منتديات مدرسة المشاغبين  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > المنتدى الاسلامى

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتديات مسك الغلا ينتهي في 28-6-2012 موقع تالماك ينتهي في 13-7-1433هـ شات صوتي
منتديات شباب وبنات فور ايفر ينتهي في 14-8-2012

منتديات جنون ينتهي في 24-5-2012               الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ينتهي في 17-7-2012

منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 30-5-2012
عيادة الدكتور بشار البزرة تجميل الانف والوجة ينتهي في 15-6-1433هـ
الحل النهائي لمشكلة سمار البشرة 2-7-1433
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || أفضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد




Put pirated software is forbidden skimmed protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for only free programs or programs full of same company
1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء مفيدة أو غير ذلك
2 - يمنع منعا باتا طرح  أي برنامج مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على  باتش  كيجن سيريال  كراك  مفتاح  يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة
3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها بدون علم الشركة المنتجة
4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد
5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء
نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-02-2008
عضـو إداري
[عابــر سبيـل]
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن : عابر سبيل
السيرة : فقير الى رب رحيم
هواية : عبدٌ اللــــــــــــــــــــه
وظيفة - عمل: رحم الله من اهدى الىّ عيوبى
جنس : النفس ان لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعاصى
جنسية : عربى مسلم
موقع : مدرسة الشاغبين
نوع الجوال :
مشاركات : 13,545
العمر :
Rep Power: 50
عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000عبدالله كساب النقاط  2000
شرح @@@ حقيقة نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل @@@






بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر))وهذا الحديث أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب الدعاء في الصلاة من آخر الليل، برقم 1145، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة، برقم 758.
وقد قال المشككون أن ثلث الليل الأخير ليس في وقت واحد على سطح الكرة الأرضية ، فإذا صح الحديث فان ذلك يقتضي تركه العرش؛
وهذا السؤال نشر في مجلة الدعوة، العدد 1655، بتاريخ 28 ربيع الآخر 1419هـ.
وهذا هو بعض ما وجدت عن إجابة هذا السؤال ولله الحمد والمنة....

نزول الله إلى السماء الدنيا بلا انتقال ولا تجسيد
لم يرد نزول الله عز وجل إلى السماء الدنيا ولا إلى غيرها في القرآن الكريم، وطلب المشركون نزول الملائكة ولم يطلبوا نزول الله تعالى، بل طلبوا رؤيته، أو يأتي بالله والملائكة قبيلاً ليتمكنوا من رؤيتهما، إيمانًا منهم بأن الله قريب، وكلم الله سبحانه وتعالى موسى عليه السلام ولم يذكر معه تكليمه نزول من الله عز وجل.
قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(186)﴾ البقرة.
إنما ورد نزول الله تعالى في بعض الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ينـزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له، صحيح البخاري ( رقم 1094)، وصحيح مسلم (758)، وفي رواية عند مسلم: (ينـزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول... فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر)، وفي رواية أخرى لمسلم أيضًا: (إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينـزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ... حتى ينفجر الصبح) وفي لفظ آخر: (ينـزل الله إلى السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلث الليل الآخر)، وفي رواية: (إذا مضى نصف الليل)،... والاختلاف في هذه الروايات يبين اختلاف الليل من مكان إلى مكان؛ فإذا كان الليل في إحدى المناطق في أوله، يكون في مناطق أخرى في آخره، أو وسطه، وفتح باب الرحمة والمغفرة من الله عز وجل هي للجميع.
وخطاب الله تعالى في هذه الأحاديث؛ هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ من يقرض غير عديم (أو عدوم) ولا ظلوم؟ ... وزمن هذا النـزول هو في كل ليلة، وإذا كان الليل يتناوب على نصفي الأرض، والنـزول في الثلث الأول، والشطر(النصف) الأول، وفي الثلث الأخير، والشطر الأخير، حتى ينفجر الصبح، أو يضيء الفجر، وفي رواية (حتى ترجل الشمس)، كما بينته الأحاديث العديدة، والروايات جاءت بألفاظ كثيرة، فمعنى ذلك أن النـزول إلى السماء الدنيا هو في كل وقت، ولكل مكان له نصيب من هذا النـزول.
وهناك نزول خاص في النهار، وليس في الليل؛ هو النـزول يوم عرفه؛ جاء في صحيح ابن حبان رقم (3853) عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (... وما من يوم عند الله أفضل من عرفة، ينـزل الله إلى السماء الدنيا، فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول انظروا إلى عبادي شعثًا غير ضاحين جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي؟! فلم يُر يومٌ أكثر عتقًا من النار مثل يوم عرفة).
أما ما ورد في نزول الله تعالى في (النصف من شعبان) فهي مراسيل، والقول فيها أنها ضعيفة، والتوسع في الحديث عنها لا يزيد الموضوع شيئًا ولا يثريه.
وحتى يتم فهم نزول الله في هذه الأحاديث على الوجه الصحيح الذي يليق به سبحانه وتعالى؛ علينا فهم مادة نزل في اللغة، والاستعمال القرآني البليغ لها؛
جاء استعمال هذه المادة "فيما يصل إلينا مما لا نستطيع نحن الوصول إليه":
فماء السحاب الذي في السماء لا نستطيع أن نأتي به لحاجاتنا بأنفسنا، فالله تعالى هو الذي يوصله إلينا، قال تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) الحجر، وقال تعالى: (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (69)﴾ الواقعة.
والله تعالى أنزل الكتاب، والحكمة، والتوراة، والإنجيل، والقرآن، والذكر،... كما جاء في آيات كثيرة، وهذه كلها مما لا يستطيع الإنسان الوصول إليها في كتاب الله، أو اللوح المحفوظ، فيأتي بها بنفسه، فالله تعالى هو الذي أوصل لنا هذه الكتب بما فيها.
وفي نفس الشأن ينـزل الله تعالى الملائكة بالروح والوحي، لتوصيل أمر الله للأنبياء والرسل.
قال تعالى: (يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ (2)﴾ النحل0
وكذلك توصيل الرجز عذابًا على الكفار، قال تعالى: (مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ (8)﴾ الحجر.
وقال تعالى: (إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُوا يَفْسقون (34)﴾ العنكبوت.
وإنزال السكينة، والنعاس، والجند، في مواقف الخوف التي تفزع فيها القلوب؛ قال تعالى: (ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (26)) التوبة.
وقال تعالى في إنزال المحاربين من حصونهم: (وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26)﴾ الأحزاب، كان بنو قريظة متحصنين في صياصيهم (حصونهم)، لا يستطيع المسلمون الوصول إليهم، فقذف الله الرعب في قلوبهم، فنـزلوا بأنفسهم يضعون رقابهم في أيدي المسلمين يحكمون فيها بما يرونه من حكم يستحقونه جزاء خيانتهم.
وقال تعالى في شأن أزواج من الأنعام: (وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6)﴾ الزمر، إنزال الله تعالى للأزواج الثمانية؛ (البقر، والإبل، والضأن، والمعز،) أي إيصالها للناس لينتفعوا بها؛ وإيصالها كان إما بعد هبوط آدم إلى الأرض، وليس بمقدور آدم، ولا أحد من ذريته، أن يحضرها له من خارج الأرض لتعينه على معيشته فيها إذا لم تكن هذه الأنعام من دواب الأرض من قبل، وإما إنزالها بأن جعلها تقبل سلالتها ترويض وتدجين الناس لها، فتخضع للناس، وتمكنهم من الانتفاع بها، وفي الأرض سلالات شبيهة لها كالغزلان، والوعل الجبلي، والجاموس البري، والزرافة، وما قارب ذلك، لم يستطع الإنسان أن يجعل منها سلالات أليفة، تنـزل عند حكم الإنسان فيها، وتقبل التدجين، والعيش معه بصفة دائمة.
وقال تعالى في شأن الحديد: (وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25)﴾ الحديد، أوصلنا الحديد للناس إما بإخراجه من باطن الأرض مع البراكين، وحركات الأرض، وتكسرات طبقاتها التي تكشف عن معادنها، وإما إيصاله إلى الأرض كقطع من الشهب، والنيازك... أما حرارة المجموعة الشمسية فلا تكفي لتكون عنصر الحديد فيها، فكل الحديد في الأرض على رأي العلماء جاء من خارج المجموعة الشمسية.
وقال تعالى في شأن اللباس: (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)﴾ الأعراف، أما لباس الناس فهو مما تنتجه الحيوانات؛ كالصوف، والشعر، والوبر، والحرير، والفرو، وجلود الحيوانات، وإما من منتجات النبات؛ كالقطن، والكتان، وكل ذلك مما لا يستطيع الإنسان صنعه بنفسه، وحتى ما صنع من مشتقات البترول فهو من أصل نباتي أو حيواني.
وقال تعالى عن نزول القرآن: (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)﴾ الحشر، إن الجبل بنفسه لا يفقه من كتاب الله شيئًا، لكن إذا أوصل الله تعالى ما يريده من الناس إلى الجبل وجعله له، عندها سترى الجبل بالصورة التي وصفها الله له.
قال تعالى بشأن ليلة القدر: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)﴾ القدر، إيصال الله تعالى القرآن للناس كان في ليلة القدر من شهر رمضان لقوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ... (185)﴾ البقرة، وإنزاله في ليلة القدر لا يعنى أنه أُنزل كاملاً في ليلة القدر، بل تفيد بداية نزوله كان في ليلة القدر، ثم توالى نزوله في ثلاث وعشرين سنة، لأن الأمر تقرر في إنزال القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم ، وإذا بدأ إنزاله سيتتابع بعد ذلك حتى يكتمل نزوله، وما ذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه أنزل إلى السماء الدنيا دفعة واحدة؛ فإن هذه الأحاديث لم يرفع منها شيء للرسول صلى الله عليه وسلم، وما قاله ابن عباس رضي الله عنهما؛ إما أن يكون سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم، وإما أن يكون فهماً منه للآية، وإما سمعه من بعض أهل الكتاب الذين أسلموا فقاسوا نزول القرآن بنزول التوراة التي نزلت دفعة واحدة... ولما لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء يؤيد ذلك، وذكر في القرآن خلافه، في قوله تعالى للذين يرغبون من الكفار نزوله جملة واحدة: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32) وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33)﴾ الفرقان.
والعادة جرت على وصف الشيء في بداية أمره كأنه بلغ إلى منتهاه، كقولنا مثلاً: وصل السيل، عندما نرى أوله وقد يستمر السيل ساعات، أو عدة أيام، ونزل المطر مع أول قطراته، وقد يستمر ساعات أو عدة أيام كذلك، والأهم من كل ذلك أنه لم يرد في القرآن، ولا في حديث مرفوع للرسول صلى الله عليه وسلم، أن القرآن أنزل إلى السماء الدنيا، والمقصود على من يتلقاه فيها، أو يحفظه فيها، أما السماء فهي خلق غازي من خلق الله، سخره الله تعالى للخلق، وحفظ من في الأرض، ولا علاقة له بإنزال الكتب من الله عز وجل، أو حفظها، بل إن الأمانة كما بينته آية الأحزاب؛ عرضت على السموات، والأرض، والجبال، فأبين أن يحملنها، وأشفقن منها؛ والقرآن هو أعظم أمانة، فكيف تكلف بما أبت حمله من قبل.
وقال تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5)﴾ يونس.
وقال تعالى: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39)﴾ يس.
وضع القمر بهذه الأوضاع المختلفة التي تمكن الإنسان من حساب الأيام والأشهر والسنين لم يكن للبشر فيه أي دور، إنما هو من تقدير الله عز وجل، لذلك سمى تعالى هذه المراحل بالمنازل، أي جعل الانتفاع بها بين يدي الإنسان وليس ذلك من مقدرته ولا تدبيره.
والمنازل التي يسكنها الإنسان هي تبع لأماكن نزول المطر، وما ينتج عن ذلك؛ من وجود الأعشاب في المراعي، أو تكون المناطق الزراعية البعلية، أو المروية بماء الأنهار، والينابيع، والعيون، الناتجة عن تساقط الأمطار، وكل ذلك ليس بفعل الإنسان، إنما محكوم لما ينـزله الله سبحانه وتعالى من الأمطار، ومنازل العرب في بيئتهم هي في مساقط الأمطار، أو ما يكون منها.
وقال تعالى: (فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24)﴾ القصص، فموسى عليه السلام وصل إلى ماء مدين فارًا غريبًا لا يملك شيئًا، ولا يستطيع أن يجلب لنفسه خيرًا، فدعا هذا الدعاء فاستجاب تعالى له فرزقه وآواه وزوجه.
وقال تعالى فيما أنزله على بني إسرائيل: (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57)﴾ البقرة، فإنزال المن والسلوى عليهم هو توصيلهما لهم، للانتفاع بهما، وليس بمقدور بني إسرائيل ولا غيرهم جلب ذلك لهم من أنفسهم، فأوصلهما الله تعالى لهما ليغنيهم عن كل طعام، ويتفرغوا لعبادة الله، فلم يشكروا هذه النعمة، وفضلوا عليها دونها مما تخرج الأرض.
وقال تعالى: (إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102)﴾ الكهف، وصف جهنم نزلا للكافرين لأنهم لا يريدون أن يصلوا إليها بأنفسهم، إنما هم يقادون ويسحبون إليها سحبًا، وأما وصف الجنة نزلاً للمؤمنين في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107)﴾ الكهف، لأنهم لا يستطيعون الوصول إليها بأنفسهم، فالله تعالى هو الذي يوصلهم برحمته إليها، ويجعلهم يتخطون نار جهنم حتى يصلوها.
وأما قول يوسف عليه السلام بأنه خير المنـزلين في قوله تعالى: (أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (59)﴾ يوسف، لأن إخوته هم غرباء قدموا إلى مصر من أجل تبضع متاعٍ لهم، ولا يستطيعون أن ينالوا منـزلاً ينـزلون فيه، إلا إذا قدم لهم من أحد أهلها كراء بالأجرة، أو استضافة منه لهم.
فمادة نزل جاءت في وصول أو إيصال ما لا تستطيع أنت الوصول إليه.
فنـزول الله تعالى إلى السماء الدنيا في كل ليلة، ويوم عرفه، الذي جاء في الأحاديث، ولم يرد في القرآن، يفهم من معرفه استعمال مادة "نزل"؛ فنـزول الله يفيد الوصول إلى من لم يكن هو يستطيع الوصول إلى الله عز وجل.
إن الله تعالى جعل في الأرض ملائكة يحصون على الناس أعمالهم، ويديمون المتابعة لهم، أو طوافين على مجالس الذكر فيهم، أو غير ذلك مما كلفهم الله تعالى به من الأعمال، وهم يرفعون أعمالهم إلى الله، فمن أُلزم بقاؤه مع أحد الإنس أو الجن لا يفارقه في ليل أو نهار، فغيره من الملائكة يرفع عنه الأعمال إلى الله، وهؤلاء هم الذين يسألون كيف تركتم عبادي، كما جاء في الحديث، وهناك من الملائكة من يحملون أوامر الله إلى من في الأرض من الملائكة، وعند نقل الأمر إليهم يجد الجن فرصة لهم لاستراق السمع ... وإذا أردنا أن نقسم الملائكة حسب مكانتهم من الله، بالنظر إلى أعمالهم، ومكانتهم من العرش؛ فمن لازم العرش أكرم ممن يفارقه، ومن يحمل الأوامر من الله ويرجع بالأخبار أكرم ممن يلازم كتابة الأعمال للثقلين في الأرض، ومن يكلف بحمل كلمات الله ورسالاته أكرم عند الله ممن يحمل أمورًا دون ذلك، ومن يكلمه الله مباشرة أكرم ممن يرسل إليه رسولاً.
فنـزول الله إلى السماء الدنيا إما أن يراد بها هذه السماء الموجودة في الحياة الدنيا، للتفريق بينها وبين السماء الآخرة المبدلة من السماء الدنيا، كما أبدلت بأرض الدنيا أرض الجنة.
وإما المراد بالسماء الدنيا بالسماء الأولى التي بدايتها وجه الأرض حيث يعيش الإنس والجن، وحيث يوجد معهم الكتبة الحافظون،
والخطاب من الله ومناداته الواردة في الأحاديث السابقة لا يسمعها البشر، إنما هي للملائكة، حتى يرفعوا إلى الله من يستغفر، ومن يدعو الله، ومن يسأله، ومن يتوب إليه، .. فكلام الله مع هؤلاء الملائكة المرابطين في الأرض هو نزول من الله إليهم في السماء الدنيا، لأنهم لا يرفعون الأعمال إلى الله تعالى مباشرة، ولا يأتيهم أمر الله مباشرة، ولا يسمعون الله مباشرة، ولا يكلموه مباشرة، فأوصل الله تعالى أمره إليهم مباشرة بمخاطبته لهم، ورفعوا إليه ما طلبه منهم مباشرة، وهو تعالى يباهي يوم عرفه بأهل الأرض من الحجاج أهل السماء الذين هم فيها بسبب ما كلفوا به من مهام وأعمال.
وفي رواية عند الإمام أحمد ( رقم 10626)، (فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط إلى السماء الدنيا إلى طلوع الفجر يقول قائل ألا داع يجاب ألا سائل يعطيه ألا مذنب يستغفر فيغفر له)، وهي رواية عن ابنه عبد الله وهو موصوف بالضعف، وهي تخالف لفظ الروايات الصحيحة عند البخاري ومسلم وغيرهما بجعل "هبط" مكان "نزل"، ... وهبط لفظ له دلالة وخصوصية غير دلالة نزل وخصوصيته.
فالنـزول هو وصف للاتصال بين طرفين أحدهما لا مقدره له للوصول إلى الطرف الثاني، فإذا حصل اتصال للطرف الثاني بالطرف الأول سمي هذا الاتصال نزول، وهذه التسمية ليست وصف لانتقال أو زوال وحركة، لأن الانتقال والحركة غير مرتبطة بعجز أحدهما، والانتقال والحركة تكون بانتقال الشيء بين مكانين.
لذلك فإن وصف الله تعالى بالنزول إلى السماء الدنيا هو وصف لبيان حصول الوصل والاتصال، بين الله تعالى وملائكته الذين هم في الأرض، وليس حدوث الحركة والزوال والانتقال، ونزول الله تعالى إلى السماء الدنيا هو الفارق بين منـزلة المخاطبين والمكلفين عنده عند العرش، وبين من هم في السماء الدنيا لا يخاطبهم الله تعالى إلا وهم فيها.
فغير ذلك مما لا يليق بالله عز وجل، وليس هناك من بعيد عن كلام الله عز وجل، وسمعه وبصره، فيقترب الله منه ليسمعه أو يبصره أو يكلمه، فيكون من الله تعالى حركة وزوال وتجسيد. مما اجتمعت الأمة على تنزيه الله تعالى عنه.
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين
[/color]
[/mark]




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 فاسلكي سبل ربك
0 من منا معشر الرجال لا يتمنى هذه المرأة ؟
0 العفة و الحياء في عالم الحيوان
0 المولد النبوى وماذا يعنى للمسلمين The Prophet’s birthday and what it means to the Muslims
0 حصن المسلم باللغة الانجليزية Hisn Al-Muslim in English
0 طلب مشرفين لادارة القسم الاسلامى


  #2  
قديم 04-02-2008
صعب اننا نوصفه
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن : مصر$لا اله الا الله $
السيرة : $اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد $
هواية : $سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم$
وظيفة - عمل: $الحمد لله $
جنس : $استغفر الله العظيم من كل ذنب اذكرة ولا اذكرة $
جنسية : مصرى مسلم$الحمد لله على نعمه الاسلام وكفى بها نعمه $
موقع : $يا حى يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لى شانى$
نوع الجوال :
مشاركات : 3,668
العمر :
Rep Power: 8
abo_amro النقاط 10
افتراضي رد: @@@ حقيقة نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل @@@




اخى عبد الله كساب بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على مووعك الرائع وكالعادة تاتى لنا اخى عبد الله باجمل المواضيع وافيدها للمسلمين واسال الله ان يريك اجمل ما فى الجنة وهى نعمة وجة ربك الكريم اللهم امين

[IMG]http://www.*********/pic/thankyou003_files/22.gif[/IMG]


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 محاسن الإسلام جعلتنى أحب أن أكون مسلما
0 من منكم ترك شيئا لله وعوضه خير منه
0 صور من محبه سيدنا محمد لامته
0 يجب ان تعبر فوق النار لتدخل الجنه
0 الحب ليس حرام مفهوم الحب الحلال فى الاسلام
0 الغافلون عن شعبان الاستعداد لرمضان للشيخ حازم شومان$$$@@@


  #3  
قديم 04-02-2008
يمون على المشاغبين
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد - المكان و السكن : العراق العظيم / مدينة الموصل
السيرة : لاتشكو للناس جرحا وانت صاحبه فان الجرح لايؤذي الا من به الالم
هواية : الحاسوب
وظيفة - عمل: شرطي
جنس : ذكر
جنسية : عراقي وافتخر
موقع : مشكل ماعندي موقع ثابت
نوع الجوال :
مشاركات : 1,316
العمر : 26
Rep Power: 6
ibrahem2008 النقاط 10
افتراضي رد: @@@ حقيقة نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل @@@











جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد بالوهيته
ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان..
واساله بوجهه الكريم الفردوس الاعلى لك ولوالدييك ومن تحب وجميع المسلمين..آمين



من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 عندي الهوت ميل ما يضهر عندي اي متصل فارغ لايوجد اي شخص من المضافين
0 الرجاء الدخول واضغط الأحمر لرفض الحظر
0 K-Lite Codec Pack 4.1.7 FULL لتشغيل الملفات الصوتية والفيديو
0 طلب مساعده من اخواني واخواتي رجاءا تحلون المشكله
0 جميع أدوات حذف برامج الحماية 2008 ،،
0 مكنسة الفيروسات برنامج عربى يقوم بتخليصك من العديد من الفيروسات منها الاوتورن باصدار جديد


  #4  
قديم 04-02-2008
يطلع بدون استئذان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
البلد - المكان و السكن : السعودية - جدة
السيرة : طالب مشغوووووووول
هواية : السباحة
وظيفة - عمل: طالب بس مدرس في الشغب
جنس : ذكر
جنسية : قلتلكم سعووووودي
موقع : www.thakafa.net
نوع الجوال :
مشاركات : 331
العمر :
Rep Power: 5
طلال الأحدب النقاط 10
افتراضي رد: @@@ حقيقة نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل @@@




جزاك الله خير


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 الإعجاز العلمي في الصلاة ...........لاااااايفوتكم
0 فضل صيام يوم عرفة
0 روائع سورة الكهف ...............((معجزة قرآنية))
0 صلاة التراويح .... موضوع مهممممممم...
0 فضل ليلة القدر
0 الصلاة ........


  #5  
قديم 04-02-2008
صعب اننا نوصفه
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
البلد - المكان و السكن : in the purest heart
السيرة : جامعية
هواية : everything benefit
وظيفة - عمل: looking for a job
جنس : female
جنسية : saudi
موقع : صيد الفوائد- هتافالاسلام
نوع الجوال :
مشاركات : 5,032
العمر :
Rep Power: 13
روحيات النقاط 10
افتراضي رد: @@@ حقيقة نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل @@@




جزاك الله خير


وان نعم الله علينا كثيرة ونزوله الى السماء الدنيا ليغفر لنا ويعطينا من اعظم النعم.
الحمدلله الحمدلله الحمدلله في كل وقت وكل حين وعلى كل نعمة


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 حلمي
0 حلم
0 حلم القط
0 البدائل وصورلحمله المقاطعه
0 بين الذئاب والذباب !!
0 ليس مطلوبا من كل شخص أن يحبني!!


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-الدورات التدريبية بجامعة نجران-
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 10:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.