| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| أبو عيسى .. و الحوثيين .. و دبابات السبعين(1)ضياء الشريف " الجيش على مقربة من آخر معاقل التمرد " ! " القوات العسكرية على موعد لحسم التمرد " ..! ؛ " الجيش يحرز تقدماً ملحوظا في محافظة صعدة " !! ؛ عباراتٍ قرأها ( أبو عيسى ) و هو يتجول بين أكشاك صنعاء .. ، كان ذلك عام 2004 ،، و هكذا من كشك إلى كشك ! ، و عجلة الأيام تتدحرج من غير مكابح .. 2007 .. : " الجيش على مقربة من آخر معاقل التمرد " ! " القوات العسكرية على موعد لحسم التمرد " ..! ؛ " الجيش يحرز تقدماً ملحوظا في محافظة صعدة " !! ؛ أبو عيسى : أتراني مخطيء .. ؟ ، لعلهم يوزعون ذات الجرائد التي ابتاعوني إياها بالأمس ..! .. لا لا إنها نسخة جديدة .. و تاريخ اليوم غير تاريخ الأمس .. ! 2007 .. : " الجيش يستعيد مديرية رازح من المتمردين " .. " القوات العسكرية تنجح في محاصرة ضحيان " .. و أبو عيسى يقول في نفسه : يعني كانوا مسيطرين على رازح و عادم محاصرين ضحيان ( هات يا بي هات ) مكنونا عيحسموما عيسحموها .. خيرة الله بس !! و تمر الليالي و الأيام .. و صنعاء تنظر بحزن إلى شقيقتها صعدة .. آه يا أختي لو أن لي يدان و قدمان لفديتك بنفسي يا مدينة العلم و العلماء .. و تمر الأشهر و ها نحن في أواخر 2007 .. : " وساطة قطرية بين الجيش و أتباع الحوثي " ! .. أفقدت الدهشة صواب أبي عيسى .. و أخذ يتمتم باسم حكومتنا الرشيدة .. و باسم رئيس الخراطين .. حاملاُ علاقية القات بيمينه .. و بقايا جريدة مزقها الغضب في شماله .. لم يعرف المارة بجانبه .. أهي صحيفة أخبار اليوم .. أم الثورة .. أم 26 سبتمبر .. أم خليط من هذا و ذاك ! لكن صاحبنا ( أبو عيسى ) لديه مناعة لا تُضاهي .. فقد أدمن الأكشاك .. و ليس على استعداد لترك متابعة الجرائد .. التي تنفعه كثيرا حتى عندما يفترشها لطعامه .. لكنه مصاب بـ Pessimism phobia أو بفوبيا التشاؤم .. إنه يريد تغيير عادته التي جعلت منه كشكا متنقلا .. أبو عيسى : لدي فكرة جهنمية .. ! ، من اليوم و ( مطلع ) سأكون من رواد الإنترنت أو من المؤنترين بعبارة أخرى ..! بدل مسايرة أصحاب الأكشاك و الجرايد المغبرة هذه .. لقد فعلها .. ها نحن في 2008 ، و أبو عيسى ينضم لعدة منتديات و يضيف لقائمة المفضلة بعض المواقع الإخبارية .. لكن .. تجيب الــ ( مدري من نت ) : " الجيش على مقربة من آخر معاقل التمرد " ! " القوات العسكرية على موعد لحسم التمرد " ..! ؛ و تؤكد ( أوكار اليوم ) : " الجيش يحرز تقدماً ملحوظا في محافظة صعدة " !! ؛ كاد أبو عيسى أن يفقد صوابه !! .. و لولا ( الحراف ) لرمى الشاشة ال17 بالكيبورد ! من شدة قهره .. ثم رأى بجانبه في ذلك المقهى المليء بالمؤنترين .. شخصاُ يكتب باللباس الميري .. في أحد المنتديات اليمنية .. لكن ما الذي يكتبه صاحب الميري ..؟؟ استرد أبو عيسى أنفاسه بعض الشيء و أخذ يختلس النظر باتجاه صاحب الميري شاكا في شيء ؛ ما الخطب يا أبا عيسى ؟ سأقول لكم .. لقد رأى أبو عيسى بقايا تلك الجريدة التي مزقها في العام الماضي .. في يد صاحب الميري .. ينقل مقالاُ أو بعض المقال .. إلى مجموعة من المنتديات التي يداوم عليها .. ! ثم يأتي شخص آخر بالميري كذلك ليحل محل زميله الأول بعد أن اضطر الأول للانصراف عقب نداء من نقاله ( يا 13 جاوب الفندم ) .. و يكمل الأخر نسخ المقال من بقايا الجريدة المهترءة .. بعد أن ترك له الأول خمسة و خمسون ريالا .. لم يدر أبا عيسى .. هل المبلغ شقاء للرجال قيمة نسخه لبقية المقال .. أم لحساب فاتورة النت .. أم لكليهما !! بعد أن لمح أبو عيسى اسم ذلك المنتدى .. قرر أن يدخل إليه .. بل و قرر أن يتابع ما يكتبه العضو ( اثنان في واحد ) .. يا إلهي .. إنهم يكتبون ذات الأخبار التي مل أبو عيسى من عناوينها ..بل و يضيفون : " مصرع زعيم التمرد عبد الملك الحوثي " و" الجيش سيسحق عناصر التمرد في الساعات القادمة !! إنها القاصمة .. لم يتمالك أبا عيسى نفسه .. لقد جرّ يده من على الكيبورد .. بقوة تسمتد نارها من غضبه .. موجها صفعة لذلك الشخص ( صاحب الميري ) أبو عيسى : يكفيكم كذب على عباد الله .. عتسحقوهم عتسحقوهم .. و الله أن شكلهم هم الذي عيسحقوكم .. الحوثيين قدم في بني حشيش و انتو مكنوها فقعسة و دجل و نصب على عباد الله .. صاحب الميري 2 مخرجا نقاله من بين بنطاله و سرواله الداخلي : يا 11 ارسل طقم به حوثي هانا بسرعة ؛ أبو عيسى : يشلوني و إلا أبتهم .. قد العيشة في السجن أخرج من المصابحة بوجيهكم و بكذبكم يومية ! سمع الناس أصداء ( ونينة ) الطقم ، و شاهدوا عشرين جنديا برشاشاتهم يلتفون للقبض على أبي عيسى ..! أبو عيسى : ناهي شاطلع من غير دلكمة .. و بينما أبو عيسى فوق ذلك الطقم ..و يداه مربوطان إلى ظهره .. إذا به يمر بدار الرئاسة و يلمحها محاطة بالدبابات .. يقول في نفسه : أيوه عتسحقوهم و الدبابات باب بيتك الخبرة قدم محوطين على السبعين الظاهر .. و يسمع أبو عيسى تهامس العسكر من جانبه .. ( عسكري 1 ) : الحوثيين قدم في صنعاء .. أما صعدة فقدي كلها بيدهم !! ( صاحب الميري 2 ) : حزق أنت داري أن عبد الملك الحوثي ما قتلوه و لا شي .. اليوم سمعته بينفي في تسجيل صوتي .. ( عسكري على الهامش ) : عاد به خبر أقوى .. لو تدروا من قتلوا اليوم .. يا فعلتاه قتلوا أركان حرب المنطقة الغربية بصعدة العقيد ركن حسن فاضل .. أبو عيسى و الحوثيين و سجن السبعين (2 ) .. ضياء الشريف أبو عيسى : ترى ماذا بعد ؟ ثم يضيف ( العسكري على الهامش ) : بل و سقط معسكر قارة في جعملة بعدته و عتادة في أيادي الحوثيين .. معسكر قوامه 5000 جندي مرة واحدة .. الله يستر بس . أبو عيسى ( في نفسه ) : هههههههه ، الآن عرفت ماذا يفعلون .. إنهم يقلبون الأخبار في الجرائد و المواقع الإخبارية .. يعني إذا قد قتلوا عشرين عسكري يقلوا قتلنا عشرين حوثي .. و إذا قد شل الحوثيين مديرية يقلوا اقتربنا من الحسم .. يرد أبا عيسى على نفسه : لكن لا يُعقل أن يستطيع أتباع الحوثي فعل ذلك كله .. هذه دولة في مواجهة شوية عيال ..! ثم يعلو صوت عقل أبي عيسى : يا أبو عيسى استعن بي و لا تستعن بالقيل و القال ؛ فأنت تعرف أن أتباع الحوثي يدافعون عن دينهم و مبادئهم .. في مقابل نفر من العسكر لا يرجون سوى المرتب الشهري .. و " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة " .. و بينما أبو عيسى يستمع لعقله .. لم يدر إلا و الجنود يجرونه .. هو لا يدري إلى أين .. لكن ماذا سيفعل .. فبينما و العساكر يجرونه إلى خارج الطقم .. ثم يسلمونه إلى جنود آخرين .. يلمح أبو عيسى صاحب الميري 2 مطالبا الضابط الذي تم تسليمه إليه بمكافئته على تبليغهم عن أبي عيسى .. أبو عيسى محادثاً نفسه : يعلم الله ما عيدوا له ! لكن لم يستطع أبو عيسى متابعة الحوار بين الضابط و صاحب الميري 2 .. إذ أن الجنود يتسابقون على دفعه إلى داخل السجن .. في السجن أروقةُ غريبة .. كأن أبو عيسى يُجر إلى تحت الأرض .. و بينما هو في الأروقة .. إذا به يرى في إحدى الزنزانات جارهم منصور الذي يقول أهله أنه مغترب في السعودية منذ 6 أعوام .. يا للدهشة .. ما الذي تفعله هنا ؟ ( أبو عيسى مناديا ) منصور مجيباً : لا أعرف .. و لا أعرف متى سأخرج .. أهلا بك بيننا .. طبعاً لم يستطع أبو عيسى التوقف للحديث مع منصور ؛ هو ليس في نزهة .. و كلما أراد التوقف ضربه أحد الجنود بمؤخرة البندقية التي معه .. لكن أبو عيسى يريد التوقف هذه المرّة .. ليس من الإرهاق فحسب .. لكنه رأى أحدهم في زنزانة أخرى .. إنه صديقي عبد الرحيم الذي صلينا عليه صلاة الغائب قبل خمسة عشر عاماً بعد اختفائه و وصول خبر موته إلى أهله ( أبو عيسى مخاطباً نفسه ) .. و أبو عيسى يقترب من مقر إقامته القادم .. و يسمع أصواتاً كثيرة .. صوت الصياح .. و صوت السياط .. و ربما أصوات كلاب بوليسية .. لكن في الأفق الذي يقترب أبو عيسى منه يبرز صوت آخر .. أصواتٌ جميلة متناسقة .. إنها تردد " الله أكبر .. الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل .. اللعنة على اليهود .. النصر للإسلام " هنا عرف أبو عيسى أنه اقترب من غرفته .. أخيراً وصل أبو عيسى إلى زنزانته .. فيُرمى به إلى ظلام لا ضوء معه .. و في الزنزانة .. التي لم يعرف أبى عيسى حجمها .. ربما مترين في متر .. أو أكبر أو أصغر .. قد يكشف الصبح ذلك .. لم تكن الزنزانة انفرادية .. بل كانت مليئة بالحوثيين .. و أبو عيسى الضيف الجديد لا يعرف عن الحوثيين إلا ما قرأه في تلك الجرائد .. و يسمع أبو عيسى أحد أولئك الحوثيين يتغنى بزامل : " يا صقر يا ذي في السما ** يا فارق الأجناح ** سلّم على سيدي حسين ** و قله إن احنا معاه ** نفداه بالأرواح ** في نهج ربي صامدين " و يقول آخر : " يا ليتني طاير و اطير ** لا عند بدر ابن الأمير ** حسين اشوفه و أبو عيسى يقول في نفسه : ألا يعرف هؤلاء أن حسين بدر الدين قد قُتل .. ربما سُجن هؤلاء قبل مقتله .. و افتقدوا مصادر الأخبار .. و ما الذي فلعه بهم حسين بدر الدين لماذا يعشقونه هكذا .. و قد أودى بهم اتباعه إلى هذا سجن كهذا .. ؟ أراد أبو عيسى الذهاب إلى المُستراح .. فمنعه السجانون .. فالقانون لا يسمح لك بالذهاب إلا أربعة مرات في اليوم .. و نام أبو عيسى بعد العناء و التعب .. بعد أن أدرك أن عرض زنزانتهم لا يسمح له بالتمدد .. فنام مثنيا .. و لم يستفق إلا على صوت أحدهم و اسمه الأشتر .. يناديه لصلاة الفجر .. سأله أبو عيسى : و هل تصلون يا أتباع الحوثي ؟ .. ظننتكم لا تعرفون عن الإسلام شيئا .. عرف الأشتر أن أبا عيسى ليس حوثيا .. بل أدخلوه إليهم بالخطأ .. فرق قلبه لحال أبي عيسى .. و لما سيلقاه من مصير جراء اشتباهه منهم .. و لما طلع الصبح .. و الشمس تراود سجنهم من شبه نافذة .. أفاقت حرارتها كل النائمين .. و قام أبو عيسى و هو يقول لنفسه : ما جابني هانا قدني في بيتي .. يا الله فرجها .. و أبو عيسى يحن لعادته القديمة ( قراءة الجرائد ) لكن أين .. فلتصبر يا أبو عيسى .. أنت من اخترت هذا المصير .. و إذا ببارقة أمل تدغدغ قلب أبي عيسى .. منشورات يوزعها السجانون على أصحاب تلك الزنزانة .. يظنها أبو عيسى مقالات مفيدة ( لعله يجد بديلاً عن الجرائد ) .. فيقرأ ما فيها ؛ " الجيش على مقربة من آخر معاقل التمرد " ! " القوات العسكرية على موعد لحسم التمرد " ..! ؛ " الجيش يحرز تقدماً ملحوظا في محافظة صعدة " !! ؛ يندب أبا عيسى حظه الغابر .. طبعا نعرف ما الذي فعله أبو عيسى .. نعم لقد مزق المنشور .. واحتفظ بجزء من قصاصاته كي تنفعه في الخلاء ؛ إذ أن وسائل الطهارة هناك محدودة .. و الأشتر يراقبه متعجبا .. فيسأله .. لماذا فعلت ذلك .. لم قطعت المنشور ؟ يجيبه أبا عيسى ؛ فيحكي له قصته مع الجرائد التي ساقته إليهم .. فتخالط الضحكة الحزن في وجه الأشتر .. الأشتر : سأعطيك بديلاً عن الجرائد .. بديلاً ثمينا .. سيغير مجرى حياتك .. أبو عيسى : و ما ذلك ؟ الأشتر : هي ملزمة للسيد حسين بدر الدين الحوثي ؛ احتفظت بها .. و لا يدري الجنود عن تواجدها هنا .. أبو عيسى في نفسه : الرجال يشتي يقلبني حوثي .. لكن لن أخسر شيئا .. سأقرأ و ما وقع يوقع .. أبو عيسى : حسناً هاتِ ما عندك وناوله الأشتر تلك الملزمة ؛ و أبو عيسى يفتح الصفحة الأولى و الفضول يقتله لمعرفة ما عند هؤلاء .. ثم تشده الكلمة تلو الكلمة .. تلك الكلمات التي كانت تنطلق من فم السيد حسين كالدرر .. والأشتر يدعو الله في قلبه لأبي عيسى .. أن يشرح الله صدره .. لكنه يرى وجه أبا عيسى يتغير و يتبدل .. ترى ما الخطب ؟؟ سنعرف ذلك في الجزء القادم ،، أبو عيسى .. و الحوثيين .. و سجن السبعين ( 3 ) بقلم / ضياء الشريف كان أبو عيسى يقرأ ملزمةً للسيد حسين بعنوان (( و إذ صرفنا إليك نفراً من الجن )) .. و يستغرق في القراءة و التأمل .. لكن ما الذي غيّر وجهه ؟ لقد قرأ أبو عيسى كلماتٍ شدته و أثارت التساؤلات لديه ؛ ففي الصفحة الثانية مباشرةً وجد السيد حسين يقول : ( نحن لم نأت بجديد ، نحن نشكو من الجديد ) أبو عيسى للأشتر : أيمكنني التساؤل ؟ الأشتر : بكل تأكيد .. أبو عيسى : معذرةً ؛ و لكن أنا لم أعرفكم إلا من إعلام السلطة .. و قد ارتسمت في ذهنيتي صورة أرغمتني عليها عدم محاولتي البحث عن أفكاركم من مناهجكم .. لكن كيف يقول حسين بدر الدين أنه لم يأت بجديد .. و المعروف عنه أنه ترك المذهب الزيدي و صار اثني عشريا ! .. أنا أعرف أن الانتماء إلى الاثني عشرية ليست تهمة كما تحاول السلطة إفهام الناس .. لكن ما حقيقة الامر ؟ الأشتر : و هذه من جملة أكاذيب السلطة .. و لو تابعت القراءة لوجدت خلاف ذلك .. فيتابع أبو عيسى القراءة .. و فعلاً يجد الجواب من فم السيد حسين .. فبعد العبارة السابقة مباشرة يجده يقول : " نحن نشكو من الجديد الذي هو دخيلٌ على أهل البيت و على الزيدية ؛ إنه هو الذي ضربنا ، هو الذي أثر علينا ، هو الذي فرق كلمتنا ، هو الذي جعلنا أذلة مستضعفين ، جلعلنا نصمت ، نسكت على الرغم مما يواجه به الإسلام و المسلمون من قبل أعداء الله ، فأنا شخصياً ( السيد حسين الحوثي ) لا أقول جديداً ، كتاب الله ، و ما نعلمه من قدماء أهل البيت _ صلوات الله عليهم _ و منهجهم " و أبو عيسى يتشرب الكلام كالظمئان ؛ يقول في نفسه " ألهذا الرجل سيقت جنود الدولة بقضها و قضيضها ! " .. لقد تذكر قول الله تعالى ( أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ) .. يتساءل أبو عيسى ؛ من هم قدماء أهل البيت .. إلى من يشير حسين بدر الدين يا أشتر ؟ و الأشتر يجيبه : إن أهل البيت هم من أمرنا رسول الله صلوات الله عليه و على آله باتباعهم ، فقد قال صلى الله عليه و آله : يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ؛ كتاب الله و عترتي أهل بيتي . أهل البيت هم علي و الحسن و الحسين ، و زين العابدين ؛ و زيد .. و محمد النفس الزكية ؛ و إبراهيم النفس الرضية .. و القاسم ؛ و الهادي يحيى بن الحسين .. هم الذين استمسكوا بكتاب الله تعالى .. و كانوا خير دليل .. و أبو عيسى في غمرة استماعه .. مُهتاباً من ذلك الشاب الصغير الذي يمتلك من الكلام جوامعه .. و لسان حاله يطلب المزيد .. فللهداية منطق لا يُمل .. أثناء تلك اللحظات .. فوجيء أبو عيسى بالسجانين يدخلون على الزنزانة .. غير مراعين في الله إلاً و لا ذمة .. مقتادين من في تلك الزنزانة إلى صالة قيل أن فيها بعض الوعاظ .. علّهم يثنون الحوثيين عن أفكارهم .. و في صالة الوعاظ .. و أتباع الحوثي يجلسون على الأرض و أيديهم مقيدة إلى أظهرهم .. و أبو عيسى بينهم .. و تأخذ غمرة الفاجأة كيان أبو عيسى .. ترى لماذا !! لقد شاهد أبو عيسى ذلك الواعظ الذي أتى ليعظهم ..ترى من الواعظ .. ؟ إنه ذلك المخبر ( صاحب الميري 1 ) الذي عرفه أبو عيسى عند مقهى النت يعمل على كتابة التقارير و تزوير الأخبار من الجرائد التي يجمعها .. ربما من القمامة ..لقد رآه بلباس الزيدية التقليدي ؛ العمامة ، و القميص و التوزة .. أدرك أبو عيسى أنه في زمن الذئاب ، و أن من يعظهم ليس سوى أجير رخيص .. ابتاع نفسه بزهيد .. ثم يستمع إلى ما سيقوله ذلك الأجير .. فما لفته سوى كثرة تكرار مصطلح أهل السنة و الجماعة ؛ و طاعة أولى الأمر ؛ و الروافض ؛ و كيل من الشتائم التي لا تخرج من أبناء الشارع دع عنك من سواهم .. و أثناء تلك الخطبة يقول : أن أتباع الحوثي لا يعرفون حتى بتفاصيلِ أبسط قواعد اللغة العربية .. فيرد الأشتر : تفاصيلَ بالفتح يا فلان .. يرد المخبر و علامات الإحراج تملأ وجهه : الباء حرف جر. فيرد الأشتر مرةً أخرى : تفاصيل على وزن تفاعيل لا يكسرها الجر بل يفتحها. لقد أُفحم ذلك المخبر أيما إفحام .. فلم يستطع بعد ذلك سوا التمتمة ببعض الكلمات ، و ما إن استكمل المخبر خطبته الغرّاء .. حتى أهالته تلك الصرخة التي رددها أتباع الحوثي ؛ الله أكبر .. الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل .. اللعنة على اليهود .. النصر للإسلام المخبر في نفسه : مابش فايدة .. خذوهم فغلوهم .. و نار الغيظ تملأ قلبه و كيانه .. فمر أبو عيسى من جانبه .. و قال له : خاطرك يا " فندم " .. زادت تلك الكلمة ذلك المخبر غيظاً و امتهانا .. إذ عرف أن حقيقته باتت مكشوفة .. و هاهم يقادون إلى زنزانتهم مرة أخرى .. و أبو عيسى متلهفٌ لإتمام حديثه مع الأشتر .. فصارت الخطوات إلى الزنزانة كالمسير إلى فلاديلفيا ! .. شوقاً لذلك المنطق و تلك الحجج النيرة .. سنعرف في الجزء القادم ما الذي سيجري ،، المنبر نت |
|
#2
|
| مشكووووووور |
|
#3
|
| استميحك عذرا.. لكني لم افهم شيئا !!
_________________ كل عآم وأنتم بخير ![]() قروب الإسلامي ![]() http://groups.google.com.sa/group/al...lnk=gcis&hl=ar ║[دعوآتُگمْ لِي بِالتُوفِيقْ•~ |
|
#4
| |||
| |||
| خلالالالالالالالالالالالالالالالالالالاالاالالالال الالالالالالالالا لالالالالالالالالالالالالاصصصصصصصصصصصصصصصص الهرجه مره طويله وماهي مفهومه |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-