هُنالكَ اسئله بلا إجابات
كـَ من يسأل عن سبب إختفاء الطائرات في مثلث برمودا مثلاً
دائماً هُنالك إحتمالات
لكن بلا أجوبة حقيقية
هذا السؤال تحديداً لايحتملُ حتى الإحتمالات
وليسَ هُنالكَ جواباً حقيقياً له
مؤلم أن تستيقظ َ يوماً وتنظر إلى المرآه ولاتجدك !
تبحث عن وجهك
مشدوهاً مكلوماً
تتلمس أنفك وعينيك وفمك
وخدك
وتبحثُ عن وجهكَ في مرآيا أخرى
ولكن لاترى شيئاً منها
لكنك ترى شيئاً آخراً
وحدكَ من يعلم ماهو ؟
وإذا لم تعلم ..
أو تمنيت أنكَ لم تعلم بعد أن علمت
لاتتردد
أهرب منك
إرحل عنك
ولاتلتفت حتى إلى وجهكَ المفقود
فمرآتكَ لن تكذب
ولن
تُغيّرَ
رأيها
تستنبط الشعر من ابحاره وكلماتك لاتجالس الغريب مدا نظراتها احببت الترفه والتعمق في اشعارك ولكن لم اشاهد مربط من نبظاتهي ولم اعرف اين البديل لفهمها
علقت تلك الامالو في حركاته جهلتو معاني افتقرت للتنوين ولكن لم تجهل الحروف وكتابتها ايها الشاعر المفقود ابحث عن ثغراتها فانها تجالس الجهاز ولاتفارقه
اذا علمت انها قادمتن والضيف قد بدا بطردها ام العزيز قال اهلن بها واهلن بمرسلها الا وهيا ملفات السيرفر والباتش اصدقاء لتروجان ضيوف الناس في مقارب الوقت واحبابها ان القليل مالا يحبها وان الغريب لايسئل عنها تلك العلم لايدرسها وتلك الورقتولاتكتبها ويحاك لاتتسرع فان السؤال لهو جواب وابشر بالعز دام انتا هنا في ديار مدرسة المشاغبين فطورك والغداء والعشاء على حسابك تبدئي الهنا وعلى حسك نحن هنا بحورهم غارقه وشعورهم فارقه تخدعو السارق وتلحق المارق والفارس لو عطل مجدهم لقال اني ذبحتهم ولكنه لم يعلم الا الشارقه ولن يصل للغاربه يامجمعه الامة الحائره الهكرز لعبة من الاعاب الافارقه ودمتم ودام عزكم