| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله من المعلوم أن المرأة خلقت بطباع وفطرة خاصة مختلفة عن طباع وفطرة الرجل النفسية والجسدية؛ فكانت الحكمة من إرسال الرسل من الرجال دون النساء ؛ يقول الأستاذ الدكتور عبد الفتاح عاشور - من علماء الأزهر الشريف :ـ أول الأنبياء آدم عليه السلام وآخرهم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم؛ وليس من هؤلاء الأنبياء ما ذكره الله وما لم يذكره وما قصه على رسوله وما لم يقصصه ما يشير إلى أن الله بعث من النساء امرأة لتكون حاملة الرسالة إلى قومها فلماذا لم يبعث الله إلى خلقه نبية من النساء ؟ الإجابة عن هذا السؤال مجرد اجتهاد يصيب ويخطئ لأن الله لم يذكر لنا في كتابه ولا في شئ من كتبه المنزلة الحكمة من ذلك ، كما لم يذكر لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من ذلك إلا ما ورد من قوله صلى الله عليه وسلم حين بلغه أن اهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى فقال وفي مثل هذه الأمور التي لم يبين لنا ربنا ولا رسولنا وجه الحكمة فيها نقول :آمنا بالله وسلمنا له فيما اختار وفيما فعل وكل ما اختاره وفعله لحكمة عظيمة ولخير بني الإنسان ؛إلا أنه يمكن أن يقال أن الله أودع في النساء من الخصائص ما يؤهلهن للقيام بواجبهن في تربية الأجيال ورعايتهم والقيام بحقوق الأزواج وجعل بيوتهم سكنا ورحمة . وهذه الخصائص ميزة للنساء لاتنقص شأنهن فكم يحتاج الرجل إلى بيت ملؤه الدفء والحنان والحب والعطف ولذلك قال الله تعالى:" ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ؛إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" وكم يحتاج الطفل إلى قلب خافق بالمحبة والرفق وهذا ما لا يوجد في الرجال، فشأنهم الكدح والعمل الدؤوب وهذا ما نلمحه في التعبير القرآني في سورة طه حيث قال ربنا:" وإذ قلنا للملائكة اسجدوالآدم فسجدوا إلا إبليس أبي ؛ فقلنا يا آدم هذا عدو ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقي ؛ إن لك ألا تجوع فيها ولا تعري وأنك لا تظما فيها ولا تضحي." فآدم وحده هو الذي سيتحمل المسؤولية بأكملها كما ترى ذلك في خطاب الله تعالى له بقوله :فتشقي؛ تجوع ؛ تعري- تظما ؛ تضحي وترتب على هذا أن كان الجانب العاطفي عند النساء هو الغالب ومع ما لهن من عقل وذكاء وفطنة ولكن هذه العاطفة كثيرا ما تطغي على الجانب العقلي وهذا بخلاف الرجال ولذلك لا تصلح المرأة في تولي القضاء والأمور العامة كرئاسة الدول على العموم بقطع النظر عن الحالات الخاصة ؛وغير ذلك فضلا عن أن تكون مسؤولة عن رسالة ووحي، ولا تصلح أن تكون لها القوامة على الرجال فقال تعالى :"الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبماأنفقوا من أموالهم". بكل هذا وغيره لم تشأ حكمة العلّى القدير أن يختار من البشر امرأة لتكون من الأنبياء لأن فطرتها التي خلقها الله عليها لاتؤهلها لذلك . والله أعلم. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-