| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| مقال في جريدة الجزيرة اليوم للكاتب عبد الله السنيدي في كل صيف يقدر لكل منا حضور بعض مناسبات الزواج، وكل منا يخرج بانطباع عن هذه الحفلات، ومع تمنيات الجميع لكل من يتم زفافهم في تلك الأفراح بالتوفيق والسعادة والخير إلا أن بعضهم بل الأكثرية تعجبهم وتحظى بتقديرهم تلك الحفلات الهادئة المختصرة التي تقام في منزل والد العروس أو في مكان آخر مختصر والتي يحضرها كل من يدعى إليها من الأقارب والأصدقاء والجيران ا لذي بإمكانك كمدعو ان تتعرف عليهم جميعهم.. .. والتي حددت فيها الولائم بما يتناسب مع أعدادهم فكانت تلك الولائم معقولة ومستهلكة في آن واحد، ولم يكن مصيرها صناديق المخلفات في الشوارع والميادين. وأما تلك الحفلات التي ربما لا تحظى بتقدير الكثير فهي تلك التي تتصف بالمبالغة في الإنفاق والولائم وأماكن الحفل والمدعوين الذين لا يحضر الكثير منهم فالوجبات تحدد على ضوء عدد المدعوين ثم يفاجأ صاحب الدعوة ان الكثير ممن وجهت له الدعوة لم يحضر حيث يترتب على ذلك وجود أعداد كثيرة من موائد الطعام مع عدم وجود من يجلس حولها. إن الذين يبالغون في حفلات الزواج والإنفاق عليها يتمسكون بمقولة انها (ليلة العمر) والسؤال الذي يوجه كل ليلة عمر تحصل لدينا ولماذا نقصر أفراحنا في الحياة على هذه الليلة؟ إن التفاؤل يجب أن يكون موجودا وأن نستشعر أن أيامنا كلها محبة ومودة وفرحا، فالعقيدة التي نستظل بها والأمن والرخاء والاستقرار الذي نعيشه بحمد الله في بلادنا بحد ذاته يعتبر قمة السعادة والفرح والخير. إن الشريعة الإسلامية تحث على الزواج بل توجبه لمن لديه القدرة عليه كما قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. وقوله صلى الله عليه وسلم (أيها الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج) ولكن ينبغي أن نكون في إقامة أفراحنا وسطيين كما أن شريعتنا وسطية، لقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوجون ولا يعرف أنهم قاموا بذلك إلا في صباح اليوم التالي بعد أن يخبروا من حولهم بذلك. إن الهدف من إقامة حفل الزواج هو إعلانه وإعلان الزواج يمكن أن يتم بأيسر وسيلة وليس المطلوب أن يكون إعلاناً صاخباً ومكلفاً ذلك أنه كلما كان حفل الزواج بسيطاً وغير مكلف كان بتوفيق الله أقرب للنجاح والسعادة، أما بالنسبة لمن لم يحضر من المدعوين لحفل الزواج حتى لو كان مبالغاً فيه فيقال لهم: إن دعوة المعنيين بحفل الزواج لكم بالحضور يعتبر تقديراً واحتراماً لكم فلماذا تجاهل هذه الدعوة؟ إن لكم أولاداً وبنات سوف يتزوجون يوماً فهل يرضيكم عدم حضوركم دعوتكم؟ لذا فإنكم كما تدينون تدانون، ومن ناحية أخرى فإن إجابة الدعوة لحضور أمر مشروع أو مباح واجبة (إذا دعيتم فأجيبوا) ذلك ان حضور حفل الزواج ليس لمجرد الحضور وليس لتناول وجبة العشاء إن الحضور يحمل بعداً يتجاوز ذلك لكونه يحقق نوعاً من التعاون على البر والتقوى والترابط الاجتماعي، فحضور حفل الزواج فرصة للالتقاء بأقارب وأصدقاء ربما قد مضى وقت طويل من عدم رؤيتهم والتحدث إليهم، والاستئناس بآرائهم وأفكارهم. إن الموضوعية والاختصار في طلب المهور واحتفالات الزواج إذا كانت مطلوبة شرعاً وعقلاً فإننا اليوم أشد ما نكون في حاجة إلى ذلك، إن تجاوز سن الزواج لدى الكثير من الشباب ذكوراً وإناثاً هو الأولى بالاهتمام والبحث عن الحلول فقد يكون غلاء المهور ومظاهر الزواج وتقليد بعضنا البعض في هذا المجال هو أحد الأسباب الرئيسة لعزوف الشباب عن الزواج، مما يدل على ذلك لجوء بعض الشباب للزواج من الخارج. إن الشباب لا يبحثون عن مظاهر وإقامة الحفلات كما أن الشابات لا يبحثن عن زيادة المهور لأن المهر ليس قيمة للمرأة لكي يتم تقديرها به وليس مصدراً للرزق لوالدها بل هو صلة ومودة وبمثابة هدية يقدمها الرجل لزوجته عند إبرام عقد الزواج. اين تعليقاتكم الحلوة بسرعة ارجوكم لتشجيعي |
|
#2
| |||
| |||
| يسلموااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| المعوقات, الزواج |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-