![]() | |
| ||||||
| بوكيت بي سي Pocket PC اجهزة كفية خاص بالبوكيت بي سي برامج بوكيت بي سي شروح بوكيت بي سي الاجهزة الكفية ويندوز موبايل و السمارت فونز و بطاقات mini SD HC جلوفيش glofish i-mate E-TEN Everex Qtek XDA htc touch iphone Eten X800 JasJam WM6 جاس جام و جاس جار واجهزة اتش تي سي تتش و اي فون و ايمت |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||
| (8) - شاشات الكمبيوترات الكفية: يتكون سطح الشاشة بشكل عام إلى نقاط عديدة و دقيقة تسمى بالبكسل (PIXEL=PIXture ELement) و التي تكون مع بعضها البعض الصورة المعروضة كما يطلق على عدد البكسلز أيضاً مسمى (Resolution). يتسع مسمى البكسل ليشمل مسميات في أكثر من معنى، فمن الممكن أن تعني المسمى السابق و الذي يعني بالصورة في شاشات العرض، ومن الممكن أن تعني النقطة الحبرية الواحدة في الوررقة المطبوعة من الطابعة و التي تجتمع مع غيرها لتكون الكلام أو الصورة المطبوعة. بشكل عام، كلما زاد عدد البكسل في الصورة، كلما زاد صفاء الصورة و نقاوتها و أصبح بالأمكان تكبير الصورة و الحصول على تفاصيل دقيقة من هذا التكبير. عندما نتكلم عن عدد البكسل في شاشة ما، فإنا (مثلاً) نقول لأن الشاشة تحوي (640x480) بكسلز، مما يعني أن البكسلز موزع على سطح الشاشة بالشكل التالي: (640) صف أفقي من النقاط و (480) عمود من النقاط، مما يعني أن عدد البكسلز (النقاط) الكلي هو (640 x 480 = 307,200) أو (3) ميجا بكسل تقريباً، كما نستطيع أن نقول أن الكاميرا الرقمية تحوي (3) ميجا بكسل فقط من دون أن القول بأن عدد البكسلز فيها يساوي (640x480). بما أن البكسلز تكون الصورة المطلوب عرضها، إذا فهي عبارة عن الوان و إضاءات الصورة المعروضة. كل بكسل هي عبارة عن عدد يوضح اللون (Color) و الإضاءة (Brightness)، هذه الأعداد يقوم الكمبيوتر بتكوينها و إرسالها إلى الشاشة لتقوم بعرضها. يتم الرجوع للألوان عن طريق أحد النظامين: • النظام (R=Red, G=Green, Blue) و الذي يقول أن عند الأخذ باللون الأحمر (R) و الأخضر (G) و الأزرق (B)، فإنه يمكننا الحصول على أي لون بمزج مقادير معينة من هذه الألوان الثلاثة. فعلى سبيل المثال، يمكننا إستخراج اللون الأصفر عن طريق مزج اللونين الأخضر و الأحمر، أو بالشكل التالي: (R=255, G=255, B=0). • النظام (H=Hue, S=Saturation, L= Lightness) والذي يقول بأنه و بمعرفة اللون (Hue) ومدى تشبعه (Saturation) وإضاءته (Lightness) فإن يمكننا الحصول على أي لون بمعرفة هذه البيانات الخاصة به. فعلى سبيل المثال، يمكننا إستخراج اللون الأصفر عن بالشكل التالي: (H=40, S=240, L=120). عندما يتم تصنيع الشاشات، فإن سطح الشاشة تصنع على شكل نقاط فائقة الصغر (Dots) ليتم عرض قيم البكسلز القادمة من الكمبيوتر عليها، قياس هذا العدد يتم عن طريق ما يسمى بـ(النقط في الإنش الواحد) أو (Dots Per Inch = DPI) [وهي إستخدام خاطئ لكنه إنتشر وبدأت المصانع تأخذ هذه التسمية على الرغم من خطئها لإنتشارها]. كل نقطة على سطح الشاشة تتكون من ثلاث نقاط (تسمى بالبكسل الثانوي أو [Sub Pixel]): نقطة لتمثيل اللون الأحمر، نقطة لتمثيل اللون الأخضر و نقطة لتمثيل اللون الأزرق تجتمع لتعرض الألوان الممتزجة لتكوين الألوان المراد عرضها. لو أفترضنا أنك قمت بتكبير البكسل مئات المرات (إن لم تكن ألوف المرات) فإنك لن تشاهد ألوان غير (أحمر، أخضر، أزرق) على سطح الشاشة. فلنفترض أن النظام يستخدم نظام ألوان من (24) بت (يسمى بالعمق اللوني ذو 24 بت)، فهذا معناه أن التقسيم يكون بالشكل التالي: • 8 بت مخصصة لمراحل اللون الأحمر. • 8 بت مخصصة لمراحل اللون الأخضر. • 8 بت مخصصة لمراحل اللون الأزرق. أو نختصرها بالشكل التالي: [RGB=888]. لنفترض أيضاً أن قيمة البكسل المراد عرضه مكونة من القيم التالية: (R, G, B)=(255,255,0)، و هو اللون الأصفر. إذاً النتيجة ستكون بإضاءة البكسل الثانوي الخاص باللون الأحمر بقيمة (255) و إضاءة البكسل الثانوي الخاص باللون الأخضر بقيمة (255) بينما لا يضاء البكسل الثانوي الخاص باللون الأزرق. إمتزاج اللونين الأحمر و الأخضر سيكونان اللون الأصفر المراد عرضه للعين. بناء على العمق اللوني المستخدم يتم تقسيم عدد بتات البكسل الواحد نفسه إلى ثلاثة أقسام بحيث يختص كل قسم بلون واحد. مثلاً: عند إستخدام 16 بت للتمثيل اللوني، فإن كل بكسل يتم تقسيمه إلى ثلاثة أقسام ثانوية لتمثيل ألوانه بتخصيص: 5 بت للون الأحمر، 6 بت للون الأخضر، 5 بت للون الأزرق (لاحظ أن البت الزائد خصص للون الأخضر بسبب تحسس العين البشرية الزائد للون الأخضر بالذات)، أو نختصرها بالشكل التالي: [RGB=565]. وعند إستخدام 24 بت لتمثيل النظام اللوني فإن التخصيص يكون بالشكل التالي: [RGB=888]. وعند إستخدام 32 بت لتمثيل النظام اللوني فإن التخصيص يكون بالشكل التالي: [RGB=888] و يتم حجز 8 بت لتمثيل الشفافية (Opacity) الخاصة بالبكسل. بناء على عدد البتات المخصصة للتمثيل اللوني (يسمى بالعمق اللوني [Bit Depth])، نستطيع أن نعرف كم من لون نستطيع أن نعرضه على الشاشة وذلك بأن نرفعه للأس (2)، مثلاً: • عندما يكون العمق اللوني = (4) بت، عدد الألوان=(2) أس (4) = (16) لون. • عندما يكون العمق اللوني = (8) بت، عدد الألوان=(2) أس (8) = (256) لون. • عندما يكون العمق اللوني = (16) بت، عدد الألوان=(2) أس (16) = (65,536) لون. يسمى هذا النظام بنظام الألوان العالية (High color) و يستخدم في أغلب الكمبيوترات الكفية وأجهزة الهواتف النقالة. • عندما يكون العمق اللوني = (24) بت، عدد الألوان=(2) أس (24) = تقريباً (16) مليون لون. يسمى هذا النظام بنظام الألوان الحقيقة (True color) لأنه يظهر ألوان أكثر مما يمكن للعين البشرية أن تميزه (ترى العين البشرية ما يقارب 10 مليون لون فقط) و يستخدم في أغلب الهواتف النقالة الحديثة مثل (Nokia) و (Sony Ericsson) و غيرها. • عندما يكون العمق اللوني = (48) بت، عدد الألوان=(2) أس (48) = تقريباً (281) مليار لون. و إستخدامتها هذا النظام محدودة بشكل واضح. بالمقارنة، ملفات الصور لها نظامها اللوني الخاص بها أيضاً، فنظام (GIF) يستخدم (8) بت لتمثيل (256) لون، ويستخدم نظام صور (TIFF) عدد (48) بت للتمثيل (281) مليار لون مما لا تقدر على تمثيلها أغلب الكمبيوترات الشخصية الحديثة (إن لم تكن كلها) ولكنها تستخدم في الطابعات بشكل أكثر لتخرج النتائج المطبوعة على الورق بشكل دقيق. العرض في الشاشات: عند النظر إلى بيانات دليل المستخدم في