![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم / / أرى أنَّ هذا قراراً صائباً وحكيماً لكني أخشى أن أُخفـِقَ وأكونُ من بَعدِهِ ريشةً في مهبِّ الريح ولكن هذا هو مكاني المناسب وأنا أولى به ليتني أستطيعُ إزاحة هذا الشعور القاتل ليتني أخطو ولو لمرةٍ واحدة خطوة جادة مع نفسي لـِمَ التردد ؟ ولـِمَ الإحجام ؟ وهذا هو الصواب ؟ وفوق كل هذا ,, القرار في يدي وبيدي أن أنقش ذكرى آدميتي حتى يقال : هذا هو أثره وبها أيضاً أمحوها للأبد لأكون ميتاً في حياتي ومماتي \\ // \\ أخواني الأعزاء على الرغم من معرفتنا بقراراتنا الصائبة ,, إلا أننا [ نتردد ] في اتخاذها وتتكون لدينا حالة من التوعك النفسي المزمن والقلق الدائم ,, فنكون حينها في نقطة واحدة : [ لا إقدام ولا إحجام ]...!!! . . . في نظركم ماهي الأسباب التي تدفعنا إلى هذا التردد ...؟؟؟؟ وهل من حلول ترونها مناسبة للتخلص من هذه المشكلة ...؟؟؟ إحترامي للجميع |
| |||
| رد: [ القرار في يديك ] ,, دعوة للنقاش بقلمي؛ وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته بارك الله فيك اخي موضوعك جميل جدا..اشكرك جزيل الشكر على منحنا فرصه المشاركه ..واتمنى تستفيد منا..ومنك نستفيد التردد حاله طبيعيه ..ممكن بعض الاشخاص يعقدون المسأله اكثر كونهم يعتبرون هذه الحاله نوع من الضعف في الشخصيه وعدم الثقه بالنفس.. بامكان الفرد يتغلب عليها..كيف؟؟ اولا.. يستعين بالله وله ان يستخير(ما ندم من اسخار) ويراجع ضميره هل سيؤثم ام له الاجر والثواب عند رب العالمين.. ثانيا..بعد التوكل على الله لابد من الاخذ بالاسباب يستشير اهل العلم والدرايه...والاحتكاك بذوي الخبره سواء كان احتكاك مباشر كالاستفسار او غير مباشر كالاطلاع على سيرتهم وكيف استطاعوا الوصول الى ما وصلوا اليه من نجاح مثل العالم(توماس اديسون)كان يلقب بالفاشل..وطرد من الجامعه لكن هذا الفاشل له الفضل الكبير في اختراع المصباح الكهربائي.. ثالثا..يصدق مع نفسه ويتاكد هل هو فعلا قادر على هذا العمل وكم نسبة النجاح هل هو بحاجة الى تطوير وهل لديه عزيمه واصرار على تحسين وضعه !! ..حتى يكون مؤهل لتلقي اي صدمه وما تكون مفاجأة بالنسبه له.. رابعا..يركز على نقطة مهمه..لابد ان يتحلى يالصبر!!يعني اذا تعثر في بداية الطريق لا يظن بنهايته الفشل يجتهد اكثر للوصول الى غايته..واحلى النجاحات تثمر من اصعب حالات الفشل خامسا..الي حوله لابد يشجعونه..التشجيع له دوره الايجابي في التغلب على حاله التردد وممكن يسميها البعض خجل والدعم المعنوي كثيرا ما يخدم الانسان المتردد او الخجول. اسمح لي اخوي..اذكر قصه قصيره عن طفل قريب لي كان يعاني من التردد التاتأه في الحديث..والسبب نومه مع الخادمه التي كانت تروي له حكايات مرعبه قبل النوم..لما عرضوا الطفل على الطبيب..ذكر ان علاجه بيد الوالدين..منحه الثقه الكبيره بالنف س بالتشجيع والترفيه والتدليل..الطفل الحمد لله تغلب على حاله التردد الي كانت تعتريه والحمدلله االان ناجح في دراسته وقادر على تكوين علاقات مع الوسط الخارجي... تقبل مروري |
| |||
| رد: [ القرار في يديك ] ,, دعوة للنقاش بقلمي؛ صباحك خيـــر أخوي [ riv ] ![]() طرح موفق .. شدني الموضوع .. بقوهـ .. لاني من الناس المترددهـ وبقوهـ ... ![]() يمكن أفكر الف مرهـ قبل اسوي الحاجه .. حتى لو كانت مو غلط و اني واثقه من نجاحها وصحتها ... وهذا شي مو قادرهـ اغيرهـ ... الا في أحيان قليله .. أعزّم على الامر واتوكل على ربي .. والحمدلله يلاقي قراري النجاح.. والتـــردد !! صفه غريزيه في الانسان .. ويمكن تكون صفه حميدهـ أكثر من كونها شي يوتر او يتعب الشخص ![]() لانه يترتب عليه اشياء ايجابيه وسلبيه ... والشعور هذا أكثر مايصاحب الشخص في اتخاذ امور هامه في حياته و اشياء مصيريه ... لكن قله قليله من الناس .. يعتبر الشي هذا مثل الهاجس عندهم ويتحول لحاله نفسيه وعدم استقرار ..؛؛ والبعض ... يكون ترددهـ عائد[ لموقف سابق] .. يقوم بتذكرهـ دائمآ .. وقد كان استعجل في قرارهـ من ناحيته .. ومثل ماذكرت اختي بنات بتر ... المشورهـ وأخذ رأي شخص قريب منك .. وتشجيعه لك .. وخاصه اذا كان ترددك بشأن امر فيه نجاحك وحياتك ...؛؛ ولا بد للأنسان من التروي .. وليس التردد ... ربي يبارك فيك أخوي على الطرح الرائع ... ويعطيك الف عافيه ؛؛ أختــــك |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-