![]() |
| | |||||||
| القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص حب قصص غرام قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص اطفال |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| ((رجل غير حياتي)) ((للكاتبه سهر الليالي)) ـ هل تحبينه؟؟؟ ـ أحبه؟؟ كلمة الحب ضئيله تجاه ما أشعر به نحوه ! ابتسمت . ـ هل سيوافق على عملك؟ ـ هذا ما جئت أخبرك به اليوم ..سألته فلم يوافق ! اعتلت نظرة الحزن عينيها ...أخفت دمعة كادت لوهله أن تسقط ..وقالت ـ لايهم ..ما يهم أنك تتزوجين بمن تحبين !! احتضنتها بقوة .. ـ ليلى . أعدك بأني سأمر بك من فترة لفترة وأسأل عنك .. ـ لاتنسي وعدك ..هذا كل ما أطلبه منك .. ـ لن أنسى .. حزنت ليلى ..كيف ستودع مربيتها ؟؟ من سيبقى لها؟؟ نظرت إلى شقيقها الصغير . ثامر ...لاتكبره بكثير .. خمس سنوات فقط بينها وبينه ..وقد احتفلت الاسبوع الماضي بيوم ميلاده الثامن .. غادرت سمر ..المربية التي لازمتهما طوال الخمس سنوات الماضية . في انتقالهم المستمر ,التي كان يناديها ثامر بماما .. ثامر ـ هل ستعود ماما؟؟ ليلى ـ لن تعود ..سنبقى أنا وأنت فقط ... ثامر ـ وأبي .. ليلى ـ وأبي .. ** رمت بجسدها الضئيل على السرير .. ـ رحلت سمر ..تقول أنها واقعة في الحب ولاتستطيع أن تبقى معنا .. ـ ليلى .. غدا سنكبر .ونقع في الحب مثلها تماما .. رمت فاطمة بجسدها قرب ليلى .. ليلى ـ لن أدع رجلا يتحكم بحياتي . فاطمة ـ ألا يتحكم والدك الآن بحياتك؟؟ أليس رجلا ؟ غضبت ليلى من صديقتها فاطمة .. والتي هي في الوقت ذاته ابنة جارتهم .. فرمتها بالوسادة وبدأت القتال بالوسائد بينهما .. ليلى ـ لن .. أدع رجلا يتحكم بحياتي لست مجنونة .. فاطمة ـ مازلت صغيرة أيتها الغبية ..لن يقترب منك أي رجل حتى وقت طويل .. ليلى ـ ماذا تقصدين؟ فاطمة ـ مازلنا صغارا..لقد سمعت ابنة خالتي تقول أن الفتيات لايتزوجن حتى سن الواحد وعشرون سنة ..أي بعد ..ممم .14 15 16 17 18 19 20 21 ثمان سنوات ؟ ليلى ـ لابأس .. حتى ذلك الحين .. سأكون المسؤولة الأولى .. عن هذا المنزل .. عن ثامر .. عن أبي .. فاطمة بإشمئزاز ـ ولماذا تريدين أن تكوني مسؤولة عن هذه الأشياء؟؟ ليلى ـ لكي ..أنهم ليسوا أشياء ..أنهم أبي وأخي . ومنزلنا ! فاطمة ـ سأذهب الآن ..أمي سترغمي مجددا على حفظ القصائد..كرهتها مكر مفر مقبل مدبر معا.. كجلمود صخر حطه السيل من عل .. عنترة خطيب عبلة . .. فكرت ليلى ..ليت لي أم تفعل ماتفعله أمك ... فاطمة ـ وداعا .. قامت ليلى إلى كل دفاترها ورتبتها ووضعتها في حقيبتها ..فقد أنهت واجباتها مع فاطمة .. دخلت إلى غرفة ثامر .. ووجدتها في فوضى للمرة الرابعة على التوالي .. أعادت ترتيبها .. وبحثت عن ثامر الذي كان يشاهد الرسوم المتحركة .. ليلى ـ ألم أقل لك أن تحافظ على نظافة الغرفة ؟ ثامر ـ سمر لم تكن تدعني ألمس شيئا .. على عكسك . ليلى ـ سمر رحلت ..بقيت أنا وأنت فقط .. ثامر ـ وأبي .. ليلى ـ أبي لايعود سوى آخر الليل .. ولانراه دائما . والخادمة .. تبقى طوال اليوم في المطبخ .. ولانريدها أن ترحل هي أيضا ! غضب ثامر .. ـ أنا ولد والأولاد لايفعلون الأشياء التي تفعلها البنات .. لم تكن ليلى قد سمعت ثامر يتكلم هكذا من قبل .. فغرت فاها وهي منصدمة .. ـ أنت أيها الحشرة تتكلم هكذا ؟؟ غضب ثامر مرة أخرى ـ لست حشرة أيتها .. كان يقف والدهما عند الباب عندما صمت ثامر .. ليلى ــ أنا ماذا ؟؟ ها ؟ ثامر ــ لاشيء .. استغربت ليلى صمت ثامر .. ورأت نظراته تتركز في اتجاه واحد .. إلتفت إليه . وكان والدها هناك عاقدا ذراعيه .. بزي الشرطة حيث قيد رتبات عالية .. محمد ـ ليلى؟؟ ثامر ؟ شعرت ليلى بخجل شديد .. ــ مساء الخير يا أبي .إنه مجرد شجار بسيط .. محمد ــ عن ماذا؟ ثامر ـ أبي .تريدني أن أنظف غرفتي ...لست فتاة .. ليلى ـ غير صحيح .. ثامر ــ أنا لا أكذب .. ليلى ـ لم أتهمك بالكذب طلبت منك فقط الحفاظ عليها مرتبة .. ثامر ـ ومالفرق ؟ ليلى ـ الفرق شاسع ..أن تنظفها شي وأن تحافظ عليها كما هي شيء آخر .. ابتسم محمد ..ابتسامة لم ترها ليلى منذ مدة طويلة .. .. ـ ثامر ..عندما تطلب ليلى منك شيئا نفذ ما تطلبه فهي شقيقتك الكبرى .. ثامر ـ حاضر .. محمد ـ ماذا للعشاء؟؟ ليلى ـ أعدت سيرينا فطائر بالجبن .. محمد ــ يبدو شهيا .. فلتحضر المائده .. ليلى ـ عدت باكرا يا أبي .. محمد ـ ألايحق لي بيوم أراكما فيه؟؟ ليلى ـ بلى .. فرحت ليلى ..نادرا مايبقى والدها معهما للعشاء ..وحتى في أيام اجازته يأخذهما للسوق أو لبيت عمتها .. ويبقيان هناك حتى يضجران حيث أطفال عمتها صغار جدا .. أمضوا أمسية رائعة .. تحدثت فيها ليلى عن المدرسة وثامر عن مباريات كرة القدم التي سيحضرها والتي سيلعب ضمنها .. ثامر ـ سأصبح لاعب كرة قدم ..هذا شيء أكيد .. ليلى ــ أضجرتنا بخططك المستقبلية .. لن تبقى طوال حياتك تجري خلف كرة ؟؟ أليس كذلك؟؟ ثامر ـ أجل ...ومالضير من ذلك ؟؟ ليلى ـ مضجر !! ممل .. محمد ـ وأنتي يا ليلى ؟؟ ليلى ـ أود أن أكون أستاذه في الجامعة .. محمد ـ جميل .. ثامر ـ هل تودين أن تبقي طوال عمرك في الجامعة ؟ وتهزئين من لعبة كرة القدم ؟؟ هذا ممل أكثر .. ضحك محمد .. ولم يعلق .. اتسم دائما بالشخصية الهادئة الغير ثرثارة .اكملوا عشاءهم بصخب وكانت ليلى تهزأ ثامر كثيرا ..وكان يهزأ بها أكثر . عائلة بسيطة .. اختفت من سماءها أحد أركانها .. ولكنها أكملت طريقها .. أصبحت ليلى مسؤولة عن المنزل .. فقد كبرت لم تعد صغيرة .دخلت عالم المراهقات .. ******************* المدرسة ..هي العالم المثالي لليلى .. المكان الذي تشعر به بالإنتماء إلى بنات جنسها ..جلست إلى مقعدها بعد التحيات الصباحية .. فاطمة ـ كما قلت لك .. أرغمتني أمي على حفظ القصيدة كلها ..رغم أن المدرسة لم تطلب مني سوى خمسة أشطر .. ليلى ـ ارتحت ..فلن تعودي لحفظها كاملة لاحقا . فاطمة ـ أمي تريدني أصبح طبيبة ..لكن مستحيل ..لن أصبح طبيبة .. ليلى ــ لماذا ؟؟ فاطمة ـ لست آينشتاين .. ليس هناك في عقلي مساحة كبيرة .. انها محدوده . ليلى ـ آينشتاين؟ فاطمة ـ عالم ألماني كانت زوجته تحل له مساءل الرياضيات ..وقرأت أنها هي من اخترعت نظرية النسبية .. ليلى ـ أعرف آينشتاين من .. وقرأت تلك الإشاعات عن زوجته ... ريم ـ عم تتكلمان ؟؟ ليلى ـ آينشتاين فاطمة ـ عن أمي .. ريم ـ هل أمك هي آينشتاين ؟؟ فاطمة ـ ذلك موضوع آخر . أسعى إلى حله قريبا .. ريم ــ آه فهمت .. كلاكما تتحدث في موضوع مختلف .. لكن لماذا تواجهان بعض؟؟ تتكلمان مع بعض؟؟ ابتسمت ليلى ــ كفي عن هذا .. تبدين حمقاء .. ضحكت ريم وهي كعادتها .. تحب المزاح .. ريم ـ خمنوا ماذا .. فاطمة ـ ماذا ؟ ريم ـ غدا هو لجتماع لوالدات الطالبات .. فاطمة ــ اوههه لا ... لا .. ريم ـ ماذا بك ؟؟ فاطمة ـ حدثت بيني وبين مدرسة الرياضيات مشادة كلامية حول الواجب .. ستقول لأمي .. ريم ـ أنت أفضل مني .. ستأتي والدتي للسؤال عني لدى كل المدرسات .. آآه ..أنا متأكده بأني سأعاقب .لا محالة . فاطمة ـ افعلي ما فعلته مريم العام الماضي .. جعلت شقيقتها الصغيرة تأخذ والدتها لصف آخر به فتاة اسمها مريم مجتهده .. وقد مدحتها كل المدرسات . ريم ــ لكنها في نهاية العام عوقبت بشده لانها رسبت بجميع المواد .. لم تنتبها الفتاتين لليلى التي صمتت .. دخلت المدرسة للحصة .. وبدأت بشرح الدرس الجديد .. ************** كانت قد لفت جسدها جيدا بالغطاء .. محمد ــ لن تذهبي اذا؟ ليلى ـ لا أستطيع .. أنا أشعر بصداع .. ترك محمد ليلى التي لم تتحرك من سريرها .. وغادر المنزل .. بكت ليلى .. تكره هذا اليوم ..21 مارس.. فيه يحصل تكريم للأم .. واجتماع سنوي لوالدات الطالبات .. في الساعة العاشرة نهضت من السرير .. وأصبحت تتجول في المنزل ..سيرينا كالعاده تخرج لتلقى خادمات الجيران.. يجتمعن ويتكلمن .. كانت سمر تحضر هذه الإجتماعات مع ثامر .. تجول في المنزل وبيدها كأس حليب.. حاوت تقليب قنوات التلفاز .. لم تجد شيئا .. رن جرس الباب .. أكيد هذه سيرينا لم تأخذ معها المفتاح .. فتحت الباب .. ـ أيتها الجميلة .. أين والدك؟ ارتعشت ليلى ..فضيقت فتحة الباب قليلا .. ــ ليس هنا .. ــ وأمك .. ـ ليست هنا . ـ ألا يوجد أي أحد في المنزل ؟؟ ليلى ـ ماذا تريد ؟؟ خافت ليلى كثيرا ..فهي لوحدها في المنزل .. وهذا الشخص يبتسم لها بطريقة لم تعجبها .. حاولت اقفال الباب .. لكن ... خلال ثواني دفع الباب راميا بجسدها الضئيل إلى الحائط .. فتح الباب لم تتمالك ليلى نفسها فصرخت لكنه لطمها على وجهها بقسوة .. فصرخت بقوة حاول تكميمها .. وكتم صوتها . شعرت بخوف شديد ورغبة إلى الصراخ أكثر.. حاول كبح حركة يديها لكنها لم تتعب .. رغم أنه آلمها كثيرا , اندفعت الدموع إلى عينيها بدأ بالتمكن من كبح حركتها وكادت أن تهدأ لدقيقة لكنها انتبهت إلى وجهه اللئيم فزادها ذلك سخطا وغضبا وصراخا.. دافعت بضراوة وحاولت أن تفلت من بينم يديه وأشبعته خدوشا ولكما . بقبضتها الضئيلة وأسنانها وأظافرها..آلمته .. وتأكدت هي من هذا الشيء فقد تأوه بقوة . جراء عضتها له الشديده في ذراعه ... غضب منها رماها بقوة على الأرض ..