شاشة ما، فإننا نجد مصطلحين مهمين تقدمها الشركة المصنعة للشاشة، هما العدد الأصلي للبكسلز (Native Pixels) و العدد المنطقي لها (Logical Pixels). العدد الأصلي للبكسلز هو الميزان الصحيح بين عدد البكسلز و بين عدد العوامل الأخرى في الشاشة يتم تحديده من قبل الشركة المصنعة للشاشة لتعرض الشاشة أفضل ما يمكنها عرضه. بينما العدد المنطقي للبكسلز يحدد النطاق من الـ(Resolution) و الذي تستطيع الشاشة أن تقوم بعرضه عند تغيير الـ(Resolution) من قبل نظام التشغيل بحيث يتم ضمان وضوح الصورة وعدم اهتزازها. مثلاً، عندما نقول أن العدد الأصلي للبكسلز هو (1280x1024): • أفضل وضع للبكسلز تستطيع الشاشة أن تقوم بعرضه هو (1280x1024). • عند اختيار (800x600) يرسم البكسل الافتراضي (Logical Pixels) على أكثر من بكسل أصلي (Native Pixels) فتظهر الصورة مكبرة. • عند اختيار (1600x1200) فإن الشاشة لا تستطيع عرضها لأن (Logical Pixels) أكثر من (Native Pixels). تستخدم أغلب الكمبيوترات الكفية عدد (114) نقطة في الإنش الواحد في شاشاتها (114 DPI)، مستخدمة نسبة (3:4) لبيان علاقة طول الشاشة بعرضها، أي أن: • (الطول*4 = العرض*3) إذا ومن خلال المعادلة التي سبق ذكرها يمكننا حساب الطول و العرض (بالبوصة): • شاشة بقياس (2.8) بوصة، (طول،عرض)=(2.24 ، 1.68) • شاشة بقياس (3.5) بوصة، (طول،عرض)=(2.8 ، 2.1) مع الأخذ في الحسبان أن البوصة الواحدة = (2.54) سنتيمتر. كنتيجة، يمكننا حساب الـ(DPI) لهم بالشكل التالي: • عند إستخدام نظام (QVGA) و الذي يساوي (240*320): o شاشة بقياس (3.5) بوصة: 114 DPI • عند استخدام نظام (VGA) و الذي يساوي (640*480): o شاشة بقياس (3.5) بوصة: 229 DPI عند استخدام شاشة عرض صغيرة لعرض عدد كبير من البكسلز (كأن نستخدم VGA على شاشات الكمبيوترات الكفية)، تصغر الكائنات في الشاشة و تبدو صغيرة لأن مساحة البكسل صغرت فيما أزداد عددها مما كبر (نسبياً) سطح المكتب نفسه. يمكن إيجاد حل لهذه المشكلة باستخدام أيقونات أكبر (مثلاُ أيقونات [64*64] بكسل بدلاً من أيقونات [32*32] بكسل) عندها ستكبر الأيقونة و تكون أوضح بكثير وذات وحواف انسيابية أكثر من ذي قبل. الإستخدام الخاطئ لمصطلح (DPI): يكثر الإستخدام الخاطئ لمسمى (DPI) كإستخدامه لمعرفة دقة في الشاشات وهذا خاطئ وغير دقيق. الصحيح هو حساب البعد بين نقطتين عن بعضهما البعض في الشاشة أو ما يعرف بـ(Dot Pitch) وتقاس هذه الوحدة بالمليمتر. كلما صغر هذا البعد كلما إزدادت دقة الشاشة، وكلما كبر هذا البعد كلما قلت دقة الشاشة. معايير تصنيف الشاشات: الآن، بقي علينا أن نعرف العوامل المؤشرة على الشاشة لتحديد الشاشة الجيدة و الشاشات الغير جيدة. بشكل عام وعند تقييم أي شاشة فإننا ننظر إلى خمسة معايير: • المعيار الأول: عدد البكسلز: كلما زادت عدد البكسل كلما إزدادت دقة الشاشة. في الوقت الحالي يوجد نوعين من أنواع تصنيف البكسلز في الكمبيوترات الكفية منها: o النوع الثاني: شاشات من نوع (VGA) ويصبح عدد البكسلز فيها (640x480). للمعلومية، فإن أحدث أجهزة التلفاز من نوع (CRT = Cathode Ray Tube) لا زالت تستخدم عدد بكسلز (512x400) مع نسبة طول/عرض تساوي (4:3) لهذا تعتبر رديئة لعرض شاشات الكمبيوتر. • المعيار الثاني: عدد ألوان البكسل الواحد: وهو العمق اللوني، توجد عدة أنظمة من الألوان تستخدم في الهواتف النقالة و الكمبيوترات الكفية، قديماً، كان الإعتماد على أنظمة الألوان التالية: حديثاً، يوجد نظامين فقط من الألوان تستخدم الآن: تجدر الإشارة إلى أنه كلما زاد عدد الألوان، كلما بطء الجهاز، و أصبحت الصورة أكثر واقعية. و العكس بالعكس، فكلما قل عدد الألوان، كلما زادت سرعة الجهاز و أصبحت الصورة أقل واقعية. للمعلومية فقط، فإن الكمبيوتر الشخصي يستخدم نظام ذو (16,777,216) لون والمعتمد على (24) بت لتمثيل النظام اللوني (888)=(RGB). • المعيار الثالث: حجم الشاشة: وهذا المعيار واضح من أسمه، حيث تختلف أحجام الشاشات فتبدأ من (2.36") حتى تصل إلى (3.5") مروراً بـ (2.4") و (2.7") و (2.8")، وتختلف الرغبات بأحجام الشاشات، فمن المستخدمين من يرغب بالشاشات الصغيرة و منهم من يرغب بالشاشات الكبيرة. • المعيار الرابع: نوع الشاشة: في الوقت الحالي، يوجد نوعان من الشاشات في الأسواق. فنوع شاشة (LCD) تقنية قديمة لكنها لا زالت مسيطرة إلى الآن في سوق شاشات الكمبيوترات الكفية. وشاشات (OLED) تقنية حديثة و رائعة لكنها لم تطرح بعد في سوق شاشات الكمبيوترات الكفية. فيما يلي مقارنة بين هاتين الشاشتين: شاشات (Liquid Crystal Display = LCD): مكلفة السعر. شاشات (Organic Light Emitting Diode = OLED): رخيصة السعر. واضحة عن النظر اليها من الجانب. شاشة ذات سطوع أكثر. • المعيار الخامس: معدل الإنعاش و التحديث في الشاشة (******* Rate): في ذاكرة الرام، يوجد جزء تخزين محدد يسمى (Frame Buffer)، تأخذ الشاشة ما يوجد في هذه الجزء المحدد لتقوم بعرضه. دعونا نفترض أن الشاشة من نوع (QVGA) و التي تساوي (320x240) بكسل أو (76,800) بكسل. بفرض أن كل بكسل يتم تمثيل ألوانه بـ(65,536) لون، أي أنه يستخدم (16) بت لتمثيل النظام اللوني. إذاً فمن اللازم لعرض الشاشة أن يتم إرسال (16*76800) أو (1,228,800) بت من الـ(Frame Buffer) إلى الشاشة، و عند تغيير مكونات هذا الجزء، يتم تغيير عرض الشاشة. لذا فالبرامج تقوم بتغيير مكونات (Frame Buffer) بينما تقوم الشاشة بأخذ مكونات هذا المكان لتعرضها و تحدثها باستمرار. يمثل معدل تحديث الشاشة عدد مرات أخذ الشاشة محتويات الـ(Frame Buffer) في الثانية الواحدة. مثلاً، عند معدل تحديث شاشة (60Hz)، فإنه يتم أخذ محتويات هذا المكان التخزيني (60) مرة في الثانية الواحدة. رفع قيمة معدل تحديث الشاشة يقلل من نسبة الوميض(Flickering) و إرهاق العين (Eye Strain) عند العرض ويجعل الصورة (أو العرض) أكثر ثباتاً. o شاشة بقياس (2.8) بوصة: 143 DPI o شاشة بقياس (2.8) بوصة: 286 DPI o النوع الأول: شاشات من نوع (QVGA) ويصبح عدد البكسلز فيها (320x240). o شاشة اللون الأحادي o شاشة التدرج الرمادي o شاشة ذات (256) لون، وتعتمد على (8) بت لتمثيل النظام اللوني. o شاشة ذات (4,096) لون، وتعتمد على (12) بت لتمثيل النظام اللوني. o (65,536) لون، وتعتمد على (16) بت. o (262,144) لون، وتعتمد على (18) بت. تستهلك الكثير من طاقة البطارية. تحتاج إلى ضوء خلفي (Backlight) مما يستهلك الكثير من طاقة البطارية. عدم وضوحها عند النظر إليها من الجانب. معدل الإستجابة للإشارات الإلكترونية بطيء. تصل دقة شاشاتها في المعدل إلى (114 DPI). تستهلك القليل من طاقة البطارية. لا تحتاج إلى ضوء خلفي (Backlight). شاشة أكثر وضوح. سرعة أكبر. شاشة أنحف مع وزن أقل بشكل واضح. معدل الإستجابة للإشارات الإلكترونية سريع جداً (أسرع بـ[100] إلى [1000] من شاشات [LCD]). تحتمل درجة الحرارة العالية. بالإمكان في المستقبل بناء شاشات ذات دقة عالية تصل إلى (300 DPI). |
