منتديات  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > منتدى الحوار العام الفسحة العامة

مشاركتك هنا تمثل للجميع أخلاقك وثقافتك تذكر هذا جيدا قبل نشرها في موضوع جديد


بنات سكستين منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 22-2-1433هـ
منتدى شموخ العز ينتهي في 6-3-2012 مرصد الطقس 13-4-1433هـ بنر منتديات شمعة الخليج ينتهي في 10-4-1433 هـ

روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || افضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد
استضافة مواقع معنى كلمة رسائل مسجات دردشة شات افلام × فيلم
فلاش اسلامي الثقافة الجنسية في عالم الجنس صور جديدة   توبيكات × توبيك
ابتسامات خلفيات العاب جديدة دليل مواقع - مركز تحميل ملفات
بطاقات كروت جوال موبايل جافا java قصص روايات -
كتب الكترونية ماسنجر في مسنجر - - العاب بنات للبنات فقط 2010

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-02-2008, 11:41 PM
موقوف من المشرف العام banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 745
العمر :
Rep Power: 0
***(عاشق الجن)*** النقاط 10
مهم اخبار بلاد الرافدين(حل مجالس صحوة ديالى وغيرها )




بسم الله الرحمن الرحيم

قتيل يرفع خسائر بريطانيا بالعراق إلى 175 جنديا
أعلنت وزارةالدفاع البريطاني اليوم السبت، أن جنديًا بريطانيًّا قتل في هجوم بالصواريخ في جنوبالعراق مما رفع عدد القتلى البريطانيين في العراق إلى 175 شخصًا.
وقالت الوزارةفي بيان: "إن عنصرًا في القوات الجوية البريطانية (...) قتل جراء هجوم بالصواريخعلى قاعدة البصرة" أمس الجمعة.
ويتمركز حوالي 4100 جندي بريطاني في محيط مطارالبصرة، بحسب ناطق باسم وزارة الدفاع.
من ناحية أخرى، ندد البابا بنديكتوسالسادس عشر بعملية اختطاف الأسقف الكلداني في الموصل شمال العراق، وأشار إلى "المرارة" التي يشعر بها إثر هذا الخطف الذي "يطال الكنيسة في العمق".
وخطف رئيسأساقفة الموصل للكلدان الأسقف فرج رحو أمس الجمعة على أيدي مسلحين عمدوا أيضًا إلىقتل ثلاثة من حراسه الشخصيين.
وقال بيان للفاتيكان: إن "البابا يشعر بالمرارةإثر هذا العمل الشنيع الذي يطال في العمق الكنيسة في العراق وخصوصًا الكنيسةالكلدانية، ويعرب عن تعاطفه مع البطريرك عمانوئيل الثالث دلي ومجموع الطائفةالمسيحية وعائلات الضحايا".
واستهدفت سلسلة اعتداءات في يناير كنائس ومصالحنصرانية في الموصل مما أسفر عن أضرار مادية وإصابة أربعة أشخاص. واحتجز كاهنان منأبرشية الموصل لتسعة أيام في أكتوبر، وفي يونيو 2007 قتل كاهن وثلاثة مساعدين فيإحدى كنائس المدينة.
وقبل احتلال العراق في مارس 2003 كان يقيم في العراق 800ألف نصراني، أي نحو ثلاثة في المائة من تعداد السكان. ومنذ ذلك فرت أعداد كبيرة منالنصارى من هذا البلد بعدما استهدفتهم مجموعات مسلحة.
ويشكل الكلدان الطائفةالنصرانية الكبرى في العراق وأحدى أقدم الكنائس النصرانية

سيارتان مفخختان وعبوة ناسفة تستهدفا دوريات للاحتلال في الموصل
وكالة يقين/متابعات/صرح مصدر في قيادة عمليات نينوى اليوم السبت:ان سيارتين مفخختين وعبوه ناسفة انفجرتا مستهدفة دوريات للاحتلال الأمريكي فى مواقع مختلفة من مدينة الموصل مما أدى إلى إصابة أحد الاشخاص دون وقوع خسائر فى دوريات الأحتلال.
وصرح ناطق رسمي في : أن" سيارة مفخخة إنفجرت في تقاطع المعارض شرقي الموصل إستهدفت دورية للاحتلال الأمريكي دون وقوع اية إصابات .
وقال العميد خالد عبد الستار سعدون " أصيب مواطن بجروح بإنفجار سيارة مفخخة أخرى في حي الثور شرقي الموصل إستهدفت رتلا للاحتلال الأمريكي الا أن الأضرار كانت بسيطة بالدور السكنية المجاوره لمكان الحادث
وأضاف أن "عبوة ناسفة إنفجرت على دورية للاحتلال الأمريكي في المثنى شرقي الموصل دون وقوع أي إصابات


مقتل وإصابة 11 بهجوم مسلح في ديالى واختطاف 15 في سيطرة وهمية


مقتل وإصابة 11 بهجوم مسلح قرب مدينة العظيم في ديالى
ديالى/وكالة يقين/ذكر مصدر في شرطة ديالى الحكومية اليوم السبت ان الهجوم المسلح شنه مسلحون على حافلة قرب منطقة العظيم ادى الى مقتل شخص واصابة عشرة اشخاص بجروح .
وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه في اتصال هاتفي مع يقين : قتل شخص واصيب عشرة اشخاص بجروح من جراء هجوم الذي شنه مسلحون مجهولون اليوم علىحافلة قرب مدينة العظيم .
واوضح المصدر تم اخلاء المصابين إلى مستشفى كركوكالعام وان حالة بعضهم حرجة.

العثور على جثتين في منطقة ذراع دجلة شمال الكرمة
الفلوجة / وكالة يقين/اعلنت مصادر شرطة الانبارالحكومية عصر السبت انها عثرت على جثتين في منطقة ذراع دجلة شمال الكرمة .
وقال ضابط بشرطة الفلوجة الحكومية رفض ذكر اسمه ان مفارز الشرطة عثرت الساعه الرابعة من عصر السبت على جثتين وعليهما اثار تعذيب واطلاقات نارية في البطن ملقية على قارعة الطريق في منطقة ذراع دجلة 20 كلم شمال الفلوجة ".
واضاف المصدر " ان افراد الشرطة نقلوا الجثتين الى مستشفى الفلوجة العام وتبين من خلال الفحص الطبي ان عملية القتل مضت عليها اكثر من اسبوع تقريبا ".
ولم يذكر المصدر ان كانت هنالك هويات تعريفية .

اختطاف 15 شخصا في سيطرة وهمية بقضاء طوزخورماتو
واع / اختطف مسلحون مجهولون اليوم السبت 15 مواطنا من سياراتهم التي كانوا يستقلونها في كمين نصبه مسلحون مجهولون على طريق قضاء طوزخورماتو المؤدي الى العاصمة بغداد.
وافاد مصدر امني ان حادث الاختطاف وقع قرب قرية سرحه وان المسلحين اقتادوا المختطفين الى جهة مجهولة.
واوضح المصدر ان 11 مواطنا كانوا يستقلون سيارة نوع كيا واربعة آخرين كانوا يستقلون سيارة سوبر خصوصي تم اختطافهم في الطريق المذكور مشيرا الى ان التحقيقات بدأت حول الحادث رافضا الحديث عن هوية المختطفين في السيارتين او وجود صلة بينهم


الاحتلال: سنسلم المجيد لحكومة المالكي لتنفيذ حكم الإعدام
الاحتلال يعلن استعداده للاستجابة لأي طلب من حكومة المالكي بشأن تسليمها علي حسن المجيد وذلك في أول تعليق رسمي أميركي على مصادقة ما يسمى بمجلس الرئاسة العراقي على قرار الإعدام الصادر بحق المسؤول العراقي السابق .
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي غوردون جوندرو الجمعة في مؤتمر صحفي بالعاصمة واشنطن، حيث أكد استعداد بلاده لتلبية طلب نقل مسؤولية احتجاز علي المجيد من القوات الأميركية المحتلة إلى الحكومة الحالية بعد أن تتوصل هذه الأخيرة "إلى توافق بخصوص العملية القانونية الواجب اتباعها في عمليات الإعدام".
وأضاف جوندرو أن الإدارة الأميركية لم تتلق حتى الآن أي طلب رسمي من الحكومة بشأن تسليمها علي حسن المجيد.
من جهتها قالت المتحدثة باسم سفارة الولايات المتحدة في بغداد ميريمبي نانتونغو إن السفارة على علم بقرار مجلس الرئاسة العراقي المصادقة على إعدام حسن المجيد، لكنها أكدت استمرار المطالب الأميركية بضرورة تحديد الإجراءات المتعلقة بعملية الإعدام، وذلك في معرض تعليقها على ما تردد عن طلب تقدمت به الحكومة إلى الإدارة الأميركية لتسليمها المسؤول العراقي السابق تمهيدا لتنفيذ حكم الإعدام فيه

