![]() |
| | |||||||
| القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص حب قصص غرام قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص اطفال |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما رأيك بالرواية | |||
| رديئة | | 0 | 0% |
| جيدة | | 0 | 0% |
| ممتازة | | 1 | 100.00% |
| المصوتون: 1. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| بسم الله الرحمن الرحيم أنا قلت أخدها من قاصرها و أحط الرواية كلها مرة واحدة ويارب تعجب الناس نبدأ على بركة الله : حياة الروح بسم الله الرحمن الرحيم المقـــدمــة من المؤكد أن الكل يعلم معنى كلمة الحب فما أجملها من كلمة و ما أكثرها من معنى و ما أحلاها من شعور أو إحساس. الحب .... الحب هذا من حق كل شخص فهذا هو الشئ الحقيقي في عالمنا الذي نعيش فيه . من منا لم يمر بقصة حب أو من منا لم يشعر بطعمه ؟؟! والحب أنواع كثيرة فمنها مثلا حب الله و حب الوالدين و حب الوطن ....... الخ. لكن الحب الذي أقصده هو نوع مختلف عن جميع الأنواع التي ذكرتها سابقا إنها الحب المنتشر بيننا . حب الإنسان لإنسانة أعجبته فأحبه بل و غرامه بها حتى النخاع مما يجعله يتمنى رضاها و يتمنى أن يفع أي شئ في سبيل إسعادها و لكن إذا حرم الإنسان من الحب فجأة فإنه سوف ينهار تماما و ليس من المستبعد أن يموت. ولذلك إخترت عنون لتلك الرواية ألا و هو (( حياة الروح )) لأن الحب فعلا هو حياة الروح و غذاؤها و من دونه ما عاش الإنسان . بتلك الكلمات أحبتت أن أبتدأ الرواية و كي لا أطيل عليكم أحب أن أنصحكم نصيحة صغيرة جدا (( الحب نار فمن إنكوى بناره فقد عاش و من لم ينكوى فهو ما زال يبحث عن الحياة )) . حسام .... حسام طبيب نفسي يحب عمله جدا و لكنه حزين لأنه يدري من طبيعة عمله أن الحب يعطي للحياة طعم و يحليها و يجعلها أكثر متعة و هو لم يذقه حتى الأن . و بالتالي فقد كان ولا يزال يبحث عنه في كل مكان . و ذات يوم بعد أن أنهى حسام عمله و ذهب إلى منزله و في ساعة متأخرة من الليل إذا بالهاتف يرن فرد حسام و قال : مساء الخير فرد الطرف فإذا به صوت ناعم و قالت : مساء الخير , دكتور حسام ؟؟؟ - نعم أنا من معي ؟؟؟ - أنا ذكرى - ذكرى من ؟؟؟ - من المؤكد أنك لا تعرفني - و هل أستطيع خدمتك - نعم أنا عندي مشكلة نفسية - ولكني الأن و على حد علمي أني ذاهب لأنام - أعلم و لذلك إتصلت بك - ولذلك إتصلتي بي ؟؟!! - لا عليك المهم أني أريد تحديد موعد معك - حسناً تعالي إلي عيادتي في الصباح - حسناً و هو كذلك - و الأن هل تريدين أي خدمة أخرى - شكـــــــرا جزيـلا - العفـــو , طابت ليلتك - طابت ليلتك بالرغم من أن حسام كان ذاهب للنوم إلا أنه لم يستطع ذلك بعد تلك المكالمة . حسام دائماً يبحث عن من يبادله شعور الحب و هو الأن معتقد أنه وجده و لذلك لم ينم طوال الليل. و في الصباح الباكر تناول حسام فطوره و إرتدى ملابسه و ركب سيارته و ذهب إلى عيادته ولما و صل , طلب من الخادم فنجان من القهوة . و بعد حوالي ربع الساعة كان حسام يحاول التماسك لكي لا ينام فهو لم ينم طوال الليل . و فجأة سمع صوتاً يقول : يبدو أنك لم تنم جيدأً فنظر حسام إلى مصدر الصوت فإذا بها فتاة في منتصف العشرينيات , شعرها أصفر , يتدلى بخصلات منه على جبينها و عيناها زرقاوين و ترتدي معطف من الحرير . وبالرغم من أن حسام لم ينم طوال الليل إلا أنه نسي حكاية النوم و نظر إليها بإعجاب و إنبهار شديدين و قال في قرارة نفسه : يا الله ... يبدو أنني سوف أذوق طعم الحب قريبا. تنحنحت تلك المرأة و قالت : إحم .... يبدو أنك نسيتني . فرد دكنور حسام : و هل يخفى القمر ضحكت و قالت : شكرا جزيلا - العفو , ولكن هلاء ذكرتني بنفسك - يبدو أن ذاكرتك ضعيفة - أنا سأعتبر أن تلك الكلمة لم تقال - أنا أسفة , و لكن كان من المفترض أن تعرفني - من أنتي بالضبط ؟؟؟! - أنا من أخذ منك ميعاد في منتصف الليل - أها التي كانت السبب في عدم نومي إحمر وجهها من الخجل ولكن الدكتور حسام قال بسرعة : حسناً تفضلي - شكرا يا دكتور - العفو آنسة ...... - ذكرى يا دكتور , آنسة ذكرى - أها ذكرى , حسناً لنبدأ , ماهي مشكلتك ؟؟؟ - مشكلة كبيرة جدا يا دكتور - وما هي ؟؟!! - لم أذق الحب في حياتي - يالله !!!! فعلا إنها مشكلة عويصة !!!! - لا تفهمني خطأ يا دكتور و لكن تلك هي مشكلتي بالفعل - ولكن عفوا , كيف يمكن لطبيب أن يساعدك - أنت طبيب و من المفترض أن تعرف بمفردك - ولكن .............. - أرآك لاحقا وغادرت المكتب و مشت , و لكنها تركت في حسام أثر عظيم جدا جدا . إحتار حسام لكلامها و ظن أنها قد أخبرته بلغز و ظل طوال النهار يفكر يف حل لذلك اللغز و ظل يفكر أكثر في صاحبته في رقتها و جمالها و دلالها ..الخ , في كل شئ فيها . بإختصار لقد أغرم حسام بها أو كما يقال "إنها حالة حب مستعصية". وفي اليوم التالي أتت تلك الآنسة الى العيادة و قالت برقتها المعتادة : هل تسمح لي بالدخول . فرد حسام : على الرحب و السعة - آسفة أني أتيت بدون ميعاد مسبق - لا مشكلة - هل فكرت فيما قلته لك؟؟ - فكرت طويلا و لكن لم أجد حلا - حل ؟؟!! و هل هو لغز ؟؟!! - نعم إن كلامك كان أشبه باللغز - إذًا فأنت لم تفهمه - نعم - ولكني لن أخبرك عنه - ولكن ...... لماذا ؟! - سأتركك كي تفهمه بمفردك - ولكن........... - إلى اللقاء دكتور وغادرت للمرة الثانية العيادة و تركت حسام غارق في حيرته . و اللذي لم يكن يعمله حسام هي أنها تحبه و لكنها لا تريد إخباره بطريقة مباشرة لذلك تركته يفكر هو. و ذات يوم بعدما أنهى حسام عمله و إستعد لمغادرة العيادة و الذهاب للمنزل إذا بهاتف يأتيه فرد حسام و قال : - هنا حسام من معي ؟ - أنا الأنسة ذكرى - أها ومن غيرها بتلك الرقة - متشكرة جدا - هل هناك شئ ؟؟ - نعم هل من الممكن أن أطلب منك طلب؟؟ - طبعا وما المانع - أنا جوعانه - ماذا !!!! - ألم تفهم ؟؟!! - بلى فهمت - وماذا فهمت - أنا سأدلك على الحل , إذا كان عندكم في البيت ثلاجة فسوف تجدين الأكل بها - هل أنت واثق ؟؟؟ - طبعا فأمي دوما كانت تخبرني بهذا - لا , حتى الآن لم تفهمني - أنت تريدين أن يدعوك أحدهم على العشاء ؟؟ - تقريبا - حسنا و أنا عندي شخص - حقا ؟؟ - نعم - ومن هو ؟؟؟ - صديق لي إسمه حسام و يعمل طبيبا - و أنا قبلت دعوته - إذا قابليه الساعة العاشرة مساءًا في مطعم .... و أخبرها عن مكان المطعم - حسنا وضحك كل منهما ثم إستطرد حسام قائلا : ولكن لاتنسي فصديقي هذا وسيم جدا و يحب إنسانة . - حقا ؟؟ ومن هي ؟؟؟ - إذا أتيت فهو سوف يخبرك - وهو كذلك - الى اللقاء - الى اللقاء و غادر حسام مسرعا إلى منزله و إرتدى أجمل الثياب عنده و ذهب مسرعا إلى حيث إتفقا و بالفعل تقابل الإثنان في المكان المحدد. فقالت ذكرى : دكتور حسام ؟؟؟ فرد حسام بسخرية : لا أنا صديقه فضحكت ذكرى و لكن حسام قال لها : ممكن طلب ؟؟ - طبعا ممكن - لا تناديني بدكتور هذه مرة أخرى - حسنا - يكون أفضل - هل وجدت حل اللغز؟؟ - تقريبا - ماذا تعني بتقريبا ؟؟!! - أعنى أنه يجب أن نتناول شئ وطلب الطعام و بعد الطعام قالت ذكرى : أخبرني عن حل اللغز - سأدع الأيام هي التي سوف تخبرك - لم أفهم !! - ألم أقل لك سأدع الأيام تخبرك - حسنًا سنرى - ماهو برجك ؟؟؟ - ولماذا هذا السؤال تحديدا !!! - لأني سمعت أن الأبراج تقرب الناس من بعضها - أنا برج القوس , و أنت ؟ - أنا برج الأسد - مدهش - وما المدهش ؟؟!! - لقد سمعت أن الأسد و القوس ممكن أن ...... فهم حسام و إبتسم و بادلته هي الأخرى نفس الإبتسامة . و بعد مرور يومين إذا بطرد يأتى لذكرى و لما فتحته و جدت به زهور باللون الوردي ووجدت معها كارت مكتوب عليه " الوردي جميل جدا " فتعجبت و قالت ياترى من بعثه ؟؟!! فإذا بعد لحظات بجرس الهاتف يرن فردت و قالت : أهلا و سهلا معك ذكرى . فرد الطرف الأخر : و أنا أعلم ذلك - من معي ؟؟ - أنا شخص معجب بجمالك و برقتك و خفتك و دلالك - من معي ؟؟ - صاحب ورد هذا الصباح - إذا لم تخبرني من أنت فسوف أغلي الخط - حسنا بدون عصبية أنا حسام - يا سلام أخيرا إكتشفت حل اللغز - لا و إكتشفت حاجة أخرى أيضا - وما هي ؟؟ - حبي لك - حسام كيف حالك ؟؟ - أنا بخير مادمت أسمع صوتك العذب الرقيق , ألم أخبرك سأدع الأيام تعلمك - وها هي الأيام قد أعلمتني - وماذا أعلمتك ؟؟؟ - أن هناك شخص يحبني - وهل تبادليه الشعور ؟؟؟ - تقريبا - يالحظ ذلك الإنسان - وهل أنت تعرفه يا حسام ؟ - تمام المعرفة - أخبرني أولا كيف عرفت أني أحب اللون الوردي ؟ - العصفورة أخبرتني - بالله عليك من أخبرك ؟ - ألم أقل لك أن الأبراج تقرب الناس الى بعضها - إذا ........ - هل تقبلين دعوتي على الغذاء اليوم - ولماذا الغذاء - تقريبا أحب أن أفعل مايسمى بالتغيير - حسنًا قبلت دعوتك , و لكن في أي مطعم سنلتقي - ستكون تلك هي مفاجأتي لك - أخبرني أين - وكيف تكون مفاجأة إذًا ؟؟ - حسنًا أخبرني عن الموعد و المكان المحدد - قابليني بعد نصف ساعة عند .......... و أخبرها حسام بالمكان المحدد وبالفعل ذهب الإثنان الى حيث إتفقا و ركبت ذكرى مع حسام في السيارة و طوال الطريق لم يسمع صوت لأي منهما فقط الصوت الذي كان يصدر كان من المسجل و به شرائط حب و رومانسية . وبعد أن وصلا الى المكان المحدد نزل حسام قبل ذكرى ثم جرى و فتح ها الباب و قال في تواضع و أدب تفضلي يا أميرة أو يا برنسيسة . و دخلا المطعم فإذا به مكان هادئ و جميل , المكان مرتب و لايوجد ضوء سوى ضوء الشموع و الموسيقى الرومانسية تملأ المكان . فذهب حسام قبل ذكرى الى الطاولة ثم شد الكرسي و أجلسها عليه ثم ذهب هو أيضًا و جلس على الكرسي الأخر. قالت ذكرى : ماهذا المكان الرومانسي ؟؟ - إنها المفاجأة التي وعدتك بها - ولقد أعجبتني تلك المفاجأة بالفعل - أعدك يا ذكرى أني طالما أنا على قيد الحياة فسوف أجعلك أسعد إنسانة في الوجود - و أنا أيضًا سأجعلك أسعد رجل في الحياة كلها - عندي لك مفاجأة أخرى - غير هذه ؟؟؟ - نعم - وماهي ؟ - قصيدة شعر - حقا؟ - نعم - إذا أسمعها لي - بحثت عن الحب كثيرا ولم أجده إلا معك بحثت عنه طويلا ولم أشعر به سوى تجاهك يا أجمل ذكرى في عمري أحبك من كل قلبي أحبك و ستعلمين مدى الحب بداخلي إن لم تخبرك الأيام ولا السنين فسوف يخبرك به قلبي والله الذي لا اله غيره سأجعلك أسعد إنسانة معي فأنا وعدتك و سوف أفي فوعد الحر دينًا عليهِ - يا الله كم هو جميل شعرك هذا - وهل أعجبك ؟ - نعم بل إنه أبهرني - حقا ؟ - حقا - إذا دعينا نترك أنفسنا لهوانا و نعيش أحلى أيامنا - و أنا معك حبيبي طوال العمر وبالفعل كان الإثنان يتقابلان يوميا و كل يوم يخرجان في مكان مختلف و كل مكان يكون أكثر رومانسية من الذي سبقه . وذات مرة قال حسام : هل تقبلين الزواج مني ؟ - و هل تسألني ؟؟!! - إذا فأنت .......... - نعم قبلت - أنا الآن أسعد رجل في الحياة كلها بعد سماع ذلك الخبر - ألم أعدك أني سأجعلك أسعد رجل - وأنتي الآن قد أوفيتي بوعدك - أحبك جدا يا حسام - و أنا أحبك أيضا يا ذكرى أحبك - حسام - ذكرى وقال الإثنان في صوت واحد : أحبـــــــــــــــــــــــــك وبعد عدة أيام إتفق الإثنان على تفاصيل الزواج من حيث الشقة و كل شئ . و إتفقا على موعد الزواج . وحين جاء موعد الزواج أخذ حسام ذكرى و جرى بها إلى مكان العروسين و كانت ليلة من أسعد الليالي حيث علقت الزينات و عمت الأفراح أرجاء المكان و الزغاريط تملأ أصداء المكان و الفرحة الواضحة على وجه حسام و على وجه ذكرى أيضا . كل ذلك يدعو الى التفاؤل و حب الحياة . ومن المؤكد أن تلك الليلة كانت نقطة تحول بالنسبة لحسام و بالنسبة لذكرى أيضا . وبعد الفرح ذهب الإثنان الى المطار حيث إستقلا الطائرة التي ستوصلهما إلى باريس حيث سيقيما هناك طوال شهر العسل . وبالفعل كانت حياة حسام و ذكرى كلها سعادة و هناء. ويارب تنال إعجابكم و إن كان عندكم أي ملاحظات راسلوني على هالميل: كل ما في الموقع من روابط للتحميل مثل صورة لعبة برنامج اغنية مقطع فلم على رسائل مسجات الى يوتيوب سواء للبنات او للشباب لابد من تسجيل اضغط هنا و استمتع مع اجمل و احلى مواضيع والسلام عليكم و رحمة الله وبركاتهاغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |