| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| فرصت عمل ( ولا أثمن ) الحمد لله رب العالمين ( اعذورني على هذا العنوان ولكنه المناسب ) (طريقة دعوية مميزة)مسلم اراد ان يخبر اصدقاءه انه التزم قرر هادي أن يذهب الى جامعته بعد انقطاع وقال :مما اخاف علي ان اواجه الواقع لالن أنزوي سأكون الاول في جامعتي لما لا (فالله ولي التوفيق) شيئ ما يحدث هادي :ولكن صحبك كيف ستقابلهم ربما ساقوك الى ما كنت عليه سيضحكون عليك في الغد كنت معهم أينما ذهبوا لا تفرقون بين حلال وحرام لا رادع لكم الا العيب ماذا ستقول لهم هادي :هل اخفي عليهم وأعود لما كنا عليه وعندما أعود الى البيت اطبق شرع الله من حدث هادي : ربما انها فكره جيده هادي : ولكن عندما يكون في قلبك شيئ وتفعل غير ذلك فيسمى (نفاق) ماذا افعل ممن أخاف ماذا أخاف (أن يهزء بي ) أنه حال الرسل مع أقوامهم ياله من أجر ماهو اقصى شيئ ينزل بي الموت يا له من شرف عظيم أن أموت لنصرت الحق ولكن ماذا أقول لهم بعد أن وصل الى الجامعة وقابل صحبه فلاحظوا عليه تغير فقالوا نراك ياهادي قد تغيرت وأنقلب حالك ما الخطب فأخبرهم كل حدا (بأنه قد توظف ) ( أي وجد عمل ) وعندما يسألونه عن الوظيفه ما نوعها وكم الاجر فكان يقول سأخبركم عندما نجتمع كلنا في مطعم الجامعة فجلس معهم أنهم ينتظرون أن يخبرهم عن وظيفته ومن عادته دائما ان يستحيي ويرتبك ولكن هذه المرة لا يتحدث في موضوع تافه ولا مزاح فقال لهم: توظفت وظيفه لا تتطلب مني الا القليل بضع اشياء انتهي عنها (حرام) وأفعل بعض الاشياء ( الفرائض ) وأخبر الناس عن وظيفتي ( الدعوة) ولي من الاجر ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على بال بشر الشيئ الذي ارغب وأتمنى سألوه متى يعطوك الاجر فقال :ربما اليوم أو بعد يوم أو بعد سنة وعندها توضح لهم عما كان يتحدث والحمد لله رب العالمين ![]() |
|
#2
| |||
| |||
| جزاك الله الف صحه ممكن تراسلوني |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-