جيش الاحتلال يعتقل شيخ عشيرة وابنه في الكرمة بتهمة دعم المقاومة

أكدت مصادر الشرطة بمحافظة الانبار الجمعة ان الجيش الامريكي اعتقل شيخ عشيرة وابنه في منطقة الكرمة قرب الفلوجة.وقال مصدر بشرطة الانبار ان الجيش الامريكي اعتقل الشيخ برزان ذعار احد شيوخ عشيرة ( الحلابسة ) وابنه في منطقة ذراع دجلة شمال شرق الرمادي."واضاف المصدر "ان عملية الاعتقال التي جاءت بحجة الاتهام بتمويل الفصائل المسلحه التي تهاجم الدوريات الامريكية استمرت حوالي نصف ساعه." واشار " الى ان طريقة الاعتقال جاء عقب عملية دهم شنتها دورية امريكية تحت غطاء جوي استهدفت منزل الشيخ ذعار

اختطاف كبير أساقفة الكنيسة الكلدانية في الموصل وقتل 3 من مرافقيه

قالت مصادر إعلامية ان مسلحين اختطفوا كبير اساقفة الكنيسةالكلدانية الكاثوليكية في الموصل اليوم الجمعة من المدينة الواقعة في شمال العراق،وقتلوا ثلاثة اشخاص كانوا برفقته بينهم سائقه.
وقال مسؤول في شرطة الموصل الحكومية: اختطف في منطقة النور فيشرق الموصل عندما غادر كنيسة بعد ان فتح مسلحون النار على السيارة، فقتلوا الثلاثةالاخرين، واختطفوا كبير الاساقفة.
من جهته قال العميد خالد عبد الستار سعدونمن شرطة الموصل إن مسلحين اختطفوا مساء الجمعة المطران فرج رحو، وقتلوا ثلاثة منمرافقيه في منطقة حي النور شرق الموصل.
وأضاف المصدر ان رحو - وهو رئيسمطرانية الكلدان الكاثوليك في الموصل - اعترضه مسلحون عندما كانوا مغادرين منالكنيسة في المنطقة ذاتها، فامطروا مرافقيه بوابل من الرصاص ثم اقتادوا المطران الىجهة مجهولة



مجالس الصحوة بمحافظة ديالى تعلن حل نفسها
المختصر/ الجزيرة نت / أعلن الآلاف من المنضمين لمجالس الصحوة في محافظة ديالى العراقية حل أنفسهم، والتوقف عن أداء مهامهم بحسب ما أكده مسؤولون عسكريون عراقيون وأميركيون، الأمر الذي يشكل ضربة كبيرة للقوات الأميركية وجهود حكومة بغداد لتحقيق الأمن بهذه المنطقة.
فقد أكدت مصادر أميركية عسكرية في العراق الجمعة أن وحدات من مجالس الصحوة في ديالى توقفت عن العمل بسبب الأجور، وخلافها مع قائد شرطة المحافظة اللواء غانم القريشي.
وفي هذا الإطار قال الرائد مايك غارسيا المتحدث باسم القوات الأميركية في ديالى أن أعضاء مجلس الصحوة و(جميعهم من السنة) بدؤوا إضرابا عن العمل بسبب تدني الأجور، مشيرا إلى أنه لن يتم دفع الرواتب المستحقة قبل عودة المضربين عن العمل.
وذكرت مصادر الجيش الأميركي أن مجالس الصحوة في ديالي تضم أكثر من أربعة آلاف حارس أضربوا عن العمل منذ ثلاثة أسابيع مطالبين بزيادة مستحقاتهم المالية من القوات الأميركية والتي تصل إلى ثلاثمائة دولار شهرياً.

مجالس الصحوة
بيد أن قائد مجالس الصحوة بالمحافظة أبو طالب أوضح بتصريح إعلامي أن اللجنة الشعبية لوحدات مجالس الصحوة حلت نفسها احتجاجا على قيام الشرطة العراقية بالمحافظة باختطاف امرأتين، مؤكدا أن المنسحبين لن يعودوا عن قرارهم قبل استبدال قائد الشرطة الذي تتهمه قيادة الصحوة بالطائفية.
وأضاف أبو طالب الذي يتزعم -بحسب قوله- ما يقارب عشرين ألف مقاتل من منتسبي مجالس الصحوة في ديالى، أن مجموعته تطالب بتحقيق التوازن الطائفي ما بين السنة والشيعة في صفوف الجيش والشرطة.
في هذه الأثناء تجنبت المصادر العسكرية الأميركية تأكيد أنباء أشار إليها أبو طالب واللواء عبد الكريم الربيعي قائد جهاز الأمن بمحافظة ديالى بخصوص لقاء محتمل يجمع قادة عسكريين أميركيين وقيادة مجالس الصحوة بالمحافظة.
يُشار إلى أن المصادر العسكرية الأميركية والأمنية العراقية عزت في أكثر من مناسبة تراجع معدلات العنف بالعراق إلى انتشار مجالس الصحوة التي بدأت أولا بمحافظة الأنبار (غربي العراق) أواخر العام 2006 لمواجهة تنظيم القاعدة.
وانتشرت هذه المجالس بشكل ملحوظ بعد ذلك في مختلف أنحاء العراق، ليصل عدد منتسبيها إلى ثمانين ألف مقاتل يشكل السنة فيها نسبة 80% والباقي من الشيعة.
ويخشى بعض المنتقدين لظاهرة مجالس الصحوة من احتمال تحول هذه الوحدات -التي تضم بصفوفها عددا ممن تصنفهم القوات الأميركية على أنهم متمردون سابقون- إلى مليشيا جديدة تنقلب على الجيش الأميركي وقوات الأمن العراقية.
يُذكر أن مجموعة من مجالس الصحوة جنوبي بغداد سبق وأعلنت خلال الشهر الجاري تعليق عملها بعد مقتل ثلاثة من أعضائها على يد القوات الأميركية



رابطة شيوخ وعشائر الجنوب تصدر بيانا ترفض به زيارة نجاد للعراق

المختصر/ وكالة يقين / اصدرت رابطة شيوخ وعشائر الجنوب بيان حصلت يقين نسخه منه حول زيارة نجاة لبغداد وفيما يلي نص البيان :
لم يقدم نجاد الى العراق سوى قنابل وارهابيين وجعل النساء والآطفال بلا معيل عراقياً لقد ثبت للجميع أن النظام الايراني هو العامل الرئيسي الذي يقف وراء حالات زعزعة الأمن في العراق وانه عدو الحرية والديمقراطية في البلد ودولياً واقليمياً وبما يتعلق بالعراق لم تسفر أي معاملة في التفاوض والمساومة معه الى نتيجة. ونظراً الى ذلك فان زيارة احمدي نجاد المرتقبة لبلدنا لها مفهوم ومعنى خاصان. ذلك النظام الذي ممقوت ومبغوض في الداخل الايراني وكذكك على الساحة الدولية حيث يعيش أضعف حاله سياسياً. فلا شك أن زيارته للعراق لا تأتي الا مناورة تهدف الى استعراض للقوة والخروج من العزلة ويريد بذلك أن يدفع ثمن أزماته المستعصية داخلياً واقليمياً ودولياً وثمن المتعاونين معه في العراق على حساب أبناء شعبنا الأبرياء. وعليه يمكن القول جازماً بأن نجاد ينوي خلال زيارته الرسمية المرتقبة حياكة مؤامرة جديدة ضد بلدنا. نقول لكل من يعتقد أن جرائم النظام الايراني وأعمال القتل التي يقوم بها في العراق ستنحسر مقابل الدعوة اليه للزيارة واعطاء تنازلات له، انه مخطئ تماماً وخير شاهد على ذلك هو اعتراف الجميع بأن دور عملاء النظام الايراني في العراق المتورطين في أعمال العنف قد زاد طيلة الاشهر الستة الاولى من العام 2008.
نحن رابطة شيوخ وعشائر الجنوب اذ ندين هذه الزيارة، نعتبر الادانة تمهيداً لقطع أذرع النظام بشكل كامل من العراق و نطالب بالغائها وكذلك نطالب باغلاق سفارة النظام الايراني في بغداد وجميع قنصلياته في عموم العراق من شماله الى جنوبه كخطوة ضرورية لتحقيق مصادر إيرانية: نجاد سيقيم في منزل طالباني
شبكة أخبار العراق / أكدت مصادر إيرانية أن وفدا رفيع المستوى وصل بغداد اليوم للتحضير مع الجانب العراقي للزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى العراق الأحد القادم والتي ستستمر ليوم واحد فقط. ونقلت صحيفة (آخبار) الإيرانية عن محبوبي نجاد المسؤول الإعلامي في السفارة الإيرانية ببغداد قوله إن الرئيس الإيراني لن يدخل المنطقة الخضراء في بغداد حيث السفارتين الأمريكية والبريطانية، وسيمكث ليلته في منزل الرئيس العراقي جلال طالباني، وأن جميع لقاءاته الرسمية ستكون هناك.
من جهتها أشارت مصادر عراقية إلى أن الرئيس نجاد سيصل الى مطار بغداد الدولي يوم الأحد وسيكون في إستقباله وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري.
يذكر أن زيارة الرئيس نجاد الى العراق هي أول زيارة لرئيس إيراني منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية في العام الأخير من سبعينات القرن الماضي.
رابطة شيوخ وعشائر الجنوب



ارتفاع حصيلة ضحايا أعمال العنف لشهر فبراير بنسبة 33%
المختصر/ وكالة يقين / افادت حصيلة اعدتها ثلاث وزارات عراقية اليوم السبت ان عدد ضحايا اعمالالعنف في العراق ارتفع خلال شباط/فبراير الماضي بمعدل 33% مقارنة مع كانونالثاني منهيا بذلك معدلات انخفاض استمرت خلال الاشهر الستة السابقة.
واشارت الحصيلة التي اعدتها وكالة فرانس برساستنادا الى ارقام وزارات الدفاع والداخلية والصحة الى "مقتل نحو 721 عراقيا فيهجمات واعمال عنف متفرقة وقعت خلال الاسابيع الاربعة من شباط الماضي.
ويشير ذلك الى ارتفاع في حصيلة الضحايا بمعدل 33بالمئة مقارنة بحصيلة ضحايا كانون الثاني/يناير عندما قتل 541 شخصا.
واوضحت الحصيلة ان "636 مدنيا بالاضافة الى 65شرطيا و20 عسكريا قتلوا في اعمال عنف وهجمات وقعت في عموم العراق خلال الشهر".
واشارت الى "اصابة 705 مدنيين و 142 من عناصر الامن الحكوميبجروح خلال الشهر ذاته".
وسجلت حصيلة اب 2007 التي اشارت الى مقتل 1856 عراقيا اول انخفاض بمعدلات ضحايا اعمال العنف عن الاشهر الذي سبقته.
وتواصل انخفاض عدد الضحايا خلال الاشهر الستالماضية حتى بلغ ادنى معدل له في كانون الثاني الماضي عندما قتل 541عراقيا.
الى ذلك اكدت المصادر مقتل 237 مسلحا واعتقال 1341 اخرين خلال عمليات جرت في مختلف المحافظات العراقية استهدفت معظمها تنظيمالقاعدة في خلال الاسابيع الاربعة الاخيرة من 2007.



حرب المساجد بين الدافع الديني والتوظيف السياسي / عبدالرحمن الرواشدي

المختصر/ وكالة حق / نبدأ هذه المقالة بقصتين تاريخية ومعاصرة

اما الاولى : فرواها نعمة الجزائري في كتابه " الانوار النعمانية" حيث قال :
ان السلطان الاعظم شاه عباس الاول لما فتح بغداد امر بان يجعل قبر ابي حنيفة كنيفا ، وقد اوقف وقفا شرعيا ( بزعمه) بغلتين وامر بربطهما على رأس السوق حتى ان كل من يريد الغائط يركبهما ويمضي الى قبر ابي حنيفة لقضاء الحاجة ، وقد طلب خادم قبره يوما فقال له : ما تخدم في هذا القبر وابو حنيفة الان في اسفل الجحيم . 2/ 324

واما الثانية :

ففي مطلع عام 2003 جاء امام احد مساجد مدينة الثورة ( الصدر حاليا) يشكو حالة المسجد وانه بحاجة الى ترميم ، وبعد ايام حينما تم جمع المبلغ المطلوب اذا بشيخ المسجد يتردد ببدء التعمير مؤكدا ان الوضع يزداد سوءا وان هذا المسجد من المساجد المستهدفة لما كان له في هداية ابناء المنطقة الى الدين الحق وتعهد بان يحتفظ بالمبلغ فان زالت الشدة شرع في التعمير والا فانه لن يكون جاهزا لمن سيعبث به او يستولي عليه .
وحدثت الحرب وجاء الاحتلال الذي احتفظ بوزارة النفط بينما استولى التيار الصدري وقوات بدر على 65 مسجدا لاهل السنة ورفضوا تسليمها وهنا تدخلت هيئة علماء المسلمين والتي تشكلت بعد الاحتلال باربعة ايام ، لتتولى مسؤولية المساجد وتحمل على عاتقها ملف المساجد المغتصبة وفي مقدمتهم الدكتور احمد الكبيسي الذي قال في احدى لقاءاته بائمة المساجد " ان الله فدا اهل السنة بالمال اذ انشغل الاخرون بالسلب والنهب" ان هذا هاجس الانتقام من اهل السنة الذي تملك الدكتور الكبيسي دفعه الى تقديم مساعدات الى المناطق الشيعية قبل السنية في حين كانت الشاحنات القادمة من ايران لا تفرغ حمولتها الا في مناطق الثورة والشعلة .

لقد قام الدكتور احمد الكبيسي بتشكيل محكمة لمعالجة قضية المساجد المغتصبة ترأسها عن الهيئة الدكتور محمد الكبيسي وضمت الشيخ حازم الزيدي والشيخ خضر الانباري والشيخ عبد المعين والشيوخ الثلاثة كانوا جميعا ائمة لمساجد السنة في مدينة الثورة في حين شكل مقتدى الصدر لجنة برئاسة عبد الهادي الدراجي والشيخ صفاء ، وبمرور الوقت اعيدت بعض المساجد المغتصبة وبقي 40 مسجدا مغتصبا عند التيار الصدري في حين قتل الشيخ حازم غدرا على يد التيار وبعدها تم اغتيال الشيخ خضر بعد تعذيبه وهاجر الشيخ عبد المعين خارج العراق وما تزال الهيئة ووكالة حق تحتفظان بنسخ خطية لتلك المحاكم ، وحينما اكد ممثلو الهيئة ان هذه المساجد مغصوبة وفي مذهب الشيعة لا تجوز الصلاة في الارض المغصوبة ، صدر عن مقتدى الصدر بيان رسمي حول مسجدنا في القصة الثانية يؤكد ان هذا ليس مسجدا مغصوبا وانما هو من اوكار الوهابية والنواصب وقد تم تحريره وتجوز الصلاة فيه .
ومضى مسلسل اغتيال الائمة والخطباء والمصلين ، واول من تم محاكمتهم ( المتحولين) من التشيع الى اهل السنة والجماعة والذين اطلق عليهم التيار الصدري ( الخوارج ) لانهم خرجوا عن دينهم ، وكانت هذه المحاكم تقام في حي التنك( نسبة الى الصفائح المعدنية التي تبنى منها بيوتهم او تسقف بها) وخلف السدة وكلها مواقع تقع في الجانب الشرقي والشمالى لمدينة الثورة . وغالبا ما تنتهي هذه المحاكم باعدام هؤلاء بعد تعذيبهم ولا ينجو منهم الا من يكفر باصول اهل السنة ورموزهم ويعود الى التشيع وان يتكفله احد اقربائه او معارفه ، ولم تقتصر اقامة هذه المحاكم على بغداد وانما في جميع المناطق الجنوبية خاصة البصرة والناصرية والكوت والديوانية، وكانت نتيجة هذه الاعمال الاعتداء على 182 مسجدا ، واستشهاد ما يقرب من 300 امام وخطيب واعتقال مايزيد عن 1000 منهم.( حسب احصائيات ديوان الوقف السني)
ما قبل احداث سامراء
ان العنف الطائفي سجل حضورا متزايدا قبل احداث سامراء واشتد قبلها باسابيع منها
• تصاعدت الاغتيالات سواء في الكفاءات او عامة الناس مع التركيز على الائمة والخطباء والمصلين.
• اتخذت اعمال العنف غطاء رسميا ، اذ كانت تتم على يد الاجهزة الحكومية ابتداء من لواء الذئب مرورا بالحرس ومغاوير الداخلية والشرطة وتجلت في ملجأ الجادرية.
• وتحت الضغط الشعبي وخاصة من قبل الائمة والخطباء والمصلين ، اعلن الشيخ حارث الضاري في ايار 2005 ان الجهة التي تقف وراء اعمال العنف هي قوات بدر .
• في تشرين الثاني 2005 اكتشفت جريمة الجادرية ، وقد سبقته شكاوى كثيرة من غير ان تلقى صدى سواء لدى قوات الاحتلال او الحكومة ، ومن بعد هذا التاريخ دخل مصطلح فرق الموت الى سجل العنف في العراق ، ويقصد به الجماعات او الميليشيات التي تمارس العنف من قتل وتعذيب واعتقال وتهجير تحت غطاء الاجهزة الامنية.
• واخذت الاعمال الاجرامية لوزارة الداخلية ووزيرها صولاغ منحى معلنا ، مما اثر على المشهد السياسي ، وعلى مشاركة اهل السنة فيها بدافع رفع الاذى عنهم او على الاقل تقليله ، من خلال ازاحة الجعفري عن رئاسة الوزراء وصولاغ عن وزارة الداخلية.
• ومن المواقف التي سبقت العنف الطائفي ، تبرير وزراء الاجهزة الامنية في جلسة لهم في الجمعية الوطنية في استهداف المساجد واهلها ، فقد نقلت صحيفة البرلمان في عددها الصادر يوم 6 -7 -2005 ، ما قاله وزير الدفاع سعدون الدليمي انذاك حول استهداف المساجد " اننا امام معسكرات حربية ينبغي مهاجمتها لا امام مساجد " ، وفي اليوم التالي نشرت جريدة البصائر في عددها الصادر يوم 7 -7 -2005 ان " 99.99% من عدد المعتقلين هم من السنة " .
• تفاقم الازمة السياسية بعد الانتخابات ، فكان لا بد من تصعيد العنف لتحقيق بعض المكاسب او دفع سياسي اهل السنة للتنازل عن بعض مطالبهم او انسحابهم من العملية السياسية ، فالقوى السياسية سواء في جبهة التوافق او الجبهة العراقية للحوار او القائمة العراقية ، اصرت على رفض ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء وكذلك رفض تولي صولاغ لوزارة الداخلية ، وفي هذا الاطار جاء تصريح السفير الامريكي زلماي خليل زادة ليؤكد على استبعاد الوزراء الطائفيين مثل صولاغ عن الاجهزة الامنية،
• وتأكد لجميع الفرقاء ان الادارة الامريكية تريد حكومة وحدة وطنية بعيدا عن الاستحقاق الانتخابي مع مراعاته في توزيع المناصب الرئاسية والحقائب الوزارية والوظائف العليا .
• ويبدو ان ساسة قائمة الائتلاف الشيعي لم تعجبهم هذه الطروحات ، وكانوا يريدون اتمام حملتهم التطهيرية ضد اهل السنة خاصة في بغداد والبصرة ، تحت غطاء الاجهزة الحكومية ، التي نصحهم بها مرجعهم السستاني يوم ان ذهبت عشائرهم تشكوا اليه ما يعانونه في طريق اللطيفة وجنوب بغداد واستأذنوه في مهاجمة هذه العشائر فكان جوابه لهم " ادفعوا اولادكم الى الانضمام الى الحرس والشرطة " وادرك هؤلاء مغزى كلام السستاني " فكانت فرق الموت".
• سعي المراجع الشيعية للسيطرة على المرقدين ونقل ادارتها بالكامل من الوقف السني الى الوقف الشيعي مع الاستيلاء على المناطق المحيطة بهما .
• ان الحرج الذي عاشته هذه القائمة وتجنبها مواجهة الادارة الامريكية علانية ، دفعها الى توزيع منشور اشتهر ببغداد ( وقد حصلت الوكالة على نسخة منه ) وهو موقع باسم شيعة العراق وذلك يوم 20 – 2- 2006 ، الموافق عندهم 12 محرم ومعنون الى مرجعيات النجف ورئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية والاحزاب والشخصيات السياسية والدينية ، جاء فيه " سيكون لشيعة العراق شأن اخر يقلب المعادلة السياسية على رؤوس الجميع ، ونطلب من مرجعيتنا الرشيدة التدخل بقوة وحزم وباسرع وقت للحفاظ على ثوابت المذهب ومصالح الشيعة في مواجهة هذه الهجمة متعددة الاتجاهات والابعاد "
• تصاعد في عدد الجثث التي تلقى في الطرقات وعليها اثار تعذيب لم تشهد البشرية مثل بشاعته ومنها اعتقال 6 من اهالي جرف الصخر من قبل الشرطة الحكومية في 17 شباط ثم وجدت جثثهم محترقة بالتيزاب( حامض النتريك) .
ان هذه الاجواء كانت تنذر بان امر عظيم سيحدث خلال عاشوراء وان هنالك حركة دؤوبة في المناطق ذات الاغلبية الشيعية ، وبدات الهمسات تتعالى ومع ذلك اصرت جبهة التوافق على لسان رئيسها د. عدنان الدليمي بانهم لن ينسحبوا من العملية السياسية مهما كانت الظروف.
فكانت الاوضاع او بمعنى ادق ان الميليشيات كانت تنتظر شرارة لتفجير الوضع ، وقد قرروا ان أي حادث سيستهدف مواكب عاشوراء سيكون هو الشرارة ، ولكن الهدوء الذي صاحب يوم عاشوراء افلت الامر من ايديهم ، فكان لا بد من عكس المطلوب فيكون التفجير الذي يولد شرارة .


