في قاعة جنونك
جلست مستمتعا... مذهلا... متأملاَ لصخب انغام سمفونيتك
كيف لا وانت من اوقد فيني حب هذا العزف
مضيت بخيالي حتى وصلت الى اعتاب ذائقتك
فكتبت على ابوابها ...
(أنقذوني من هذا المجرم!!)
فقد قيدني بقيود عتيده
ورمى بي في سجون الانبهار
حتى استقبلني خارجا
ورفعة رايتي ...
شكرا ايها الموسيقار
.
.
.
دمت بحفظ الرحمن