بعض الاحيان لا تعرف سبب الغضب .................
ولاكنك تهرب ..تهرب ...تهرب منه دون ان تشعر
خشيه ان يلحق بك الاذى او يصيبك بمكروووه
ولاكن اذا لم تستطع ان تعرف سبب الغضب فلن تنجو.....
نعم لن تنجوا وإن نجوت جسديا فلن تنجوا نفسأ
سيحطم هذا الجرح نفسك ويرهقك وقد يقتلك ولن تجد له علاج الا
.......الزمن نعم الزمن سيضمد لك الزمن جرحك ............
......................دون ان تشعر.......................
اقسم بالله ان هذه القصه حدثت معي ولاكن ارجوكم اريد الردود والتعليقات الله لايخلينا منكم
قبل ما يقارب 11 سنه من الأن كنت ابلغ من العمر 9 سنوات كنت طفل صغير جدا ليس في العمر فقط ولاكن حتى في الشكل ولاكن كنت املك جمالأ بحيث ان كل من شاهدني ذكر الله وسم علي (والان العكس كل من شافني قال اعوذ بالله من الشيطان

) نعم كنت جميلا وجريأ جدا ومحبوب من الكل بشهادتهم ولاكن حدث مالم يكن بالحسبان ففي احدى الايام وقبل صلاه المغرب بقليل قررت ان اذهب الى البقاله وكانت تبعد عن بيتنا 500 متر اي نصف كيلو تقريبا ولم تكن المسافه مستويه بل كنت امشي من البيت واطلع مسافه 300 متر ثم انزل ثم الف وهكذا وفي ذالك اليوم التعيس خرجت من البيت وانا لابس الثوب الابيض الجميل وقبعه وكان السكون يعم القريه ولم يكن هنالك احد تقريبا ذهبت بأتجاه البقاله وبينما انا ماشي وقد ابتعدت عن البيت مسافه كبير وخلف ذلك المنزل القديم الذي لابد لي ان امر من امامه لكي اصل وعندما تعديته واذا بي ارى رجل حينما وقعت عيني على عينه احسست بالخوف واحسست ان شي سيحدث (هذا هو احساس المؤمن دائما)
وقد كان رجل كبير العمر بحيث يبلغ من العمر 50 سنه او اكثر ذو مظهر قذر ووجه مخيف وملابس متسخه وفجأه واذا به ينظر اليه نظره غريبه ومخيفه شعرت منها انني في خطر ونزل الى الارض والتقط حجر بكبر علبه البيبسي ورماني بها يريد ان يصيبني ولاكن لم تصبني بدات اركض واذا به خلفي وقد اخذ حجر اخر وبدا يسب ويشتم ويرميني بالأحجار التي بفضل الله لم تصبني واستمر بلحقي وانا مفجوع اركض لا ادري مالذي افعله وبفارق العمر استطعت ان ابتعد عنه ولاكني حينما ركضت ركضت بأتجاه معاكس للبيت ماالذي افعله الان كيف لي الرجوع الى البيت الان كيف لو قابلني مره اخرى وبدأت الافكار وانا ابكي بكاء لا يعلم به الا الله كل هذا وانا اركض ولم اتوقف خشيه ان يكون لا يزال يلحقني وحاولت الرجوع الى البيت من مكان اخر بعيد عن ذلك المكان نعم وصلت الى البيت وطرقت الباب بقوه وانا ابكي ولم اكن قادر على التقاط انفاسي من الخوف فتحت امي الباب وهي مفجوعه مالذي حدث لك وهي تبكي خوفا على ولم اكن قادر على الكلام نعم وصلت الى البيت وانا سالم جسديا ولاكن كنت انزف نعم كنت انزف من الداخل لقد دمر هذا الموقف نفسيتي لقد قضى عليه لماذا لأني لا اعرف سبب ذلك الغضب (فلو كنت انا قد اخطأت واعرف السبب لاكان هانت وان تلقيت الاذى الجسدي او حتى النفسي فمجرد معرفتك للسبب سيزول المك وقد تعود الى البيت وانت تضحك او تبكي بكاء الالم فقط والذي يزول بسهوله) نعم كنت انزف كان منظر ذلك الشخص مخيف جرحت نفسا واستمريت اعاني لمده اكثر من 3 سنوات فقد فقدت جرأتي وشجاعتي وفقدت بسمتي ولاكن الزمن كان الكفيل بعلاجها فلم ابلغ الثاني متوسط الى والجرح قد زال وانا الان ابعد عن ذلك المكان اكثر من 1900 كيلو ولاكن تلك القريه الصغيره كانت لي ايام اكثر من رائعه فيهاوقصص جميله جدا ....
وعند سؤالي عن هذا الشيخ الكبير اللذي ارعبني لم اجد له اي عنوان ولم يكن موجود في تلك القريه وعندما حكيت هذه القصه لشخص كبير وفهاهم في الحياه قال قد يكون هذا الشخص من الجان تمثل على شكل رجل ............
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<لازلت اتذكر شكله الى الان
ودي ارجع الى ذلك الموقف الان واوريكم وش اسوي فيه والله لافقع وجهه
هذه القصه وسلامتكم