:smilie_poوجد الحاكم أن الناس يسيرون فى البلاد وهم يشتكون من كل شئ ومتزين من مرضهم ومن حالهم ومن فقرهم وزدادت شكواهم وزداد الأمر سوءا وأصبحت الناس غير راضية عن حالهابشكل لم يستطع السكوت عليه فدخل غرفته وهو حزين وجلس يفكر ...ويفكر....ويفكر وقال فى نفسه ماذا أفعل حيال هذه المشكله وبعد أن أخذ وقته فى التفكير استمرت أيامالم يستطع فيها النوم بسبب التفكير فى حل هذه المشكله خرج من حجرته مهرولا وذهب الى الديوان واستدعى الوزير جعفروهو منشرح الصدر وقال له ياجعفر نادى على المنادى وينادى فى الناس أن يذهبوا غدا الى السوق وكتابة كل شخص مشكلته فى عريضه ويكتب عليها اسمه فلما حان وقت الذهاب الى السوق ذهب الناس وحضر الحاكم فخطب فى الناس أولا ثم طلب من كل شخص أن يضع الورقة التى بها مشكلته على عربة موضوعة فى وسط السوق بعدها طلب منهم اختيار مشكلة غير مشكلته وبعد ذلك وجدكل شخص أن مشكلته أهون من مشكلة غيره ومن هنا جاء المثل القائل (مين شاف بلاوى الناس هانت عليه بلوته) ورجع كل شخص راضى الى بيته يحمد الله على بلوته التى هى مشكلته بعد أن اطلع كل شخص على مشكلة غيره