| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| ما زال المجتمع العربي مقصرا في ممارسة حقوق الانسان بشكل عام والمرأة بشكل خاص. والجدير بالذكر أن المرأة العربية ما زالت تعيش تابعة أكثر من كونها قائدة أو حتي مشاركة في القيادة. في بلد كالسعودية تعاني النساء من تطبيق قوانين أساسها التمييز الجنسي بحيث يتم تحديد فرصهن الاجتماعية والتعليمية والعملية بشكل قانوني ومنظم. المرأة السعودية اعتادت أن يُقال لها ما تريد لتذعن وليس أن يسمح لها بأن تتكلم عن نفسها. والمحزن أن الكثيرات بدأن التفكير من خلال ذلك النظام الانساني القاصر والمبرر دينيا، وكأن الثقافة الذكورية السائدة في السعودية بتشكيلها لكل النظم الحياتية للمواطن السعودي جعلت النساء السعوديات بلا هوية ولا عقلية استقلالية، بحيث يرددن كلام غيرهن من رجال الدين المتنطعين ممن يهمهم السيطرة علي آلية التفكير الشعبي حتي يتأكدون أن لا حركة مناوئة لهم تلوح في الأفق. يقوم رجال الدين (المطاوعة) في السعودية بممارسة دور قمعي علي المرأة بدعم حكومي يسلب المواطنين حقهم في الاعتراض وصد الظلم عنهم ويعطي رجال الدين من الهيئة ومتتبعي أثر الشعب صلاحيات بلا رقابة. عدم وجود الرقابة الصادقة من قبل الحكومة هذا الي جانب الاغفال المتعمد لدور المواطن في الاصلاح أعطي رجال الدين مساحة كبيرة من الحرية في التصرف وتتبع من يرونه لا يوافق فكرهم وأوامرهم فعم الفساد في معظم مؤسسات الدين والحكومة مما أدي الي حالات ظلم واسعة وخطيرة. لقد تمكن رجال الدين هؤلاء من اغفال الاشارات الواضحة الصريحة والتعاليم الانسانية التي جاء بها الاسلام وشكلوها بفهمهم الخاص وتفسيراتهم التي غالبا ما تسرق حرية المواطنين وتضيق علي النساء بالذات، فلقد حولوا الاسلام الي تعاليم جديدة تخدم أصحاب السلطة والنفوذ. تلك التعاليم الجديدة حتي لو خالفت بفحواها الروح الانسانية التي حملها الاسلام فهي قد اكتسبت طابعا مقدسا كونها نابعة من رجال دين مدعومين حكوميا. ولا يجب أن نغفل أن الحكومة لم يكن دورها فقط رمزيا بل تعداه الي نشر تعليمات رجال الدين تحت مسمي فتاوي ونشر كتيبات تطبعها الحكومة وتفرضها علي الشعب من خلال تطبيقها في المدارس والجامعات والمعاهد وتوزعها في مراكز العمل والمرافق العامة. في بلدي السعودية صار الدين الاسلامي يفهم من خلال فتاوي رجال الدين المتزمتين والذين هم في الأساس لسان الحكومة ومظلتها لتبرير تصرفات الحكومة دينيا حتي يخضع لها الشعب، لأن الحكومة قد سيست الدين بحيث تسوغ أخطاءها وتجعل الناس لاتفكر في نقدها علي اعتبار أن معارضتها هو معارضة للدين!! رجال الدين في السعودية ينتمون لمذهب واحد ولفكر في أساسه واحد مستبعدين كل المذاهب الأخري بل وممارسين عليهم تمييزا يمتليء بالاحتقار لكل من ينتمي لغيرهم. هناك فتاوي دينية كثيرة تكفر المذاهب الأخري وتحث الشعب والحكومة علي التضييق علي المواطنين المنتمين لمذاهب أخري وأحيانا حتي الاعتداء عليهم، وتستجيب الحكومة لضغوطهم وتُضيق علي من لاينتمي الي مذهبهم الديني. الشعب السعودي يُعاني من تقسيم منظم ولكن هذا كله يأتي مضاعفا علي المرأة التي مع مشاركتها للرجل ضحية لهذه الممارسات غير الانسانية فهي نفسها تُفرض عليها أراء هؤلاء المطاوعة ولا يحق لها الا الاتباع حرفيا لما يصدرونه ضدها! في السعودية