![]() |
| | |||||||
| القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص حب قصص غرام قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص اطفال |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| قصة حقيقية فيصل والسورية فيصل وموظفة الاستقبال السورية قصة واقعية) لازال خيالها يطاردني أينما ذهبت أراها في نومي ويقظتي حاولت بشتى الطرق كي امحيها من ذاكرتي ولكن دون جدوى لقد قاصة في أعماقي وصرت أتنفسها مع كل شهقة , وصارت تجري في عروقي ودمي . بدأت أحداث قصتي في مدينة الرياض في تاريخ 18/3/1425هـ ذلك اليوم الذي لن أنساه أبداً حيث كان بداية شقائي ومعاناتي . كان أحد أصدقائي يشكو من بثور في وجهه بسبب حب الشباب ولكن ليست بالدرجة الكثيرة ولكن أراد أن يتخلص منها لأنه مقدم على خطوبة ويريد أن يظهر بمظهر جميل فاستشارني فقلت له بصراحة لا أعرف عيادة معينة بس راح نشوف لك حل ذهبت أنا وهو وأسمه (عيسى) إلى البقالة ولما دخلنا ضحك وقال تريد أن تصف لي دواء من البقالة !! فقلت له لا أنتظر خلنا نشوف لك حل في أحدى الجرائد. قال : يعني بتسوى إعلان وتنشر وجهي في الجرائد !!! لا يا حبيبي بعيدة أخرتها تشوفني خطيبتي وتجن,.... قلت : يا عيسى أنت دائماً مستعجل خلنا ندور في هذي الجرائد وبعدما بحثنا فيها لقينا إعلان عن عيادة متخصصة في الأمراض الجلدية وحب الشباب وأشياء أخرى قلت بس هذي هي خلنا نأخذ أسمها ورقمها ونتصل عليهم حتى نستفسر منهم , وذهبنا إلى البيت واتصلنا على تلك العيادة وأول ما ردت علينا أمراء قلت: لو سمحتي ودي آخذ موعد قالت : عطني الاسم ورقم التلفون أو الجوال , قلت : عطني رقمك ياعيسى بسرعة قال: أقول بلا تريقه أنت عارف إن ما عندي جوال قلت خلاص وخر عني بس وأعطيتها كل المعلومات عنه بس الجوال والتلفون حقي ثم قالت: أي دكتور تبي قلت مدري بس دكتور يعالج في حب الشباب قالت خلاص بيكون معاك الدكتور ( فلان بن فلان ) بكرة في الساعة السابعة ليلاً . أقفلت التلفون وقلت لعيسى هاه وش رأيك قال في أيش قلت عيني في أيش في الموعد بتروح له قال : خلني أفكر . قلت: خل عنك الكسل وروح ترى وراك زواج قال: والله أنك صادق , شكله المسكين نسي وإلا ما ودة يروح وفي اليوم التالي بعد صلاة المغرب جاء عندي وقال : ودي يا فيصل تروح معاي قلت شكلك خايف قال: لا والله بس ودي واحد يسولف علي في الطريق قلت: عادي ثم ذهبنا إلى تلك العيادة وتوجهنا إلى الإستقبال كانوا كل من في الأستقبال حريم وكن مشغولات ألتفتت إلينا أحداهن تأسفت لإنشغالها عنا ثم قالت: تفضلوا وش تبون قال: عيسى عندنا موعد مع الدكتور ( ........ ) قالت أستريحوا دقيقتين لين يطلع المريض إلي عنده أما أنا فقد أصابني ما الله به عليم حينما ألتفتت إلي زميلتها في الأستقبال لم تصدق عيناي أقسم لكم أني فقدت وقتها حاسة السمع والكلام أستغربت هي من نظراتي لها وقالت: نعم شو بدك كانت الأخت سورية وزميلتها الأخرى سعودية فلم أحرك ساكناً طرقت على الطاولة وقالت: شو نايم وانتبهت لنفسي وأنا أتأمل وجهاً سبحان من خلقه قلت: لا ولا شي أنا جاي مع أخوي ورحنا إلى صالة الإنتظار وأنا غارق في التفكير بها وقلبي ينبض بسرعة أحسست بشيء تجاهها أقسم بالله توجهت ناحية الكنبة التي مقابل الإستقبال وجلست أتأملها وعيسى هداه الله يقطرني بوابل من الأسئلة التي لم ألقي لها بال فقال: فيك شي يا فيصل قلت: مصدع شوي قال: كلها ربع ساعة وبنمشي هو في وادي وأنا في وادي زي مايقولون حينها جائت الممرضة دعت بأسم عيسى وقام معها إلى الدكتور أما أنا فلم تذهب عيناي عن الإستقبال وأراقبها وهي تتكلم مع زميلتها وحين تستقبل المراجعين وأتأمل حركاتها إلى أن وقعت عيناها علي وأنا جالس أناظرها نظرت إلي وكأنها لم تراني وهمست إلى زميلتها بكلام لا أسمعة ولكن أظني فهمت محتواه بأن الواقف في صالة الأنتظار ينظر اللي بطريقة غريبة من أول ما دخل. استحيت ورجعت إلى مقعدي الأول ثم جلست أتصفح الجرائد والمجلات الموجودة على الطاولة ولكن فكري يسبح هناك بعد ربع ساعة من الانتظار دخل عيسى وقال هيا لنذهب لقد انتهيت , وخرجنا إلى الاستقبال لنأخذ موعد آخر للجلسة الثانية ووقفت أمام تلك البنت السورية متعمداً لعلها تكلمني بخصوص موعد عيسى ولكنها سكتت حتى تكلمت الأخرى مع عيسى وفاجئتني بكلامها حينما قالت: عمرك ماشفت بنت!!؟؟ ذهلت وجلست أتعتع في الكلام أحاول أن أصرف الموضوع ولكن لم أستطع وأكملت كلامها قائلة أنا شايفك من أول ما دخلت وأنت تنظرني بنظرات غريبة ولمحتك وأنت تنظر إلي من صالة الانتظار..... نزل كلامها كالصاعقة علي مادريت وش أقول تكلمت لاشعورياً , يعني عندك مانع أتأمل خلق الله.... وقالت: مالقيت إلا أنا قلت: أستغفر الله ليه مو من مخلوقاته ضحكت وآآآه ياهي ضحكة تسوى الدنيا ومافيها, و قالت: أمبلا بس قاطعتها قلت خلاص أنا أسف وطلعت أنا وعيسى من العيادة و أبو الشباب ينكت علي قال: شفت اللقافه وش تسوي أنا غلطان يوم جبت مراهق معي ومن هالتنكيت حتى وصلني البيت ثم بعدها راح, دخلت غرفتي على طول وتسدحت على السرير ووجهي إلي السقف أتذكر ذلك الموقف وذلك الوجه الجميل الذي سلب عقلي في تلك الليلة لم أنم جلست أسمع إلى بعض الأغاني وأسبح في خيالي وأتساءل لماذا كل هذا الأهتمام بها ولماذا أصلاً أفكر في شيء صعب المنال فأنا لا أعرفها ولا أعرف أهلها ولا أعرف سوى أنها موظفة إستقبال ومن جنسية سورية مضت تلك الليلة وكأني في عالم آخر حتى لاح نور الصباح وقمت وتوضأت وصليت ثم نمت و في المساء أجتمعت مع العائلة وبينما كنا نتكلم دار بيننا نقاش حول الزواج ومن هنا وهناك قالت الوالدة وش رأيك نشوف لك بنت الحلال يا فيصل قلت طيب وش رأيكم أني شفت واحدة أمس قالت الوالدة مين هيه قلت: ما بأقول لين أتأكد من أدق التفاصيل قالت: قلي وأنا بشوفها لك قلت بعدين بأقول لك وألهيت الموضوع عنهم ومن حينها وأنا أفكر وأقول: هل من الممكن أنت تكون من نصيبي ؟ ولكن عاداتنا لا تسمح بالزواج من خارج المنطقة فإذا كان بالزواج من خارج السعودية فهو شيء جديد وفكره صعبه عليهم وظلت تلك الفكرة تدور في رأسي لعدة أسابيع وخيالها لا يفارقني وتلك الضحكة التي لم أشاهد لها مثيل لقد سلبت عقلي ولبي وفي أحد الليالي وبينما أنا أتسوق رن جرس الجوال ونظرت إلى الرقم فلم أعرفه وبعدها رديت وإذا بذلك الصوت الناعم يطرب مسامعي أنه صوت ليس بغريب علي وإذا بها تقول معك عيادة (....... ) تشتت الدم في العروق من الفرح قالت الأخ عيسى قلت لا أخوه قالت لو سمحت ممكن تعطيه خبر أن موعدة مع الدكتور ( ..... ) غدا الساعة التاسعة مساءً فقلت لها ممكن أجي معه إذا ما