يتبع >>>




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 نظرتنا قصيره جداً
0 بالصـور : الحصار يعيد بيوت الطين الى غزة
0 بايدي سعوديات الاحتيال والنصب اساسه
0 فضيحة عائشة المانع في اجتماع مع موظفات المستشفى تجبرهم على الكشف ........
0 هيئة الامر بالمعروف ونهى عن المنكر
0 ههههههههههههه الضحك شي حلو جداً


  #2 (permalink)  
قديم 03-02-2008, 11:42 PM
موقوف من المشرف العام banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 745
العمر :
Rep Power: 0
***(عاشق الجن)*** النقاط 10
رد: اخبار بلاد الرافدين(حل مجالس صحوة ديالى وغيرها )




تابع

تصريحات قبل التفجير
تصاعدت الانتقادات للاجهزة الامنية قبل تشكيل الحكومة الجديدة ، فقد اكد السفير الامريكي في مؤتمر جمعه مع وزراء الدفاع والداخلية ومدير المخابرات ومستشار الامن القومي ، واكد ان هذه الاجهزة لا بد لمن يتولونها " ان يكونوا بعيدين عن الطائفية وان يكونوا مقبولين على نطاق واسع وغير مرتبطين بميليشيات فرق الموت " ثم جاء تصريح الجنرال الامريكي جوزيف بيترسون المكلف بتدريب الشرطة العراقية لشيكاغو تربيون " ان 22 من عناصر مغاوير الداخلية اعتقلوا بينما كانوا يستعدون لقتل عراقي على الهوية.
في المقابل كانت هنالك تصريحات خطيرة تصنف ضمن التحريضية ، فوكيل السيستاني ( المهري) طالب في يوم 11- 2- 2006 " الحركات الاسلامية ( يقصد السنة) بشجب قتل الشيعة فسكوتهم دليل رضاهم " ، وهو يعلم ان هؤلاء كانوا يشجبون ويستنكرون قتل الابرياء والمدنيين والشواهد على ذلك كثيرة وابرزها بيانات هيئة علماء المسلمين وايضا فصائل المقاومة.
كما طالبت المنظمة الدولية الشيعية للثقافة وحقوق الانسان ISCHRO في نفس اليوم 11- 2 طالبت "دول العالم باحترام الشعائر الحسينية "
وحدث الانفجار
استيقظ العراقيون صباح يوم الاربعاء 22- 2- على خبر عاجل مفاده ان المرقدين في سامراء قد تعرضا الى التفجير بالكامل، ورواية الحكومة على لسان مستشار الامن ووزير الداخلية هي : ان 5 أشخاص دخلوا الى منطقة محاطة بالحرس والمغاوير وتتواجد فيها قوات امريكية ، ووصلوا الى المرقدين في الساعة 8 مساء ( اثناء حظر التجوال) وقاموا بتقييد الحراس المكلفين بحماية المرقدين وعددهم 35 حارسا ، ثم استمروا بعملهم حتى الساعة الثامنة صباحا حيث تم التفجير " وخرج الاشخاص الخمسة من المكان سالمين .
وكان اول رد فعل هو اجتماع المراجع الاربعة في النجف في منزل السيستاني في سابقة لم تشهدها المحافظة ، وصدر تصريح عن السيستاني استنكر فيه بشدة الحادث الاجرامي ودعا الى التظاهر احتجاجا ، واعلان الحداد لمدة اسبوع ، وحينما استنكرت هيئة علماء المسلمين الحادث لم تخف استغرابها من دعوة السيستاني للتظاهر وقالت التظاهر ضد من ؟ وهنا تأتي الاجابة على اكثر من لسان :
فقد جاء في بيان صادر من مكتب السيستاني ( وهو غير التصريح السابق ) اتهم فيه متشددين سنة بالوقوف وراء الهجوم ودعا الى الرد عليه .
وحمل الربيعي في تصريح لوكالة رويترز " المقاتلين السنة الوقوف وراء الحادث لجر الشعب الى حرب اهلية .
وحمل الصدر وهو خارج العراق " التكفيريين والبعثيين بالاضافة الى الاحتلال مسؤولية ذلك " .
واستنكر عبد العزيز الحكيم ، الحادث وحمل السفير الامريكي المسؤولية ، وان تصريحاته السابقة لم تكن مسؤولة وسببت مزيدا من الضغط، في حين نجد عمار الحكيم من على شاشة قناة الفرات يتهم متشددين سنة ودعا الى الانتقام من السنة " .
واتهم صادق الشيرازي زمر الشر والظلام والتكفير ، في حين اتهم الحائري النواصب والمجرمين بتنفيذ هذا الحادث، وقال اليعقوبي في استنكاره " ونحمل علماء اهل السنة المسؤولية عن مثل هذه الجرائم البشعة بسبب خطاباتهم التحريضية .
وبعد سويعات من هذه التصريحات انطلقت التظاهرات التي دعا اليها المراجع ولكنها لم تكن سلمية ابدا مثلما لم تكن عفوية ايضا. اذ بدأت باستهداف المساجد والائمة والمصلين واهل السنة في بيوتهم ومحال عملهم .وكانت حصيلة يومي الاربعاء ومنتصف الخميس 22- 23 / 2 ؛ استشهاد ما يزيد على 1000 من اهل السنة ، وتهجير 1500 عائلة منها 146 من قرية الفرسان في منطقة النهروان جنوب شرق بغداد، والاعتداء على 168 مسجدا ( منها 38 احرقت بالكامل ، و5 دمرت بالكامل نسفا، و74 قصفت بالهاونات والار بي جي 7 ، و40 مسجدا تم اغلاقها واحتلالها وبعضها حولت الى ديوان الوقف الشيعي ).
ويلاحظ على هذه الاحداث انها :
-انطلقت من الحسينيات ومن مناطق تمركزهم ومن مقرات احزابهم .
- جرت الاحداث تحت اعين الشرطة والحرس والمغاوير وجل هؤلاء اشتركوا بانفسهم ا والياتهم في الاحداث .
- لم تتدخل قوات الاحتلال في ايقاف عمليات العنف بل انها انسحبت من الشوارع والطرقات.
- قامت هذه المجاميع بتصوير عمليات القتل والتهجير والقتل استشعارا منهم بضمان المسآلة الحكومية .
- نالت هذه الاحداث مباركة القيادات الشيعية الدينية والسياسية ؛ حيث اجاز المدرسي الاعمال الاجرامية التي طالت مساجد اهل السنة ودماء ابنائهم .
وقال اياد جمال الدين ( وهو عضو القائمة العراقية) : ان المساجد السنية هي اشبه بمساجد ضرار ، واكدها جلال الصغير في خطبته.
وقال حبيب الياسري: المساجد التابعة لهيئة علماء الكفر فهذه المساجد يجب ان تهدم ولا يجب التراجع عن هذا الامر وبدون مراعاة او محاباة ، والحرم العسكري الشريف يجب ان يسترد من ايدي النواصب واهمية استرداده تفوق اهمية استرداد القدس. وهذا ما اكده حازم الاعرجي من ان قتل هؤلاء لا يحتاج الى فتيا او سؤال ، وتلفظ بالفاظ ننزه اسطرنا عن ذكرها .
كانت الهجمات منظمة ومعد لها مسبقا كما اكد ذلك تقرير لجنة مساعدة العراق التابعة للامم المتحدة في 28- 2 – 2006 ، ذكر في فقراته حقيقة ما حدث وموثقة للاعمال التي جرت حيث جاء في الفقرة السادسة منه :وكان من بينها الاعدامات العلنية التي قامت بها ميليشيات في مناطق البلديات ومدينة الصدر وحي الشعب في بغداد.

