![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| (9) – الكاميرات في الهواتف الشخصية: عندما نتكلم عن الكاميرات الرقمية، فأن أول ما يطرأ بالبال سؤال: كم هي من (ميجا بكسل)؟ يعني الميجا بكسل بحجم الصورة، فكلما زادت كلما كبر حجم الصورة، وإزدادت التفاصيل التي يمكن مشاهدتها عند تكبير الصورة. عند التقاط الكاميرا لصورة ما، فإنها تقوم بتسجيل الألوان وفلترتها، وتأخذ نسبة السطوع ومن ثم تخصص كل ما سبق إلى عدد معين من البكسل (بحسب قدرة الكاميرة) بواسطة حساسات تصويرية مخصصة. حساسية هذه الحساسات التصويرية هي التي تحدد كم من (ميجا بكسل) تقدر إخراجه الكاميرا. هنالك خطأ يقع فيه الكثير من المستخدمين للكاميرات وهي إعتقادهم بأن للميجا بكسل علاقة بكثرة الألوان، والصحيح أن الميجا بكسل يعني بحجم الصورة و قدرتها على إلتقاط أدق التفاصيل التي لا تظهر إلا عند تكبير الصورة. تنقسم حساسات الكاميرات الرقمية إلى قسمين أساسيين: • تقنية حساسات سي سي دي (Charge Coupled Devices = CCD): وهي التقنية التي إيتدأت بها حساسات الكاميرات الرقمية، أخترعت عام (1970) من قبل شركة (AT&T). إستناداً إلى هذه التقنية يمكن إخراج صور دقيقة ذات جودة عالية (بسبب نضج هذه التقنية الخاصة و التي أستمرت حوالي 35 عام حتى الآن) تستخدم هذه التقنية إلى الآن و ذلك في الكاميرات الرقمية الحديثة. مما يلاحظ على هذا النوع من الحساسات عدم إعتمادها على وجود إنارة جيدة و يعيب هذه الحساسات كثرة إستهلاك الطاقة الكهربائية (مصدرين كهربائيين بقيمة 15 فولت) و صعوبة تصنيعها، ذلك أنه يتطلب جهد خاص مع الإختصاص و الإحترافية في تصنيعها ولهذا أرتفع سعرها. • تقنية حساسات سيموس (CMOS Sensors): تم إبتكار هذه التقنية من قبل الباحيثين في مؤسسة (NASA) لأبحاث الفضاء و ذلك عام (1993). بسبب عمرها القصير لا يمكنها حتى الآن أن تنافس حساسات (CCD) في نقاء صورتها (لاحظ أن هذه الحساسات تشترط وجود إنارة جيدة). لكنها تتميز عنها في قلة إستهلاكها للطاقة الكهربائية بشكل ملحوظ (مصدر كهربائي واحد بقيمة 3.3 فولت)، أي أن حساسات (CCD) تستهلك طاقة كهربائية أكثر بـ(100) مرة من حساسات (CMOS). من مزاياها أن تصنيعها سهل (لإعتمادها على تقنية CMOS ومنه أستقت أسمها) مما يجعل بإمكان أي مصنع للأدوات الإلكترونية أن يقوم بتصنيعها ولهذا رخص تصنيعها. ايضاً تتميز هذه الحساسات بأنها لا تصدر حرارة كبيرة، أي أنها لا تتطلب جهاز تبريد خاص كما يمكنها أن تتطور و تظل بنفس الحجم الحالي (إن لم يصغر) بسبب تقنية (CMOS) ذاتها متفوقة بذلك على حساسات (CCD). تستخدم هذه الحساسات في الأجهزة الإلكترونية الحاوية على كاميرات رقمية لا تتطلب دقة عالية كالهواتف النقالة الحديثة و الكمبيوترات الكفية و غيرها. كما نرى في كاميرات الهواتف النقالة الحديثة، فإن أغلب الحساسات الضوئية المستخدمة فيها هي حساسات (CMOS) بينما يغلب إستخدام حساسات (CCD) في أغلب الكاميرا الرقمية الحديثة، لذلك يظهر الفرق الواضح بين نتائج كل منهما وتميل كفة الدقة للكاميرات المستخدمة لحساسات (CCD). للمعلومية، فإن مهمة الحساسات الضوئية هي أخذ الصورة ولكن من دون ألوان، ولأخذ الألوان فإنه يتم عن طريق تمرير الضوء في فلاتر (Color Filters) ضوئية مخصصة. تختلف هذه الفلاتر و طرق فلترتها من مصنع لآخر، وتعتبر عامل مهم لمعرفة طبيعة الألوان في الكاميرات، للأسف فإن المصانع لا تتكلم عن هذا العامل المهم حتى في دليل المستخدم... (10) – كروت الذاكرة: تستخدم بطاقات الذاكرة بأنواعها المختلفة في كثير من الأجهزة الإلكترونية مثل: الحواسيب الكفية والمحمولة والمكتبية والهواتف المتنقلة ومشغلات إم بي 3 وآلات التصوير الرقمية وغير ذلك الكثير. تم تطوير أغلب هذه البطاقات بواسطة شركات (SanDisk)، (Toshiba) و (Panasonic) و تتميز هذه البطاقاات بقدرتها على تحمل درجات حرارة عالية نسبياً و استهلاكها القليل للطاقة الكهربائية (كأي ذاكرة من نوع روم) كما يمكن إسقاطهما من ارتفاع يصل إلى 3 أمتار دون أن يسبب ذلك أي تلف لها بسبب عدم إحتوائها على أجزاء متحركة بعكس الأقراص الصلبة والتي تعطب عند أية سقوط لها بسبب الأجزاء المتحركة التي تحتويها. الآن، توجد العديد من الشركات الكبيرة و المصنعة لكروت الذاكرة مما خلق سوق تنافسية شديدة تعتمد على تصنيع كروت ذاكرة ذات سعات تخزينية ضخمة و سرعات عالية، امثال هذه الشركات: (SanDisk)، (TwinMos)، (Lexar)، (Toshiba)، (Panasonic). تتميز بطاقات الذاكرة بتنوعها و أشكالها و أحجامها، ففي الوقت الحالي يوجد منها الأنواع التالية: • SD (Secure Digital) (للإستخدام العام). • Mini SD (للإستخدام العام). • Micro SD (TransFlash) (للإستخدام العام). • MMC (Multi Media Card) (للإستخدام العام). • RS-MMS (لأجهزة الهواتف النقالة الحديثة من نوع سمبيان). • MMC-Mobile (لأجهزة الهواتف النقالة الحديثة). • Memory Sticks (خاصة لأجهزة السوني). • Memory Sticks Duo (خاصة لأجهزة السوني). • Compact Flash (للإستخدام مع الكاميرات الرقمية و كاميرات الفيديو). • xD-Picture (للإستخدام مع الكاميرات الرقمية). • SmartMedia (للإستخدام العام). سرعة الكمبيوتر الكفي في القرائة والكتابة مع كروت الذاكرة: ينبغي على المستخدم أن يعرف سرعة الكتابة لجهازه الكفي، فمثلا إن كان الكمبيوتر الكفي يكتب على البطاقة ويقرأ منها بسرعة (10x)، فإن هذه هي السرعة القصوى التي سيتعامل بها الكمبيوتر الكفي مع البطاقة حتى لو تم استخدام بطاقة بسرعة (80x). لمعرفة سرعة الكمبيوتر الكفي في القراءة والكتابة مع كروت الذاكرة توجد طريقتان: • طريقة غير دقيقة: نقل ملف كبير الحجم من و الى الكرت وحساب المدة الزمنية. • طريقة دقيقة: الاستعانة ببرنامج (Pocket Mechanic) و الخاص بكروت الذاكرة، أو برنامج (Spb Benchmark) و الخاص باختبار الكمبيوتر الكفي. ملاحظات: • تمثل السرعة عاملا مهما عند التعامل مع ملفات كبيرة الحجم. للحصول على سرعة كرت الذاكرة ينبغي علينا أن نعرف أن رمز الـ(x) فيها تعني (150) كيلوبايت في الثانية الواحدة. فمثلاً، سرعة (160x) تعني سرعة قدرها (24000) كيلوبايت في الثانية الواحدة، أي (24) ميغابايت في الثانية الواحدة. • ينبغي عليك أن تعرف المساحة القصوى التي يستطيع جهازك أن يتعامل معها. فإن كان كمبيوترك الكفي – مثلا – لا يستطيع التعامل مع بطاقات أكبر من (512) ميغابايت، فلن تستطيع الاستفادة من بطاقة بسعة (1) غيغابايت. • الأجهزة المعدة للتعامل مع بطاقات (MMC) فقط لا يمكنها التعامل مع بطاقات (SD). في حين أن الغالبية العظمى من الأجهزة المعدة للتعامل مع بطاقات (SD) تستطيع التعامل مع بطاقات (MMC). غالبية الأجهزة الحديثة تستطيع التعامل مع البطاقتين. • على الرغم من التشابة الكبير بين بطاقات (SD) و بطاقات (MMC) و على الرغم من دعم الكثير من الأجهزة لكليهما فإنه توجد إختلافات بين الإثنتين، بطاقة (MMC) أنحف من حيث من السماكة من بطاقة (SD)، وتحوي على (7) موصلات بينما يحتوي كرت (SD) على (9) موصلات. بشكل عام، تتفوق سرعة كروت (SD) على سرعة كروت (MMC)،لكن تصل في بعض طرازاتها الحديثة، تتفوق سرعة كروت (MMC) على سرعة كروت (SD). تتميز بطاقات (SD) عن بطاقات (MMC) بوجود منزلق صغير على جانبها لقفلها بغرض منع الكتابة عليها وذلك سبب تسميتها بالبطاقات الرقمية المؤمنة كما أن غلافها سميك و مصنوع من مادة خاصة لتوفر حماية أكبر من الكهرباء الساكنة. أيضاً، تتميز بطاقات (SD) بدعمها للحماية عن طريق التشفير. وهي ميزة يقصد بها ألا يستطيع المستخدم نسخ البرامج التي تسوقها الشركات على بطاقات (SD). • في بعض كروت الذاكرة يرفق معها جهاز خاص (Adapter) توضع البطاقة فيه ليتم تحويلها إلى شكل آخر. مثلا، و عن طريق إستخدام هذا الـ(Adapter) يمكن تحويل كروت (MiniSD) إلى (SD)، ويمكن تحويل (RS-MMC) و (MMC-Mobile) إلى (MMC). • على الرغم من إنطباق شكل بطاقتي ذاكرة (RS-MMC) و (MMC-Mobile)، إلا أنه يوجد هناك إختلافين كبيرين بينها: على هذا الأساس، تشمل بطاقة (MMC-Mobile) على بطاقة (RS-MMC) فتعمل على جميع الأجهزة الداعمة لهذا النوع من البطاقات. • من الأفضل تخزين كل ما يمكن من برامج على البطاقة الخارجية حتى تترك أكبر مساحة ممكن من ذاكرة الجهاز فارغة فتزداد السرعة. • لا يمكن الاستفادة من سرعة بطاقة أكبر من (10x) عند شبكها بالكمبيوتر الشخصي عن طريق منفذ (USB) لأن السرعة القصوى لمنفذ (USB) هي (1500) كيلوبايت في الثانية، وهي تساوي سرعة (10×) بالنسبة لبطاقات الذاكرة. بينما يختلف عند إستخدام منفذ (USB2)، التي تصل سرعته إلى (60,000) كيلوبايت في الثانية، وهي تساوي (400×) بالنسبة لبطاقات الذاكرة، وهي أسرع من أسرع بطاقة ذاكرة موجودة في السوق. o الأول: الفرق في الموصلات الكهربائية، تحوي بطاقة (MMC-Mobile) على (15) موصل بينما تحوي بطاقة (RS-MMC) على (7) موصلات فقط. o الثاني: الفرق في فرق الجهد التشغيلي، يتم تشغيل بطاقة (MMC-Mobile) على فرقي جهد (1,65-1.95) و (2.7-3.6) فولت، لذلك سميت بـ(Dual Voltage)، بينما يتم تشغيل (RS-MMC) على فرق جهد واحد قدره (3). |
| ||||
| رد: دليل استخدام الجهاز الكفي (10) - تشغيل ملفات الصوت و الفيديو في الكفي و استخدام تقنية الـ(Streaming): عند تشغيل أي برنامج لتشغيل الصوت أو الفيديو فإنه (وبحسب ما سبق أن عرفنا) يجب نقل هذا الملف إلى الرام لتشغيله، لتتخيل معي أن الملف كبير السعة، و المساحة الفارغة من الرام لا تستوعب حجم هذا الملف، إذا من المستحيل أن تقوم بتشغيله! لهذا تم ابتكار تقنية (Streaming) لتشغيل ملفات الصوت و الصورة. وهي تقنية مبتكرة للكمبيوترات الشخصية و تم نقلها إلى الكمبيوترات الكفية. تعتمد تقنية الـ(Streaming) على تجزيء الملف إلى عدة أقسام و إرسال كل قسم على حدة، ثم تشغيل هذا القسم، و يمسح من الرام بعد تشغيله ، ومن ثم يتم إرسال القسم الثاني ليتم تشغيله. تستمر هذه الدورة حتى يتم تشغيل الملف بالكامل. لاحظ إنه باستخدام هذه التقنية فإنه يمكنك تشغيل ملف ضخم على مساحة صغيرة من الرام. يختلف تطبيق برامج الصوتيات و الفيديو لتشغيل هذه الميزة باختلاف معايير استخدامها و تطبيقها. مثلاً: حسب السعة التي يتم تجزيء الملف على أساسها و توقيت إرسال الأجزاء و معايير أخرى، لذلك نرى أن تطبيق برنامج (TCPMP The Core) لهذه الميزة كان أكثر من رائع، وكان تطبيقها في (Windows Media Player) مقبول بينما كان تطبيق برنامج (Real Player) لهذه الميزة سيء بشكل ملحوظ. (12) - الكمبيوتر الكفي المثالي: بناء على ما سبق، فإنه يمكن لنا أن نصمم كمبيوتر كفي بشكل مثالي، و عندها سيكون كما يلي وذلك بناء على التقنيات المتوفرة حالياً: • روم من نوع (NOR) ذات سعة (64 MB): لتخزين البرامج (بما أنها NOR إذاً بالإمكان استخدام تقنية XIP)، نستفيد أيضا أن استهلاكها للبطارية يكون قليل. • روم من نوع (NAND) ذات سعة (64 MB): لتخزين ملفات المستخدم (بما أنها NAND إذا بالإمكان الاستفادة من الكتابة السريعة و رخص سعرها). • إحتوائه لفتحة توسعة من نوع (Compact Flash) للذاكرة الخارجية (بما أنها NOR إذاً بالإمكان استخدام تقنية XIP). • رام ذات سعة (64 MB). • بعض الكمبيوترات الكفية الجديدة (لم تطرح في السوق حتى الآن) اعتمدت بالفعل على وجود ذاكرة روم من نوع (NAND) ذات سعة 4 جيجابايت لتحل محل القرص الصلب، وهي خطوة رائعة إذا ما قورنت بثباتها (قلة أعطالها) وسرعتها مقارنة بالأقراص الصلبة. كما أن هناك بحوث و تجارب تجرى الآن لإضافة الأقراص الصلبة نفسها إلى الكمبيوتر الكفي. • معالج سريع. • دعمه لجميع ترددات (GSM) أو ما يسمى (Quad Band). • دعمه لتقنية (EDGE) الشاملة لتقنية (GPRS). • دعمه لتقنيات (3G) أو (3.5G) أو (3.75G) أو حتى (4G). • دعمه لتقنية الواي فاي من نوع (802.11g). • دعمه المستقبلي لتقنية الواي ماكس (على الرغم من أن معاييرها لم توضع بالكامل حتى الآن). • دعمه لتقنية (GPS). • دعمه لتقنية (irDA) ذات سرعة (2) ميجابت في الثانية الواحدة. • دعمه لتقنية (Bluetooth v2.0). • وجود كاميرا رقمية ذات حساس من نوع (CCD). • شاشة من نوع (OLED) وذات (16) مليون لون (24 عمق لوني). (13) - الخاتمة: إلى هنا وصلنا إلى نهاية هذه السلسلة راجياً من الله أن تعم الفائدة هذا المنتدى الرائع و يستفيد كل أعضائه وأنا مستعد للإجابة عن أية أسئلة إن شاء الله... كل ما آمله هو الدعاء بالتوفيق في الدنيا و الآخره لي ولكم ولكل مسلم.. جميع هذه المعلومات والدليل منقولة وذللك لكي تعم الفائدة على الجميع تحياتي للجميع |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-