منتديات مدرسة المشاغبين  
دردشة وشات المشاغبين دردشة شات منوع شات خليجي
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله

العودة  »  منتديات مدرسة المشاغبين > منتديات شعريه منتديات الشعر العربي منتديات الشعر النبطي منتديات الخاطره منتديات شعريه > الخاطرة الادبية و الابداعات الأدبية بالخواطر idea خاطره



مستشفى تجميل صدر بطن جسم أجفان تجميل الأنف الوجه شد شفط الدهون تجميل الصدر تجميل الثدى 12-10-1429 هـ
اينما وصول تشكيلة متنوعة حديثة من الاحذية رجالية نسائية للاطفال ينتهي 23-10-1429
المسابقة الكبرى ينتهي في 3\11\1429 هـ منتديات لحظة غرور ينتهي في 3\10\1429 هـ منتدى ذكريات الحب ينتهي في 20\10\1429 هـ
ستايل ستايلك موضة مكياج شعر خاصه بالبنات  20\10\1429 هـ عطري الخاص ينتهي في 4\11\1429 هـ للاعلان في الموقع 0\0\1429 هـ


نعتذر عن حذف وايقاف اي عضو يستخدم بريد وهمي او غير صحيح او اسم غير لائق على ذلك جرى التنبيه
البعض يتسائل كيف يمكنني التسجيل و ماهي طريقة الحصول على عضوية بدون مشاكل الحل سهل جدا شرح كامل بالصور ( من هنا )

فراق بعد لقاء ولقاء بعد فراق


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-21-2008, 04:33 AM
صورة عاشقة الفراق
جاي معه ملفه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد - المكان و السكن : مغرب
السيرة :
الهواية : موسيقى والانترنيت
الوظيفة - العمل: طالبة
الجنس : بنت
الجنسية : مغربية حتى الموت
موقع : www.ferdaws.1fr.net
الجوال الموبايل : سامسونغ
مشاركات : 48
العمر :
منقول فراق بعد لقاء ولقاء بعد فراق