واصطدم رأسها بشيء قوي . ففقدت الوعي ... **************** فتحت عينيها بصعوبة . لم تستطع التنفس للوهلة الأولى .. شعرت بأنها تكاد أن تموت فصرخت وتأوهت من فظاعت الألم الحاد الذي مر كالسيف خلال رأسها .. ماكانت تراه لم يكن سوى اللون لأبيض.. وعندما دققت النظر وركزته .. كان رداء الممرضة التي تقف عند رأسها ,, ــ أبي .. أمسكت الممرضة بيدها وابتسمت لها .. ـ لقد أفقت أخيرا؟؟ صباح الخير .. سعلت ليلى بقوة .. وشعرت بألم فظيع .. وصرخت من الألم ..وبدأت بالبكاء .. ركضت الممرضة إلى اطبيب الذي أسرع بحقنها ببعض المسكنات .. ليلى ــ أين أبي ؟ الممرضة ـ سيحضر حالا . بعد ساعة كان واقف إلى جوارها ..أمسكت بيده .. ــ أبي لقد ضربني بالأمس ,, محمد ـ ششششش... لاتتحدثي .. لقد وقعتي على زاوية السلم ... منذ أسبوعين تقريبا .. ليلى ــ أسبوعان؟ محمد ـ أجل . أسبوعان ..لم نصدق أنك أفقت .. ليلى ـ وذلك الشخص ؟ محمد ـ لا تقلقي أنه في السجن .. ليلى ـ لا أذكر ماذا حدث .. محمد ـ عندما وقعت كانت جارتنا ام فاطمة قد سمعت الصراخ فركضت مهرولة للمنزل .. وكذلك سيرينا ... فأنقذاك في اللحظة المناسبة .. ليلى ـ أشعر بصداع .. رأسي يؤلمني .. محمد ــ سيزول .. خلال لحظات .. لاتخافي .. انتهى الأسوأ .. وبقي القليل .. كانت أيام سيئة بالنسبة لليلى التي لازمها صداعها شديد .. وكان محمد يتكلم عن كل شيء.. على غير عادته فقط لينسيها ما جرى لها . لم تر ثامر خلال الأسبوع الأول من افاقتها .. وذلك لانه منع زيارة الأطفال لها . كانت الضمادات تلتف بكثرة حول رأسها ..وبالكاد تحرك أي جزء من جسدها ..كانت ترى حزنا كبير في عيني والدها..تشعر به عندما يصمت قليلا ليتذكر شيئا يقوله .. والدها تعرفه أكثر من نفسها .. ليس من محبي الكلام الكثير ..في تلك اللحظات عندما يصمت قليلا .. تكاد تبكي .. ترى حزنا عميقا في عينيه حركة يديه .. حركات وجهه بحثا عن قصة ليرويها لها أو نكته طريفة ليقولها لها ..فقط لينسيها ما هي فيه .. ـ لم تغيبت ذلك اليوم عن المدرسة ؟؟ سألها جادا .. وقد اضطرب نفسه .. ليلى ـ كان يوم الأم .. وجميع الطالبات دعون والداتهن ..فلم أشأ الذهاب .. لم يعلق محمد .. ليلى ـ ليتني مت .. محمد ـ كفى .. خسرت أروع أمرأتين في حياتي .. ولا أريد خسارتك أيضا .. خرج غاضبا .. أغمضت عينيها .. تود العودة للمنزل .. والمدرسة .. لأول مرة اشتاقت لطعام سيرينا.. فبعد طعام المستشفى الخالي من أي نكهه وأي طعم .فأي طعام غيره هو لذيذ..حتى ولو كان طبخ سيرينا .. لكن الطبيب أوضح لوالدها أنها لن تخرج حتى أسبوعين .. ********************** فاطمة ـ هل فقدت الذاكرة؟؟ ليلى ـ لا ,.. فاطمة ـ هل تستطعين تحريك قدمك ؟؟ أم سيضعونك في كرسي متحرك ؟ ليلى ـ أستطيع تحريكها ..لكني سأشعر بألم .. فاطمة ـ هل أصبحت ترين أشياء في المستقبل؟؟؟ ليلى ــ لا .. فاطمة .. لم يحصل لي شيء غريب ..سأبقى في المستشفى للأسبوعين القادمين .. فاطمة ـ رائع ...لن تحضري الحصص ؟ ليلى ـ لن أفعل ..لكنه ممل ..سأبقى في سريري طوال اليوم لا أحرك سوى لساني .. فاطمة ـ ستفوتين حفلة عيد ميلادي .. ليلى ـ أعتقد هذا .. فاطمة ـ خذي .. ليلى ـ ماهذه ؟؟ فاطمة ـ كتب ..قصص .. وكتب علمية .. وفلسفة .. ليلى ـ أنا لا أقرأ هذه الكتب .. فاطمة ـ لم أشأ احضار المجلات .. لكن خذي . ما استطعت جمعه من الفتيات .. ..لكن يجب أن تستفيدي من وقتك .. واقرأي ما يفيد .. فاطمة ذكية جدا ..تقرأ كتبا لايقرأها سوى الكبار .. رغم سنواتها الثلاثة عشر .. لكنها تحمل بين كتفيها دماغا عبقري .. تحسنت بمرور الوقت حالة ليلى .. مر الأسبوعان بكاملهما .. ولولا المجلات والكتب التي حاولت ليلى قراءتها . لماتت من الضجر .. عادت للمنزل .. وأخيرا عادت لسريرها .. لغرفتها .. ولم يتحدثوا أبدا عن تلك الحادثة .. ************* ـ كل عام وأنت بخير ... ليلى ـ شكرا .. يا ثامر .. لم أتوقع أنك ستهديني هذه الهدية الجميلة .. كانت علبة موسيقية رائعة . ثامر ـ كنت في هذا المعرض الصيني .. وتذكرت أن عيد ميلادك قريب . ليلى ـ انها رائعة .. رائعة . أهداها والدها مجموعة من العطور الرائعة .. ابتسمت بفرح شديد.. كانت رائعة الجمال .. ليلى ـ رائعة .. كان الزمن قد تمكن من والدها .. واخترقت شعيرات بيض شعره الأسود الفاحم . أطفأت الشمعات الثمانية عشرة .. كبرت ليلى طالت عدة سنتيمترات .. أصبحت أكثر جمالا من ذي قبل .. رغم ملامحها البسيطة .. الخالية من أي فتنة.. ثامر ـ أين ملابسي ؟؟ ليلى ـ لقد رتبتها في الدرج . محمد ـ أين ملابسي أنا ؟؟ ليلى ـ أرسلتها للمصبغة .. قامت ليلى بتنظيف الأطباق ومخلفات الكيك .. ثامر ـ اتركيها لليلة .. واذهبي للنوم .. ليلى ـ أنظفها الآن أسهل من الغد .. بعد انتهاءها دخلت لغرفتها .. وأمسكت بجدولها الجامعي الجديد .. غدا ستبدأ أول يوم جامعي لها .. خلال السنوات الخمس الماضية .. تغيرت حياة ليلى ..أصبحت المسؤولة الأولى عن والدها وثامر.. لم يتحدث أحد عن تلك الحادثة .. لكن لم يمر عيد الأم في كل سنة دون أن تنهار عصبيا وتدخل المستشفى لثلاثة أيام .. رفعت السماعة لتطلب فاطمة .. فاطمة ـ ليلى .. أخيرا . ليلى ـ لم أتلقى هديتي بعد .. فاطمة ـ عيد ميلاد سعيد .. أرسلتها بالبريد ... ستصلك خلال أيام .. ليلى ـ كيف هي القاهرة؟ فاطمة ـ الجو حار .. لكنه محتمل .. ليلى ـ لم ترفقي معلومة مجانا كعادتك . فاطمة ـ سأكتفي بما قلته لك خلال الأعوام الصارمة .. ليلى ـ اجتهدي .. خلال سبع سنوات يجب أن تسبقك سمعتك إلى هنا .. فاطمة ـ سأتصل بك ليلة الخميس .. ليلى ــ ممتاز .. لكي أخبرك عن أسبوعي الأول .. فاطمة ـ رائع .. وداعا اذا .. ليلى ـ إلى يوم الخميس .. سافرت فاطمة .. عكس جميع ما كانت تريد فقد سافرت لتصبح طبيبة .. فاطمة ذكية .. محبة للقراءة . لكنها لا تريد تخيب أمل والدتها فيها . رن الهاتف ..رفعت السماعة .. ـ عيد ميلاد سعيد .. ليلى ـ سمر .. انتظرت اتصالك طوال الصباح .. ككل عيد ميلاد مر علي .. سمر ـ كنت مشغولة مع سارة .. ليلى ـ سارة ؟؟ سمر ـ أجل .. طفلتي الصغيرة .. ليلى ــ حقا؟؟ أنجبت طفلة ؟ اووه ... هذا رائع .. ********************************** ـ أنا مها .. ليلى ـ مرحبا مها .. تقريبا لدينا ذات المحاضرات .. الخاصة بالهندسة .. مها ـ لاحظت ذلك .. طوال الأسبوع الماضي وأنا وأنتي في ذات المجموعة .. ليلى ـ ما أحب المحاضرات لديك؟ مها ـ كلها بالنسبة لأول أسبوع .. ليلى ـ مازلنا تأسيسي .. لم نبدأ بعد بالصعب . مها ـ أرى جدولك .. أخرجت ليلى أجندة صغيرة من حقيبتها .. فوقع أحمر شفاة منها وتدحرج على الأرض .. ليلى ـ خذي .. مها ـ تقريبا ذات المحاضرات .. سوى واحده .. ليلى ـ أجل .. مر مجموعة من الأساتذه بقربهم .. مها ـ لديهم اجتماع على ما يبدو . بعد خمس دقائق كانت ليلى تتكلم فيها عن المحاضرات مع مها .. مر أستاذ يعجل من خطواته .. و.. سقط أمام ليلى ومها بطريقة محرجة .. مؤلمة !! مها ـ أنت بخير ؟ ـ أجل . لابأس .. أذيت ركبتي قليلا .. وقف وهو يستند إلى الحائط ويرى ما سبب سقوطه . ـ الفتيات الغبيات .. ألا يفكرن بأن هذه الأشياء قد تتسبب بإصابة أحدهم ؟؟ كان يشير إلى أصبع أحمر الشفاه الدائري الذي سحق .. لم تعلق ليلى.. وكانت تنظر إلى الأمر بتعالي .. ولم تهتم لشيء . انتبهت لنظرات الأستاذ كأنه استنكر وقوفها هناك وعدم سؤالها عن حاله أو حتى عرض المساعدة .. أكمل طريقه .. وهو يعرج قليلا .. ليلى ـ ياللغرور ..والوحشية .. مها ـ ماذا؟ ليلى ـ انظر ماذا فعل بأحمر الشفاه خاصتي . لقد سحقه !! مها ـ أهو لك؟ ليلى ـ أجل .. أرسلته لي صديقتي كهدية عيد ميلاد مع مجموعة رائعة من أدوات المكياج .. كانت هدية فاطمة مجموعة من المكياج من أرقى البيوت العالمية للأزياء ويبدو أنه كلفها ثروة .. نظرت إليها مها وضحكت .. ـ كدت تكسرين قدمه !! إن لم يكن عنقه؟ ليلى ـ رائع .. لم يحدث له شيء .. مها ـ هيا بنا لتناول شيئا قبل أن أفقد عقلي .. ابتسمت ليلى ... يبدو أن ليلى مناقض لشخصيتها . وما أجمل الأضداد عندما تجتمع . مالذي حدث لليلى ؟؟ أكرهت الرجال؟؟ لا .. لم تكره أحدا .. لكنها نظرت إلى الحياة بطريقة أخرى .. أصبحت لامبالية بنفسها .. ومهتمة بكل من حولها .. عندما تخرج للسوق تشتري لثامر ووالدها ..حتى سيرينا تشتري لها شيئا .. وتجلب بعض لأشياء الأساسية لها .. لم ترفهه نفسها يوما ..الفتاة الضئيلة ما زالت كما هي .. الشحوب أصبح ما يميزها .. ذات مرة على المائدة كانت قد أعدت لازانيا لذيذة لكنها لم تذق منها شيئا واكتفت بكوب ماء . صرخ بها والدها ..وغضب منها بشدة وأراد ارغامها على تناول شيء لكنها رفضت بعناد ودخلت لغرفتها .. ولم تخرج منها لمدة يومين .. انتظروو التكملة..... *********** اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| ||||
|
