كانت تساعد غيرها...كانت تنشر الرحمه والعطف
في انحاء المستشفى..كانت تسهر على راحه المرضى..
حتى هجم عليها وحش متعطش لشرب الدماء
هجم في ظلمه اليل البهيم..
صرخت..صرخه ارادت منها ايقاض النائم..
والاستنجاد بالمستيقض..الكل صحى من نومه
نعم لقد استيقضو..لكنهم اكتفو بسماع الصرخات
كتفو ايديهم منتظرين خروج ذلك المفترس..
عندما انتهى منها وشبع..رماها على الارض..
فسقطت مابين دمها ودمعها..
الكل اعتراه الصمت..حتى شارفت الشمس على الشروق
وبدا اليل ينقشع..فرحلت تلك الحادثه مع رحيل ليلها
وكأن ماحصل حلما مر في دواخلهم..
فالكل نسي ماحصل لتلك الضحيه..
نعم ..فلم يشعرو بجراحها...
ولم يعلمو بمدى آلآمها..
نعم..فلا يعلم مدى آلام تلك الجراح
غير من ذاقها ..وتجرع كاسها
فهي تبقى في النفس..ليس لها دواء
بل تلازمها مدى الحياة..
وكل مارأت صورة تشبه صوره افتراسها
تزيد من نزفها..حتى تصبح طريحه للفراش
وتنتهي قصتها بـ (الـــــــموت)
وان كانت بين الناس حيه..فهي مقتوله من الداخل
The End
=============
اتمنى من من قراء تلك الصفحه
ان يصوت بما يراة
وبكل صراحه..فالمجامله لاتبني سوى صروحا من السراب