| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| جلس المهندس حسين صابر فى منزله بالقاهره حزينا كئيبا وكان لاا يشغله فى هذه الدنباسوى هذا الحزن وهذا الصمت وما هيا الا لحظات حتى دخلت عليه زوجته مها ورات الحزن الذى يطل من عيون زوجها فجلست بجواره وسالته فى حنان : حيسين زوجى العزيز ماذا بك تبدو حزينا كئيا هذه الايام ..ماذا اصابك نظر اليها زوجها فى حنان وبعيون فيها كل الحزن وكل المراره وقال لها فى همس حزين: انا حزين من اجلك انتى ياحبيبتى سالته فى قلق ودهشه : منى انا ..لماذا اجابها فى خفوت هامس من شده الحزن : لقد حلمت حلم ..بل كابوس ..كابوس بشع سالته : وهذا ما يحزنك اجابها : نعم هذا ما يحزننى سالته فى دهشه اكثر : لماذا ..اهو كابوس مرعب الى هذا الحد قال لها فى حزن اكثر : المشكله ان هذا الحلم يتعلق بكى انتى فقط سالته : بى انا وماذا رايت فيه اجابها : حلم رايت فيه انكى ..انكى لم يستطع اكمال عبارته فسالته هيا فى قلق : انى ماذا انك تموتين حدقت فى وجهه فى دهشه ثم اطلقت ضحكه مرحه عجيبه وقالت له: وهل تصدق هذه الاحلاام ..انها لا تتحقق سالها فى جديه : وماذا لو تحققت اجابته وهيا تمسح شعره فى حنان : لن تتحقق يازوجى العزيز ..والان كفى احزانا وهيا بنا الى طعام الغداء اننا بانتظارك ..هيا ثم طبعت على خده قبله حانيه واسرعت بمغادره الغرفه فى حين بقى هوا جالسا لحظات فى صمت ولكنه لم يخبرها بالحقيقه كلها بحقيقه ذلك الحلم الرهيب حلم راه فيه زوجته تصرخ وملك الموت يقترب منها وهوا يقول لها بصوت رهيب عميق : سوف تموت ..سوف تموت ..لقد حانت لحظه موتك ..لقد حانت ..حانت وكان يدرك جيدا ان هذا الحلم سوف يتحقق قريبا وتموت زوجته بعد عده ايام عندما ياتيها ملك الموت لكى يقبض روحها الرقيقه ولكنه لم يخبر هوا زوجته بالتفاصيل تفاصيل الحلم كلها فعندما ينام هوا يطارده ذلك الحلم فى كل منام وفى اى وقت وهذا يعنى ان زوجته ايامها معدوده فى هذه الايام معدوده باالساعات والدقائق فجوه مظلمه تتسسسع وتتسع ثم يظهر ذلك الشىء فى الظلام ويقترب من ذلك النائم فى خطوات بطيئه وقد فتح النائم فجاه عيناه وراى من يقترب منه ووااااا وصرخ صرخ صرخ بعنف وقوه وذلك الشى يقول له فى صوت عميق رهيب : ستموت ..ستموت ..لقد حانت لحظه موتك ..ستموت ..ستموت وصرخ حسين اكثر واكثر وهب من فراشه فزعا وقد ايقظ صراخه زوجته من منامها وهبت جالسه وسالته فى خوف وهيى تضىء الاباجوره : حسين ماذا اصابك اهو ذلك الكابوس مره اخرى اجابها فى رعب : نعم انه هوا لقد لقد زارنى مره اخرى فى الحلم سالته فى قلق : من هوا اجابها والذعر يطل من عينيه : ملك الموت ..زارنى واخبرنى ..انكى ستموتين قالت له فى قلق وهيا تناوله كوب ماء بارد : اشرب هذا وسوف ترتاح وغدا سوف نذهب الى طبيب التقط منها الكوب باصابع مرتجفه وارتشف منه رشفه ثم وضعه جانبا وقال لها وهوا ينظر الى وجهها فى حنان : حبيبتى لست مريضا كما تظنين انتى تعلمينى اننى.. قاطعته بوضع سبابه يدها الرقيقه على فمه وقالت بهمس حنون : ارجوك يازوجى العزيز ..انا زوجتك واعرف كيف اراعى شئونك ولم يضيفا بعدها حرفا واحدا بل غرقا فى النوم نوم عميق بلا كوابيس اى كابوس هذا لن الكابوس سوف يتحقق غدا ويقبض ملك الموت روح الضحيه المنتظره انطلقت صرخه الم ولوعه فى هذا اليوم من شقه السيد حسين صابر صرخه تعنى ان ملك الموت قد قبض روح الضحيه قبضها الى الابد كانت جنازه مهيبه بحق تلك ولقد اجتمع فيها الكثييير من الناس ومن العائلتين من عائله السيد حسين ومن عائله السيده مها زوجته التى لم تكف لحظه واحده عن البكاء على زوجها الذى مات فى هذا اليوم المشئوم وفى حنان اقترب ابوها ومسح دموعها وقال لها فى حنان ابوى : لا تبكين ياحبيبتى هذا قدره ..هذا قدرنا جميعا ..ان لله وان اليه لراجعون قالت ابنته من وسط دموعها الجريحه : لم اصدق انه مات ..لم اصدق انى قد فقدت حسين ..لا استطيع ان اصدق ربت ابوها على كتفها فى حنان وحزن وقال لها فى حنان ابوى متعاطف : هذه مشيئه الله سبحانه وتعالى ياابنتى ..الموت علينا حق قالت له وهيا تمسح دموعها بيدها : اننى لن انسى زوجى حسين عندما كان يخبرنى بتفاصيل ذلك الكابوس الذى كان يطارده فى منامه ويقول الى اننى انا التى سوف اموتولم اصدق انا حينئذ هذا الكلاام عن الاحلاام لم اصدقه ولكن كيف حلم بى وقاال الى اننى انا التى سوف تموت ومع ذلك مات هوا اجابها والدها بجديه صارحه : عندما حلم زوجك ان ملك الموت يقبض روحك فى الحلم اعتقد هوا انكى سوف تموتين فى يوما من الايام ..ولم يعرف المسكين عندئذ ان مشئيه الله سبحانه وتعالى قد صورت له انكى انتى التى تموتين وليس هوا مع ان الحلم من البدايه اصلاا كان يستهدفه هوا وليس انت ..هذه مشئيه الله عز وجل تمتمت من وسط دموعها الغزيره : ونعمه بالله العلى العظيم قالتها وانهمرت دموعها كالسيل من عينيها اكثر واكثر وعقلها لن ينسى ابدا زوجها حسين لن ينساه ابدا مهما تبقى لها من العمر عمرنا نحن البشر تمت القصه الى القاء فى قصه قادمه من سلسله حكايات وارجو ان تعجبكم قصصى كل قصصى |
|
#2
|
| الموضوع طرح مرتين من قبل العضو تم نقل المووضع مشرف القسم احساس تركي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-