![]() |
| | |||||||
| منتدى الحوار العام الفسحة العامة نقاش عام بين الطلاب والله يحييك بس طق الباب وتناقش الربع بس بدون هواشات بليز منوعات افكار هادفة نقاشات عامة امور شاملة حوار بناء شامل منوعات افكار |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| الخصوصية السعودية حقائق ماثلة ومناقشات هادئة اخوانى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرأت هذا الموضوع للدكتور على بادحدح فى احد المواقع الدعوية ، وشعرت انه من الافضل لى ان انقله لكم للأستفادة وحتى نتمكن من الرد على من يهاجمونا بلادنا حفظها الله ،،، الموضوع : فتح ملحق الأربعاء الصادر عن جريدة المدينة ملفاً صحفياً عن الخصوصية السعودية في عددين متتاليين ، وشارك فيه عدد من الكتاب والكاتبات ما بين تأييد ومعارضة ونفي وإثبات . وهذه مشاركة موسعة نسبياً في هذا الموضوع أعرض فيها وجهة نظر أعززها بالحقائق الواقعية والدلائل التاريخية والشواهد السياسية والبيئة الاجتماعية ، ثم أعرج على بعض ما نشر حول الموضوع في مناقشة هادئة تسعى إلى إيضاح وجه النقد وبيان موطن الاعتراض . وأقتصر في هذه المقالة على جانب المفاهيم والحقائق ، ومن هنا فإنني أبدأ بطرح مفهومي حول الخصوصية وبيان مجالاتها ، وأحسب أنه هو المفهوم السائد المتبادر إلى الأذهان عند ذكر الخصوصية السعودية . والمفهوم ببساطة شديدة هو أن لكل بلد ودولة هوية خاصة بها تميزها عن غيرها وتبرز من خلالها خصائصها ، وهوية الأمم والدول ترتكز في الجملة على ثلاث ركائز : الدين واللغة والتاريخ ، ومجموعها هو الذي يمثل ثقافة المجتمع فكراً وإنتاجاً ، وحضارته روحاً ومعنى . والسعودية لها خصوصية تتمثل في عناصر كثيرة منها : 1-السعودية الدولة التي ينص نظام الحكم فيها على أنها "دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة دينها الإسلام ودستورها كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم" ، ( المادة الأولى من النظام الأساسي للحكم ) 2- السعودية تضم الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة ، فهي موطن مهبط الوحي وقبلة المسلمين ، وهي بالتالي مقصد المسلمين من جميع أنحاء العالم لأداء فريضة الحج والعمرة . 3-السعودية الدولة التي قامت على التحالف بين الدعوة و الدولة ،" ففي التاريخ الحديث قامت الدولة السعودية منذ أكثر من قرنين ونصف على الإسلام حينما تعاهد على ذلك رجلان صالحان مصلحان هما الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله. قامت هذه الدولة على منهاج واضح في السياسة والحكم والدعوة والاجتماع . هذا المنهاج هو الإسلام عقيدة وشريعة ( الإسلام في السياسة الخارجية السعودية ، ص 19 ) 4- السعودية الدولة التي تنص جميع سياساتها في مجالات الحياة المختلفة على الالتزام بالإسلام والعمل لخدمته ، ففي السياسة التعليمية – على سبيل المثال -تنص الأهداف على جملة وافرة من هذه المعاني ومنها " فهم الإسلام فهماً صحيحاً متكاملاً ، وغرس العقيدة الإسلامية ونشرها ، وتزويد الطالب بالقيم والتعاليم الإسلامية وبالمثل العليا وإكسابه المعارف والمهارات المختلفة وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة " و " تنمية روح الولاء لشريعة الإسلام ، وذلك بالبراءة من كل نظام أو مبدأ يخالف هذه الشريعة واستقامة الأعمال والتصرفات وفق أحكامها العامة والشاملة " ، و " تزويد الفرد بالأفكار والمشاعر والقدرات اللازمة لحمل رسالة الإسلام " , و " بيان الانسجام التام بين العلم والدين في شريعة الإسلام ، فإن الإسلام دين ودنيا ، الفكر الإسلامي يفي بمطالب الحياة البشرية في أرقى صورها في كل عصر " (الانطلاقة التعليمية في المملكة جـ 1 / 126، 127 ) ومثل ذلك نجده في السياسة الإعلامية وغيرها . 5-السعودية الدولة التي لها التجربة التعليمية الفريدة في تعليم البنات من مرحلة الحضانة إلى درجة الدكتوراة ، من خلال مؤسسات تعليمية نسوية مستقلة بدون اختلاط . 6-السعودية الدولة التي تُعظم في ممارساتها الحياتية شعائرُ الله حيث تتوقف الأعمال وتغلق الأسواق عند كل صلاة . 7-السعودية الدولة التي فيها هيئة متخصصة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، صدر تشكيلها بقرار من مجلس الوزراء ، ويعين رئيسها بأمر ملكي برتبة وزير . 8-السعودية الدولة التي لم يدخلها الاستعمار ولم تحكمها أي دولة أجنبية ، وبالتالي لم تحكم بالقوانين الوضعية البشرية كما وقع ذلك في البلاد التي دخلها الاستعمار وقرر فيها القانون الإنجليزي أو الفرنسي ، كما لم تظهر فيها آثار الاستعمار في الجوانب الفكرية واللغوية ، ولا في الجوانب الفنية والتعليمية ، فلم تدرس فيها مناهج كرومر الإنجليزي ولم تشع فيها الأفكار القومية وغيرها . 9-السعودية هي دولة المقر لأشهر وأكبر المؤسسات الممثلة للدول الإسلامية ، ففيها منظمة المؤتمر الإسلامي ، و البنك الإسلامي للتنمية ، ورابطة العالم الإسلامي ، والندوة العالمية للشباب الإسلامي . 10-السعودية الدولة التي لها اعتناء خاص بتدريس العلوم الشرعية في المراحل المختلفة ، والكليات المتخصصة ، والدرجات العليا ، ولها دور بارز في إشاعة ونشر التعليم الشرعي بين أبناء العالم الإسلامي بدراستهم على أرضها وفي جامعاتها أو بتدريسهم في بلادهم من خلال معاهدها وكلياتها . 12-السعودية الدولة التي جميع مواطنيها مسلمون . 13-السعودية الدولة التي ليس فيها مظاهر معلنة أو مقرة تخالف عقيدة التوحيد الخالصة ، أو تنافي الأخلاق الإسلامية الفاضلة . وأعتقد أن ما سبق ذكره حقائق ماثلة للعيان لا تحتاج إلى دليل ولا برهان ، ومع ذلك فهذا مزيد من البيان من السلطة العليا في المراحل المختلفة ، فمن كلمات المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز رحمه الله : " إنكم تعلمون أن أحكامنا ونظمنا هو الشرع الإسلامي ، وأنتم في تلك الدائرة أحرار في سن كل نظام وإقرار العمل الذي ترونه موافقاً لصالح البلاد على شرط أن لا يكون مخالفاً للشريعة الإسلامية ، لأن العمل الذي يخالف الشرع لن يكون مفيداً لأحد ، والضرر كل الضرر هو السير على غير الأساس الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم " ( المصحف والسيف ، ص 59 ) . وفي مناسبة أخرى يقول : " وأما الأمور العصرية التي تعنينا وتفيدنا ويبيحها دين الإسلام فنحن نأخذها ونعمل بها ، ونسعى في تعميمها ، وأما المنافي منها للإسلام فإننا ننبذه ونسعى جهدنا في مقاومته ، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، ولا مدنية أفضل وأحسن من مدنية الإسلام ، ولا عز لنا إلا بالتمسك به" ( المصحف والسيف ، ص 71 ). ومن كلمات خادم الحرمين الشريفين : " إن العقيدة الإسلامية هي الخير والبركة ، والالتفاف حولها هو الأساس والقاعدة الأساسية والمنطلق لهذه البلاد التي أنعم الله عليها بالاستقرار وجعلها مهبطاً للوحي وللرسالة العظيمة التي أُنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم ، وجعل هذه البلاد وأهلها قدوة للإسلام و المسلمين منذ ذلك التاريخ إلى هذا التاريخ ، وسوف تستمر الدولة في السير بحول الله على القاعدة الإسلامية الشرعية ولن تخالفها أبداً ، خاصة أنها قاعدة سمحة لم تأمر بشيء إلا والخير فيه ، ولم تنه عن شيء إلا والشر فيه ، لذا فإن هذه القاعدة الصلبة هي التي تمكن الدولة بحول الله من السير مثل ما سارت في السابق " ( الإسلام في السياسة الخارجية السعودية ص 52 ) . والمسئولون في كل مناسبة ومحفل إقليمي أو دولي يؤكدون ذلك ويرددونه ، ولا يملون من توضيحه وتأكيده ، ولا يحرجون من إظهاره أو إعلانه . وأما البيئة الاجتماعية فهي انعكاس لتلك الهوية والخصوصية وصدى للتعليم ومناهجه ومن هنا نجد البيئة الاجتماعية في السعودية بيئة في جملتها محافظة وتستشعر خصوصيتها وتمثيلها الإسلامي كما نجد الدور الاجتماعي الخيري البارز لأبناء المملكة في الداخل والخارج من خلال المؤسسات الخيرية الكثيرة ، ونرى الاعتزاز والافتخار بالسمت والصبغة الإسلامية العامة المتصلة بحجاب المرأة المسلمة والفصل بين الذكور والإناث في مؤسسات التعليم والعمل ، ونلحظ سمات المحافظة والالتزام في مظاهر الحياة العامة ، فلا خمور في الفنادق ولا غيرها ، ولا وجود للملاهي الليلية ونحوها . وفي تحقيق صحفي أعده " سكوت بيترسون " لمجلة " كرستيان ساينس مونيتور " يقول : " لغز الحجاب الذي يثير حفيظة الغرب غير مطروح للتساؤل هنا في السعودية ، الحجاب لم يقف حائلاً أمام تطور المرأة هنا ، فالسعوديات مؤهلات للتعامل مع أحدث برامج الحاسوب والإدارة ونظريات التعليم ، بل إن القطاع الواسع من النساء السعوديات المتعلمات يدافعن عن الحجاب كمنظومة تحكم علاقة المرأة بالرجل في إطار أوسع " ، ثم ينقل في تحقيقه عن امرأة سعودية قولها : " نحن نعتقد أننا نعرف عنكم وعن الأخلاق المتفشية بينكم إلى الحد الذي لو سألتني هل أريد هذه الحرية الغربية فإن إجابتي ستكون في ثلاث كلمــات ، لا ثم لا ثم لا " ، ثم يعلق قائلاً : " النساء يشعرن بأن النظام الأخلاقي الإسلامي يحفظ للمرأة كرامتها ويمنعها من التعرض للمشاهد التي تخدش الحياء " . إن ما أسلفته يوضح بقدر كاف وببرهان ساطع أن للسعودية خصوصية ، وأنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً لا تنفصم عراه بالإسلام ، وهذه الخصوصية هي التي يعلن السرور والإشادة بها من يزورون المملكة العربية السعودية حجاجاً ومعتمرين ، إذ يجدون فيها بعض ما يفقدونه في بلادهم من ناحية الصبغة الإسلامية العامة ، وهي التي لأجلها سعى كثير من ذوي المؤهلات العالية ، والوظائف الراقية ، من أبناء المسلمين العاملين في أوروبا وأمريكا فتركوا مناصبهم ووظائفهم وحرصوا وسعوا إلى العمل في المملكة للإقامة بجوار الحرمين الشريفين وتربية أبنائهم بعيداً عن أجواء الانحراف والفساد التي يخشون على أبنائهم المراهقين منها في بيئات وبلاد كثيرة . إن هذه الخصوصية لم تمنع السعودية من تطور التعليم المعاصر ، في مجالات الطب والهندسة والعلوم والتقنية ، ولم تحل بينها وبين الانفتاح العالمي والعلاقة بالمؤسسات الدولية والأخذ بأسباب الحياة العصرية ، وهو أمر مشاهد في مؤسسات التعليم ، والطراز العصري في المدن والمباني ، والحضور والمشاركة في المحافل والمؤسسات الدولية . وأحب أن أبين أن ذكر هذه الخصوصية لا تعني تزكية مطلقة وأن السعودية بلغت الكمال في التزامها وتمثيلها الإسلامي ، كلا فإن هناك وجوهاً من النقص والقصور والمخالفات في الممارسة والتطبيق وذلك في مستويات مختلفة من السلطات العليا فما دونها ، فنحن جميعاً نعلم بوجود صور من الظلم والتعدي على الحقوق وسوء الاستخدام للأموال والمناصب العامة كما أننا نشكو من الفساد والتسيب الإداري والبيروقراطية والواسطة ، وهناك صور من القصور في كفاءة الأداء في المؤسسات التعليمية والخدمية وغير ذلك ، وهذه التجاوزات والأخطاء قطعاً لا تُنسب إلى الخصوصية كصفة لها ولا كسبب موجب لحدوثها فهي بالتالي أخطاء تُعالج وتصحح ، وتبقى المزية أن الأسس المنصوص عليها والإعلان الدائم والصبغة العامة تتميز بأنها لا تعارض الإسلام أو تناقضه ، بل تتوافق معه وتؤيده ، والأخطاء تعالج بالمناصحة والمطالبة بالإصلاح وبدوام المراجعة والتطوير وتلافي القصور والنقص والمطالبة بأن يكون التطبيق انعكاساً حقيقياً كاملاً للأنظمة المنصوص عليها ، وهي في جملتها تنطلق من الإسلام ومبادئه العظيمة ، وأحسب أن هذه الخصوصية في صورتها المذكورة إيجابية لأنها تمثل قوة منهجية ، وأصالة تاريخية ، وتميزاً أخلاقياً ، وامتداداً وريادة في العالمين العربي والإسلامي . ولابد هنا من إيراد ضوابط تؤطر مفهوم الخصوصية وتخرج منه ما ليس منه ، وألخص ذلك في هذه النقاط : 1-الخصوصية ليست استعلاءً ولا استكباراً على الآخرين ، فنحن نشارك جميع المسلمين في الانتماء إلى الإسلام ، وليس لنا إسلام خاص بنا غير إسلامهم ، ولا يُقبل أن تشتمل الخصوصية على انتقاص الآخرين ، بل إن الخصوصية التي ذكرتها تدفع إلى استشعار المسئولية والتزام الإسلام الحق الذي يؤكد على الأخوة الإسلامية والرابطة الإيمانية ، ويطالب بتحقيق مبدأ التعاون والتكامل . 2-الخصوصية ليست احتكاراً للصواب ولا رفضاً للحوار ، ولا منعاً للتعددية وفق الاجتهاد السائغ المشروع . 3-الخصوصية ليست انكفاءً على الذات ، ولا انغلاقاً يحول بين الانفتاح والانتفاع الإيجابي الذي يأخذ الخير ويترك الشر ويكون منتفعاً مع تميزه بشخصيته وحفاظه على خصوصيته ، والحكمة ضالة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحق الناس بها . 4-الخصوصية ليست اختياراً أو ترجيحاً للأشد من الآراء ولا إظهاراً للأغلظ من الأقوال ، ولا تعاملاً بالأقسى من الأساليب ، فالمصطفى صلى الله عليه وسلم ما خيُر بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن إثماً ، وكان يجتنب الغلظة والقسوة ويتعامل بالرأفة والرحمة . ومن هنا فإن اختطاف الخصوصية وجعلها مطية لثقافة الرأي الواحد والتعصب له ، ومنابذة من يخالفه ، والاستعلاء عليه ، أمر غير مقبول ولا يمثل المفهوم الصحيح للخصوصية التي ذكرتها . وقد مرت بمجتمعنا فترات كان لبعض الأفراد والمجموعات محاولات لاختراق هذه الخصوصية أو نقضها من أساسها ، فمرة تأثرت فئات بالقومية العربية إبَّان نشأتها وقوتها فاعتنقوها فكراً عقائدياً ، وتبنوها خياراً سياسياً ، ورأوا في الخصوصية التي ذكرتها عائقاً يجب تنحيته ، ومرة أخرى تأثرت مجموعات بالفكر الشيوعي الماركسي وتبنوا فلسفته المادية وفكره الجدلي ونظرته المعادية للدين وكانت الخصوصية العقبة الكأداء بالنسبة لهم ، وفي موجة ثالثة جاءت مواجهة الخصوصية عبر فكر الحداثة بما يشتمل عليه من تفكيك النص والثورة على التراث والتلاعب بالألفاظ ، وفي كل تلك الموجات وجدت الخصوصية من يدافع عنها من المسئولين والعلماء والدعاة والمفكرين بل وعموم أفراد المجتمع ، وثبتت الخصوصية بأصالتها الإسلامية وسمتها الأخلاقية ومتانتها الاجتماعية وارتدت تلك الأفكار وتراجعت بل إن بعضها بادت وتبددت . واليوم نشهد موجة جديدة من مواجهة الخصوصية ومحاولة نقضها والإعلان عن رفضها ، وأحسب أن هذه الموجة ستلحق بسابقاتها ، وإن كانت هذه الموجة تأتي في ظروف صعبة اشتد فيها الضغط الخارجي والإرجاف الداخلي فإن أصالة الخصوصية تعمقاً في الفكر وامتداداً في الزمن وممارسة في الواقع ستثبت بإذن الله عز وجل وستظل تعطي السمت المتميز لهذه البلاد ومجتمعها ، وستبقى تضبط حركة المجتمع ، وتضفي عليه صفات الأصالة والرصانة ، وتفتح له آفاق التقدم الواعي والتطور المحافظ . ومفهوم الخصوصية يمثل واقعاً حقيقياً وامتداداً تاريخياً لا يمكن تجاهله فضلاً عن نفيه ، وأما إنكاره والمطالبة بإلغائه واعتباره سلبية يجب التخلص منها فلا شك أنه من الناحية المنهجية مخالفة علمية ومكابرة تستنكف عن الإقرار بالحقائق الواقعية ، ثم يعتبر بمثابة النقض لأساس الدولة وقاعدة مشروعيتها ، ومسخ ونسخ لتاريخها ، وإلغاء لمكتسباتها ، ومحو لمكانتها ، بل لا أبالغ إن قلت إنه مخالف لسياستها ونهج قادتها ، ويعد اتجاهاً معاكساً ومخالفاً لبنائها الاجتماعي ومسيرتها الحياتية ، ومناقضاً لرغبة مواطنيها أو على الأقل غالبيتهم العظمى . ولست أدري هل يدرك الذين عارضوا هذه الخصوصية وضاقوا بها ورفضوها ووصفوها بأبشع الصفات ، هل يدركون حقيقة مآلات ودلالات موقفهم كما بينتها سابقاً ؟ وعلى كل الأحوال أرجو أن يراجعوا أنفسهم ويعيدوا النظر في طرحهم عسى الله أن يهديهم للمنهج الأقوم والطريق الأمثل . وأخيراً أقول : إن التعليم في كثير من الدول العربية و الإسلامية مختلط في كل أو معظم المراحل ، وفي كثير منها تُباع الخمور في الأسواق وتقدم في الفنادق والمطاعم ، وفي كثير منها أماكن اللهو المحرم والشواطئ العارية ، وفي كثير منها الفلسفات والنظريات المناقضة للإسلام في أصوله وثوابته المجمع عليها ، فلماذا يُستكثر على بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين أن تبقى طاهرة نقية من هذه المخالفات يجد فيها المسلمون أجواءً نقية وصبغة إسلامية ، ومن أراد غير ذلك فليذهب إليه ولا يأتي به إلينا ، والله من وراء القصد ، وهو الهادي إلى سواء السبيل . د . علي بن عمر بادحدح ![]() ** منقول اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| *·~-.¸¸,.-~*ابو العصير*·~-.¸¸,.-~* وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نقله موفقة وكل ماذكرت بخصوص الخصوصية السعودية حقائق غير قابلة للنقاش وإن شاء الله تضل بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين طاهرة نقية من هذه المخالفات و يجد فيها المسلمون أجواءً نقية وصبغة إسلامية يسلمو على هالموضوع القيم والله يحفظ دياركم وديار المسلمين من كل مكروه يعطيك العافية اخوي وعساك على القوة :p اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
|
اختى ليدى مشكورة اختى على اطلاعك على الموضوع وبالفعل هو موضوع رائع ويوضح حقائق قد تكون غير معروفة لدى كثير منا . وجزى الله خيرا الشيخ على بادحدح على توضيحه هذا الامر. صدقينى اختى ليدى ، انا زرت بلاد كثيرة وكنت قبل انا اسافر انقد وضعنا الداخلى ولكن عندما اشاهد بأم عينى وضع البلاد الاخرى اقول فى نفسي الحمد لله رب العالمين على نعمة الامن والطمأنينة فى وطنا الغالى . مشكورة اختى ،،، اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| |||
|
هلا والله اخوي ابو العصير مشكور على النقله الرائعه للموضوع ومثل ماقالت الاخت ليدي وإن شاء الله تضل بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين طاهرة نقية من هذه المخالفات و يجد فيها المسلمون أجواءً نقية وصبغة إسلامية ويعطيك العافيه اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
|
لا شكر على واجب اخى دموع العين هذا وطنا وهذا بلدنا وهذى ارضنا وعرضنا تحياتى ،،، اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| احفظ القرآن في 10 دقائق لا يوجد مستحيل | m.r r7al | المنتدى الاسلامى | 12 | 06-22-2009 10:56 AM |