| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة وبعد،،، برجاء التأني في قر ائتها...والتمعن فيما تقرأ...!!! يقول الله سبحانه وتعالى في أية الكرسي " الله لا أله إلا هو الحي القيوم " ومعنى الحي أنه دائم الحياة لا يدركه الموت .. لأنه هو الذي خلق الموت والحياة. ومعنى القيوم أي القائم على ملكه ... هنا يريد الله سبحانه وتعالى أن يخبرنا أنه خلق الكون ووضع له قوانينه ولكنه قائم عليه .. أي أن الله سبحانه وتعالى قائم على ملكه لا يتركه لحظة واحدة. ما معنى هذا الكلام .. ؟؟؟ معناه أن الله جل جلاله في وجوده يعلمنا ألا نيأس أبدا . لماذا؟ لأن الله سبحانه وتعالى وضع قوانين الكون وطلب منا أن نأخذ بالأسباب وأن نتبع هذه القوانين . ولكن حين نعجز أمام هذه القوانين ونأخذ بالأسباب فلا نصل إلى شيء .. فهناك دائما "القيوم" القائم على ملكه الذي يمكن أن يفتح الأبواب ويحقق ما نحسبه مستحيلا أو غير ممكن .. فحينما لا تستجيب الأسباب فإن المؤمن يفزع إلى ربه .. ويصيح قائلا " يا رب " إيمانا منه بأن الله سبحانه وتعالى قائم على كونه . ينصر الحق على الباطل والمظلوم على الظالم ولو نظر كل منا إلى حياته لوجد أنه قد مر فيها بأوقات توقفت فيها كل الأسباب .. ثم فجأة يأتي الحل من حيث لا يعلم ولا يدرى .. إذن الله سبحانه وتعالى قائم على ملكه ، تفزع إليه النفس المؤمنة فتحس بالاطمئنان والطمأنينة ثم تمضى الآية الكريمة " لا تأخذه سنة ولا نوم " أي لا يغفل عن شيء أبدا ولا ينام . ومن هنا فإن النفس المؤمنة تكون مطمئنه لأن الله سبحانه وتعالى ليس غافلا عما يعمل الظالمون .. وإذا كان الإنسان ينام مطمئنا إذا وضع على باب منزله حارسا أو خفيرا لا ينام الليل ، فكيف بمن يحرسه الله .. ومن هنا فإن المؤمن يحس دائما بالاطمئنان إلى الله وبالأمان في رعاية الله له في أحلك الأوقات وفى أشد اللحظات وتمضى الآية لتزيد من انسجام النفس البشرية مع الكون " له ما في السماوات وما في الأرض " الله سبحانه وتعالى يقول لعبده مم تخاف من رزق لن تحصل عليه أو من عمل لن تنجزه غدا .. تذكر أن كل ما في السماوات والأرض هو ملكي أعطى من أشاء وأمنع من أشاء .. وإن كنت أرزق من يكفر بي و اطلب منك أن تستر من عصاني .. فكيف بمن أطاعني وآمن بي؟؟؟ وتمضي الآية الكريمة وتقول " من ذا الذي يشفع عنده إلا بأذنه " أي أن الله سبحانه وتعالى يؤكد لنا أنه لا يعطى الشفاعة إلا لمن أذن له .. أي لا تخف من أي إنسان في الدنيا مهما كان ظالما .. فهؤلاء ليس لهم شفاعة عندي حتى أمكنهم منك .. ولكن الذي له الشفاعة عندي هو من آذن له .. ومن يأذن له الله يجب أن يكون قريبا من الله .. وكل ظالم وجبار في الأرض هو بعيد عن الله. وتمضى الآية الكريمة " يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء أي أن الله سبحانه وتعالى يريد زيادة في إدخال الإيمان والاطمئنان إلى قلب من يعبده فيقول له ولا تحسب أنني لا أعرف ما يحدث وما يدبر لك فأنني أعلم ما بين أيديهم، أي ما يظهرونه، وما خلفهم، أي ما يسترونه ويخفونه .. ولذلك لا تخشى أن يفوتني شيء!!! " ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء " أي أن علم الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يحيط به أحد إلا ما يعطيه الله لمن شاء والعلم الذي يعطيه الله لمن يشاء هو ما يعطيه الله لرسله وأولياءه الصالحين .. أما العلم الذي يعطيه الله للبشرية كلها فهو العلم المادي الذي يكشف الله عنه للبشر جيلا بعد جيل وقبل أن نسترسل .. هناك نقطة هامة واجبة الإيضاح وتكمل المعني . هي أن الله سبحانه وتعالى له عطاء ربوبية .. وعطاء ألوهية .. الله سبحانه وتعالى كرب العالمين يعطي الجميع عطاء ربوبية .. ومن هنا قوله تعالى " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلي لماذا لم يقل الله سبحانه وتعالى ألست ألهكم ويشهدهم بالألوهية .. لأن العطاء هنا عطاء ربوبية .. ما هو عطاء الربوبية؟ هو عطاء متساو لخلق الله جميعا .. فمثلا الله سبحانه وتعالى خلق الكون وسخره للإنسان بما فيه من قوى هائلة هي أكبر بكثير من الإنسان مثل (الشمس، الرياح، ... ). والله في عطائه لهذه القدرات عطاء ربوبية أي أنه لا يفرق بين مؤمن وكافر .. فالشمس تشرق للمؤمن والكافر هناك بعد ذلك عطاء ألوهية .. وهو العطاء لمن يؤمن بأن لا أله إلا الله .. الأيمان هنا هو عهد بين الإنسان وربه . ولذلك نجد أن القرآن الكريم يبدأ آياته في سورة البقرة بقول الله تعالى " ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون، والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون، أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون " ونجد أن الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز يخاطب دائما المؤمنين بقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا " إذن الأيمان بالله سبحانه وتعالى هو أساس عطاء الألوهية .. إذن عطاء الألوهية هو الحياة الطيبة في الدنيا و في الآخرة لمن آمن بالله ولم يشرك به شيئا واتبع الطريق الذي رسمه الله للحياة في كتابه الكريم. إن القلب المؤمن الذي يتبع طريق الله يحس في داخله بعطاء الألوهية فيملؤه الاطمئنان .. وعندما نزلت الآية الكريمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم " والله يعصمك من الناس " أمر رسول الله أصحابه الذين كانوا يحيطون به ليدافعوا عنه إذا حاول الكفار إيذاءه .. لماذا؟ لأن الله سبحانه وتعالى يحرسه فلا يحتاج لبشر. إذن فقضية الأيمان .. أن نؤمن بالله أو لا نؤمن .. والأيمان بالله معناه أنك قد آمنت وصدقت بأن هناك قوة كبرى وأن هذه القوة ليس كمثلها شيء. الأيمان بالله سبحانه وتعالى هو تسليم لقدرات الله التي ليست فوقها قدرة ولله سبحانه وتعالى الذي ليس كمثله شيء .. وهذا هو مدخل الأيمان إلى النفس البشرية .. وهو مدخل لا يأتي إلا بعد تفكر وتدبر في الكون وآياته على أن بعض الناس يسمون ذلك عبودية، ونقول لهم نعم إن الدين عبودية لله سبحانه وتعالى .. وفرق كبير بين العبودية لله والعبودية للبشر .. البشر عندما يستعبدك يريد أن يأخذ منك أو من قدراتك ليضمها إلى قدراته فإذا أستعبد إنسان مجموعة من البشر، فأنه يجعلهم يعملون من أجله فيزرعون الأرض ويأخذ هو المحصول .. أي أن عبودية البشر هي تجريد للعبد من كل خير يستطيع أن يحققه لصالحه .. وهذه العبودية يرفضها الإسلام. أما عبودية الله سبحانه وتعالى فهي عبودية لتزيد من قدراتك وتزيد من عطاء الله لك .. فالله سبحانه وتعالى غنى عن العالمين، غنى عن جهدك، وعن مالك، وعن ما تملك جوازا في الدنيا. فالعبودية لله عبودية عطاء .. عطاء من الله سبحانه وتعالى لعباده .. والعبودية لله هي لصالح العبد .. هي زيادة له في كل شيء وبركه له في ماله وصحته وأولاده وحفظ له من كل شر. يقول الله سبحانه وتعالى " سنريهم آياتنا في الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " إذا لم يكن القائل هو الله خالق الكون وخالق البشر وعالم بأسرار كل شيء .. أفلا يخشى أن تكون هناك عيوب ونواقص لا يعرفها قد يأتي التدبر فيها بنتائج عكسية .. ولكن الله هو الخالق وهو العالم وهو يعرف دقة ما خلق .. ولذلك يقول لنا تدبروا في الكون .. انظروا فيه .. ستجدون آياتي و إعجاز خلقي وقدرتي. إذن هذا التحدي في التدبر في آيات الكون وفى الخلق وفى أنفسنا لا يمكن أن يحدث إلا إذا كان القائل هو الخالق. وحين نتدبر في الكون نرى عظمة الله سبحانه وتعالى .. وهذا هو الهدف الأول للعقل البشري .. أن يتدبر في الكون ويعرف ماذا خلق الله سبحانه وتعالى .. وأنه لن ينسجم مع هذا الكون إلا إذا خضع لخالقه. ولكن الإنسان الذي أخذ الأمانة فقال الله سبحانه وتعالى: " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها، وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا " ما هي الأمانة .. الأمانة هنا معناها حرية الاختيار، دون أي ضغط خارجي ووصف الله سبحانه وتعالى للإنسان بأنه جهول عندما قبل أن يحمل الأمانة - معناها أنه لم يعلم – ولم يقدر مسئولية هذه الأمانة وثقلها. ولنضرب مثلا صغيرا يقرب هذا إلى الأذهان .. نفرض أن أنسانا قد جاءني وأعطاني مبلغا من المال وقال هذه أمانة عندك .. ثم أتي كل شهر .. أو كل فترة ليعطيني مبلغا آخر ويقول هذا أمانة عندك .. وأخذت أنا هذا المال ومتعت به نفسي وأسرفت عليها .. ثم جاء وقت السداد .. وجاء صاحب المال يطلب ماله .. وأنا ليس عندي منه شيء .. هذا هو ما يحدث في الدنيا .. الله سبحانه وتعالى أعطانا من النعم ما لا يعد ولا يحصى .. مع أمانة علينا أن نحملها .. وهى ألا نفسد في الأرض ألا تسرق وألا تستخدم نعمى في معصيتي أو في ظلم الناس .. وقبل الإنسان الأمانة .. ولكن الشيطان تسلل إلى نفسه منتهزا فرصة أن الإنسان حمل حرية اتخاذ القرار .. وما دام حمل الإنسان أعطى حرية اتخاذ القرار .. فكان هناك الحساب. وما دام الله قال لا أفعل فمعنى ذلك أن الإنسان في مقدوره أن يفعل أو لا يفعل .. والإنسان وحده هو القادر على ذلك .. فالشمس والقمر ليس لهم اختيار، فالشمس لا تستطيع أن تقول سأشرق اليوم أو لن أشرق .. ولكن الإنسان الذي حمل الأمانة .. أخذ حرية الاختيار في الدنيا .. فماذا فعل؟ صور له جهله أشياء كثيرة .. فعبد أشياء لا تنفع وأضله الشيطان عن الله سبحانه وتعالى الخالق لكل هذا الكون المدبر له . وتغلبت علبه أهواؤه. ولكن لماذا فعل الإنسان ذلك .. لقد لخص الله سبحانه وتعالى في بلاغة رائعة ووصف بليغ مدخل الشيطان إلى النفس البشرية .. تم ذلك بجملة واحده أوردها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في قوله تعالى وهو يصف إغراء الشيطان للإنسان: " هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلي " إذن الإنسان يريد شيئين من الدنيا .. حياة خالدة لا تنتهي ومالا وفيرا لا يفنى .. ومن هنا كان مدخل الشيطان للنفس البشرية. ولنضرب لذلك مثلا لو أننا أتينا بشاب في ريعان شبابه ثم جئنا له بأجمل فتيات الدنيا، وقلنا له هي لك هذه الليلة .. ثم فتحنا له بابا مستورا في الحجرة ليرى " النار " وقلنا له بعد هذه الليلة سيكون مصيرك هنا .. فهل تعتقد أنه سيرتكب المعصية .. الجواب - أبدا – ولكن لأن الجزاء مستور عنا فإن الشيطان يدخل في النفس البشرية محاولا إيهامها بأنه لا جزاء .. وهذا الوهم يصبح هوى في النفس لأنه يطلق العنان لشهواتها .. ويحل لها أن تظلم غيرها، وتأخذ حقه .. ومن هنا فأنها في محاولو إنكار وجود الله سبحانه وتعالى وتحاول أن تبذر الشك .. فإن أقصى ما تتمناه النفس العاصية هو أن يكون الله ليس موجودا ولكن الله موجود والشك في وجود الله سبحانه وتعالى هو إثبات لهذا الوجود.... الحمد لله على ربوبيته ووحدانيته ... وأن أعزنا بأن يكون هو لنا ربا وإلها ... وشرفنا بعبوديتنا له... ولكم الشكر.... |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| منصور البلوي .. (( بالادله والصور )) مدى محبته وبكل الميول | مزمز ميرندا | الرياضي رياضه عربيه كرة قدم العاب قوى ومنوعات رياضيه sports | 21 | 12-01-2007 02:15 PM |
| يفعلها الهلاليون ولا أحد يحرك ساكن ...... حقائق وتصريحات مدوية تكشف مؤامرة إقالة البلوي | osama07 | الرياضي رياضه عربيه كرة قدم العاب قوى ومنوعات رياضيه sports | 12 | 11-27-2007 03:47 PM |
| جدول الدوريات الاوروبيه 2007\2008+ دورى أبطال أوروبا | اشغب طالب في المدرسة | الرياضه الاجنبيه كرة قدم الدوري الاسباني الدوري الايطالي الدوري الاوربي sports | 9 | 11-18-2007 05:23 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-