| ||||
| (9) – الكاميرات في الهواتف الشخصية: عندما نتكلم عن الكاميرات الرقمية، فأن أول ما يطرأ بالبال سؤال: كم هي من (ميجا بكسل)؟ يعني الميجا بكسل بحجم الصورة، فكلما زادت كلما كبر حجم الصورة، وإزدادت التفاصيل التي يمكن مشاهدتها عند تكبير الصورة. عند التقاط الكاميرا لصورة ما، فإنها تقوم بتسجيل الألوان وفلترتها، وتأخذ نسبة السطوع ومن ثم تخصص كل ما سبق إلى عدد معين من البكسل (بحسب قدرة الكاميرة) بواسطة حساسات تصويرية مخصصة. حساسية هذه الحساسات التصويرية هي التي تحدد كم من (ميجا بكسل) تقدر إخراجه الكاميرا. هنالك خطأ يقع فيه الكثير من المستخدمين للكاميرات وهي إعتقادهم بأن للميجا بكسل علاقة بكثرة الألوان، والصحيح أن الميجا بكسل يعني بحجم الصورة و قدرتها على إلتقاط أدق التفاصيل التي لا تظهر إلا عند تكبير الصورة. تنقسم حساسات الكاميرات الرقمية إلى قسمين أساسيين: • تقنية حساسات سي سي دي (Charge Coupled Devices = CCD): وهي التقنية التي إيتدأت بها حساسات الكاميرات الرقمية، أخترعت عام (1970) من قبل شركة (AT&T). إستناداً إلى هذه التقنية يمكن إخراج صور دقيقة ذات جودة عالية (بسبب نضج هذه التقنية الخاصة و التي أستمرت حوالي 35 عام حتى الآن) تستخدم هذه التقنية إلى الآن و ذلك في الكاميرات الرقمية الحديثة. مما يلاحظ على هذا النوع من الحساسات عدم إعتمادها على وجود إنارة جيدة و يعيب هذه الحساسات كثرة إستهلاك الطاقة الكهربائية (مصدرين كهربائيين بقيمة 15 فولت) و صعوبة تصنيعها، ذلك أنه يتطلب جهد خاص مع الإختصاص و الإحترافية في تصنيعها ولهذا أرتفع سعرها. • تقنية حساسات سيموس (CMOS Sensors): تم إبتكار هذه التقنية من قبل الباحيثين في مؤسسة (NASA) لأبحاث الفضاء و ذلك عام (1993). بسبب عمرها القصير لا يمكنها حتى الآن أن تنافس حساسات (CCD) في نقاء صورتها (لاحظ أن هذه الحساسات تشترط وجود إنارة جيدة). لكنها تتميز عنها في قلة إستهلاكها للطاقة الكهربائية بشكل ملحوظ (مصدر كهربائي واحد بقيمة 3.3 فولت)، أي أن حساسات (CCD) تستهلك طاقة كهربائية أكثر بـ(100) مرة من حساسات (CMOS). من مزاياها أن تصنيعها سهل (لإعتمادها على تقنية CMOS ومنه أستقت أسمها) مما يجعل بإمكان أي مصنع للأدوات الإلكترونية أن يقوم بتصنيعها ولهذا رخص تصنيعها. ايضاً تتميز هذه الحساسات بأنها لا تصدر حرارة كبيرة، أي أنها لا تتطلب جهاز تبريد خاص كما يمكنها أن تتطور و تظل بنفس الحجم الحالي (إن لم يصغر) بسبب تقنية (CMOS) ذاتها متفوقة بذلك على حساسات (CCD). تستخدم هذه الحساسات في الأجهزة الإلكترونية الحاوية على كاميرات رقمية لا تتطلب دقة عالية كالهواتف النقالة الحديثة و الكمبيوترات الكفية و غيرها. كما نرى في كاميرات الهواتف النقالة الحديثة، فإن أغلب الحساسات الضوئية المستخدمة فيها هي حساسات (CMOS) بينما يغلب إستخدام حساسات (CCD) في أغلب الكاميرا الرقمية الحديثة، لذلك يظهر الفرق الواضح بين نتائج كل منهما وتميل كفة الدقة للكاميرات المستخدمة لحساسات (CCD). للمعلومية، فإن مهمة الحساسات الضوئية هي أخذ الصورة ولكن من دون ألوان، ولأخذ الألوان فإنه يتم عن طريق تمرير الضوء في فلاتر (Color Filters) ضوئية مخصصة. تختلف هذه الفلاتر و طرق فلترتها من مصنع لآخر، وتعتبر عامل مهم لمعرفة طبيعة الألوان في الكاميرات، للأسف فإن المصانع لا تتكلم عن هذا العامل المهم حتى في دليل المستخدم... (10) – كروت الذاكرة: تستخدم بطاقات الذاكرة بأنواعها المختلفة في كثير من الأجهزة الإلكترونية مثل: الحواسيب الكفية والمحمولة والمكتبية والهواتف المتنقلة ومشغلات إم بي 3 وآلات التصوير الرقمية وغير ذلك الكثير. تم تطوير أغلب هذه البطاقات بواسطة شركات (SanDisk)، (Toshiba) و (Panasonic) و تتميز هذه البطاقاات بقدرتها على تحمل درجات حرارة عالية نسبياً و استهلاكها القليل للطاقة الكهربائية (كأي ذاكرة من نوع روم) كما يمكن إسقاطهما من ارتفاع يصل إلى 3 أمتار دون أن يسبب ذلك أي تلف لها بسبب عدم إحتوائها على أجزاء متحركة بعكس الأقراص الصلبة والتي تعطب عند أية سقوط لها بسبب الأجزاء المتحركة التي تحتويها. الآن، توجد العديد من الشركات الكبيرة و المصنعة لكروت الذاكرة مما خلق سوق تنافسية شديدة تعتمد على تصنيع كروت ذاكرة ذات سعات تخزينية ضخمة و سرعات عالية، امثال هذه الشركات: (SanDisk)، (TwinMos)، (Lexar)، (Toshiba)، (Panasonic). تتميز بطاقات الذاكرة بتنوعها و أشكالها و أحجامها، ففي الوقت الحالي يوجد منها الأنواع التالية: • SD (Secure Digital) (للإستخدام العام). • Mini SD (للإستخدام العام). • Micro SD (TransFlash) (للإستخدام العام). • MMC (Multi Media Card) (للإستخدام العام). • RS-MMS (لأجهزة الهواتف النقالة الحديثة من نوع سمبيان). • MMC-Mobile (لأجهزة الهواتف النقالة الحديثة). • Memory Sticks (خاصة لأجهزة السوني). • Memory Sticks Duo (خاصة لأجهزة السوني). • Compact Flash (للإستخدام مع الكاميرات الرقمية و كاميرات الفيديو). • xD-Picture (للإستخدام مع الكاميرات الرقمية). • SmartMedia (للإستخدام العام). سرعة الكمبيوتر الكفي في القرائة والكتابة مع كروت الذاكرة: ينبغي على المستخدم أن يعرف سرعة الكتابة لجهازه الكفي، فمثلا إن كان الكمبيوتر الكفي يكتب على البطاقة ويقرأ منها بسرعة (10x)، فإن هذه هي السرعة القصوى التي سيتعامل بها الكمبيوتر الكفي مع البطاقة حتى لو تم استخدام بطاقة بسرعة (80x). لمعرفة سرعة الكمبيوتر الكفي في القراءة والكتابة مع كروت الذاكرة توجد طريقتان: • طريقة غير دقيقة: نقل ملف كبير الحجم من و الى الكرت وحساب المدة الزمنية. • طريقة دقيقة: الاستعانة ببرنامج (Pocket Mechanic) و الخاص بكروت الذاكرة، أو برنامج (Spb Benchmark) و الخاص باختبار الكمبيوتر الكفي. ملاحظات: • تمثل السرعة عاملا مهما عند التعامل مع ملفات كبيرة الحجم. للحصول على سرعة كرت الذاكرة ينبغي علينا أن نعرف أن رمز الـ(x) فيها تعني (150) كيلوبايت في الثانية الواحدة. فمثلاً، سرعة (160x) تعني سرعة قدرها (24000) كيلوبايت في الثانية الواحدة، أي (24) ميغابايت في الثانية الواحدة. • ينبغي عليك أن تعرف المساحة القصوى التي يستطيع جهازك أن يتعامل معها. فإن كان كمبيوترك الكفي – مثلا – لا يستطيع التعامل مع بطاقات أكبر من (512) ميغابايت، فلن تستطيع الاستفادة من بطاقة بسعة (1) غيغابايت. • الأجهزة المعدة للتعامل مع بطاقات (MMC) فقط لا يمكنها التعامل مع بطاقات (SD). في حين أن الغالبية العظمى من الأجهزة المعدة للتعامل مع بطاقات (SD) تستطيع التعامل مع بطاقات (MMC). غالبية الأجهزة الحديثة تستطيع التعامل مع البطاقتين. • على الرغم من التشابة الكبير بين بطاقات (SD) و بطاقات (MMC) و على الرغم من دعم الكثير من الأجهزة لكليهما فإنه توجد إختلافات بين الإثنتين، بطاقة (MMC) أنحف من حيث من السماكة من بطاقة (SD)، وتحوي على (7) موصلات بينما يحتوي كرت (SD) على (9) موصلات. بشكل عام، تتفوق سرعة كروت (SD) على سرعة كروت (MMC)،لكن تصل في بعض طرازاتها الحديثة، تتفوق سرعة كروت (MMC) على سرعة كروت (SD). تتميز بطاقات (SD) عن بطاقات (MMC) بوجود منزلق صغير على جانبها لقفلها بغرض منع الكتابة عليها وذلك سبب تسميتها بالبطاقات الرقمية المؤمنة كما أن غلافها سميك و مصنوع من مادة خاصة لتوفر حماية أكبر من الكهرباء الساكنة. أيضاً، تتميز بطاقات (SD) بدعمها للحماية عن طريق التشفير. وهي ميزة يقصد بها ألا يستطيع المستخدم نسخ البرامج التي تسوقها الشركات على بطاقات (SD). • في بعض كروت الذاكرة يرفق معها جهاز خاص (Adapter) توضع البطاقة فيه ليتم تحويلها إلى شكل آخر. مثلا، و عن طريق إستخدام هذا الـ(Adapter) يمكن تحويل كروت (MiniSD) إلى (SD)، ويمكن تحويل (RS-MMC) و (MMC-Mobile) إلى (MMC). • على الرغم من إنطباق شكل بطاقتي ذاكرة (RS-MMC) و (MMC-Mobile)، إلا أنه يوجد هناك إختلافين كبيرين بينها: على هذا الأساس، تشمل بطاقة (MMC-Mobile) على بطاقة (RS-MMC) فتعمل على جميع الأجهزة الداعمة لهذا النوع من البطاقات. • من الأفضل تخزين كل ما يمكن من برامج على البطاقة الخارجية حتى تترك أكبر مساحة ممكن من ذاكرة الجهاز فارغة فتزداد السرعة. • لا يمكن الاستفادة من سرعة بطاقة أكبر من (10x) عند شبكها بالكمبيوتر الشخصي عن طريق منفذ (USB) لأن السرعة القصوى لمنفذ (USB) هي (1500) كيلوبايت في الثانية، وهي تساوي سرعة (10×) بالنسبة لبطاقات الذاكرة. بينما يختلف عند إستخدام منفذ (USB2)، التي تصل سرعته إلى (60,000) كيلوبايت في الثانية، وهي تساوي (400×) بالنسبة لبطاقات الذاكرة، وهي أسرع من أسرع بطاقة ذاكرة موجودة في السوق. o الأول: الفرق في الموصلات الكهربائية، تحوي بطاقة (MMC-Mobile) على (15) موصل بينما تحوي بطاقة (RS-MMC) على (7) موصلات فقط. o الثاني: الفرق في فرق الجهد التشغيلي، يتم تشغيل بطاقة (MMC-Mobile) على فرقي جهد (1,65-1.95) و (2.7-3.6) فولت، لذلك سميت بـ(Dual Voltage)، بينما يتم تشغيل (RS-MMC) على فرق جهد واحد قدره (3). |
| ||||