فيه مانع ضحكت وقالت مين مانعك..... ومن هذا الطريقة عرفت كيف الدخول إلى قلبها وبعدها ذهبت إلى رفيق عمري عيسى وقلت له ترى ياحبيبي العيادة أتصلت علي وقالت: ترى موعدك بكرة الساعة التاسعة مساءً وقال: ويعني .. قلت بتروح قال: مادريت يمكن يجي وأن مشغول, صار الرجال يتغلى وعارف الموضوع وصرخت عليه قلت: شوف حركاتك هذي عارفها ماعندك شي خلنا نروح قال: يييييه خلنا نروح مو عشان سواد عيوني عشان البنت. قلت: أفهما زي ماتبغى بتروح وإلا لا قال: نعم بروح أرتحت قلت: الله يريح بالك وجاء الموعد ورحنا وتوجهنا لا أراديناً إلى الأستقبال ويوم شافتني قالت أهلين وسهلين معاكم موعد قلت: أيه وهي تبتسم لي وحينها ماقدرت أملك أعصابي من الفرح أبتسمت, ناظرني عيسى وقال: خير وش فيك توزع أبتسامات قلت وش دخلك ضحكت الموضفتين من كلامنا لبعض قالت الموضفة السعودية لعيسى روح للدكتور تراه ماعنده أحد الحين وبقيت أنا واقف قالت الموظفة السعودية وش رأيك تجلس معانا قلت: وين ؟؟ قالت أقول روح أجلس في صالة الأنتظار وياهي تدويخة كأنها صكتني بكف قلت: بعدها أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء وإذا بالبنت السورية تقول شوي شوي عليه ياسمر قالت: لا والله رحمتيه قالت السورية شو ما بدك يرحمك ربك وصارت تمزح معها وتدافع علي وأنا أتفرج قاطعتهم وقلت: المطلوب أجلس قالت أيييييه روح أجلس ورحت وقعدت على الكنبة إلى مقابلتهم وعيني ما تفارقها وكل مره تنظر إلي تضحك وشوي مادريت وين راحت مابقى الإ زميلتها السعودية واقفة في الإستقبال ومعاها وحدة ثانية قلت: يابو الشباب عدل جلستك وغير مسار وجهك داخل الصالة وجلست على كذا وأتلفت مع كل دقيقة يمكن ترجع ولا فيه فايده ويوم ناظرت في أحد المرات أشرت إلي الموظفة السعودية أستغربت قلت بأصبعي على صدري أنا قالت: أيه أنت وجيت يمها وهزيت رأسي زين الهنود أسفيه قالت: وش سالفتك مع رنا طبعاً إلي هي السورية زميلتها قلت: ولا شي قالت: لا فيه شي أنت معجب فيها صح؟؟؟؟ قلت: وش دراك قالت: من نظراتك وأبتساماتك كل دقيقة قلت: تبين الصراحة قالت: أيه قلت تراها ماسحة عقلي بالمرة من يوم ماشفتها لا ليلي ليل ولا نهاري نهار أتخيلها في كل زاوية من زواية البيت قالت: لهذي الدرجة معجب فيها قلت: أقسم بالله أنها أول إنسانة دخلت إلى قلبي وقصدي شريف قالت: تبي تتزوج وإلا تلعب قلت: لا والله أبي اتزوجها بس ما أعرف هي متزوجة أو عزبة وما أعرف عنها شي, قلت: طيب أنتِ ليه تسألين وليه مهتمة بالموضوع ؟؟!! قالت : هذي صديقتي وأبي لها كل خير , ومناحية الأرتباط ترى ماهي متزوجة . إذا تبي أكلمها لك وأشوف أهي موافقة بالرغم أنها معجبة فيك قلت: هي كلمتك قالت: وما لاحظتها يوم تدافع عنك بس مستحيه ماتقول لأحد قلت. هي موجودة ألحين قالت: لا أنتهى دوامها قلت أجل وفقي بينا الله يوفقك , وشوي وطلع عيسى وأخذنا موعد للجلسة الثالثة ورحت أنا وياه وكنت أسأله وش قال لك الدكتور بتتحسن كنت أصرفه قبل لا يسألني عن أخبار الموظفات لأنه أذا تكلم عن هذا الموضوع يرفع ضغطي بتنكيته الثقيل وفعلاً قدرت أبعده عن الموضوع لين رحت البيت ومر علي يومين وأنا على هالحال غارق في التفكير فيها وش راح تقول ؟ وكيف أقول لأهلي لو وافقت ومن هذا الكلام وفي اليوم الثالث رن جرس الجوال وأطالع الرقم شفته غريب قلت خلني أرد رديت قلت نعم قالت السلام عليكم قلت وعليكم السلام قالت ممكن أتعرف قلت لا ما أبي أحد يتعرف علي... مالقيتي إلا أنا تتعرفين علي قالت عندك مانع قلت: أيه ماني فاضي قالت: وليه قلت: تراك فاضيه وصكيت الخط في وجهها وشوي ودق نفس الرقم علي مره ثانية قلت:خير إن شاء الله نعم وش تبين قالت: ماعرفتني قلت: لا ولله ماعرفتك مين قالت: خويتك قلت: ماعندي خويه وبعدين أستحي على وجهك ماعندك أهل سألين عليك وشكلي نرفزتها حتى قالت: لا والله عندي أهل ومربيني زين بس كنت أشوفك من أي نوع من الشباب قلت: وش حظرتك تقيميني قالت: بصفتي أنا خويتها قلت: مين تقصدين قالت: رنا قلت: أنتِ سمر قالت: أيه يالمهبول صكيت الخط في وجهي ماعمري سمعت صوت القطار إلا منك قلت: تستاهلين ليه ماقلتي من أول قالت: بغيت أشوف إذا كنت تلعب مع البنات قلت وش رايك بلعبتي هذه قالت: تعور الأذن بقوه قلت وليه متصله قالت: أنا أتصل بقول لك أيش قالت لي قلت: قولي بسرعة قالت: ما عندها مانع مبدئياً بس عندها ظروف وأشياء ودها تقول لك قلت مثل أيش قالت: أنا بعطيك رقم جوالها وأنت أستفسر منها شخصياً قلت كفيتي وفيتي الله يرزقك أبن الحلال قالت وهي فرحانه الله يسمع منك وحسيت منها أنها فرحانه لنا بعد ما أعطتني جوالها قلت: خلني أفكر وش أقول وكيف أبدء معاها نصف ساعة قاعد أفكر قلت: في نفسي يا ولد خلني أكلمها والباقي على الله دقيت على جوالها وقلبي يدق معاه ردت وقالت: ميين قلت فيصل أهليين أهلين فيصل شو أخبارك قلت زينه والحمد لله قالت بس أنسرقت قالت: متى ! قلت: من شهر تقريباً قالت : ماعرفت السارق قلت: والله أعرفه بس ماقدرت أبلغ فيه قالت: يعني قريبك قلت: أقرب من كذا قالت: أخوانك أمك أبوك قلت: لا قالت: هي فزورة قعدت أضحك عليها قلت: أنتِ يا رنا قالت: أنا قلت: والله أنت قالت: وش إلي سرقته قلت: قلبي ههههههه ضحكت قالت: الله يخليك خوفتني قلت: صراحة ما أدري من وين أبدء كلمات كنت مرتبها ضيعتها يوم رديتي لكن خلنا ندخل في صلب الموضوع قالت لي سمر أنك تريدين تقولين لي شي وأنك معاك أشياء ودك تقولينها لي قالت: في الحقيقة أنا مرتبكة زيك وكان عندي نفس الشعور تجاهك بس مستحية وأنت دخلت قلبي من أول ما شفتك وما قدرت أقول شي ولا حتى ألمح لكن سمر شافتني أتكلم عنك كثير وعن وسامتك وأسلوبك وعرفت شعوري تجاهك وقالت: هاه أشوفك معجبه فيه وتمدحينه كثير تحرك قلبك أخيراً قلت: والله جاني شعور غريب لما شفته أحسيت أنه هذا إلي كنت أدور عليه من زمان قالت: وش تنتظرين لمحي له لين يفهم قلت بصراحة ما أقدر وبعدين ما أعرفه أخاف يحسبني أغازلة زي بعض البنات وما يفهمني ويفهمني خطاء قالت: طيب بتجلسين كذا لين يروح منك قلت: هذا بيد الله مو بيدي ودار بيننا نقاش طويل بعد ما مشيتوا أنت وصديقك حتى قالت: لي أنا عندي الحل قلت شو دخيلك قالت: أنا أكون وسيط خير بينكم قلت كيف قلت بكلمه عن مشاعرك تجاهه وأشوف بعد أحساسه تجاهك وأقولكِ أول بأول وإن شاء الله يصير خير . قاطعتها وهي تتكلم قلت: رنا بصراحة أنا معجب فيكِ كثير قالت : وأنا بعد يافيصل أموت فيك وبحبك كثير وبعدها قالت: بدي أسمع منك فيصل بعض الأجوبه بس تجاوبني بأمانه قلت أعتبريني أنا التلميذ وأنت الأبله قالت لا لا أكلمك جد في البدايه تراني من عايله محافظة وقريبه جداً لعاداتكم لأني تربيت في السعودية وثانياً كان بدي أسمع منك هل انت جاد بالزواج مني أم تريد أن تلعب بمشاعري رديت عليها قلت: والله أني صادق في كلامي ومشاعري وقصدي شريف وهو الزواج وأنا ليس من النوع الذي يلعب بمشاعر الغير قالت: يعني هل تريدني فعلاً ؟ قلت: يوم السعد الذي أكون فيه زوجك قالت: ماعندك شيء معين ودك تقوله قلت الصراحة نعم من عاداتنا أن نسأل عن البنت وأهلها قبل كل شيء قالت: هذا شيء متعارف عليه أما عن نفسي بدي أقول لك شي قلت: تفضلي قالت: ما أدري أنت موافق أستمر في وظيفتي أم لا لأني بصراحة أنا التي أعول الأسرة قلت: بس كذا قالت بس قلت: عادي وأصلاً ماكنت بقولك تتركي الوظيفة وما دامك تساعدين والديك فهذا شيء جميل يزيد من حبي لك قالت: يعني ماعندك مشكلة قلت: المشكلة في تضييعك للوقت خلني أروح للبيت وأكلم أبوي وأمي عن الموضوع وأرد لك خبر قالت: مع السلامه حبيبي وسكرت الخط ويوم سمع هذه الكلمة كأني في عالم آخر أحسست أذني تردد صدى هذا الكلمة ورحت بعدها البيت وفي اليوم التالي بعد الغداء فاتحت أهلي عن الموضوع أحسست بعضهم لم يقبل الفكره أن أتزوج من أجنبية وحاولت ألين وافقوا حيث كان والدي له الدور الأكبر في أقناع أمي وأخوتي لقربي منه ومحبته لي وقال: شوف ياولدي لازم نسأل عن أهلها أولاً وأخلاقها ثم نذهب بعدها قلت: خلاص موافق وبعد ثلاثة أسابيع من جمع المعلومات وكأنهم ( ال أف بي آي ) قالوا أختيارك زين وموفق يافيصل أبتسمت وحمدت الله قلت: يعني بنروح نخطب قال: أبوي بس أعطهم خبر قلت: هذي عندي ورفعت السماعة وأنا في الصاله قلت ألو قالت: هلا حبيبي قلت ابشرك قالت: شو بتجي قلت أييييه وإنشاء الله بكره في الليل قالت حياكم الله .... في تلك الليله ماقدرت أنام من الفرح وأخواني يباركون جلست في غرفتي أحاول أن أنام وماقدرت لين طلعت الشمس في العصر رحت عند الحلاق ونعمت ورحت أشيل بعض الهدايا الخفيفه لأني ناوي تكون خطوبه وملكه في نفس الليلة وجاء المغرب ورحنا نحن والأهل عندهم وبعد السلام والترحيب الحار وسولفنا سوالف خفيفه دخل أبوي في صلب الموضوع وفاتح أبوها بالموضوع قال حياكم الله وهذا مما يشرفنا وأنا ماعندي مانع لكن خلنا نسأل البنت دخل وسأل البنت وهو عارف السالفة بس كما يقولون روتين ورجع وقال: البنت موافقة وأنت إذا ودك تشوفها أدخل في تلك الغرفه ودخلت لقيتها في أجمل صوره أحسن من أول ماشفتها مائة مره ومعاها أمها سلمت عليهم وقعدت ماقدرت أتكلم من الربكه قالت: أمها الوضع عادي كل واحد بتصير معه هذه الحاله في يوم الخطوبه المهم خلت الجو فيه شيء من النكت حتى قدرت أتكلم وقلت خلاص يعني أعرف أنك موافقة يا رنا هزت براسها مستحيه قلت: جواب نهائي تراني بأحط الملكه الليلة ومستعد لكل شيء قالت: الأم على بركة الله الله يتمم بخير وبعدها خرجت إليهم قال: أبوها هاه قلت: موافق كلمت أبوي قلت: يبه وش رأيك نملك الليله قال: ما حنا مستعدين قلت: لا أنا مستعد لكل شيء مشتري ذهب وحاجز بعد رحلة للشرقيه, والعشاء مجهزة في المطعم باقي له ثلاث ساعات.... ضحك أبوي وقال: وش خليت لي يافيصل قلت: فيك الخير يابوي أنت تاج راسي المهم كلم أبوها وقال: على راحتكم عزمنا الجيران وسويناه عشاء خفيف بعد العشاء كلمت أمها وابوها قلت: لهم ودنا نسافر أنا و رنا الليلة وأنا أستحيت أقول لكم قال: أبوها ليه تستحي هي زوجتك تروح معاك وين ما تبغى الله يوفقكم ياولدي ويسعدكم قلت: حنا بنسافر الشرقيه اسبوع ونرجع قالوا خذوا راحتكم أهم شي ترجعون بالسلامه ما ونبي إلا سعادتكم , وبعد العشاء رحنا المطار وركبنا الطائره وبيناما نحن في الطائرة قالت: رنا غريبه ليه ماكلمتني أننا بنسافر الليلة قلت: خلني أسوها لكي مفاجئه وخليت الخطبه سريع سريع لأن ما اقدر أفتح عيوني وما أشوفك أقبالي قالت: الله يسلمك وفي هذا الأسبوع قضيت أجمل أيام حياتي ورحنا على الشاطئ نتمشى والدنيا لاتسعنا من الفرح وكأننا في حلم رأيت ذلك الأسبوع وكأنه ساعة ثم رجعنا بعدها إلى الرياض وأستقبلونا الأهل بفرح وأجتمعنا نحن الأسرتين على العشاء وزادت الموده بين الأسرتين مما زادني سعادة و حب رنا يكبر في قلبي كل يوم وهي أيضاً تبادلني ذلك الشعور إلى أن جاء ذلك اليوم الذي غير مجرى حياتي كان ذلك ليلة الأربعاء أتصل علي صديقي عيسى وقال بتروح معاي الملعب نشوف المباراة قلت عادي بس خلني أخلص أشغالي ونروح ورجعت قلت له طيب روح وأنا بألحق بعد ما أخلص . وراح هو وأنا بعد ما أنتهيت لبست وقلت: لرنا أنا بروح أشوف المباراة تبين شي قالت: سالمتك قلبك بوستها ومشيت طلعت وشفت السيارة مبنشرة قلت: بصوت مرتفع مالقيتي إلا ألحين تبنشري وينك من أول يوم كنت فاضي... على طول طلعت الشارع وأشرت لومزين قال: وين قالت: الأستاد الرياضي بس ياليت تعجل عشان الحق المباراة وبينما كنا نمشي وقد قطعنا أكثر من نصف المسافة أختل توازن السيارة فجأة لم نعرف السبب أتذكر حينها وأن أتخبط في السيارة وكانت مسرعة حينها غبت عن الوعي لم أنتبه إلا وأنا طريح الفراش في أحدى المستشفيات أصبت بكسر في رجلي ونزيف داخلي و كسر في أحدى فقرات العمود الفقري وعلى أثر ذلك الحادث فقدت ذاكرتي كان الحادث مروع على حد قول الذي أنقذني لأنه كان يتردد إلى المستشفى يطمن علي لأنهم حاولوا أن يعرفوا عني أي شيء ولم يلقوا ما يستدلوا به لأني لا أحمل بطاقة أو رقم جوال بالرغم أني كنت وقتها أحمل المحفظة والجوال وأشياء تدلهم ولكن لا أعرف أين أختفت ربما ضاعت في ذلك المكان لأنه قال لي أنه حادث مروع لم ينجى من الحادث سوى أنت ووحد طلع منذ شهرين أما سائق السيارة الهندي فقد توفى, وحاولوا بعد أن طلعت من العناية المركزة وأفقت وكانوا يريدون معرفة أي شيء عني أو رقم جوال أحد اقاربي ولكن لم أتذكر شيء لم يعرفوا مني سوى أسم امرأة أرددا دائماً وأنا نائم هي ( رنا ) لقد فقدت الذاكرة أستمرت حالتي هذا ثمانية أشهر طبعاً لم أشفى بعد من أصابتي بالكسر الذي أصابني في العمود الفقري أجرو لي عملية حتى شفيت وكان أحد الأطباء يزورني بين كل حين وآخر لأنه يحاول أن أرجع إلى حالتي الطبيعية وأتذكر أي شيء ولأنه مختص في مثل هذه الحالات وكان يجلس يسألني عن أشياء ويحاول أن أتذكر بس كلما أحاول التفكير أتعب نفسياً, أنا أعرف أن لي أهل وأقارب ولكن لا أتذكرهم وعمل الدكتور كل ما يستطيع حتى جاء بفكرة جيدة قال لي ما رأيك أن تعدد لي أسماء الرجال من الألف إلى الياء عدد ما تستطيع وكذالك الحريم وقلت له يا دكتور بلاش تتعب نفسك سيأتي يوم وأتذكر فيه كل شيء قال: وليه ما نحاول نقرب هذا اليوم قلت على أيدك يادكتور وجلست أعدد له أسماء الرجال لين دخت ولا جاء بفائدة وأرتميت على السرير أحسست بضيق شديد وأريد أن أبكي قال الدكتور هون على نفسك أحمد الله أنك بخير وهذه شدة وتزول بإذن الله, أكمل أكمل يافيصل باقي أسماء الحريم قلت مافيني حيل قال: عشاني وبدأت في سرد أسماء الحريم لين وقف على لساني على أسم رنا قلت: يادكتور أسم رنا مر علي ماهو غريب قال: نعم نعم يافيصل أنت دائماً تذكر هذا الأسم وأنت نائم جلست أتذكر والدكتور يساعدني ويقول هل هي أختك أمك خالت عمتك جدتك زوجتك نعم نعم آآآآآآآه زوجتي يادكتور الحمد لله الحمد لله لقد رجعت ذاكرتي كما كانت لقد تذكرت ما جرى ليلة الحادث وتذكرت كل شيء قال الدكتور متأكد يافيصل قلت: مليون متأكد قال: هي معي إلى الأستقبال كي تتصل إذا كنت تعرف رقم البيت أو أي رقم أكيد عائلتك يسألون عليك وأنت غائب عنهم حوالي الثمانية أشهر قلت والله صادق ويوم وصلت الأستقبال تذكرت رنا وهي في ذلك الموقف وبدأت ذاكرتي وكأنها شريط ذكريات أخذت التيلفون وأتصلت على جوال رنا لقيت جوالها مفصول قلت خلني أتصل بالبيت أتصلت بالبيت ردت علي أختي قالت مين قلت: أشلونك يا منى قالت: فيصل وطاحت مغشية على الارض منى منى ألو ألو ردي وجاء أبوي وأنا أسمعه يقول منى وشفيك خير قومي قومي وتجمعت عليها العائلة شاف أبوي السماعة طايحه شالها وقال: ألو مين قلت: أبوي يبه أنا فيصل سكت فجأة قلت يالله وش ذي المصيبة كل مارد علي واحد يصيبه شي ولكن الوالد تماسك نفسة وقال: مين فيصل قلت ولدك يبه أنا فيصل عرف صوتي بعدما تأكد منه وقال: وينك يافيصل وين رحت عنا وليه ماكلمتنا من زمان الله يهديك ياولدي قلت يا أبوي السالفة طويلة وأنا بخير بس تعالي قال وينك قلت أنا في مستشفى (.......) قال: سلمات قلت الله يسلمك ألحين أنا بخير تعال وبعدها نتكلم وبعد ساعة ونصف إذا به يدق الباب ويدخل يناظر في الغرفة ورآني وأحتظنني والدموع تنهمر من أعيننا وجلس يناظرني سلمات سلمات أيش صار فيك شي قلت الحمد لله أنا بخير وبأمكاني الطلوع مع اليوم فرح وقال: أيش صار لك وينك كل هذه المدة ولا أتصل خفنا عليك ولا خلينا شرطة إلا ودورنا عليها ولا مستشفى حتى هذه المسشفى دورنا فيها قلت: دورتم بأي أسمي قال: باسمك فيصل ليه قلت: أنا في تلك الفترة كنت فاقد الذاكرة وضاعت إثباتاتي في الحادث وما لقوا عني أي معلومات وشكلهم تركوني بدون أسم قال والله ما خطرة لي هذة الفكرة لأني تعبت وأنا أدور في كل محل قلت لهم فيه مريض بأسم فيصل قال أيه بس طلع مو أنت قريت الأسم كامل وبعد رحت غرفته أتأكد بس ماهو أنت وطلعت أدور في كل مستشفى ومركز شرطة اللهم لك الحمد إني لقيتك سألته كيف الوالدة والأخوان كيف رنا وعمتي وعمي تغير وجهه شوي قلت خير يبه وش فيه صار شي قال: لا كلهم بخير قلت: قلي يبه صار لهم شي قال: لا يافيصل مافيهم شي خلنا ألحين نروح البيت عشان والدتك من يوم ماغبت لا يومها يوم ولا ليلها ليل تبكي وتصيح وينه فيصل وينه فيصل وأخوانك كلهم ينتظرونك. وقتها رحت معه وأنا أحس أنه في شيء يخفيه علي الوالد ما ني عارفة وصلت البيت سلمت علي أمي وهي تبكي وأخواني أخوي فيصل تذكرت المسلسلات الخليجية في هذا الموقف وجلسنا في الصالة وكلهم ينظرون إلي وين كنت وليه ما أتصلت وقعد أحكي لهم القصة كاملة والله أما واحد من أخواني شك قال؛ علي يافيصل قلت تبي تتأكد خليته يشوف العمليات وأقتنع قلت: صدقتني قال والله أحسبك مسوي لك شيء متزوج وإلا داخل في مشكلة ومسجون قلت: ليه تراني راعي مشاكل وحتى يعني لو صار معي كذا لازم أكلمكم مو كذا على طول بس إلى صار معي غير قالوا الحمد لله على السلامة وما تشوف شر تذكرت وقتها قلت: يمه وين رنا وأما ما جو عندنا يسلمون علي سكتت قلت: وش فيه يمه أبوي صرفني وانتِ: تسكتين فيها شي قالت: لا مافيها شي قلت أجل ليه خايفين ماتقولون لي قالت: بعدين يبني قلت: لا ألحين ودي أعرف وش فيه ردوا وصرت أصارخ قالت أجلس يافصل وتعوذ من الشيطان قلت: في نفسي أكيد ماتت يمه رنا ماتت قولي يمه قالت: لا إلي مات أبوها قلت: لا حول ولا قوة الإبالله الله يرحمه وش السبب قالت: سكته قلبيه وقلت: ومتى توفى قالت: قبل ثلاثة شهور طيب ورنا وأمها وينهم ماشفتهم قالت: بعد ما مات أبوها كنا نزورهم وفي أحد الأيام جاء عمها وأخذهم ومن وقتها ماسمعنا عنهم أخبار حتى جوالها مفصول قلت: ولا أتصلوا قالت للحين ما نعرف عنهم خبر قلت: أكيد عمها غاصبها بس مدري هو في الرياض أو سافر قالت: الله أعلم يافيصل ومن بعدها ظليت أسأل عنها في الحارة إلي كانت ساكنه فيها ولا لقيت لها عنوان ورحت للعيادة قلت: يمكن هي موجودة وسألت منى إلي هي صديقتها ويوم شافتني جنت ما صدقت قالت: فيصل أنت عايش وينك حرام عليك رنا تسأل عليك و تدورك وخافية عليك أنت شفتها, ترى من يوم ما رحت وهي حالتها في تدهور حتى أنها ما عد تجت نهائياً رحت وسألت عليها قالوا سافرت مدري أنت عارف وين هي قلت: أنا كان ودي أسألك قلت: يمكن تعرفين عنها شي بحكم أنها صديقتك قالت: والله أنا زيك حتى ما أعطتني خبر ولا أتصلت علي قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله وين راحت بعدها طلعت من العيادة وأنا أفكر وش ذي المصيبة إلي حلت علي وبعدها صرت أدور عيها وأسأل ولكن لم أجد خيط واحد يدلني عليها ومرضت بعدها وزادت حالتي سوءً وزاد تعلقي بها إلى أن صرت في بعض الأحيان أهذي باسمها دون شعوري وحاول أهلي أن يزوجوني كي أنساها ولكني أقسمت بأن لا أتزوج بعدها أبداً وفاءً وإخلاصا لها إلى أن أموت وسأبقى على أمل في الله ربمى سيأتي يوم وأسمع عنها أخبار أو تعود إللي لأني أعرف أن سبب اختفائها عمها الذي أخذها عنوه بدون أي أسباب ولكن لازال في قلبي الأمل إلى أن تعود يوما ما. وأخيراً أشكركم وأتأسف على الإطالة وإنما لما بداخلي من ألم وحزن . منقووووووووووول اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| ||||
| رد: قصة حقيقية فيصل والسورية
يسلمووووو على القصه الله يعطيك الف عهافيه اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| |||
| رد: قصة حقيقية فيصل والسورية
يالله قصة تحزن شكراًعلى القصة الرائعة اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: قصة حقيقية فيصل والسورية جزاك الله خير على موضوعك الرائع والمميز واتمنى من الله ان يجعل كل ما نفعلة فى ميزان حسناتنا وتقبلوا مرورى المتواضع اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا استغفر الله العظيم التواب الرحيم لذنبى وللمسلمين والمسلمات وللمؤمنين وللمؤمنات والاحياء منهم والاموات الى يوم الدين وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |