السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سأحكييلكم قصة مؤلفة بالطبع ليست حقيقية لكنها رائعةهيا بنا:
بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة تتحدث عن نشر الإسلام في مدرسة تعلم السحر أقصد قصر هاري بوتر في قصتنا،
هاري بوتر هو في الحقيقة شخص ساحر يحب السحر تعلم السحر منذ صغره،هيا ولنبدأ القصة:
وسط حديقة خضراء وزهورها حمراء وصفراء وبيضاء وفي يوم كان طقسه دافئ جميل ونسيمه عليل وسماؤه صافية كان هناك بيت صغير يعيش فيه والدان طيِّبان وابن لهما اسمه سعد،تعلم سعد القرآن الكريم والتأويل (التفسير) والتوحيد والفقه واللغة العربية،وعندما كبر قال له والده:الآن أصبحت عالمًا اذهب إلى بريطانيا وادخل مدرسة تعلُّم السحر ولا تنس أن تقرأ آية الكرسي لأن الباب مسحور إذا دخله أحد غريب فإنه يموت وانشر الإسلام في تلك المدرسة فإن أسلم جميع من في المدرسة فإن لك أجراً عظيماً كما قال رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب في خيبر: ((لأن يهدي الله بك رجلاُ واحداً خير لك من حمر النعم))فهذه وصيتي لك يا بُني،فقال ابنه:حسناً يا أبي بإذن الله سأُنَفِّذ وصيتك وأنشرالإسلام في تلك المدرسة. وفي اليوم التالي سافر سعد إلى بريطانيا وذهب إلى مدرسة تعلم السحر التي أخبره عنها والده وقرأ آية الكرسي قبل الدخول حتى لا يمسه الباب بسوء وذهب إلى غرفة بها ثلاث سرائر وصلى سعد الوتر وبعد الفراغ من الصلاة قرأ ما تيسَّر من كتاب الله تعالى وكان هاري بوتر يراقب أحوال المدرسة لكي يطمئن على عدم وجود أحد مستيقظ في الليل فوجد غرفة ضوؤها مضيء فاستغرب هاري من ينام في تلك الغرفة التي لا ينام فيها أحد فتوجه إلى الغرفة فوجد شخصاً جالساً على السرير يقرأ القرآن فقال هاري:مرحباً من أنت وماذا تقرأ؟فقال سعد:أنا سام وانكيس وأنا أقرأ الآن قصة وأنا ساحر كبير،ففرح هاري فرحاً شديدًا لأنه يظن أن سعد سيقوي مدرسة السحر فقال هاري لسعد:ما رأيك أن تشارك في مسابقة للسحرة؟فأحرج هذا السؤال سعد وقال:آسف لا أستطيع،فقال هاري:أرجوك أرجوك اقبل،إلى أن أقنع سعد بالمشاركة في المسابقة وعندما ذهب هاري إلى غرفته كان سعد قلقًا ماذا يفعل إنه ليس ساحر إلى أن جاء موعد السباق فخطب هاري بجميع السحرة فقال:يا سحرة هذا ساحر كبير سيقوي مدرستنا فبدأت المسابقة وكانت الجولة الأولى الطيران بالمكنسة فقرأ سعد آية الكرسي والمعوذات فلم يستطيعوا السحرة فعل أي شيء في المسابقة فاستغربوا مالذي حدث؟ فاطمأن قلب سعد ثم قاموا بالجولة الثانية وهي حمل الأشياء بعصاة السحر وكان سعد خائفاً من هذه المسابقة وكانت عصاة السحر في يد سعد فلم يجد طريقة سوى قراءة آية الكرسي من جديد وألقى سعد عصاة السحر على الأرض فنظر إليه جميع السحرة وأول من نظر إليه هو هاري وظن بعض السحرة أن سعد منعهم بسحره مع أنه ليس ساحراً فقال سعد لهم الحقيقة بأنه ليس ساحر واستغرب السحرة جميعاً كيف دخل هذا الولد هذه المدرسة وهو ليس ساحراً؟لأن الشخص إذا دخل باب المدرسة وهو ليس ساحراً فإن هذا الشخص يموت فسأل السحرة سعد فقالوا:ماذا فعلت كي تدخل هذه المدرسة التي لا يدخلها إلا السحرة؟وإن دخل شخص إلى هذه المدرسة وهو ليس ساحراً فإنه يموت
ونكمل في الحلقة القادمة بإذن الله