هل تسمحون للمجنون أن يحكي
ياعقلاء؟
.
.

.
.
الساعه تشير الى.... اممممم لا اعلم
فأنا لا اهتم كثيراً بالوقت
لكن اعتقد انه اول الليل ... لالالا منتصفه .... لالالا ربما وقت السحر
لايهم
لايهم
أنا ابحث عن سيارة اجرة ليوصلني الى ....
آآآه وجدت سيارة اجره
أوقفت سيارة ألأجره
قال السائق: الى اين تريد الذهاب؟
قلت: فلسطين؟!!
قال اين باتحديد؟!!!
قلت :أم الفحم
قال :اين بالتحديد؟!!!
قلت: حي ألأغباريه؟
قال أين بالتحديد؟!!!
قلت : مشيرفة
قال :اين بالتحديد؟!!!
قلت: دار العم ابومحمد.... لالالا اوصلني الى أم النور ..سكنها الجديد!!
قال :لماذا تريد الذهاب الى هناك؟!!
قلت :لأستعيد قلبي
قال: اين قلبك؟!!
قلت: تحت قدمها!!
قال حسنا إركب سأوصلك
قلت :لحضة لأحضر النقود ..وجواز السفر
قال ::لالا لاحاجة لها سأوصلك بالمجان ولن يطلبو جواز سفرك .. ثق بي!!
فركبت .... وفعلاً اوصلني و بالمجان .... الى مستشفى المجانين!!
.
.
.
انا الان في مستشفى المجانين
لم اقاوم
ربما اجد الراحه هنا
ربما انسى
ربما احيا
ما اكثر ربما
سمعت هذا الحوار
بين الطبيب .... والممرضه
الطبيب: مسكين جداً
الممرضه: واضح عليه
الطبيب :ليس هو بل أنا!!
الممرضه:هل حالته صعبه الى هذا ألحد
الطبيب: لاعلاج له ..ميؤس من شفاءه
.
.
.
.
.
.
.
من انا؟؟
تريدون ان تعرفون من انا
اه صحيح مجنون
ولكن كيف
حسناً حسناً سأخبركم
البطاقه الشخصية
الأسم: متهالك .... عفواً مالك
العمر: نسيت...ضاعت هويتي
العمل: عاطل .... عن الحب
الحاله ألأجتماعيه: أعذب ... اقصد معذب ..لالا اعزب
الحالة المرضية: مجنون..مكتئب.. مقهور ..مضطهد.. وأكثر من ذلك
المؤهلات:
ساقط في جامعة الحب
أملك قلباً من الذهب صيفا
ومن الياسمين خريفا
ومن النور شتاء
ومن الزنبق ربيعا
(مؤهلات إضافية)
أملك شهادة عليا في الوجع والألم
أملك خبرة في وجع القلوب
ماهر جدا في البكاء والنحيب
التعاسه فن اجيده بدرجة كبيره
أقرأ مابين السطور وماخلف السطور بمهاره
املك حاسه سادسه خارقة
أملك عين ساهرة لا تغفو لا تنام
احادي الحب والولاء والطاعة العمياء
واعطي دمي وروحي وجسدي في لحضة كبرياء
(عيوبي)
خيالي ...ولا استطيع التكيف مع الواقع
أعيش على 1/4 عقل (ربع) ..او أقل
أمشي عكس التيار
أحاكي نفسي
صريح كالأطفال
أضحك, أبكي, ألعب كالأولاد
وماذا بعد
مجنون جداً
.
.
.
.
.
.
.
حان وقت أعطائي حقنه ((الفاليوم))
كي تهدأ اعصابي الهادئه
يريدون ان يجبروني على النوم
منذ زمن طوييييل لم انام
الممرضه... تمسك يدي اليمنى ... لم اقاوم
فتمسك بيدي اليسرى... لم اقاوم
لم آخذ الحقنه!!
هل لابد ان اقاوم لتعطيني الحقنه
سمعتها تقول لطبيب:
لاارى اورده في يده!!
ولا شرايين
ولا اعصاب
كأنها انتشلت أو انتزعت
حتى لايوجد مكان لوضع رأس ألأبره فيه
فجسده مليء بالجروح
الطبيب : جهزي الجلسه.... بالصدمه الكهربائية
وحتى في هذة ...لن اقاوم
.
.
.
.
عندما أفقت من نومي
وجدت حبيبتي بجانبي
كانت جالسة بهدوء ...صامته
حبيبتيرعلى سريري
لم أصدق
أزحت (الشرشف) عني
وحضنتها
وبكيت
لم اعاتبها
لم اتحدث معها
لم اسمع صوتها
ملامح وجهها لم تتغير
ولم تتحرك ايضا!
لاوقت للكلام
كأن حبيبتي صنم
حتى لم تتفاعل معي!!!
لايهم ... المهم عندي اننا سويا
انا أبكي ..لكني سعيد
سأقول لكم سراً.... كانت حبيبتي جميله جداً
لازلت بين احضانها
انه مجرد حلم!
أفقت منه
وانا أبكي!!!
