والله انها مأساة في هذا البلد
كل شيء مبني على الواسطة والمعارف
عندما أذهب للمستشفى أو أي دائرة حكومية فاني والحمد لله أجد الكثير من الأقارب او الأصدقاء الذين يتابعون موضوعي بكل اهتمام وربما يخترقون النظام لمساعدتي
وفي المقابل يقف شخصٌ آخر لا يعرف أحداً في انتظار الدور وانهاء الإجراءات المتطلبة وتطبّق كل الأنظمة عليه
أين العدل في ذلك؟
أخيرا
حب الوطن
والولاء للوطن
والحكومة في خدمة الشعب
اصبح الشعب الآن في خدمة الحكومة
والسبب
من هم في مناصب أؤتمنوا عليها وهم ليسوا بأهلٍ لها
اشكرك على طرح هذا الموضوع
تقبلي مروري