
عندما تكون طيبا , حنونا , سمحا , متواضعا , وعندما تتجاوز بعواطفك كل الحدود , فتحب كل الناس , وتمد يد العون لكل محتاج اليها سواء طلب منك أو لم يطلب , وتعمل على نصرة كل مظلوم حتى لو أدى ذلك الى الاضرار بك , وتنسى واجبك نحو نفسك وأهلك وتتكلف في سبيل الاخرين ماتطيق ومالاتطيق فتبلغ بذلك قمة الايثار ثم يأتيك صديق ناصح فيقول لك : ان هذه طيبة مفرطة وان الطيبة في هذا الزمن تعتبر (غفلة) ويعتبرها البعض (غباء) و أن (الخبث) و (اللوم) و (الأنانية) هي العملات الرائجة هذه الأيام في سوق التعامل مع الناس و قد يقول لك ناصح اخر بصدق : (ان طينتك الطيبة بحاجة الى أن تعجن بأوقية من الخبث لستطيع أن تتعامل مع العصر و مع ذلك كله عليك ألا تتغير وثق تماما أن من يفعل ذلك يتولى الله أمره في كل شيء , ويتكفل بأجره وفقا لقوله تعالى : " فمن عفى وأصلح فأجره على الله " وفي النهاية أتمنى تقبل موضوعي والاستفادة منه وسوف أنتظر منكم ردودكم انشاءالله .

منقول