هناك فتاوي لمنع المرأة من الخروج من المنزل بل البعض يري بايمان قاطع أن للمرأة فرصتان للخروج من المنزل فقط: واحدة من منزل أبيها الي منزل زوجها والأخري مــن منـزل زوجها الي القبر، ويُدرس هذا . قد لا يكون حال كل النساء هكذا، ولكن هـذه بعض اعتقادات رجال الدين الم لنظام الحياة في السعودية وهذا بحد ذاته أمر خطير لا يجب اغفاله لمن يريد العيش بكرامة وانسانية تليق به كانسان كرمه الله. ولابد من الاشارة الي أن احتقار المرأة وعدم احترام انـسانيتهـا تعدي ذلك الي استغلال اباحة تعدد الزوجات فصار التعدد متداولا بلا ضابط بل وصل الأمر الي الدعوة الي فضائل تعدد الـزوجات، واعتبار ذلك جزءا من ايمان الرـجل وتقـواه، واعتبار معـارضة الزوجة الأولي لــزواج زوجها بأخري كفرا وضلالا حسب فتاوي بعض المشائخ اليوم في السعودية. لقد استغلوا الدين لكي يقهروا المرأة ويحتالوا علي عقلها من خلال تهديدها بالدين لترضخ لنزواتهم وشهواتهم. وتحت تأثير الزمن وسطوة القهر الثقافي والديني وعدم وجود من تهرب اليه المرأة تمحور عقل المرأة السعودية علي هوي رجال الدين وظهرت داعيات وأخريات سلبيات تابعات يسعين الي تأييد قهر المرأة وظلمها ويقمن بالاساءة الي المرأة التي لاتؤمن بالاعتقادات السائدة، فيُمارسن ضدها أبشع التصرفات من خلال محاربتها نفسيا وتأليب الناس عليها والصاق التهم الأخلاقية التي يُراد منها تشويه سمعتها لكي لاتلقي قبولا من الشعب، وذلك ماجعل المرأة السعودية اما انهزامية بلا شخصية لتكون مطيعة ومؤمنة بما تُلقن من تعلميات تضاعف عبوديتها، هذا في أكثر الحالات بحيث تدافع عن خانقيها بايمانٍ معتقدة أنها بذلك تفوز بالجنة، واما قليلة حيلة لاتملك الا الرفض في باطنها حيث لايوجد لها نصير يدعم موقفها. ومن صور السيطرة علي المرأة والتحكم بحياتها الزامها بطريقة معينة للحجاب تغطيها من الرأس حتي القدم بشكل يخالف مفهوم الحجاب الاسلامي المعروف في بقية البلاد الاسلامية ويسلب شخصيتها وحضورها ولايسمح لها برؤية طريقها وهي تمشي، حتي رسخت فكرة أن المرأة كائن جنسي متعي في أذهان الأكثرية وأنها فتنة وأنها قابلة لممارسة الرذيلة بأيسر السبل. هذا ساعد علي ظهور متزايد لبعض الممارسات اللاأخلاقية من تحرشات جنسية واهانة أو اعتداء في معظم الأماكن العامة ودور العمل. ان كثرة الفتاوي الدينية والخطب التي تمنع المرأة من الخروج من بيتها كوّنت لدي الناس في الشعور الجمعي فكرة راسخة تعتبر أي امرأة تمشي في الشارع مستباحة من قبل الذكور الذين لا يجدون حرجا في ملاحقتها واسماعها فاحش الكلام، والوقوف بسياراتهم أمام أي سيدة تمشي في الشارع أو في السوق، ومع هذا لا توجد لدينا في السعودية أي منظمة أو جمعية أو مرجع حكومي تستطيع أن تستعين به المرأة في الدفاع عنها من هذه الممارسات والأفعال القبيحة سوي المطاوعة الذين يستغلون ذلك لمزيد من الكبت دون أن يبحثوا في الأسباب الداعية لهذا السلوك الشاذ الناتج عن العزل التام بين الجنسين والذي جعل كل جنس يرسم صورة وهمية عن الجنس الآخر يؤدي الي تلك الممارسات الخاطئة التي تمتليء بها شوارع وأسواق السعودية. ومن نماذج العنف ضد المرأة الضرب سواء من قبل الأب أو الأخ أو الزوج، وهو عمل تتم ممارسته خلف الأبواب المغلقة ولا تستطيع المرأة حيلة الا قبول هذا المصير السيئ. بقاؤها في