| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم ألحَّ عليَّ ابني زياد ذو الأحد عشر عاماً بأسئلةٍ دامية فكانت هذه القصيدة، وهي أسئلة حائرة في أذهان أجيالنا الصاعدة) ابـــنــي يـسـائـلـني، والــقـلـب مـكـتـئـبُ ** إلــى مـتـى هــذه الأحــوال تـضـطربُ؟ إلـــى مـتـى أمَّـتـي تـبـقى عـلـى جُــرُفٍ ** هـــارٍ يـحـاصـرها الإعـيـاء أو التَّـعَبُ؟ إلـــى مــتـى يـــا أبـــي تـبـقى مـواجـعُنا ** نـاراً مـن الـحزن فـي الأعـماق تَـلْتَهِبُ؟ إذا نــظــرتُ إلــــى الـتِّـلـفـاز أرْعــبـنـي ** طـوفـان ظـلـمٍ، لـه فـي أرضـنا صَـخَبُ وحـيـن أصـغـي إلــى الأخـبـار يُـلْجِمُني ** خــوفٌ، لــه فــي حـنايا مُـهجتي شُـعَبُ فــلــسـت أســـمــع إلا صــــوتَ أمَّــتِـنـا ** تَــئِـنُّ، والـمـعـتدي يـسـطـو ويغـتصبُ ولــســت أُبــصــر إلاَّ وَجْــــهَ طــاغـيـةٍ ** لــكــلِّ فــعــلٍ مــــن الــعـدوانِ يـرتـكـبُ إذا نَـظَـرْتُ إلــى الأقـصـى، رأيــتُ يـداً ** لـلـمـعـتدي، بــدمـاءِ الــنَّـاس تَـخْـتَـضِبُ وإنْ نـــظــرتُ إلـــــى آفـــــاقِ عــزَّتـنـا ** رأيــتُــهـا بــنــقـاب الـــحــزنِ تـنْـتَـقِـبُ تَـبـيتُ فــي ظـلـمات الـحـزنِ، يـهـجرها ** فـــي لـيـلـها الـمُـدْلَـهِمِّ الــبـدرُ والـشُّـهُـبُ وإنْ نــظـرت إلـــى بـغـدادنـا احـتـرقـتْ ** أوراقُ صـبري وأَوْرى زَنْـده الغضب مـــــاذا أعـــــدِّد مــــن أحــــداث أمــتـنـا ** وكيف يَروي الأسى مأساة مَنْ نكِبُوا؟! إنـــي لأســـألُ نـفـسـي: كـيـف تـنـفعني ** هــــذي الـدفـاتـرُ والأقـــلامُ والـكـتـبُ؟! وكـــيــف يـنـفـعـني تـعـلـيـمُ مَــدْرسـتـي ** وشــمـس إِحـسـاسنا بـالأمـنِ تـحـتجبُ؟ وكــيـف أطــمـع فـــي تـحـقـيق أمـنـيتي ** وأمــتـي خَــلْـفَ بــاب الــذُّلِّ تـنـتحبُ؟! أبــي الـعـزيزَ، أَجِـبْـني: كـيـف تـحملني ** رِجْلاي والدَّرْبُ فيه الخوفُ والرَّهَبُ؟! أمــــا تــــرى يــــا أبــــي آفـــاقَ أمَّـتِـنـا ** فـيـها الـدُّخـانُ، وفــي أوطـانـها لـشَّغَبُ أمــــوالُ أمـتـنـا فـــي الأرض سـائـحـةٌ ** و نــحـن عــنـد فُــتـاتِ الـحُـزْنِ نَـحْـتَرِبُ مـسـتـقـبلي أيُّــهــا الـمـحـبـوب أرَّقــنــي ** أخــاف مـمَّـن بـنـا فــي عـصـرنا لَـعِبوا بُــنــيَّ - مَـهْـلَـك - فـالـدنـيا لــهـا خُــلُـقٌ ** مــــن الــتـلـوُّنِ، فــيــه الــحــالُ تـنـقـلبُ يـضـيـع فـيـهـا مَـــنْ اغــتـرُّوا بـزيـنتها ** ومَــنْ عـلـى مـتنها نَـحْوَ الـرَّدَى ركـبوا فـي هـذه الأرض أسبابٌ، مَن انصرفوا ** عـنـهـا، فـلـيـس لــهـم فـــي نَـيْـلِـها iiأَرَبُ فــكــم تَــواثــبَ قــــومٌ بـعـدمـا iiعــثـروا ** وكـــــم تــعـثَّـر قــــومٌ بــعـدمـا ثنــوا وكــــم تــمـكَّـن قـــوم بـعـدمـا انـهـزمـوا ** وكـــم تـضـعـضع قـــوم بـعـدمـا غـلـبوا بُــنـيَّ مـــا زال فــي الـدنـيا لــذي خُـلُـقٍ ** مــكــانـةٌ تــتـسـامـى عــنـدهـا الرتب ومـــا يـلـيـق بــنـا يَـــأْسٌ ونـحـن عـلـى ** هَــــدْيٍ مـــن الـمـلَّـةِ الــغـرَّاءِ نـحـتـسِبُ خُـــذْ يـــا بُــنَـيَّ بـأسـباب الـنـجاح فـكـم ** نــال الـمـجدُّون مــا رامــوا ومـا iiطـلبوا صــوتُ الـهـزيمةِ صــوتٌ لا مـكا له ** عــنـد الـمـجـاهدِ مـهـمـا زادتِ الــكُـرَبُ د.عبدالرحمن صالح العشماوي .. حفظه الله .. منقووووولهـ لروعتها **دمتم بــخ ــير**
_________________ ![]() ... Mcdonalds and Starbucks are donating all profits from now until saturday to Israelis war ![]() |
|
#2
|
| يكفني انها لهذا الشاعر الشامخ د / عبدالرحمن العشماوي وفقه الله والله ان الاسلام أجمع ليشتكي ليس فقط فلسطين والعرق وافغانستان والشيشان اسأل الله العظيم ان يعز الاسلام والمسلمين وان يذل الشرك والمشركين وان يعلي راية لا اله الا الله جزى الله الكاتب والناقل كل خير
_________________ ^ ^ ( al.ata@hotmail.com ) لحظة التوديع ما منها مفرّ كل متحرك توقف واســتقــر كل متوقف تفجّـر وانتـــثر آه يا عمر الكـدر ذاب من قلبي على قلبي شموع من يجيبك يالصبر ؟! من يجيبك يالصبر ؟! |
|
#3
|
| يسلمووووووووووووووووووووووون الله يعطيكي العافية ياربي وسلامات الأيادي التي خطت اجمل الكلمات وماااااااااااااروعه هذاء الكلمات التي تداخل الى قلب قبل ان تشاهده العين ماروعه مانقل يسلمون انتظر كل جديدة منك أخـــــــــــــــــــــوي
_________________ ![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-