منتديات مدرسة المشاغبين  
دردشة وشات المشاغبين دردشة شات منوع شات خليجي
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله

العودة  »  منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > المنتدى الاسلامى


للانف و الوجه عيادة بشار البزرة جراحة تجميل الانف و الوجه ينتهي في 19\12\1429 هـ

مجالس الرويضه ينتهي في تاريخ 5-1-1429 هـ مؤسسة أينما للتجارة أحذية نسائى اطفال رجالى شنط نسائيه 25\12\1429 هـ مملكة الغدقـ  ينتهي في تاريخ 5-1-1429 هـ
منتديات جسد اللقافة ينتهي في 15\2\1429 هـ حراج سيارات شراء استبدال بيع جديدة و مستعملة جميع أنواع السيارات ينتهي في 12\5\1430 هـ موقع احطك بعيوني ينتهي في 19\12\1429 هـ
عقارية المدينة ينتهي في 12\12\1429 هـ عطري الخاص احدث و اجود و افضل و اروع العطورات الفرنسية 23\12\1429 هـ شبكة ورود الروح ينتهي في 16\12\1429 هـ
مركز تحميل فلفة ينتهي في 16\12\1429 هـ 'منتدى لحظات لكل جديد ومفيد حيث المتعه والفائده ينتهي في 13\12\1429 هـ للاعلان في الموقع و على صفحاته 0\0\1429 هـ


نعتذر عن حذف وايقاف اي عضو يستخدم بريد وهمي او غير صحيح او اسم غير لائق على ذلك جرى التنبيه
البعض يتسائل كيف يمكنني التسجيل و ماهي طريقة الحصول على عضوية بدون مشاكل الحل سهل جدا شرح كامل بالصور ( من هنا )
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || طلب كود تفعيل العضوية على البريد

@@** أخــتى وابنتى الغاليـــة... حفظك اللــــه **@@@


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-22-2008, 04:24 PM
صورة عبدالله كساب
مشرف القسم الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن : قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا
السيرة : عبد الله
الهواية : التأمل فى ملكوت الله
الوظيفة - العمل: فى حب اللــــه
الجنس :
الجنسية :
موقع :
الجوال الموبايل :
مشاركات : 4,978
العمر :
نط @@** أخــتى وابنتى الغاليـــة... حفظك اللــــه **@@@

[
** أخــتى وابنتى الغاليـــة... حفظك اللــــه **



أيتها الأخــت: : أيتها البنت
أقلب طرفي أتأمل .. فيتألم القلب ويأمل .. ويحزن ويفرح .. ويسعد ويشقى .. من أجلكِ أنتِ ..
فأنا كغيري من الناصحين أحمل همكِ في الليل والنهار .. وفي اليقظة والمنام ..أيْ والله ..

إنها أنتِ أيها الأمل:
فالقلب يشقى ويحزن ويتألم عندما أراكِ ألعوبة تتأرجح .. وسلعة رخيصة .. وفتاةً لعوباً لا هم لها سوى اللذات والشهوات ..
ويسعد القلب ويفرح ويعقد الآمال .. وأنتِ تصارعين طوفان الفساد .. وتصرخين في وجه الرذيلة:
أنا مسلمة مستقيمة .. وبنت أصيلة .. أعرف أن للمكر ألف صورة وحيلة ..

أختاه ..
أيتها الفاضلة .. يا نسمة العبير .. أنتِ بسمتنا المنشودة .. وأنتِ شمسنا التي تبدد الظلام ..
فاسمعي هذه الكلمات .. إنها ليست مجرد كلمات .. بل هي وربي آهات قلب المؤمن الغيور..

فيا أيتها الأمل:
تعالي قبل فوات الأوان فاسمعي هذا النداء .. فربما عرفتِ الداء والدواء ..

أخيتي:
اسمعي هذه الكلمات بعيدا عن إله الهوى والشهوات .. فربما رق القلب فانقلب بعواطفه وأشجانه ..
وربما صحا الضمير فيحس بآلامه وآماله .. وربما تنبه العقل ليتحرر بأفكاره وآرائه ..

إنها إشـــراقة .. لتشرقي في سمائنا يا شروق !!
وهي الحنـــان .. من نبعٍ لا يجف يا حنان !!
إنها الأمـــل .. الذي نرجوه يا أمل !!

فهل أنتِ أمـــلٌ فنعقد عليكِ الآمال ؟
أم أنتِ ألـم فتزيدين الآلام آلاما ؟!!!.

* كتبت فتاة رسالة ..

وكانت رسالتها ستاً وعشرون صفحة .. وعنونت لها ( الفتاة ألم بلا أمل ) ..
وقد كتبتها بدم قلبها ووقعتها باسم: أمل -وهي أمل إن شاء الله- رغم كل ما كتبته ..
فقلب يشتعل حرقة وندماً سيصل في النهاية مهما طال الطريق .. ومما قالت فيها :
" المثيرات تحاصرني من كل مكان .. قنوات فضائية .. أفلام هابطة .. أغانٍ وأشرطة تحوي كلام ساقط ..
إلى من ألجأ في مثل هذه الظروف .. ارحموني نهايتي تقترب .. أوجدوا حلا لمعاناتي .. اسمعوا صرخاتي .. من قلبي .. من أعماقي ..
أسرعوا في إيجاد الحل فها أنا اقفل حقائبي وألملم شتات نفسي للرحيل .. لقد عزمت على الرحيل ..




* وتتحسر أخرى فتقول:

"أبحث عما يريح نفسي من الهم الذي أثقلها .. لم أجد في الأفلام أو الأغاني أو القصص ما ينسيني ما أنا فيه ..
لا أدري ما الذي أفعله ؟ وما نهاية هذا الطريق الذي أسير فيه .."



* وثالثة تبث همومها وأحزانها كما ذكرت .. وتقول:
"أعيش في موج من الكدر يحرم عيني المنام ،فأنا دائماً أُفكر في حالي ،وكيف أبحث عن السعادة ..
فأنا كما يقولون: غريبة .. والغربة هنا ليست غربة المكان !!
ولكنها غربة الروح وغربة المشاعر الحزينة التي تشتكي بين ضلوعي لما أفعله تجاه ربي ونفسي والناس ..
فلقد طال صبري كثيراً على حالي .. فمتى وقت رجوعي .؟‍!!."


* ورابعة تصرخ فتقول:
"أُقسم بالله أن أياماً مرت عليَ حاولت فيها الانتحار .. ولكن كل محاولة تفشل لا أعلم لماذا ؟
هل الله يريد أن يُطيل بعذابي .. أم أن أجلي لم يحن بعد ؟
ولكن ما أعرفه أنني أموت كل يوم وليلة .."


وهكذا تتوالى الآهات والحسرات من الكثير الكثير من الفتيات الغافلات ..


أيها الإخوة والأخوات: ارحموا الفتيـات !!

أيهــا المجتـمـــــــع: رويداً .. رويداً بالفتاة !!
أيها الآبـــاء والأمهــات: حناناً وعطفاً للفتاة !!
أيهـــا الإعـلاميـــــــون: رفقاً بالقواريـر !!
أيهــا الشــــباب: اتقوا الله في الأزهار والورود !!





هذه حال الفتاة .. فالمشاكل والأخطار تفترسها ..

فراغ وسهر .. انحراف وفساد .. عشق وغرام .. تبرج وسفور .. عجب وغرور .. عقوق للوالدين .. ترك للصلاة .. تبذير للأموال ..

تقليد للغرب .. ضياع للشخصية .. سفر لبلاد الكفر والإباحية .. جلساء السوء ..
الكذب والغيبة وبذاءة اللسان .. التدخين والمخدرات .. العادة السرية .. التشبه بالرجال ..
أفلام وقنوات .. فُحْش وروايات .. غناء ومجلات .. معاكسات ومقابلات .. جنس وشهوة وإثارة للغرائز ..
وغيرها من مشاكل الفتاة .....


إنه الألم الذي تعيشه الكثيـــر من المجتمعات العربية والإسلامية ..


وشتان بين الألـم و الأمــــل ...


معاشر الأخـــوات:


شتان بين من يريدكِ لشهوته .. وبين من يريدكِ لأمته !!
نعم .. نريدكِ أن تكوني أكبر من هذا .. أن تنفعين .. أن تساهمين في بناء المجتمع ونهضته ..
لا كما يريدكِ الآخرين للغزل والحب والشهوة .. والغناء والرقص والطرب ..




ألهذا خلقتِِ فقط ؟!!

وهل الحياة حب وعشق فقط ؟!

أين العقل ؟! وأين الإيمان ؟! وأين المروءة ؟!
بل أين البناء والتربية والفكر والمبادئ والأهداف في حياة المرأة ؟!




أيتها المباركة:
اسألي نفسكِ بصراحة:
من يصنع أفكاركِ ويبنيها ؟
أهو العلم والثقافة والتربية الصالحة وتوجيه الأبوين ؟!
أم هو الإعلام ومجلات وروايات ومسلسلات الحب والغرام ؟!
لقد أثبتت البحوث والدراسات أن الذين يتعرضون لفترات طويلة لوسائل الإعلام ..
يُتصور لديهم عالم خاص من صنعهم .. وهو في الواقع عالم مزيف مليء بالحقائق والأرقام الوهمية ..
وأما الاعترافات بأن للإعلام أثر في الحياة وعلى الفكر والعقل فاسمعي بعضاً منها:
تقول فتاة:
" أحلم أن أُصبح فنانة مشهورة تملأ صوري الصحفَ والمجلات .. ويشير المجتمع إليَّ في كل مكان ..
ولهذا فإنني أُتابع بحرص شديد كل أخبار فنانتي المفضلة والتي أعتبرها مثلي الأعلى ..
وأُراقب بدقة حركاتها وأسلوبها سواء في التمثيل أو في الحياة .. ومن يدري قد أُصبح يوماً في مثل شهرتها ! ".


وتقول فتاة أخرى:

" أنها تحب هذا الفنان كثيراً .. فصوره تملأ كل مكان في غرفتي .. وأرفض أن ينتقده أي إنسان .. ولو كانت صديقتي المقربة ".


وتقول ثالثة:

" أنا أعشق عالم الموضة والأزياء .. وتبهرني كثيراً عارضات الأزياء برشاقتهن وطريقتهن في الحركة والمشي ..
وأحاول قدر الإمكان تقليدهن في حركاتهن حتى أنني أتبع رجيماً قاسياً لأصل لنفس القوام الذي يتمتعن به ".


ولا أدري أقرأتْ هذه وأمثالها توبة "فابيان" أشهر عارضة أزياء فرنسية ؟.. وهل هي سمعتْ قولها:

" إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنماً متحرك .. مهمته العبث بالقلوب والعقول ..
فقد تعلمت كيف أكون باردةً قاسيةً مغرورةً فارغةً من الداخل .. لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ..
فكنت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر .. كنا نحيى في عالم الرذيلة بكل أبعادها ".




فهل نستيقظ ؟!

هل نستفيد من تجارب الآخرين الذين سبقونا في مثل هذا الطريق ؟




أما الآثار التخريبية للحرب الفضائية _أو الفضائحية_ فهي



مدمرة للمجتمعات الإسلامية والعربية ..

نسأل الله أن يحفظ المسلمين من كل سوء .. وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم.


واسألي نفسكِ بكل صراحة:

لماذا سلّمتِ أفكاركِ وعواطفكِ لتجار الفن ودعاة الرذيلة .. يتلاعبون بها لمصالحهم وشهواتهم كيف شاءوا ؟!
لم لا تزِنِي ما تقرأين وتشاهدين وتسمعين بميزان شرعنا وعقيدتنا فما وافقه قبلناه .. وما أنكره رفضناه ..
أتقبلين _ يا أختاه _ أن يجعلوكِ أداة لهو لهم .. وتتركي لهم الصدارة في العلم والتربية والثقافة والأدب والفكر !!



ما أجمل نعمة الحياء ووازع الدين والخلق ..

وما أحسن عادات وتقاليد البيئة العربية الأصيلة ..
فلماذا تتنكرين لها ؟ ولماذا التعالي عليها بحجة اتباع الموضات والصيحات ؟
لماذا نترك الآداب الإسلامية الأصيلة بعفتها وطهارتها ؟ ونتجه إلى التقليعات الغربية الدخيلة بنتنها ونجاستها ؟!!!
"أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ؟"


يا ابنة الإسلام .. أيتها العفيفة الطاهرة ..

لماذا هذا التميع ؟!
أين قوة الشخصية ؟
لماذا هذه الهزيمة النفسية ؟
أين العزة بالآداب الإسلامية .. أين الفخر بالتقاليد العربية ؟




اصرخي بأعلى صوتكِ .. قوليها وبكل فخر واعتزاز:

نعم أنا مسلمة عربية




.. متمسكة بديني وآدابي وأخلاقي ..