فيما كشفت الفقرة السابعة : ان عشرات المساجد تعرضت لاعتداءات وتدمير وتخريب ، وكان العديد من ائمة المساجد من بين الذين تعرضوا للاغتيال ، ومن الواضح ان هذه الاعتداءات لم تكن عشوائية بل العكس فقد كشفت عن وجود درجة عالية من التنظيم .
وحينما وجد هؤلاء ان الهجمة حققت بعض اغراضهم ، حاولوا التهدئة بعبارات ارادوا منها تبرئة الشيعة من تبعات هذه الجرائم ونسبتها الى العفوية من غير سبق للاصرار والترصد.
فقد دعا السيستاني الى التوقف عن هذه الاعمال وحرم الاعتداء على المساجد ، ودعا الصدر اتباعه الى حماية مساجد اهل السنة ( وفهمت ان حمايتها تكون من خلال احتلالها، ولذا لا تزال ما يزيد على 40 مسجدا محتلا ومغتصبا من قبلهم .
ورأى اليعقوبي ان هذه مؤامرة كبرى لجر الشيعة الى حرب طائفية تدمر البلد، وحذر منها ودعا الى عدم المساس بالمؤسسات الدينية لاهل السنة. بينما دعا محمد حسين فضل الله الشعب العراقي للوقوف ضد الفتنة التي تطل برأسها من خلال الفئات التكفيرية التي تخدم الاحتلال الامريكي .ورأى المرجع الفياض ان هذا الامر هو اشعال الفتنة الطائفية والاقتتال بين ابناء الوطن العراق.
ان المواقف التي خرجت على استحياء من افواه هؤلاء ولم تكن استنكارا يوازي عظيم الجرائم التي حدثت ما كان لها ان تخرج لولا الاثر الاعلامي الذي قامت به قناة بغداد بعرض الاعمال الاجرامية مصورة والتي الهبت الشارع العربي والاسلامي ودفعت الخطباء ومنهم خطباء المسجد الحرام والمسجد النبوي وحتى المسجد الاقصى وكذا خطبة الدكتور يوسف القرضاوي ، فكان لا بد من معاقبة قناة بغداد فتم استهدافها بستة قنابر هاون ادت الى تدمير جزء من بنايتها واصابة عدد من الموظفين ومقتل احد موظفيها بعد اسبوع من الحدث 1- 3- 2006 .
وحينما لم يجد الحكيم ان هذه الجرائم لم تحقق انفراجا سياسيا بما يخدم المشروع الشيعي تماما ، هدد من على قناة العربية في 8 -3 بانهاء المقاومة السياسية في اشارة الى الحراك المسلح .
مما سبق يمكن ان نحدد ملامح مشهد العنف الطائفي الذي واكب احداث سامراء بالاتي:
• ان العنف الطائفي ولد مع الاحتلال ، وشرارته اشعلتها الميليشيات الشيعية ضد المساجد واهلها.
• لم يكن العنف الطائفي الذي استهدف اهل السنة عشوائيا بل منظما .
• ان الاجهزة الامنية مثلت غطاء رسميا للميليشيات التي قامت بالاعمال الطائفية كما انها مثلت اليد الضاربة للمحتل ضد اهل السنة ، في حين ان رد الفعل عليها من قبل المقاومة والاهالي لم يكن بدافع طائفي وانما في اطار المعركة ضد الاحتلال وادواته ورد الصائل على المناطق السنية.
• ان العنف الطائفي كان نتاجا للعلاقة الجدلية بين السياسة والدين عند الحركات الشيعية ، فقد تم توظيف احدهما في تبرير الاخر وكل ذلك خدمة للاجندة الشيعية، وكل من نظر اليه من زاوية واحدة ( سياسي او ديني) فقد اعطى تصورا مبتورا ولن يثمر ذلك معالجة شاملة.

• ان حكومتا الجعفري والمالكي تعاملتا بمعايير طائفية في ملف العنف ففي الوقت الذي تدعم وتبارك الحملات العسكرية والقصف العشوائي والمداهمات من قبل قوات الاحتلال والاجهزة الامنية ضد مناطق اهل السنة فانها تندد وتهدد تجاه اي عمل عسكري مهما قل ضد مناطق المليشيات واوكارها خاصة مدينة ( الصدر) ، وتجلى في موقفها من قصف حسينية المصطفى في الشعب 27 -3- 2006
• ان سعي المليشيات ومن يقودها الى مواصلة العنف الطائفي كان من اجل توجيه ضربات لاهل السنة ، خاصة ان قوات الاحتلال كانت تغض النظر عن ذلك لتقليل العمليات ضدها.
• ان ما حدث بعد تفجيرات سامراء قصدت منه القوى الشيعية على اختلافها ابراز قوة الشارع الشيعي ، من اجل عدم التفريط بالمكاسب التي حققتها .
ولكن لماذا سعى الجميع الى خفض العنف الطائفي؟ وما اثار ذلك ؟
فالى آفاق اخرى ان شاء الله


مجالس الصحوة بمحافظة ديالى تعلن حل نفسها
أعلن الآلاف من المنضمين لمجالس الصحوة في محافظة ديالى العراقية حل أنفسهم، والتوقف عن أداء مهامهم بحسب ما أكده مسؤولون عسكريون عراقيون وأميركيون، الأمر الذي يشكل ضربة كبيرة للقوات الأميركية وجهود حكومة بغداد لتحقيق الأمن بهذه المنطقة.
فقد أكدت مصادر أميركية عسكرية في العراق الجمعة أن وحدات من مجالس الصحوة في ديالى توقفت عن العمل بسبب الأجور، وخلافها مع قائد شرطة المحافظة اللواء غانم القريشي.
وفي هذا الإطار قال الرائد مايك غارسيا المتحدث باسم القوات الأميركية في ديالى أن أعضاء مجلس الصحوة و(جميعهم من السنة) بدؤوا إضرابا عن العمل بسبب تدني الأجور، مشيرا إلى أنه لن يتم دفع الرواتب المستحقة قبل عودة المضربين عن العمل.
وذكرت مصادر الجيش الأميركي أن مجالس الصحوة في ديالي تضم أكثر من أربعة آلاف حارس أضربوا عن العمل منذ ثلاثة أسابيع مطالبين بزيادة مستحقاتهم المالية من القوات الأميركية والتي تصل إلى ثلاثمائة دولار شهرياً.

