| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| اعتزر عن طريقة عرض (الاعجاز اللغوي في القران الكريم )وهذا الكلام المفيد في الاعجاز القراني وما يجب علي كل مسلم ان ينتبة لة القرآن الكريم . . علم ونور على مر العصور *** أ0د/ كارم السيد غنيم أستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا [ الكهف: 1،2]… وبعد،فإن أول خمس آيات نزلت على قلب رسول الله هى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [ العلق:1-5 ] وهى آيات تضم ( ظواهر طبيعية) لافتة للنظر، شد القرآن الانتباه إليها شدا،ودعى إلى تدبرها، والبحث عن ( السنن الربانية) التي يجريها الله بها، والبحث عن هذه السنن الكونية إنما هو( الروح العلمية ) التي يتقدم بها البحث العلمي الذي يسعى إلى كشف المجهول العلم في الإسلام : إن العلم في الإسلام هو كل علم يؤدي إلى هداية الإنسان وعمران الكون ، وليس فقط العلوم الشرعية... فالله سبحانه وضع لنا في الكون (مبدأ التسخير) بقوله تعالى: وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [ سورة الجاثية: 13]. ومبدأ التسخير هذا لا يتحقق إلا بالعلم الذي به تنكشف أسرار الكون ويستطيع الإنسان تسخيرها لخدمته ومنفعته.. إن العلم الصحيح ، والبحث العلمي الرشيد ، يقود إلى معرفة الله سبحانه وتعالى ، وكذلك، فإنه يمكن من فهم وتفسير الكثير من الآيات القرآنية التي لم تكن مفهومة ، أو معلوم تفسيرها تفسيراً يستقيم مع العقل السليم ، من قبل ، حتى أنها كانت تفسر على سبيل المجاز.. العلاقة فيما بين القرآن والكون: جعل القرآن الكريم الطبيعة وعناصرها المختلفة مجالاً لتحقيق أغراضه الكبرى ، كإثبات الخالق وتوحيده، والدلالة على صفاته، والبعث والنشور، وغيرها.. إن القرآن والكون كتابان ، خلق الله ثانيهما وأنزل أولهما على قلب رسول الله وأمر بالبحث عن جوانب التناسق وأوجه التطابق فيما بينهما ، فالقرآن والكون يقود كل منهما إلى الآخر، ويشكلان معاً منظومة حلقة الوصل فيها هى ( العلم ) ، منظومة تشتمل جوانب غيبية وجوانب مادية موضوعية،إذ لو غابت الجوانب الغيبية لكانت المادية والإلحاد ، ولو اختفت الجوانب الموضوعية لكان اللاهوت والكهنوت . والخلاصة في هذه النقطة أن القرآن المجيد يجعل الحقائق العلمية فرعاً من الحقيقة الدينية ، أى يجعل معرفة هذه الحقائق الكونية طريقاً إلى معرفة ما ورد في القرآن من آيات علمية وإشارات كونية ، وصولاً إلى القناعة التامة بأن للكون إله واحد ، خلقه وهو قائم عليه، ومدبر أموره.. ومن هنا، لا نجد غضاضة في التكرار والتأكيد بأن دراسة هذه الآيات وبحث تلك الإشارات في ضوء الحقائق العلمية الحديثة، يمكننا من فهم كتاب الله فهما جديداً ، أو متجدداً ، وفهم أمور فيه لا يمكن التوصل إلى فهمها إلا بتقليب صفحات كتاب الله المنظور ( الكون) الذي لا يستطيع الإنسان أن يأتى على كل ما فيه من عجائب وغرائب ، كما أنه عاجز أيضا عن الإلمام بكل عجائب وكنوز كتاب الله المسطور (القرآن) الذي لا تنقضي عجائبه ، ولا تنفد خزائنه ، ولا تنضب بحاره ولا تنحسر محيطاته... وإننا لنؤكد ، ويؤكد معنا جميع العلماء النزهاء في العالم ، أن القرآن هو الوثيقة السماوية الوحيدة الموجودة على ظهر الأرض المحفوظة من أى تحريف أو تبديل ، وسيظل هكذا إلى يوم القيامة ، مصداقاً لقول منزله سبحانه وتعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [ الجحر :9] ، وهو الكتاب الذي لم ينل كتاب في الدنيا من دراسات وبحوث ، فيه وحوله، مثلما ناله، فالقرآن الكريم يحظى من أهله ، قراءة وحفظاً وتلاوة وبحثاً ودراسة وتنقيباً ، بدرجة فاقت ما حظيت به جميع الكتب على وجه الأرض، وبالرغم من ذلك، فإنه لا يزال يستنهض الباحثين والدارسين لمزيد من البحث والدراسة في آفاقه الممتدة التي لا تقف عند نهاية، وكل باحث – حسبما يتوفر له من أدوات البحث – يكشف الله له طرفاً من أسرار هذا الكتاب العظيم،وبالرغم من ذلك ستظل خزائنه زاخره: قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [ الكهف:109]. رسالة موجزة إلى معارضي بحث الإشارات المعجزة: لقد تميزت الرسالة الإسلامية عن غيرها بأنها موافقة لفطرة الإنسان ، ملبية لحاجاته المعقولة، مطابقة للحقائق العلمية، موضحة – في كثير من الجوانب – للظواهر الكونية، وقد شرحنا هذا بالتفصيل في كتابنا (الإشارات العلمية في القرآن الكريم: بين الدراسة والتطبيق)(*)، ولكن لا بأس بدحض بعض شبه الجامدين في فهم القرآن،العاجزين عن الغوص في بحاره، أو حتى النزول إلى شواطئه.. نعم، لقد أمرنا أن " نوغل" فيه برفق، ولكننا أمرنا أن " نوغل"، ولم ينهنا رسول الله عن ذلك، وحاشاه أن ينهانا، والله يأمرنا بتدبر القرآن والتفكر في آياته واستخراج ما نستطيع عن لآلئه المصونة والتقاط ما يمكننا من درره المكنونة. إن هؤلاء الجامدين عقلياً، العاجزين فكرياً، الذين يريدون حبس القرآن على المساجد والمآتم ، وقصره على العبادات والتكاليف ، لا يعلمون أننا نعيش الآن في بداية الألفية الميلادية الثالثة ، نعيش عصر التكنولوجيا وارتياد الفضاء والهندسة الوراثية والإنترنت... لقد عجزت أفهام أولئك عن إدراك ما يستخرجه ويستنبطه ويستخلصه علماء الطبيعة والطب والجغرافيا والتاريخ والإنسان من آيات القرآن ، سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين، وقد كان للمسلمين أنفسهم سابقة مجيدة حين اتخذوا من الآيات الكونية في القرآن والإشارات العلمية الموجـــودة فيه نبراساً يضئ طــريقهم فـــي البحث العلمي ، إذ أنهم كانوا يتلون القرآن تلاوة العلماء لا تلاوة الجهلاء ، تلاوة الكرام لا تلاوة النيام ، فأسسوا حضارة إسلامية زاهرة ، حضارة سامقة استمرت نحو عشرة قرون، علموا فيها البشرية وكانت جامعاتهم تستقبل الطلاب من أنحاء العالم ، وكانت أسماؤهم أشهر الأسماء وكتبهم ومؤلفاتهم هى مراجع العلم في العالم ، وكانت اللغة العربية هى لغة العلم الأولى في تلك العصور... وحينما نهضت أوروبا من سباتها ، وحاولت الخروج من قرونها المظلمة ، ترجمت كتب المسلمين ، وأسست على علومهم ، وأخذت أفكارهم ونظرياتهم ومكتشفاتهم ومخترعاتهم ، وبنت بكل هذا نهضتها الحديثة... إن على علماء الطبيعيات والطب المسلمين أن ينظروا في الآيات العلمية والإشارات الكونية – في عصرنا الحاضر- كما نظر الفقهاء الأوائل في آيات الأحكام الفقهية، فلقد جاءوا بكل وجه محتمل في تفسير الآية الواحدة ، واستعانوا بالأدلة النقلية والعقلية لتغليب أصح الوجوه، والآيات العلمية والإشارات الكونية في القرآن العظيم تؤيد هذا، بل وتقطع بصحته.. علمية القرآن وعلم الكلام: القائلون بعلمية القرآن – وصاحب هذه السطور من بينهم – لا يقصدون أنه كتاب نزل ليعلم الناس العلوم التجريبية، كالكيمياء والفيزياء ، والعلوم الهندسية ، والعلوم الطبية كالتشريح وتدابير العلاج ووسائله، وغيرها، لكنه حين يتعرض لآية كونية أو عمرانية أو إنسانية ، فإنه يوجهها لغرض الهداية، وهو في تناوله هذا تبلغ آياته من الدقة مبلغاً لا ترقى إليه الصياغات العلمية الحديثة ، وتشير إلى الحقائق العلمية ولا تتصادم معها أبداً ، بل وتمهد الطريق إلى اكتشاف مجاهل الكون ومخبوءات الطبيعة ومكنونات الحياة... كما أننا في كتابنا المشار إليه نادينا بضرورة وضع ( علم كلام جديد) يناسب العصر الحالي ، ويقوم على أساس من دراسة الآيات الكونية المبثوثة في أنحاء القرآن، وعلى أساس الأسلوب الاستدلالي ، المنبني على تدبر إشارات القرآن والامتداد منها إلى آفاق الأكوان ، وأرجاء نفس الإنسان ، ودراستها ، وعرض ما ينعم الله به على العلماء ويتجلى عليهم ، ولنتأمل جميعاً هذه الآيات المحكمات : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ [ فصلت: 53]، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ [ص:88] ، لنفهم دلالتها وتأكيدها للتجدد الدائم لمعجزة الإسلام العقلية الذهنية السمعية ، وهى القرآن العظيم ، تعدد وتجدد المعاني مع ثبات المباني (أى الألفاظ والكلمات)، التجدد الذي يبعث في القرآن حيويته الدائمة وشبابه الغض، التجدد الذي يجعل المسلمين يقرأون القرآن وكأنه يتنزل عليهم ، ويتلون آياته وكأنها تخاطبهم لتوها. توظيف دراسة الإشارات العلمية في مجال لدعوة الإسلامية: حفل القرآن والسنة بالأدلة على وجوب الدعوة إلى الله ،ونذكر منها على سبيل المثال قول الله تعالى: ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [ النحل:125]… ولقد صرح العلماء أن الدعوة إلى الله (فرض كفاية) لكنها تصبح ( فرض عين) على كل مسلم ومسلمة – كل بحسب طاقته– حينما يتعرض المسلمون للهجوم أو يتربص بهم أعداؤهم ، بل إنها تتحول إلى ضرورة سياسية في بعض الأحيان دفاعاً عن المسلمين ، كما أنها تصبح – أيضا – ضرورة اجتماعية وضرورة ثقافية،بحسب الظروف المستجدة والأمور الواقعة. وللدعوة ثوابت ومتغيرات، ومن المتغيرات : الوسائل والسبل ، فوسائل الدعوة تختلف باختلاف الناس ، وقد قسمها علماء الإسلام مراتب بحسب مراتب الخلق ، انطلاقاً من الآية القرآنية التي ذكرناها آنفا0 وأجمع علماء الإسلام على ضرورة تسلح الداعية إلى الله بالعدة الكافية ، وأهمها: الثقافة الواسعة المتعمقة ، فإننا نقول إن الآيات ذات الدلالة العلمية – التي يربو عددها على الآلف آية صريحة أو تصريحية – يمكن تصنيفها إلى المجموعات التالية: [1] آيات تتحدث عن المواد التي تدخل في صنع الأشياء،أو تدعو إلى اكتشافها،مثل قول الله تعالى : فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ [ الطارق: 5]، وقوله تعالى : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء [النور:45]. [2] آيات تتحدث عن كيفية خلق الأشياء، أو تدعو إلى السعي للتعرف على كيفية خلقها، مثل قول الله تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا .. [ الأنبياء:30]، وقوله تعالى : خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ [ لقمان: 10]. [3] آيات تدعو إلى التعرف على كيفية خلق العالم الطبيعي، مثل قول الله تعالى : قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ .. [العنكبوت :20]. [4] آيات تدعو إلى دراسة التغيرات والتبدلات الطبيعية، مثل قول الله تعالى : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا .. . [ الزمر:21]. [5] آيات يقسم الله فيها بمخلوقاته الطبيعية،مثل قول الله تعالى: وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا َوالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [ الشمس:1-6] ، وقوله تعالى: فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [الواقعة:75،76]. [6] آيات تبين بالدليل الحسى إمكانية حصول الآخرة،مثل قول الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ [ الحج :5]. [7] آيات يدور الحديث فيها عن وجود النظم الطبيعية ودقتها،مثل قول الله تعالى : الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ [ الملك: 3]. [8] آيات تتحدث عن التنسيق فيما بين خلق الإنسان وسائر المخلوقات الأخرى ، وتوفير الإمكانات الطبيعية للإنسان،مثل قول الله تعالى: وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا منه [ الجاثية:13]. إن نتائج دراسة الآيات الكونية والإشارات العلمية القرآنية تمكن الداعية الواعي المثقف من ممارسة عمله الدعوى ببراعة في أوساط العلميين والأطباء والمهندسين والمثقفين ... إننا نؤكد أن الإعجاز العلمي للقرآن فتح جديد في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وإثبات أن القرآن كتاب منزل من عند الله ، وإذا كان قد أنزل ليخاطب كافة البشر، فإن غير العرب أكثرهم عددا، ولذا فلا يقنعهم إظهار أوجه الإعجاز اللغوي والبلاغي ، وهنا يأتي دور بيان الإعجاز العلمي للقرآن، فبدراسته وعرض نتائج هذه الدراسة على غير المسلمين تلزمهم الحجة... هذا إضافة إلى أن هذا المجال من الدارسات القرآنية يعد طريقاً قويماً لتجديد إيمان المسلمين بكتابهم ، وحمايتهم من أخطار الغزوات الفكرية، فما أشد حاجة المسلمين إلى هذا الآن ، فقد تكاثرت عليهم الشبهات ودخلت عليهم تعاليم غير إسلامية في الاجتماعيات والطبيعيات وغيرها ... نعم، إن الإعجاز العلمي يرتفع بالمسلم من الإيمان الفطري الموروث إلى يقين الإيمان القائم على العلم،الإيمان الحق الذي يتحقق بالقراءة العلمية لآيات الله القرآنية ودراسة آياته الكونية. *** |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-