مرت الأيام سريعة .. وتفوقت ليلى في جميع امتحانات الكورس الأول بامتياز.. ثامر ـ كفي عن الإهتمام بنا .. اذهبي .. ليلى ـ أذهب ؟؟ لا أستطيع .. من سيعد لكما العشاء ؟؟ من من سيبقى معكما حتى المساء ؟؟ محمد ـ ليلى .. اذهبي يا ابنتي ..انها صديقتك.. سنوصلك ثم نذهب لأحد المقاهي . عادت فاطمة بعد غياب أربعة أشهر .. لم تتكلم فيها مع ليلى سوى أربع مرات فقط . رفعت شعرها إلى الأعلى .. وارتدت عبائتها .. وحجابها .. وخرجت لبيت فاطمة .... لم تعد فاطمة جارتها .. فبعد ذلك الحادث المشؤوم انتقل محمد إلى منزل بعيد .. حتى لاتسترجع ليلى أي ذكريات .. لكنه لم يغير المدرسة .. طوال الطريق غرقت في صمت عميق .. وكان محمد يتكلم مع ثامر عن مباراة سيلعبها قريبا .. محمد ـ وصلنا .. نزلت ليلى بسرعة وشكرت والدها الذي انطلق مسرعا .لم تستطع منع نفسها من النظر إلى منزلهم القديم.. وقفت لمدة ثانية أمامه ..ثم دخلت إلى منزل فاطمة حيث تركت لها فاطمة الباب مفتوحا .. ****************************** وأخيرا انفردت بها في غرفتها .. فاطمة ـ رائع أنك أتيتي اليوم .. لأنك لو لم تأتي .. لجننت .. شعرت ليلى بحماسة فاطمة الغير طبيعية .. ليلى ـ ماذا بك ؟؟ ابتسمت فاطمة .. ليلى ـ أتعشقين؟؟ ضحكت فاطمة ـ كيف عرفتي ؟ ليلى بدهشة ـ فعلا؟؟ من ؟ وكيف ؟ فاطمة ـ إنه معنا .. في نفس الكلية التي أنا بها .. يسبقني بسنتان . ليلى ـ كيف تعرفتي عليه ؟ فاطمة ـ في المكتبة .. في الأسبوع الرابع من دخولي للكلية ..أنه من هنا .. ليلى ـ ماذا حدث بينكم ؟ فاطمة ـ أمسكت بذات الكتاب الذي أمسك به .. وعندما رآني قال لي أنت الفتاة الخليجية من البعثة الجديدة ؟؟ حركت رأسي بنعم ابتسم.. وقال لي أنه طلال ..وأنه يسبقني بسنتين وان أحتجت أية مساعدة.. وهكذا.. سؤال يجر سؤال . و خمني ماذا .. ليلى ـ ماذا ؟؟ فاطمة ـ يحب برناد شو وشعر امرؤ القيس ويملك ديوان للمتنبي و نزار قباني .. ويقتبس كلامه من نيتشه وأرسطو .. ليلى ـ لدي سؤال بسيط .. إذا اهتماماتكم انحصرت بالشعر والفلسفة ماذا تفعلون في كلية الطب ؟؟ فاطمة ـ انه مثلي .. لايريد الطب .. لكن الظروف أقحمته فيها .. آآه .. طلال .. اشتقت إليه .. ليلى ـ للتو وصلتي .. فاطمة ـ نحن لانتقابل كثيرا . فلذلك نرسل لبعضنا الرسائل .. آآخ .. أحتفظ بكل رسائله .. ليلى ـ أين هي ؟ فاطمة ـ ماذا؟ ليلى ـ الرسائل.. فاطمة ـ انها على كمبيوتري المحمول .. لا أقصد الرسائل البريدية .. أقصد الإلكترونية .. أسرع .. ويومية بعض الأحيان تكون ساعية .. ليلى ـ عن ماذا تتكلمان؟؟ الحب ؟ فاطمة ـ لا .. انها مثل الصداقة .. عن الواجبات الحوادث الطريفة التي نمر بها .. شيء قرأناه وأعجبنا .. أغنية أو قصيده .. لكن كل رسالة تصل .. تجعلني أشعر بسعادة رائعة .. ليلى ـ قد لا يحبك ؟؟ ويعتبرك صديقة إلكترونية .. فاطمة ـ هذا إن كنا لم نر بعضنا تكون صداقة الكترونية .. .. لكننا نتقابل بين فترة وأخرى .. ونتكلم عن أسبوعنا .. وعن الأشياء التي ضايقتنا .. ليلى ـ يبدو منطقيا ..ما اسمه مجددا ؟؟ فاطمة ـ طلال .. ليلى ـ قد يكون التوأم الروحي لك .. الشريك المثالي . أخفضت فاطمة عينيها بحزن .. ـ أنه ..مرتبط . كأن أحدا قد قرصها فجأة .. وقفت بسرعة ـ ماذا؟ فاطمة ـ ابنة عمه .. ليلى ـ ماذا يجعلك متمسكة به ؟؟ مالذي يجعلك تحلمين بحبه؟؟ لم لم تخرجيه من رأسك ؟ فاطمة ـ ببساطة عندما يأتي الحب .. لانستطيع اقفال الباب في وجهه !! ليلى ـ ماذا؟ فاطمة ـ ليلى هدئي من روعك . طلال .. هو الشخص الوحيد الذي شعرت بأنه يفهمني كما أنا.. نفس اهتماماتي وأفكاري .. عندما نجلس معا .. ننسى الوقت في الحديث فقط .. وليس الحديث عن الماضي والأحلام.. عن أتفهه الأشياء ,, حتى عن الأشخاص الذين يمرون أمامنا .. هناك دائما شيء نتكلم عنه . وهذا ما أحبه فيه ..تمضي ساعات .. ونشعر بأن الوقت لايكفينا .. نريد أن نتحدث أكثر .. هناك الكثير للتكلم عنه .. ليلى ـ فاطمة .. هل تفهمين ما ورطت نفسك به؟؟ فاطمة ـ أفهم .. لكني لن أحظى بفرصة أخرى .. سأتمسك به حتى آخر لحظة .. كصديقة .. لن أبوح له بمشاعري قط .. لكنه سيبقى الأثير .. نصفي الذي لن أحظى به كزوج أبدا . ليلى ـ لم تعذبين نفسك؟ فاطمة ـ لا أعذب نفسي .. سأحتاجه في غربتي هناك .. في الدراسة .. أحتاجة كصديق أكثر من حبيب.. أمامي خمس سنوات معه .. سينهي دراسته قبلي .. وفي السنوات التي ستتبقى لي.. سأحاول نسيانه .. لن يكون سهلا .. ولكن الأيام ستمر سريعة دون سؤال .. أو تمهل . ليلى ـ فاطمة .. أنت آخر من توقعتها ستقع في الحب .. فاطمة ـ فعلا .. وأنا كذلك .. لأني لم أتخيل يوما أني سأقابل من يكملني .. لكني قابلته .. وأنتي ؟ ليلى ـ أنا؟ لا أفكر في الحب ولا أفكر في الزواج .. سأمضي حياتي في العيش بعيدا عن المشاكل . فاطمة ـ وكلية الهندسة معك؟؟ ليلى ـ لابأس .. تعرفت على فتاة جديدة أصبحت زميلة رائعة لي .. اسمها مها . توجد فتيات أخريات .. لكني أحاول أن أكون رسمية معهن ... فهن حيويات زيادة عن اللزوم . وأنتي تعرفينني أصاب بالصداع بسرعة .. فاطمة ـ صديقة واحدة خلال أربعة أشهر؟؟ رائع .. تقدم ممتاز منك ..توقعتك تنتظرين سنة .. قبل أن تتعرفي إلى فتاة جديدة .. ليلى ـ أفكر بأني لست موجودة على هذه الكرة الأرضية .. فلا شيء فيها يستميلني .. فاطمة ـ ألم تسمعي ما قاله ديكارت؟؟ ((أنا أفكر ..إذن أنا موجود .. (( ليلى ـ فاطمة .. حياتي فارغة .. فاطمة ـ سهل جدا .. اهتمي بنفسك كأي فتاة .. بشعرك بالموضة بالمكياج والملابس والحفلات والصداقات والنزهات..وتتمتلئ حياتك في أقل من أسبوع إنظري إلى وجهك في المرآه؟؟ أين عدة الميكياج التي أرسلتها لك؟ ليلى ـ في المنزل .. فاطمة ـ لم لاتحملينها معك في حقيبتك؟؟ ليلى ـ لقد حملت معي إصبع أحمر شفاة إلى الجامعة .. فسقط مني . تعثر به أحد الأساتذه أمامي وسقط .. فاطمة ـ وماذا حدث له ؟؟ ليلى ـ تكسر كليا استحال إلى حطام .. وضعت فاطمة يدها على فمها بدهشة فاطمة ـ اووه .. يا إلهي .. هل تشعرين بالذنب ؟ ليلى ـ أجل .. لقد .. أحببته ! فاطمة ـ اووه .. هل أحببته ؟؟ يا إلهي .. كيف ومتى ؟ ليلى ـ منذ أول مرة ..لحظة .. لم وجهك بهذا الشحوب وهذه الدهشة؟ لاتغضبي مني .. فاطمة ـ لا أغضب منك.. كيف أحببته؟؟ قلي لي قصتكما . ليلى ـ عم ماذا تتكلمين؟ فاطمة ـ عن الأستاذ الجامعي .. الذي أحببته .. ليلى ـ ـ أنا لا أتكلم عنه ..أنا أتكلم عن أصبع أحمر الشفاه !! فقد تعثر به وحطمه كليا .. ضحكت ليلى للخيبة التي ارتسمت على ملامح فاطمة . فاطمة ـ ليلى .. لقد أخفتني .. ماذا حدث للأستاذ؟ ليلى ـ ومن يأبه؟؟ أعتقد تأذت ركبته أو شيء كهذا .. لم أره منذ ذلك الحين .. فاطمة ـ يا إلهي .. لقد خفت كثيرا . يالبرود أعصابك ... كيف هو ثامر؟ ليلى ـ أنه من اللاعبين الأساسين في الفريق . لايستغنون عنه أبدا .. فاطمة ـ ووالدك؟ ليلى ـ في عمله .. كعادته .. يأتي متأخرا معظم أيام الأسبوع ..لكنه يحاول أن يعوض وجوده ,, ********************* تكره هذه الزيارات .. تحب عمتها .. لكنها تكره وجودها لوحدها طوال الوقت .. فعمتها تنفرد بوالدها وتتكلم معه عن أشياء كثيرة خاصة بالكبار فقط! العنود ـ تعالي معي لغرفتي .. كانت العنود في االسادسة من عمرها .. ابتسمت ليلى وذهبت معها أشفقت عليها ليلى .. وحاولت التكلم معها ببساطة ..كانت ذكية .. كجميع فتيات هذا الجيل ..تتكلم كثيرا عن مافعلته في المدرسة .. وعن ماذا تقول لها المدرسات .. أرتها الكثير من رسوماتها وألعابها .. العنود ـ أبي يقول أنك وزياد ستتزوجان ! ليلى ـ ماذا؟ العنود ـ أجل .. زياد ابن عمتي .. ليلى ـ زياد ابن خالتي ؟ العنود ـ أجل .. تقول أمي أنه سيتزوجك رسميا السنة القادمة .. أهذه هي مواضيع الكبار؟؟ فكرت ليلى .. ألهذا كانت عمتا تتكلم مع والدها بعيدا عنها . لا .. زياد ؟؟ لا .. ليس هذا.. عادت لذاكرتها ضحكاته الاستفزازية عندما خرجت من المستشفى .عندما كان يسخر منها ومن ذلك الجرح الذي في رأسها .. لم تجد نفسها سوى قد فتحت الباب الذي أغلق بيننها وبين والدها وعمتها .. محمد ـ ليلى .. ماذا تتفعلين ؟ عمتها نوره ـ ألم تتعلمي الإستئذان وطرق الباب في المدرسة ؟؟ ليلى ـ لن أتزوج زياد !!!! محمد ـ ها؟؟ نوره ـ ..................... ليلى ـ لن أتزوجه أبي .. نوره ـ كفى يا ليلى .. هذا الأمر قد فرغنا منه .. ليلى ـ سأقتل نفسي إن زوجتوني بذلك المنحرف! نورة ـ احترمي ألفاظك .. ليلى ـ لا أهتم.. لا أهتم.. انسوا موضوع زواجي بزياد .. وإن أرغمتموني سأرمي بنفسى من على السلالم أو أقطع شرياني لأنزف حتى الموت .. خرجت من المنزل ووقفت في الشارع .. ركض محمد إليها .. ــ اركبي السيارة . وبعد أن ركبت وتحركا إلى منطقة بعيده .. محمد ـ ماذا به زياد؟ ليلى ـ لا أريده محمد ـ لماذا ؟؟ ليلى ـ أكرهه! محمد ـ ماذا ؟؟ لماذا ؟؟ لم تعلق ليلى .. تنفس محمد بهدوء ـ ليلى .. أنه أول من خطبك مني .. ليلى .ابنتي .. ليلى ـ أبي .. أتزوج بحارس عمارة ولا أتزوج هذا الشخص !! ارتاح محمد أن ليلى لم تكن ضد فكرة الزواج .. بل ضد الشخص بحد ذاته .. محمد ـ كما تشائين .. عادت للمنزل وانطوت في غرفتها .. لا تشعر لماذا شعرت بالحر هكذا ؟؟ لم ؟ انتهى كل شيء . وافق والدها على رفض زياد .. وهذا هو أهم شيء .. ******** كانت تقلب في مجلة .. تبحث عن شيء يثير اهتمامها فتقرأه .. ـ ليلى .. ـ نعم ثامر .. ثامر ـ أقرضيني خمسون ريالا .. لم يعد أبي من عمله . وأريد اخروج مع أصدقائي .. ليلى ـ إلى أين تذهب ؟ ثامر ـ ليس من شأنك .. ليلى ـ إذن لن أقرضك . ثامر ـ إني أحتاجها فعلا .. ليلى ـ لا .. وإلى أين تخرج في هذه الساعة المتأخرة؟؟ ثامر ـ الساعة السابعة مساء !! ليلى ـ لن تخرج .. لن تتركني لوحدي .. ثامر ـ لم أعد صغيرا ولم تعودي أنت كذلك صغيرة لأجالسك ؟؟ ليلى ـ ثامر .. ثامر ـ اسمعي أيتها الغبية الكئيبه .. أتقرضيني أو لا ؟؟ سأخرج سأخرج ..بموافقتك أو بدونها ؟ ليلى ـ أنا غبية كئيبه ؟؟ ثامر ـ أجل .. تحبسين نفسك طوال الوقت في غرفتك .. وتتركيني لوحدي في ملل .. أخرجت المبلغ من حقيبتها ـ اغرب عن وجهي !! اتصلت بفاطمة .. ـ هل أنا غبية كئيبة ؟ فاطمة ـ وعليكم السلام ؟ ليلى ـ هل أنا غبية وكئيبه؟؟ فاطمة ـ لا أعرف ماذا أجيبك .. إن بقيتي على هذا المنوال .. أجل أنتي كذلك !!لماذا؟؟ ليلى ـ ثامر ا يقول أنني كذلك .. فاطمة ـ ثامر مراهق .. وأي مراهق سيتلفظ بأبشع الألفاظ إن اقترب منه أحد ! ليلى ـ صدقيني لو شتمني بأي كلمة أخرى لما أحدث لدي فرق .. لكن . غبية .. كئيبة؟؟ لماذا؟؟ فاطنة ـ اعترفي .. ماذا فعلت منذ الأمس حتى اليوم ؟؟؟ ليلى ـ رفضت ابن خالتي .. ورفعت صوتي بوجهه أبي وعمتي .. وهددت بالأنتحار !! فاطمة ـ اذن أنت فعلا غبية وكئيبه ! أخبريني ماحدث بالتفصيل .. بقيت ليلى تصف ماحدث بسرعة لفاطمة كتمنية من هذه الأخيرة أن تفهم ما تمر به . فاطمة ـ لايستطيع أحد ارغامك على شيء .. ليلى ـ هل أنا مخطئة ؟؟ فاطمة ـ لا .. لست مخطئة .. إنها حياتك . وأنت أعلم بما تريدينه .. ************************ دخلت خالتها المنزل .. وهي تمشي بخطوات غاضبة .. نظرت إليها بعصبية .. وفاجأتها بكف على وجهها أخرسها ! ـ كنت دائما .. متهورة عديمة الأدب .. لا أعرف مالذي دهى زياد ليفكر بك كزوجة .. لم تسمعي كلامي يوما.. ولن تفعلي أكيد في المستقبل .. كأمك.. عديمة التفكير.. اسمعي يا فتاة .. لست جميلة ليركض خلفك الخاطبون ! ولست ذات سمعة طيبة أيضا.. لست سوى غبية .. ولولا والدك .. لما تقدم لك أحد ! خرجت خالتها بعد أن رمت تلك الكلمات في وجهها كالحجارة القاسية .. شعرت بأنها هشمت وجهها .. استسلمت للبكاء .. ولم تنتبه لثامر الذي كان يراقب الموقف من بعيد .. ازدادت آلامها .. إزدادت دموعها.. أجهشت بالبكاء .. كلمات خالتها لايزال صداها في مخيلتها .. لست ذات سمعة طيبة .. لست جميلة ..غبية .. ثامر ـ ليلى .. ليلى .. نظرت إلى ثامر الذي وقف عند رأسها .. قال بلهجة ساخرة .. ـ خيرا فعلت .. وإلا لأصبحت هذه حماتك .. ابتسمت ليلى قليلا ـ هذه خالتك .. ثامر ـ وأنتي أختي لقد مدت يدها عليك وضربتك .. إذا ليس في قلبها ما يسمى رحمة .. ليلى ـ أووه .. أليس هذا الكلام كبيرا عليك؟؟ ثامر ـ وهل تحسبيني أفكر في الكرة فقط ؟؟ ومافائدة هذا الدماغ الذي أحمله بين كتفي ؟؟ ـ شيء آخر .. ليلى ـ ماذا ؟؟ ثامر ـ أنتي جميلة .. وسمعتك نقية مثلك .. لم تستطع ليلى منع نفسها وعانقت شقيقها .. ثامر ـ كفى ..كفى .. ليلى ـ اخرس .. ابتسمت لشقيقها الذي هرب من بين ذراعيها إلى الخارج .. *** انتهت اجازة الربيع .. واضطرت لتوديع فاطمة .. ودعت لها من كل قلبها بالتوفيق .. خرجت للتسوق .. لكنها كالعادة ..عادت وقد اشترت لكل من في المنزل .. ولم تأتي لنفسها سوى عباءة.. وحقيبة .. اقترب شهر مارس .. اقترب ذلك التاريخ اللئيم .. ماذا ستفعل ؟؟ لقد تعبت من الحالة التي تنتابها كل سنة .. ولا تستطيع التحكم بالأمر .. لتمضية الوقت .. اشتركت بأحد المنتديات .. وأصبحت عضوة خفية .. تكتفي بالقراءة فقط دون ابداء أي تعليق . عاد محمد مبكرا .. وقد نال منه التعب .. محمد ـ ليلى .. ـ أجل .. ـ اتصلت بي عمتك .. تدعوك أنت وثامر للذهاب معها في رحلة برية ..غدا .. ليلى ـ مستحيل .. لن أترك لوحدك .. مستحيل خارج النقاش .. محمد ـ قلت لها هذا لكنها طلبت مني أن أجرب .. انها فقط سبع ساعات .. سأكون في العمل .. انتهزي آخر يومين.. واذهبي .. ليلى ـ مستحيل . .. محمد ـ أنا كبير .. لا يخاف علي . لكن ثامر أحتاجك لمراقبته .. للبقاء معه .. ليلى ـ مستحيل .. مستحيل لن أذهب .. وعمتي توجد هناك لمراقبة ثامر .. محمد ـ ليلى.. كفي .. أريدك أن تعيشي كباقي الفتيات .. لا أرى فيك فتاة في الثامنة عشرة .. أرى فيك فتاة في الثلاثين! لا تدعيني أشعر بالذنب . فأنت لاتذهبي لأي حفلات .. ولا تخرجي لأي مكان .. هذا ليس منزلك هذا قبرك! أرى العنود ابنة نورة أكثر انوثة منك .. أكثر حياة .. ليلى ـ ........................... محمد ـ منذ ذلك الحادث المشؤوم .. وأنتي اتخذتي لنفسك مسارا .. لا للحياة .. لا للضحك .. لاللترفيه ..لن يحاسبك أحد .. لاتخافي ..امرحي .. لن يؤذيك أحد بعد اليوم .. كنت .. كنت . زهرتي الصغيرة .. أمسيت نبتة صبار .. منطوية على نفسها مليئة بالأشواك لمن يقترب منها .. وفي داخلها أشياء رائعة .. دخلت ليلى لغرفتها.. ولم تعلق .. كان كلام والدها يمس شيئتاا من نفسها ... لكنه لن يشفيها .. من ذلك الحقد الدفين الذي غرق بداخلها ووصل لأعماقها .. ****************************** خرجت من مبنى الطلاب النشاطي وهي مستعجلة ..تكاد أن تجري .. لقد تأخرت عن محاضرتها الأولى لدى الأستاذ صالح.. في الحاسب الآلي . ـ أعتذر .. عن تأخري . الأستاذ لم يعلق الأستاذ.. ولم ينظر إليها .. لم تستطع الخروج ..ولم تستطع الدخول أيضا .. بقيت واقفة عند باب القاعة ..وهي بالكاد تتنفس .. (قاعدتان أساسيتان لمن أراد النجاح في محاضراتي .أنا أكون آخر من يدخل من هذا الباب .. ومن يراني دخلت قبله لايزعج نفسه بالحضور لأني سأسجله غياب .. ( ليلى ـ لكني يا أستاذ .. رفع يده مسكتا إياها .. (القاعدة الثانية وأرجو عدم مقاطعتي أثناء الكلام .. وإن كان لحاجة ملحة يكتفي برفع يده..بعد أن أنتهي من كلامي القاعدة الثانية .. لمن أراد النجاح في هذه المادة .. عليه أن يسلمني ملخص كل بداية محاضرة عن المحاضرة السابقة أتمنى أن يكون ما قلته قد ترسخ في هذه العقول الفارغة ( شعرت ليلى بإحراج مبالغ .. فصمتت وأنزلت رأسها .. وأمسكت بمقبض الباب . )ابتداء منذ المحاضرة القادمة .. تفضلي يا آنسة .. ( عادت ليلى أدراجها واتخذت لها مقعدا .. لم تستطع القدوم مبكرا لأنها بقيت تنتظر مها ..التي لم تأت .. خلال ثواني صرخ جهازها الخلوي ..بطريقة أفزعتها .. واضطرت لإسكاته بسرعة .. صالح ـ لم أقل هذا .. ولكن شيء بديهي اقفال اجهزتكم أثناء المحاضرة ..على الأقل وضعها على الوضع الصامت . كان الإتصال من مها .. لكنها لم تتصل بها.. وضعت جهازها على الوضع الصامت.. ووضعته في حقيبتها.. منعا لأية اهانات أخرى من قبل هذا الأستاذ . ركزت في ملامحه ..تشعر بأنها قد رأته في مكان ما.. لم تكن قد ركزت في محاضرته بسبب انشغالها في الكتابة .. انتقل نظرها بين الطالبات .. أشكال غريبة مبهرجة بالألوان سواء في وجها أو في ملبسها والعطور التي تكاد أن تلتصق بها من قوة رائحتها.. شعرت أنها بينهن باهته .. بلا أي لون ..ولا أي رونق .. بعبائتها السوداء وشيلتها السوداء ..وشنطتها السوداء.. أهي في حداد؟؟ حتى الحذاء ..أسود .. ـ آنسة .. كفاك أحلام يقظة .. رفعت رأسها وهزت رأسها بنعم . صالح ـ أين يقع سور الصين العظيم؟ ليلى ـ في اليابان ! صالح ـ وبرج بيزا المائل؟ ليلى ـ في ايران ! صالح ـ أتتذاكين يا آنسة؟ ليلى ـ لا يا أستاذ .. لا أفعل . صالح ـ من القائل أنا أفكر إذا أنا موجود ؟ لأول مرة شكرت ليلى فاطمة التي لاتكف عن الفلسفة على رأسها . ليلى ـ نابليون بونابرت .. . هل لي بسؤال يا أستاذ ؟ صالح ـ أسألي ما شئت . ليلى ـ أعتقد أنني دخلت إلى محاضرة لعلوم الحاسب الآلي .. الكمبيوتر . لا أفهم مالذي جعلها ثقافيه وفلسفة..فسور الصين في الصين وبرج بيزا في ايطاليا .. وقائل العبارة هو ديكارت .. وهذه أشياء لا علاقة لها بالكمبيوتر ! صالح ـ ممتاز.. إذا تفهمين أنك في محاضرة .. لست في المنزل لتغرقي في أحلام اليقظة .. هذا ما كنت أريد الوصول إليه ..ماذا تعرفين عن الphp ؟؟ ليلى ـ بالتأكيد لا يضاهي ماتعرف .. صالح ـ نحن هنا لسنا في محادثة .. أنا أسألك وأني تجيبين . ليلى ـ لاشيء . صالح ـ والnetwork ؟؟ ليلى ـ الشبكات؟؟ لا أخفيك سرا أني لا أعرف عنها شيئا . صالح ـ و HTML؟؟ ليلى ـ كسابقاتها .. لاشيء . صالح ـ والبرتوكول؟ ليلى ـ سأختصر عليك الجهد .. لا أعرف شيئا عن الحاسب .. وما تعلمته في المدرسة تبخر بمجرد انتهاء الأمتحان النهائي !! صالح ـ رغم أن ما سألتك عنه ليس درسنا اليوم .. لكني أردت أن أرى إلى أي مدى تصل ثقافتكم بهذا الجهاز.. ويبدو أنها لاتتعدى قدرتكم على فتحه وإغلاقه . رفعت ليلى يدها . صالح ـ نعم . ليلى ـ أستاذ هل لي بسؤال أخير ؟ صالح ـ تفضلي .. ليلى ـ هل ما ذكرته من ضمن الأشياء التي ستسألني عنها في المحاضرة القادمة ؟؟ صالح ـ ممم .. جيد .. يا آنسة .. لقد كلفتي نفسك للتو ببحث .. أريد غدا صفحة كاملة عن كل مصطلح ذكرته لك .. شعرت ليلى أن دكتور صالح قصد اهانتها بطريقة ما .. مالسبب ؟؟ ليس لديها أدنى فكرة . لكنها متأكده من أنها رأته في مكان ما .. تنهدت بتعب .. وعندما خرجت من المحاضرة التقت مها وأخبرتها بكل ما حدث معها .. مها ـ رائع .. بحث منذ المحاضرة الأولى !!يالها من بداية .. *** مها ـ لنذهب للمعرض؟؟؟ ليلى ـ معرض ماذا ؟؟ مها ـ الالكترونيات .. والحواسيب .. هيا بنا .. ليلى ـ لا أرجوك .. اكتفيت من الحواسيب اليوم .. سأذهب غدا . مها ـ ماذا ستفعلين لبقية النهار؟؟ ليلى ـ لاشيء .. أبقى مع ثامر .. أغسل ملابس والدي أعد العشاء .. انتهيت .. مها ـ أنا سأذهب للمعرض .. إلى اللقاء .. ليلى ـ إلى اللقاء .. (لأول مرة تنتقد نفسها .. لأول مرة تقارن نفسها ببقية الفتيات ..مالسبب ياترى ؟؟ مالذي جعلها اليوم تغرق في أفكارها وتتعرض لذلك الموقف المحرج ؟؟) ******************** اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: رجـــل غير حـــياتي لا تفووتكم قصة روووووعه ياليت لو تم وضع التكمله هنا لانه سوف يتم حذف التكمله !!!! اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
