منتديات مدرسة المشاغبين  
دردشة وشات المشاغبين دردشة شات منوع شات خليجي
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله

العودة  »  منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > المنتدى الاسلامى


للانف و الوجه عيادة بشار البزرة جراحة تجميل الانف و الوجه ينتهي في 19\12\1429 هـ

مجالس الرويضه ينتهي في تاريخ 5-1-1429 هـ مؤسسة أينما للتجارة أحذية نسائى اطفال رجالى شنط نسائيه 25\12\1429 هـ مملكة الغدقـ  ينتهي في تاريخ 5-1-1429 هـ
منتديات جسد اللقافة ينتهي في 15\2\1429 هـ حراج سيارات شراء استبدال بيع جديدة و مستعملة جميع أنواع السيارات ينتهي في 12\5\1430 هـ موقع احطك بعيوني ينتهي في 19\12\1429 هـ
عقارية المدينة ينتهي في 12\12\1429 هـ عطري الخاص احدث و اجود و افضل و اروع العطورات الفرنسية 23\12\1429 هـ شبكة ورود الروح ينتهي في 16\12\1429 هـ
مركز تحميل فلفة ينتهي في 16\12\1429 هـ 'منتدى لحظات لكل جديد ومفيد حيث المتعه والفائده ينتهي في 13\12\1429 هـ للاعلان في الموقع و على صفحاته 0\0\1429 هـ


نعتذر عن حذف وايقاف اي عضو يستخدم بريد وهمي او غير صحيح او اسم غير لائق على ذلك جرى التنبيه
البعض يتسائل كيف يمكنني التسجيل و ماهي طريقة الحصول على عضوية بدون مشاكل الحل سهل جدا شرح كامل بالصور ( من هنا )
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || طلب كود تفعيل العضوية على البريد

@@@ سلسلة الاساءات لرسولنا الحبيب وموقفنا منها. @@@@


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-06-2008, 07:07 PM
صورة عبدالله كساب
مشرف القسم الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن : قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا
السيرة : عبد الله
الهواية : التأمل فى ملكوت الله
الوظيفة - العمل: فى حب اللــــه
الجنس :
الجنسية :
موقع :
الجوال الموبايل :
مشاركات : 4,988
العمر :
نط @@@ سلسلة الاساءات لرسولنا الحبيب وموقفنا منها. @@@@

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات
احبائى فى الله
اليوم وبهدوء سوف نتكلم عن سلسلة الاساءات لرسولنا الحبيب وموقفنا منها...............

يقول الله تعالى في كتابه العزيز :" لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ" ( آل عمران 186(

كلنا سمعنا عن التكرار والتسلسل في الاجتراء على الله ورسوله في وسائل الإعلام في بعض الدول الغربية ابتداءا من محاضرة البابا سيئة السمعة إلى إعادة نشر 17جريدة دانمركية للرسوم الكركاتورية المسيئة ثم قناة الجزيرة الفضائية حيث فوجىء المشاهدون أثناء عرض برنامج الاتجاه المعاكس"(25 من صفر 1429 هجـ) بالطبيبة السورية المقيمة في الولايات المتحدة "وفاء سلطان" تسبُّ القرآن والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي على الهواء مباشرة، وتقول:"إن من يقرأ حديث النبي يستحيل أن يرسم عمامته على شكل حمامة سلام" وهي بذلك تريد التبرير والتأكيد على جريمة الرسوم المسيئة حيث رسمت العمامة على شكل قنبلة.
وقد حاول الضيف الآخر للبرنامج "الكاتب طلعت رميح " ثنيَها عن مواصلة شتائمها , فيما سمح لها مقدم البرنامج / فيصل القاسم بمواصلة حديثها . بشيء من التعمد والتواطؤ ،وقبلها وبالتحديد يوم الخميس 14/2/2008 مقال للشيخ عائض القرنى من باريس وهو فى رحلة علاج لركبتيه بعنوان(نحن العرب قساة جفاة)والشيخ عائض شيخ جليل أقدره وأحترمه جيدا ، ولكنى سأضع المقالة كاملة بين ايديكم كى تقرأوها........
ثم. ما هو موقفنا إزاء تلك الإساءات ، وهل يجوز للمسلم أن يقف موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيه من قريب أو بعيد ، فمن بلغه شيء من ذلك ولم يتحرك قلبه بالغيرة والتأثر والانفعال والحب لرسول الله عليه أن يراجع إيمانه بالله وبرسوله ، لأنه أمر يشكل أصل الإيمان ومقياس القرب من الله عز وجل.


