![]() |
| | |||||||
| ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه هسترة عياره مزوح تعليق دعابه نكت مضحكة تهبل تجنن دعابة كل ماهو جديد و مميز تموت ضحك منكتين تفطس نكتة تنكيت يضحك اخر نكت 2009 تموت تضحك |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ________________________________________ (( بسم الله الرحمن الرحيم )) (( آنســـات عانســـات )) انطلقت أشعة الشمس بخوف وقرف نحو ذلك المنزل الذي يقطنه أقبح نساء على وجه الأرض والكواكب المحيطة بنا .. نساء رفض صحبتهم المجتمع وصاحبهم الذباب بحكم رائحتهم الكريهة التي تقتل كل من تسول له نفسه في استنشاق الهواء بعمق ليثير هذا مع الزمن حفيظة الجيران ويقدموا على تضييق الخناق عليهم برمي النفايات أمام منزلهم حتى يرحلوا من الحارة لأن هناك خزعبلات انتشرت في الحي بأنهم سبب في عدم نزول الغيث ، وكذلك هم سبب في جعل النسور تدور طوال اليوم فوق الحارة متتبعة رائحتهم النتنة والتي توحي بوجود جيفة داخل منزلهم الذي تعالى فيه صوت ثلاث فتيات مع والدتهم البائسة لتقول هذه الأخيرة بكل حزن وهي تتحدث على الهاتف ... (( البداية )) يا وخيتي يا (( خزنه )) شوري علي بناتي كبروا ومحد فكر يخطبهم عشانهم شيون قرايبنا قاطعونا تسن حنا دنمركيين قاطعتها (( خزنه )) بكل امتعاض واحتقار تخسون تصيرون دنمركيين أشباهكم اشباه سلق .. تأففت (( طرفه )) وهي تستطرد وكأنها لم تسمع ( خزنه ) لتكمل شكواها بناتي اللي في عمرهم هالحين المفروض عندهم درزن عيال ابتسمت ( خزنه ) وهي تقول يا حياتي وش درزنه مهوب مطلوب منهم انهم يجيبون فريق كوره اهم شي نفكر كيف نخلي الشباب يطيحون فيهم ... قالت ( طرفه ) بغضب احترمي نفسك أنا بناتي عفيفات قاطعتها ( خزنه ) وش فيك هبيتي فيني وفهمتيني غلط أنا قصدي بالحلال مع اني أشك أنه محد جاي لا بالحلال ولا بالجهه الثانية لكن حنا بنحاول نفكر كيف نخلي الشباب يجون يخطبون من عندكم .... مرت لحظة صمت قبل أن تبدده ( طرفه ) بقولها .. طيب والحل بحكم انتس طايحتن في الباور هاورس هالايام .. تنهدت ( خزنه ) وهمهمت بينها وبين نفسها لتقول بصوت مرتفع .. اسمعي يا وخيتي انت لازم اطلعين بناتس لاماكن تجمع الناس عشان يشوفونهم ويعرفونهم قاطعتها ( طرفه ) بتساؤل يعني كيف ؟؟ ..اوقفهم عند الاشارات والكل يشوفهم أجابت ( خزنه ) تساؤلها .. لا ما انصحتس تروحين في الاماكن هذي لان الناس بتبدى ترجم عليكم العلب تحسب انكم درام زباله .. قالت ( طرفه ) بسرعة .. أجل وش قصدك ؟ قصدي تاخذينهم للكوفيرة تضبطهم مثل ( مزنه ) اللي انقلب على وجهها قطار يوم يمسح حواجبها وملامحها كلها راحت للكوفيرة وضبطتها .. انت خذي بناتك ووديهم لها واحضري الزواجات عشان يشوفونهم هالعجز ويخطبونهن لعيالهم .. زفرت ( طرفه ) زفرة يأس وهي تقول .. أي زواجات يا ( خزنه ) ما نعرف أحد عشان نحضر .. قاطعتها ( خزنه ) ماعليك الليله فيه عرس أبيك تضبطين بناتتس وابمركم عشان اخذكم أقفلت ( طرفه ) الخط وعينها معلقة بسقف الغرفة لتشاهد المروحة وهي تتحرك بكل جهدٍ وتعب محاولةً نشر الهواء في أرجاء الغرفة ولكن الهواء ابى أن يتحرك خشية أن يرتطم في وجهها ويتلوث .. لذا ضل متشبثاً في سقف الغرفة والدمع في محجر عينيه وهو ينظر إلى النافذة المغلقة وفي نفسه رغبة لو تفتح حتى يهرب مع الريح .. تجاهلت ( طرفه ) ذرات الهواء وصعدت بكل غضب إلى غرفة الفتيات لتفتح الباب على مصراعيه وهي تنادي عليهم .. ( هديل ) .. ( أسيل ) .. ( جوري ) .. يا الله قوموا الشمس طلعت .. تقلبن الفتيات على الفراش كما تتقلب الدجاجة في قلب الشواية لتقول ( هديل ) بصوت ناعس يمه خلينا نرقد كل أمس سهرانين أنا و ( أسيل ) ننقذ ( جوري ) .. فزعت ( طرفه ) عندما سمعت حديث أبنتها لتسألها بكل خوف وش القصة وش صاير .. ترددت ( هديل ) قبل أن تقول .. أبد لبست بلوزة ضيقه وجاها اختناق قمت أنا أشد البلوزة على فوق و ( أسيل ) تعطيها تنفس صناعي شوي ثمن تتفل على الفرشة الين قلبت صفراء .. تطلعت ( طرفه ) إلى الفرشة وهي تقول بألم وقرف .. نعنبو خيرها وش اتفالها هذي كلوركس .. لم تكد تنهي حديثها حتى تقدمت نحو فراش ( أسيل ) وسحبت الغطاء لتخرج ركبها السود لتقول لها والدتها .. قومي جعله في ركبتس هالسود تسنها مقرصة محترقة .. قومي انت وياها يا الله عشان تروحون للكوفيرة تزبطكم .. قفز الفتيات كما يقفز ابن عرس في صحرائنا الجميلة ليلبسن ملابسهن ويخرجن من المنزل ويقفن على الشارع العمومي باحثين عن سائق تاكسي ليحملهن ولكن السيارات كانت تتجاهلهن لتقول ( هديل ) بكل ملل .. ليش حاقرينا للدرجة هذي حنا نكرات ؟ خيم الصمت عليهن للحظات قبل أن تجيبها ( جوري ) يمكن عشان الذبان اللي يدور فوق راس ( أسيل ) من اليوم .. قاطعتها ( أسيل ) دون أن تكترث لحديثها لتقول بكل حماس .. وش رايكم اطلع ساقي يمكن يوقفون .. انطلقت الدعابات من حولها كسهام ربون هود لتصيبها في مقتل فمنهم من قال .. أقول من زين ساقك هاللي كنه شابورة ناقصها سمسم ، والثانية تقول وهي تضحك اخاف اطلعين ساقك في الشارع يصدمك راعي التاكسي ولا يردك الا جدار المدرسة اللي وراك ثمن نطلعك من الانقاض ونلقى على ظهرك مطبوع (( يا روحي يا بشير حمد شنان )) ... قالت ( أسيل ) بغضب مقاطعةً حديثهما شوفوا انت وياها أنا أبطلع ساقي ونشوف هل بيوقفون والا لا .. قرنت القول بالفعل واقتربت بخطى ثابته من الشارع لترفع عباءتها مخرجةً جزء من ساقها الذي كساه الشعر عن بكرة أبيه وكأنه ساق عنز لم تمسها حلاوة شهرزاد .. أخرجت ساقها وفي أول الطريق كان يخرج وميض أنوار بشكل ملح لتقول ( هديل ) ابعدي يا ( أسيل ) شكل فيه واحد ياخذ صور ويبغى ينزلتس بلوتوث .. سرعان ما ردت عليها ( جوري ) ... أو يمكن واحد يبغى يفحط وخايف تشقين كفراته بشعر ساقتس .. ضل الوميض ينطلق حتى اقترب منهن ليقف بقوة مما جعل الإطارات تطلق صريراً مروعا لتصرخ ( أسيل ) تعالوا يا بنات وقف لنا راعي التكسي .. أنزل قائد التكسي بغضب الزجاجة وجمع ريقه وبصق بكل ما يملك من قوة على وجه ( أسيل ) وهو يقول .. إيس فيه أنت مجنون ... مخ في جزمه مال أنت ليس وقف في طريق .. مسحت ( اسيل ) البصقة وهي تلتفت على أختيها لتقول بابتسامة مصطنعه وبتصريفه محبوكة .. شفتوا يا بنات كيف قرى علي ونفث في وجهي كله عشان ما أنضل وإلا يجيني مكروه يا الله اركبوا .. صعدت ( هديل ) و ( جوري ) في الخلف منتظرين أن تركب معهم ( اسيل ) ولكنها تجاهلتهم وفتحت الباب الأمامي وركبت بجانب الباكستاني الذي أخذ ينظر إليها وإلى طرحتها المبللة ليقول لها .. إيس فيه أركب ورى فيه مكان .. سفهته ( اسيل ) لتقول أختها بصوت عالي ... على بالك انك محرم لنا يوم تركبين قدام ، أقول ارجعي وإلا بنعلم أمي .. التفتت ( أسيل ) عليهما وهي تقول بصوت خافت .. يا غبيات حنا حضنا ردي في الرجاجيل خلوني اخطط لكم بالله شوفوا التجاعيد اللي في وجيهكم يبغالها كوي بالبخار عشان ترجعون شباب ، انتظروا وانتم بتشوفون... أنهت حديثها معهما لتقول للباكستاني بكل نعومة صديق أنت في زواج والا لسى .. أومأ الباكستاني برأسه بالنفي لتقفز ( أسيل ) من الفرح وتقول له بكل غباء طيب أنت ليش مافيه زواج أنا سوى سوى أخت ... أمتعض الباكستاني من حديثها ليصيبه الغثيان لتكمل حديثها .. مافيه مشكلة صديق أنت فيه فقر مهو لازم مهر حنا بنات في يتحمل وإذا على السكن مافيه مشكلة نسكن في حوش التكاسي حق الشركة واللقمة الهنية بتكفي مية .. لم تكد تكمل كلماتها حتى رقعتها ( جوري ) بالجزمة في قمة رأسها لتسقط على صدر الباكستاني الذي سقط بدوره مغشياً عليه من رائحة فروة رأسها لتمسك ( هديل ) لوحة الموزين المعلقة خلف الكرسي وتفصلها وتقوم بنغز الباكستاني بها كي ينهض ويكمل طريقه نحو الكوفيرة .. نهض الباكستاني من غيبوبته ليكتشف بأنه قد فقد جزء من ذاكرته وكذلك فقد شعر شنبة الذي يتباهى به أمام أصحابه في مواقف التكاسي ليمسك ( أسيل ) مع طرحتها بكل غضب ويصفق بوجهها في طبلون الكرسيدا صفقا مبرحاً حتى سقط الطبلون مغشيا عليه من كثرة الضرب دون أن يتأثر وجهها ... فبعد أن أشبعها ضرباً بادرها بضربة كوع خطافية كادت أن تجعل رأسها يتدحرج خارج السيارة لتقول له بوهن وضعف .. يلعن اصلك كل هذا عشان شنب أجل لو حالقه شعر