|
الجـ الثالث ـــــزء بمطار هيثرو كانوا العايلة الكريمة توها واصله وحمد قاعد يدق عل فهد ولد خاله يشوف وينه لانه مواعدهم ياخذهم من المطار التفت على اخته يبي يشوف وش حالها الا وقام ابتسم باستهزاء من شكلها الدرامي هز راسه وراح قعد عند الكافية ينطر فهد. هيفاء وهي قاعدة قرب العنود وتهويها من كثر ماهي مصفرة ..المسكينة داخت عليهم بالطيارة و كل دقيقه رايحه الحمام وراده في الاخير هيفاء حنت عليها وقعدت جمبها.. العنود تلتفت على هيفاء بتعب :ها السيارة جت ولا لسه؟ هيفاء تناظر صوب حمد وحصلته يشرب كابتشينو ردت للعنود:لا شكلنا مطولين اشوف حمد قاعد بالكافية... العنود: يالله تصدقين اول مرة ادوخ من الطيارة كذا... هيفاء تضحك وهي تتذكر شكل العنود: هههههههههههه...بس لو تشوفين شكلك كان متي من الضحك...خسارة ياريت كان عندي كاميرا كان صورتك...ههههههه.. العنود وهي تطالعها بنص عين:تتمسخرين حضرتك...اقول اسكتي لا اعطيك كف الحين. لحظات الا فهد امبين من بين الناس ياشر على محمد قام محمد وفز من مكانه عشان يسلم على فهد:هلا هلا والله بمحمد... محمد:هلا فهد..شخبارك؟ فهد :والله الحمدالله..الا الاهل وينهم ؟ محمد يأشر على مكان ما قاعدين:هناك عند الكراسي... قام فهد راح لهم واول ماشافته هيفاء طيران بحضنه وفهد يضحك على شكل اخته اول مرة تطلع مشاعرها كذا ولا دايم مناقر معه.. هيفاء:هلا والله بحبيب قلبي فهد..والله لك وحشه.. فهد بأستغراب:هلا فيك ...وبعدين ايش هذا الكلام علينا هالحكي ياهيووووف.. هيفاء وهي تكشر بوجهه:انا الغبية اللي اعبر..والا انت مو وجه كلام حلو... فهد وهو عيونه على امه:اقول قومي خليني اروح اسلم على الغالية وخر هيفاء وراح حب راسه امه وايدها وهي قعدت تصيح من شافته ام فهدوهي تمثل الزعل :اقول وخر عني توك تحس ان عندك ام ..اعنبوك يالظالم ماتكلمني الا مره بالاسبوع والزيارات من سنه لسنه فهد وهو يضحك :يما الله يهداك هو علي كيفي ..الدراسه هنا صعبه حتى في الاجازه لازم ندرس ..واذا على المكالمات السكن محددين يوم واحد في الا سبوع نكلم فيه الاهل ام فهد ودموعها سيلان على خدها :بس انا امك اوله عليك وابي اسمع صوتك فهد بابتسامه:من يلومك يالغاليه ...اقطع لسان اللي يلومك ..هههههههههه الله يهديك بس .. بعدها فهد قام وسلم على ابوه وعمته وزوجها وقام يتلفت يدور على حمد وسأل ابو حمد:اجل ابو حمد وينه ولدك...لايكون ماجا معكم؟ الا واحد يرد عليه من وراه:مب على كيفك مااجي.. ياحبيبي هذي لندن ماتفوت.. ضحك فهد والتفت على ولد عمته:هلا والله بالغالي.. حمد:الله يحيك ها يابو عبدالعزيز.. اشوفك نسيتني ولا كنه عندك ولد عمه لا الو ولاشي.. فهد:والله ياحمد انت اعرف بحال الجامعه.. حمد:معذور ..معذور ياولد خالي.. فهدالتفت عليهم وقالهم يالله خلونا نمشي وخذاهم من المطار الى الشقه.. وهم في طريق من المطار رن تلفون هيفاء ومكتوب على الشاشه (توام روحي ) هيفاء وهي مستانسه :هلا والله حبيبي وش اخبارك .. نواف:بخير ياعمري من سمعت صوتك وانابخير ..هابشريني وصلتواحبي هيفاء : أي الحمدالله وصلنا والاهل يسلمون عليك نواف:الله يسلمهم الا من استقبلكم في المطار هيفاء باستغراب: وش فيك نسيت فهد اخوي يدرس في لندن نواف :اهاا وين يدرس اخوك .. هيفاء:يدرس في جامعة سانت هيرست العسكريه نواف متعجب :اوف اوف مب هين اخوك هذا يدرس في احسن جامعه عسكريه هيفاء بفخر: أي وش علبالك ..بعدين جايب نسبه تقبله احسن الجامعات اللي يتمناها نواف: غريبه اخوك هذا يوم احنا صغار مايلعب ..بدوي كل سوالفه عن البر ودايما يروح مع عمانه المزايين .. (المزايين: مسابقة لاحلى ناقة) هيفاء :ههههههههههههه في هذه معك حق ..انت مادريت بسالفته مع الانجليز ..تصور كان معلق في غرفته في السكن صور الطيور والأبل والحباري ..وش سوى رفيقه في الغرفه طلب ينقلونه غرفه ثانيه نواف:ليش؟؟ هيفاء :هههههههههه يحسب اخوي مجنون عشانه معلق صور حيونات غريبه عليه نواف وهويضحك :هههههههه في هذه ماراح الومه اخوك مب صاحي .. هيفاء:يلا حبيبي تامر على شى قربنا نوصل من الشقه .. نواف:احرصي على نفسك ويلا بامان الله حبيبتي .. هيفاء: في حفظه ورعاته يالغالي.. العنود وهي تطالع هيفاء بخبث:يالغالي مرة وحده...متى صار هذا؟ هيفاء وهي تتكلم من جدها :تصدقين يالعنود اول كنت اتهرب من مكالماته ولا عطيته فرصة لكن الحين لما عرفته طلع غير بالمره... العنود وهي تمعن بهيفاء وتحس انها مانست الموقف اللي صار مع تركي :هيفاء لساتك مانسيت اللي صار.. هيفاء وهي تناظر العنود:شلون تبيني انسى ..ماقدر انسى ولو ايش يصير ماقدر... هيفاء فتحت دريشة السياره عشان تشم شويةهوا ..كان الجو يجنن والهوا يلعب بشعرها وتساقطت خصلات على وجهها الملائكى كان شكلها روعه مثل الرسمه هيفاء كانت سرحانه تذكر اللي غير مشاعرها تجاه نواف كانت بعد خطوبتها تهرب من مكالماته..لين اضطرت تواجه الامر الواقع وتكلمه ..وياليتها ماكلمته ..كان كلامه معها حلو ويفهمها من غير ماتتكلم خلا قلبها يميل له غصب بعدها شوي شوي تعودت عليه اذا مر يوم وماكلمها تشتاق له بس للاسف ماعصفتها مشاعر الحب اللي تسمعها بالافلام قلبها ما يضرب بقوه اذا سمعت صوته بس يمكن عشانها ماتشوفه.. في السياره الاولى كانت فيها عمتهاو اهلها..والسياره الثانيه يسوقه فهد اخوها مااجرها لهم وكانت العنود معاهم ولما التفتت لها هيفاء حصلتها في سابع نومه بعد الدوخه اللي حاشتها ..وصلوا عمتهم اول لشقتها بعدين راحوا لشقتهم لقوا وجه باسم تعود يستقبلهم كان هذا بواب عمارتهم الايطالي مارشيلو : hello senior salman hello mom بعدين فتح يدينه عشان يضم مها اختها ooh suniorita come here and give marsheloo a hug.. مها اختها مدت ايدينهاتقاطعه مخترعه : no marshelo im now a big girl you cant huge me.. مارشيلو:you always well be my little girl (لان خلودمن يومها صغيره وهي دلوعة مارشيلودايماً يلعبها والحين بعد سنه كبرت) التفت مارشيلو على هيفاء وهو يضحك:hello suniorita how are you I see you still beautiful. هيفاء وهي تضحك im fine thank you ابوها :marshelo can you give me the keys مارشيلو برعب :what keys ser? ابوها بعصبيه:the key s of my apartment?marshello what happen to you.. مارشيلو..كان منصدم :but I thought the key with fahad ser ابوها:what..? مارشيلو:yes sure. because the Boland family left and didn’t give me any thing. التفت فهد لابوه :لا يبا ماحد عطاني شى ابوفهد :marshelo they cheat on me we don’t have the key مارشيلو وجهه حزين :im sorry ser (ابو فهد مااجر شقته لعائله بولنديه وكل صيف ياخذ الشقه منهم عشان يصيفون فيها..وهالمره خذوا المفتاح معهم..) ام فهد والخوف بادي على وجهها :وش بنسوي الحين يابو فهد .؟ ابو فهد بتفكير:مافي الا نقعد باوتيل لين نلاقي شقه ناجرها او لين يحلها الله هيفاء وهي تحس بخيبة امل :بس شقتنا هذه حرام تروح علينا ابوفهد:ماراح اسكت عليهم راح ابلغ عليهم الشرطه ابو فهد طلع الموبايل من جيبه وكلم نسيبه ابو حمد ابو فهد متضايق :مرحبا بو حمد ابو حمد:هلا هلا سلمان هاا بشرني عسى وصلتوا الشقه ولقيتوها نظيفه ابو فهد:أي شقه ياخالد مافي شقه ,,غشونا البولندين وخذوا مفاتيح الشقه.. ابو حمد:لا حول ولا قوة الا بالله ..طيب والحل الحين مافيه مفتاح ثاني... ابوفهد:لا والله ياخوي مافيه ..لكن الحين فهد يتصل على الاوتيل يشفلنا حجز لين مانحصلنا شقة ناجرها.. ابو حمد وهو متضايق:وش هالكلام يابو فهد تروح تسكن في فندق وشقتي موجودة.. ابو فهد:والله ماتقصر يابو حمد.. بس بعد مانبغي نثقل عليك.. ابو حمد يقاطعه:لا والله ماتسكن الا عندنا ..هذا انا حلفت وخلاص انتهى الموضوع... ابو فهد سكر من ابو حمد وراح بلغ العايلة فانتقلو جميعا لشقة ابو حمد الواقعة في منطقة مايفير..ومحد مستانس من هالفكرة اكثر شي الا ثنتين وانتوا تعرفون مين.... *********** قامت العنود من النوم وكلها نشاط ومستعدة لأول يوم لها بلندن التفتت لهيفاء لقتها رايحة بسابع نومه قعدت تضحك وهي تتذكر سهرتهم امس والله انهم مخابيل ولا فيه احد يقعد على السطح ويقعد يغني بانصاص الليالي...هزت راسها وقامت عشان تاخذ شاور وتستعد علشان الطلعة..