| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#16
| |||
| |||
| آخذة الرعشة تنتابه والعرق ينحدر علي جبينه وتلعثم في كلامه ولم يستطع الكلام ألا بعد جهداُ جهيد ليخبر ذالك الساحر بما لديه وانه إن ساعده فسوف يكون خاتماُ في يده يطيعه في ما يريد مهما كان .عادة تلك الضحكات المرعبة ترتفع لتملئ المكان ليصل الرعب والهلع بذالك الشاب مداه وترتعد فرائصه ولم تعد قدماه تقوى علي حمله ليجثي علي ركبتيه منتظراُ ما تسفر عنه تلك الضحكات المرعبة . انقطع الضحك ليطل عليه ذالك الساحر بوجهه المرعب المخيف ويسأله عن ما لديه وما يريده بالتحديد . اخذ الشاب يسرد له كل القصة من أولها وكيف أن الفتاة رفضته وفضلت عليه ابن التاجر .وكيف انه يريد الانتقام منها ومنه مهما كان الثمن . عاد ذالك المجهول يردد مهما كان الثمن. رد الشاب خلفه مهما كان الثمن وعده الساحر ان ينظر في موضوعه علي شرط انه سيكون ملزماُ بقبول ثمن ما يقدمه له مهما كان . وافق الشاب علي ذالك واتفقا علي موعد جديد يكون فيه الحل الذي يريده الشاب ومضى الشاب من عنده سعيداُ بما سيحصل وكيف انه استطاع أن يفي لنفسه بوعده الإثم الذي سوف يكون ثمنه غالياٌ وغالياُ جداُ عاشا العروسين أيامهم الأولى في أكنا ف السعادة الغامرة التي لا يعكر صفوها شي هانئين بما قدر لهم لا يدرون ما ذا تحيكم لهم يدي الشر في الخفاء مرت الأيام سريعة ليقترب موعد الشاب مع ذالك الساحر الذي مد له يد الشر لا يدري ماذا سيكون ثمن ذالك واخذ يعد الأيام لينال مبتغاة من العدوان علي حياة غيره وسعادتهم استيقظ في ذالك اليوم باكراُ ليرتدي ثيابه ويتجه إلى مصيره تسارعت خطاه وزادة دقات قلبه وتذكر الرعب الذي عاشه في المرة الماضية ولأكنه غير مهتم بذالك إذ أن هدفه سيتحقق وهذا همه الأكبر . دخل سريعاُ إلى ذالك البيت رافعاُ صوته بما يشبه النداء ليعلم الموجودين بحضوره .ليرد عليه نفس الصوت المرعب السابق بدعوته له للدخول دخل بعدها لا يري طريقه من شدة الظلام حتى توسط الغرفة ليسمع صوت الساحر يخبره بان يقف مكانه ليستمع لما يرده وبدأ يسرد الطلبات ولم تكن تلك الأشياء المطلوبة كثيرة آو متعبه . فوعده أن يحضرها بأسرع وقت واستدار لينصرف فارتفع صوت الساحر غاضباُ كيف تخرج قبل أن أذن لك ارتعد الشاب وعاود الاستدارة معتذراُ عن ما بدر منه عندها أمره الساحر بالانصراف عاد الشاب إلى المدينة ليجمع الأشياء المطلوبة . ولأكنه احتار كيف يستطيع إحضار قطعة من شعر آو ملابس تلك الفتاة التي يريد الانتقام منها .برقت فكره جنونية في رأسه وهي أن يتحين الوقت الذي تخرج الفتاة وزوجها من المنزل ثم يلج إلى المنزل ليأخذ ما يريد . ظل يراقب المنزل لعدة أيام حتى عرف متى يكون المنزل خالياُ ومتى يعود أصحابه فقد كانت الفتاة تذهب إلى بيت أبيها صباحاُ بعد أن يخرج زوجها إلى متجر أبيه في حين تكون الخادمة قد أنهت عملها وعادت للنوم . فاستغل ذالك الوقت ودخل إلى المنزل متلفتاُ لكل أطراف الزقاق المؤدي للبيت ليتأكد من خلوه في ذالك الوقت . وبدآ يجول في أنحاء البيت حتى اهتدى إلى غرفت نوم الزوجين واخذ يفتش في خزانات الملابس حتى وجد ما يريده واقفل خارجاُ من المنزل وقد أعماه الحقد والحسد فالابتسامة تملى وجهه والسرور يعم جسده لم يستطع ان يتمالك نفسه حتى اليوم الثاني وانطلق مسرعاُ الى ذالك الساحر بعد أن اخذ باقي الأشياء المطلوبة . وضع كل ما طلبه الساحر أمامه مغتبطاُ بسرعة إنجازه للمهمة المطلوبة منه طالباُ من ذالك الساحر سرعة التنفيذ . أعاد عليه الساحر أن ثمن ذالك سيكون غالياُ فأجاب الشاب بقبول أي ثمن مهما كان مقابل أن يتحقق له ما يريد . كانت الفتاة الشابة في بيت أبيها عندما انتبتها حالة إغماء غريبة لا سبب واضح له . لتقوم خادمة منزل أبيها بسكب الماء علي وجهها حتى أفاقت من جديد وذهبت لترتدي ثيابها استعداداُ للخروج لم تكن تعي ما تقوله لها الخادمة المسنه ولم ترد عليها أبدا أنما اتجهت خارجة من المنزل سالكة احد الطرق المودية إلى خارج المدينة وما زالت تحث خطاها حتى غادرة المدينة لا تعي ما تفعله وأخذت تسير علي غير هدى أو وعي في طريقاُ مجهول
_________________ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-