| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
![]() لم أجد شيئاً أهديه للقضية الجهادية والعقديةسوى هذه الكتابات المتواضعة التي تحكي حقيقة القصة منذ مائة عام مضت .. ( اللص والكلب والشيطان) تأليف العبد الفقير/ عبد الرحمن بن سعود الشويعر ... القصة كاملة في موقع الساحة العربية (( الصفحة الأدبية )) ( www.alsaha.com) ((الحلقة التاسعة )) ... (( الإنفجار الكبير)) قال محمود : هيا عبد العزيز قد حان دورك ، أكاد أجزم انه لن يستطيع أحد أن يحدث لنا ممراً للجهة الشمالية سواك سأحيد لمرة واحدة عن نصب الكمائن ، وسأدع ماجُبلت عليه من الذكاء في تدبير ممر لنا للدخول للمستودع ... أجاب الشاب بابتسامة : أرى هناك سلاحاً أستطيع بواسطته أن أثبت مهارتي أمامكم .. نظر محمود ورجاله إليه بنظرة استفسار، لكنه رد على ذلك قائلاً : عندما أعطيكم الإشارة للتسلل ستكونوا قد عرفتم الطريقة .. نظر إليه ملياً وقال : قل إن شاء الله أيها الشاب الشجاع .. إحتضنه مودعاً وجميع رجاله ... مشى خطوات ثم رجع إليه وأخرج من تحت ثيابه سكين صغيره : هذه سلاحي الذي سأكتفي به ، فأي صوت سيكشف أمرنا ... أليس كذلك ؟ أثارت اللهجة الحزينة محمود فعانقه مرة أخرى وقال : أدعو الله ان تنتهي مهمتنا وترجع سالماً لأمك ولزوجتك الحامل .. تفرق جميعهم وقد أخذ كل منهم مكانه وسط احراش كثيفة تطل على الجهة الشمالية من القلعة .. كانت الظلمة الشديدة تغيب كل مايحيط بالوادي زاد من ذلك ضباب كثيف ، ماعدا بعض الأضواء تسللت من فوق الهضبة القائم عليها القلعة ، وعند قمة صغيرة انتصبت حجارة صلبة ضخمة أحيطت بسلك شائك وحراسة مكونة من إثنين من مفتولي العضلات يجلسان في غرفة صغيرة يراقبان مستودع ضخم قد وضع فيه كمية كبيرة من البارود وكثير من البنادق والمسدسات ... إنطلق الشاب سريعاً إلى البيت الكبير ، وما أن صار بمحاذاته حتى أعطى الإشارة المتفق عليها .. نزل الشيخ وعماد الدين سريعاً ومعهم أفراد من الأبناء وفتاة حامل وانطلقوا يسيرون وسط الضباب الكثيف حتى إذا ماأصبحوا جوار السفح المؤدي إلى القلعة تسللوا عبر ممرات ضيقة مما حدا بعماد أن يقول: يدهشني ياشيخ أنك مازلت تذكر ممرات هذه الغابة بعد تغيير كثير أحدثها هؤلاء .. نظر الشيخ إلى ساعته وهمس بهدوء : لم يتبقى عندنا وقت كاف إنها تقترب من الثانية عشرة ، لم يبق امامنا سوى نصف ساعة ، مالذي أخر البغل والعربة ، كان من المفروض ان يتواجدا هنا في هذه الساعة .. أجاب الشاب عبد العزيز : هاهو قادم أعطى الشيخ الإشارة للجميع هيا اختبئوا ، وأشار لعبد العزيز ..هيا خذ العربة والبغل وزوجتك ، ونفذ كل ماتفقنا عليه .. لم يوفر الشاب وقتاً إتجه من فوره للعربة واقتربا من البوابة المؤدية للمر الضيق الذي بجانبه الرجلان من مفتولي العضلات ... دفع الشاب وزوجته بالعربة خارج الطريق الضيق وجعلاها تغوص في الوحل ... عندها اختبأ خلف الباب الذي طرقته زوجته .. كن كل شيء هادئاً ماعدا بعض أصوات الموسيقى والغناء وعبارت يبتلعها الليل الدامس منطلقة من أفواه الثمالى .. نظر لرفيقه بسخط قائلاً : من يأتينا في هذه الساعة؟! .. أجابه: لعلهم بعثوا إلينا بنصيبنا من العشاء .. أي حظ نكد هذا أن نكون ليلة رأس السنةبعيدين عن هذا الإحتفال الصاخب،هيا انهض بسرعة وافتح الكوة الصغيرة وإياك ان تفتح الباب وانظر من هناك .. تدثر بمعطفه واتجه للبوابة .. هاله عندما رأى فتاة جميلة تقف امام الباب تقول له : أرجو المعذرة على إزعاجي ، لقد علقت عربتي في الوحل كما ترى واحتاج من يساعدني على إخراجها وإنك لن ترفض أن تقدم لي هذه الخدمة .. نظر إليها بقلق ممزوجاً بطمع : من انت ومالذي أخرجك في هذه الساعة ؟! إنني يهوديه كنت على موعد مع بعض النصارى هذه الليلة ولكنهم زهدوا في ، وعند رجوعي حدث ماترى تأملها بشك ثم أمرها بلهجة قاسية : إقتربي دعيني أرى وجهك ، رفع الضوء جوار وجهها صاح فيها إن ملامحك عربية ايتها الملعونة .. ضحكت قائلة : إنني يهودية عربية ... إن زهدت في مساعدتي فسوف أترك العربة بعد ان أطلق البغل واعود لها في الصباح ... نظر بتوجس قائلاً ..اللعنة عليك إنتظري .. صاح فيه الأخر ..مالك تأخرت ... من عند البوابة ؟ .. رجع إليه وأخبره بكل شيء .. صاح فيه: دعها تدخل أيها الغبي .سنستمتع بليلة رأس السنة مثلهم .. إنطلق صوب الباب فاتحه بهدوء مما دل بوضوح على رعب مفتول العضلات .. أشار لها بالدخول سريعاً .. نظرت إليه قائلة ..حسناً ، إن معي دان خمر مليء .. صاح قائلاً : يالك من عاهرة ذكية ، هيا احمليه وادخلي سريعاً .. اتجهت للعربة تغوص قدميها في الوحل وحاولت إخراج دان كبير ، لكنها أشارت إليه انها لاتستطيع حمله .. صرخ فيها .أيتها اليهودية النجسة ، أحمليه كما حملتيه اول مرة .. عندها أشارت لبطنها الكبيرة قائلة : لقد حمله عني أخرين ، وكان من المفروض ان ينزلوه من أخلفوا موعدهم معي ... ابتعد عن الباب متجه إليها متاملاً بطنها على ضوء السراج مهمهماً..عاهرة حامل، ماذا ساقت لنا الشياطين هذه الليلة؟!. لكنه ماكادأن يبتعد خطوات قليلةعن الباب حتى عاجله عبدالعزيز العزيز بضربة شديدة على رأسه بحديدة كانت معه ، ثم اجهز عليه بالسكين التي معه .. أعطى الإشارة للباقين الذين تسللوا إلى الداخل بسرعة ... صاح رفيقه : أين ذهبت أيها السافل ، ام أراك قد استفردت بالعاهرة بمفردك .. وعندما شك في الأمر اتجه خارج الغرفة ، لكن الرجال عاجلوه بعدة طعنات فخر صريعا.. لم يضيع الرجال وقتاً ، فأشار عبد العزيز لزوجته بالإنطلاق سريعاً نحو البيت الكبير ، فأطلقت البغل من العربة وامتطه في الظلام الدامس منطلقة صوب البيت الكبير تم الإستيلاء على جميع الأسلحة التي بالمستودع وكمية كبيرة من البارود وحملوها على عربات معهم على ظهور الخيل .. شعروا بعض الحراس المجاورين للقلعة أن هناك جلبة في المنطقة المحيطة بالمستودع ، فاتجهوا من فورهم مخترقين الممر الضيق الموصل للهضبة ... كان محمود قد فرغ من كل شيء ، ولم يبق له سوى إشعال المستودع المحتوي على كمية ضخمة من البارود والأسلحة المتبقية ... حاول في القداحة التي معه ، لكنها لم تعمل ، فاتجه من فوره للبوابة الخارجية ، وقد فوجىء عندما وجد عبد العزيز جوار البوابة لم يغادر ..صاح فيه : هل تستطيع ان تخبرني مالذي يجعلك حتى هذه الساعة لم تغادر .. لقد رأيت ان أبقى معك .. هيا سريعاً لم يعد وقت ، يبدو انهم تنبهوا لوجودنا .. والبارود ألا نشعله ؟! .. تبين ان القداحة التي معي لاتعمل .. لم يعد هناك وقت هيا اركب خلفي على الجواد ... لكن عبد العزيز تامل جثة مفتول العضلات قائلاً : لكنا لن نعدم قداحة ، فاتجه من فوره للجثة واخذ يبحث في سترته ، حتى وجدها .. صاح فيه محمود .. قل لي بربك ماذا تفعل أيها المجنون دع كل شيء هيا .. لكن عبد العزيز إنطلق لداخل البوابة الكبيرة وهناك رأى البارود الذي سكبه محمود بعيداً عن المستودع .. ألقى سريعاً بالسكين التي معه إليه قائلاً : إن لم أعد أعط هذه السكين لأمي وقل لها تكثر من الدعاء لي وتحتسبني شهيداً عند الله لكنه وفي تلك اللحظة حضرت فرقة الحراسة ولما رأوه أطلقوا النار من فورهم عليه ، وعندما سقط أشعل القداحة ، وعندها هربت الفرقة بعيداً لكن الوقت كان متأخراً كثيراً ..فوقع إنفجار كبير هزالقلعة لشدته فتساقط اكثر أثاثها وسقط كثير من الثمالي على الأرض ... ودقت حينها ساعة الحائط ..الثانية عشرة ليلاً .. لتبدأ سنة جديدة ، ويبدأ معها فصل جديد من ملحمة إرهابيين يعملون لحساب الله ،، واللص والكلب والشيطان ... أخيكم العبد الفقير .... عبد الرحمن بن سعود الشويعر . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-