ولما رجعت لقت هيفاء لساتها نايمة فراحت عشان تقومها... عنود وهي تهزها:هيووووف يالله قومي...هيوووف هيفاء وهي تئن :قومي عني خليني انام... عنود وهي متنرفزة:هيووف قومي عاد لاتسيرين سخيفة ..عاد ليمن تقومين وتخلصين يبيلك ساعه...يالله قوووووووووووومي. قامت هيفاء وهي تأفف:اوووووووف قمت خلاص ....ارتحتي.. عنود وهي تبتسم:ايه ارتحت يالله اجهزي ولحد يتأخر علي ابي اروح سلفردج.. هيفاء وهي تبقق عينها:سلفردج ..وع..طيب خليها هارودز.. العنود وهي تطالعها بنص عيون :انا قلت سلفردج يعني سلفردج.. هيفاء :طيب امرنا لله سلفردج..سلفردج.. قامت هيفاء للحمام وعنود نزلت عشان تتفطر،شقتهم عبارة عن طابقين تحتوي على اربع غرف وصالة وغرفة طعام ومطبخ 3 حمامات وتتميز الشقة بلونها الابيض..نزلت وحصلت العايلة مجتمعين ومخلصين فطورهم ماعدا اثنين وهم حمد وفهد.. ام حمد:قمتي يمه.. عنود:ايه يمه..فيه فطور؟ ام حمد:ايه على الطاولة حبيبتي.. ام فهد: اجل هيفاء وينها ؟ عنود:الحين بتجي.. راحت العنود تتفطر وبعد شوي الا هيفاء داخلة عليها ولابسة نظارة شمسية العنود استغربت هالشي.. العنود:هيفاء شفيك لابسة نظارة ؟ هيفاء وهي مبرطمه:عيوني متنفخه.. فسخت النظارة عشان توريها العنود ولما شافتها العنود ماستحملت شكلها فقعدت تضحك عليها.. هيفاء وهي تطالعها زعلانه وتعطيها نظرة نارية:تضحكين يالخايسة.. العنود وهي ترد عليها بسخرية:والله ماحد خايس الا انتي وبعدين لاتعطيني هالنظرة اخاف عيونك اتنفخ زيادة..ههههههههه هيفاء وهي تقلدها:"اخاف عيونك اتنفخ زيادة..ههههههه" بس جاب عاد ويله اخلصي علينا خلينا نروح.. قاموا البنات اخذوا اغراضهم ومصروفهم وطلعوا اخذوا تاكسي وراحو لسلفردج ولما دخلوا دخلوا من بوابة المكياج مكان العنود المفضل قامت العنود تحوس فيه وتشوف المكياج اللي يناسبها وتشترية ..هيفاء زهقت من كثر ماهي تمشي وراها . هيفاء:اسمعي العنود انا بروح قسم الشناط اذا خلصتي دقي علي اوكي؟ العنود:اوكي..ايه ولا تنسين ترى انا عازمة الهنوف على الغدا اليوم.. هيفاء:اوكي..باي رجعت العنود للمكياج تشوف وتجرب وتشتري ماخلت شي بخاطرها ................ فواز اللي كان واقف عند بوابة سلفردج الرئيسية وقاعد يدق على فهد وهو مايرد عليه،ارتفع ضغطه صايرله ساعه وهو ينطره ولا جا شكل الاخو نساه ونام،طيب انا ايش اللي موقفني هنا خلني ادخل داخل احسن لما دخل عدا قسم العطور وقعد يمشي الا لقا نفسه في قسم المكياج وكان يمشي رايح للدرج الكهربائي لما الفتت نظره وحده قاعده تجرب مكياج وتناظر نفسها بالمنظره وكانت لابسه بنطلون جينز وفوقه فستان بربري قصير وايشارب بربري فراح عشان يقط عليها الرقم عل وعسى تتقبله.. العنود وهي تجرب حمره وردية تناسب لون بشرتها البيضا وتطالع نفسها بالمنظرة حست انا احد قاعد يطالعها التفتت تشوف مين وتطيح عينها بعين فواز اللي اول ماشاف وجهها اهتز بدنه..يالله معقوله يكون فيه بنات بهالجمال الطبيعي للحين ماكانت حاطه مكياج كثير مثل باقي البنات بس حلوه فقام عطاها وحده من ابتساماته الشهيرة وهو متأكد انها بتتأثر فيها وقالها: والله حلوه ولو شتسوين..؟ هنا العنود اتبدل وجهها من ذهول الى البرود والاحتقار عطته نظرة احتقار وصدت منه ومشت وهي قلبها مثل قرع الطبول.. هو انصدم من موقفها وتبدل وجهها الى الاحتقار مافي بنت قد سوت معه كذا من قبل.. هناهو ماستحمل فقام وقط عليها كلمة قبل لاتبتعد كثير:وش حاسبه نفسك من زينك عاد... العنود وهي لازالت تمشي: صدق انك ولد شوارع وماتربيت.. فواز ماستحمل اللي قالته مو مصدق ان احد يقول له هالكلام فقام طلع من القسم وراح للقهوة المغربية بالطابق الاخير وطلبله قهوه وهو مقهورمنها وفجاءة انتبه لشي :انا شلون سكت لها ..شلون خليتها تكلمني كذا..يمكن لانها اول وحده ماعطته وجه.بس معليه بوريها بنت الذين..ماكون فواز العالي ان ماسنعتها.. في نفس الوقت هيفاء كانت تتبضع لما جات العنود ووجها معتفس هيفاء حست ان العنود مب طبيعية فخلت الشنطة اللي كانت بيدها وراحت لها .. هيفاء:العنود عسا ماشر اشفيك؟؟ العنود:ماشي بس انا خلصت انتي تبين شي ولا خلينا نروح.. هيفاء حاسه انه في شي :ايه خلصت يله نمشي.. طلعوا من سلفردج وعبروا الشارع وهم قاعدين يمشون قامت هيفاء اقترحت انهم يتغدون بالمطعم الايطالي spegati house الموجود باكسفورد بما انهم مغرمين اكل ايطالي العنود وافقت معاها وهي للحين متوترة من اللي صار لها هو صحيح كان حلو بس هذا مب سبب انها تحس بخوف هذي مب اول مرة تتعرض لموقف زي كذا بس دقات قلبها خوفتها. انتبهت هيفاء لسرحان العنود واستغربت منها توها اليوم كانت مستانسه و تجنن..وصلوا المطعم واطلبوا المنيو..قامت العنود ودقت على الهنوف... الهنوف:الــــــــو! العنود:يامررررررررحبا والله بهالصوت.. الهنوف اعرفتها:عنيييييييييييد ..اهليين شلونك يالقاطعه..افا اهون عليك كذا تقطعيني لا مو بس انتي وبعد الخايسة بنت خالك.. العنود:السموحه يابنت العم..وبعد انتي تدرين الظروف.. الهنوف:ها متى بتجون لندن والله واحشيني... العنود وهي تضحك:ههههههههه..طيب تبين تشوفينا الهنوف:اكيد...وفجاءه شهقت:لا تقولين انتوا بلندن؟ العنود:ههههههه..صح الهنوف وهي مرة مستانسه:اجل قوليلي وينكم عشان اجيكم؟ العنود احنا بسبغاتي هاوس اللي باكسفورد ..بس ها لاحد يتأخر ترى مرة جوعانين.. الهنوف:دقايييييييييق وبكون عندكم.. بعد ماسكرت منها قامت هيفاء وسألت العنود:العنود ممكن تجاوبين على سؤالي بصراحة.. العنود وهي مستغربة سؤال هيفاء: ايه أكيد ممكن.. هيفاء:أنتي صار ليك شي بسلفردج.. العنود توترت:ايه.. هيفاء : طيب ايش اللي صار..؟ العنود نزلت عينها: واحد جا وغازلني.. هيفاء ارتاحت:طيب ليش متضايقة كذا..مالت عليك إنا قلت أكيد السالفة كبيرة.. العنود:لا ياهيفاء السالفة عادية بس بصراحة مادري ليه خفت منه وبعدين أنتي ماشفتيه.. هيفاء بسخرية:اكيييييييييد شيين. العنود:أي شين أنتي الثانية إلا قولي يجنن..في حياتي ماقد شفت واحد مثله بس مادري ليه خفت منه حسيت انه بيسويلي شي .ولا عقب ماصديته فشلني الله يفشله تدرين وش قالي. هيفاء:وش قال العنود:قالي"وش حاسبة نفسك من زينك عاد" هنا هيفاء قعدت تضحك على العنود وهي تتخيل الموقف العنود زعلت:ضحكتي من سرك بلا انشالله..وش عندك تضحكين. هيفاء:لأني متأكدة أن وجهك صارزي الطماطه لما قللك هالكلام..هههههههههههههه في هاللحظه وصلت هنوف للمطعم وهي طالعه مرررررره كشخه البنات على طول قاموا يسلمون عليها هيفاء ضمتها بقوووو:اشتقتلك يالخااااااااايسة.. هنوف وهي تمثل انها مختنقه:اوه ..خنقتيني..اتركيني بمووووت.. هيفاء بعد ماتركتها :يله نرجع ولا ترى بيحسبونا طلعنا لما قعدوا وطلبت هنوف بيتزا قامت العنود وسألتها:هنوف خبرينا عنك..وش مسوية وش اخبارك..وش مسوية بالجامعة...؟ هنوف وهي تضحك:ههههههه بل بل كل هذا اسئلة..واحده واحده..اولاً انا كويسة ثانياً انا خلاص التحقت بجامعة بجدة..والسنة الجاية بابتدي دراسة فيها.. العنود وهيفاء ناظروها بحيرة لان الهنوف معهم بالجامعه وساكنه بالرياض ايش اللي بيخليها تروح لجدة.. هيفاء:ايش قصدك مافهمنا عليكي.. الهنوف ووجهها صاير احمر من الخجل :يعني..انا..مادري شلون اقولكم... العنود وهي مبققه عيونها من اللي طرا ببالها: لاتقولين انك انخطبتي؟؟؟ الهنوف ارفعت راسعها تطالع العنود باستغراب:وانتي وشدراك.. هيفاء سدت فمها بايدها والعنود مندهشة والثنتين في نفس الوقت فرحانين عشانها هيفاء: ياحليلك ياهنوف والله وصرتي مره وبتتزوجين..مبروك..من بتاخذين. هنوف:الله يباركلك عقبالكم..باخذ سعود ولد خالتي جواهر اللي ساكنين بجده العنود : يحليلكم كلكم بتعرسون وبتخلوني بروحي.. هنا جا دور الهنوف عشان تنصدم:هيفاء بتعرس.. هيفاء:ههههههههههه..ايه..عندك مانع؟ هنوف: مبروك يالخايسة لا والله ماعندي مانع،بس منهو هذا صاحب الحظ السعيد؟ العنود اللي ردت:نواف الضاوي..ولد خالتها. هنوف وهي تقمز لهيفاء:مب هينه والله سمعت انه يجنن..بس يقولون اخوه الثاني احلى..امممم ماتذكر ايش اسمه.. هيفاء ردت بصوت كئيب: اسمه تركي. الهنوف:ايه تركي .. الهنوف بذكرها لتركي افتحت لهيفاء جروح دفينه بقلبها وماضي تبغي تنساه قعدت تتذكر لما كانت من 3 سنين مضت شلون كانت دايما ببيت عمها.. وشلون كانت اهي وتركي كانت هيفاء ماتشك خيط بابرة الا بشور تركي وهو نفس الشي.. لكن هو اللي هدم كل شي بينهم ..العنود انتبهت لسرحان هيفاء فعرفت انها تفكر بتركي فقامت تدخلها بسوالفهم عشان تنسيها.. ..................................... فواز: الــــــو؟ فهد:هلا فواز .. فواز:والله وزين انك تذكرت اسمي. فهد: والله نسيت يافواز وبعدين تدري ان اهلي وصلوا البارحة وخبرك عاد طقيتها سهرة انا وحمد ولد خالي ولا قمت اليوم الا متأخر. فواز:انزين..انزين اخلص علينا وش تبي.. فهد: بسأل وينك عشان نجيك انا وحمد.. فوازببرود: ومن قلك اني ابي اجتمع معك.. فهد وهو متنرفز: شوف عاد تراك زودتها قلنالك اسفيين.. فواز: طيب..طيب..اف والله اني متضايق حدي ومالي خلق لهواشك.. فهد استغرب من فواز: فواز شفيك عسى ماشر؟ فواز:لا والله مافيني شي ..