الرياض (سبق) سلطان المالكي :
انتقد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ما جاء بمقاله نشرها عبدالله بن بخيت في جريدة الجزيرة مؤخرا ، معتبرا أن ما جاء في هذه المقالة يدعو إلى إيقاف الدعوة إلى الله وإغلاق بعض مدارس القرآن خوفاً من انتشار الفكر الإرهابي والتكفيري ؛ ورفض الفوزان في بيان اصدره اليوم ، قول البخيت إن " الإرهاب مثل الميكروبات المخادعة تعيد تشكيل نفسها، لا تلغيها المضادات الحيوية، لا يلغيها سوى البيئة المطهرة النظيفة. المعركة الحقيقية ليست بالسلاح وليست بالخطب والمواعظ وليست بالمناصحة" ،
مشيرا إلى أن مثل هذه الكلمات توحي " كما لو كانت البيئة المطهرة هي النظيفة من الخطب والمواعظ والمناصحة؛ لأن هذه الأمور بزعمه تولد الإرهاب. وهذا من قلب الحقائق؛ فالخطب والمواعظ والمناصحة هي التي تعالج الأفكار المنحرفة، وهي طريقة الأنبياء والمرسلين والناصحين" .
كما هاجم الفوزان قول البخيت " إذا كان هناك مَن يصر على بقاء ما يسمى بالمراكز الصيفية فيجب أن تتغير هذه المراكز جذرياً، يجب إلغاء أي شيء اسمه محاضرة من برامجها، وأن يُكتفى فيها بالأنشطة الرياضية والفنية، على أن تُسند إدارتها بالكامل إلى الأندية الرياضية ورعاية الشباب "
وقال " نقول للكاتب : نحن - ولله الحمد - في مجتمع مسلم، نعالج فيه مشاكلنا بالكتاب والسنة والسَيْر على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعالجون المشاكل بالخطب والمحاضرات والبيان الواضح من الكتاب والسنة، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها.
والإرهاب لا تعالجه الأندية الرياضية وإنما تعالجه المحاضرات المفيدة والمواعظ الناصحة؛ لأن الإرهاب يرتكز على شبهات لا يكشفها ويعالجها إلا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبواسطة العلماء الربانيين، وهذه المحاضرات والمناصحة والمواعظ مكانها في المراكز الصيفية وتجمعات الشباب في العطلة الدراسية؛ حيث لم يبق مجال غيرها بمناسبة إغلاق المدارس والمعاهد والكليات. "
وتابع الفوزان " لقد قال ( البخيت ) إن بعض مدارس تحفيظ القرآن وغيرها من الأماكن التي تنطوي على بُعد ديني"، وهو ما يثير السؤال "
وهل البُعد الديني فيه محذور؟ ونقول للكاتب: عيِّن هذا البعض من مدارس تحفيظ القرآن، وحدِّد ما لاحظته عليها من انحراف فكري وإلا فالاتهام بالجزاف غير مقبول.
والقرآن الكريم لا ينشأ عن حفظه ودراسته إلا الخير".
وأضاف الفوزان " يريد الكاتب أن تكون علاقة الناس برجال الدين علاقة دينية أبوية لا علاقة فكرية قيادية، وأن تختفي وظيفة الداعية من الوجود، مع إبطال أي تجمع يقوم على فكر ديني. ونقول: كأن الكاتب يريد فصل الدين عن الفكر القيادي، وهذا مذهب علماني باطل يخالف قول الله تعالى: {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ} سورة النحل الآية (123)، {مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ} سورة الحج الآية (78)، {وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ} سورة يوسف الآية (38).
واتهم الفوزان كاتب الجزيرة بأنه يريد إيقاف الدعوة إلى الله التي هي ميزة هذه الأمة؛ بنص الآيات القرآنية
وتابع " لا بد من وجود الدعاة، إما إلى الخير وإما إلى الشر. هذا وإني أنبه الكاتب وغيره إلى أنه سيبقى للحق دعاته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم). فليكن من دعاة الخير لا من دعاة الشر. "
خاطرة أخوكم أبو النعمان النجدي
أحبتي أعضاء منتدى أنا المسلم , أتصفح كل فترة مواضيع هذا المنتدى الذي أسأل الله
أن يجعله مفتاح خير لكل مسلم .... ولكن يحز في خاطري أحبتي الكرام ما يكون من بعض الأعضاء هداهم
الله من سب وقدح في إخوانه المسلمون ... وكثرة الجدال في مواضيع والله نحن في غنى عنها
هذا مع الجماعة الفلانية ... وهذا مع الفصيل الفلاني ... وهذا وهذا ....
ياسبحان الله ....... أهكذا علمنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم
أين نحن من حديثه صلى الله عليه وسلم : "لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله إخوانا. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم.
"كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله وعرضه"
أحبتي الكرام ليس هناك أحد معصوم من الخطأ ... فلماذا نرى هذه الألفاظ تصول وتجول في بعض المواضيع
الكل قرأ الخبر عن الكاتب وما يريد
وما أكثرهم في الصحف وما أكثر ديدنهم في هذه المواضيع ... يعملون ليل نهار من أجل الباطل
أولسنا أحق بالعمل ليل نهار من أجل إظهار الحق ورفع كلمة لا إله إلا الله
فإلى متى سنظل في هذا السبات الذي أسأل الله أن يبعده عنا عاجل غير آجل
أحبتي الكرام .. أمتنا الجريحة تحتاج إلى توحيد الصفوف .. تحتاج إلى من يبعد عنها الفرقة والتحزب
تحتاج إلى من يعمل ليل نهار من أجل نصرة الدين
ويعلم الله أني لم أكتب هذه الكلمات إلى من أجل إيصال الخير وكما قال صلى الله عليه وسلم
( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، رواه البخاري و مسلم . ...
محبكم في الله
(( أبو النعمان النجدي ))