![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| السلام عليكم ورحمه الله وبركاته راح نتحدث عن الكحل والاشياء القديمه التي كانت تستخدم في الماضي فاشخ الكحل من عند امي ![]() ![]() فاهلا ومرحبا بكم اولا دعونا نتحدث عن الزينه ومفهومها : ![]() بمعنى تزيين الدار في الاحتفالات والأعياد. نقلت بعض كتب التاريخ أنهم أوقفوا أهل البيت ثلاثة أيام في بوابة الشام إلى أن تكتمل الزينة وتظهر المدينة موشّاة بالحلي والحلل والديباج والذهب والفضة وأنواع المجوهرات. وبعدها خرج الرجال والنساء والأطفال والكبار والوزراء والأمراء واليهود والمجوس والنصارى للتفرج والنزهة، الزينة.. ![]() ظاهرة وممارسة قديمة جديدة، ارتبطت بحياة وطبيعة المرأة اينما وجدت وفي مختلف العصور، بسبب طبيعتها وتكوينها الذاتي المجبول بحب الجمال، فالزينة هي صدي لتحقيق ذاتها واشباع لغريزتها، لذا اصبح التزين والتحلي حقاً من حقوقها وجزءاً من شخصيتها وسلوكها، لا تستطيع الاستغناء عنها، فنجدها قد اعتادت ومنذ القدم تجميل نفسها بأبسط ماتوفر لها وما هو متاح من امكانات، فهناك الكثير من الاشارات التي تذكر علي ان المرأة كانت منذ عصورها البدائية قد اجتهدت في ابتكار طرق ووسائل تضفي الي جمالها جمالا، فهي تزينت بأثمار الاشجار تارة وفي الأحجار الملونة والحصي والقواقع البحرية والودع تارة اخري، منتقية اجملها لونا وأبدعها تناسقا، لتكون قلادة تعلقها علي صدرها او قرطاً تزين به اذنيها او سواراً يجمل معصميها، |
| ||||
| رد: الزينه في الماضي ثالثا :طريقة صنع الكحل ![]() يكون الكحل على شكل حجر يطلق عليه“ الاثمد “ ويعالج بإحدى الطرق التالية: ![]() 1- طريقة قديمة وفيها يوضع حجر الاثمد على الجمر حتى ينفجر ويتناثر منه الحصى الناعم ثم ينقع في خليط من الماء والقهوة العربية لمدة40 يوما ثم يصحن في الهون حتى تتفكك حباته ويتحول إلى مسحوق ثم ينخل في قماش ناعم وبعد ذلك يعبأ في المكاحل ويكون معدا للاستعمال. ![]() 2- وهناك طريقة أخرى وهى أحدث من السابقة ولكنها لا تختلف عنها كثيرا, فالكحل يمر خلالها بنفس المراحل إلا أنه ينقع في مزيج من الماء وورق الحناء بدلا من الماء والقهوة. ![]() - وتوجد طريقة ثالثة وفيها يوضع حجر الاثمد في خليط يطلق عليه “ النجعة “ مكون من ماء ورد + زعفران أو ماء ورد + ماء لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر حتى يلين الحجر, ثم ينتشل من هذا الخليط, ويدق حتى يصبح ناعما كالبودرة ثم ينخل كي يتخلص من الشوائب ويكرر ذلك أكثر من مرة حتى يصبح نقيا صالحا للاستعمال. هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حفظ صحة العين بالكحل يستحب الاكتحال للرجل والمرأة، والصغير والكبير، وهو مما يؤثرانتأثيرا حسنا في صحة الانسان. وفي الروايات: إن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان لا يفارقه في أسفاره وغيرها: المكحلة، مضافا إلى المشط والعطر والسواك وما شابه... |
| ||||
| رد: الزينه في الماضي رابعا : أنواع الكحل ![]() تعج الأسواق بأصناف عديدة من الأكحال كما نعلم، فهناك قلم الكحل الجاف، والماسكرا والكحل العربي (المسحوق).. وغيره. . تنقسم أنواع الكحل إلى مجموعتين: 1- الأكحال الزيتية(الصناعية): هي مادة سوداء من السناج المتطاير من الفتائل المشتعلة، حيث يجمع ويدخل الزيت والشحم والدهن كمكون أساسي في صنعها. ![]() ومن أكثر أشكال الكحل الصناعي شيوعا (الماسكرا). وللعناية بسلامة العينين يجب تجنب استعمال"الماسكرا"، لأنها تضر بسلامة الجفون والرموش، ويجب تجنب استعمالها تماماً في حالات ظهور أي أعراض تشير للحساسية من مستحضرات الماكياج مثل احمرار العينين أو تهيج الجفون. فقد حذرت دراسة سعودية نشرت أخيراًمن أن الكحل الصناعي يضر بعيون النساء ويؤذي البصر وخصوصا تلك الأنواع الشائعة في المنطقة العربية والخليجية، لاحتوائها على نسبة كبيرة من الرصاص. فقد وجد الأطباء في مستشفى الملك فيصل التخصصي بعد تحليل عينات عشوائية من الكحل، الذي يباع عند العطارين، وأوضح الأطباء أن هذه النسبة من الرصاص تضر بالعيون وخصوصا عند الأطفال بعد أن تبين وجود علاقة بين استخدام الكحل وتسمم الرصاص عند الأطفال، وما يسببه من اعتلالات دماغية مشيرين إلى أن مثل هذه الاعتلالات تسبب زيادة نسبة الوفيات بين الأطفال إلى 25%.لذلك يجب ألا يستعمل الكحل للأطفال عامة والرضع خاصة وذلك لعدم تمكن الطفل من إفراز الدموع التي تغسل العين من التلوث الخارجي؛ ويمكن أن يؤدي ذلك إلى التهابات حادة في العين 2- الأكحال المعدنية(الطبيعية): مادتها أحجار طبيعية، تعامل معاملة خاصة من قبل أن تستعمل، وتستخرج من حجر الأثمد أو كحل مكة وهو أشهرها وأكثرها جودة . ولمعرفة الكحل الطبيعي من المغشوش لابد من التحليل المعملي أو معرفة المصدر. ومن أجود أنواع الكحل الطبيعي الإثمد, ويتحدث عنه العلامة ابن القيم رحمه الله فيقول في زاد المعاد: إثمد: هو حجر الكحل الأسود، يُؤتى به من أصبهان، وهو أفضله، ويؤتى به من جهة المغرب أيضا، وأجوده السريع التفتيت الذي لفتاته بصيص، وداخله أملس ليس فيه شيء من الأوساخ. ومزاجه بارد يابس، ينفع العين ويقويها، ويشد أعصابها ويحفظ صحتها، ويذهب اللحم الزائد في القروح ويدملها وينقى أوساخها، ويجلوها ويُذهب الصداع إذا اكتحل به مع العسل المائي الرقيق. وإذا دُقّ وخلط ببعض الشحوم الطرية ولطّخ على حرق النار لم تعرض فيه (خشكريشة ) ونفع من التنفط الحادث بسببه،. وهناك ما يطلق عليه اسم الكحل البلديوهو الكحل المصنوع من( اللبان الذكر) وهو من أفضل الوسائل الطبيعية لتجميل العينين والرموش أو المصنوع من( نوى التمر) وهو يقوى رموش العينين |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-