تدري شلون خل نتقابل بقهوة جوري.. فهد:خلاص احنا خمس دقايق وبنكون عندك.. سكر فواز من فهد وقعد يفكر بالبنت اللي شافها بسلفردج بصراحه جذبته ومايدري ليش اول ماشافها حس بشي يهز كيانه هذي اول مره يحس بهالشي ..وقام بعد هالافكار من راسه وش هالكلام انا انجذب لهالاشكال وبعدين وش ابي فيها وانا الف من يتمانني..وعشان يبعد هالافكار قام واتصل بسارة... سارة وهي ترد بدلع:ياهلا والله بهالرررررقم.. فوازوهو يضحك:ههههههه..عاد بس بالرقم وانا لاء؟ سارة:لا بس انا قصدي بصاحب هالرقم.. فواز:شلونك حبيبتي؟ سارة وبنبرة عتاب بصوتها:زعلانه عليك.. فواز:ليه..انا مارضى على زعلك ترى.. سارة:انا زعلانه عليك لاني كل مادق عليك ياتسكر التليفون بويهي او تقفل التليفون... فواز:لاني ياحياتي كنت مشغول والله..لكن حقك علي.. سارة:طيب عشان ارضى ابيك تطلع معاي للهايد بارك.. فواز:اسف حبيبتي ماقدر هالاسبوع مثل ماقلتلك مشغول.. سارة واهي شوي بتصيح:فواااااز..انت شفيك متغير علي جذيه؟ فواز :انا مو متغير ولا شي بس ربعي توهم واصلين اليوم مايصير اروح واخليهم. ساره:فواااااااااااااااز.. فواز:عيوووووووون فواز.. سارة استخبلت لما قلها كذا: فواز احبك واموت فيك.. فواز:وانا بعد..انزين حبيبتي اخليك الحين عشان الربع اوصلوا الحين.. سارة:اوكي حبيبي..باااااي فواز سكر وهي يضحك في سره صدق ان البنات ينلعب بعقولهم بكلمة حلوة..رفع راسه الا فهد جاي قام وقعد بالكرسي اللي بجمب فواز وكانوا قاعدين بطاولة برا فأشر فواز للجرسون باستكانة شاي.. فواز وهو يطالع فهد بأستغراب:اجل حمد وينه..ولا لايكون نسيته هو بعد الثاني.. فهد طالع فواز بسخرية:لا والله موتني من الضحك..حمد راح سلفردج وبيجي بعدين. فواز:بعد حسبالي نسيته.. فهد:لا والله صدق طلع الاخ يعرف ينكت بعد..خل منك هالسوالف وقولي انت شفيك.. فواز وهو يطالع الشارع:مافيني الا العافية.. فهد:علينا هالكلام الا فيك شي..ياخي انا عاجنك وخابزك.. فواز:مافيني شي بس متضايق .. فهد:طيب متضايق من ايش؟ فواز:الله وكيلك شفتلك ذيك البنت اللي تاخذ العقل وجيت بقط عليها الرقم الا الاخت قامت تطالعني باحتقار من راسي لساسي ..ياخي اظاهر ماتعرف من اكون.. فهد قعد يضحك على فواز:هههههههههههه..قوية اول مرة وحده تسوي فيك كذا وبعدين تلاقيها بنت ناس متربية ماعندها هالحركات.. فواز وهو يفكر:بسوي فيها اللي مايتسوى ..وبتشوف فهد وهو خايف من تهديد فواز:ياخي تعوذ من بليس البنت مب راعية هالحركات وش تبي منها.. فواز مارد عليه..واللي براسه بيسويه ............................. البنات خلصوا اكل وقاموا بعد مادفعوا الحساب الهنوف راحت لانها مواعده امها تروح معها للموعد..اما العنود وهيفاء طلعوا رايحين مشي لمكان التكاسي الموجود قدام سلفردج وفي طريقهم لازم يعدون على مقهى جوري وهم مارين هيفاء شافت اخوها فهد وفواز كان معطي ظهره للبنات ،فهد اول ماشاف البنات ابتسم وقام عشان يسلم عليهم. فهد :اهليـــــن..ها وين كنتوا؟ هيفاء:كنا بسلفردج نتسوق بعدين رحنا لسبجاتي هاوس نتغدى. فواز لما انتبه انا فهد يكلم بنات قام والتفت يبي يعرف مين يكلم اول مالتفت طاحت عينه على العنود اللي ماكانت منتبه له لانها كانت تطالع البنت اللي تلعب مع ابوها عالشارع الثاني.. فهد: كل هذي اغرااااااااااض حشا خميتي السوق كله اجل وش خليتي لآخر السفرة.. التفت على العنود اللي كانت ماسكة كيس صغير:شوفي اللي احسن منك ماشترت الا حاجة قليله. العنود التفتت عليه وهي تضحك:ههههههههه حرام عليك يافهد ..والله هيفاء شارية اشياء ضرورية.. فهد:ياحليلك يالعنود طول عمرك محامي دفاع لهالنسرة.. هيفاء:انا نسرة يافهييييييد هين عند امي.. العنود حست ان فيه احد يطالعها التفتت وتصادمت مع فواز اللي كان يطالعها بسخرية قامت علطول ونزلت عينها ووجها صار احمر من الخجل فهد انتبه ان فواز لسه قاعد :خلاص اجل اشوفكم بعدين.. هيفاء:يالله باااااااااااااي. قاموا وراحوا راجعين للشقة بعد ماخذوا تاكسي الا العنود تقول حق هيفاء:هيفاء شفتي اللي مع فهد اخوك؟ هيفاء:ايه يهبببببببببببببل ..وش رايك فيه؟ العنود:يالخبله هذا اهو اللي قلتلك عنه انه غازلني.. هيفاء وهي مبققه عيونها:هذا اهو..والله ومنت بهين يافهد مرافقلك ملك جمال لاااا وعينه زايغه.. العنود وهي تضرب هيفاء على راسها:صدق انك سخيفه وماعندك سالفه ..والله انا مب خايفه الا انه يقول لفهد اخوك على اللي صار.. هيفاء وهي ماسكه راسها:لا ماظن يقوله. العنود:وانتي وش دراك؟ هيفاء وهي تهز كتوفها:اعرف وبس... تموا البنات ساكتين لغاية ماوصلوا الشقة..وهناك بانتظارهم مفاجاءة.. .................... ياترى ايش راح تكون المفاجاءة اللي بتكون بانتظار هيفاء؟ وايش راح يصير بين العنود وفواز الجــــــ الرابــع ــــزء في مطار هيثروالساعه7الصبح الجو بره كان عتمه وبرد ينبئ بنزول امطار .. وكانت ادارة المطار تعلن وصول الطائره من اليابان بدوا المسافرين ينزلون من الطياره وكان احد المسافرين يختلف عن الباقين كان وجهه يحمل ملامح العربيه كانت مشيته تدل عن الثقه بالنفس هو ما يعتبر وسيم لكن ملئ بالرجوله واذا كان في مكان كان يلفت انظار الجميع له خاصة ذوي الجنس الناعم كان وجهه جدي وغامض يحمل بعض السخريه وهذا الجذاب فيه..الجاذبيه اللي يسمونها خطره.. تركي كان باستقباله سكرتيره وصديقه في الدراسه (ايلي).. ايلي:ولك حمدالله عالسلامه..كيفك تركي انشالله ماتعبت؟ تركي:الله يسلمك ايلي والحمدالله مافي تعب... ايلي:طيب خلينا نمشي السيارة وائفه برا.. طلع تركي ولقى bmw صافه برى.. دخل السياره الجو برى كان بارد مره .. كان لابس لبس خفيف لان الجو كان صيفي في اليابان .. ايلي :شو اخبار الصفقه ياخي ..؟ تركي:لاابشرك عدت على خير بس خذيت وقت وانا اقنع مدير الشركه ايلي :اي لكان باي طريقه انا بعرفك منيح تركي:هههههه يا حليلك ياايلي لا هالمره خذيتها بالطريقه المعروفه ايلي:بس هي مش الاخبار اللي وصلتني ..من بيتر تركي:الله يخسك يابيتر..وش قالك الاخوبيتر ايلي:في مغامرات جديده مع بنت يابانيه.. تركي:الله يخليك لاتذكرني فيها ..بيتر يقصد بنت المديراللي حبت تعيش قصة حب في الصيف تقولها حق صديقاتها .. ايلي:بس مش هي الكلام اللي قاله بيتر.. تركي:انا طول المده اللي قاعد فيها في اليابان اجاملها عشان ابوها.. ايلي:هههههههه مابتخيلك تركي تربي صبية صغيره.. تركي :معك حق.. تركي يفكر ماكلم عمته من راح اليابان ياويلك ياتركي الصراحه قصرت في حقها ماتستاهل منك هذه الغاليه ..خل اكلمها على الله الاقيها.. شاف الساعه الحين في السعوديه الساعه 1بالليل..رفع جواله ودق ..ماحد شاله يالله دق على رقم اخوه نواف .. نواف:الو .. تركي:الو هلا نواف.. نواف:هلا والله بتركي وشلونك .. تركي:هلانواف انا بخير الحمدالله انت وش اخبارك وعمتي شلونها .. نواف :حنا بخيروعمتي تسلم عليك ..وش هالقطاعه يارجال اسبوع مالك حس ولاخبر.. تركي:لك حق ياخوي بس الخطوط ماتشبك .. نواف:عاذرينك والله ..اسمع يالحبيب وينك الحين.. تركي: انا توني واصل لندن من ساعه نواف :وش سالفة الناس على لندن هالسنه كل من كلمته قال انا في لندن تركي:لا والله بس حبيت اخذ اجازه ونفس الوقت قريب من مركز اشغالي.. نواف:اهاا عالعموم باركلي .. تركي عاقد حواجبه:على وشو ان شاء الله نواف بابتسامه:خطبت وبتزوج.. تركي مندهش:وشو .. شتقول انت جنيت .. نواف زعلان:تركي اناخطبت ماسويت شى غلط .. تركي:نسيت وصية ابوي انا محذرك انك ماتخطب ليما تخلص الجامعه نواف:انا على ماظن رجال واعرف مصلحتي زين تركي:انا اكبر منك واعرف مصلحتك ثانيا انااعرفك ياتركي انت مب مال زواج انت تبي تزوج عشان تاخذ ورثك .. نواف:وش الحكره ..انا كنت ابي استقر والبنت عاجبتني مابيها تطير مني.. تركي:ومن هذه ان شاالله.. نواف بابتسامه:هيفاء بنت خالتي مرت لحظة صمت مكهربه بين الاثنين ..وبعدين رجع تركي يكلم اخوه ببرود مطلق:يعني مالقيت غيرها نواف:البنت عاجبتني وداخله مزاجي ليش عندك مانع .. تركي:اي عندي اولا مابيك تتزوج الحين اصبرخل تخلص الجامعه وبعدين يحلها الف حلال.. نواف:خلاص البنت صارت لي وبعدين الورث آخر شي افكر فيه. تركي بعصبية: طيب يانواف حسابي معاك بعدين.. نواف وبرود:على فكرة نسايبنا بلندن مرسلم عليهم... تركي:يصير خير... تركي سكر وهو معصب قام رجع راسه على الكرسي وغمض عينه وهو يفكر بهدوء. التفت عليه ايلي:تركي شو بيك متضايق هيك ..ايه مافي شي بيستاهل زعلك... تركي:الا يايلي هذا الشي يستاهل..اخوي الكريم بيتزوج. ايلي وهو فرحان:مبروك ...ولك المفروض تنبسط منشانه مو تضايق. تركي:ايلي انت ماتفهم ان ابوي قبل ما يموت كان شايل الشغل كله فوق راسه وماخلانا نساعده فيه عشان ننتبه لدراستنا وكان دايما يتمنى واحد منا يجيب الدكتوراه ولما مات الله يرحمه وصى انه نواف أخوي مايستلم ورثه الا لما يتزوج ويخلص الدراسه لانه طول عمره كان متهور وكسلان،وانا طبعا بعد ماتوفى الوالد اشتغلت بالشركة وكان عندي شهادة ماجستير في التسويق والتجارة وكنت ادرس الدكتوراه وحاولت اني اوفق بين الشغل والدراسه لني ماقدرت تركتها وتفرغت للشغل. ايلي:اها..من شان هيك انت متضايق..طيب شو الحل هلأ مع أخوك؟ تركي بنظرة غير مفهومه:بفك الخطبة بطريقتي الخاصة. ايلي التفت على صديقة هو بيعرف هالنظرة معناته انه ناوي على شي بس شو مابينعرف.. تركي التفت يطالع من النافذه ويتذكر عيون دايماً في باله مستحيل ينساها ،عيون مشدودة تسحر من يشوفها وضحكة بريئة كانت دايماً تجننه ،ملامح هيفاء كانت على طول بباله ملامح صعب من يشوفها ينساها..ليش يانواف من بين بنات الناس مالقيت الا هيفاء..تنهد وهو يفكر بطريقة يحل بها المشكلة فجـــــاءة تذكر شي خالتي واهلها بلندن..هنا بدا الحظ يبتسم له.ابتسم ابتسامه خبيثه ولقى النور اللي بيوصله للطريق. 44444444444444444444444444444444444444444444444444 44444444444444444444444445555555555555555555555555 55555555555 33333333333333333333333333333333333333333333333333 3333333333333333333eeeeeeeeeeeeeeeeeee3*********** ******* نرجع حق فواز اللي عرف من فهد ان العنود تسير بنت عمته ومعناته ان الحين يقدر ينتقم منها بسهولة ..وفي نفس الوقت كانت العنود قاعده في مكانها المفضل فوق السطح تسمع حق راشد الماجد وتقرى في رواياتها الرومانسية والجو كان مرة بارد مع انها لابسة جاكيت فوق البيجاما الا ان البرد ذبحها وانفها صار احمر من البرد فقامت سكرت الووك مان وخذت روايتها ونزلت تحت ولما دخلت الغرفة لقت ان الساعة الحين 8 ونص الصبح وهيفاء لساتها نايمة وهي ماقدرت تنام تحاول تغمض عينها ممكن النوم ايجيها لكن ماقدرت تحس انه مخها يشتغل لكن ماتعرف من ايش؟ قعدت ترتب الغرفة وتنظفها عشان تظيع الوقت ولما خلصت نزلت تحت حصلت فهد وحمد لساتهم على سهرهم قاعدين يلعبون مباراة بالبلاي ستيشون البست حجابها وقعدت تطالعهم وهم يناقرون على اللعبه. حمد:الا اقول فهد.. فهد وهو مركز على اللعبه:امممم؟ حمد:انت من وين عرفت فواز؟ العنود لما سمعت كلام حمد وسمعته يتكلم عن فواز عرفت انه يقصد اللي كان مع فهد امس. فهد:اهو معاي بالجامعه بس تعرفت عليه بعد ماتقلوا اللي معاي بالغرفة وجا فواز بداله..بس الله وكيلك اول ايام كان ماينطاق. حمد وهو يطقطق على الجهاز بسرعة:ليـــــــــه؟ فهد:كان مره شايف نفسه ومتكبر ولا فوق هذا كله البنات الاجنبيات اللي بالجامعه ميتات عليه...بس بعد ماعرفته طلع "جدع ابن جدع".. حمد:ايه والله انه رجال وفيه الخير.. العنود بينها وبين نفسها "أي خير انت وياه..الاخو مغازل اختك وانت تقول فيه الخير". العنود تسأل اخوها:حمد بغيت اسألك عن قهوة جوري اذا حلوة ولا لاْ؟ حمد:وليه حضرتك تسألين ..ان شالله ناوية تروحين لها؟ العنود:وش فيها..اذا حلوه أبغى اعزم البنات عليها.. حمد وفهد مع بعض:لاااااااااااااااااااااااا.. العنود وهي منصدمه من صراخهم:يمه خوفتوني شفيكم منتوا بصاحيين.. فهد وقف اللعبه والتفت عليها:هالقهوه بالذات ممنوع عليكم تدخلونها ..فاهمه؟ العنود وهي زعلانه:يعني شمعنى هالقهوة؟ حمد:لانها مليانه شباب خليجين والبنت المحترمة ماتروح هالاماكن.. العنود:طيب خلاص فهمنا..حشا كلتوني .. رجعوا العيال للعبة والعنود خذت المجلة تقرا فيها ولما حست بالزهق قامت للمطبخ تسويلها شي تاكله ،سون سانويش جبن وكوباية عصير برنقال وراحت للغرفة لما دخلت الغرفة شافت تيلفون هيفاء يضوي ويطفي ولما شافت الرقم "توأم روحي"فعرفت انه نواف فراحت بتصحيها الا التلفون يطفي..لكن هيفاء حست فيها فبطلت عين وحده:مين اللي كان متصل؟ العنود:هذا نواف.. هيفاء وهي تغمض عينها:ماراح اكلمه الحين...وانتي شعندك صاحيه؟ العنود تتنهد:ماجاني نوم..بعدين انتي لايكون بتنومين يالله قومي خلصي علينا الساعه صارت 9.. هيفاء وهي قايمه تفرك عيونها:طيب انا قايمه..لكن اسمعي اليوم ماعلي منك انا بروح لهارودز.. العنود:اقول انطمي بس اصلا من غير ماتقولين انا كنت ناوية اروح. هيفاء:جزاتي اني كنت ابعزمك على الشوكلات بار بس تدرين انتي مو وجه عزومه.. العنود ببراءه:لكن انا ماقلت شي.. هيفاء:انتي ماقلتي شي اجل مين اللي قال "انطمي بس".. العنود بصدمه مصطنعه:انا ..انا ماقلت شي حرام عليك.. هيفاء سفهتلها وراحت للحمام عشان تغير ملابسها وتستعد..والعنود راحت تتمكيج لغاية ماهيفاء تخلص تبديل عشان تروح تبدل..ولما خلصوا البنات طقوها مشي لغاية هارودز لكن هالمرة راحت معاهم مها وهيفاء مب عاجبها الوضع.. هيفاء وهي معصبة على مها:يعني قلوا عليك خلق الله عشان تجين معانا.. مها وهي مناحسه:ايه قلوا ولا حصلت الا انتي انزين. هيفاء عطتها نظرة نارية:اقول اسكتي لاعطيك كف يطيرك للشقة.. مها وعيونها مليانه دموع تلتفت للعنود عشان تنقذها:العنود شوفيها..مادري ايش فيها اذا رحت معكم؟ العنود :مافيها شي يابعد عمري ..بعدين هذي اختك وخبالها..يعني ماتعرفينها.. هيفاء وهي تشهق:عنييييييد..هين وش عندك توزين اختي علي.. العنود:مافيها شي ياهيفاء اذا راحت معانا،وبعدين هي رايحه تبي تشتري سكايتينج عشان الحديقة انتي ايش بيضرك؟ هيفاء:مالي خلق بزران وحنه.. العنود ومها اسفهولها وكملوا مشي.ولما اوصلوا وتشروا وخلصوا اطلعوا من هارودز للهايد بارك لان الاهل مجتمعين هناك .. وهم داخلين من بوابة الحديقة الا وحده بايدها ايسكريم دعمت العنود ولطختها ولطخت نفسها بعد.. البنت:آسفة مكان قصدي.. العنود بابتسامة:لا معليه ماصار شي.. البنت وهي تدور على منديل تنظف بيه ملابسها ومومحصله..فقامت العنود وعرضت عليها انها تروح معهم لمكان ماهلها موجودين وتنظف ملابسها هناك. البنت:لا ياختي احس فيه احراج.. العنود:لا حرج ولاشي الابالعكس نتعرف عليك بالمره.. البنت :مشكوره ياعمري.. هيفاء وهي تناظر البنت من راسها لساسها لان البنت مو عاجبتها بالمره ماتدري ليه قلبها ناقزها منها كان شكلها فري بالمره ماكانت لابسه حجاب ولابسه لبس ضيق..يعني شكلها مايطمن. بعد ماوصلوا عند اهلهم على طول مها لبست الزلاجيات وراحت تتزلج ومحمد معاها والعنود والبنت قاعدين ينظفون ملابسهم بمناديل معطره..وبعدها قعدوا مع بعض يسولون ومنها اعرفوا ان البنت اسمها سارة ومن الكويت ومن عمر العنود. العنود:اجل انتو اول مرة تجون لندن؟ سارة:لا ..احنا دايما هنيه.. هيفاء من غير نفس:طيب اهلك وينهم ماشوفهم معك بالحديقة.. سارة:اصلا انا اروح وارجع مثل مابي.. تو العنود بترد الا تلفونها يرن:الــــــــو؟ حمد:هلا العنود.. العنود:اهلين حمد.. حمد:ها وينكم؟ العنود: احنا بالحديقة.. حمد :طيب ايش رايك تجيونا بالسينما انا عازمكم على فلم رووووووعه.. العنود استغربت هالشي من حمد وخافت انه يكون مقلب من مقالبه: غرررررريبه وش عندك عازمنا..مو من عادتك؟ حمد:طييييب على راحتك ماتبين اجل خلاص عفني بالحديقة؟ العنود بسرررعه:حمد..حمد..خلاص اوكي احنا جاينكم على الاقل احسن من مقابل الاشجار.. حمد:خلاص اجل احنا ناطرينكم.. بعد ماخذت منه مكان السينما..التفت على البنات تقولهم مت هيفاء واستانست:الله ونــــــاسه..طيب يالله خل نروح.. سارة:خلاص انتو روحوا وان ان شالله اشوفكم بعدين.. العنود مارضت:لا مايسير تروحين ..لازم تيجين معانا يله انا عازمتك.. هيفاء ظلت ساكته لانه ماتبيها تروح معهم وكان ودها لو العنود تسكت ولا تعزم. سارة:طيــب بس هالمرة لكن المرة الجاية انا اللي بعزمكم اوكي؟ العنود:اوووووووكي.. راحوا البنات للسينما وحصلوا فهد وحمد هناك ناطرينهم ومعهم التذاكر ولما شافوا سارة مع البنات وقفوا مبلمين مايعرفون منهي . هيفاء قامت بالتقديم:شباب هذي رفيقتنا الجديدة اسمها سارة..والعنود عزمت عليها تجي معانا..التفتت على سارة وهي تاشر على الشباب..هذول اخوي فهد وولد خالي حمد. فهد:العنود ترى ماقصينالها تذكرة لانكم ماقلتولي.. العنود لا عادي انا بقصلها.. حمد هز راسه:اوكي انتي قصي التذكرة ولحقينا وهي تدخل ببطاقتك. العنود:اوكي ماراح اطول.. العنود وهي تنطر عند شباك التذاكر الا تسمع صوت ايجي من وراها. فواز:حتى هنا لاحقتني؟ العنود التفت عليه وهي مصدومه:انت! فواز بسخرية:ايه انا ليه فيه احد غيري.. العنود ببرود:اصلا من قال ان انا لا حقتك انا جايه مع اخوي..وبعدين بليس لاتكلمني. فواز:اذا انتي جايه مع اخوك..اجل انا جاي مع منو.. العنود:وش قصدك فواز:قصدي ان اخوك اللي عزمني. العنود بسخرية:لو دارية كان وفرت على نفسي وماجيت.. فواز ببرود: الا قولي لوانتي كنتي موجودة كان خربتي علينا الفلم.. العنود بعصبية:مادامني بخرب الفلم ليه حضرتك ماتعطينا مقفاك.. فواز هنا تم ساكت وهو يناظرها بغضب حتى العنود خافت من الكلام اللي قالته هي شلون تجرأت وقالت مثل هالكلام ،تموا الاثنين ساكتين يناظرون بعض. في الاخير فواز لف وطلع من السينما . …………… ايـــــــــــــش تتوقعون راح يصير بعد هالموقف؟ وســـــارة اذا عرفت ان فواز كان موجود بالسينما ايش راح تسوي؟ وهيفـــــاء ياترى ايش اللي ناطرها؟ انتظروو الجزء الخاامس.............. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: تكمله الجزء الثالث والرابع .....
تم دمج القصه لراااحة القراااااء يعطيك العافيه ع القصه
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - التعديل الأخير تم بواسطة تــ بنت سعود ـاج راسي ; 05-18-2008 الساعة 05:53 AM |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |