| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| القبعات و أنماط التفكير : 1- القبعة البيضاء و ترمز إلى التفكير الحيادي 2- القبعة الحمراء و ترمز إلى التفكير العاطفي 3- القبعة السوداء و ترمز إلى التفكير السلبي 4- القبعة الصفراء و ترمز إلى التفكير الإيجابي 5- القبعة الخضراء و ترمز إلى التفكير الإبداعي 6- القبعة الزرقاء و ترمز إلى التفكير الموجه وسنقوم بتقديم شرح مبسط عن هذه القبعات لتعميم الفائدة: 1- القبعة البيضاء : و ترمز إلى التفكير الحيادي، هذا التفكير قائم على أساس التساؤل من أجل الحصول على حقائق أو أرقام، إن الأسئلة الموضوعة تنتظر إجابات لسد الثغرات في المعلومات و لكن الحقائق أو الأرقام قد تكون مؤكدة أو غير مؤكدة ،ما هو مؤكد يعطي اتجاهاً لفكرة، و يضع خطا على خريطة التفكير، و يرسي أساساً للاتفاق مع الآخرين، أما غير المؤكد من تلك الحقائق أو الأرقم فيثار حوله النقاش و تكون المواجهة. و يركز مرتدو هذه القبعة على التفكير الحيادي 2-القبعة الحمراء: و ترمز إلى التفكير العاطفي: إنه عكس التفكير الحيادي الذي يتميز بالموضوعية، فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر، كذلك يقوم على الحدس من حيث هو رؤية مفاجئة أو فهم خاطف لموقف معين. وإن تأثير كل ذلك على التفكير يتم بطريقة خفية ويعتبر جزءاً من خريطة التفكير، وليست هناك حاجة لتبرير أو تحليل تلك التأثيرات حيث لم يتم التوصل إلى نتيجة، و غالباً ما يتعدى الفكرة إلى السلوك. إن هذا التفكير قائم على الإحساس والشعور والذي لا قد تكون هناك كلمات للتعبير عنه، ولكن كلما حقق هذا النوع من التفكير نجاحاً، كلما ازداد الاعتماد عليه والثقة فيه. قوة تأثير المشاعر في التفكير تتوقف على مدى قوة خلفية العواطف، واستثارة العواطف بإدراك معين، واحتواء العواطف على مقدار كبير من المصلحة الذاتية. 3- القبعة السوداء و ترمز إلى التفكير السلبي (أو النقدي) : إن أساس هذا التفكير: المنطق والناقد والتشاؤم، أنه دائماً في خط سلبي واحد، سواء في تصوره للأوضاع المستقبلية، أو تقييمه لأوضاع ماضيه، و رغم أنه يبدو منطقياً فإنه ليس عادلاً باستمرار، إنه غالباً ما يقدم منطقاً يصعب كسره وغالباً ما يركز على أشياء فرعية أو صغيرة . إن كيميائية المخ التي تشكل هذا النوع من التفكير قد تكون هي كيميائية الخوف أو عدم الرضا، إنه سهل الاستعمال و يعطي قناعة لدى البعض بأنهم في دائرة الضوء، و يعطيهم الإحساس بالتميز عن مقدمي أي فكرة أو اقتراح . إن المنطق الإيجابي مطلوب لإيجاد البدائل والردود على هذا النوع من التفكير و لهذا لا بد من التأكد من أساسيات المنطق و تبريراته، و أن تكون القواعد المستنبطة مباشرة و سليمة، و أن تكون هناك محاولة لاستنباط قواعد أخرى . إن لهذا النوع من التفكير له جوانبه الإيجابية، فهو يحدد المخاطر التي يمكن أن تحدث عند الأخذ بأي اقتراح. 