كذلك هل تكون مقابلة هذه الأمور بإطلاق العنان للعاطفة من صياح وصراخ وحرق للسفارات والأعلام أو حتى بمقاطعة للمنتجات ، ونبرئ ذمتنا عند ذلك تجاه رسول الله ثم تنتهى المسألة عند هذا الحد ، أم أن الواجب علينا هو أمر أكبر وأجل وبقدر مقام وحب رسول الله فينا؟

أستأذنكم بداية أن نطرح الأمر على فكر القارئ من داخله، وأول ما يطرأ على البال والخاطر هو: هل حصل شيء من تلك الإساءات في عصر الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ وهل سمع النبي صلوات الله وسلامه عليه نوعاً من السب والشتم والاتهام أم لم يحصل ؟ فإن كانت قد حدثت فكيف كان تصرف النبي صلى الله عليه وسلم ؟ لأن هذا التصرف هو معيار ومقياس ضبط تصرفاتنا وانفعالاتنا وأفعالنا تجاه ما يحدث وما قد يحدث مستقبلاً من إساءات وافتراءات.

إن قراءتنا الأولية للسيرة النبوية العطرة تطلعنا على أن هناك صنوفاً مختلفة ومتعددة من الإساءة تعرض لها الرسول عليه الصلاة والسلام ، منها أن بعض يهود المدينة كانوا يدخلون عليه ويقولون : السام عليك أي الموت والهلاك ، فيرد الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله : وعليكم ، حتى غضبت السيدة عائشة أم المؤمنين وردت عليهم " السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مهلا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف أو الفحش ، قالت: أولم تسمع ما قالوا ؟ قال : أو لم تسمعي ما قلت ؟ رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في ".(صحيح البخاري 5/2350 برقم 6038(.

وهناك موقف آخر تجرأ فيه كعب بن الأشرف على رسول الله سباً وشتماً وتحريضاً بكلماته وبتحالفه مع قبائل العرب ، وتشبيباً بنساء المؤمنين ، فبعث الرسول إليه من قتله ، ففي سنن أبي داوود " كَانَ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ يَهْجُو النبي صلى الله عليه وسلم وَيُحَرِّضُ عَلَيْهِ كُفَّارَ قُرَيْشٍ ، وَكَانَ النبي صلى الله عليه وسلم حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَأَهْلُهَا أَخْلاَطٌ مِنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ يَعْبُدُونَ الأَوْثَانَ وَالْيَهُودُ ، وَكَانُوا يُؤْذُونَ النبي صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابَهُ ، فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ بِالصَّبْرِ وَالْعَفْوِ ، فَفِيهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ ( وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ) الآيَةَ فَلَمَّا أَبَى كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ أَنْ يَنْزِعَ عَنْ أَذَى النبي صلى الله عليه وسلم؛ أَمَرَ النبي صلى الله عليه وسلم سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَنْ يَبْعَثَ رَهْطًا يَقْتُلُونَهُ" ( سنن أبي داوود 2/144 برقم 3002 و سنن البيهقي الكبرى 9/138 برقم 18408) ، مثلما أهدر الرسول عليه الصلاة والسلام دم الشاعر كعب بن زهير وذلك قبل أن يسلم .

ونقرأ في صحيح مسلم عن أَبَي سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْمًا ، أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بني تَمِيمٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:" وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ ".( وفي رواية أخرى قال : إنّي أَرَى قِسْمَةَ مَا أُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللّهِ فَقَالَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَيَأْمَنُنِي اللّهُ فِي السّمَاءِ وَلَا تَأْمَنُونِي " ) فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه : يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ": دَعْهُ"( صحيح مسلم 3/122 برقم 2505).

ونحفظ كذلك مواقف حسان بن ثابت في الرد على من هجا رسول الله عليه الصلاة والسلام وإقامة الحجة بالحجة ، إذ كان الشعر هو إعلام العصر والزمان ، مؤيداً في ذلك بأمر رسول الله وبالروح القدس ، فعن السيدة عَائِشَةَ أم المؤمنين أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : اهْجُوا قُرَيْشًا فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقٍ بِالنَّبْلِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ ، فَقَالَ : اهْجُهُمْ ، فَهَجَاهُمْ ، فَلَمْ يُرْضِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِحَسَّانَ : إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لاَ يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . وَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : هَجَاهُمْ حَسَّانُ فَشَفَى وَاشْتَفَى".( صحيح مسلم 7/164 برقم 6550).

فهذه وغيرها كثير من مواقف النبي في التعامل مع صنوف الإساءة والاعتداء والشتم والتشويه والتحريض، فهل هناك ثمة قاسم مشترك أو معيار لتصنيف الحالات – فيما يسمى سنة المواقف- نفهم منه حقيقة التعامل مع حالة الإساءة الراهنة ، أم أن المسألة تركت هكذا دون ضبط أو نظر ؟

لا شك في أن للمسألة ترتيب ومعيار في الشرع ، وعندما تأملت في السيرة النبوية وجدت أن الحالات التي أمر فيها الرسول عليه الصلاة والسلام بالقتل ، انحصرت في نوع واحد من الحالات ألا وهي تلك التي اجتمع فيها شرطان : أن يكون في التهجم على رسول الله نوع اقتران بتحريض الآخرين على القتل وسفك الدماء أولاً، والشرط الآخر هو أنه يترتب على قتل الواحد حقن لدماء الطرفين من المسلمين وغير المسلمين وحلفائهم ثانياً ، وتلك حالة كعب بن الأشرف.

فهذا الرجل -الذي يسميه الإمام مسلم وبعض المفسرين طاغوت اليهود - كان في قتله حقن لدماء المسلمين واليهود ومن حرضهم من قبائل العرب ، وهو ما ذكره أبو داوود في سننه بقوله :" فَلَمَّا قَتَلُوهُ فَزِعَتِ الْيَهُودُ وَالْمُشْرِكُونَ فَغَدَوْا عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم ، فَقَالُوا : طُرِقَ صَاحِبُنَا فَقُتِلَ ، فَذَكَرَ لَهُمُ النبي صلى الله عليه وسلم الذي كَانَ يَقُولُ، وَدَعَاهُمُ النبي صلى الله عليه وسلم إِلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ كِتَابًا يَنْتَهُونَ إِلَى مَا فِيهِ، فَكَتَبَ النبي صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً صَحِيفَةً"( سنن أبي داوود 2/144 برقم 3002).

ومن ثم فالحالة الوحيدة التي تحول فيها الأمر إلى قتل جزاء الإساءة هي حالة إخلال حربي بالعهد الذي بينه وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام ، والخروج عن معنى الموادعة إلى التحريض والتأليب على القتال ، وكان في هذا القتل حقناً لدماء كل الأطراف ، بدليل تجديد العهد الذي كان بين النبي وبين اليهود. ففي غير هذه الحالة بشروطها لا ينبغي أن يطرح القتال خياراً.
والحالة الثانية هي التي اهتم رسول الله عليه الصلاة والسلام بالأمر وأذن لمن يرد ويناجز ويوضح ويدافع ، وهي التي اقترنت فيها الإساءة بنوع تشويه للدين والرسالة مع تحريض الآخرين على الإعراض عن الدعوة والرسالة ، بل كان فيها من التحريض على القتال أحياناً ولكن لم يكن في اللجوء إلى القتل حقن للدماء ، لذا لم يصل فيها أمر الرد إلى حد القتل.

ووجدنا حالة ثالثة اكتفى فيها النبي عليه الصلاة والسلام برد مقتضب فيه من الإعراض عن المسألة من أصلها أكثر مما فيه من رد ، وكأن علاج أمر الإساءة في الإعراض وعدم الالتفات إليه ، إذ لا قيمة لها.

والآن إذا رجعنا إلى تكرار مسلسل الرسوم المسيئة، ففي أي الحالات الثلاث السابقة تصنف ؟ هذا ما يحتاج منا إلى بعض التفصيل في الظروف المحيطة بتكرر مسلسل الإساءات وعمن تصدر ؟ وما هو موقفنا من تلك الحالة بالنظر إلى الأنواع السابقة أخذاً وتطبيقاً لسنة المواقف ؟

ان كل تحول في حياة الأمة يجب أن يكون لنا موقف منه وموقف فيه وموقف تجاهه وفق الحال الذي تشير إليه الدلالات والشواهد ، وأن من السنن التي يجب أخذها عن رسول الله صلي الله عليه وسلم – بجانب القول والفعل والتقرير- ما سماه سنة المواقف التي يؤصل قاعدتها قوله عليه الصلاة والسلام :" عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وعضوا عليها بالنواجذ ".

وحقيقة المسألة أن هناك تكراراً للإساءات التي تأتي على نحو متعمد من سفهاء في الغرب ، فهي وإن كانت حقاً وصدقاً تنم عن حقد وكراهية وتشفي ، لكنها لا تقف عند ذلك ، وإلا فهي أقل من أن يلتفت إليها أصلاً ، إذ تأتي ضمن تسلسل واضح يتصاعد وقتاً بعد وقت ، بما يملي علينا ضرورة التبصر بحقيقة الأهداف والمقاصد من وراء تكررها .

ذلك أن المخاطب بتلك الإساءات في المقام الأول هي الشعوب الأوروبية التي لم تطلع على حقيقة الإسلام وبهدف تشويه الصورة الذهنية عن نبي الإسلام وعن المسلمين ، بدليل أنها صدرت عن بلد ليس له ثمة سجل واحد في محاربة الإسلام ، فلا نعرف لكل الدول الاسكندنافية مشاركة في الحروب الصليبية بقدر ما نشهد لهم مواقف إيجابية في مناصرة قضايا المسلمين وبالأخص فلسطين إلى حد مطالبة البرلمان الأوروبي بتوقع العقوبات على إسرائيل.

بل إن المسألة ليست بالتعصب الديني ، فالدانمارك ليست بالشعوب المتدينة و الذين يترددون على الكنائس هناك نسبة متدنية للغاية ، فالمسألة فيها نوع من التحريض ضد المسلمين في ديار لم يسبق منها صدور العداء لهم ، ومن ثم فهي ليست من الصنف الذي يقابل بالإعراض والتجاهل وعدم الرد بنفس الدرجة التي لا تنطبق فيها حالة استخدام العنف.
فمجمل القول أن تكرار الإساءات يندرج ضمن الصنف الثالث الذي فيه نوع تحريض على المسلمين سعياً إلى مقصد يزداد في أعيننا وضوحه إذا ما تساءلنا عما إذا كانت تلك الإساءات موجودة ضمن ثقافة القوم أم أنها أمر جديد عليهم ؟

فالثابت أن أوربا في زمن سيادة المسيحية قد صدرت عنها صنوفاً من الإساءات والاجتراء على رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام بدافع الحقد والتشويه والاستعداء ، لكننا نشهد في الغرب الحديث اندراج الأمر ضمن توجه عام معادي لكل الأديان والمقدسات ، فلا يختص رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه بالإساءة فحسب ، بقدر ما يزدري كل الأنبياء ويعصف بكل المقدسات ، وما لوحة الفنان الأمريكي أندريس سيررانو بعنوان " البول على المسيح " أو أفلام " آخر وسوسة للمسيح " و " حياة برايان" ببعيدة عن الأذهان ، وإن كان هناك اجتراء يزداد يوماً بعد يوم بالتركيز على الإسلام ونبي الإسلام ، ولذلك أسبابه.

هناك علوم تسمى بعلوم الاستشراف التي تبني مستقبل الشعوب والأمم بعد خمسين عاماً بناء على حقائق ومعطيات الحاضر ، وتتوجه بالذات إلى صانعي القرار بالتنبيه والتحذير ، وتقوم علي هديها أولويات السياسات العامة ، ومنها ما يتعلق بمستقبل الوجود الإسلامي في أوروبا ، إذ تشير الدراسات إلى أن نسبة وعدد المسلمين سترتفع كثيراً في السنوات الثلاثين القادمة إلى ما قد يجاوز النصف في بعض البلاد الأوروبية ، وذلك مع الأخذ في الحساب مسألة الفراغ الروحي وافتقاد القدوة الذي تعانيه الحضارة المعاصرة ، والتي قد يترتب عليها دخول أعداد أكبر في الإسلام.

فمعنى تلك الأرقام أن أوربا – في سعيها الراهن نحو التكامل – عليها أن تعيد ترتيب هويتها لتدخل ضمنها معطيات حضارية غير مسيحية من دين وثقافة وحضارة وعادات ، الأمر الذي يبرر وجود شيء من التخوف يتنامى في النفوس والعقول من تزايد عدد المسلمين هناك ، وهذا أمر.

أما الأمر الثاني ، فهو ما تشهده دار الإسلام من اعتداء واحتلال واختلال ، كانت الشعوب الأوربية في مقدمة المعادين له ، ولعلكم تتذكرون المظاهرات المليونية التي خرجت ضد احتلال العراق انطلاقاً من عواصم أوربية عدة ، وأن هناك حكومات سقطت في بلاد عدة من جراء مناصرتها لاحتلال العراق ، بل ووصلت أحزاب لسدة الحكم لأنها ركزت في حملاتها الانتخابية على سحب القوات من هناك كأول قرار لها في السلطة ، فالشعوب الأوروبية بالنظر إلى معاناتها في الحروب العالمية المتتالية أضحت تكره القتل والعدوان ، وتتعاطف مع الدواعي الإنسانية لغيرها من الشعوب .

ومن ثم يبحث اليمين المتطرف عن مبررات لاستمرار حملات الاعتداء على أرض المسلمين ، فلا يوجد تبرير أبلغ من أن يعاد تشكيل الصورة الذهنية عن المسلمين عبر تصويرهم على أنهم مجموعة من المتطرفين الهمج أو الوحوش الذين لا يعرفون سوى القتل والحرق وإهانة رموز الدول وأعلامها ، على نحو لا نستبعد فيه ارتباط تكرار الرسوم بتعاطف الشعوب الأوروبية مع المأساة الإنسانية لقطاع غزة وضرورة إنهاء الحصار.

فهذه مقدمات تتبعها نتائج تتصل بسنة المواقف ، فإذا ما عرفنا أن المقصود من تلك الإساءات هو تأليب الشعوب الأوروبية على الوجود الإسلامي المتنامي بداخلها وعلى استمرار العدوان على أرض المسلمين ، فما الواجب علينا في هذه الحالة ، وما هو طبيعة الدور الذي يجب علينا القيام به اقتداء بسنة المواقف ؟

إن تكرر الإساءة لا يقابل بالصمت ، فلا يسع المسلم وغير المسلم أن يقف متفرجاً أمام الاجتراء على اعظم أنبياء الله تعالي ، ونحن ضد كل تدنيس للمقدسات وكل إهانة لنبي من أنبياء الله وذلك من مشكاة غضبنا وانفعالنا للاجتراء على رسول الإسلام عليهم صلوات الله وسلامه ، كذلك فإن في التصرف بالحرق والقتل والصراخ أو بأمور تخالف الشريعة ما يحقق بالضبط المقصود من تلك الإساءات من تشويه لصورة الإسلام والمسلمين وتأليب للشعوب عليهم .

إن أول ما تقابل به حملات الإساءة والاجتراء هو التوضيح ، فنحن مسئولون بداية عن عدم معرفة تلك الشعوب بحقيقة رسول الله ، وقارنوا لو أن الجرائد تلك شوهت صورة غاندي أو مانديلا وصورتهم على أنهم إرهابيين ، فهل كانت الشعوب الأوربية لتتقبل ذلك أم كانت لتهزأ منها ، لأن الصورة الذهنية عن هؤلاء راسخة باعتبارهم أصحاب قضية ودعوة وسلام ، فهل أوصلنا هذا المعنى عن رسول السلام والإسلام؟

وثاني مواقف المقابلة هو في التعريف برسول الله بالسلوك والمعاملات، فكم سمعنا من سنن رسول الله عليه الصلاة والسلام وكم أخذنا منها في معاملاتنا ، لقد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام أكثر الناس تبسماً وكان يرحم الصغير والكبير ، ويحسن إلى الجار المسلم وغير المسلم ، فهل أخذنا ذلك في سلوكنا تعريفاً بحضرته وأخذاً بالنصرة والتوضيح ؟

والثالثة عندما تأتي هذه المواقف هل فكرنا في وضع إخواننا المسلمين الذين يعيشون هناك في الغرب ، وهل أدخلنا ضمن انفعالاتنا ضد الإساءات مدى تأثير ذلك على وجودهم الحرج هناك؟ وهل فكرنا في تحويل واقع الإساءات إلى مواقف داعمة لهم ، وهو ما يشكل حقيقة أبلغ رد على المقصود من حملات التشويه والإساءة ؟

والأمر الأخير نخاطب من خلاله وسائل الإعلام ، لماذا نسمع دائماً أخبار الإساءات ولا نسمع الأخبار الأخرى التي تبين للعقل المسلم وللعقل الأوروبي كذلك أن هناك المسيء وهناك المحسن ، هناك التطرف وهناك الاعتدال ، فهل وصل إلى الشعوب العربية أن علماء المسلمين قد استنكروا حرق السفارات أو الاعتداء على المعاهدين وإن كانوا ضد ما صدر عن جرائد الدانمارك؟ وهل وصل للشعوب المسلمة أخبار موقع أسسه وأيده عدد من أبناء الدانمارك غير المسلمين بعنوان " عذراً محمد "؟ لماذا تركز وسائل الإعلام على تصريح الكاردينال توران وزير خارجية الفاتيكان بعدم جدوى الحوار مع المسلمين لأنهم يعتقدون بأن كتابهم مقدس ، ويتجاهلون أن أكثر من 300 من المراجع المسيحية قدموا اعتذاراً للمسلمين عن الحروب الصليبية وعما يسمى بالحرب ضد الإرهاب؟ فلماذا إذن يرتفع صوت التطرف ويخفت صوت الحكمة والاعتدال في الطرفين ؟



[size=7]
[font=Times New Roman[mark=99FF66
]]]]*********************************************
يتبع

جريدة الوطن السعودية الأحد 10 صفر 1429هـ الموافق 17 فبراير 2008م السنة الثامنة العدد(2697)

الشيخ القرني ورؤيته للعرب القساة
قرأنا مؤخراً المقالة التي كتبها الشيخ عائض القرني ونشرتها صحيفة الشرق الأوسط يوم الخميس الماضي 14 فبراير 2008، بعنوان "نحن العرب قساة جفاة" وقد تكون مصادفة أن يتوافق نشر تلك المقالة مع يوم 14 فبراير المعروف بيوم الحب عند الغربيين والذي يحاول بعض العرب تقليدهم فيه في الشكل على أمل اكتساب المضمون.
وتضمنت المقالة انطباع الشيخ القرني عن تعامل الغرب الإنساني ممثلا في الفرنسيين ومقارنة ذلك بتعامل العرب (وخاصة السعوديين) البعيد عن اللطف والرقة والتسامح والبعيد عن روح الإسلام. يقول "وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة، وتهذيب الطباع، ولطف المشاعر، وحفاوة اللقاء، وحسن التأدب مع الآخر، أصوات هادئة، حياة منظمة، التزام بالمواعيد، ترتيب في شؤون الحياة، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي صلى الله عليه وسلم عربي، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى".
والواقع أن الشيخ القرني يقدّم لنا رؤيته لسلوك قد يكون مألوفا لدى كثير ممن عاش أو تعامل مع الغربيين بشكل عام ورأى بعينه كيف أن النظم الأخلاقية الراقية هي التي تسير أغلب الناس أو معظم السلوك البشري الذي يحتفي به المجتمع الغربي. ولكن الجميل في الأمر أن يأتي هذا الكلام من رجل دين وداعية إسلامي معروف ليكون نبراسا يمكن أن يستفيد منه بعض الدعاة وغيرهم من غلاظ القلوب والأرواح ممن وصفهم بدقة في قوله: "بعض العلماء إذا سألته اكفهرَّ وعبس وبسر، الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس، من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء، من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى، من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه، الشرطي صاحب عبارات مؤذية، الأستاذ جافٍ مع طلابه".
هذا الوصف للسلوك العربي واقع وملموس ولا يمكن أن ينكر، بل يمكن اعتباره هو الأعم الأغلب وما سواه من سلوك لطيف متسامح هو القليل النادر. ولو جئنا للتعرف على سبب تهذيب السلوك الغربي لوجدنا أن ذلك يمكن ربطه بعنصرين مهمين هما: التربية أو التنشئة الاجتماعية، والقانون. فهذان العنصران متكاملان لا يغني أحدهما عن الآخر، فيعملان معا في ضبط سلوك البشر وتحويل نزعاتهم البشرية لكي تكون ضمن إطار مقبول ومن يشذ عن ذلك يعتبر خارج القانون ويستحق العقاب الصارم.
أما عامل التربية فهو الذي يجعل الطفل يتعلم السلوك الجيد من والديه ومن معلميه منذ الصغر، فيتعلم الصدق والدقة والنظافة والجدية والإخلاص والوفاء واحترام الآخرين. لا يجد التعنيف والعقاب على قول الصدق، بل الدعم والمساندة من الأسرة ومن القانون الذي يأتي لكي يجعل السلوك مطلوبا، فمثلا ذلك العسكري الفرنسي الذي جلب الخارطة وقدم للشيخ الوصف بكل رحابة صدر وتعاون إنما فعل ذلك انطلاقا من القانون الذي يلزمه بمساعدة المحتاج؛ إضافة إلى التربية التي نشأ عليها ووجدت الدعم من القانون؛ ولكن من يدري لو لم يكن عسكريا فهل سيفعل ذلك السلوك أم لا. إنه مجبر في حال كونه عسكريا أن يقدم المساعدة للمحتاج بلباقة واحترافية، ولكن لو قدمها وهو غير موظف أو عسكري فتلك مساعدة إنسانية منه أكثر من كونها من متطلبات العمل. والأمر نفسه مع البائعين والموظفين والعمال والمديرين وغيرهم من العاملين ممن تدربوا على أن من أبجديات العمل احترام العميل واعتباره هو الصحيح دائما وتحميل الذات أي خطأ أو زلل أو سوء فهم.
صحيح أن الغرب فيه عنف وغلظة وجرائم، ولكن ذلك السلوك السلبي لا يمثل الطيف العام، بل يحصل بشكل طبيعي ويعالج وفق النظام. ليس هناك تشجيع على العنف والغلظة وإنما محاولة للحد منهما والقضاء على مظاهرهما. القانون دائما يقف ضد أي تصريح فيه تفرقة عنصرية أو تفرقة جنسية أو تحريض على العنف أو غير ذلك من السلوك السلبي. حينما يضرب الأب ابنه مثلا، المجتمع كله يقف ضد هذا السلوك ويعتبر الأب أو الأم أو الشخص المعتدي شخصاً غير جدير برعاية الطفل، وينتزع الطفل من هذا الشخص بقوة النظام ويسلم إلى أسرة ترعاه بشكل صحيح. هل هذا القانون موجود عندنا؟ ولو وجد، كم سيكون عدد الأطفال الذين ينتزعون من والديهم العنيفين أو المهملين؟
ولابد من التأكيد على أن التربية تعمل عنصرا أساسيا في بناء شخصية الإنسان الغربي لأن الطفل لا يتعرض إلى التناقض في السلوك الذي يراه أو يسمعه أو يمارسه. أما عندنا فإن الطفل يتربى على التناقض بين القيم وبين السلوك وبين ما يحصل في المنزل وما يحصل في المدرسة وما يحصل في الشارع.. مثلا يتربى الطفل على أن الكذب مرفوض ومحرم في المنزل، ولكنه يتعلم في المدرسة أن هناك أنواعا من الكذب محمودة ومقبولة. يجد أن الناس تقول شيئا ولكنها تفعل خلاف ذلك؛ يأمرون بشيء ولا يطبقونه، نعلّم أطفالنا حب الناس والرأفة بهم وتقبلهم، ولكنهم يتعلمون في أماكن أخرى الكره والبغض وغيرهما من تجميعات القبح النفسي لكي تنهال على بشر آخرين بحجج غير أخلاقية. ولهذا فمن الطبيعي أن ينشأ أطفالنا متناقضين وشخصياتهم مهزوزة ومضطربة ومعرضة للقسوة والجفاء والخشونة.
إن العنف في شخصيتنا راجع كذلك إلى إهمال الأسرة لأطفالها وتركهم يتربون من الشارع، بسبب أن الوالدين ينجبان عددا هائلا من الأطفال الذين يتركون للشغالات أو للبيئة لكي تتفضل بتكوين شخصياتهم. الأسر الطبيعية في الغرب لا يزيد عدد أطفالها عن ثلاثة أو أقل، بحيث يتلقى كل طفل العناية الكاملة والرعاية المستمرة والتعرف التام على شخصيته منذ الصغر ومتابعة تحصيله ونموه العقلي والنفسي. أما عندنا، فبعض الآباء لا يعرفون أطفالهم ولا يعلمون مستواهم التعليمي، فضلا عن أن يدركوا سماتهم النفسية والعقلية. تجد الأب من كثرة أعباء الحياة وكثرة صراخ وعويل الأطفال لا يهمه إلا أنهم أحياء يرزقون، ويترك الباقي للبركة وللصدفة وللحظ. ليس من المستغرب بعد ذلك أن تجد الطفل يتربى خارج المنزل ويتلقى التعليمات والإرشاد من جماعات خارج المنزل فينحرف الطفل منذ الصغر وربما يجند مع الإرهابيين وتتغذى فيه روح التمرد والعنف ليس لكفاءة من جنّدوه فحسب بل لأن شخصيته مؤهلة لتقبل ذلك الانحراف.
إن تربية أطفالنا تهيئ فيهم البيئة الخصبة للعنف والتطرف؛ فإذا أخطأ الطفل لأتفه الأسباب عوقب ونُهر وتلقّى التهزئة والتوبيخ والتقريع، لأن الأب أو الأم ليس لديهما الوقت للتفاهم مع الطفل، فهناك سرب طويل من الأطفال ينعقون ويصرخون ويتطلب الموقف استخدام العنف لإخماد الأصوات بجهد أقل. لقد رأيت ذات مرة أماً في أحد الأسواق تجرجر طفلتها التي لا تتجاوز السنوات الست ثم تركلها بعد كل خطوة وتشدها من شعرها لكي تذهب بها إلى السيارة والصراخ والشتائم واللعائن تنفجر من فوّهة فم الأم نحو المحيط من جميع جوانبه. ومهما يكن خطأ الطفلة، فهل تستحق هذا التعذيب والعقاب؟ لو وجد عندنا قانون لحماية الطفل لاتصلنا على هاتف الشرطة أو الجهة المسؤولة وعوقبت الأم على تصرفها ذلك وحرمت من حضانة هذه الطفلة وبقية الأطفال لأنها تفتقد مقومات الأمومة الصحيحة؛ فليس شرطا أن تكون كل من أنجبت أو أنجب طفلا صالحين للتربية والتنشئة المناسبة للأطفال.
لقد وضع الشيخ القرني يده على الجرح، وأتمنى أن تشجع مقالته مقالات أخرى وأن تفتح المجال لمناقشة موسعة لمشكلاتنا النفسية والعقلية والسلوكية، والبحث عن السبل الناجحة لتقديم حلول مفيدة تجعلنا مثل بقية الأمم المتحضرة نحترم ذواتنا أولا ونحترم البشرية جمعاء.
مها فهد الحجيلان
* كاتبة سعودية
[/size[/font]][/mark
][/color][/mark]


من مواضيعي 0 #@#@ اختى.. اذا وجدت زوجك متلبسا ب...... ماذا تفعلين ؟؟؟؟ #@#@#
0 الدعــــــــــاء بالشفاء العاجل لوالد اخونا ابو البراء
0 #@#@ الطـــــــــــــــــــلاق #@#@
0 ## انا للــــه وانا الــــيه راجــــعون ##
0 ## انا للــــه وانا الــــيه راجــــعون ##

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات
كتب اكترونية

دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 03-06-2008, 08:44 PM
صورة الغريب 7
vip مشاغب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
الهواية :
الوظيفة - العمل:
الجنس :
الجنسية :
موقع :
الجوال الموبايل :
مشاركات : 2,246
العمر :
رد: @@@ سلسلة الاساءات لرسولنا الحبيب وموقفنا منها. @@@@

[ إن أول ما تقابل به حملات الإساءة والاجتراء هو التوضيح ، فنحن مسئولون بداية عن عدم معرفة تلك الشعوب بحقيقة رسول الله ، وقارنوا لو أن الجرائد تلك شوهت صورة غاندي أو مانديلا وصورتهم على أنهم إرهابيين ، فهل كانت الشعوب الأوربية لتتقبل ذلك أم كانت لتهزأ منها ، لأن الصورة الذهنية عن هؤلاء راسخة باعتبارهم أصحاب قضية ودعوة وسلام ، فهل أوصلنا هذا المعنى عن رسول السلام والإسلام؟


[ صــــــــدقت الكاتبه وصدق الناقل
اما المقاله الثانيه فاعلق عليها:

المؤمـــــــــــــــــــن

كيس فطن ... رؤيته شفاء ... وموعظته دواء ...
كظــّام بسّــام .....
بشرة فى وجهة .. وحزنة فى قلبة .......
لا حقود ..... و لا حسود
لا يبخل ....... و لا يجهل
لا مٌرتاب و لا سبّاب و لا عيّاب .......
وثيق العهد ....... وفى الوعد ...
عدل ان غضب .. رفيق ان طلب .......
المؤمن هشّاش .. بشّاش ..
لا غشاش و لا فحّاش ..
آمرا بكل خير .. زاجرا عن كل شر ....
لا يشمتْْ فى مصيبة ..
و لا يذكر أحدا بغيبه


اثابكم الله الثواب الجم

ووفققكم لما يحبه ويرضاه]



[/size]


من مواضيعي 0 حمله مدرسه المشاغبين ضد المواقع الاباحيه
0 حمله مدرسه المشاغبين ضد المواقع الاباحيه
0 حمله مدرسه المشاغبين ضد المواقع الاباحيه
0 حمله مدرسه المشاغبين ضد المواقع الاباحيه
0 حمله مدرسه المشاغبين ضد المواقع الاباحيه

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات
كتب اكترونية

دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 03-06-2008, 09:20 PM
طالب متوسط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
الهواية :
الوظيفة - العمل:
الجنس :
الجنسية :
موقع :
الجوال الموبايل :
مشاركات : 254
العمر :
رد: @@@ سلسلة الاساءات لرسولنا الحبيب وموقفنا منها. @@@@

بارك الله فيك شيخي و أثابكم شيخي عندي تعليق على المقالة الاولى حفظكم الله ورعاكم ..هذه النقطة شيخي مامدى دقتها ؟؟
اقتباس:
ويتجاهلون أن أكثر من 300 من المراجع المسيحية قدموا اعتذاراً للمسلمين عن الحروب الصليبية وعما يسمى بالحرب ضد الإرهاب؟
شيخي من قرائتي للمقال الاول وجدت أن كاتبه كاتب محنك ومن الطراز الثقيل لو سمحت أخبرني من كتب الموضوع حفظك الله ..


من مواضيعي 0 بسم الله الرحمن الرحيم (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ{1} مِن شَرِّ مَا خَلَقَ{2})
0 أهل البدع أخطر من اليهود والنصارى على الكتاب والسنة وهدي سلف الأمة
0 ظاهرة الهجوم على منهج السلف
0 سلامي على اللي لحيته مايجيها الموس** ولاشجـع الكـورة وصفـق للاعبـهـا
0 صورة طارة ومفحط مشهور كبــــــــــيـــــــــــــــــــر ::

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات
كتب اكترونية

دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 03-07-2008, 03:22 AM
صورة @سمر@
طالب ابتدائي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
الهواية :
الوظيفة - العمل:
الجنس :
الجنسية :
موقع :
الجوال الموبايل :
مشاركات : 70
العمر :
رد: @@@ سلسلة الاساءات لرسولنا الحبيب وموقفنا منها. @@@@

الله سبحانه وتعالى، أرسل رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
رحمة للعالمين: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء.
أرسله رحمة للعالمين،واختاره عربيا يعيش بين أمة من العرب
في حين كان هناك أمة من اليهود وأمة من الصليبين غير العرب
فاختار سبحانه أن يكون نبي الرحمة من أمة العرب
وإن كان العرب حالهم اليوم حيص بيص
هل نستطيع أن نقول أنهم أقسى الأمم
أو نقول أن القسوة هي سمتهم الغالبة،أو نقول أن الغرب أرحم منهم.


من مواضيعي 0 الإمام الشافعي وهارون الرشيد (رحمهما الله)

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات
كتب اكترونية

دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 03-07-2008, 07:12 AM
صورة MIDO 32
يمون على المشاغبين
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد - المكان و السكن : السعودية
السيرة :
الهواية :
الوظيفة - العمل:
الجنس :
الجنسية :
موقع :
الجوال الموبايل :
مشاركات : 1,379
العمر :
رد: @@@ سلسلة الاساءات لرسولنا الحبيب وموقفنا منها. @@@@

جزاك الله خير الجزاء

وبــــــــــارك الله فيك

وجعله اللــــــــه في ميزان اعمالك


من مواضيعي 0 كن مع الله ولا تبالي
0 عمر بن الخطاب و رجلاً من البادية
0 لا تحقر شيئ من الأعمال فما تدري ما هو العمل الذي قد يكون فيه دخول الجنات
0 نعم هو الأول ...د.عائض القرني
0 الاجير والامير في فكر ابي مسلم الخولاني

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات
كتب اكترونية

دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
إضافة رد على @@@ سلسلة الاساءات لرسولنا الحبيب وموقفنا منها. @@@@

مواقع النشر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 07:09 PM.


للإعلان بالموقع    |    اتصـل بنــا

Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond


SEO by vBSEO 3.1.0