ذكر أحد الأدباء أنه كان يتكلم عن المرأة المسلمة في إحدى محاضراته في أمريكا ..

وتطرق إلى حقوق المرأة في الإسلام إلى غير ذلك مما نعرفه نحن المسلمين ويجهلونه هم عنا ..
قال: فقامت سيدة أمريكية من الأديبات المشهورات وقالت:
" إذا كانت المرأة عندكم على ما تقول !!.. فخذوني أعيش عندكم ستة أشهر ثم اقتلوني "
هكذا هن يتحسرن ويرغبن أن يعشن كما تعيشين ..






ففكــــــري أختاه .......




الفتيات والقنوات والتقليد


هل تشاهدين القنوات الفضائية ؟

وأنا أسأل: أفكار ومفاهيم زادها كل ليلة ..
أغانٍ ساقطة .. وأفلام آثمة .. وسهرات فاضحة .. وقصص داعرة .. وملابس خالعة .. وعبارات مثيرة .. وحركات فاجرة ..


كيف ستعيش زوجة ؟

وكيف تكون أماً ؟
وهل تصلح مربية ومعلمة ؟
ولنا أن نتخيل أمهات ومعلمات وزوجات تربية قنوات فضائية ..
إنها رحلة الخداع إلى دنيا الضياع ؟!




لماذا بعض الأخوات لم تعد تُفرق بين الفضيلة والرذيلة ؟!

حتى تعلقت قلوب الكثير من الفتيات بما يعرض ويشاهد على الشاشات من مناظر الجمال ومشاهد الزينة والفتنة المزيفة بالمساحيق والمكاييج ..

حتى اقتنع الكثير من الأخوات أن أولئك يعيشون في جنة الدنيا .. وأنهم في غاية السعادة والأنس والانبساط ..





أما -جواري الفيديو كليب-

فهو عبارة عن سوق للرقيق يمارسه البعض تحت اسم الفن والإعلام !!!..

وهناك أسعار متنوعة وقوائم مصنفة للفتيات .. وكاتالوجات جاهزة للعرض ..
إنه سوق لبيع الجواري .. إنه امتهان واحتقار لكرامة المرأة ..
فتنبهي أيتها الغافلة .. وأفيقي أيتها العاقلة ..
فشتان بين الواقع والخيال .. وبين الوهم والحقيقة ..


هل سألتِ نفسكِ بصدق:

هل تلك النسوة اللاتي يعرضن أنفسهن بالليل والنهار على صفحات المجلات والشاشات ..
وهن يُظهرن الأفخاذ والنحور .. ويبتسمن وكأنهن أسعد الخلق ..
هل هن في حياتهن بسعادة حقيقية ؟ ولا يعرفن المشاكل والهموم والأحزان ؟
هيهات هيهات لو فطنتِ للحقيقة.


إليكِ أختاه هذه الدراسة .. حيث قامت مجلة فرنسية باستفتاء للفتيات الفرنسيات من جميع الأعمار والمستويات الاجتماعية والثقافية ..

شمل 2.5 مليون من الفتيات عن رأيهن في .....
-الزواج من العرب ولزوم البيت-
فكانت الإجابة المذهلة ..
أجابت 90% منهن -بنعم- للزواج من العرب ولزوم البيت ..
والأسباب كما قالتها النتيجة هي الآتي:
1- ملّت المساواة مع الرجل .
2- ملّت حالة التوتر الدائم ليل نهار .
3- ملّت الاستيقاظ عند الفجر للجري وراء القطار .
4- ملّت الحياة الزوجية التي لا يرى الزوج زوجته فيها إلا عند النوم .
5- ملّت الحياة العائلية التي لا ترى الأم فيها أطفالها إلا حول مائدة الطعام .


يا ابنة الإسلام:

هذه هي الفتاة التي تحلمين أن تكوني مثلها .. هي تحلم أيضاً وتتمنى أن تكون مثلكِ ..



فأيكما على حق ؟!!!!!
الفــــراغ العــــاطفـي






معاكسات وإعجاب

والمعاكسات من نتائج الفراغ العاطفي .. والفراغ الإيماني ..


أيتها الفتاة:
هل صحيح ما يدعيه بعض الشباب .. أن الهاتف يقول: هيت لك في كل لحظة ؟!
وأنكِ أنتِ التي تبدأين ؟!
ولو لم تبدئي هل صحيح أنكِ مهما غضبت في المكالمة الأولى أو الثانية فإن بشاراً يقول لا تيأس ؟!
أخيتي لا تأمني على نفسك الفتنة مهما بلغتِ .. فإن كانت النظرات سهم من سهام إبليس ..
فإن الكلمات من سهام شياطين الإنس ..


قالت وهي تذرف دموع الندم: كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية .. تطورت إلى قصة حب وهمية ..
أوهمني أنه يحبني وسيتقدم لخطبتي ..طلب رؤيتي .. رفضت .. هددني بالهجر .. بقطع العلاقة !!
ضعفت .. أرسلت له صورتي مع رسالة وردية معطرة ! توالت الرسائل .....
طلب مني أن أخرج معه .. رفضت بشدة .. هددني بالصور .. بالرسائل المعطرة .. بصوتي في الهاتف وقد كان يسجله ..
خرجتُ معه على أن أعود في أسرع وقت ممكن .. لقد عدت .. ولكن !!!!!
وأنا أحمل العار .. قلت له الزواج .. الفضيحة ..
قال لي بكل احتقار وسخرية: إني لا أتزوج فاجرة ..


إيهٍ أيتها الفتاة إن من يمشي وراء قلبه يُضله .. فإذا لم يكن في قلبكِ خوف من الله فأين عقلكِ ؟!!!
فأنت تريدين أن تكوني زوجة .. وأماً .. وسيدةً لبيت .. فهل الطيش والعبث الذي تفعلينه الآن يؤهلكِ لهذا ؟!
أجزم بأن الإجابة: لا ..
لأنه لا يمكن أن يرضى بكِ أحد وأنتِ على هذه الحال .. حتى هذا الذي يدعي محبتكِ فهو أول من يحتقرك ويسخر بك ..




ولكل معاكِسة أقول:

هَبي أن الخوف من الله غاب .. أو حتى الحياء والخوف من الناس غاب ..
وهبي أن الخوف من الفضيحة وعلى الشرف والمستقبل غاب أيضاً ..
كل هذه التضحيات من أجل ماذا ؟!!!
من أجل عبثٍ وطيش .. من أجل صديقة سوء .. من أجل شهوة مؤقتة ..
المهم الشهوة وتلبية رغبات النفس .. المهم إعجاب الآخرين بي ..
إنه شعور بالنقص .. وعبادة للهوى والشهوة ..


أيتها الغافلة:
لماذا هذا التهور واللامبالاة .. أهو الجهل وعدم العلم .. أم هو عدم الخوف من الله وموت الضمير ؟!..
أم هي المراهقة وخفة العقل وطيش الشباب .. أم هو الشعور بالنقص وضعف الشخصية ؟
ألا تشعرين بالأسى وتأنيب الضمير ؟ ألا تشعرين بالألم والحزن ؟
اختفيتِ عن أعين الأبوين .. فهل اختفيت عن عين الجبار الذي يغار ؟!..
ألا تخافين من الله أن ينتقم من جرأتكِ عليه ؟!!!


عجباً لكِ أيتها المعاكسة المشاكسة:




كيف تجرأتِ على خيانة أبوين فاضلين سهرا وتعبا من أجلكِ ووثقا فيكِ ؟!

كيف تجرأتِ على خيانة زوج قرع الباب وأخذك بحق الله ..
كيف تُغامرين بالعرض والشرف والذي هو ملك للأسرة كلها وليس لكِ وحدكِ ؟!
إنها أنانية وخيانة أن تفكري بنفسكِ فقط ..


يا مَحْضِن الآلام:
رضعتِ صدر أم حنون .. أم لم تعرف إلا الستر والعفاف والحياء ..
فهل ترضين أن ترضعي طفلكِ الخيانة والتبرج والسفور ؟!!!..



وتنبهي أخيتي لقضية -ربما يغفل عنها الكثير- وهي :

أن اللباس له آداب وأحكام في الإسلام .. فانظري مثلاً لكتاب اللباس في صحيح البخاري .. أو صحيح مسلم .. وغيرهما من كتب السنة ..
ارجعي إليها قبل أن تنظري لبرامج الموضة في القنوات أو في مجلات الأزياء ..
لتعلمي كيف جاء الإسلام بأعظم الآداب والأحكام في اللباس .. ليرفع من قيمتكِ .. ويحفظ حياءكِ وعفتكِ ..


إذاً .. فأنتِ تنطلقين عن دين وعقيدة يأمركِ بالستر والعفاف ولا يمنعكِ من التجمل والاعتناء بالمظهر ..

أما الذين ينطلقون عن عبادة الدينار والدرهم والشهوات والجنس .. ويسخرون بالمرأة فيتعاملون مع شعرها وجسدها وجفونها ..
بالأقمشة والألوان والأصباغ وكأنها دمية تتقاذفها الأيدي ..
ثم يدفعونها للجمهور لتعرض جنونهم وهوسهم أمام الأعين والشاشات .. فالمرأة بالنسبة لهم مصدر ثراء وربح ..


وأسألكِ بالله وبكل صدق وإخلاص أليس هذا احتقار وإهانة للمرأة ؟!

لا تتعجلي الإجابة فكري فأنتِ بنفسكِ الحكم .. وأنا على يقين أن نداء الفطرة والعقل سينتصر في النهاية ..




ثم اسألي نفسكِ: هل لكِ شخصية مستقلة ؟ وهل لكِ عقل وهوية ؟

لا تتعجبي من سؤالي فكم تمارس بعض الأخوات قتل شخصيتها وتأجير عقلها وبيع هويتها بتفاهات لا قيمة لها ..


أخيتي .. إن الحديث عن عالم الموضات والملابس والإكسسوارات غريب وعجيب ..
والأغرب والأعجب خفة العقل والطيش .. وتبذير الأموال وقلة الحياء لدى بعض النساء ومن مختلف الأعمار والطبقات !!


أخيتي .. أهذا صحيح ؟! أيعقل هذا ؟!!!

أظافر صناعية .. وشعر مستعار .. ورموش صناعية .. وعدسات لاصقة ملونة .. وعمليات لتضخيم الشفاه ..
ورسم الحواجب .. وتكبير أو تصغير للصدر .. ووشم وعمليات تجميل لا نهاية لها ..
أهو تجميل ؟! أم تزييف ؟!
أهو فن وذوق ؟! أم كذب وحمق ؟!
أهو انتكاس في الفطرة ؟! أو تبديل لخلق الله ؟!
أهو خفة في العقل ؟! أم تقليد أعمى ؟!
لقد حكاها القرآن على لسان إبليس:
{ولآمرنهم فليُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الله }..


ولعنهن الله فقال على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ ".
كما في البخاري ومسلم


إنها الحيرة والازدواجية .. والتردد وضياع الهوية لدى الكثير من بنات المسلمين ..


أما الحجاب العبادة العظيمة .. ونهر الحسنات الجاري ما تمسكت به الجواري !!

عزنا وفخرنا نحن المسلمين رجالاً ونساء !!


أما الحجاب الذي نزل به الأمر من السماء .. فشرِق به الأعداء .. وغص به السفهاء !!

السلاح الذي هز الأرض .. وأرعب الغرب !!


أما الحجاب الذي جعل المرأة درة مصونة .. وجوهرة مكنونة ..

حتى جن جنون أهل النظرات الجائعة للظفر بنظرة ولو لبنان تلك اللؤلؤة الثمينة !!


الحجاب القضية الكبرى .. والمسألة العظمى التي جهلها بعض النساء ..

فظنت أن الأمر لباس يُلبس .. لها الحرية في اختيار شكله .. أو لها الحرية في نزعه ..
وغفلت أو تغافلت عن قول ربنا جل وعلا:
"يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ"
(الأحزاب 59)


ونسيت أو تناست:
"وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ"
(النور 31) ثم عدد المحارم لها ..


هل سمعتِ لعائشة رضي الله عنها وهي تقول:

"رحم الله نساء المهاجرين الأُول لما نزل {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} شققن أُزرهن فاختمرن بها "
كما في صحيح البخاري ..


إنها الدلائل البينات .. والبراهين الواضحات للمسلمات العاقلات اللاتي رضين بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ..

أما اللاتي في قلوبهن مرض فقد أغلقت قلبها وسمعها عن نداء الكتاب والسنة
" لقد تركت فيكم أمرين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي .. كتاب الله وسنتي "
كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت ..


إنه الحجاب الأمر السماوي .. نزل من السماء وليس من فرنسا .. عز وفخر لكل مسلم ومسلمة ..

إنه الإسلام الذي لا يتغير بتغير الحدود .. ولا يهتز بركوب طائرة اتجهت للغرب أو للشرق ..
مسكينة تلك التي في الطائرة ركبت .. وحجابها نزعت .. وعن شعر رأسها حَسَرَت .. إنها الحضارة والتطور زعمت ..





أختاه من قال لكِ أنك لن تبلغي قمة المجد .. ولن ترقي سلم الحضارة .. ولن تحققي السعادة ؟!..



حتى تخوني الحجاب .. وتكسرين الباب .. وتصرخين ها أنا يا شباب !!!..


أختاه من كان يعبد الله فإن الله معه في كل مكان يراه ويطلع عليه ..




ومن كان يعبد البلاد والعادات فهو التردد والحيرة وعدم الثبات ..


وكما أننا نفرح ونسر بتمسك الكثير من أخواتنا بالحجاب وعدم المساومة عليه بأي حال من الأحوال ..

فإننا نحزن ونخاف ونحن نرى الحال الذي وصل إليه تخريق الحجاب باسم الموضة والموديل ..




متى تفهمين أيتها العفيفة أنها معركة الحجاب ؟!!!

هدفهم نزعه وإحراقه .. كما قال الصليبي غلادستون:

"لن يستقيم حال الشرق ما لم يُرفع الحجاب من وجه المرأة ويُغطى به القرآن "..
ألا تثير فيكِ هذه الكلمات مشاعر التحدي والمسؤولية ؟
ألا تحرك فيكِ العزة والفخر بالعقيدة الإسلامية ؟ ..


فهل تكوني أنتِ الجندي الجبان .. وبوابة الهزيمة ..

أبداً .. فثقتي فيكِ أكبر ..




الســـعادة والإيمـــان

يتوهم الكثير من الناس أن السعادة في المال والشهرة والجمال .. ثالوث السعادة -كما يقال-

فاندفع الكثير من الفتيات تجري وراء بريقه .. وتسعى وراء تحقيقه ..
وربما غرّها حصول الكثير من الشهيرات الجميلات الغنيات على هذا الثالوث ..
لكن .. هل وجدن السعادة الحقيقية ؟!!.



أيتها الأخت

كوني فتاةً عاقلة واستفيدي من تجارب الآخرين .. اسمعي لأقوال بعض الفنانات التائبات ..
فهذه تقول:" لأول مرة أذوق طعم النوم قريرة العين .. مطمئنة البال .. مرتاحة الضمير "
وتلك تقول: " لم أكن أحيا قبل أن يهديني الله .. لقد عرفت الحياة الحقيقية بعد الهداية "
وثالثة تقول: " ما أحلى حلاوة الإيمان .. وعلى من تذوقتها أن تدل الناس عليها .. أشعر الآن بالأمان الحقيقي في ظل الإيمان ".


هؤلاء الممثلات وصلن للشهرة والمال وما تحلم به الكثير من الفتيات ..

فهل وجدن السعادة والرضا والطمأنينة ؟؟
أبداً .. إلا بالإيمان حياة الروح .. وروح الحياة ..


أيتها الأمـل:

إن السعادة أمامكِ وأنتِ تبحثين عنها .. وطريقها سهل واضح لصاحبة الهمة والعزيمة ..
إنها في القرآن .. ألم تقرئي في القرآن ؟!:
"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ"


فالسعادة ليست بالمال والشهرة .. والسفر والطرب ..

إن الحياة الطيبة في الإيمان والعمل الصالح .. هكذا أخبر الرحمن في القرآن ..


أيتها الأمـل:

إن من أعظم أسباب السعادة المحافظة على الصلاة ؛ لأنها صلة بين العبد وربه ..
وحال الفتاة مع الصلاة حال يرثى لها .. ليس بتركها بل هناك الكثير من المحافظات على الصلاة والحمد الله ..
ولكن بإهمالها وتأخيرها عن وقتها .. ونقرها كنقر الغراب .. وعدم الطمأنينة فيها ..
وهذه كلها من أسباب ردها وعدم قبولها .. فقد تقدمين على الله وليس لكِ منها ركعة ..


ومتى نشعر بقيمة الصلاة وأهميتها لحياتنا .. فأنتِ تعلمين أنكِ ضعيفة وعرضة للأمراض والعاهات ..

وتحتاجين -ولا شك- لخالقكِ أن يحفظك ويشفيك وأن يوفقك وأنتِ تبحثين عن السعادة والراحة النفسية .. وتشترينها بمال الدنيا كلها ..


ولو ألقيتِ نظرة على العيادات النفسية .. وعلى أماكن قراء الرقى الشرعية ..

لوجدتِ عجباً من حالات الاكتئاب والضيق .. والهموم والغموم ..


النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

"الصلاة نور" فهي نور للقلوب ..


والله تعالى يقول:

"وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى"


فهل بعد هذا كله نقطع الصلة بصلاتنا .. أو نتهاون فيها وهي مصدر سعادتنا في الدنيا والآخرة ؟؟ .

فاسألي نفسكِ أخيتي كم هي الصلوات التي خشع فيها قلبكِ لله !!
كم دمعت فيها عيناكِ خوفاً من الله ؟!
وكم هي اللحظات التي اقشعر فيها جلدكِ من خشية الله ؟!


إنها الصلاة مفتاح السعادة .. من حافظ عليها فهو على خير مهما وقع منه ..

آهِ من قسوة قلوبنا ..
ويا لله .. ما أشد غفلتنا !! ..
وكم سمعنا عن تلك التي اشتعل عليها قبرها نارا .. والتي انقلب بياضها سوادا .. والتي جَحَضَت عيناها .. ونَتِن ريحُها .. وثقلت جثتها ..
وهذه صور كلها لسوء الخاتمــة .. لمن تهاونت بالصلاة وأخرتها عن وقتها .. فكيف حال من تركها ؟!!
نسأل الله العفو والمغفرة ..



أيتها الفتاة الطيبة

فتشي في صداقاتكِ واحذري رفيقات السوء .. فإنهن لا يقر لهن قرار ولا يهدأ لهن بال حتى تكوني مثلهن ..




وأداة طيعة في أيديهن .. إما لكراهتهن امتيازكِ عنهن بالخير .. وإما حسداً لكِ ..

فإن الله تعالى أخبر عن المنافقين فقال:
"وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء"
(النساء)


وقال عثمان رضي الله عنه:
"ودت الزانية لو زنى النساء كلهن"


فإياكِ وقطّاع الطريق إلى الآخرة .. اللاتي يصدن عن ذكر الله .. كما قال الله تعالى:
"........ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً "

(الكهف)



اعلمي أخيتي: أن رفقة السوء بداية كل شر .. والنقطة الأولى للانحراف والضياع ..

فكم من الفتيات هلكن بسببهن وكانت النهاية فضائح وسجون ..


وهل ينفع حينها الندم ؟

بل هل ينفع الندم يوم القيامة عندما تقولين:
"يَاوَيْلَتِى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا"
(الفرقان 28)


لماذا؟!

فتأتي الإجابة:
"لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا"
(الفرقان 29)





لأنها ما أعانتني يوماً على ذكر الله .. بل كلما انتبهت أو تذكرت أو نصحني ناصح .. سخرتْ مني واستهزأتْ ..

نسأل الله أن يحفظ بنات المسلمين أجمعين.


يا نفـس ويحكِ قد أتـاكِ هـداكِ * * * أجيبي داعيَ الحـق إذ نـاداكِ




وأخـــــيراً التوبـــة التوبـــةأخيتي: استعيني بالله ثم بصحبة الصالحات .. واصدقي مع الله .. وألحي عليه بالدعاء ..

ومن يحول بينكِ وبين التوبة بعد ذلك ..

واعلمي أن أعظم دلالات صدق التوبة الندم الذي يجعل القلب منكسراً أمام الله .. وَجِلاً من عذاب الله ..


هل سمعتِ يا أختاه قصة الغامدية العجيبة .. أخرجها مسلم في صحيحه فاسمعي لهذه المرأة المؤمنة ..

لقد زنت .. نعم أخطأت وغفلت عن رقابة الله للحظات ..
لكن حرارة الإيمان .. وخوفها من الرحمن .. أشعلت قلبها .. وأقضت مضجعها .. فلم يهدأ بالها .. ولم يقر قرارها ..


عصيـت ربي وهـو يــراني ..

كيــف ألقـاه وقد نهــاني ..
"وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً"


حَرُ المعصيـة تَتَأجَـج نـاراً في قلبهـا ..

وأقلقها كبر الكبيرة في عينـهـا ..
وقبح الفاحشة يستـعر في صـدرهـا ..
حتى لم تقنع بالتـوبة بينـها وبين ربهــا ..


فقالت: أصبت حداً فطهرني !! عجبـاً لها ولشــأنهـــا ..

هي محصنـة وتعلم أن الرجم بالحجـارة حــتى المــوت هـــو حدهــا ..
فينصرف عنها الحبيب صلى الله عليه وسلم يمنة ويسرة ويردها ..


وفي الغـد تأتي لتقـدم له الدليـل على فعلها ..

لِمَ تَرُدُّنِـي؟ لَعَلَّكَ أَنْ تَرُدَّنِي كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزًا .. فَوَاللَّهِ إِنِّي لَحُبْلَى من الزنا ..
فقال لها: " اذْهَبِي حَتَّى تَلِدِي "


فيـا عجـباً لأمرهــا .. تمضـي الشهور والشهور ولم تخمد النار في قلبها ..

فأتـت بالصـبي في خـرقة تتعجــل أمـرها .. هـا قــد ولــدتُهُ فطـهرني .. عجـباً لهــا ..
قال:" اذْهَبِي فَأَرْضِعِيهِ حَتَّى تَفْطِمِيهِ " ..
واهـاً لهـا .. سنـة .. سنـتان .. ولم يَطْــفَـأْ حــرَّهـــا ..


فَلَمَّا فَطَمَتْهُ أَتَتْ بِالصَّبِيِّ وفِي يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ دليلاً لها ..

وقالت: قَـدْ فَطَمْـتُهُ وَأَكَـلُ الطَّعَـامِ برهانهــا ..
فَـدَفَعَ الصَّبِيَّ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِـينَ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا ..
فَحُفِــرَ لَهَــا إِلَى صَــدْرِهَــا .. وَأَمَــرَ النَّــاسَ بــرجمـهـــا ..
فَيُقْبِلُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحَجَرٍ فَرَمَى رَأْسَهَا ..
فَتَنَضَّحَ الدَّمُ عَلَى وَجْـهِ خَالِدٍ فَسَبَّــهَا ..
فَسَمِعَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَبَّهُ إِيَّاهَا فَقَالَ:
"مَهْلًا يَا خَالِدُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَمَّ قَسْمُهَا عَلَى سَبْعِيْن مِنْ أَهْلِ الْمَدِيْنَةِ لَوَسِعَتْهُم "
ثُـمَّ أَمَـرَ بِهَــا .. فَصَلَّـى عَلَيْهَــا وَدُفِنَتْ ..


أفلا نعجب من حالها ؟

حولين كاملين وحرارة المعصية تلسع فؤادها .. وتُحـرق قلبهـا .. وتُعـذب ضميرها .. فهنيـئـاً لهــا ..


إنه الخوف من ربها ..

إنها قصة عجيبة تعلمنا أن كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ..
لكنها التوبة الصادقة .. من القلب الصادق ..


وأنتِ أخيتي مسلمة عربية لها عادات وتقاليد .. ومن مجتمعات محافظة .. فمهما حاولتِ التمرد على كل هذا ..

نعم .. مهما ابتعدتِ .. حتى لو تركتِ الصلاة .. حتى لو أفطرتِ في نهار رمضان .. حتى لو خلعتِ عنك جلباب الحياء والعفة ..
فإنكِ أبداً لا يمكن أن تقتلي بذرة الخير في نفسكِ ؛ فهي تنازعكِ .. وسيبقى نداء الفطرة يناديكِ من أعماق النفس ..
وستبقى بذرة الأنوثة برقتها وطيبتها ..


فكم .. كم من فتاة طيبة القلب فيها حب لله ولرسوله نشأت في أسرة صالحة .. وبين أبوين صالحين ..

ولكن بريق الدنيا .. وزيف الفن والغناء والطرب .. والتحضر والموضات أخذها بعيدا عن ربها وعن دينها ..


إن في الدنيا فتناً كثيرة .. تعصف بقلوب فتياتنا .. تلك القلوب البريئة البيضاء .. فكم في قلوب بناتنا من الخير ..

وها هـي تمد يدهـا وتصـرخ بفيـــها >>>
فمن يأخـذ بيدهـا ؟
إلى من تلـجأ ؟
وأيـن تذهـب ؟



أخيـــتي


ليس لكِ إلا الله ...

إنه الله الرحيم اللطيف .. حصن الإيمان والأخلاق .. فقوليها ولا تترددي:
اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيرا .. ولا يغفر الذنوب إلا أنت .. فاغفر لي مغفرة من عندك .. وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ..


قوليــها .. قوليها من قلبٍ تراكمت عليه الهموم والغموم

اللهم إني ظلمت نفسي كثيرا .. فإن لم تغفر لي وترحمني لأكوننّ من الخاسرين ..


قوليها بصدقٍ لتنفضي عنه ظُلَمَ المعاصي والغفلة ..

فقد أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم بقوله:
" إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نكتةٌ سَوْداءُ فيِ قَلْبِهِ .. فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْـفَرَ .. صُقِلَ قَلْبُه ..
وَإِنْ زَادَ زَادَتْ .. حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ ذَلِكَ الْرَّيْنُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ:
"كَلاّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ"


فهل تغسلين عن قلبكِ هذا الران ؛ لتذوقي بصدقٍ صَفَاء الإيمان .. والحب الحقيقي للرحمن ..

أم انكِ تترددين وتضعفين ؟ من أجل نزوة وشهوة .!!


أختاه ..

قـولي لنفسكِ حدثيها .. وحاسبيها واصدقيها ..


يا نفـس ويحك قد أتـاك هـداك * * * أجيبي داعي الحـق إذ نـاداك .

كَمْ قَدْ دُعِيْتِ إِلَى الرَّشَادِ ، فَتُعْرِضِيْ * * * وَأَجِبْتِ دَاعِي الْغِيِّ حِيْنَ دَعَاكِ


قولي لها:

يا نفسُ إلى متى ؟ ..
أما آن لكِ أن ترعوي ؟!
أما آن لك أن تزجري ؟!
أما تخافين من الموت .. فهو يأتي بغتة ؟ ..
أما تخشين من المرض .. فالنفسُ تذهب فلتة ؟


أختاه أخبريني .. لو أن ملك الموت أتاكِ ليقبض روحكِ .. أكان يسُرُّكِ حالُكِ وما أنتِ عليه ؟!

أختاه .. كيف بكِ لو نزل بجسمكِ عاهة فغيرت جمالكِ وبهجتك ؟!
أختاه .. إن للموت سكرات .. وللقبر ظلمات .. وللنار زفرات .. فاسألي نفسكِ ماذا أعددتِ لها ؟
أختاه .. إنها الحقيقة لامفر منها .. فإن الله يقول:
"ولا تنس نصيبك من الدنيا "


فلماذا أصبح نصيبكِ أنتِ كله للدنيا ؟!

لماذا نسيتِ الآخرة ؟
لماذا نسيت الجنة وما فيها من نعيم .. وخضرة وأنهار .. وقصور وجمال وخمر وغناء .. وفيها ما لا يخطر على القلب .


أخيتي المباركة:

الهوى يقسي القلب .. فكرري المحاولات .. أكثري من الاستغفار والتوبة .. حاولي جاهدي واصبري ولا تيأسي ولا تستعجلي النتائج ..
فإن لهذه المحاولات المتكررة آثاراً ستجدينها ولو بعد حين ..


أخيتي المباركة:

"أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ"


قولي: بلى والله لقد آن ..

قولي كفاني ذنوباً وعصيان ..
قوليها قبل فـوات الأوان ..
فـرغي قلبـكِ من الشهوات


"وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً (27)

يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا (28)


انتصري على نفسكِ الضعيفة .. لا تستجيبي لدعاة الرذيلة .. استعيذي بالله من الشيطان الرجيم ..

ارجعي إلى ربكِ .. تـوبي إليه .. انهضي فتوضئي وصلي ركعتين .. ابكِ على ذنوبكِ وتقصيركِ في حق ربكِ ..


اسمعي للبشارة من الغفور الرحيم:

"إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاَّ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا"


ما أعظمها من بشارة !.. فكل الذنوب تُبدل حسنات .. فما الذي تنتظرين ..

هيا أبدلي الانحراف بالاستقامة .. والأغاني بالذكر والتسبيح .. وسارعي لحلق القرآن ..
انكسري بين يدي الله .. أظهري له الذل والخضوع انثري له الدموع ..
رددي وقولي >>>>>>>




يــــا إلهــــي


جاء بي حر ذنوبي

جاء بي خوف مصيري
ساقني يا رب تأنيب ضميري


ألهبت قلبي سياط الخوف من يوم رهيب

كادتا عيناي أن تبيض من فرط نحيبي
آهٍ .. يا مولاي ما أعظم حــوبي


يــــا إلهــــي

أنا سافرت مع الشيطان في كل الدروب
غير درب الحق ما سافرت فيه
كان إبليس معي في درب تيهي
يجتبيني .. وأنا يا لغبائي اجتبيه
كان للشيطان من حولي جند خدعوني
غرروا بي …
وإذا فكرت في التوبة قالوا لاتتوبي
ربنا رب القلوب
آه يا مولاي ما أعظم حوبي ….


غرني يا رب مالي .. وجمالي .. وفراغي وشبابي

زين الفجار لي حرق حجابي
يا لحمقي …!!
كيف قصرت ومزقت ثيابي !!
أين عقلي !!
حينما فتحت للموضة شباكي وبابي


أنا ما فكرت في أخذ كتابي … بيميني .. أو شمالي

أنا ما فكرت في كي جباه وجنوب
آه يامولاي ما أعظم حوبي ….


يــــا إلهــــي

أنا ما فكرت في يوم الحساب
حينما قدمني إبليس شاة للذئاب
يا لجهلي .. كيف أقدمت على قتل حيائي !!
وأنا أمـقت قتل الأبرياء
يا إلهي ..
أنت من يعلم دائي … ودوائي ..


يــــا إلهــــي

اهد من سهٌل لي مشوار غيي
فلقد حيرني أمر وليي ..
أغبي ساذج أم متغابي
لم يكن يسأل عن سر غيابي
عن مجيئي وذهابي
لم يكن يعنيه ما نوع حجابي
كان معنيا بتوفير طعامي وشرابي


يــــا إلهــــي

جئت كي أعلن ذلي واعترافي
أنا ألغيت زوايا انحرافي
وتشبثت بطهري وعفافي
أنا لن أمشي بعد اليوم في درب الرذيلة
جرب الفجار كي يردونني كل وسيلة
دبروا لي ألف حيلة
فليعدوا لقتالي ما استطاعوا
فأمانيهم بقتلي مستحيلة


يــــا إلهــــي

يا مجيب الدعوات .. يا مقيل العثرات
أعف عني
وأنا عاهدت عهد المؤمنات ..
أن تراني بين تسبيح وصوم وصلاة .





خــــاتـمة


وأخيراً أيتها الفتاة .. وبعد هذا كله ..

كوني شجاعة واتخذي القرار ولا تترددي ..
كوني ممن وصفهن الله تعالى فقال:
"فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ.."
فاحفظي الله يحفظكِ ..


وفي النهاية: أعتذر إليكِ أيتها الفتاة فربما قسوت عليكِ .. ولكنها الغيرة والشفقة ..

ووالله لو كنت أملك الهداية والسعادة لبذلتها لكِ ..
لكنها الكلمة الطيبة .. والنصح الصادق ..
ففي القلب شفقة .. وفي الصدر حرقة .. فمن يناديكِ مناداتي .. ومن يناجيكِ مناجاتي ..
فهل تســـمعين وتســـتجيبين ؟
وإلا اللهــم فاشهد وأنت خير الشاهدين .


(منقول)


من مواضيعي 0 #@#@ اختى.. اذا وجدت زوجك متلبسا ب...... ماذا تفعلين ؟؟؟؟ #@#@#
0 الدعــــــــــاء بالشفاء العاجل لوالد اخونا ابو البراء
0 #@#@ الطـــــــــــــــــــلاق #@#@
0 ## انا للــــه وانا الــــيه راجــــعون ##
0 ## انا للــــه وانا الــــيه راجــــعون ##

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات
كتب اكترونية

دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية


التعديل الأخير تم بواسطة تراتيل ; 03-22-2008 الساعة 10:28 PM.
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 03-23-2008, 01:05 AM
صورة تراتيل
مشرفة القسم الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
البلد - المكان و السكن : "مهــــــبط الوحي"
السيرة : "يكفيني فخرا اني من ال البيت"
الهواية : الصمت
الوظيفة - العمل: "داعية ومحامية"
الجنس :
الجنسية :
موقع :
الجوال الموبايل :
مشاركات : 13,200
العمر :
رد: @@** أخــتى وابنتى الغاليـــة... حفظك اللــــه **@@@

جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد بالوهيته
ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان..
واساله بوجهه الكريم الفردوس الاعلى لك ولوالدييك ومن تحب وجميع المسلمين..آمين


من مواضيعي 0 هل هذا ماستفدناه من المدرسة المحمدية...!!
0 اليوم على قناة الراية...
0 نعـــي اختــي وصديقتـــي الداعية "مهــــاسلامة"
0 على قناة الراية..
0 لكل رواد قسم التفسير الكرام ارجو الانتباه!

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات
كتب اكترونية

دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 03-23-2008, 01:36 AM
صورة عبدالله كساب
مشرف القسم الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن : قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا
السيرة : عبد الله
الهواية : التأمل فى ملكوت الله
الوظيفة - العمل: فى حب اللــــه
الجنس :
الجنسية :
موقع :
الجوال الموبايل :
مشاركات : 4,978
العمر :
رد: @@** أخــتى وابنتى الغاليـــة... حفظك اللــــه **@@@

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تراتيل مشاهدة المشاركة
جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد بالوهيته
ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان..
واساله بوجهه الكريم الفردوس الاعلى لك ولوالدييك ومن تحب وجميع المسلمين..آمين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وجزاكى خير الجزاء
وأفاض عليك من نعمه ظاهرة وباطنة
واشكرك على مرورك الكريم


من مواضيعي 0 #@#@ اختى.. اذا وجدت زوجك متلبسا ب...... ماذا تفعلين ؟؟؟؟ #@#@#
0 الدعــــــــــاء بالشفاء العاجل لوالد اخونا ابو البراء
0 #@#@ الطـــــــــــــــــــلاق #@#@
0 ## انا للــــه وانا الــــيه راجــــعون ##
0 ## انا للــــه وانا الــــيه راجــــعون ##

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات
كتب اكترونية

دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 03-23-2008, 03:33 AM
صورة MIDO 32
يمون على المشاغبين
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد - المكان و السكن : السعودية
السيرة :
الهواية :
الوظيفة - العمل:
الجنس :
الجنسية :
موقع :
الجوال الموبايل :
مشاركات : 1,379
العمر :
رد: @@** أخــتى وابنتى الغاليـــة... حفظك اللــــه **@@@

جزاك الله خير الجزاء

وجعله الله في ميزان حسناتك


من مواضيعي 0 كن مع الله ولا تبالي
0 عمر بن الخطاب و رجلاً من البادية
0 لا تحقر شيئ من الأعمال فما تدري ما هو العمل الذي قد يكون فيه دخول الجنات
0 نعم هو الأول ...د.عائض القرني
0 الاجير والامير في فكر ابي مسلم الخولاني

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات
كتب اكترونية

دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 03-23-2008, 07:28 AM
صورة بدرالاسمري
يطلع بدون استئذان
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
البلد - المكان و السكن : حي الشفاء
السيرة :
الهواية : السباحة
الوظيفة - العمل: الجمعيه الخيريه لرعية الشباب
الجنس : ذكر
الجنسية : سعودي
موقع : مدرسة المشاغبين
الجوال الموبايل : N95
مشاركات : 333
العمر :
رد: @@** أخــتى وابنتى الغاليـــة... حفظك اللــــه **@@@

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وجزاكى خير الجزاء
وأفاض عليك من نعمه ظاهرة وباطنة
واشكرك على مرورك الكريم


من مواضيعي 0 هميل العصيمي
0 مجموعة صور روعة للمتألق جون سينا
0 رسائل sms - رسائل رومانسية
0 صور عيال حارتنا
0 مجموعه حلوه من السيارة

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات
كتب اكترونية

دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
إضافة رد على @@** أخــتى وابنتى الغاليـــة... حفظك اللــــه **@@@

مواقع النشر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 07:40 PM.


للإعلان بالموقع    |    اتصـل بنــا

Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond


SEO by vBSEO 3.1.0