عازفة حزن
لولا إني مجبور للرد عليك لرحلت دون أن أحدث أي همس أمام غليون أحروفك
كم أنت بارعة في أنتقائك هذا الطرح لكي تتعرفي من خلاله لأوجه الحب وحالاته التي يمر علينا بها
عازفة لا أدري ما أكتب لكني أعدك أني لن أمحوا أي كلمة من ما في خاطري سأكتب دون حرج
عندماااااا
أحببت كان لساني لا يقف عن ذكري أسمها حتي أصبحت لغة لساني
ولم تكن عيناي تستحضر وجها غير وجهها
وقلبي كان مع كل نبضٍ له يحن للقاء بها
كانت تأخذ كل تفكيري <<<< يعني مثل جبنة كيري>>> حتي أثناء إنشغالي كنت أعرف كيف أُنسق مابينها و ما بين ما أُفكر بهّ
حتي في نومي كانت دائمة الحضور به فهي حلم حياتي و حلم منامي
كنتُ أسامحها كثيراً عن أخطاء و تصرفات لا تُرضيني ليس ضعفاً بل حباً بها
أغار عليها من كل شئ حتي من نفسها وإن جائت في يوم وقالت مثلا كم أعجبني الشئ الفُلاني من طعام أو شراب أو سيارة إشتعلت نار الغيرة بداخلي لأني أحس أنه شاركني في حبها
كنتُ أنام و أنا أستمع لصوتها حتي في سفري كانت تسجل إليا أغنيات أشعار خواطر هي كتبتها ورددتها
ومع هذا كله سقتني كأس الخيانة بيداها
عازفة حزن
حقاً كم هو جميلٌ الحب وكم هي رائعة حالتك فيه
فقد كتبتي عن ما تشعرين به و ما يُصيبك عندما يطرق الحب باب قلبك
لا عدمناك و لا حرمناك عذبةٌ سرمدية قريبة من النفس للنفس
حفظك الله أينما كنت و أينما ذهبتي
عازفة حزن