![]() |
|
|
||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
رد: رتوش في صراع الوحوش (روايه سعودية)
شووتوو, تــ بنت سعود ـاج راسي
مشكورين على المرور اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|
|
||||
|
رد: رتوش في صراع الوحوش (روايه سعودية)
الــــــــبـــــــــارت %10% واقفة عند تسريحة الغرفة تجفف شعرها ولاهية بحالها وما حست إلا يشيء يسحب حزام روب الحمام من عليها ويوم طالعت في المرايه شافت أللي خلا جسمها يجمد مكانه وصرخت بصوت عالي * * * دخل البيت وهو جالس يحسب سالفة أن يكون له لصلة غير الصداقة بمهند وكيف ممكن يفتح معه الموضوع أللي كلمة فيه باسم وصديقة محمد وهو عارف حساسية مهند من الموضوع لكن قطع أفكاره صراخ جاه من غرفة نوم رباب فخاف يكون صار لها شيء رمى الأغراض على الكنب ودخل يجري زي المجنون بس وقف أول ما شاف كلب الجيران الكبير يلعب مع رباب أللي تصرخ وتبكي من الخوف وعصب يوم شاف الكلب يلحس ساق رباب وقال (ما عاد إلا الكلاب تسابقنا على نسواننا هذا أللي كان ناقص) وصرخ : pop go out وفعلن خرج الكلب و رمت رباب بجسمها على الأرض لأن قوتها خارت من الرعبة راح لها نادر و رفعها و رباب ما هي قادرة توقف فشالها ودخلها الحمام وغسل وجهها عشان تفوق له وبعدين جلس على طرف البانيو وجلس رباب في عبه ومد ساق رباب أللي في حالة خدر من الخوف داخل البانيو وبداء يغسلها بالموية و الصابون ما حس برباب أللي بدت كبدها تلوع بها من قرفها من سعابيل الكلب وما وعى إلا على رباب وهي ترجع (تزوع – تستفرغ) على ملابسه والشيء هذا خلى نادر يشد بيده أللي ملفوفة من وراء ظهرها وماسكة عضدها اليمين :رباب ..... رباب ...... أنت حاسة في نفسك ولا لا ....... رباب ..... لو حاسة فيني هزي راسك (هزت رباب برأسها على خفيف دليل إحساسها فيه وهو بدوره قفل الموية ومد يده لرأسها يسوي لها مساج عشان حالة الخدر أللي ملاحظها عليها وهي كل أللي قدرة تسوية أنها تحط رأسها على كتفة وتمسك بيدها اليسار قميص البذلة من وراء ) رباب أنتي أنعدمتي وأنا أخس و أرداء فلازم تشيلي ملابسك و تستحمي لأنك بهذلتي الدنيا رباب ما هي فاهمة وكل أللي سوته أنها غمضت عيونها والشيء هذا وضح لنادر أنها في حالة صدمه عشان كذا مد يده وفك أزرار قميصه و فصخه ورماه في سلة ملابس رباب الخالية وألحقها البنطلون وما بقي عليه إلا البوكستر لأنه الشيء الوحيد أللي ما أنعدم من رباب وبعد ما كمل خلع ملابسه شال روب رباب ودخلاها تحت دش الحمام وبداء يغسل أطراف شعرها أللي عدمته وبعدين غسل جسمها بسرعة وطلعها وجلسها على كنبة صغيرة في غرفتها وجاب لها بجامه من الدولاب ولبسها ورجع شالها لأنه يدري أن ما في فائدة من الكلام معها أنها ما تستوعب , حطها على السرير ولبسها ولاحظ أن شعرها مبلول فدور لها في أغراضها شيء يغطي به شعرها بس ما لقي فراح جاب لها آيس كب من عنده وراح يغسل عمره بعد حفلت رباب &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& شفتي. شفتي زوجة باسم بسكات عشان محد يحسدها بموت بقهري يا أسماء هذي كل ضربه لها تتحول لغنيمة قالوها يعطي الحلقان أللي ما عندها أوذان و الجوزة أللي ما عندها أسنان و الهلاك لضعيفة من لنسوان أسماء : يمه ما تلاحظين أن في سبب ثاني وراء الزواج السريع ما يمكن أن يكون في سبب ثاني وراءها لأن عمر باسم تقريباً34 أو 35 سنة وما تزوج إلا الحين ما يمكن كان مسوي معها علاقة والحين يحاول يغطي عليها عشان سمعته الطبية كان هذا حوار بين صالحة وبنتها حضره صالح أللي كان يناظرهم باحتقار وعادل وخليل وهم قرفانين من حال أمهم وأختهم وكيف أن الطعن في أعراض المسلمين سهله بنسبة لهم . وجه صالح كلامه لمرت أبوه : حشمت الشوارب أللي و أقفة عن يساري ما برد عليك فلا ما يعجزني توقيفك عند حدك (صالحة وأسماء خافوا من الصوت أللي ظهر من وراءهم فجاءه لكن ممداهم يستوعبون الكلام إلا وصالح يكمل بس المرة هذي لأسماء) وأنتي إذا ما تقدرين تتكلمين في أعراض الناس فجلسي في بيتك واضبطي رجلك أحسن لك قال كلامه وطلع من الصالة لجناحه وهو محتقر زوجة أبوه وتصرفاتها , ترك عادل وخليل أللي يغلون من داخل كأنهم براكين وكل واحد مجهز نفسه للهجوم عليهم بس سبق هم خليل أللي نادر ما يدخل :كان ودي أدافع عنك بس الرجال ما قال إلا الصدق وبعدين يكفي إمي منيرة أخلاقها وطيبت قلبها وبعدين ليش أش قالوا لك الناس كلهم زي بنات أختك أللي واحدة كرشها قدامها وما سكينها في بيت دعارة والثانية حامل بالحرام و تبغي تبلي أبن الناس به ولا بنات أخوك أللي ما في ولد في السعودية ما عنده أرقمهم و أللي خالي المحترم أللي ثلاث أرباع أعمالة مشبوهة الله يخلف على المسلمين وكمل كلامه وخرج من البيت للمركاز و أستلمهم عادل أللي بطبعه جدي وما يلعب في الخطاء ولا يتهاون :لو سمعت كلمه شينه عن إمي منيرة أو أي شخص من طرفها أنشاء الله الشغالة لخلي وطيها عاليها ولأعطي أبوي خبر باللي أنقال مفهوم &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& توه وصل من السفر وتعبان ومهدود حيلة بس كان مشتاق لبنته و لناقر البندري فتوجه لبيت أم باسل بدل ما يروح بيت أبوه أو المركاز وفعلن طلب من محيي الدين يوقف السيارة عند بيت الحبايب ونزل ودق الباب ولحظات وفتحت الباب وعود أللي فتحت فمها عشان تصرخ فرحة برجوع رائد بس رائد ما أعطاها فرصه لأنو سحبها برى وقفل فمها وباسها و كلامها كأنها وحده عجوز : ها جدتي كيف حالك طيبة أن شاء الله ؟ وعود بنقمه :أوف منك يا المخرف ماني بخير لأني شفتك رائد :لا لا لا كله ولا زعل عمتي الشيخة الأميرة الحلوة وعود وعود بـ تكبر : خلاص لا يكثر بروح أجلس مع الحلوين نزلني put my on floor رائد وهو ينزل وعود على الأرض :والله حركات خلاص فكت عقدت الإنجليزي صرتي ترطنين ما في مشاكل وعود وهي تعدل ملابسها : أصلن أنا أتكلم لغات و قدمت عشان أشتغل لأني حلاص نجحت رائد أللي يحاول يخفي ضحكته عن وعود أللي فاهمة الدنيا غلط :طيب يا رعية اللغات ممكن تقول لي من جالس داخل والبندري فين ؟ وعود : ليش ؟ رائد أللي يعرف أن وعود عنيدة وما راح تقله إلا لعرفت السبب :أبغى أسوي مفاجأة لهم وعود :أممممممم حلاص لاتدحل رائد: تعالي تعالي رجعت وعود وأسغربت ليش رجعها : نعم أنا بدحل أشوف لك الوضع وأرجع رائد : نحن مو اتفقنا أنك تبطلي دلع وتنطقي الحروف صح وعود :وي وي وي نسيت رائد:طيب أرجعي قولي خلاص ولا تدخل وعود بطفش لأن رائد طول عليها :خلاص لا تدخل رائد بتشجيع :شاطرة يلاه روحي بسرعة رجعت وعود بعد ما ضبطت الوضع :يلاه ترى البندري جالسة تكلم في الحديقة وريتاج معها وماما وأبلى زوز في الصالة جالسين يرتبوا لزواج دخل بهدو ولا تكلم بحرف و بكل خفة وقف فوق رأس منيرة وزهور وهم يجهزوا قوائم بأسماء المعازيم وجالسين جنب بعض فحط كل يد على عيون وحده فيهم وهم أحتشروا وكل وحده تحزر من عندها منيرة :صالح (طلع صوت من فمه بمعنى لا ) لوت ساقك اللا تكذب مع وجهك وريحة العود أللي أجيبة لك مع أخوانك باسل و باسم فايح من عبد الصمد زهور وأللي كانت تتحسس يده وبعد فترة تذكرت أن باسم لبس ثوب وطلع وطبعن رائد كان لابس بدلة رسمي وأكمام القميص طويلة وظنت أنها ثوب :لا وأنت الصادقة هذا باسم ابن الملوح زوج الحسناء والدليل أنه لابس ثوب يعني لو باسل أو صالح كان من المستحيل تلقينه لابس مثل المسلمين منيرة أللي كانت تحاول تفك يده لمست شيء بارز فيها و كأنه أثر جرح عميق من ندمل من فتره بس ترك مكانه عقدة فعرفت صاحب اليد :لا ما حزرتي يا زهور هذا طال عمرك واحد يبغاني أتعامل معاه بطريقك الحموات وأقوله ما لك لا بنت ولا زوجة عندنا هاا يا رائد يعجبك كذا ؟ رائد بعد يده وهو يضحك وسلم عليهم وسأل عن البندري : وين البندري * * * * البندري وهي تلعب بشعر ريتاج النائمة في عبها وتكلم غدير (أعتقد تذكرونها أللي قلت في البداية أنها كانت معها في أمريكة قريبت قيس وفاتن ):الله يرحم ولديك أي ضربه تحت الحزام هذا أنطلت ركبه من الطول ممتاز مدري عمتي حميده أش كانت ترضعة وهو صغير غدير :أذن ما في إلا تستسلمي أو تنسحبي بس أنا أفضل تنسحبي لو كان متين البندري :والله أهو متعافي بس مو مكرش جسمه مشدود بس ليش أنسحب ؟ غدير : لأن يا حلوه راح يصير فيكم زي الفيل أللي تزوج نمل وداس عليها يوم الزواج من دون ما يدري وهو مبسوط ويغني لا بشكري لا بشكري ونادته الضعيفة من تحت رجاله عفصتني عفصتني البندري :صحيح أنك بايخة يلاه ترى أزعجنا ريتاج بالسوالف الحين تقوم تبكي غدير : من صوتك أللي كأنه في علبة ببسي معدن البندري :لا وأنتي الصادقة من الصوتك أللي كأنه شريط قديم مخترب لأني فاتحة الأسبيكر غدير : الله يخسك وأنا أتبهلل والناس تسمع البندري : الله وكبر يالمهمة محد حولي إلا ريتاج النائمة كملت من غدير وهي واثقة أنها لوحدها لكن أنصدمت بشيء يطيح عليها من وراء ولما دققت لاحظت أنه رائد أللي وقف وراءها لين كملت المكالمة وحب يحرجها ويفجعها في نفس الوقت فدنق من وارء لريتاج النائمة في عب البندري يبوسها كأنه ما شاف البندري ويوم خلص رفع جسمه لحد ما وصل وجه لوجه البندري وكان فمه قريب لدقن البندري أللي يرجف فطبع عليه بوسه ورفع رأسه وهو يستهبل :البندري أنت هنا على بالي ريتاج نائمة لوحدها على الكرسي وبعدين وش الحركة النص كم أللي سويتيها ليكون متعودة تبوسين دقون أخوانك لا تعيدينها مره ثانية علمت أمي منيرة البندري أللي وصلت حدها من خوفها لما دنق عليها و معصبة من جرأته وأستهباله عليها :وجع يوجعك عمى يعمي عينك يا قليل الأدب والله ثم والله لو قربت مني مره ثانية لوريك شغلك وأشتكيك لخواني رائد يتصنع البراءه :أنا وش سويت لك ما حشيتك ولا قلت عنك متعافية ولا فكرت أعطيك ضربة تحت الحزام البندري عصبت منه :قاعد تتجسس يا راعي الأخلاق طس عن وجهي رائد تحرك ناحيتها ومد يده يشيل ريتاج وهي خافت لأن بحركته حاصرها بس رائد ما ألقاها بال أخذ ريتاج وبداء يبوسها ويحركها عشان تقوم :يلاه ياكسلانه أصحي شوفي بابا جاء دباء &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& في غرفة في المستشفى العم متعب سرحان يفكر كيف يفاتح رنيم بموضوع أخوها وفي نفس الوقت يبغى محمد على أنفراد :رنيم كيف أهل باسم معاك أتفقتوا على ترتيبات العرس ولا لا ؟ رنيم :بصراحة أهله شالوا كل حاجة عني وقالو لي أتفرغ لدراستي لأن الأختبارات قربت يعني زواجي الخميس والأختبارات السبت كله يوم واحد العم متعب : شوفي إذا تبغي شيء فيه مساعدة رجال ترى محمد موجود لبكره بعدين بيروح كندا وبعدين سويسرا يجب زوجته وأولاده رنيم أبتسمت :مايقصر أبو متعب تعب معانا قبل أمس رجعنا الحسابات مع بعض في الإجتماع وكمل كثير شغل وريحني منه بعدين لا تكون نسيت أن ماما علياء و بابا بندر وأخواني ونفيسة معاية الجد متعب أبتسم لفرح رنيم: عسى أنبسطي بمعرفتك أن لك أم وأب من الرضاع ؟ رنيم : كثثثثييييييير يا جدو متتصور قد أيش أهم طيبين حتى جدو سعد مره أدمي وحنون ذكرني فيك تصدق ورد و سعد وسليم طلبوا لي ملابس من براء وقالوا لي لا أشيل هم الملابس وماما علياء كل يوم تروح السوق وتشتري لي ملابس وتجي تحطهم في الشنطة ولا أشيل هم سوق ولا ترتيب لأن نفيسة وماما علياء يسوء لي كل حاجة لا و كمان باسل الله يوفقه ويسعده تكفل بفستان الزواج وحجز الكوفير و أبلى زهور وماما علياء وأم نواف وسارة بنت عم مسفر من زوجته الأولى تكفلوا في الأستقبال وتنظيم الضيافة و الزفات والديجيه والمطربة والبنات في عيلتهم أهتموا بتفاسير العم متعب وهو يحس قد إيش أهو ممنون لأسرت الليثي :والله وأنا جدك ما أحد وقف معايه بعد الله وفي أصعب المواقف إلا آل ليث حتى يوم خرجتك من المستشفى وجيتي البيت جلستي تبكي وكان شباك بندر في شباكنا وفي الليل ما دريت إلا وسعد وولده بندر عند الباب ويسألوا من أللي يبكي ويوم قلت لهم عنك أختفى بندر دقايق ورجع وطلب يأخذكي معاه لأن زوجته ولدت من أسبوع بولدها سليم وماعندها مانع أنها ترضعك مع ولدها وفعلن كان يجي أهو ولا أبوه ويأخذوك عند أم سعد ترضعك ويرجعوك حتى يوم قامت من الأربعين وصارت تداوم كانت تمر بنفسها ترضعك قبل الدوام وتجيء من الدوام عندنا على طول وترضعك لحد ماخلصتي سنتين وشوية لدرجة أنها فطمت سليم عن الرضاعة يوم كمل السنتين وأنتي تركتك وبعدين أفترقنا مع مشاغل الحياة وأنا جدك نسيت أقولك أن عندك أم وأب من الرضاع على الرغم أني ما أنسى وقفاتهم وكانت منها أني جبت خيول مستوردة وأثرني أنغشيت ويوم توصل الشحنة تطلع ميت ثلاث أرباعها والسبب مرض ملازمها من قبل ما تنشحن لي من أورباء ويوم مروا علي سعد ومحمد وولاد عمهم مسفر و صالح لزموا أللى يعرفون السبب أللي مكدر خاطري ويوم أقول لهم ما في خاطر مساعدة لأني أحتسبت أمري لله لكن بعد أسبوع إللى ومحمد يتصل وطلب مني أنه أذا كلموني الجماعة عشان أتنازل عن الشكوى المرفوع ضدهم ما وأفق لأن في تلاعب من البلاد المصدره لأنها أعطت شهادة بسلامة الخيول وهي مصابة بالمرض على أقل تقدير قبل الشحن بسبوعين وفعلن كلاها أسبوع وترجع فلوسي ومعها التعويض والشرط الجزئ فالله يخليك وأنا جدك أبغاك تحطي هذي العايلة في عيونك وماتحاولي توسيئ لحد فيهم لأنك لمستي طيبهم بنفسك بس أنتبهي يا بنتي لا تصيري زي أمك ما تحشم أحد ولا تعرف إلا الفلوس ويكون في علمك هي باعتك وباعت شخص غالي قبلك بعشر أو أحدا عشر سنة وللحين أدور عليه عشان أشوفه وأعرف وش هو من الرجال رنيم بتعجب :ومين هذا الرجال ياجدي ؟ العم متعب ما حب يعلق رنيم بأمل يمكن ما يتحقق : كل شيء وله وقته وأنا جدك والله يطول في عمره لين يجيء وقتة بعدين أنتي ما تلاحظين أنك صرتي أنسانة مهذارة من يوم جيتي وأنتي تسولفي وأنا تعبت وأبغى أنام ولا جاء محمد صحيني وذا بتروحي فمأن الله وغمض عينه يكتم أوجاع جسده ونفسه وما يحمل رنيم أللي حملت مسؤلية أكبر منها وهي صغيره هموم ومشاكل جديدة كفاية عليها المدرسة والشغل أللي شالت همه وهي في سن المفروض تكون مراهقة ولها صاحبات مو حسابات وترويض خيول ومزارع &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بعد ما رقدت عيالها بدت تلم ملابسها وملابسهم وهي تدافع عبراتها أللي خنقتها بعد ما كانت أسعد أنسانة مع ريان صارت أتعس مما تتصور خلاص بكره يوم مناقشتها لرسالة الدكتورها وراح تنتقل لبيت أهلها بحجت أن زواج باسم والبندري قرب ولازم تساعدهم وبداية راح تأخذ جزء بسيط من ملابسها وتترك الجزء الباقي لبعد زواج أخونها وبعد ما شالت كل الملابس وفضي الدولاب وجع قلبها منظر الورد أللي كان يحطه ريان في كل ذكراء زواجهم ووجعها زاد لما تذكرت الحفلة أللي سوها لهم من شهر بمناسبة ذكراء زواجهم أللي حكم عليه ريان بالأنتهاء بعد مرور سنتين من بدايته وكيف ردته و رفضت شاركة الأحتفال وجلست الطاولة بالشموع والورد والهدية لمدة يومين ما شالها على أمل أنها تأخذ الهدية أو الورد تذكرت رقته وحنيته وتذكرت كيف كان يعاملها لمت كل الهداياء أللي أهداها لها من يوم تزوجوا وغلفتها بورق سولفان مرسوم علية قلب أنكسر نصة وعلقت فيه بطاقة تحمل صورة بنت واقفة في سكت القطار ومعها شنطتها وكتبت دخل البطاقة بيني وبينك.....غربة كنها الليل ما عاد يذكرنا..... مكان التلاقي أرحل مع النسيان....ورحل مع سهيل ما عاد لك في قلبي اليوم..... باقي ما قول لك عود.....كما كنت الحيل اشلون ترضى النفس ...شرب البواقي شوقي...كما شوقك....محة الـغـــرابيل وحبي كماحبك....خذتة الــــســــواقي ذللت قلبي.....للـــصـبر منك تذلــيــل يا غربة ايامي......وكل أحــتــراقــي ذكراك في دنيا.....وذكراي في ويل عش العذاب....وذوق طعم الفراقي "ستسألني ماذا اصاب عقلي كيف تقولين لي أرحل وأنتي من رحل ؟ أجاوبك أني رحلت منذو أن طعنت كبرياء فلقد أصبحت القاتل الغريب وليس العاشق الحبيب ها أنا ألملم شتات نفسي وكل كرامتي التي ما سمحت لك أن تذللها وسأعود للحضن الذي ضمني 24 سنة ولم يفكر يوماً سوء بسعادتي فلا تنتظر مني أن أعود لأنك أصبحت مجرد أب لفلاذات كبدي وقاتلاً لقلبي دعني أخبرك أنك نلت الشرف في جعلي لاثق برجل غير من ولدت على هذه الدنيا وهم معي ولن يردوني بعد أن تركتهم عامين فها أنا أعود ولكن لستو وحيدة فمعي ثروتي من هذة الدنيا التي ماهي إلا ثمار جنيناها من مشروع سنتين وأن أنهار المشروع فالأرباح تكفي وفي الختام لن اقول إلى القاء بل الوداع فلان أرك مره خراء لأنك أنتهيت من حياتي فقد طويت صفحتك وبدات صفحة عملي وعلمي وأولادي فوق كل هذا " (ملاحظة هذي جميع الهدايا أللي أهديتني أيها من محبس الخطوبة إلى الخلخال أللي جبته من سوريا بعد سفرتك الأخيرة من ست أشهر تقريباً روح شوف حياتك وأنساني بس لا تنسى أولادك عشان ما يكرهوك زي ما كرهنا أنا وخواني أبوي ) حطت البكس والبطاقة على التسريحة وجلست على طرف السرير تغني بصوت كم تمنت أنها برتاح بدمعة تفك عنها ضيقتها وينك يادرب المحبه هل اقفلوك الحبايب كذبوا على الف كذبه وظنوني في الحب كاذب وانــا محسب حسابه ماجـيت من غير بابه سنتين عالدرب تايه ماحد من الناس يابه ينشدني عاللي احبه وينك يادرب المحبه وينك يادرب السعاده وين الدليل المساعد غريب تارك بلاده والاهل من اجل واحد ضايع وضيع شبابه ملوه حتى صحابه يغالطون العواذل ما بالعواذل عداله ولا يرحموا دمع سايل يغني المحب عن سؤاله عالخد مثل الكتابه يجرح شؤون الصبابه ومع صوتها العذب الناعم رغم حزنه كان في شخص ثاني يشاركها الهم من عند الباب ودموعه راسمة مدى عذابه من الحال وأحساسه أن الوضع يتصلح من المحال إلا بمعجزه طبع هذا ريان أللي كان جاي يشوف بدور بعد ما مر على عياله يشوفهم قبل ما ينام كيف أستعدادها لبكره ولمناقشة رسالة الدكتورها وما كان حاسب حساب أنه يشوفها تجمع أغراضها عشان تتركه والشيء هذا ذكره ببدور يوم قالت له أني برجع لأهلي بعد مناقشة رسالتي وتذكر كيف كانت ترفض تأخذ منه مصروف زي ما كانت متعودة خلال السنتين وكيف كانت تصده بصمت وتجاهل يذبح فيه الأمل تذكر كيف ودعته لما سافر سفرته الأخيرة بدموع وكيف كانت توصية على أكله وشربه ونومه وأنه لازم يصلي الفروض في وقتها الأنه مسافر لبلاد مسلم وفية مساجد يعني ما له عذر وتذكر كيف تعلقت فيه يوم رجع من السفر وجلست تبكي ليلة كاملة في حظنة لأنه أول مره يسافر بدونها بذات أنه جلس أسبوع ما كلمهم بعد ما تعرف على البنت السورية وتذكر عتابها عليه كيف كان عتب محب لحبيبة &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& في كندا جلس ينتظر رباب تفوق بعد الأللي صار الصباح والحين الوقت خمسة العصر ومو قادر يطلع يقابل صديقه ويحل مشكلته قبل لا يطمن عليها عشان كذا أخذ بالصلاه عذر يقدر يقوله لها وفعلن دخل الغرفة ولقاها نايمة وباين من ملامحها أن في شيء مزعجها فحب يقطع عليها هذا الأحساس لأنه شبة متأكد أنها تشوف شيء سيء في نومها فحط يده على كتفها وبداء يصحيها بصوت هادي : رباب ... رباب ....رباب سمع منها همهمه وتحركت تحت اللحاف للجهه الثانية فجلس على طرف السرير وهو في باله حركة منها يتسلى ومنها يشتت تفكيرها بأللي صار عشان ما تقوم مصدومه زي الصباح فنام على جنبه وراها على السرير وحط يده على خصرها وقام يغني أغنية راشد الماجد :يلاه نعيش بدنيا غير مليانة حب مليانة خير رباب حست بشيء لامها ففتحت عينها بكسل ورفعت يد نادر تطالع فيها بعدين تكلمت : ورد أطلعي من الغرفة وبطلي هبل عجوزه وهبيلة ضحك نادر لأنه عرف أن على بالها أنه ورد بنت أخوها بندر فزاد هبل وحط دقنه على راسها وقام يستهبل وهي تذكرت أنه نادر من ريحة عطره فحبت تنتقم منه على حكايت الطبخ فمدت يدها لكوب كبير مليان موية ورشته فية ونادر فز زي الملسوع من الموية والكوب أللي أنرما عليه سألها بصوت متقطع النفس :ممكن أفهم وش هذا مجنونة ما أنتي شايفتني طالع قامت رباب وحطت يدها على فمها تمسك ضحكتها وتبين له أنه ما كان قصدها وبصوت برئ تكلمت : فكرتك ورد لأنها تحب تستهبل علي لما أكون نائمة نادر ما عرف أش يقولها بذات أنه شاف البراءة في عيونها :قومي صلي وبعد صلاة العشاء بجي أخذك مشوار فياليت تجهزي نفسك لا أجي ولقاك منبطحة تطالعين روبي لأنة موناقصها وخرج وفقعت رباب الضحكة أللي مسكتها &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& الكل مجتمعين في الحديقة يسولف ويضحك بعد المشاوي أللي سووها الشباب وما كان فية احد غريب يعني عصام وبيادر ورعد وسارة وباسل وباسم وصالح ورائد ووعود طبعا ريتاج نايمة وزهور مرقده مع خوله أللي بتطلع بكره والبندري في غرفتها لأنها ما زالت مرتبطة بعقد عمل بقي على نهايته 3أسابيع ووقت الدوام يبداء بتوقيت المملكة من الساعة 3العصر إلى الساعة 11المساء وهي تعبانة من الجلسة على الكمبيوتر ففضلت تنام وبلاش جلسة مع الجماعة في الحديقة عشان عصام يأخذ راحته مع زوجتة وأخته بما أن نزولها بيقسم الجماعة لثنتين * * * * في الحديقة رائد كان مفتقد وجود ريتاج و البندري فحب يشوفهم قبل ليروح فسأل أم باسل عنهم:أمي منيرة ؟ أم باسل: هلا يمه رائد : وين ريتاج والبندري ؟ منع تصفير الشباب و تصفيقهم أم باسل من الرد والشيء هذا نرفز رائد:وجع أي والله يوجعكم ما تستحون ولا تخيلون مع ذا الإزعاج كأنكم في ملعب كوره مو في بيت (ولف لأم باسل )ها يمه وين؟ أم باسل وهي تضحك على عيالها : فوق يمه رائد: تعشوا أم باسل : ريتاج أكلتها سارة مع صالح والبندري تقول لجاعت نزلت أكلت والظاهر أنها ما هي نازلة رائد :طيب تسمحين لي أطلع عندها ؟ أم باسل: من دون أذن يمه الطريق قدامك رائد :مشكورة يا الغالية (ولف لشباب) ها باسل وباسم تسمحون ؟ باسل : زوجتك وأنت حر باسم :لا يعني لا وألف لا ما عندي أعتراض طبعاً go رائد أللي قام عند الأكل أللي محطوط على جنب عشان يأخذله صحن: الله يقطع أبليسك ما تبطل لكن كلها كم يوم وتبداء التربية على أصولها أن ما ربتك راعية الأسهم ما يكون هذا على رجال(وأشر على شواربه) الكل ضحك وهو شال الصحن وحط لها ببسي وجاء طالع بس وقفه صوت صالح ولد أختة :حالو لف رائد بأبتسامة لأنه عرف أن أحد نقله كلام عشان يسمع له : نعم عيون خالك قرب صالح لأبوه وحط يده على شارب أبوه أللي جالس عند رجل أم باسل وحاط رأسه على ركبتها :ما تتون هزي على ريدال لو ما حلتك حالة القمبري سعال عندها الكل قام يضحك على كلام صالح أللي راح يجري لخاله صالح عشان يحمية من أبوه أللي راح يجري وراءه عشان يأدبه :تعال يا كعبول (صالح أللي لف يدينه الصغيرة الدبدوبه على رقبة خاله يهز راسه بلا) أقول تعال لا تزعلني (وصالح ما رضي يسمع الكلام ) رائد لا تفكر أن أنا ولا باسل وباسم معلمينة تراه السمي معلمه لا ومقويه علينا وهذي أختك سألها إذا صح أو لا رائد أللي كان يضحك على أسلوب ولد أخته وشكله:لا يرجال تحط عقلك بعقل صالح وصالح أنا عارفهم ما حد متأذي منهم قد بناتي ردت سارة أللي فرحانةعلى بالها أخوها قاصدها في الجمع :الله يخليك يا خوي حتى بعد الزواج متبنيني ما تقصر ضحك رائد :ههههههه لا يا حلوه أنتي الحين بنت و زوجة وحبيبة النشمي ذا أنا بناتي هذي "وأشر على وعود النائمة في حضن باسل " والثانية نائمة فوق الكل ضحك على كسحت سارة ورائد شال الصحن وطلع للبندري فحب باسل يطيب خاطر سارة أخت بدور من الرضاع :ولا يهمك سرون أنا أبوك كل شيء ولا زعلك سارة أللي تطلع لباسل بأبتسامة :طول عمرك أبو للكل وأنت منت أكبر منا إلا بكم سنة بس الله يعوضك بزوجة رضية والدين وذريه صالحة تأخذهم بين يدينك مثل منت مأخذ الضعيفة ذي رد باسل وهو يناظر ملامح وعود الصغيرة : أي والله أنها ضعيفة تحزني رغم أن الكل يحبها بس تحزني بعدين شوف كيف صغيرة بنيتها باسم مو المفروض يراجعوا بها الدكتور يمكن عندها مشكلة ؟ باسم : لا حبيبي ما عندها مشكلة لأنها وراثة في العايلة شوف البندري أللي يشوفها يقول بنت متوسط صغيره وهي عندها الدكتورها بس ما في مانع يأخذواها لدكتور يمكن يعطيها شوية مقويات باسل وهو يلعب بشعرها : الله يحفظها ويديم عليها الصحة والعافية (رفع رأسه لصالح ولد رعد) صلوح روح جيب البطانية الصغيرة أللي في الصالة لوعود صالح كشر بملامحة : وأنا ما في ما تعطي وعود بتانية توزة قامت سارة وشالت تبسي الفناجين : لا تعب روحك وأنا أختك ألحين أجيبة لك باسل بأبتسامة أمتنان :مشكورة يا طيبة ليت ولدك طلع ربعك ولا ربع أبوه لكن اللهم يا كافي ضحكت سارة وراحت والتهاء صالح مع ولد أخته عند الكورة فلف رعد على أخته وحب ركبتها وحط رأسه عليها وقال :طول عمرك وجه خير علينا يا اغلى أخت يعني لو ما رضعت أم عصام سارة مع بدور كان ما شفتها ولا أخذتها أكتفة أم باسل بأبتسامة لأن رعد دائم يردد هذي الجملة * * * * وصل رائد لغرفة البندري وهو مازال مبتسم على ولد أخته دق على باب الغرفة وسمع صوتها الناعم أللي يحمل غنة لفتت نظره من قبل ليعرف أنها قريبته :أدخل الباب مفتوح رائد ما حب يدخل فرجع يدق الباب ليكون تحسبه واحد من أخوانها أو أمها أو سارة وبيادر أللي من المستحيل تتحرك من مكانها من ثقلها ودلع عصام لها البندري أحتارت من يدق الباب الكل يدخل قبل لتنطق الأذن أحياناً فقامت من السرير بروب نوم قطني لنص الساق فية كرنيشاء في أسفلة وفي الأكمام ومرسوم علية صورة عجوز نايم على القمر وهو هلال وكان مزمزم من الصدر المهم وصلت الباب وفتحتة وتمنت أن الأرض تنشق وتبلعها بعد ما لاحظة فغرة رائد على شكلها لكن رائد تدارك نفسة وسأل : أسف أزعجتك؟ البندري : لا أنا كنت رايحة أنام ........وفسحت مجال عشان يدخل رائد بعد ما دخل حط الصحن على الطاولة وما جلس راح لريتاج النائمة وشالها وحطها على صدره ولف يكلم البندري : هذا عشاك جبته لك كلي وخذي راحتك ولا خلصتي قولي لي أبغاك في موضوع أعتقد هذا وقتة تمدد رائد مكان البندري بعد ما خلع جزمتة(ونتم بكرامة) وعدل بنته على صدره وقام بمرر أصابعة الطويلة على جسمها الصغير ويلعب بالذهب أللي في يده ومر الوقت وما حس إلا والبندري تشيل ريتاج من يده بعد ما لحفته ,أستقعد وعدل ياقات قميصة بيد والثانية مسك يد البندري وجلسها قدامه : أبغاك في موضوع ضروري شوي (سكت وقام يمسح شعره ووجهه بيدينه وكمل والبندري منصة تنتظره يكمل ) أولاً أبغاك ترتاحي من حكاية الفستان ولا تشغلي بالك بشيء لأني متأكد أنه بيعجبك يعني يناسب الحلوات أللي مثلك بس الكعب عالي شوي عشان كذا بكرة راح أجيب لك وأحد بطوله وحاولي تتعودي عليه عشان ما تخافي زي في كتب الكتاب أوكية أنتهينا من هذا البندري أللي كانت رافعة رأسها تطالع رائد الطويل أللي يغطيها من طول رأسه : طيب أنا أبغى أشوف الفستان عشان لو ما عجبني أجيب غيره أبتسم رائد وهز رأسه بلا وقال : صدقيني راح يعجبك ولو ما عجبك مستعد أوفر لك فستان يوم الزواج لو ما عجبك أجيب لك أحلى فستان وعلى ذوقك أوكية خلاص السالفة هذي تتأجل لوقته ونتكلم في موضوع أهم أللي أنا كلمتك فيه بعد الملكة فكرتي ولا لا البندري قفزة من محلها من الخوف لأن رائد تحرك وهي كانت خايفة ومتوتر من طريق رائد في الكلام ولبسها ضحك رائد وسند ظهره على المخدات بعد ما عدلها عشان البندري تشوفه من دون تعب لأنه حزن على شكلها وهي رافعة رأسها :سلامات عسى ما هناك خلاف ها وش ردك على كلامي البندري :شوف أنا فكرت ألغي الزواجه كلها لأن أنا وإياك ما نتفاهم دائم في تتش بيننا بعدين في شيء أنت لازم تعرفه وأنا ما أبغا أقوله لحد لأنه يضايقني فلو كانت زواجتنا زي أي زواجه طبيعية فأنا لازم أقولك مد رائد يده ومسك يدها وضغط على كفها عشان تنتبة له :أنا ما أناغشك(المزح بإستفزاز وتسمى مناغشة)إلا وأنا شايف فيك النظير لي فكري وعلمي مو كره أو إستهانة هذا بخصوص التتش أما بخصوص السر والخصوصيات هذا شيء راجع لك وأنا ما أطالبك بأي شيء إلا لما تقولي أنتي بنفسك أنك مستعدة تكوني زوجة لي قول وفعل وصدقني شاريك ومستعد أنفذ أي طلب ولحد ما تنحل مشكلة أبوك راح نجلس عند أمك وأخوانك وأول ما تنحل بيتي جاهز والحين أنا تارك لك الفرصة في أتخاذ القرار البندري أنتظرت إلى أن كمل كلامه :طيب ليش مصر علي مع إنك أنطعنت من مراءة قبلي ضحك ووقف وحط سبابته بين عيونها : هذا شيء تكتشفية بنفسك أو تنتظريني أقولك لما يجي الوقت المانسبة (وفتح يده ومسك رأسها وباسه ) تصبحين على خير (وراح لبنته ودنق عليها وباس رأسها وطلع ) * * * * تحت الكل يستعد للرجوع لبيته عصام يساعد بيادر تلبس عبايتها ورعد وسارة يقنعون باسل أنهم يأخذون بيادر معهم لبيت أهلها: يلاه باسل هاتها ووفر على نفسك خرجة أخر الليل باسل وهو يعدل البطانية الصغيرة على وعود : ومن قال أني بروح أوديها تدخل صالح: لا تقول صالح يوديها لأن بيت رعد على الطرق رفع باسل حاجبه بإستنكار : لا لاتخاف وعود بتنام عندي لين بكرة وأطلعها بنفسي (ولف يطالع بيادر أللي وقفت وكيف شكلها تعبانة ) بيادر ظلي هنا أنت وعصام شكلك عدمان العافية أخاف تولدين قبل زواج أخواني وما توقفي مع أمي بيادر أللي تعبانة :بدور تكفي وتوفي أصلن أنا ما فيني فائدة كذا ولا وألدة وبخصوص أظل فأن شاء الله الثلاثاء الجاي أجي وأجلس هنا لبعد ولادتي باسل وباسم : الله يعينك باسم قام وقف :يلاه أنا جاي معكم عصام :أرتاح أبو باسل مداك منهد حيلك من التعب باسم أللي وصل لبيادر ومسك يدها :لا تعب ولاشيء أنا جاي معكم الله لا يعوقني بشر و حتى لو ما تبغوني بجي عصام :أفا عليك أبو نسب بس بغيت راحتك لحظة لحظة خذوني معاكم هذا كان صوت رائد أللي نزل يجري عشان يلحق على الجماعة رائد :أشوى لحقت عليكم والله يا بيادر أن حملك نعمة لك ولنا بيادر : الحمد الله بس ليش ؟ رائد وهو يمسك ضحكته :لأنك يا لله يالله تتحركين بيادر وهي تمشي بين باسم وعصام :والله أللي أخرني لبس العباية لف باسم رأسه وكأنه يستوعب هي كيف كانت جالسة ورائد موجود بدون عباية بس أرتاح يوم قالت له بيادر بهمس : كنت لابسة رداْ أسود كشميري هديه من عمة زهور لماما بعيد الفطر من سنتين لما كانت تظن العيب منها أنها ما تخلف عصام سمع الكلام الأخير من الحوار لأن الصوت وضح نسبين وسأل : من ما يخلف ودخلوا في حوار ومناقشات وهم يمشون على أرجولهم إلى أن وصلوا لبيت العم مسفر &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& يوم السبت يوم العطلة الرسمية في كندا فكان نادر ومهند صاحبة في أنتظار وصول ضيف نادر و الطيارة صار لها نص ساعة من وصلت والضيف للحين ما بين ومنهد بطبيعته تعود على النظام في كل شي والدقة في المواعد وهذا كله يرجع للمدارس الداخلية أللي درس فيها فقال بلهجة تريقة مثل الهنود:هزا نفر مافي كويس لخبط نظام مال أنا نادر أبتسم بغموض و بينه وبين نفسه (لخبط نظامك وأنت ما شفته أجل لو شفتة وعرفت وش وراه وش بتسوي ): الصبر حلو يا حلو وبعد خمس دقايق زيادة أنتظار وقف مهند منبهر من النسخة الثانية له بس على أنحف وعارض في وجهه: نادر شوف هذا يشبني كثير في منا كثير في السعودية ضحك نادر بصوت عالي وقام يستقبل محمد :بلاك ما عندك سالفة لاسلمة أسأله هذا هو ضيفي (ولف لمحمد)هلا والله أبو متعب الله حي تو ما نورت كندا حي الله اللحية الغانمة يا مرحبا ومسهلى أبتسم محمد على ترحيب نادر أللي ما يقل طيبة و مرجله عن باقي عائلة : الله يبقيك ويحفظك يا هلا بالمهلي "وقرب منه وسلم علية وهو يحاول قد ما يقدر أنه ما يلفت أنتباه مهند أللي مستغرب الشبة بينة وبين محمد" كيفك وش أخبارك وكيف الأهل نادر : الحمد الله بخير دامكم بخير كيفك أنت وكيف الأهل كلهم؟ محمد : كلنا بخير وسهاله مبروك التخرج ويلاه عقبال الماستر والدكتوراه نادر : الله يبارك فيك والماستر والدكتوراه في السعودية أن شاء الله (ولف على مهند) هذا صاحبي مهند خالد وهذا يا مهند محمد زايد من السعودية مهند بريبة : هلا أستاذ محمد تشرفنا محمد أللي أرتاحل أنو نص الحمل النزاح وما بقي غير المواجهة: هلا أبو هند و شرف لي أني أشوفك كيفك نادر: يلاه يا جماعة نطلع من المطار ولا عاجبتكم اجلسة هنا مهند أللي تذكر أن نادر طلب منه يستضيف محمد عنده لمدة يومين :لا حبيب أمك مو عاجبتنا الجلسة يلاه البيت عندي الحين يوصل العشاء وما يلقونا طلعوا من المطار وتوجهوا لبيت مهند أللي حاس بإحساس غريب ناحية محمد &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& .....: الحمد الله على سلامتك أن شاء الله أخر الماسي يا عيون خالك ......: الله يسلمك "سكتت وبعد متذكرت أن أمها ما جت اليوم سألت خالتها " خالة زهور ليش أمي اليوم ما جات زهور :ما أنتي صاحية كبر إمي وكل شوي وين إمي أبغى إمي أعطيني يا إمي حشاء ولا وعود ولا محمد ونواف عيال ناصر ولا ياسمين بنت بندر الله يعينك ياأبو عصام عليها لين تجيء إمها وإمي يوم الإثنين مسفر ضحك على تعليق زهور أللي يكسر مجاديف خوله: على قلبي زي العسل أنتي بس أرتاحي وخليها تدلع أنا وعيالي تحت أمر دلعها والحين نوصل البيت و تشوف الحزب ينتظرها وتنبسط زهور بإستغراب : بسم الله عليك أي حزب مسفر :البنات بيادر وسارة وإلا أسماء وأمها ما منهم رجاء زهور أللي كانت خايفة على خوله من أم عادل وأسماء ردة: الله يصلحهم يا خوي بس اليوم أشوفك مضيع أنت ناسي أن اليوم بدور تناقش رسالة الدكتوراه والكل راح وحتى أنا حطني عند بيت أم باسل أبدل وألحقهم &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& ......:هاا الوضع أوكية أجيء ولا لا .......: لا ما مزبوط خرج مع ماما مرة ثاني &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بكذا وسيتم المنتديات أللي أنزل فيها وراح تنتظروا البارت القادم لأن واحد من المنتديات إللي أنزل فيه ومتفاعل مع الرواية أكثر عنده صيانة فلما يخلص ويرجع يفتح راح أنزل الرواية هنا وهناك وهذا موتقليل من شأن أحد لا بل أحترام لهم وأعتراف بفضلهم بعد فضل الله اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|
|
||||
|
أنا أحبط يوم جيت أدور لرواية عشان أنزل البارت وألقها في الصفحة رقم 10 فهذا أخر بارت أنزل برغم أني مانزلتها هنا إللي لما أنطلب مني بس إذا ما تبغوها خلاص ما عندي مشكلة المهم بعد البارت هذا أتمنى تسامحموني لأني ما راح أكمل تنزيلها في هذا المنتدى بس راح أكمل في المنتديات الثانية %الــحــ عشر ـــادي% ......:هاا الوضع أوكية أجيء ولا لا .......: لا ما مزبوط خرج مع ماما مرة ثاني رجعت جوالها السري في صدرها وبدت تمسح لأرض وما أنتبهة للي سمعها وكشف سرها &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& ألف مبروك يمة الله يوفقك ويسعدك ويسهل لك كل أمورك لفت يدها حول رقبة أمها وحطت رأسها على كتف أمها وهي تحتاج للحضن الدافيء أللي يعوضها عن إحساسها بنقص فرحتها وما منعة دموعها وتركت لها مطلق الحرية في النزول والشيء هذا خوف أمها وخواتها وكل أللي حولها وفرحانين لأنها خلصت دراستها وحصلت على الدكتورها بيادر بخوف على أختها : بدور وش بك ليش تبكين يوجعك شيء؟ رفعت رأسها عن كتف أمها وأبتسمت أبتسامة على وسعها إلا أنها وأضح فيها كم التعاسة أللي وراها : لا ما بي شيء بس من كثر ماني فرحانة ما عرفة كيف أعبر عن فرحتي الكل صدق كذبتها ما عدا أمها أللي حاسه بتغيرها من فتره والبندري أللي تعرف تقراء أللي قدامها من خلال عيونه , بداء الكل يبارك لها وهي ترد بحرارة مصطنعة لأن أحساسها بأنها قتلت أخر نفس في حياتها مع حب الطفولة والمراهقة والشباب وفي أثنا أنشغاله بسلام دق جوالها أللي في يد أمها :بدور هذا ريان متصل يا قلبي من أخذت الجوال وهو ما بطل أتصال خذي كلمية أكيد يبغا يعرف النتيجة منك مدت بدور يدها تأخذ الجوال وهي تخفي كل أللي فيها عن أمها عشان ما تعرف وتتنكد قبل فرح باسم والبندري : ألو ريان أللي ماصدق عمره يوم ردة عليه: هلا والله يا عمري هلا بها الصوت بدور قاطعتة وهي تحاول تظهر طبيعية قدام الكل : إية الحمد لله أنتهية وأخذت ممتاز مع مرتبة الشرف التوصية بطبع الرسالة ريان أللي فهم قصدها بأسلوبها في الرد عليه :مبروك يا عمري من نجاح في نجاح أن شاء الله بدور تبغاء تنهي المكالمة وفي نفس الوقت توصل رسالة لريان :أية باروح مع أمي وبمر أخذ البنات وباسل من البيت وما برجع لأن الزواج قرب وبغى أكون قريبة من أهلي ريان :طيب بدور خلينا نتغداء اليوم مع بعض تكفين بدور أعطيني هذي الفرصة صدقيني أن راح نتفاهم ومـ قطعتة بدور : خلاص بقول لأمي أنك مشغول وما تقدر تجي مع السلامة وقفلت الخط بعد ما وصلت لريان بطريقة غير مباشرة عن رغبتها في غدم رؤيته اليوم ولفت تتقبل التهاني أللي تحسها زي الخناجر تضرب في صدرها &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& دخل الأستديو أللي ساكن فية وهو محمل بأغراض ناقصة في البيت وأبتسم أبتسامة تعبر عن طيبة قلب و طيب أصل لمحمد أللي واقف يسوي له سندويش في المطبخ : صباح الخير محمد محمد يرد لمهند الأبتسامة بأوسع منها :صباح النور والسرور حماتك تحبك تعال أفطر ضحك مهند :تسلم وبعدين أنت ضيفي و أنا أللي بضيفك بس أنت أستريح وخل أللي في يدك لف عليه محمد: بس أنا عازمك أول مهند: بس أنت ضيفي وفي بيتي واجب علي أضيفك محمد: طيب لا بيتي ولا بيتك وأترك أللي في يدك وتعال نروح الكوفي شوب أللي مقابل العمار نفطر وأنا عازمك وبكذا ما لك عذر أبتسم وهز راسه بيلاه وقام من عند الخزانة أللي يرص فيها الأغرض أللي جابها و محمد جلس على كنبة عند الباب يبدل شحطة البيت بكندرة وبعد ما خلص وقف :لتس قو (بس أستغرب من شكل مهند المتنح فيه ) هـــــــــــــــــي وين وصلت أقولك يلاه بس مهند فاجئه بسؤال : أنت تقرب لي صح؟ محمد صدمة السؤال وفي نفس الوقت ريحة لأنه حس أن مهند متقبل فكرة أنه يكون له أقارب بس ما أعطاة جواب واضح: أحين لو أنا أبوك بنكر لأني ميت جوع فتعال نفطر وبعد الفطور ودني أقرب مستشفى عشان يشوفوا أذا في بيننا قرابة مهند حس على حالة وأنة الصراع أللي داخل ترجمة لسانة إلى سؤال من دون ما يحس فبتسم بحرج :أوكية يلاه لا تبطل الحين وترجع تأكل في الشقة وطلعوا الأثنين مع بعض للكوفي وكل واحد يعيش صراع داخلي &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& كانت جالسة مع الأستاذة الهندية أللي تشرح لها رياضيات ونفسها راس خشمها من الطفش :خلاص يا أبلى طفشت خلية الباقي ليوم الإثنين لأن اليوم أخذت أكثر من نص المنهج ما بقي إلا كم درس فيصير الإثنين نختم ونراجع الأبلى بلغة عربية ممتازة ناتجة عن مخالطتها السعوديين من ولادتها :أوكية رنيم وأنا ماراح أضغط عليك بذات أنك ماشية في المنهج تمام وفاهمة أغلبه بس أشياء بسيطة أللي تحتاجي أعيدلك الشرح فيها يلاه شوفي لي طرق عشان أروح البيت لأن أهلي ينظروني رنيم بتأفف لأنه وقت غداء وما تبغى وتبغى تأكل ولو ملقت أللي يأكل معها ما راح تأكل :لا لا لا مارح تطلعين تغدي معايه وبعدين روحي أبتسمت الأبلى بأسف وقالت: سوري ما أقدر لازم أروح في بيتنا ما أشوف أمي وأبوي و أخواني إلا على الغداء ونحن نحترم وجبت الغداء لأنها تربطنا ببعض رنيم زاد عبوسها وتنمت أنها تكون عايشة مع أمها وأبوها ومو شرط تشوفهم أهم شيء تعيش بحسهم : أوكية مس أللي يريحك طلعت الأبلى و دخلت رنيم تفتح دفاترها وكتبها لمجرد أنها طفشانة وتنتظر نفيسة ترجع لأنها راحت توصل الأبلى للباب وفعلً ما طولت ورجعت وبادرتها رنيم بالسؤال:نفيسة تغدتي ولا لسى ؟ ردت عليها نفيسة: نعم يا ستي تغديتو من البدرية رنيم بصوتها الناعم والمتملل: يــــالله يعني اليوم برضو مافي غدا نفسية بسرعة ردة: كيف بتحكي كزا يا ستي اليومو في غداء زات كول يومو يا ست رنيم رنيم ودموع اليومية بدات دوامها :أي نفيسة في أكل بس ما في من ياكل أرسلي الأكل لبيت السواق على أقل لو ما فرحت فية أنا يفرحوا فية مختار و أهلوا ___:يكون أحسن خلينا بدل ما ينطش في الزبالة يروح للي يستحقة رنيم وقفت مخشبة من المفاجاءة وبصوت يا لله يطلع: دكتور آآآى باسم أنت من متى هنا ؟ باسم وهو يحاول يمسك نفسة لا يضحك عشان ما يحرجها: من ساعة إلا ثلث بعدين وش ذا الأستقبال مافي يا هلا ولا نور البيت وقرب منها ومد يده وهي قربت بتردد ومدة يدها بتصافحه بطرف أصابعها بس أنصدمت منه يوم مسك يدها بتملك وجرها باس خدها وجبينها وهي كأنها ورقة مو مستوعبة طريقة سلامه عليها بس ما طولت حتى تكلمت بطريقة تستنكر فيها حركتة : نحن مو قلنا نجلس سنة أخ وأخته ولا نسية باسم : لا ما نسيت بعدين وش سويت عشان الهجوم المباغت ؟ رنيم بطريقة قوية وشوية كبر صدمة باسم وشككته إذا كان هذي أللي منكسرة وتبكي من شوي : أبد ما سويت شيء نحنا ما تفقنا نكون أخوان لمدة سنة باسم عرف سبب حمقها عليه فما زعل عليها لأن ما لها علاقة بغير جدها : طيب حتى الأخ يسلم على أخته كذا رنيم أستغربت فتحت عيونها على وسعها ورفعت حواجبها : قول والله باسم وهويحاول ما يضحك : والله , بعدين وشفيك ما تبغي تتغدي يلاه بسرعة تجهزي رنيم وهي فاهمة خطاء: يعني تأكل معايه _هز رأسه بأية _ خلاص ثواني والسفرة جاهزة باسم :لحظة لحظة يا حلوة سفرة أيش أقول أنتي نسيتي أن الأكل راح لسواق و أهله حطت يده على راسها بأستياء : يالله ..أش أسوي _وجتها فكره_ خلاص تعال نجلس وبطلب من براء باسم أبتسم : أنتي دوم عجلة ما تعطين أحد مجال يكلمك؟ رنيم أللي حست بعمرها وكيف أنها كانت ملهوفة وفرحانة بجود أحد معها في البيت:أم سو سوري وغوشتك بس فرحت بأن أحد بيأكل معاي زعلت ؟ باسم أللي حس أنها طفلة بشكل أنثى : لا ما زعلت بس أبغى أقولك أمي مسوية جمعة صغير عشان بدور اليوم ناقشة رسالة الدكتورها وأخذت أمتياز و قالت مر جيب زوجتك وأنا جيت أخذك تتغدي وتنبسطي عندنا :بس أنا مأخذت لها هدية : بس كذا أنا أخذت لها هدية والأبلى عندك ورجعت أخذك وكتبت عليها أسمك وأسمي يعني هدية واحدة محترمه مني ومنك :خلاص دقايق وأرجع وراحت للغرفة بس قبل ما توصل تذكرت شيء ورجعت لفة :دكتور باسم روح وأنا بجي معا السواق باسم تضايق : ولية أنشاء الله مو عاجبك ولا سيارتي مو قد المقام رنيم أللي عرفت أنها رمت الكلام بطريق أمر ونست أن باسم مو موظف عند جدها تعطيه الأوامر وينفذ بدون نقاش:أسفة دكتور ما قصدت أللي أنت فهمته أسمع _هز راسه بمعنا وبعدين _أنا العصر لأزم أروح الأسطبلات وأقابل الطبيب البيطري عشان الخيول أللي وصلت قبل كم يوم اليوم أنهاء فحصها وبيسلمني التقرير وبعد بمر أشوف مزرعة النعام وبعدين الأبل مكلمني الراعي اليوم الصباح وقالي أن فية ناقة تعبانه من كم يوم ولأزم أخذ لها الطبيب البيطري وأعاين حالتها وبعدين لازم أمر المحاسبة في الفرع الرئسي وأخذ شويت أوراق وملافات وأراجع شوية حسابات تعرف المال السايب يعلم السرقة وأنا ما أحب أحد يسرقني ولا أسرق أحد لسى زعلان؟ باسم أللي وجعه رأسه من كثرالشغل أللي محطوط لها :لا موزعلان إذا عرف السبب بطل العجب بس أبغى منك كم شغلة أولها تناديني بأسمي بدون دكتور وتاليها لما تتكلمي معاية بطلي صفت الأمر لأني ما أحبها وأحب لغة التشاور وبعدين روحي ألبسي وأنا بشتغل لك سواق اليوم يلاة من حظك ما عندي مسائي هزت رأسها وراحت لغرفتها تبدل ملابسها &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& توها راجعة من المدرسة وكارهه عمرها من طول المشوار ولقت أهلها مجتمعين أمها تجهز الغداء وأبوها وجدها وخوانها جالسين يطالعون سوق الأسهم فراحت عندهم وسلمت على راس أبوها وجدها وبعدين جلست على جنب أخوها سعد بعفاشه :هيييييي وين ناطة بمسبح مو جالسة على كنب طالعة ورد في سعد بنظرة واحدة متملل :سعد ماني فايقة لهبلك و تعليقاتك سألها جدها عن إذا مرتاحة في مهنتها و ردة رد البائس الفقير :آآه يا جدو يرفعون ضغطي ما تتصور قديش بقر أظلني أشرح لهم و أبسط لهم وفي الأخير يقولوا ما فهمنا يا أبلى الرياضيات صعيبة وأنا موتي ولا كلمت صعبة لا والهوانم ما يقولون صعبة مثلنا يقولن صعيبة وناهيك عن الريحة والمرايل الوسخه ممداها تكمل جملتها إلا وأمها هابة فيها : ورد وعمى يعمي العدو أنا كم مرة قلت لك تبطلي أسلوب الناس الجاهلة وبدل ما تنقدين وتتريقين علميهم كيف يتنظفون وتكسبي فيهم أجر بدل الأرقام وحساب المثلثات وقطر الدائرة إللي غاثتهم به ورد حاست ثمها بطريقة أللي ما عاجبه شيء وبعدين قامت تغني عشان جدها يدافع عنها وبعد ما خلصت قامت واقفة وبكل طفش قالت لأمها: أنا شبعانة موية ما أبغى أتغدا ..وشالت أغراضها بطريقة الجحات لما يشيلوا بقشهم.... جدو لا تكثر أكل إذا تبغاني أزوجك أحلى بنت أما إذا تبغى عجوز فلا وصيك لوغ (الأكل بطريقة مقرفة)بيمينك ويسارك مشت لغرفتها والكل ميت ضحك على شكلها تكلمت أمها :والله عا البنت بتموتني ناقصة عمر مدري متى تكبر &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& اليوم أشتغلت سواق للأنسة رنيم مو لأني فاضي لا بس لأن عندي عدة أسباب أولها لازم أفهم ها الأنسانة أللي يقول عنها محمد لو أقدر أزكي من أهل الأرض مخلوق فأنا بزكي رنيم ودايم يقولي أنه يلجاء لها في الأمور التجارية لأنها أحسن منه بعدين في سبب أهم أني لازم أقنع نفسي بأني تزوجتها صح ما هي الأنسانة أللي كنت أحلم بها بس لازم الحين أتعود عليها وتتعود علي بذات أن أيام العم متعب قربت تنتهي ونعمة أنة مازال عائش على وجة الأرض لأن عضلة القلب عنده ضعيفة جداً وحالته ما تسمح بأي عملية المهم نحن رايحين المزرعة طبعاً بعد ما رحنا للغداء في بيتنا أللي كان جنة من الضحك والوناسة أللي عملتها أمي للكل والله الجمعات زينة طبعاً دخلت اليوم وضطريت أوصل رسالة لا مباشرة للأنسة رنيم بتقول كيف ؟ أقولكم أول ما دخل لقيت أمي في وجهي وأخذتها بالأحضان منها سلام عادي ومنها مباركة على نجاح بدور ورسالة عشان تشوف رنيم أنو طريقة سلامي عليها عادية المهم دخلنا داخل للبنات و فتحت يديني لبدور أللي حات تجري وتعلقة في رقبتي وكأنها حزينة وتدور من يواسيها المهم بوسة خدها ورأسها و تقدمت أسلم على بيادر أللي كانت جالسة مو قادرة تتحرك وأنا خام بدور بيدي اليسار وسلمت على يدها وراسها وأول ما أنتهيت من السلام وجلست وجلست الأنسة رنيم في مكان بحيث أللي يدخل من الباب ما ينتبه لها وجلست أنا بجنبها وبدور جلست ملاصقة فيني وشوي ألا وتدخل أغناء أنثى في البيت طبعاً عرفتوها البندري أللي سلمت على رنيم قبلي وبعدين جات وسلمت علي وجلست على فخذي عشان تغايض بيادر وبدور أنها أنحف وأخف منهم مو دباء مثلهم وأنا لفت أشوف رنيم أللي كانت فاتحة ثمها على الأخر وعرفت الحين أن الرسالة وصلت بذات بعد ما أكتملت اللمة و وصل باسل وشال بدور وقام بدور بها من فرحته فيها و بعد شافت أننا كلنا بنجلس مع بعض ومع كذا البنات محافظين على حجابهم وما في واحدة تكشف وجهها بأستثناء بدور لأنها أخت سارة راضعة من خالتي أم عصام فشباب أخوانها وكمان شافت كيف الزوج يتعامل مع زوجته في تعامل عصام وخوفة على بيادر و الأدهاء أنها شافت الغزل الجريء وأكيد عرفتوا من هذا السيد رائد أللي يحاول يا يكسب البندري يا يحرجها المهم بعد ما تغدينا طلعنا صلينا العصر ورجعنا البيت ووشربنا الشاهي وبعدين أخذت رنيم عشان تكمل أشغالها &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بما أنو ما عاد لنا في كندا غير يومين فأنا حاب أمشيك و أعوضك عن قطار الموت أللي في الشلال عشان كذا أجهزي اليوم بعد صلاة الظهر راح أرجع أخذك ونروح الملاهي أوكي ردت عليه وهي تفرك عينها أللي مورمة من النوم :خلاص روح ودق لي تلفون الساعة عشر ونص نادر : أوكي يلاة سلام * * * * وفي نفس الدولة في شقة مهند أللي ما نام من يوم عرف من محمد كل شيء يخص أهل أبوه وأمه وأللي عجز يختار بين الشخص أللي كان يدور علية من سنين وهو يهرب منه و أختة أللي مالها في الدنيا غير بعد موت جدة وبين حياة الغربة و الحرية والهروب من شوفت أبوه أو الاحتكاك فيه بذات بعد ما عرف أخلاق أمه وأبوه طمعهم المفرط وبعد نا أكد له محمد حاجة أختة لحمايتة من أبوه وأمه بس قطع علية صوت الجرس سلسلة أفكارهفقام يفتح الباب ولقاه نادر :ويلكم نادر نادر :يا أخي بتروح السعودية وأنت ما عندك علوم قبايل مشكلة لا وزواج أختك على طول بعد رجعتك مهند : نادر أفكر ما أرجع أنا أنسان ما تعود أتعامل مع البنات وأنت تعرف الشيء هذا و أخاف أرجع السعودية وبدال ما أداوي أجرح نادر أللي مو عارف كيف يقنع صديقه بضرورة رجعتة لسعودية :أسمعني لو بدون ما تزعل لو ما سافرت ووقفت مع أختك وجدك ما فيك خير أنت تتوقع العم متعب أنسان سيء لا والله أنا أعرفه أنسان ما يشبع الجوعان غير على سفرته وما يروئ الظمأن غير من دلته رجال لأعطاء ما سأل ولأخذ رده بدل تدري أنة ضحك على أمك وسجل نص حلالة بأسمها و أوهمها أنة الحلال كلة ويوم حطت يدها على الحلال أللي أعطاها ياه جدك وجدتك عشان تتنازل عن بنتها عشان يربونها وما تكسر ظهورهم مثل ما كسرتها بك وترميها لأبوك ربي ولا أرمي ما فرقت معاية تدري أمك أش سوت ....هز مهند رأسه بلا....طردت جدك وجدتك من البيت والعم متعب عشان ما تعرف أنه ما عطها كل الحلال سكن في شقة في عمارة شاريها بأسم جدتك ويوم تزوجت أمك وأختفت رجعوا وأشتروا لهم بيت وعاشوا يربون أختك وبعد فتره ماتت جدتك ورجعت أمك تدر ليش؟ مهند : عشان تأخذ عزا جدتي نادر هز رأسه بلا وكمل: عشان تأخذ فلوسها وعقارتها وذهبها بس رجعت خايبة يوم لقيت أن جدتك تركت كل ما تملك بأسمك وأسم أختك لكن حاولت تشوه رنيم بشيرة مغلية لما حاولت تصبها على رأسها ولولا ستر الله وجيت وحدة من الخدم أللي أنقذة أختك من التشوه ومن يومها وهي عايشة حرب مع جدك عشان الفلوس ومحد وقف مع جدك أللى محمد ولد أخوة أللي رباه و طبعاً خالي سعد لما دخل معاه شراكة ولا والشعره أللي قسمة ظهر البعير يوم رفعة علية قضية خطف لبنتها وكبرة السالفة والقضية صارت قضايا ودخل أبوك في السالفة وطلب مبلغ عشان يسكت رغم إن أبوك موناقصة فلوس وبعد أمك بس طمع في الدنيا والعم متعب مو محاربهم عشان يبغى المشاكل لا عشانه يبغا يأمن مستقبلك ومستقبل أختك ومحمد وعياله على العوم منت مجبور على شيء زي ما قالك أبو متعب وهذا هو بعيد ما يسمع واليوم بيروح يأخذ زوجتة وأولاده ويروح لجدك في السعودية وأنا بسافر يوم الأثنين لوتبغى تجيء معاي صدقني بكون مبسوط لأنك بتساعد على تحقيق أمنية لشخص ينتظرك تسبق قابض الأرواح عشان يطمن عليك وتأزر ورده على حافة الخطر وأنا ما قلت أللي قلته عن أمك وأبوك عشان أكرهك فيهم لا بس عشان تعرف أنك ما عنية ربع معانات أختك وجدك الحين أنا بتركم وأروح أقضي شوية مشاروير قبل أرجع السعودية وخرج نادر وترك خلف ظهره كتاب مزقتة الرياح ينتظر من يلمل شتاته ويعيد ترتيب أوراقة ليعود ذاك المفيد &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& كان باسل جالس في المكتبة مع أمه ورائد ينتظرون رجوع باسم عشان يعرفون الموضوع المهم إللي يبغاهم فيه باسل باسم بعد مارجع رنيم لبيتهم ورجع البيت دخل وهويغني ويرقص من فرحته بأن الأنسانة أللي بيرتبط بها لها شخصية قيادة وتقدر تحكم رجال وتمشي مصالح رغم صغر سنها : أجيك يسلم راسك وشلون ماجيك بس قطع علية صوت باسل من المكتب : طيب لف يمين عشان تجيني أبتسم باسم ولف رأسه لغرفة المكتب وبعدين دخل وسلم عليهم وجلس:هاا أبو منيرة وش السالفة أللي جامعنا عليه اليوم وبداء باسل يحكيهم عن أللي سمعه وتأكد منه وكيف أنه لصالح هم لكن أمه ما كانت مقتنعة كيف يكون لصالحهم ويمكن يرجع يحرمها من بنتها بس باسل فهمها : يا إمي الله يعافيك إهي ما بتكون في البيت لا بتكون مع رائد ونحن نوهم الخدم كلهم أنها نائمة في الغرفة وإن البيت فاضي عشان تأخذ راحتها وتنفذ الخطة وبكذ يصير في أحتمال أن أبوي يوصل البيت عشان يأخذها وهنا يجي دورك وتبلغي الشرطة أن في بيتك حرامي وأنا بكون مرتب الموضوع من هناك وبكذا يسحبون أبوي لتوقيف وما راح أحد يحقق معاه إلا بعد زواج البندري ها يمة أرتحتي أبتسمت أم باسل بفرح أن صار عندها رجال تحميها وتحمي بناتها وقضت ليلتهم يخططون للعرس وتحضيراته لحد هنا وقضينا الحين والبارت الجاي ما أدري متى أنزلة لأن الظروف تحكمك كثير و أتمنى يكون بارت مقبول لكم ولا تحرموني تعليقكم . اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|