صدرك وش بتسوي .. انطلق بالسيارة بعد أن أوسعها ضربا ليرمي بهن أمام باب الكوفيرة .. لينفضن الغبار عن عباءاتهن ليدخلن رافعين عن وجوههن الأغطية ويتقدمن بخطوات رتيبة نحو الكراسي وفي آخر الغرفة كانت هناك امرأة توبخ أبنتها وهي تقول .. شوفي يا بنتي أن ما عقلت الله بيقلبك حماره مثل هاللي دخلوا .. جلست ( هديل ) و ( أسيل ) و ( جوري ) على الكراسي والكل ينظر إليهن ويضحك على أشكالهن لتقول أحد الموجودات .. انتم ما يبغالكم كوفيرات انتم يا الله يمنيين يسمكرون وجيهكم في الصناعية .. انطلقت ضحكات الموجودين لتقول امرأة أخرى وهي تضحك ... شكلكم مضيعين عيادة التجميل ..وقفت ( جوري ) وقالت بكل غضب .. عفوا أنت يا العبدة شفتي شكلك وأنت حاطه كريم الأساس طالعه كنك شبح وإلا طالبه تدبير زالقه في كيس طحين .. لم يكد تنهي حديثها حتى تشاجرن الأخوات مع العبدة التي كتمتهم برائحة الصنان المركز ليسقطوا أمام عين الكوفيرة لتصرخ بصوت عالي (( يا دلي يا ويلي شو هيدا كسرتولي المحل )) * * * * جلست ( طرفه ) على الأريكة وهي تنظر إلى ساعة الحائط وتقول بصوت خافت .. نعنبو بليس هالساعة من شريناها ما تغير الوقت قبلها على خمس وربع مدي هو الزمن وقف والا وش فيها .. نطقت كلماتها تدون أن تعلم بأن الساعة بحاجة إلى حجر فعقلها كعقل الفأر إن لم يكن الفأر أكثر ذكاءً وتدبيراً منها .. أخذت تدور في الصالة ذهابا وإياباً حتى استقرت أمام مرآة المدخل لتحدث نفسها في المرأة ... ياربي وين راحوا هالبنات تأخروا عسى محد تعرض لهم .. وبقدرة قادر وبمعجزة منقطعة النظير تحدثت المرأة وقالت بكل سخرية .. تراك اشغلتينا كل ما صارت مشكلة جيتي تقرقين فوق راسي أنت شفت شكل بناتتس قبل ما تتكلمين تراهم كنادر مجمعه وبعدين من التسلب اللي بيتعرض لهم والا يفكر أنه يغلط معهم الكل خايف ان الشيخ يقوله صحح غلطتك ... استيقظت من شرودها على صوت بناتها وهن يدخلن المنزل لتهب إليهن والفرحة تغمرها وهي تتطلع إلى أشكالهن المقززة والتي توحي بأنهن قد تعرضن لقصف غاشم جعلهن يزددن قبحاً فوق قبحهن .. لتصرخ الأم بكل ما فيها وهي تخلع شبشبها وتهوي به عليهن قائلةً يا بنات التسلب انا مرسلتكم تتزينون عشان زواج مهوب عشان حفلة تنكريه جايين بأشكال فضائية وش متفخ وجيهكن ،، نعنبوكم تعبتوني عيال عمكم وخالكم انحاشوا عشان ما يخطبونكم ... حتى الهندي حق البقالة اللي يوصل الطلبات من يوم كلمته يخطب وحده فيكم معد صار يوصل لنا شي ... وبينما هي تتحدث مسكت بشعر ( هديل ) لتكمل حديثها بكل غضب .. وأنت يا العانس تذكرين المويه الحارة اللي كبيتيها هذاك اليوم بالغلط على البلاط جلسنا ننتظر جني يدخل فيتس عشان نقول للناس عشقها جني وحبها ودخل فيها لكن قبحك خلا قبيلة الجن