Put pirated software is forbidden skimmed
protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for
only free programs or programs full of same company 1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء
مفيدة أو غير ذلك 2 - يمنع منعا باتا طرح أي برنامج
مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على باتش كيجن سيريال كراك
مفتاح يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة 3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها
بدون علم الشركة المنتجة 4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان
سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد 5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في
عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم
إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم
إن الغروب..تحمل بين تموجات لونه كل السعادة التي يمكن أن نتخيلها...وكل الحزن..يرسم بين فرق الغيم فةق تلك التلة البعيدة ملامح لصورة باتتذاكرتي معتادة على استرحاعها كلما غطت الشمس بغروبها الأفق فترحل عيوني مع لملمات اللحن البعيد...بعيد كالطفولة وصورها وذكرياتها.. شجرة السنديان العتيقة وبعض من شجيرات التوت البري تتوزع حولها..وتحتها :smils57::smils170:صخرة سوداء اللون_ يقولون إن المنطقة كانت منطقة بركانية قديما لذلك فحجرتها سود -هناك كانا ستظل بفيء السنديانة في منتصف الطريق المؤدية إلى قرم يسمى القفال - هكذا كان جدي يسميه،كان يقول لي إن تربة ذلك الكرم حمراء غنية وتختلف عن غيرها من القروم المجاورة - كل التفاصيل محفورة هنا في قلبي وعقلي ، لكل لحضة...لكل رفة جفن نلتقط الصورة بكل كل ما فيها من شعور ولون وحنين وفرح.... عندما نكون صغارا يبدو الأمر برميته ممتعا كل شيء كل حدث..نملأ ساعاتنا ولحظاتنا بالمشاهد والصورة والمشاعر فتغدو أيامنا أطول.. تمر سنواتنا بطية غنية بالصور والذكريات لكل ثانية طعم ومعنى وإحساس خاص بها ، حتى أننا نتأثر بتفاصيل دقيقة قد تمر بنا عندما نكبر فلا نأبه لها. تطول اللحظات في الطفولة ونشعر أن أيامنا مفعمة بكل شيء بالحب والضحك والطعام والركض والأحلام والمفاجات تأسرنا مهما كانت بسيطة ربما لأننا نولي أهمية لكل حدث يمر بنا ... نشعر أن الزمن يمر ببطء ... هذا شعورنا .. ترى ماذا يقول العلم في هذا الصدد؟ يرى أينشتاين صاحب النظرية النسبية التي هزت العالم أن فكرة الزمان المعاش على جانب كبير من الغرابة فالفترة التي تفصل بين حالتين من حالات الشعور عند أحدنا تكون فكرته عن المدة التي تمر ، لكن تقدير هذه المدة ليس دقيقا أبدا فهو يتوقف على عدد الحوادث التي نراجعها في هذه المدة وعلى شدتها وعلى طابعها العام. يضاف إلى ذلك أن شعورنا الغامض بالمدة يتقلب في مراحل مختلفة ويسرع كلما تقدمنا بالعمر ، فالشيخوخة تحدث تغييرا في مجرى الزمن ، فالأيام تجري فيها سراعا وتنطوي طيا بينماأيام الطفل تمشي على هنتها. ويحاول العلماء اقتناص هذا الشعور وقياسه وذلك بربطه بسرعة التئام الأنسجة في مختلف مراحل العمر.إن مجرى الزمن مرتبط فينا بتغير المواد الغروية لخلايا جسمنا وعلى الخصوص خلايا الدماغ ، إلا أن أنواع الشذوذ التي تطرأ على شعورنا بالزمن المعاش في بعض الحالات غير السوية كالنوم أو الحالات المريضة كالحمى و التسمم يقابلها تغيرات في توازن الغرويات للجهاز العصبي ، كذلك فإن الإحساس بالزمن شأنه شأن الإحساس باللون ... فكما أن اللون لاوجد له إذا لم توجد عين تميز فكذلك الدقيقة و الساعة ليسا شيئا إذا لم تكونا أمارة عن حادثة ، فكما أن المكان ليس غير منظام الأشياء المادية فكذلك الزمن ليس غير منظام الحوادث . لا أدري ربما حدث ما سأحكيه لكم الان في عصر أحد الأيام الصيفية عندما كنا نجتاز الطريق المؤدية إلى القروم مارين بالقرب من بيوت لها شرفات مغطاة بداليات العنب نلقي السلام على سكانها الذين استيقضوا للتو من قيلوتهم ، وبعضهم تهيأ للانطلاق مثلنا إلى القروم لقطاف البندورة و اللوبياء و القتاء من بين شجيرات العنب و التين ، باتجاه القروم أحمل مئزرا ملونا وبعض الطعام أسمع ألحانا من بعيد ، وترددات الصدى تحملها الرياح باتجاه القرية ... أحد ما ينادي من بعيد يدعونا لشرب الشاي على شرفته المطلة على الوادي ، أذكر أن الوصل إلى ذلك المنزل المعلق في الأفق كان بمثابة مغامرة طويلة لي كنا نمشي مجتازين الطريق الترابية أتذكر كل نبتة شوك بأزهارها البنفسجية ، وكل جماعة نمل تمشي بنظام حاملة حبة قمح من بقايا الحصاد أمس ، وكل شجيرة توت أحاول الحصول منها على بعض اللون الأحمر لشفتي ... كل ذلك إذا حسبته زمنا على الساعة لن يجاوز الربع ساعة لكنه في الحقيقة بدا وقتها طويلا ... طويلا بما يحمل من صور وحركة وغبطة ... عميق بما أودع قلبي وذاكرتي من لون وصمت ونسيم ، أزلي باق إلى الان .. إلى اللأبد ...