فراق بعد لقاء ولقاء بعد فراق


لا يزال ذاك اليوم راسخا في ذهني ويستحيل أن تمحوه الأيام مهما طال بها الأمد، يستحيل أن أنسى أول وداع في حياتي وأنا في الثامنة من عمري، حين ودعت شخصين عزيزين جدا على قلبي. يستحيل أن أنسى ذاك الحزن العظيم الذي اعتراني ولا الدموع التي ذرفتها عيوني ولا الأثر الذي تركه رحيلهما في نفسي
لا أزال أتذكر ذاك الصباح حين استيقظت من نومي وكان هناك شيء يحجب عني أشعة الشمس التي تعودت أن تداعب جفني قبل أن أستيقظ من نومي. نهضت أطل من النافذة كي أعرف السبب فإذا بها شاحنة نقل ضخمة واقفة وراء البيت، وعندما سألت أخبروني أنها الشاحنة التي ستنقل أغراض جيراننا، لأنه قد وصل ذاك اليوم الذي تمنيت ألا يصل أبدا، وصل اليوم الذي عزموا فيه على الرحيل وتركنا
كان الحزن شديدا على قلبي، لدرجة أني لم أكف عن التفكير بالأمر منذ أن حصل لي علم به، فأصابتني حيرة شديدة جعلتني أطرح هذا السؤال على نفسي مرارا وتكرارا: لماذا علينا أن نبتعد ونفترق عن الأشخاص الذين نحب ويحبوننا؟ حينها طبعا ما كنت مستوعبة أنها سنة الحياة، وأنه لا بد من فراق بعد كل لقاء!!
العلاقة التي كانت تربطني بهذين الشخصين كانت علاقة متينة جدا وطيبة، كانا بمثابة والداي الثانيين وكان يعاملانني كما لو كنت ابنتهما التي لم يرزقا بها. تعاشرت عائلتي وهذه العائلة الطيبة لمدة طويلة، حضرا يوم مولدي وكبرت بين أعينهما يوما بعد يوم
منذ أن فتحت عيناي في هذه الدنيا، تعودت وجودهما في حياتي وإلى جانبي، تعودت التردد على ذاك البيت الذي كان بيتي، تعودت اللعب ودميتي على عشب حديقته، تعودت أن أزين غرفتي كل صباح أيام الربيع بوردة جميلة من هناك، تعودت أن آكل من فاكهة الحديقة في كل موسم... أشياء كثيرة وجميلة بدت لي متجمدة فور ما بدأت تخبرني خالتي (كما كنت أناديها) عن أمر رحيلهما وهي منهمكة في غسل الأواني، وعندما استدارت لم تجد سوى فراغ يجلس مكاني، فلحقت بي مسرعة لتجدني مجهشة في البكاء وأمي لا تعرف كيف تهدؤني!!
في البداية لم أصدق الأمر، كيف هذا؟! وداع؟ رحيل؟ فراق؟ ولماذا؟ ألسنا أحباب؟ ألن نبقى مجتمعين للأبد؟ أكيد هي مزحة، نعم مجرد مزحة. لكن للأسف لم تكن مزحة، وتأكدت من الأمر عندما سمعت الجميع يتحدث عن أمر رحيل أطيب ناس الحي. في نفس الليلة، كان أبي وعمي (كما كنت أناديه) في صالون بيتنا يتحدثان في شؤنهما فدخلت عليهما وذهبت إلى أبي وقلت له: في يوم أخبرتني أنك ستفعل كل ما أريده، أليس كذالك؟
فأجاب: طبعا حبيبتي (علاش شحال من نينّو عندي)
فقلت: إذن فلتقنع عمي بأن يبقى معنا فأنا لا أريد أن يذهبا لا أريد ( وعيناي مغرورقتان بالدموع)
فقال عمي: تعالي إلي، دموعك هذه غالية عندي، ولا أحب أن أراك تبكين، أنت تعرفين أن هذا المكان ليس مكاننا وما يصبرنا على بعد أحبابنا هو وجود أحباب مثلكم، وأعرف أن حبيبتي الصغيرة ذكية وتفهم كل ما أقوله لها ولا أحتاج أن أقول "ستفهمين عندما تكبرين" ـ تعمد أن يقول هذا فهو كان يعلم كم كنت أتضجر من تلك العبارة عندما أسأل أحدا عن شيء ويقول لي لا تزالين صغيرة على هذا ـ
فقلت: ومن سيراجع معي دروسي ومع من سأتحدث وأحكي حكاياتي ومع من ...
فجاب: لقد أصبحت كبيرة بما فيه الكفاية حتى تعتمدي على نفسك وتراجعي دروسك بنفسك دون أن تنتظري مساعدة أحد، وخذ قلمك صديقا لك، وأخبريه بكل ما يجول بخاطرك سترين كيف أنه سيفهمك وسيخفف عنك الكثير. أما الآن فقد أتيت لك بهدية
فقلت: ما هي؟
فأجاب: مصحف صغير، اجعليه دائما معك وقريبا منك، ولا تهجريه أبداء أتعلمين لماذا؟
فأجبت: لأنه كلام الله، وإن ذكرنا الله دوما فإنه دائما معنا ويحفظنا من كل سوء
فقال: سأذهب وأنا مطمئن عليك
كان هذا آخر حوار دار بيننا والذي أ أزال أذكره كلمة بكلمة، بل حرفا بحرف!! أخذت هديتي وذهبت، حوالت أن أشغل نفسي بأي شيء، أن ألعب، أن أدرس أو أن أشاهد التلفاز أو... لكن دون جدوى!!
وصل ذاك اليوم، ورحل الأحبة، كان الجميع حزينا لذهابهم، لكني كنت أحس أن حزني يفوق الجميع، خصوصا عندما كنت أنظر إلى الشبابيك وهي مقفلة، وبعد مدة أصبح يعلوها الغبار، اصفر عشب الحديقة، وذبلت الورود، ومر الربيع دون أزهار والموسم دون فاكهة. كل يوم بعد عودتي من المدرسة كنت أتمشى بالجوار فتأخذني قدماي إلى هناك، فأدور وأدور علّ الباب يُفتح وأجد بالداخل ضالتي.. وهكذا إلى أن جاء سكان جدد وسكنوا مكانهم، خربوا الدار والحديقة، ومن يومها ما عدت اقتربت من هناك ولا تحملت أن أضع رجلي في الدار وأرى أشخاصا آخرين غيرهم
كان هذا الحزن هو السبب في بداية قصتي مع الكتابة، فقد اتبعت نصيحته واتخذت
القلم صديقا لي وأشكوله كلما ضاق بي حالي.
مرت الأيام، وغدت الشهور والأعوام، وتعودت على الفراق. ظل الإتصال قائما بيننا رغم كل شيء. كنا نقوم بزيارة سنوية لمدينة وجدة خصيصا من أجل رؤيتهم، وبدورهم كانوا يزوروننا كلما سمحت لهم الظروف بذلك.
وها قد أصبح عمري أربع عشرة سنة (كبيرة أليس كذلك) وفي صباح باكر مماثل لذاك الصباح، استيقظت على ضجيج مزعج في الخارج، هممت بسرعة لأطل من النافذة كي أتأكد من حدس قلبي، فإذا به ما كنت أنتظره منذ أيام، لقد عادت الشاحنة بأمتعة الجيران، لقد حملهم القدر مجددا إلينا، من شدة الفرحة كدت أنسى نفسي وأخرج بملابس نومي، لكني قد غيرتها بسرعة وركضت مسرعة نحو بيتهم الجديد غير آبهة بالعمال المنهمكين في تنزيل الأمتعة، وعدت وبكيت مجددا لكن هذه المرة بكيت من شدة الفرح والبهجة التي غمرتني، بكيت من شدة السعادة وأنا أحس أن الدنيا لا تسعني.
فقال لي عمي: كنت أعرف أنك أول المرحبين وما كنت لأسلم على أحد قبلك
فقلت: لغضبت من نفسي لو لم يكن كذلك وعندما التفت نحو الخلف فإذا بكم هائل من الناس، جيران وأصدقاء قدامى، الكل أتى كي يسلم ويرحب بأطيب الناس والفرحة تعلو وجوههم، لكني لا أظنهم أكثر فرحا مني. هينها بقيت أفكر في أمر هذه الدنيا، تحزننا وتبكينا، تفرحنا وتبهج ليالينا، تفرقنا ثم تلاقينا، تجرحنا ثم تداوي جروحنا بأيدينا.
لكن طبعا دوام الحال من المحال، فالدنيا كانت تخبئ لي في ثناياها ما هو أشد حزنا وأكثر ألما. فقد مرت بضعة أشهر على ما يرام لأفاجأ بخبر جديد، كان أفزع خبر تلقيته في حياتي، شيء لم أتصوره أبدا، عاد القدر من جديد بخباياه ليحمل الجيران على نفس الموجة التي فوقها أول يوم، وليأخذني فوق موجة أخرى لا أدري إلى أين، ليأخذني إلى عالم آخر، إلى عالم بارد، جاف وقاس. تمنيت كثيرا لو كنت مكانهم، فهم على الأقل عائدون إلى أرضهم وأهلهم، عائدون إلى مسقط رأسهم، أما أنا فقد حكم علي الدهر أن أحزم أمتعتي وأطوي ذكرياتي وأهجر بلدي!!
حزمنا الأمتعة سويا وغادرنا في يوم واحد، هم شقوا طريق البر ونحن شققنا طريق البحر، طريق أصعب وأوعر!! رحلوا ورحلنا، ولا تزال الدنيا تسخر منا، ففي كل صيف أذهب لزيارتهم، تنزل من عيني دمعة فرح ساعة اللقاء ودمعة حزن ساعة الفراق


منقول


من مواضيعي 0 (بنت تغازل مطوع !!) القصة واقعية / أنصح بقراءتها
0 كل وحدة دور على اسمها كل اسم له بيت شعري
0 ضننتني الفراق...
0 ايهما اصعب (الخيانه- الجرح- الفراق)مع التعليل!!!
0 اختاري من 1 الي 12 لتعرف (ي)نوع قلبك

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات
كتب اكترونية

دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس
اعلانات تجارية

الساعة الآن 06:18 PM.


للإعلان بالموقع    |    اتصـل بنــا

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond


SEO by vBSEO 3.1.0