| رد: دليل استخدام الجهاز الكفي (10) - تشغيل ملفات الصوت و الفيديو في الكفي و استخدام تقنية الـ(Streaming): عند تشغيل أي برنامج لتشغيل الصوت أو الفيديو فإنه (وبحسب ما سبق أن عرفنا) يجب نقل هذا الملف إلى الرام لتشغيله، لتتخيل معي أن الملف كبير السعة، و المساحة الفارغة من الرام لا تستوعب حجم هذا الملف، إذا من المستحيل أن تقوم بتشغيله! لهذا تم ابتكار تقنية (Streaming) لتشغيل ملفات الصوت و الصورة. وهي تقنية مبتكرة للكمبيوترات الشخصية و تم نقلها إلى الكمبيوترات الكفية. تعتمد تقنية الـ(Streaming) على تجزيء الملف إلى عدة أقسام و إرسال كل قسم على حدة، ثم تشغيل هذا القسم، و يمسح من الرام بعد تشغيله ، ومن ثم يتم إرسال القسم الثاني ليتم تشغيله. تستمر هذه الدورة حتى يتم تشغيل الملف بالكامل. لاحظ إنه باستخدام هذه التقنية فإنه يمكنك تشغيل ملف ضخم على مساحة صغيرة من الرام. يختلف تطبيق برامج الصوتيات و الفيديو لتشغيل هذه الميزة باختلاف معايير استخدامها و تطبيقها. مثلاً: حسب السعة التي يتم تجزيء الملف على أساسها و توقيت إرسال الأجزاء و معايير أخرى، لذلك نرى أن تطبيق برنامج (TCPMP The Core) لهذه الميزة كان أكثر من رائع، وكان تطبيقها في (Windows Media Player) مقبول بينما كان تطبيق برنامج (Real Player) لهذه الميزة سيء بشكل ملحوظ. (12) - الكمبيوتر الكفي المثالي: بناء على ما سبق، فإنه يمكن لنا أن نصمم كمبيوتر كفي بشكل مثالي، و عندها سيكون كما يلي وذلك بناء على التقنيات المتوفرة حالياً: • روم من نوع (NOR) ذات سعة (64 MB): لتخزين البرامج (بما أنها NOR إذاً بالإمكان استخدام تقنية XIP)، نستفيد أيضا أن استهلاكها للبطارية يكون قليل. • روم من نوع (NAND) ذات سعة (64 MB): لتخزين ملفات المستخدم (بما أنها NAND إذا بالإمكان الاستفادة من الكتابة السريعة و رخص سعرها). • إحتوائه لفتحة توسعة من نوع (Compact Flash) للذاكرة الخارجية (بما أنها NOR إذاً بالإمكان استخدام تقنية XIP). • رام ذات سعة (64 MB). • بعض الكمبيوترات الكفية الجديدة (لم تطرح في السوق حتى الآن) اعتمدت بالفعل على وجود ذاكرة روم من نوع (NAND) ذات سعة 4 جيجابايت لتحل محل القرص الصلب، وهي خطوة رائعة إذا ما قورنت بثباتها (قلة أعطالها) وسرعتها مقارنة بالأقراص الصلبة. كما أن هناك بحوث و تجارب تجرى الآن لإضافة الأقراص الصلبة نفسها إلى الكمبيوتر الكفي. • معالج سريع. • دعمه لجميع ترددات (GSM) أو ما يسمى (Quad Band). • دعمه لتقنية (EDGE) الشاملة لتقنية (GPRS). • دعمه لتقنيات (3G) أو (3.5G) أو (3.75G) أو حتى (4G). • دعمه لتقنية الواي فاي من نوع (802.11g). • دعمه المستقبلي لتقنية الواي ماكس (على الرغم من أن معاييرها لم توضع بالكامل حتى الآن). • دعمه لتقنية (GPS). • دعمه لتقنية (irDA) ذات سرعة (2) ميجابت في الثانية الواحدة. • دعمه لتقنية (Bluetooth v2.0). • وجود كاميرا رقمية ذات حساس من نوع (CCD). • شاشة من نوع (OLED) وذات (16) مليون لون (24 عمق لوني). (13) - الخاتمة: إلى هنا وصلنا إلى نهاية هذه السلسلة راجياً من الله أن تعم الفائدة هذا المنتدى الرائع و يستفيد كل أعضائه وأنا مستعد للإجابة عن أية أسئلة إن شاء الله... كل ما آمله هو الدعاء بالتوفيق في الدنيا و الآخره لي ولكم ولكل مسلم.. جميع هذه المعلومات والدليل منقولة وذللك لكي تعم الفائدة على الجميع تحياتي للجميع |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |