| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| ماا لذي يجعل شابا مسلما نشأ على الإسلام يتحول إلى أداة مرعبة للقتل والتدمير،فيقتل نفسه التي حرم الله قتلها إلا بالحق أمام بوابة لإسكان مدني مليء بالأبرياء من الأطفال والرجال،في منظر رهيب لم تستطع تصويره حتى أبشع أفلام الرعب التي بلغت القمة في تخويف الناس وتصوير مشاهد القتال والدمار؟ ما هو الفكر أو المنطق الذي يغذي تلك السلوكيات البشعة ويوجد له تبريرات ؟ ماذا يهدف أولئك الأشخاص إلى تحقيقه من خلال القيام بهذه الأعمال إلى جانب الإرهاب والترويع والإخلال بالأمن وبث الفوضى(*). أسئلة كثيرة تتسابق في الذهن بحثا عن إجابات ، والأمر جد خطير، والمسألة تحتاج إلى وقفة جادة حازمة عاجلة وعلى كافة المستويات حفاظا على أمن هذا البلد الغالي على الجميع،وحفاظا على مكانته المتميزة، عالمياً وإسلامياً وعربياً،وحفاظا على مكتسبات التنمية التي تحققت خلال العقود الماضية،وحفاظا على الوحدة الوطنية التي قلّ أن تجد لها مثيلاً في العالم وحفاظاً على أرواح الأبرياء وأموالهم وممتلكاتهم.لقد كانت المملكة العربية السعودية مضرب المثل في الاستقرار والرخاء والأمن على مستوى العالم0 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ *د0مساعد الحديثي،مدير مركز البحوث والدراسات الإسلامية(قالوا عن أحداث الحادي عشر من ربيع الأول1424هـ 0إصدارجهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني0الطبعةالأولىربيع الأول1424هـ ص123 كله،وإن كانت ولله ـ الحمد والمنة ـ لا تزال كذلك،إلا أن الصورة الناصعة البياض قد شابها شيء من التشويه الذي يحتاج إلى معالجة فعالة لتعود الأمور كما كانت ، بعون الله ، ثم بتكاتف الجهود من الجميع.ينبغي ألا يتكرر ما حدث ،ومسؤولية ذلك تقع على كاهل كل مواطن ومقيم على أرض هذا البلد الطاهر بدءا من القيادة وانتهاءاً بالمواطن العادي الذي ينعم بالأمن والرخاء .إنها مسؤولية متعددة الجوانب ومترابطة الأطراف، لها أبعاد دينية وسياسية وأمنية واجتماعية وثقافية وإعلامية واقتصادية في نسيج يشير إلى أن الظاهرة التي نتحدث عنها ليست يسيرة الفهم ولا يسيرة العلاج.هل يمكن أن نفسر ما حدث على أنه نتاج لمناهج التعليم في بلادنا ؟ وهل يمكن الربط بينه وبين البطالة أو الفقر أو الفراغ ؟ وكيف يمكن لعاقل أن يقول إن خطبة الجمعة قد تكون السبب لأن نصل إلى ما وصلنا إليه؟ إن هذا كله يدخل ضمن إطار تبسيط الأمور والبحث عن حلول سطحية عاجلة دون الانتباه الى البعد التاريخي لهذه الظاهرة ابتداء مما يسمى بالجهاد الأفغاني ضد السوفييت وما تفرع عنه من تنظيمات وظروف وملابسات والبعد الجغرافي المترامي الأطراف ابتداءاً كذلك من أفغانستان ومروراً بالشيشان والبوسنة والعديد من الدول، وهناك بعد عقدي قائم على أفكار غريبة عن تراثنا ومجتمعنا تقوم على مبادئ التكفير لكل مخالف في الرأي واستهداف غير المسلمين والخروج على ولاة الأمر، وجعل ذلك كله تحت مسمى اسم الجهاد في سبيل الله(*). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ *المرجع السابق ص123 إنني لا أهدف هنا إلى البحث عن إجابات أومحاولة ترجيح رأي أو الربط بعامل، فلا زلت أعتقد أن المسألة أكبر من ذلك بكثير، وإنما أدعو من خلال هذه المقالة إلى تأسيس مشروع وطني لمكافحة الإرهاب تتبناه الدولة،أيدها الله، ويسهم في دعمه أبناء هذا الوطن من المحسنين ورجال الأعمال والبنوك والشركات والمواطنين ، ويعمل على تنفيذ برامجه نخبة من العلماء والدعاة والباحثين ،مشروع وطني جاد لا يبحث عن أنصاف الحلول ولا يستعجل النتائج ولا يخضع لقيود الروتين وضعف الإمكانات ،مشروع وطني يسهم في إنقاذ الوطن الغالي من انعدام الأمن وترويع الآمنين والعبث بالوحدة الوطنية. مشروع يقوم على أسس علمية سليمة ويستثمر جهود الجميع ويفيد من تجارب الآخرين مشروع وطني يضع الحلول الناجعة لكل المشكلات التي أدت إلى ما نعيشه اليوم من خلل اجتماعي يحتاج إلى المزيد من الفهم والعلاج. هذا المشروع ينبغي أن يكون على هيئة مؤسسة وطنية ذات شخصية اعتبارية مستقلة تجمع لها من الجميع في حملة وطنية شاملة، يوضع لها تنظيم إداري ومالي متطور ومرن وتعمل على تحقيق العديد من الأهداف، والتي من أبرزها: 1ـ إعداد البحوث ودراسات علمية متعمقة لتحليل وفهم ماحدث،ووضع الحلول العملية للتعامل معه. 2ـ إعداد برامج دعويَة وثقافية وإعلامية. 3ـ تنظيم المؤتمرات والندوات. 4ـ دراسة الظواهر الفكرية والاجتماعية المستجدة في المجتمع . 5ـ تنسيق ودعم الجهود التي تقوم بها الجهات المعنية. 6ـ دراسة الآثار المترتبة على انتشار وسائل الاتصال والترفيه. 7ـ دراسة الظروف الاجتماعية والاقتصادية . 8ـ رصد الأفكار التي يروج لها دعاة العنف والإرهاب. 9ـ الاستماع إلى الشباب ومعرفة ما ينتشر بينهم من ظواهر وأفكار. 10ـ مساعدة الأسر التي تعاني مشكلات مع بعض أفرادها من الشباب. 11ـ دفع تعويضات للمتضررين من الأعمال الإرهابية مادياً أو نفسياً0 إن ما حدث هو نتاج لعقليات مريضة تعرضت لسنوات من التغريب والتضليل.فالقضية في حقيقة الأمر ليست أمنية فقط وإنما لها أبعاد عقدية وسياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية.لابد أن يتحمل كل منا مسؤوليته ويقوم بها خير قيام ولا عذر لمقصر أو متقاعس . وميزة هذا البلد المسلم الآمن كانت في أمنه ورخائه واستقراره وستبقى بإذن الله كذلك ،وسيبقى هذا الوطن عزيزا بالإسلام قوياً بحكومته الرشيدة الحريصة على أمنه واستقراره، شامخاً بمواطنيه الذين أعطاهم الكثير وجاء دورهم ليعطوه دون منّ ولا تردد..والله الموفق وهو حسبنا ونعم الوكيل. هذا والله الموفق000 |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| مشروع موقع لكل سعودى | fastzoom82 | ممنوع مخالف مكرر | 6 | 12-06-2007 12:23 AM |
| أول مشروع بالسعودية للتزويج عبر الجوال وتحذير من "الجنس الهاتفي" | قـ لـ بـ ~ يـ حـ ضـ نـ | منتديات عالم الجريمة حوادث كوارث جرائم | 6 | 12-04-2007 08:58 PM |
| إلى المبدعين فقط: مشروع برمجة كبير | حذر موت | اشهار مواقع تبادل اعلانات بيع و شراء منتديات | 0 | 11-20-2007 01:35 AM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-