| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| أنا اليوم حبيت هالقصة لأنها بصراحة كثير أثرت علي القصة عنوانها خلود استيقظت خلود متأخرة على مدرستها فارتدت ملابسها مسرعة وذهبت راكضة للمدرسة خوفاً من أن تضيع يوماً من أيام االدراسة الغالية على قلبها ووصلت وكانت الحصة الأولى قد بدأت كانت خلود تبلغ من العمر تسع سنوات وتميزت خلود بين قريناتها بأدبها واجتهادها ونشاطها ومتابعتها للصلاة وشئ وحيد لم يلاحظه سوى أهلها بأن دعواتها مستجابة وانتهى دوامها في المدرسة فذهبت للبيت كعادتها راكضة لاشتياقها (لماما وبابا) وكانت خلود وحيدة أهلها ليس لها أخوة أو أخوات فدخلت على غرفة أمها وكانت أمها جالسة ومعها صندوق أخفت أمها الصندوق حين دخلت خلود الى الغرفة فاستغربت خلود وقالت ماذا في اللصندوف يا ماما فأجابت الأم باختصار :عندما تكبرين لك أسرارك الخاصةفتعجبت خلود من كلام أمها ولم تأبه للموضوع في البداية ومرت الأيام وكالمعتاد تذهب خلود للمدرسة وفي يوم من الأيام جائت مديرة المدرسة وأخبرت خلود بأن والدها مريض وأنهم بحاجتها في البيت فخرجت مسرعة ودموعها تملأ وجهها ولم تعرف كيف وصلت من شدة بكائها وفوجئت حين دخلت ووجدت والدها في السرير والطبيب يقول لأمها بأن لا مجال لشفاء الأب فدخلت غرفتها حزينة وأخذت تبكي دون توقف وهنا بدأت قصة خلود :- دخلت خلود غرفتها وبدأت بكتابة أسرارها دون توقف وتجلس لساعات وفي مرة دخلت عليها أمها وسألتها عما تكتبه فأجابتها بأنها رسائل فاستغربت أمها وسألتها لمن تكتب هذه الرسائل فأجابت:- رسائل إلى الله فقالت أمها إلى الله ! وماذا تكتبين إلى الله؟ فقالت خلود:- إنها أسرار فقالت :- إن الأطفال هكذا دوماً كانت حالة والدها كل يوم حتى اعتقد الجميع أنه سيموت فأهملت خلود دراستها وباتت حزينة ودموعها لا تفارقها أبداً كان الجميع يتسائل عما كانت تكتبه إلى الله فهل كانت تطلب النجاح أم الشفاء لوالدها وفي يوم كانت قد قطفت أزهارا لمعلمتها لانها تحبها وأسرعت راكضة إلى المدرسة وفجأة أتى شاب يسوق السيارة بجنون فخافت خلود كثيراً ولم تعرف ما تفعله فحدث ما لم يخطر لأحد وماتت خلود كان الخبر صدمة لكل من الوالدين وأقفلت الأم غرفة خلود وتركتها كما تركتها خلود في يوم موتها فجأة رن جرس الهاتف فإذا به الطبيب يبشر الأم بوجود علاج لمرض الأب ويجب احضاره إلى المشفى حالاً ليتم علاجه فرحت الأم بالخبر وتمنت لو أن خلود سمعت الخبر بعد أربع أشهر من شفاء الأب سمعت مربية خلود صوت شئ يسقط في غرفة خلود ففزعت وأخبرت الأم بما سمعته فتحت الأم غرفة خلود وإذا به البرواز المعلق فوق سرير خلود قد سقط عن الحائط أخذت الأم تبكي على ابنتها الغالية ثم وقفت لتعليق البرواز فإذا بقصاصات ورق تسقط من البرواز التقطتها الأم لترى ما بداخلها واذا هي بخط خلود قالت الأم :- لا بد وأن هذه هي الرسائل التي كانت تكتبها إلى الله فوجئت الأم حين فتحت القصاصات ماذا يا ترى كتب في هذه القصاصات كانت تكتب: ( يا رب أنا أموت وبابا يعيش ) وكل يوم كانت تكتب نفس العبارة ( يا رب أنا أموت وبابا يعيش ) القصة حقيقية أرجو أن تنال اعجابكم اتحفوني بالردود |
|
#2
| ||||
| ||||
| المظلوم تسلم اخي ع القصص الروعه اتمنى لك الاستمرار |
|
#3
| |||
| |||
| شكرااااااااااااا أخوي قصة مؤثرة عن جد |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-