![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| في الرياض :القاضي يعفو عن الأمير القاتل .. في الرياض :القاضي يعفو عن الأمير القاتل .. شهد اليوم السبت 13 / ربيع الأول / 1425 هـ في ساحة الصفاة في عاصمة الحب الرياض حدثا عظيما وليس بالغريب .. إذ قام الشيخ سليمان القاضي التميمي بالتنازل عن دم ابنه وإعتاق رقبة الأمير الشاب فهد بن نايف بن سعود الذي حكم عليه بالقصاص لقتله الشاب / منذر بن سليمان القاضي ، وقد طلب الشيخ سليمان أداء صلاة الاستخارة وصلى ركعتين قبل أن تهوي يد السياف على رقبة الأمير القاتل ثم عفا عنه وسط تكبير الحشود التي حضرت لتنظر نهاية قضية شغلت المجتمع كثيرا .. هذا وكان الشيخ القاضي قد رفض كل الوساطات وطلب إقامة الحد على القاتل ، ثم عفا عنه وقت كان لا يحول دون إحقاق حقه إلا هو . والمتتبع لأصداء القضية منذ حادث الاعتداء والقتل الذي تم في شارع عام في العاصمة يرى تفاوتا في الاتجاهات ويجد خطا صارخا للسوداويين الذي يصطادون في كل المناسبات فرص الإيقاع بين شعب المملكة وحكومتها ، فصوروا الأسرة الحاكمة حفظها الله جمعا من المجرمين القتلة وصوروا المواطن السعودي ذليلا مستضعفا يقتل كما تدهس القطط في الشوارع .. والحق إن القضية كانت حقلا خصبا لزرع الفتن ورمي التهم جزافا حتى أنهم صادروا حق الشيخ القاضي في اختيار موقفه الذي منحه إياه الشارع الحكيم ، فاتهموه بالرضوخ للضغوط أو الإغراءات وقبول الدية وكأنه عار عليه وأرادوا تحميل القضية ما لاتحتمل .. وليس بغريب أن تكون الأسماء الحركية التي كانت تسعى لبذر الفتن والطعن في الأمراء والشيخ القاضي - في حالة صفحه عن قاتل ابنه - هي نفسها الأسماء التي تؤيد الإرهابيين في أعمالهم الإجرامية في أرض الحرمين وتتعاطف معها وتمنحها المسوغات المختلفة جاعلة هذه الجريمة نموذجا لحوادث تتكرر كثيرا دون أن يقر العدل .. الحق إنه ليس من المفترض أن تحمل القضية لمسار غير مسارها بحكم الظروف الحالية ، فالشارع الحكيم كفل لولي القتيل أن يعفو أو يقبل بالدية أو يطلب القصاص ، بغض النظر عن كون القاتل أميرا أو من العامة ، وقد تمتع الشيخ القاضي جبر الله مصابه وعوضه خيرا مما أخذ منه وجمعه بابنه في عليين - بكل حقوقه الشرعية وعفا متساميا عن الإغراءات متحررا من الضغوط سواء التي تدعم الحد أو التي تطلب التنازل عنه . ولقد تناسى المرجفون الأيادي البيضاء لكثير من أمرائنا مشوهين تلاحم أبناء وطننا الحبيب ، فكم قرأنا توسلات أولي القتلة لأمرائنا حفظهم الله بالتوسط لدى أهالي المقتولين أو تحمل الديات عنهم ، وكم قرأنا عن حوادث عفو تتم في ساحات القصاص وسط تكبير واستبشار مجتمعنا الحبيب النزاع للمحبة والصلح .. فلم الاستغراب وبث الشكوك في هذه القضية ؟ سيظل مجتمعنا نقيا طاهرا متلاحما مترابطا وسيعجز الكائدون عن زلزلة ثوابته وانتزاع معتقداته وقيمه .. لله در الشيخ سليمان القاضي جعل الله عفوه وصبره ومصابه في موازين أعماله ووالدة منذر وجميع أسرة القاضي وجمعهم بمنذر في عليين ، فقد سجلوا موقفا مشهودا ستذكره المملكة طويلا وسيبقى جمرة في كبود المرجفين المدلسين .. حمى الله وطننا وأدام محبتنا فيه ودحر أعداءنا .. __________________ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| القحطاني أهدر ركلة الجزاء في الوقت القاتل فانتهت قمة الرياض بالتعادل ونتيجة ساحقة في الدمام في ختام | سعودي رايق | الرياضي رياضه عربيه كرة قدم العاب قوى ومنوعات رياضيه sports | 2 | 12-03-2007 12:34 PM |
-
-