| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه اجمعين اخواتى اخوانى دمعت عيناى البارحة وانا اقرا سورة القيامة * كلا اذابلغت التراقى وقيل من راق وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب الى اهله يتمطى* تحدثت السورة عن حالة المرء وقت الاحتضار حيث تكون الاهوال والشدائد ويلقى الانسان من الكرب والضيق ما لم يكن فى الحسبان فاقول ان الله سبحانه وتعالى يحب عباده التوابين فهيا نفروا الى الله قبل ان ياتى هذا اليوم العصيب الذى لا مفرا منه وان اللقاء بالله قريب ايها التائب ابشر ان الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة عن عباده وزلا ته ومعاصيه مهما عظمت حتى الشرك يغفره سبحانه يقول سبحانه وتعالى * قل يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم* سورة الزمر53 ابشر ايها التائب ان التوبة طريق الفلاح والرشاد كما قال تعالى* فاما من آمن وعمل عملا صالحا فعسى ان يكون من المفلحين* سورةالقصص67 فلاح عام فى الدنيا والاخرة ابشر ايها التائب ان الله سبحانه وتعالى يبدل كل معاصيك وذنوبك التى اذنبت الى حسنات ما اكرمك يا كريم وما احلمك يا حليم يقول سبحانه* والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما*68* يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا *69* الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحافاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما*70 سورة الفرقان افتخر ايها التائب وارفع راسك فانت بتوبتك تحيا حياة العزة والكرامة ان الله العظيم يفرح فرحا عظيما بتوبة عبده وهو سبحانه الغنى فابشر بفرح الله سبحانه بك ان الله يحبك ايها التائب فابشر بفرح الله بك قال سبحانه* ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين* سورة البقرة 222 التوبة هجرة لا تنقطع* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم* المهاجر من هجر الخطايا والذنوب* مشترك بينى وبين المنقول عنه للامانه |
|
#2
| |||
| |||
| ﴿والتفت الساق بالساق* إلى ربك يومئذٍ المساق﴾. ما الذي يمكن أن نفهمه من هذه الآية ﴿والتفت الساق بالساق﴾ ؟ أولاً: لا بد من أن نقول: إن كلمة (الساق) تطلق على ما بين الركبة والقدم. هذا من حيث تحديد العضو في الإنسان. ثانياً: هنالك أقوال كثيرة تتجاوز المئة حول المراد من هذه الآية، لذلك سأعرض عليكم جملة من هذه الأقوال، : أهم هذه الأقوال: 1- المراد من الآية ﴿والتفت الساق بالساق﴾ أي ساقا الميت إذا التفّتا وهما في الكفن. وهذا القول مروي عن سعيد بن المسيب. 2- المراد من الآية ﴿والتفت الساق بالساق﴾ أي يبست ساقا الميت، لأن الروح تخرج أول ما تخرج من القدم، فالساق، فالفخذ، فالبطن، فالصدر، فالترقوة... فالرأس. فإذا يبست الساقان، فإن الساق تلتفُّ بالساق. وهذه حالة بيولوجية (جسمية). 3- المراد من الآية ﴿والتفت الساق بالساق﴾ أي اجتمع عليه أمران شديدان: الناس يُجهزون جسده (تغسيل وتكفين...) والملائكة تُجهز روحه، فساق الأمر الشديد بالتجهيز لجسده، يجتمع مع ساق الأمر الشديد بالتجهيز لروحه، فالساق تطلق على الأمر الشديد. 4- المراد من الآية ﴿والتفت الساق بالساق﴾ أي التفت شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة، فالساق هنا المراد بها الشدة. ولكن من أين أتى هذا المعنى ؟ الجواب: أوليس اللغويون يقولون: عندما يُقتحم الإنسان بأمر شديد، أو يستقبل أمراً شديداً: (شمّر عن ساقيه)، فالتشمير عن الساق تعبير عن وقوع شدة، ثم أُطلقت الساق على الشدة، وهذا ما نسميه في اللغة: (مجاز المرسل)، وهو إطلاق الحال على المحل والمحل على الحال. مثلاً نقول: جرى النهر. هذا مجاز مرسل، أطلقنا المحل على الحال، فالنهر لا يجري وإنما يجري الماء، وكذلك نقول: واسأل القرية. هذا أيضاً مجاز مرسل، أطلقنا المحل على الحال، والمراد واسأل أهل القرية. المهم: أن الساق تعني الشدة، ﴿والتفت الساق بالساق﴾ أي التفت شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة، فالشدة ساق، لأن الإنسان إذا داهمته شدة شمّر عن ساقيه، فأطلقنا الشدة على الساق والساق على الشدة من باب المجاز المرسل، كقوله تعالى:﴿ يوم يُكشف عن ساق...﴾ أي يكشف عن شدة كبيرة تعتري الناس في اليوم الآخر. وفي عودة إلى الآيات التي قبلها: ﴿كلا إذا بلغت التراقي﴾ فإننا نرى أن جواب الشرط هو قوله تعالى ﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾ فيكون المعنى: إذا بلغت التراقي فإلى ربك يومئذٍ المساق. وكلمة (مساق) هي مصدر ميمي من ساق يسوق سوقاً، مثل كلمة (مقال) من قال يقول قولاً. ﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾ أي ستساق أنت إلى ربك أيها الإنسان فهيّا إلى الله عز وجل. نسأل الله أن يسوقنا إليه ونحن مطمئنون للوقوف بين يديه، لا نجيب إلا بما يرضيه عنا جل وعلا. اللهم ارحمنا فانك بنا راحم ولا تعذبنــا فأنت علينا قادر والطف بنا فيما جرت بــه المقادير فانك يا مولانا على كل شىء قديــــــــر جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك وأفاض عليك من نعمه ظاهرة وباطنة وأسأل الله باسمه العظيم الأعظم أن ينير بصرك وبصيرتك بنور اليقين وأن يجعله فى ميزان حسناتك |
|
#3
| |||
| |||
| بارك الله فيك شيخنا وجزاك الله خيرا على التفسير ورحمك واهلك واسكنك فسيح جناته |
|
#4
| |||
| |||
| نور الله وجهك في الدنيا والأخرة جزاك الله الف خير (اللهما اجعلنا من التائبين والمتطهرين)......أجمعين |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-