| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أستاذ مادة رياضيات في مرحلة المتوسط بمتوسطة في ولاية الوادي، جنوب شرق العاصمة الجزائرية، جزائري وأبلغ من العمر 28، متحصل على باكالوربا آداب وعلوم إنسانية، وليسانس في العلوم إقتصادية تخصص إقتصاد وتسيير مؤسسات الله يجنبكم شر دعاوي الحق والباطل فلا يعلم أحد من أي مكان أو في أي زمان يبتلى، وخصوصا مع جيل المراهقيين الحالي والشباب القادم، وأثر جهل الآباء على الأبناء وموضوعي الذي أعرضه عليكم والدنيا تجارب، وآثرتت أن أعرض هذه التجربة القاسية ليتجنبها غيري، والإعتبار منها وطلبا لآرائكم في هذا الموضوع الحساس علاقة الأستاذ بالتلميذ.... إلى أين فهي والله من القساوة ما يقسم الظهر ويزرع الفرقة والأسى بين الأهل والأصدقاء في هذه الظروف والجيران خاصة... لأن قصتي مع المشتكي وابنه جاري والذي لا يبعد عن سكني بأكثر من 100 متر ولم أعلم بالأمر إلا عن طريق وكيل الجمهورية لتروا الكيد الذي نوى عليه وما قدره الله وآخرة الظالم ونصرة الله لمن اتكل عليه في كربه والقصة متعلقة بقضية رفعت علي في المحكمة بتهمة "الضرب والجرح العمد ضد قاصر أقل من 16 سنة" هذا الضرب أدى إلى شهادة بالعجز لمدة 16 يوم وتمزق في طبلة الأذن وهذا الطفل هو أحد تلامذتي، الله يهدي الولي والوالد على ما فعله فقد قدم شكوى إلى المحكمة دون اتصال أو حتى الإستعلام من إدارة المؤسسة من صحة ما نسبه إبنه لأستاذه. مع العلم... لم اضع يدي على الهذا الطفل مراعاة له إذ بالأيام الأولى من العام الدراسي وكما هو معروف نقوم بالمنادة بأسامي التلاميذ للتعارف، وحين ناديت بإسمه لم يرد لا في المرة الأول...الثانية...الثالثة لتنطق أخته وهي تجلس معه في نفس الطاولة بجملة "أستاذ إنه لا يسمع" وتعني بذالك ثقل سمعه لكن تصوروا... والد يدخل عليه إبنه وآثار ضرب عليه... من ضربك؟ أستاذي... يذهب الوالد ودون إتصال أو بحث أو استقصاء ما كان من أمر إبنه ويقوم برفع شكوى ضد الأستاذ لم يكلف نفسه السؤال، من مدير المؤسسة، المراقبة، زملاؤه، أبناء الجيران -وأنا أيضا أحد جيرانه- ... " من ضربه؟!!!! ، أو حتى الأستاذ؟!!!! لما ضربت إبني بهذا الشكل؟، أو حتى الجيران أو رفقة طريقه إلى المنزل... هل تخاصم أو قام بعراك مع أحدهم؟!!!" ووقع في مشاكل أكثر من طاقته، إذ برفع الدعوى وما قد قام به، حتى أنه قد رفض لقائي به، وأهان من أرسلتهم إليه، ولم يعد باستطاعته التراجع على ما عقد، فصار يلفق ويزور الوثائق ويهدد أطفالا ويحضهم على قول الزور والشهادة لصالح إبنه، وصل به الحد إلى أن أحد أبنائه تعدى بالضرب المبرح على أحد الشهود كاد يفقده حياته، لولا فضل الله، وجاء هو إلى والد الشاهد يبكي ويطلب العفو والصفح عن إبنه لأنه كان في لحظة غضب، ويرجوا عدم رفع دعوى قضائية على إبنه، مع العلم ان الشاهد قد أبلغني بالواقعة وطلبت منه انا الصفح عنه لأنه -الشاهد- صغير وعمره لا يزيد عن 14 سنة وليست المحكمة بالمكان المحبب ليدخله صغار السن وليست حلا بين الجيران حتى أن والد الشاهد المضروب وقبل المثول أمام ممثل الحق العام قبل أيام من المحاكمة قال له: " ابنك ضرب إبني وكاد يفقده حياته... طلبت السماح فسامحنا.... ومازلت تسعى وراء هذا الرجل...