4- القبعة الصفراء : و ترمز إلى التفكير الإيجابي : إن هذا التفكير معاكس تماماً للتفكير السلبي، و يعتمد على التقييم الإيجابي، إنه خليط من التفاؤل والرغبة في رؤية الأشياء تتحقق والحصول على المنافع, و قليل من الناس يتبعون هذا التفكير، ويتزايد عددهم إذا كانت الأفكار المطروحة تتمشى مع أفكارهم. و هناك نوع من الناس المتفائلين لدرجة التهور أحياناً و يتخذون بعض القرارات على أساس نظرة تفاؤلية مبالغ فيها. و هذا النوع من التفكير يحتاج إلى حجج قوية حتى لا ينقلب إلى نوع من التخمين، و رغم أهميته في طريقة التفكير، إلا أنه ليس كافياً و يحتاج إلى النقد السلبي ليحصل التوازن. و مجالاته الأساسية هي حل المشكلات واقتراح التحسينات و استغلال الفرص و عمل التصميمات اللازمة للتغيرات الإيجابية. إنه لا يتطلب التخصص الدقيق أو المهارة العالية بقدر ما يتطلب القدرة على الجمع بين العوامل والمكونات للمشكلات و القدرة أيضاً على فصلها بعضها عن البعض لكي يقدم حلاً أو تصور أو تصميماً. 5- القبعة الخضراء : و ترمز إلى التفكير الإبداعي : لقد اختار دي بونو اللون الأخضر ليكون مركزاً للإبداع و الابتكار إنه مثل نمو النبات الكبير من الغرسة الصغيرة ، إنه النمو ، إنه التغير ، و الخروج من الأفكار القديمة. هناك أوقات نحتاج فيها أن ندخل في التفكير المبدع عن قصد، تماماً كما قلنا عن الدخول في تفكير القبعة الحمراء و عن التفكير السلبي، و قد تكون أهمية التفكير الإبداعي أكثر من غيره من التفكير. فحينما نشرع في هذا التفكير عن قصد فنحن نستخرج أفكاراً تتجاوز التفكير الموجود عادة ، و نحمي الغرسات الصغيرة التي هي الأفكار الجديدة من التفكير الذي يحاول تجفيفها ، و هو تفكير القبعة السوداء . إن تفكير القبعة الخضراء يمضي بعيداً خلف التقويم الإيجابي و يتغاضى عن إصدار الأحكام العقلية حتى لا تكبله تلك الأحكام عن إيجاد الشيء الجديد, إنها تعني بالحركة و تمد أفقها إلى ما يمكن أن يؤدي إلى الشيء المطلوب بلا قيود. . 6- القبعة الزرقاء : و ترمز إلى التفكير الموجه ( الشمولي): إنه تفكير النظرة العامة، والسبب في اختيار اللون الأزرق هو أن السماء زرقاء و هي تغطي كل شيء و تشمل تحتها كل شيء, و ثانياً لأن اللون الأزرق يوحي بالإحاطة و القوة كالبحر إننا حين نلبس القبعة الزرقاء فنحن لا نفكر بالموضوع المطروح للبحث، و إنما نفكر بالتفكير، نفكر كيف نوجه التفكير اللازم للوصول إلى أحسن نتيجة. إن عمل تفكير القبعة الزرقاء يشبه مخرج المسرحية، إنه يقرر أدوار الممثلين، و متى سيدخلون، ومتى سيقفون، والدور المناسب لكل منهم. يقوم صاحب القبعة الزرقاء بتقرير أي القبعات يجب أن تنشط و متى يكون عملها. إنه يضع الخطة لتفكير القبعات المختلفة و يتابع إعطاء التعليمات في نسق معين. إن هذه النظرة تختلف اختلافاً شديداً عن النظرة التقليدية التي تجعل التفكير عملية تلقائية تنساب انسياباً بلا تحكم. إن دي بونو يفرق بين المفكر الجيد و المفكر غير الجيد، و الفرق عنده هو في القدرة على التركيز فهناك التفكير بالمعنى الواسع العام، وليس هذا هو التفكير الجيد، و إنما التفكير الجيد هو القدرة على توجيه التفكير بشكل محدد نحو المسألة المطروحة للبحث و الوصول إلى أحسن الأجوبة . و مهمة تفكير القبعة الزرقاء – سواء أكان الفرد يفكر وحده أو ضمن مجموعة – أن ينتبه إلى أي انزلاق أو ابتعاد عن الموضوع الذي يدور حوله البحث و التفكير. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-