كالعاده
.
.
.
.
.
.
.
قابيل قتل اخاه هابيل
وأمراة نوح خانت زوجها
وكذلك إمرأة لوط
المشترك في الحالات الثلاث
أن إبليس كان بارع في اقناعهم بالخطيئه!!
ووقعو فيها
اخيراً وجدت عذراً للخونه!!!
.
.
.
.
قال نزار لحبيبته وزوجته بلقيس
يا امرأة أعطتني الحب ...... بمنتهى الحضاره
وقلت أنا لأمرأة سكنها إبليس:
يا امرأة اعطتني الحب ...بمنتهى الحقاره!!
.
.
.
.
أنا: أرجوك عودي الى
هي : لاترد!!
انا : اتوسل اليك أرجعي الى حبيبك
هي: لاتجيب
انا: لأجل ماكان بيننا ارحميني فانا لاشيء بدونك
هي: صامته
انا: اقبل يدك وقدمك انا بحاجتك لاتتركيني
هي : لم تتغير ملامحها
.
كل يوم يدور هذا الحوار
بيني وبين ...... صورتها
.
.
.
.
يقولون رواء كل رجل عظيم ... إمرأه
وسكتو
لماذا لم يكملو الجمله
أين كلمة (خائنه)
.
.
.
.
كانت (مخرجة)عبقرية
إختارتني لأكون (كومبارس) لمسرحية هزلية
المخرجه الهمجيه
لم يقنعها أسلوبي
فأنا لا أصلح أن اكون ممثلاً اصلاً
فهي بحاجه الى (بطل)
ومن الشروط الواجب توفرها في ألأبطال
الجمال .. ألأناقة ..
وكنت افتقدها فأنا (000قبيح) كما كانت تقول
قررت عزلي
وكلفت البطل بأخذ دور (العاشق)
وهي تلعب دور ألضحية
المشكله أن العاشق يراها ذات وجه قبيح
فهو أيضاً بحاجه ألى مخرجه جميلة وأنيقه!!
.
.
.
.
أنا دائماً في حاله بحث عن ورقه انام معها
وامرأة اكتب عليها!!
.
.
.
.
.
اسمع صوت شخص
يردد بصوت حزين ومنتحب : متى تعود؟؟
لايتوقف الصوت ..كما الوقت .. مستمر
ليلاً ونهاراً
لازال هذا المجنون الذي في الطابق العلوي
يردد متى تعود؟
يصرخ متى تعود؟
يفرش سجادته فيصلي ويسأل ..متى تعود؟
يفرط سبحته وييتمتم.. متى تعود؟
يريق دمعته وينتحب ..متى تعود؟
يرسم لوحتة ويكتب ..متى تعود؟
يضع رأسه على وسادته ويناجي عقلة ..متى تعود؟
يامجنون..خرجت عن سلطتك
لن تعود !!
.
.
.
.
.
صدقوني أنا لا أمثل
كنت أسقط مغشياً على وجهي من فرط حزني وبكائي
فيقال: ممثل
تحدثت مع عشيقها فقلت أني أحبها ورجوته وتوسلت له بالأبتعاد عنها
فقال:ممثل
خاطبت صاحبتها وصديقتها وشرحت مآساتي وحزني وتعاستي
فقالت :ممثل
أخشى ما أخشاه
أن أموت وأدفن تحت التراب
فيقولون .....ممثل
.
.
.
.
.
اليوم عيد ميلادها
ماذا اهديها؟؟!!
قلبي؟؟
هو تحت قدمها
عقلي؟؟
أنا مجنونها
روحي؟؟
تاهت لأجلها
هل اهديها ورد
واجمل من الورد خدها
هل اهديها قارورة عطر
وأزكى العطر .... عطرها
هل اهديها خمر؟
ولا اشهى من خمر عينها
سأديها دمع من دم
وأسكبه لها
.
.
.
.
.
قال نزار:
وجعي يمتد كبقعة زيت من بيروت الى الصين
وحرفها كاظم لتناسب وجعه فغرد قائلاً:
وجعي يمتد كسرب حمام من بغداد الى الصين
وأنا كذلك حرفتها لتعبر عني وبكيت:
وجعي يمتد كشعلة نار من صدري الى فلسطين
.
.
.
.
.
سألتني الممرضة:
الى ماذا تنظر؟
قلت :
ماذا ترين!
قالت:
صورة فتاه جميلة جداً ..(نغنوشة)
قلت :
ماشاء الله ذكية
قالت:
لكن صورة من ...زوجتك؟؟
قلت:
لست منزوجاً
قالت:
خطيبتك؟
قلت :
لست خاطباً
قالت :
اختك ؟
قلت :
ليست اختي
قالت :
من المؤكد أنها والدتك؟
قلت:
لا ..ولا والدتي
قالت :
إذن من تكون ؟
قلت:
آلهتي
قالت:
مجنون
قلت:
لم تاتي بجديد
.
.
.
.
.
صوت خطوات إمرأة
قادمة نحوي
لم أرها
لكني أستطيع تمييز خطوات ألأنثى من خطوات الرجل
كيف لا أستطيع
وقدمها .... مطبوعه على قلبي
.
.
قدمت نحوي
إقتربت أكثر
فأكثر
فأكثر
قالت:
أريد كأس ماء؟
قلت:
تفضلي
قالت :
طلبت ماء ... ليس قلبك!!
قلت :
حسناً أعيديه لي
قالت :
دعني أتذوقه
فشربت ...
فقلت :
أعيديه لي
قالت:
ربما أصاب بالعطش .. لا أنا ادمن قلبك.. سأخذه
قلت:
خذيني معه
قالت :
لا ..مستحيل
قلت :
أنا لا استطيع العيش دون قلبي
قالت :
حسناً لا تعيش
.
.
.
.
.
.
تباً ...تباً
تباً يا امراة تقتلني بالعياء
صادرتي مني كل ألأشياء
حتى انك اخذت من رئتي ..... الهواء
اعيدي لي الهواء
فأنا أريد ان اعشق
واحدة غيرك من النساء
.
.
.
.
.
ألمؤسف حقا
انهم يقولون:
أني اخترع ألأحزان
.
.
ولا يعلمون أنني انا خرجت من مختبر ألأحزان!!!
.
.
.
.
.
ياااااارب رحمتك
ياااااارب يامن جمعت أشلاء الطير لخليلك ابراهيم
اجمع أشلائي ياعظيم
.
.
.
.
.
كان بحارا عضيما
عبر كل المحيطات
ولا زال على قيد الحياة
لكنه فجأة غرق ومات
والسبب
دمعة احدى الفتيات
.
.
.
.
.
رحلت وتركت لي البرد والزمهرير
ويبقى حلمي
الذي غزلته بخيوط الحرير
في قلبي الكبير
كطير اسير
منتظراً حمامة تأتي
لتكومه تحت جناها
ويطير
.
.
.
.
.
صورتك
معي
كل ايوم اداعب وجهك
بأصبعي
فتغرورق في عيناي
مدمعي
فأقول كلاماَ
وقصيداً
وقصصاً
ولا تسمعي
فيغشي علي
فلا تتحركي
ولاتجزعي
.
.
.
.
.
.
لماذا نحزن؟
لماذا يفور الدم في رؤسنا؟؟
وتغلي ثورة الشك في صدورنا؟؟
ونحرق كل ثانية اعصابنا
لماذا نصاب بالجنون ونفقد عقولنا
وتتحول ايامنا سوداء
فقط لأننا خسرنا فيه فتاه جميلة!!!
وما المشكلة لو خسرنا فتاة جميلة؟
كل يوم تأتي فية فتاة جميلة
وتذهب فية فتاة جميلة
وتولد فية فتات جميلة
الدنيا مليئة جدا
وفي كل مكان سنجد فية فتاة جميلة
.
.
.
.
.
دخلت مختبر ألنساء مرتين
وفي المرتين
خرجت صفر اليدين
.
.
.
.
.
إضحكي


إفرحي
اسهري
قهقهي
إرقصي
على جثتي
واشربي نخب هزيمتي
.
.
.
.
.
ليس أنا من يكتب
وليس أنا من يخط
وليس أنا من يفعل هذا
أنها أنثى تسكنني
أسميتها (قاتلتي الجميلة)
تأتي متى تشاء
وتكتب ماتشاء
وتنام معي متى تشاء
وترقص على جسدي متى تشاء
وتكسر اقلامي متى تشاء
وتمارس معي الهوى متى تشاء
وترحل متى تشاء
.
.
.
.
اشتقت كثيرا لعينيها الخضراء
ولشفتيها الزهراء
واشتقت لرائحتها
وأشتقت أن أقول لها : دعي شعرك يتنفس
وتطلق للهواء شعرها
فتتجمع العصافير
ويصبح الليل اجمل
ويصبح المكان اجمل
ويشتاق النجم أن يسكن شعرها ألأسود
وأشتقت لأن المس (ثيابها) و.... و.... ....
وأثمل
.
.
.
.
.
مجروح لالالالا
مذبوح كلا كلا كلا
ويبقى ما اكتب ماضي ولى
ووجه عني عبس وتولى
ومحيته بما فات مات
كم أنا كاذب !!!!
.
.
.
.
.
.
علي ان أموت الف الف الف الف مرة
لكي تكتب لي حياة واحدة
لا اعرف ماهو طعمها حلوة أم مرة
واعلم انه ما كنت أعيش ولو نصف حياة(بالمرة)
.
.
.
.
.
يا أميره
لست انا فقط من يبكي رحيلك
بل تبكي معي العصافير الصغيره
.
.
.
.
.
العاشقة ألأبديه
هذا ما كنت أبحث عنه .. عندما كنت عاقلا
عرفت نساء هنا
ونساء هناك
قرأت كتب ألأولين وألأخرين
وقصص المغرمين و العاشقين
فتشت
نقبت
وخرجت
.
.
.
.
.
.
.
بخفي حنين
.
.




وإقامتي هنا مع المجانين