مجالس الصحوة
بيد أن قائد مجالس الصحوة بالمحافظة أبو طالب أوضح بتصريح إعلامي أن اللجنة الشعبية لوحدات مجالس الصحوة حلت نفسها احتجاجا على قيام الشرطة العراقية بالمحافظة باختطاف امرأتين، مؤكدا أن المنسحبين لن يعودوا عن قرارهم قبل استبدال قائد الشرطة الذي تتهمه قيادة الصحوة بالطائفية.
وأضاف أبو طالب الذي يتزعم -بحسب قوله- ما يقارب عشرين ألف مقاتل من منتسبي مجالس الصحوة في ديالى، أن مجموعته تطالب بتحقيق التوازن الطائفي ما بين السنة والشيعة في صفوف الجيش والشرطة.
في هذه الأثناء تجنبت المصادر العسكرية الأميركية تأكيد أنباء أشار إليها أبو طالب واللواء عبد الكريم الربيعي قائد جهاز الأمن بمحافظة ديالى بخصوص لقاء محتمل يجمع قادة عسكريين أميركيين وقيادة مجالس الصحوة بالمحافظة.
يُشار إلى أن المصادر العسكرية الأميركية والأمنية العراقية عزت في أكثر من مناسبة تراجع معدلات العنف بالعراق إلى انتشار مجالس الصحوة التي بدأت أولا بمحافظة الأنبار (غربي العراق) أواخر العام 2006 لمواجهة تنظيم القاعدة.
وانتشرت هذه المجالس بشكل ملحوظ بعد ذلك في مختلف أنحاء العراق، ليصل عدد منتسبيها إلى ثمانين ألف مقاتل يشكل السنة فيها نسبة 80% والباقي من الشيعة.
ويخشى بعض المنتقدين لظاهرة مجالس الصحوة من احتمال تحول هذه الوحدات -التي تضم بصفوفها عددا ممن تصنفهم القوات الأميركية على أنهم متمردون سابقون- إلى مليشيا جديدة تنقلب على الجيش الأميركي وقوات الأمن العراقية.
يُذكر أن مجموعة من مجالس الصحوة جنوبي بغداد سبق وأعلنت خلال الشهر الجاري تعليق عملها بعد مقتل ثلاثة من أعضائها على يد القوات الأميركية


ارتفاع حصيلة ضحايا أعمال العنف لشهر فبراير بنسبة 33%
افادت حصيلة اعدتها ثلاث وزارات عراقية اليوم السبت ان عدد ضحايا اعمالالعنف في العراق ارتفع خلال شباط/فبراير الماضي بمعدل 33% مقارنة مع كانونالثاني منهيا بذلك معدلات انخفاض استمرت خلال الاشهر الستة السابقة.
واشارت الحصيلة التي اعدتها وكالة فرانس برساستنادا الى ارقام وزارات الدفاع والداخلية والصحة الى "مقتل نحو 721 عراقيا فيهجمات واعمال عنف متفرقة وقعت خلال الاسابيع الاربعة من شباط الماضي.
ويشير ذلك الى ارتفاع في حصيلة الضحايا بمعدل 33بالمئة مقارنة بحصيلة ضحايا كانون الثاني/يناير عندما قتل 541 شخصا.
واوضحت الحصيلة ان "636 مدنيا بالاضافة الى 65شرطيا و20 عسكريا قتلوا في اعمال عنف وهجمات وقعت في عموم العراق خلال الشهر".

واشارت الى "اصابة 705 مدنيين و 142 من عناصر الامن الحكوميبجروح خلال الشهر ذاته".
وسجلت حصيلة اب 2007 التي اشارت الى مقتل 1856 عراقيا اول انخفاض بمعدلات ضحايا اعمال العنف عن الاشهر الذي سبقته.
وتواصل انخفاض عدد الضحايا خلال الاشهر الستالماضية حتى بلغ ادنى معدل له في كانون الثاني الماضي عندما قتل 541عراقيا.
الى ذلك اكدت المصادر مقتل 237 مسلحا واعتقال 1341 اخرين خلال عمليات جرت في مختلف المحافظات العراقية استهدفت معظمها تنظيمالقاعدة في خلال الاسابيع الاربعة الاخيرة من 2007.

حرب المساجد بين الدافع الديني والتوظيف السياسي /
نبدأ هذه المقالة بقصتين تاريخية ومعاصرة

اما الاولى : فرواها نعمة الجزائري في كتابه " الانوار النعمانية" حيث قال :
ان السلطان الاعظم شاه عباس الاول لما فتح بغداد امر بان يجعل قبر ابي حنيفة كنيفا ، وقد اوقف وقفا شرعيا ( بزعمه) بغلتين وامر بربطهما على رأس السوق حتى ان كل من يريد الغائط يركبهما ويمضي الى قبر ابي حنيفة لقضاء الحاجة ، وقد طلب خادم قبره يوما فقال له : ما تخدم في هذا القبر وابو حنيفة الان في اسفل الجحيم . 2/ 324

واما الثانية :
ففي مطلع عام 2003 جاء امام احد مساجد مدينة الثورة ( الصدر حاليا) يشكو حالة المسجد وانه بحاجة الى ترميم ، وبعد ايام حينما تم جمع المبلغ المطلوب اذا بشيخ المسجد يتردد ببدء التعمير مؤكدا ان الوضع يزداد سوءا وان هذا المسجد من المساجد المستهدفة لما كان له في هداية ابناء المنطقة الى الدين الحق وتعهد بان يحتفظ بالمبلغ فان زالت الشدة شرع في التعمير والا فانه لن يكون جاهزا لمن سيعبث به او يستولي عليه .
وحدثت الحرب وجاء الاحتلال الذي احتفظ بوزارة النفط بينما استولى التيار الصدري وقوات بدر على 65 مسجدا لاهل السنة ورفضوا تسليمها وهنا تدخلت هيئة علماء المسلمين والتي تشكلت بعد الاحتلال باربعة ايام ، لتتولى مسؤولية المساجد وتحمل على عاتقها ملف المساجد المغتصبة وفي مقدمتهم الدكتور احمد الكبيسي الذي قال في احدى لقاءاته بائمة المساجد " ان الله فدا اهل السنة بالمال اذ انشغل الاخرون بالسلب والنهب" ان هذا هاجس الانتقام من اهل السنة الذي تملك الدكتور الكبيسي دفعه الى تقديم مساعدات الى المناطق الشيعية قبل السنية في حين كانت الشاحنات القادمة من ايران لا تفرغ حمولتها الا في مناطق الثورة والشعلة .

لقد قام الدكتور احمد الكبيسي بتشكيل محكمة لمعالجة قضية المساجد المغتصبة ترأسها عن الهيئة الدكتور محمد الكبيسي وضمت الشيخ حازم الزيدي والشيخ خضر الانباري والشيخ عبد المعين والشيوخ الثلاثة كانوا جميعا ائمة لمساجد السنة في مدينة الثورة في حين شكل مقتدى الصدر لجنة برئاسة عبد الهادي الدراجي والشيخ صفاء ، وبمرور الوقت اعيدت بعض المساجد المغتصبة وبقي 40 مسجدا مغتصبا عند التيار الصدري في حين قتل الشيخ حازم غدرا على يد التيار وبعدها تم اغتيال الشيخ خضر بعد تعذيبه وهاجر الشيخ عبد المعين خارج العراق وما تزال الهيئة ووكالة حق تحتفظان بنسخ خطية لتلك المحاكم ، وحينما اكد ممثلو الهيئة ان هذه المساجد مغصوبة وفي مذهب الشيعة لا تجوز الصلاة في الارض المغصوبة ، صدر عن مقتدى الصدر بيان رسمي حول مسجدنا في القصة الثانية يؤكد ان هذا ليس مسجدا مغصوبا وانما هو من اوكار الوهابية والنواصب وقد تم تحريره وتجوز الصلاة فيه .
ومضى مسلسل اغتيال الائمة والخطباء والمصلين ، واول من تم محاكمتهم ( المتحولين) من التشيع الى اهل السنة والجماعة والذين اطلق عليهم التيار الصدري ( الخوارج ) لانهم خرجوا عن دينهم ، وكانت هذه المحاكم تقام في حي التنك( نسبة الى الصفائح المعدنية التي تبنى منها بيوتهم او تسقف بها) وخلف السدة وكلها مواقع تقع في الجانب الشرقي والشمالى لمدينة الثورة . وغالبا ما تنتهي هذه المحاكم باعدام هؤلاء بعد تعذيبهم ولا ينجو منهم الا من يكفر باصول اهل السنة ورموزهم ويعود الى التشيع وان يتكفله احد اقربائه او معارفه ، ولم تقتصر اقامة هذه المحاكم على بغداد وانما في جميع المناطق الجنوبية خاصة البصرة والناصرية والكوت والديوانية، وكانت نتيجة هذه الاعمال الاعتداء على 182 مسجدا ، واستشهاد ما يقرب من 300 امام وخطيب واعتقال مايزيد عن 1000 منهم.( حسب احصائيات ديوان الوقف السني)
ما قبل احداث سامراء
ان العنف الطائفي سجل حضورا متزايدا قبل احداث سامراء واشتد قبلها باسابيع منها
• تصاعدت الاغتيالات سواء في الكفاءات او عامة الناس مع التركيز على الائمة والخطباء والمصلين.
• اتخذت اعمال العنف غطاء رسميا ، اذ كانت تتم على يد الاجهزة الحكومية ابتداء من لواء الذئب مرورا بالحرس ومغاوير الداخلية والشرطة وتجلت في ملجأ الجادرية.
• وتحت الضغط الشعبي وخاصة من قبل الائمة والخطباء والمصلين ، اعلن الشيخ حارث الضاري في ايار 2005 ان الجهة التي تقف وراء اعمال العنف هي قوات بدر .
• في تشرين الثاني 2005 اكتشفت جريمة الجادرية ، وقد سبقته شكاوى كثيرة من غير ان تلقى صدى سواء لدى قوات الاحتلال او الحكومة ، ومن بعد هذا التاريخ دخل مصطلح فرق الموت الى سجل العنف في العراق ، ويقصد به الجماعات او الميليشيات التي تمارس العنف من قتل وتعذيب واعتقال وتهجير تحت غطاء الاجهزة الامنية.
• واخذت الاعمال الاجرامية لوزارة الداخلية ووزيرها صولاغ منحى معلنا ، مما اثر على المشهد السياسي ، وعلى مشاركة اهل السنة فيها بدافع رفع الاذى عنهم او على الاقل تقليله ، من خلال ازاحة الجعفري عن رئاسة الوزراء وصولاغ عن وزارة الداخلية.

• ومن المواقف التي سبقت العنف الطائفي ، تبرير وزراء الاجهزة الامنية في جلسة لهم في الجمعية الوطنية في استهداف المساجد واهلها ، فقد نقلت صحيفة البرلمان في عددها الصادر يوم 6 -7 -2005 ، ما قاله وزير الدفاع سعدون الدليمي انذاك حول استهداف المساجد " اننا امام معسكرات حربية ينبغي مهاجمتها لا امام مساجد " ، وفي اليوم التالي نشرت جريدة البصائر في عددها الصادر يوم 7 -7 -2005 ان " 99.99% من عدد المعتقلين هم من السنة " .
• تفاقم الازمة السياسية بعد الانتخابات ، فكان لا بد من تصعيد العنف لتحقيق بعض المكاسب او دفع سياسي اهل السنة للتنازل عن بعض مطالبهم او انسحابهم من العملية السياسية ، فالقوى السياسية سواء في جبهة التوافق او الجبهة العراقية للحوار او القائمة العراقية ، اصرت على رفض ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء وكذلك رفض تولي صولاغ لوزارة الداخلية ، وفي هذا الاطار جاء تصريح السفير الامريكي زلماي خليل زادة ليؤكد على استبعاد الوزراء الطائفيين مثل صولاغ عن الاجهزة الامنية،
• وتأكد لجميع الفرقاء ان الادارة الامريكية تريد حكومة وحدة وطنية بعيدا عن الاستحقاق الانتخابي مع مراعاته في توزيع المناصب الرئاسية والحقائب الوزارية والوظائف العليا .
• ويبدو ان ساسة قائمة الائتلاف الشيعي لم تعجبهم هذه الطروحات ، وكانوا يريدون اتمام حملتهم التطهيرية ضد اهل السنة خاصة في بغداد والبصرة ، تحت غطاء الاجهزة الحكومية ، التي نصحهم بها مرجعهم السستاني يوم ان ذهبت عشائرهم تشكوا اليه ما يعانونه في طريق اللطيفة وجنوب بغداد واستأذنوه في مهاجمة هذه العشائر فكان جوابه لهم " ادفعوا اولادكم الى الانضمام الى الحرس والشرطة " وادرك هؤلاء مغزى كلام السستاني " فكانت فرق الموت".
• سعي المراجع الشيعية للسيطرة على المرقدين ونقل ادارتها بالكامل من الوقف السني الى الوقف الشيعي مع الاستيلاء على المناطق المحيطة بهما .
• ان الحرج الذي عاشته هذه القائمة وتجنبها مواجهة الادارة الامريكية علانية ، دفعها الى توزيع منشور اشتهر ببغداد ( وقد حصلت الوكالة على نسخة منه ) وهو موقع باسم شيعة العراق وذلك يوم 20 – 2- 2006 ، الموافق عندهم 12 محرم ومعنون الى مرجعيات النجف ورئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية والاحزاب والشخصيات السياسية والدينية ، جاء فيه " سيكون لشيعة العراق شأن اخر يقلب المعادلة السياسية على رؤوس الجميع ، ونطلب من مرجعيتنا الرشيدة التدخل بقوة وحزم وباسرع وقت للحفاظ على ثوابت المذهب ومصالح الشيعة في مواجهة هذه الهجمة متعددة الاتجاهات والابعاد "
• تصاعد في عدد الجثث التي تلقى في الطرقات وعليها اثار تعذيب لم تشهد البشرية مثل بشاعته ومنها اعتقال 6 من اهالي جرف الصخر من قبل الشرطة الحكومية في 17 شباط ثم وجدت جثثهم محترقة بالتيزاب( حامض النتريك) .
ان هذه الاجواء كانت تنذر بان امر عظيم سيحدث خلال عاشوراء وان هنالك حركة دؤوبة في المناطق ذات الاغلبية الشيعية ، وبدات الهمسات تتعالى ومع ذلك اصرت جبهة التوافق على لسان رئيسها د. عدنان الدليمي بانهم لن ينسحبوا من العملية السياسية مهما كانت الظروف.
فكانت الاوضاع او بمعنى ادق ان الميليشيات كانت تنتظر شرارة لتفجير الوضع ، وقد قرروا ان أي حادث سيستهدف مواكب عاشوراء سيكون هو الشرارة ، ولكن الهدوء الذي صاحب يوم عاشوراء افلت الامر من ايديهم ، فكان لا بد من عكس المطلوب فيكون التفجير الذي يولد شرارة .


تصريحات قبل التفجير
تصاعدت الانتقادات للاجهزة الامنية قبل تشكيل الحكومة الجديدة ، فقد اكد السفير الامريكي في مؤتمر جمعه مع وزراء الدفاع والداخلية ومدير المخابرات ومستشار الامن القومي ، واكد ان هذه الاجهزة لا بد لمن يتولونها " ان يكونوا بعيدين عن الطائفية وان يكونوا مقبولين على نطاق واسع وغير مرتبطين بميليشيات فرق الموت " ثم جاء تصريح الجنرال الامريكي جوزيف بيترسون المكلف بتدريب الشرطة العراقية لشيكاغو تربيون " ان 22 من عناصر مغاوير الداخلية اعتقلوا بينما كانوا يستعدون لقتل عراقي على الهوية.
في المقابل كانت هنالك تصريحات خطيرة تصنف ضمن التحريضية ، فوكيل السيستاني ( المهري) طالب في يوم 11- 2- 2006 " الحركات الاسلامية ( يقصد السنة) بشجب قتل الشيعة فسكوتهم دليل رضاهم " ، وهو يعلم ان هؤلاء كانوا يشجبون ويستنكرون قتل الابرياء والمدنيين والشواهد على ذلك كثيرة وابرزها بيانات هيئة علماء المسلمين وايضا فصائل المقاومة.
كما طالبت المنظمة الدولية الشيعية للثقافة وحقوق الانسان ISCHRO في نفس اليوم 11- 2 طالبت "دول العالم باحترام الشعائر الحسينية "
وحدث الانفجار
استيقظ العراقيون صباح يوم الاربعاء 22- 2- على خبر عاجل مفاده ان المرقدين في سامراء قد تعرضا الى التفجير بالكامل، ورواية الحكومة على لسان مستشار الامن ووزير الداخلية هي : ان 5 أشخاص دخلوا الى منطقة محاطة بالحرس والمغاوير وتتواجد فيها قوات امريكية ، ووصلوا الى المرقدين في الساعة 8 مساء ( اثناء حظر التجوال) وقاموا بتقييد الحراس المكلفين بحماية المرقدين وعددهم 35 حارسا ، ثم استمروا بعملهم حتى الساعة الثامنة صباحا حيث تم التفجير " وخرج الاشخاص الخمسة من المكان سالمين .
وكان اول رد فعل هو اجتماع المراجع الاربعة في النجف في منزل السيستاني في سابقة لم تشهدها المحافظة ، وصدر تصريح عن السيستاني استنكر فيه بشدة الحادث الاجرامي ودعا الى التظاهر احتجاجا ، واعلان الحداد لمدة اسبوع ، وحينما استنكرت هيئة علماء المسلمين الحادث لم تخف استغرابها من دعوة السيستاني للتظاهر وقالت التظاهر ضد من ؟ وهنا تأتي الاجابة على اكثر من لسان :
فقد جاء في بيان صادر من مكتب السيستاني ( وهو غير التصريح السابق ) اتهم فيه متشددين سنة بالوقوف وراء الهجوم ودعا الى الرد عليه .
وحمل الربيعي في تصريح لوكالة رويترز " المقاتلين السنة الوقوف وراء الحادث لجر الشعب الى حرب اهلية .
وحمل الصدر وهو خارج العراق " التكفيريين والبعثيين بالاضافة الى الاحتلال مسؤولية ذلك " .
واستنكر عبد العزيز الحكيم ، الحادث وحمل السفير الامريكي المسؤولية ، وان تصريحاته السابقة لم تكن مسؤولة وسببت مزيدا من الضغط، في حين نجد عمار الحكيم من على شاشة قناة الفرات يتهم متشددين سنة ودعا الى الانتقام من السنة " .

واتهم صادق الشيرازي زمر الشر والظلام والتكفير ، في حين اتهم الحائري النواصب والمجرمين بتنفيذ هذا الحادث، وقال اليعقوبي في استنكاره " ونحمل علماء اهل السنة المسؤولية عن مثل هذه الجرائم البشعة بسبب خطاباتهم التحريضية .
وبعد سويعات من هذه التصريحات انطلقت التظاهرات التي دعا اليها المراجع ولكنها لم تكن سلمية ابدا مثلما لم تكن عفوية ايضا. اذ بدأت باستهداف المساجد والائمة والمصلين واهل السنة في بيوتهم ومحال عملهم .وكانت حصيلة يومي الاربعاء ومنتصف الخميس 22- 23 / 2 ؛ استشهاد ما يزيد على 1000 من اهل السنة ، وتهجير 1500 عائلة منها 146 من قرية الفرسان في منطقة النهروان جنوب شرق بغداد، والاعتداء على 168 مسجدا ( منها 38 احرقت بالكامل ، و5 دمرت بالكامل نسفا، و74 قصفت بالهاونات والار بي جي 7 ، و40 مسجدا تم اغلاقها واحتلالها وبعضها حولت الى ديوان الوقف الشيعي ).
ويلاحظ على هذه الاحداث انها :
-انطلقت من الحسينيات ومن مناطق تمركزهم ومن مقرات احزابهم .
- جرت الاحداث تحت اعين الشرطة والحرس والمغاوير وجل هؤلاء اشتركوا بانفسهم ا والياتهم في الاحداث .
- لم تتدخل قوات الاحتلال في ايقاف عمليات العنف بل انها انسحبت من الشوارع والطرقات.
- قامت هذه المجاميع بتصوير عمليات القتل والتهجير والقتل استشعارا منهم بضمان المسآلة الحكومية .
- نالت هذه الاحداث مباركة القيادات الشيعية الدينية والسياسية ؛ حيث اجاز المدرسي الاعمال الاجرامية التي طالت مساجد اهل السنة ودماء ابنائهم .
وقال اياد جمال الدين ( وهو عضو القائمة العراقية) : ان المساجد السنية هي اشبه بمساجد ضرار ، واكدها جلال الصغير في خطبته.
وقال حبيب الياسري: المساجد التابعة لهيئة علماء الكفر فهذه المساجد يجب ان تهدم ولا يجب التراجع عن هذا الامر وبدون مراعاة او محاباة ، والحرم العسكري الشريف يجب ان يسترد من ايدي النواصب واهمية استرداده تفوق اهمية استرداد القدس. وهذا ما اكده حازم الاعرجي من ان قتل هؤلاء لا يحتاج الى فتيا او سؤال ، وتلفظ بالفاظ ننزه اسطرنا عن ذكرها .
كانت الهجمات منظمة ومعد لها مسبقا كما اكد ذلك تقرير لجنة مساعدة العراق التابعة للامم المتحدة في 28- 2 – 2006 ، ذكر في فقراته حقيقة ما حدث وموثقة للاعمال التي جرت حيث جاء في الفقرة السادسة منه :وكان من بينها الاعدامات العلنية التي قامت بها ميليشيات في مناطق البلديات ومدينة الصدر وحي الشعب في بغداد.

فيما كشفت الفقرة السابعة : ان عشرات المساجد تعرضت لاعتداءات وتدمير وتخريب ، وكان العديد من ائمة المساجد من بين الذين تعرضوا للاغتيال ، ومن الواضح ان هذه الاعتداءات لم تكن عشوائية بل العكس فقد كشفت عن وجود درجة عالية من التنظيم .
وحينما وجد هؤلاء ان الهجمة حققت بعض اغراضهم ، حاولوا التهدئة بعبارات ارادوا منها تبرئة الشيعة من تبعات هذه الجرائم ونسبتها الى العفوية من غير سبق للاصرار والترصد.
فقد دعا السيستاني الى التوقف عن هذه الاعمال وحرم الاعتداء على المساجد ، ودعا الصدر اتباعه الى حماية مساجد اهل السنة ( وفهمت ان حمايتها تكون من خلال احتلالها، ولذا لا تزال ما يزيد على 40 مسجدا محتلا ومغتصبا من قبلهم .
ورأى اليعقوبي ان هذه مؤامرة كبرى لجر الشيعة الى حرب طائفية تدمر البلد، وحذر منها ودعا الى عدم المساس بالمؤسسات الدينية لاهل السنة. بينما دعا محمد حسين فضل الله الشعب العراقي للوقوف ضد الفتنة التي تطل برأسها من خلال الفئات التكفيرية التي تخدم الاحتلال الامريكي .ورأى المرجع الفياض ان هذا الامر هو اشعال الفتنة الطائفية والاقتتال بين ابناء الوطن العراق.
ان المواقف التي خرجت على استحياء من افواه هؤلاء ولم تكن استنكارا يوازي عظيم الجرائم التي حدثت ما كان لها ان تخرج لولا الاثر الاعلامي الذي قامت به قناة بغداد بعرض الاعمال الاجرامية مصورة والتي الهبت الشارع العربي والاسلامي ودفعت الخطباء ومنهم خطباء المسجد الحرام والمسجد النبوي وحتى المسجد الاقصى وكذا خطبة الدكتور يوسف القرضاوي ، فكان لا بد من معاقبة قناة بغداد فتم استهدافها بستة قنابر هاون ادت الى تدمير جزء من بنايتها واصابة عدد من الموظفين ومقتل احد موظفيها بعد اسبوع من الحدث 1- 3- 2006 .
وحينما لم يجد الحكيم ان هذه الجرائم لم تحقق انفراجا سياسيا بما يخدم المشروع الشيعي تماما ، هدد من على قناة العربية في 8 -3 بانهاء المقاومة السياسية في اشارة الى الحراك المسلح .
مما سبق يمكن ان نحدد ملامح مشهد العنف الطائفي الذي واكب احداث سامراء بالاتي:
• ان العنف الطائفي ولد مع الاحتلال ، وشرارته اشعلتها الميليشيات الشيعية ضد المساجد واهلها.
• لم يكن العنف الطائفي الذي استهدف اهل السنة عشوائيا بل منظما .
• ان الاجهزة الامنية مثلت غطاء رسميا للميليشيات التي قامت بالاعمال الطائفية كما انها مثلت اليد الضاربة للمحتل ضد اهل السنة ، في حين ان رد الفعل عليها من قبل المقاومة والاهالي لم يكن بدافع طائفي وانما في اطار المعركة ضد الاحتلال وادواته ورد الصائل على المناطق السنية.
• ان العنف الطائفي كان نتاجا للعلاقة الجدلية بين السياسة والدين عند الحركات الشيعية ، فقد تم توظيف احدهما في تبرير الاخر وكل ذلك خدمة للاجندة الشيعية، وكل من نظر اليه من زاوية واحدة ( سياسي او ديني) فقد اعطى تصورا مبتورا ولن يثمر ذلك معالجة شاملة.

• ان حكومتا الجعفري والمالكي تعاملتا بمعايير طائفية في ملف العنف ففي الوقت الذي تدعم وتبارك الحملات العسكرية والقصف العشوائي والمداهمات من قبل قوات الاحتلال والاجهزة الامنية ضد مناطق اهل السنة فانها تندد وتهدد تجاه اي عمل عسكري مهما قل ضد مناطق المليشيات واوكارها خاصة مدينة ( الصدر) ، وتجلى في موقفها من قصف حسينية المصطفى في الشعب 27 -3- 2006
• ان سعي المليشيات ومن يقودها الى مواصلة العنف الطائفي كان من اجل توجيه ضربات لاهل السنة ، خاصة ان قوات الاحتلال كانت تغض النظر عن ذلك لتقليل العمليات ضدها.
• ان ما حدث بعد تفجيرات سامراء قصدت منه القوى الشيعية على اختلافها ابراز قوة الشارع الشيعي ، من اجل عدم التفريط بالمكاسب التي حققتها .
ولكن لماذا سعى الجميع الى خفض العنف الطائفي؟ وما اثار ذلك ؟
فالى آفاق اخرى ان شاء الله
[/align]


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 نظرتنا قصيره جداً
0 بالصـور : الحصار يعيد بيوت الطين الى غزة
0 بايدي سعوديات الاحتيال والنصب اساسه
0 فضيحة عائشة المانع في اجتماع مع موظفات المستشفى تجبرهم على الكشف ........
0 هيئة الامر بالمعروف ونهى عن المنكر
0 ههههههههههههه الضحك شي حلو جداً


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-جامعة نجران ينتهي في 3-8-1432 هـ-جامعة جازان ينتهي في 28-3-2012
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 11:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

SEO by vBSEO 3.2.0