إنه أستاذ يا أخي... وإبنك أنت وأنا وكل الجيران أعلم بما يفعله" صدقوني حتى أنا إختشيت أن أسمع هذه الكلمات تقال إليه لكن... الرجل لا يستحي ويواصل في مشروعه تصوروا.... تصور أنك لا تعلم بالموضوع إلا بإستدعاء من وكيل الجمهورية بعد شهر من رفع الدعوى وشهرين ونصف-حسب ما يدعي جاري وقوع حادثة الضرب- ونحن جيران، ولم يكلف نفسه حتى سؤالي. تصوروا بعد ما قابلت وكيل الجمهورية أردت مقابلته وآثرت أن يكون بالمؤسسة لنزع أي شبهة ولكي يشهد على أمرنا إدارة المؤسسة، كي لا يضيف للإتهام إتهاما آخر لكنه رفض وراح يهذي بأكذوبات، والله لو رأيت محضر تبليغه لعرفت مباشرة بأنه يكذب، وهذا ما دعمني امام إدارة المؤسسة تصوروا أنني أرسلت له أخي-وهو محامي- ليستعلم منه السبب ومحاولة وضع معه تسوية، مع إني لم اضرب الطفل لكن أردت تجنب الوقوف امام المحكمة وذلك ما لم أتمناه في حياتي وخصوصا امام طفل، وجار، فقام المدعي بإهانته امام المارة بالسب والشتم ووصل به الأمر إلى سب العرض -وهو ما أجبت عنه في قصيدة شعرية- ما أثار غضب وحفيظة الوالد، وتخاصمت معه، والحمد لله رضي عني يوم إعلان البراءة وطالبني برفع قضية إعادة إعتبار ومتابعته بتهمة السب والشتم والإفتراء ، والقذف حيث أنه يدعي بأنه "مجاهد"، و"ابن النظام" كما يقول وحاول استعمال صفته في إيقاع الظلم علي، والدليل الشهادة الطبية المزورة والطريف في الأمر أن الطبيب الشرعي الذي قدم إليه الشهادة قد توفي بعد مدة قصيرة من تسليمه الشهادة تصور أني أرسلت له اهل العقل كمحاولة أخيرة وحاولوا معه حتى بينوا له بأنه على خطأ، وانني بريء مما نسب إلي، لكي أجنبه الوقوع في مصيدة فعله، لأنني وبحمد الله وجدت ما يبرأ ساحتي مما يدعي وعندما وقعت عليه الحجة ولم يجد مايجيب به وتبين له أن النفر قد تبنوا ظلمه ونيته وانظروا رده: ّ"أنا... هكذا.... أريد أن أسود -أوسخ- ملفاته- أي مستقبلي المهني-، أربيه من جديد إبن الشوارعّ" تصوروا "أستاذ رياضيات في مرحلة المتوسط" يبلغ من العمر 28 يعاد تربيته من جديد على من لم يستطع تربية أبنائه، والغريب أنه قالها امام الملأ الذين يعرفون أصلنا ونسلنا وتربيتنا ومعدننا وآخر الحكاية، شهادة طبية مزورة، مؤرخة باسم الوالد محمد قلبت إلى أحمد لكنه نسي شيئا أو أنساه الله بالأحرى تاريخ ميلاده على الشهادة، وأرشيف المدرسة في الغيابات، دليل قاطع على برائتي، إذ سجل غياب الطفل في حصتي في اليوم المذكور ،عدى ان الوقت المحدد كزمن للواقعة لا يوافق جدول توزيعي الزمني للحصة والحمد لله اليوم أعلنت برائتي وبطلان ما إدعوه علي والله أنوي متابعته قضائيا... لكنني ما زلت مترددا في ذلك ولذلك أنا أعرض الموضوع كي تشاركوني آرائكم ونصحي في ذلك لكن لا تنسوا أثر هذا الموضوع: من الناحية التربوية آثار ذلك على الأستاذ عمل الأستاذ ورسالته آثار مثل هذه القضية على علاقة الأستاذ والطفل آثار هذا العمل على الطفل وخاصة بعد وضع حاجز دعم الوالد المطلق للطفل وتدليله، وتجريم الأستاذ والأثر على سلوك الأطفال وأثرهم في نهجهم على طلب العلم وكانت لي قصيدة شعرية، عرضت فيها جميع أطوار القضية وما تعرضت له في أطوار القضية على الرابط أضغط هنا ومشكورين على سعة صدوركم
_________________ ![]() |
|
#2
|
| أين أنتم، هل من مجيب
_________________ ![]() |
|
#3
|
| أخي الفاضل الحمدلله على سلامتك وبراءتك من هذه القضية أرى انه من الأفضل عدم إثارة الموضوع في الوقت الحالي لكي لا يحصل تداعيات أخرى والإكتفاء بهذا القدر من المشاكل والتوجه إلى الله بالشكر أن رفع الظلم عنك. وأنا أنصحك نصيحة أخوية أن تنتقل من هذه المدرسة إلى مدرسة أخرى وتحاول نسيان هذه المشكلة وتقوم بإتباع نمط معين مع أبناءك الطلاب وتتجاهل هذه المشكلة.
_________________ |
|
#4
|
| وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلابك اخي المسلم العربي وأقول لك الله هو المجيب ونعم المجيب قصضيتك قرأتها واحسست بشعورك وشعور الفرح بعد تبرئتك وأحمدالله على انك لم تظلم بالحكم أيضا لكانت مسأله اعظم وأشنع وطبعا انت تقول هل ارفع قضية عليه أساءه سمعه وتشهير ورد أعتبار لك بقول لك امرين : 1-اذا كنت تريد رفع القضية فهذا من حقك ولا أحد ينكره فسوف تأخذ حقك منه بالدنيا حسب الحكم الذي يصدر بحقه 2-أن عفيت وسامحت فذلك أجره عظيم عند الله وسوف تناله بالآخره . . . فأيهم تختار جزاء الدنيا أم الآخره والله أسأل ان يرفع شأن وتقدير المعلمين والمعلمات عند طلبتهم لأنه للأسف نسوا قول الشاعر قم للمعلم ووفه التبجيلا أن المعلم كاد أن يكون رسولا أخوك خالد السعوديه
_________________ \ \ ![]() \ \ ايه الموت لاتحاول الإقترآب مني فلم تكتمل على وجهي بعد تفاصيل ابتسامتي هناك خطوات تنتظر أقدامي وفي الأعلى احلآم تشتاق لأيامي . . \ بقلم خالد الحبشان |
|
#5
| ||||
| ||||
| ^ ^ ^ كثيراً ماأتأمل ذلك البيت الذي أوردته أخي خالد , وأحدِّثُ نفسي : ماذا لو بُعـِثَ [ أحمد شوقي ] من جديد , هل سيعيد صياغة قصيدته , من أمرٍ بالقيام للمعلم , إلى [ توسلٍ و رجاءٍ ] بأن تحفظ كرامته ..؟؟ \\ \\ بقي لي أن أهنئك أخي caessar393 على براءتك , وتأكد بأن العفو والصفح من شيم النبلاء حتى وإن ظـُـلـِـموا دمتَ نبيلاً كــنـُـبلِ رسالتك ![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-