لقد أحدث صوتك حينما (سمعت نبراته)
حاله إرتباك في مخارج الحروف واللغة والتنفس عندي..
تحولت إلى شخص عاجز عن الكلام.. لم يسعفني البوح لأقول إليك جملة واحدة مفيدة,, ولم تنقذني هرولتي الفظية كي أتمكن من التعبير إليك,, ولو بكلمة عن إعجابي بك وبصوتك..
ورغم طلاقتي في الحديث مع الآخرين ,, لكن ما أصاب ولعثم لساني في تلك اللحظة يعتبر شيئاً خارج عن حدود إرادتي.. واعتبره حدثاً فريداً في عالم (المصادفات الحلوة)
فأنا لا أتوقع أن يتكرر ذلك المنظر لدي,,,!! ولا أعتقد أن مثله تماماً قد حدث لشخص آخر غيري..
حقاً فإنه حين تسلل صوتك الناعم الرقيق إلى قلبي
بتلك الطريقة المفاجئة التي لم أستعد لها أو أهيء (مداخل السمع عندي) لإستقبالها
يعتبر نوعاً من الحوار الموسيقي,,
كأنه عزفاً منفرداً على آلة (الكمان) أو أن معه فرقة سيمفونية قد عزفت (الأوركسترا)
وظل جسدي يرقص معها متجاوباً لرقصة (سامباويه)
لا يجيدها إلا مبتكروا رقصة السامبا أنفسهم..
لقد كان صوتك هادئاً يقترب من الدفء
كان مازحاً ويصل إلى الجدية..
كان هامساً متدرجاً إلى الوضوح يصل إلى درجة الفصاحة عندما قلت:: إنني أحدثك أنت!!!