| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| مثل ما قلت لكم هو موضوع حساس شوي ويمكن كثير قبل ما اطرح الموضوع احب اقول لكم شي ليه حنا لاجينا نكلم امريكي ولا فرنسي ولا اي جنيسه كانت او اي ديانه يهموديه ولا مسيحيه ولا مجوسيه ما نحاول ابد ان نضايقهم او نرمي عليهم كلام ونعاملهم بطيب مدام هم ما سوو لنا شي ومن نشوفف شيعي الله واكبر كان الكافر احسن منه ليه ابي افهم شيفرقون عنا ليه هم غير احنا بشر وهم لا هذي بداية النقاش الحين اقرو الموضوع وردو علي صحيح انه طويل شوي بس اذا ما بغيتو تردون علي ما في اي مشكله مجرد تساؤلات حدث قرب روضة النبي!!! منذ أشهر خلت حدثت معي حادثة لا أنساها. كنا في رحلة عمرة إلى الديار المقدسة، وقد ركبنا الحافلة التي توجهت بنا إلى المدينة المنورة. لاحت من بعيد مآذن المسجد النبوي والقبة الخضراء. تملكنا خشوع جميل، وشعرنا بأنوار النبي تتدفق إلى حنايا قلوبنا المتعطشة إلى زيارته والسلام عليه، صلى الله عليه وسلم. اغتنم الشيخ المرافق لنا في رحلتنا الفرصة، فوقف بين جموع المعتمرين ليعظهم ويهيئ قلوبهم لتلقي الأنوار والنفحات. بدأ حديثه بالكلام عن محبة النبي صلى الله عليه وسلم، وضرورة تهيئة القلب للمثول بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم. كما تحدث عن ضرورة إعداد العدة لنصرة دين النبي الكريم. أتدرون ما هي العدّة التي تحدث عنها فضيلته؟! إنها التيقظ لما يحيكه أعداء الإسلام والمسلمين: أمريكا وإسرائيل والشيعة!! ظننت نفسي مخطئة في تلقف السماع، فاستفسرته قائلة: من هم أعداء الإسلام والمسلمين؟ فأجاب وفرائضه ترتعد غضباً: أعداؤنا هم: أمريكا وإسرائيل والشيعة. لم أستطع أن أتمالك نفسي، فوقفت مستنكرة هذا الكلام، لكنه أفاض واستفاض، وأزبد وأرعد وهو ينفث سمومه في ركاب الحافلة قائلاً: الشيعة يا إخواني أعداء الله والرسول. أترضون أن يتهموا أمكم عائشة بما برأها الله منه؟! أترضون أن يسبوا أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب؟! أترضون كذا وكذا؟؟! ثار جدال حاد بيني وبينه، دون أن أصل معه إلى نتيجة، فغادرتُ الحافلة وقد ظن البعض أني شيعية. قلت لمن معي: لي الفخر أن أتهم بمحبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ولقد اتهم الإمام الشافعي بذلك في اليمن، فأنشد قائلاً: أنا الشيعي في ديني وأصلي بمكة ثم داري عسقليه بأطيب مولدٍ وأعز فخرٍ وأحسن مذهب يسمو البريه وأردفه بقوله: يا آل بيت رسول الله حبكمُ فرضٌ من الله في القرآن أنزلهُ يكفيكمُ من عظيم الذكر أنكمُ من لم يصلّ عليكم لا صلاة لهُ وتذكرت أحد علماء الغرب واسمه وليام كليفورد، وقد قدّم تقريراً إلى الأمم المتحدة منذ سنوات، حذر فيه الغرب من صحوةٍ ونهضةٍ إسلامية تلوح تباشيرها في الأفق، وتحدث عن دلائل هذه اليقظة من قوة مادية ومعنوية يخطط العالم الإسلامي للوصول إليها، ثم اقترح خطة للوقوف في وجه هذه الصحوة، مكونة من نقطتين: 1- ضرورة وضع يد الغرب على منابع النفط. 2- ضرورة التفريق بين السنة والشيعة وإثارة بذور الطائفية. لم يعد خافياً أن ما تفعله أمريكا من إثارة وتفجير للثغرات الطائفية في العالم الإسلامي، ما هو إلا خطوات من مخطط طويلٍ عريضٍ يهدف للوقوف في وجه يقظة المسلمين، إذ لا ينسى الغرب كيف كان المسلمون سادة الدنيا لقرون طويلة بفضل الإسلام، حتى لقد شكل هذا عقدة وهاجساً لديهم من أن يستيقظ هذا المارد من غفوته. لقد شبّه ديغول هذا المارد بقوله: "تداعب خصلات شعره مياه المحيط الأطلسي، وتغسل قدميه مياه المحيط الهادي". إن توحيد صفوف السنة والشيعة هو ضرورة وقتية، يقتضيها الوقوف في وجه المفترين المتكالبين على إرث بلادنا وحضارتنا وشعوبنا، وهو أيضاً ضرورة دينية، يقتضيها الالتزام بقول الله عزوجل:{وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون}. وقول النبي عليه الصلاة والسلام: "المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً". يعجبني في هذا المجال ثلاثة أقوال: الأول، للأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، آية الله الشيخ محمد علي التسخيري، حين قال: "بني الإسلام على دعامتين: كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة". والثاني، لمفتي سورية الراحل الشيخ أحمد كفتارو الذي قال: إن كان التسنن يعني أن نهتدي بسيرة النبي في أقواله وأفعاله، فكلنا سنّة، وإن كان التشيع يعني محبة آل بيت النبي ونصرتهم ورفع الظلم عنهم، فكلنا شيعة. والثالث، لقائد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله الإمام الخميني، حين وضع لدولته الجديدة الشعار التالي: "لا سنية ولا شيعية، جمهورية إسلامية". وكان هذا الشعار ردّاً حاسماً ضد المؤامرات التي بدأت قوى الاستكبار في الغرب تحيكها ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، بأدواتٍ طائفية ومذهبية وعرقية، محاولين تصوير الثورة الإيرانية على أنها ثورة شيعية أحياناً، وثورة قومية صفوية فارسية مجوسية أحياناً أخرى، الأمر الذي أدى إلى تناقض موافغ الدول والشعوب في العالم الإسلامي تجاه الثورة الإيرانية وجمهوريتها الإسلامية، هذا التناقض الذي مازلنا نراه منذ قيامها وحتى يومنا هذا. وهنا نتوقف لنتساءل السؤال التالي: كيف تمكن الغربيون من اختراق بعض المسلمين رغم تلاوتهم لآيات الوحدة في القرآن الكريم، واطلاعهم على أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام ؟!! ما الذي ساعدهم على هذا؟! لاشك أن وجود بعض المتعصبين والمتطرفين من الطرفين كان له دوره الفعال في زرع الشائعات وتحويلها إلى حقائق في أذهان الكثيرين، وخصوصاً في ظل ضعف الأصوات الوسطية، ومحدودية قدرتها على التأثير على الشرائح الشعبية الهشة، التي تنساق وراء الصوت الأقوى والأعلى والأنشط. عندما تتمكن قوى الاستكبار العالمي من تمزيق وحدتنا، وبث نار الفرقة والعداوة بيننا، .نكون قد فرشنا طريق استعبادنا بالورود والرياحين،وقلنا لأعدائنا: أهلاً وسهلاً بكم، ادخلوا بلادنا، دمروا بيوتنا، اقتلوا أولادنا، انهبوا خيراتنا، أفقرونا، جهلّونا، أبيدونا، فنحن نستحق ذلك. بالتأكيد لسنا نريد هذا ولا نرضاه، وحتى لا يحدث، فإن علينا سنة وشيعة واجباً فعلياً للحيلولة دون حدوثه. وأول هذا الواجب أن لا ننظر إلى بعضنا البعض نظرة الكره والعداء، وتربّص الدوائر وإضمار المساوئ. علينا أن نتداعى للتقارب سنة وشيعة، وللعلم أقول: إن بداية هذا التقارب ليست وليدة الحاضر، ولو كانت كذلك لكانت ولادة مشوهة مبتورة، لا تملك مقومات العيش والاستمرار والنجاح. فالنبتة لا تزهر ولا تثمر بدون جذور، وجذور عيشنا ووحدتنا وتعاوننا وتماسكنا تمتد راسخة في رحم التاريخ، وبالتحديد منذ عهد الإمام علي رضي الله عنه مع إخوانه الصحابة الكرام. يجب أن نحيي اليوم صفحات تراثنا الوحدوي، ونكتبه بماء الذهب، ونلقنه لأولادنا وأحفادنا وتلامذتنا وجيراننا، وبجميع الوسائل التكنولوجية المعاصرة من إعلام مسموع ومقروء ومشاهد، وبلغة بسيطة سهلة جذابة، تقوي المحبة، وتبني الوحدة، وتمتن اللحمة. الدكتورة لينه الحمصي تحياتي لكم
_________________ الحآله النفسيه : |
|
#2
|
| اسمعي حبيبتي انا مرح اقلك اعداء الدين بس انت حطي في بالك انهم هم مايحبوو الرسوول يعني بالاصح مايعترفو بيه صح يعترفوو بالاسلام والله وكل شي اوك بس محمد عليه الصلاة والسلام لا هم حطوو علي رضي الله عنه الرسوول حقهم وايااام علي رضي الله عنه لمن عرف ماسكت والله نسيت صرراحه ايش سوى فيهم >> لا تنسي دي النقطة معناها انهم اعداائنا وياحبيبتي يكفيك حديث الرسوول :: (( لايؤن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه وماله وولده )) لا يؤمن >> يعني كفر >> يعني الشيعه زيي الكفرين >> يعني دعوتهم غلط وهذا اللي قدررت عليه ويصلمووو على موضووووعك الحلووو |
|
#3
| |
| اقتباس:
لما هم ما يعترفون بالنبي ليه يحتفلون بيوم ولادته ويحزنون يوم وفاته يعني بالعقل كيف ما يحبونه وهم دايم يصلون عليه صراحه هنا انتي شوشتيني احيانا الواحد يضل يفكر باشياء المفروض انه ما يفكر فيها (ان تبدي لكم تساكم ) تحياتي لك
_________________ الحآله النفسيه : |
|
#4
|
| إن الشيعة بنظرنا ليسوا أفضل من الكفار كما تقولين ... لأنهم في النهاية يؤمنون بالله و بمحمد عليه و على آله و صحبه و سلم أفضل الصلاة ... نحن ضد المعتقدات الخاطئة التي يعتقدونها .. كالإمام المنتظر الذي سيملأ الأرض عدلا بعد أن ساد فيها الجور.. أي إنسان هذا الذي يعيش منذ ألاف السنوات؟؟؟ و هنا نقطة فيها كفر بالله عز وجل .. نحن ضد التطبير و ما شابه ذلك .. فلو كان هذا الأمر مباحا لكان من ال,لى التطبير عند الكعبة في موسم الحج .. فالتعبير عن الخزن و الألم لخذلان الحسن رضي الله عنه لا يكون بهذه الطريقة.. فالله سبحانه و تهالى سيحاسبنا عن إيذائنا لأنفسنا .. فالجسد لانملكه بل هو لله عز وجل .و السبب الجوهري الذي قسم المسلمين إلى شيعة و سنة هو أن الشيعة أرادوا الخلافة لسيدنا علي رضي الله عنه و أبناءه بعد النبي صلى الله عليه و سلم دون أبو بكر و الفاروق و عثمان رضي الله عنهم أجمعين ,,, و ذلك عقب وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم في إجتماع السقيفة في بني سعد الذي كان قائما للإختيار الخليفة و عندما لم يتم الأمر لهم إنتهجوا سب الصحابة فراحو يشتمونهم و يتهمونهم بأنهم قد سرقوا الخلافة معتمدين في ذلك على أحاديث و نصوص تم تأوليها لما يخدم هدفهم و لإظهار أن الحق معهم ... و تفجرت الفتنة الكبرى بعد مقتل سيدنا عثمان و تولي سيدنا علي الخلافة ... فجاء معاوية بن أبي سفيان مطالبا بدمه و هنا إشتعلت الحروب بين أهل الشام و العراق.. و المسألة أكبر بكثير مما نتصور... فبات كل شيعي يدخل هذه الأفكار الخاطئة في رأس أولاده .. و يحرضهم على كره السنه .. و مازلنا نشاهد كثير من الإساءة للصحابة من قبل بعض الشيعة في وقتنا الحالي.. و هذا هو موروث الفتنة ...
_________________ ![]() التعديل الأخير تم بواسطة shadn83 ; 03-26-2008 الساعة 07:01 PM |
|
#5
|
| والله المفروض مايكون فيه فرق بين الشيعة والسنة مهما أختلفت الآراء لأن بالنهاية كلهم إخوان ومسلمين وهذا الشي هو سبب ضعف المسلمين وأنا عن نفسي ما أفرق بين شيعة وسنة وعلى فمرة فية شيعة أفضل من السنة وفي سنة أفضل من الشيعة وهذا رأيي وبكل صراحة |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-