أتذكر جيدا أصعب موقف مرّ بحياتي قبل سنوات
وأخطر موقف يحدث على الأطلآق
ولم اخبر أحدا به
لانه موقف لاأعلم ماذا أفعل معه
فتوجهت الى مكه المكرمه وقطنت بفندق دآر التوحيّد
لوحدي وأخذت أبتهل الى الله الرحمه المديده
يآه لم انسى أثر تلك الدموع تنسآب على خدي
خآشعة ذليلة الى خالقها ومكونها
وتوالت عشرة أيام وانا على هذه الحآل طالبا من الله الخلآص
والنجآة مما أُبتليتُ به
وشعرت بالرآحه واستعدت قوتي بفضل الله وذهبت الى مدينة جده
وسكنت فندق وكانت الساعة الثالثة والنصف فجرا لم انسى تلك الليلة واتصل بي رئيسي بالعمل وحين شهدت أتصاله قلت بالتأكيد لدينا مهمه جديده كان وضع الارهاب غير مطمئن حينها
وحين رددت عليه اذ صوته يبدو وكأنه بالتو أستيقظ من النوم
وقال خالد مابك هل بك شيء واستغربت سؤاله قلت انا بخير قال هل انت متأكد قلت نعم قال تدري ماصحآني من النوم الا انت قلت عسى خير قال رأيتك بالمنام ادخل مسجد ابي أصلي صلآة الفجر واشوفك تدعي ربك تبتهل له وتبكي بكاءا اشعرني بالخوف وتراجعت لكي لا اقطع خلوتك ومابين الفتره والفتره اعود واجدك عدة مرات وقلت بالاخير ماذا فعل هذا الرجل لكي يبكي بكاءا عظيما وخاشعا
سوف أدخل عليه واساله وحين دخلت لم أجدك
وانتهى
وايقنت ان الله سمع دعائي وسوف أجد نصره قريبا وقلت هي خيّر وكل الخيّر
انا كنت بمكه الايام الماضية وتوي وآصل جده أخذت عمره وجلست اتعبد لربي ورآرزقي
يارحمة ربي يافرج ربي
بالفعل لم تمضي شهور الا ولله الحمد انتهت أزمتي وكأنها لم تكن
نصيحة أخوية ان تعرضتم لأمرا جسيّم وعظيم فعليكم بالأبتهآل لله فهو
رآحمكم ورآزقكم
فهو أكرم من أهلكم وأصدقائكم وكل مافي هذه الدنيا
طرات علي للتوي حين كنت أتحدث عن الطيرآن
ذكرى عبرت هنا