منزل عنيف يرجع الي عدم وجود جهة اجتماعية أو حكومية تساعدها وتمنحها مكانا آمنا هذا الي جانب امتعاض المجتمع من المرأة الهاجره لبيتها، فيضعون اللائمة كلها عليها دون أن يصغي أحد الي السبب. الحقيقة المحزنة في الثقافة السعودية هي أن المرأة مخلوق ناقص حتي تجد رجلا يُخفي نقصها ويواري عوارها علي أساس أن الثقافة تري أن أنوثتها نفسها عورة!! ان بقاء المرأة في المنزل ساهم في كثير من السلبيات اضافة الي حرمانها من فرص التعلم والعمل ومنعها من الخروج من عقال الجدران الأربعة، فقد صدرت مؤخرا فتوي من شيخ يدعي تُحرم علي المرأة دخول الانترنت مالم تكن مع محرم! يُضاف الي ذلك تزويجها عنوة بحيث يقبض الأهل ثمنها المتمثل بالمهر ودفعها لقدرها في الحياة! والجدير بالذكر أن تلك الممارسات والاعتقادات هي مبررة دينيا بحيث صار الدين وفق تفسيرات المطاوعة السعوديين سلاحا في وجه المرأة استخدموه لقمعها دون رحمة. فمن طرقهم في سبغ الأهلية الدينية علي أقوالهم وفتاويهم الرسمية توظيف بعض الأحاديث التي لا يعرف مدي صحتها خاصة أنها تخالف روح الاسلام الواضحة في الآيات القرآنية، ومن تلك الأحاديث مايروي بأن النساء ناقصات عقل ودين وذلك يخالف أكثر من ستين آية واضحة في القرآن الكريم. وحديث: لا يسأل الرجل فيما ضرب امرأته وذلك طبعا يناقض رؤية وأقوال الرسول الكريم والتي تتضح من أنه نهي عن ضرب المرأة وأنه لم يضرب في حياته أيا من زوجاته . وحديث: لو كنت آمر أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن . وحديث: استوصوا بالنساء فان المرأة خلقت من ضلع وان أعوج شيء في الضلع أعلاه فان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل أعوج علما بأنه لم يرد في أية آية في القرآن الكريم أن المرأة خلقت من ضلع آدم وكذلك حديث: تصدقن، فان أكثركن حطب جهنم وحديث: ان المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان وهذا الحديث السياسي: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة . ان التناقض ليبدو واضحا بين تعاليم الاسلام بما تحمله من انسانية وبين تطبيقاته المتبعة في السعودية، فهناك ظلم وعنف يمارس ضد المرأة السعودية هذا اليوم سواء العنف الجسدي أو المعنوي. ان أكبر عنف معنوي يطبق علي المرأة في يومنا هذا هو طريقة التعامل معها، والذي يتعارض بمجمله مع تعاليم الدين الاسلامي ومع قوانين حقوق الانسان التي أقرت للمرأة كامل الحقوق كفرد فعال في المجتمع ومن ذلك: 1 |
|
#2
| |||
| |||
| يلزم المرأة توقيع ولي أمرهاا الرجل وموافقته لتنفيذ قراراتها الشخصية كالزواج والسفر والتسجيل في الجامعة والعمل بل وفي حالات دقيقة لا تحتمل الانتظار كعملية جراحية مثلا فعلي المرأة احضار ولي أمرها ليوقع موافقا والا تعرضت حياتها للخطر، تلك الممارسات تحمل في طياتها اعتبار المرأة انها انسان غير عاقل وبلا أهلية، فهي لا تؤمن حتي علي نفسها وكأنها مخلوقا به ضرب من خبل او جنون! 2ـ المرأة لا تُعطي حق الولاية أو الوصاية علي أولادها حتي لو كانت تربيهم بمفردها. 3 ـ عند البعض يشترط علي الزوجة التي تطلب الطلاق أن ترد للزوج المهر، أي أعيد للمهر صفته التي كانت سائدة قبل الاسلام كثمن للمرأة لا كهدية تقدم لها. 4 ـ أباح الطلاق التعسفي للرجل دون شروط لدرجة أن يطلق الرجل زوجته في بعض الحالات من باب القسم اكراما لالزام صديقه بقبول عزيمة أو هدية. 5 ـ لا تنال المرأة بعد طلاقها ولو جزءا بسيطا من الثروة التي بنتها الأسرة في سنوات الزواج حتي لو كانت عاملة وأسهمت في تكوين هذه الثروة . 6 ـ تحرم المطلقة من حضانة أولادها بعد سن العاشرة للابن والسابعة للبنت حتي لو كانت أكثر أهلية من الأب لحضانتهما، وذلك مناقض لأكثر من حادثة واضحة وصريحة في السنة النبوية فقد خير النبي (ص) رجلا وامرأة وابنا لهما فقال رسول الله يا غلام هذا أبوك وهذه أمك اختر و ان امرأة جاءت الرسول (ص) فقالت فداك أمي وأبي ان زوجي يريد أن يذهب بابني وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة فجاء زوجها وقال من يخاصمني في ابني فقال يا غلام هذا أبوك وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت فأخذ بيد أمه فانطلقت به . 7ـ لاتحضر المرأة محاكمتها في المحكمة، بل تبقي في السجن أو البيت تنتظر الحكم الذي سيصدر بحقها. 8 ـ يحق للزوج أن يمنع زوجته من السفر. 9 ـ لا يوجد نظام يحمي الزوجة من اضطهاد الزوج. 10ـ لا يحق للمرأة قيادة السيارة. 11ـ مع انه تم مؤخرا اقرار بطاقة شخصية للنساء الا أنها لا تحمل أي تجديد أو تغيير فلا زالت موافقة ولي الأمر هي الأساس في كل المعاملات في السعودية والبطاقة ليست الا واجهة لاسكات الأصوات في الخارج. 12ـ يتم اضطهاد النساء في الأماكن العامة من قبل رجال الهيئة الذين يمارسون الرقابة اللامحدودة بشكل يكبل حريات المواطنين وفي أحيان كثيرة يغبنهم حقوقهم في الدفاع عن أنفسهم حين يقع عليهم ظلم من قبل هؤلاء المطاوعة. 13ـ يمارس الفصل الجنسي في المرافق العامة بشكل أخل بنظام العائلة وتماسكها حيث يتعين علي الأطفال اختيار أبيهم أو أمهم ليذهبوا معه للنزهة في الأماكن الترفيهية وليس أن ينعموا بدفء والديهم معا. 14ـ لا تتاح للمرأة السعودية الفرص نفسها المتاحة للرجل السعودي في التعليم في تخصصات كالهندسة والقانون مثلا، وكذلك فرص العمل والمشاركة في تشكيل الرأي العام. 15ـ عدم وجود آلية واضحة للتعرف علي شخصية المرأة والتثبت منها، هذا الي جانب الاعتماد القوي علي توقيع ولي الأمر مما جعل الكثير من الرجال يستغلون مثل هذه الثغرات القانونية بحيث يتصرفون بحرية بأموال نسائهم واستغلال أسمائهن في تجارة أو مشاريع معينة حتي دون علمهن بذلك. 16ـ العنف الجسدي الذي يقع علي المرأة من قبل الأب أو الأخ أو الزوج، بل حتي الابن. هذا مع عدم وجود قانون يحميها نظريا من مثل هذ الممارسات ومن الناحية العملية لا تستطيع أن تتجرأ المرأة التي تتعرض للايذاء الجسدي من قبل الأب أو الزوج علي تقديم شكوي بحق أي منهما مادامت واقعة تحت سلطته وسيطرته فالقانون الديني يعطيهما صلاحيات في ممارسة ما يرونه مناسبا دائما. ومن العنف الجسدي كذلك ارهاق الفتاة في مجتمعاتنا منذ الصغر علي خدمة الأسرة. كما تلقي علي المرأة أيضا مسؤولية الاهتمام بالعاجزين والمسنين من أفراد الأسرة سواء كانوا من ذويها أو ذوي زوجها دون أن يخفف ذلك من أعبائها المنزلية الأخري. هذا وغيره من الصور التعسفية المطبقة بشكل نظامي علي النساء السعوديات دون السماح لهن بأي فرصة للاعتراض أو التغيير ومعاقبة من تجرأ علي أي خطوة في سبيل تحسين الوضع أونقده، هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية يتستر المجتمع كله بمن فيهم الأسر والمقربون، كما تتستر وسائل الاعلام، علي حوادث العنف والاعتداء والاغتصاب لتأكيد التوهّم بأن السعودية مجتمع مثالي ومجتمع له خصوصية! مما يغطي علي هذه المشكلات ويسهم في استفحالها. ويمكن أي باحث أن يطيل النقاش حول تقصير الحكومة والشعب في الاستجابة لفتاوي بعض المتدينين الذين يساهمون في اذلال المرأة والشك فيها. اننا نحتاج الي دعم المرأة وابراز حقوقها، سواء بانشاء المؤسسات التي تخدم قضية المرأة، أو اصلاح مناهج التعليم بما يتناسب ونظرة عصرية للمرأة، أو ممارسة الاعلام دوره في التوعية والتعريف بقضايا المرأة وحقوقها، واعداد ملاجيء للمرأة تستطيع العيش فيها بعيدا عن اضطهاد الزوج أو الأب في حالة وجوده، كما يتبدي تقصير الدولة في عدم تنفيذها اتفاقيات التمييز ضد المرأة اذ لاتزال المرأة في بلادي تمنع من أبسط حقوقها ومن ذلك منعها من قيادة السيارة. ہ كاتبة من السعودية |
|
#3
| ||||
| ||||
| اهليييين اخوي انت مبالغ كثير بهذا الموضوع صحيح ان الرجال لهم الصلطه على النساء بس مهو بالشكل المذكور ولا حتى المشايخ مهم شديدين بهذي الطريقه وانا بنظري انهم اذا كانوا مرتخين مع النساء بينتشر الفساد لان الحريم ماينعطون وجه تحياتي لهوم
_________________ |
|
#4
|
| أخوي روح الخواطر.... أنا مع اختي لهوم... اسمعها مني واقولك عالكلام الصح... انا أحترم رأيك بس مو معناه اني مقتنعة فيه.... أولاً سيادة الرجل في مجتمعنا سببها إحنا وأساليب التربية عندنا... أولا إعطاء الأخ كل الصلاحيات للسيطرة على أهله يعني يمشي دور الأب ((وقت الفراغ)) وسامح لنفسه انه يأمر وينهي على كيفه ويشخط ويشتم... ويقابله الأهل بالتشجيع... ليش؟ والله عشان يطلع رجّال!!... مو كل تعسف تقليدي وعرفي نرميه على الدين... وبالنسبه لرجال الهيئة عندنا فللأسف الأغلبية الغالبة... معتبرين الوظيفة لأكل العيش مو أكثر ... وياما قصص حصلت وياما قذفوا ناس بغير حق... والسبب عدم التربية الصحيحة... عدم الثقافة... اذا الواحد كمل المتوسطة ولا خامس ابتدائي ومش حابب يكمل دراسة راح يشتغل مطوع!!! لاحوووول.. وبالنسبة لحقوق المرأة... المرأة في مجتمعنا تاخذ حقوقها ويحترمها كل من حولها... انا أتكلم بمنطلق اني من سكان الغربية... فالمرأة في السعودية غير قابعة في بيتها عندها وظيفتها وبيتها وأولادها تمارس حياتها كأمرأة... وتقود السيارة بطريقة غير مباشرة... لأنه مافي بيت من غير سائق... وما أعتقد اننا نعاني هذا التعسف اللي شرحته... لأننا لانرضى بأن نتوازى والرجال.. لأن الله خلقنا وفرّقنا.. ولكل منّا مستزماته ووظائفه وواجباته وحقوقه... وأتمنى أشوف ردود اخواني وأخواتي ولي رجعة للموضوع مشكووور أخوي لطرحك هذه القضية... ويعطيك العافية |
|
#5
| ||||
| ||||
| بسم الله الرحمان الرحيم اقول في الموضوع صدق ومعك حق |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ..::..منتديات قمة التنسيم ..::.. ادخل وشارك معنا لايفوتك المنتدى | خيال دوت | اشهار مواقع تبادل اعلانات بيع و شراء منتديات | 3 | 10-12-2007 02:44 PM |
| افتتاح منتديات قمة التنسيم ادخل وشارك معنا في منتديات قمة التنسيم | خيال دوت | اشهار مواقع تبادل اعلانات بيع و شراء منتديات | 1 | 10-11-2007 09:47 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-