كلها ترفض أنها تدخل فيك الكل تعذر اللي يقول اخاف ادخل مع أطلع واللي يقول أخاف أدخل ثمن أطلع استفرغ رفضوا كلهم مع العلم انك صالخه ولدهم بالمويه الحارة .. وبينما هي تشد في شعر ( هديل ) أمسكت ( هديل ) يدها وهي تقول لها بألم .. إيه اذكر حتى أنهم تنازلوا وعطوني عضوية أني انزل الأرض زيهم وأعيش عيشتهم بس أنا رفضت خفت أوافق وأدخل في حكم الساحر .. أخذت والدتها تشد في شعرها وهي تقول أجل حكم الساحر يا الكمخه شدتها بقوة حتى أصابها الإرهاق لتجلس على الأريكة والحزن يعتريها وهي تقول .. وش اسوي بحالي وين أروح دائما الزين ما يكمل يومكم صغار شفتكم قبيحات رحت تحببت موظفين الأحوال المدنية عشان يسجلونكم بأساميكم الحالية وكناوا يحولوني على مكاتبهم وكل مكتب ادخله يشوفكم الموظف يعطيني مية وخمسين ريال وسألهم ليش يقولون هذا قيمة ثلاث قبور لبناتك ادفنيهم لان شكلهم عقوبة عليك ظليت كذا الين جيت عند موظف وطلبته انه يسجلكم بأساميكم هذي وقالي يا خاله هذا تزوير في الأشكال والاسامي قلت له ما يخالف يا ولدي عشاني تكفى ما يهون عليك تقطع رزقهم إذا كبروا ابيهم يشوفون نصيبهم بأساميهم دام أشكالهم ما تساعد ..قالي بعصبية شوفي يا خاله لو أنك مهوب إنسانه مسكينه وإلا كان قطعت لسانك وحطيته معلقة البس فيها جزمتي .. صمتت ( طرفه ) للحظات قبل أن تقول لبناتها .. انقلعوا فوق ما أبي اشوف خششكم اللي كنها شعار خيشة ابو كاس .. انقلعوا عن وجهي .. أرخت رأسها على الآريكة وفتحت أزرار قلابي البلوزة كي تستطيع أخذ نفسها ولكن الهواء ضل متشبثا بالسقف خوفا من فتحات أنفها لتشاهد بناتها وهم يصعدون إلى غرفتهن والحزن يعتريهن لتتابعهم بكل قرف وهي تنهض متجهةً بخطوات ثابتة نحو الهاتف لتضرب على أرقامه بسرعة منقطعة النظير لترد عليها ( خزنه ) .. هلا والله بأم الشيون كلهم .. قاطعتها ( طرفه ) بكل غضب .. أقول لا تتميلحين لا أجي افقع راستس بعلبة الكتشب يكفي ما جاني من خطتس هالفاشلة ومن هالبنات اللي ودي ادفنهم في حديقة البيت وأحط لهم نصب تذكاري وأأجر الشقه على هنود بس اللي رادني أخاف مع الوقت يعبدون قبورهم ويصيرون في ذمتي .. ضحكت ( خزنه ) وهي ترد عليها بكل برود .. لا تخافين من هالناحية إلا بيربون خنازير عند قبورهن لكن الخوف عسى الخنازير توافق تجلس معهن في نفس الحديقة .. نطقت كلماتها واتبعتها بضحكة مستفزة لتقاطعها ( طرفه ) بقفل الخط في وجهها وهي تقول .. أحر ما عندي أبرد ما عندها ويا ضروسها اللي كنها سراويل سنه منشرة لم تكد تنهي حديثها حتى ارتفع رنين الهاتف لترفع السماعة وهي تقول بكل غضب .. نعم وش تبين يا عجوز قريح أجابتها ( خزنه ) بتأثر .. افاااا تسكرين السماعة كذا أفرضي يا ( طرفه ) لو ما كنت بعيدة عنك و جت السماعة في وجهي وتشوهت من تسكيرتس هذي هل تتوقعين أني راح استمر مع زوجي أبو رزان ... قالت ( طرفه ) وهي تزفر بحرارة أقول تراني مسكره السماعة ما رميتس بالتلفون في وجهتس يوم تقولين هالحكي وبعدين خبيتينا بزوجتس أبو طرزان قاطعتها ( خزنه ) بغضب أقول كل شي ألا زوجي يكفي أنه عايش معي وما يشوف غيري وما يسمع فيني مهوب مثل بعض الناس لقوا زوجها منتحر شنقاً بالرصاص .. ابتسمت ( طرفه ) وهي تقول بكل سخرية أنت انطقيها صح بعدين تعالي تشمتي ، وبعدين أنت تعرفين ليش زوجتس ما يشوف غيرتس .. خيم الصمت للحظات قبل أن تسأل ( خزنه ) .. ليش ؟؟ أجابتها ( طرفه ) بسرعة .. لانه ما يطلع من البيت قبله جرايد وزقاير وشاهي وحاط رجل على رجل وناسي انه لابس سروال سنه والعالم تصايح له يا الاخو استر نفسك ي ما إن أنهت كلماتها حتى تنهدت بألم وحرقه لتقول لها ( خزنه ) بندم.. خلك من زوجي الله يعلن بليس دخل بينا تعوذي من ابليس وقولي لي يا ( طرفه) وش فيتس شكل صديرتس ضايق صمتت قليلا قبل أن تكمل حديثها بحرقة وألم .. يقطع لساني يوم تكلمت كذا وجرحت مشاعرتس وش فيك يا وخيتي فضفضي وأنسي كلامي .. حكت لها ( طرفه ) قصة عن ما حصل في الكوفيره والدموع تنساب من عينيها كما ينساب الماء من كأس الجبن (( كرافت )) لتقول ( خزنه ) بثقة منقطعة النظير .. ما عليك يا ( طرفه ) ابجيك اليوم العصر وأبجيب معي الخطابة ( أم سرور ) بس أنت ضبطي بناتتس على قد ما تقدرين وخلي أشكالهن تطلع قريبه من شكل الإنسان عشان تدور لهم أم ( سرور ) على معاريس .. وقفت ( طرفه ) على قدميها وهي تقول بكل فرح .. مدري وش اقولتس يا ( خزنه ) المفروض يحطونتس مكان كوفي عنان لأهتمامتس بالناس اللي حولتس خصوصا المساكين اللي مثلنا .. قالت ( خزنه ) والخجل يعتريها ... وش أسوي ذبحتني الطيبه حتى منكوبين الفيضان في شرق آسيا ساعدتهم وأرسلت لهم مفرش سريرنا أنا وأبو رزان .. ضحكت ( طرفه ) وهي تقول من جدك أنت من يبغى ينام عليه عقب زوجتس ومخدته هالصفراء كنه سابح بصفار بيض .. ضحكت ( خزنه ) على طرفتها لتقول لها بكل جدية .. خلاص يا ( طرفه ) ضبطي بناتتس أنا أبجيكم اليوم .. أقفلت الخط ونهضت ( طرفه ) لتجري على درجات السلم متجهةً نحو غرفة بناتها العوانس اللواتي جلسن أمام النافذة يرمقن بائع الدكان وهو يتجول بالعجلة لتطلق ( هديل ) تنهيدة عشق خالطتها رائحة بصل أذابت دهان الغرفة بأكملها لتقول ( جوري ) اووووف ابو خيرك وش أنت ماكله .. وضعت ( هديل ) يدها على فمها وهي تقول بكل عصبية .. أنتم وش فهمكم هذي حماية لأي شخص يخاف على نسفه من العين انك تاكلين بصل وتعلقين على صدرك ثوم عشان الحسد ... قاطعتها ( أسيل ) بملل أقول بلا خرافات ومن بيحسدك يا حسرة وجهك كنه باط قرد فيه حب شباب .. دخلت والدتهم وهي تقول بفرح .. يا الله يا بنات ضبطوا عمركن بتجي الخطابه ( أم سرور ) ما أبيها تطلع من عندنا إلا ماخذتكم في كرتون وموزعتكم على الشباب اللي عندها ... زفرت ( جوري ) لتقول باستياء .. والله لو أن حنا غراش ببس عشان تشيلنا يمه .. ليش أنت حريصة على تزويجنا ... ؟ جلست ( طرفه ) على الكرسي وهي تقول بحزن .. يا بناتي أبي أطمن عليكم أنتم في حياتي محد عبركم كيف بعد ما أموت أكيد بتتكفل بكم الشؤون الاجتماعية اللي عطايها مثل وجهها لا تسمن ولا تغني من جوع .. وضعت يدها على وجهها كي تحبس دموعها لتمسك بمعصمها ( أسيل ) والذباب يدور فوق رأسها لتقول .. يمه كل واحد وله نصيبه يمكن حنا نلقى نصيبنا في الجنة الحياة دار عبور وليست دار مقر لا تشقين عمرتس محد مناظرنا خصوصا أختي ( هديل ) لأنها مرتبطة بواحد .. لم تكد تنطق بتلك الكلمة حتى قفزت ( طرفه ) من مكانها لتمسك بخناق ( هديل ) وتهزها وهي تقول .. نعنبو خيرك من أنت مرتبطه به يا فاجرة لوثتي سمعتنا في الأرض يا حقيرة قولي قبل ما أرميك من الدريشه .. قولي .. ازرق وجه ( هديل ) وهي تمسك بيد والدتها كي تبعدها عنها لتقفز ( جوري ) وتقول بصوت عالي .. يمه من جدك مصدقه ان هالاشكال أحد يناظرها ، قصد ( أسيل ) أنها تحب واحد مهوب معبرها .. افلتت ( طرفه ) أبنتها وهي تقول بتلعثم.. حتى أنا قلت كذا بس حبيت أعيش دور أن بناتي الكل يناظرهم ويطمع فيهم .. نطقت كلماتها وهي تربت على كتف ( هديل ) لتكمل قائلة .. معليش يا بنت الله يوسع صدرك بالعافية وسعتي صدري وحسستيني أني أم أخاف عليكم من عدوان الشباب الغاشم حاولي تنسين تصرفي وأعتبريه ضغائن أحلام أم . ما إن انهت حديثها حتى أنطلق جرس الباب لتقول ( طرفه ) بكل حماس .. وصلت ( خزنه ) ومعها الخطابه يا الله يا بنات أنا ابنزل لهم وأنتم البسوا .. نزلت بسرعة تضاهي سرعة النمر الهندي عندما يطرد فريسته لتفتح الباب وتحضن زميلتها ( خزنه ) وتهلي وترحب بها وبضيفتها وتدخلهم المجلس وهي تقول .. يا الله ان تحييهم اسفرت وأنورت وش اخبارك يا ( خزنه ) أنت و ( أم سرور ) ... قالت لها ( خزنه ) بصوت هامس .. يا ( طرفه ) أنتم شافطين البياره اليوم ؟ .. أجابتها ( طرفه ) بتعجب .. لا عسى بس مافيه خياس .. قالت لها ( خزنه ) بصوت هامس أي خياس زين أنكم مازلتوا على قيد الحياة من هالريحه .. اقتربت ( طرفه ) أكثر منها وهي تبتسم لأم سرور وتقول في أذن ( خزنه ) هذي ريحة بيت جيرانا الله يخزيهم قبلهم ينشرون جلود خرفانهم على السور يقولون أنها طقوس عندهم أي واحد يصيد شي والا يذبح شي ينشر الجلد على السور .. ابتسمت ( خزنه ) وهي تقول .. زين ( أم سرور ) مهيب تشم على كبر خشمها .. قطعت حديثهما ( أم سرور ) وهي تسأل ( طرفه ) يا وخيتي وش أسامي بناتس .. ابتسمت ( طرفه ) وهي تجيب تساؤلها .. ( هديل ) و ( أسيل ) و ( جوري ) .. قالت ( أم سرور ) بكل أريحيه مشاء الله أسامي تهبل أكيد على أشكالهم .. هنا اقتضبت ( طرفه ) واقتربت من ( خزنه ) وقالت لها .. أقول ( خزنه ) أنت ما قلت لها أن بناتي شيون .. التفتت إليها ( خزنه ) لتقول بتردد.. تبين الصدق خفت أقولها تقطع علاقتها فيني وأنها ترفض تجي معي لأنها ما تحب تخش في شي مشبوه ... وبينما كانتا تتحدثان صرخت ( أم سرور ) صرخة أفزعتهم لتقول ( طرفه ) بكل خوف .. وجع وش فيتس يا مال السلال اللي يسل بطنتس .. ترددت ( أم سرور ) قبل أن تقول أنتم تربون كلاب في البيت .. أومأت ( طرفه ) برأسها وهي تقول .. وش كلابه حنا لاقين ناكل عشان نربي كلاب .. وش فيتس ؟ .. أشارت ( أم سرور ) بإصبعها نحو ذلك الشيء الذي يتحرك .. لتقول ( طرفه ) بعد أن تنفست الصعداء هذي الله يرجتس ( أسيل ) ... التفتت بعد أن نطقت كلماتها لتصرخ بأعلى صوتها تعالي يا ( أسيل ) سلمي على عمتس ( أم سرور ) .. اقتربت ( أسيل ) والذباب يدور فوق رأسها وفي يدها صينيه عصير انحنت أمام ( أم سرور ) وهي تقول .. تفضلي يا خاله .. أخذت أم سرور تقرأ المعوذات وتسمي على نفسها وتنفث في صدرها وهي تقول .. وش هذا يا ( طرفه ) ما لقيت تستقدمين الا هالشغالة القبيحة .. وضعت ( أسيل ) الصينية على الطاولة وهي تقول بأدب مخفية ذلك الكم الهائل من الغضب لتطبق نظرية (( أن كان لك عند الكلب حاجة قله يا سيدي )) الله يسامحك يا خاله .. أنا بنت ( طرفه ) الوسطانية .. أغمي على ( أم سرور ) من الخبر لتقفز ( خزنه ) وتأخذ كأسا من العصير وتسكبه على وجه ( أم سرور ) التي أفاقت وهي تبكي وتقول .. مو معقول فيه في الدنيا بشر بالقبح هذا ... اكيد هذا البيت فيه غازات كيماوية شوهتكم .. غمزت ( طرفه ) لابنتها كي تخرج من المجلس لتقول بكل أدب يا ( أم سرور ) اهدي وحاولي تتفهمين وضعنا حنا عائلة أصابتها لعنة الفراعنة وحكم عليها أن ما يطب بيتها أي رجال على وجه الأرض .. وحنا جبناك هنا عشان تساعدينا في تزويج بناتي .. وبتكسبين فينا أجر .. تطلعت إليها ( أم سرور ) وهي تقول بحيرة .. المشكلة بناتك محد باغيهم .. إلا كان نزوجهم على شباب يتعاطون مخدرات ونحط معهم هدايا أبر هروين للي بياخذهم .. قاطعتها ( طرفه ) وهي تقول بحزن .. وش هالحتسي يا ( أم سرور ) أنا ما أرضى أزوج بناتي إلا لشباب صالحين .. تنهدت ( خزنه ) وهي تنغز ( أم سرور ) وتقول بكل دهاء يا ( أم سرور ) شوفي لهم واحد أعمى من المعهد اللي تشتغلين فيه الصبح .. تطلعت ( أم سرور ) بنظرات عمق والذباب يهاجمها بكل شراسة محاولاً الدخول في فتحة أنفها وهي تمنعه باستماتة بيديها .. لتلمحها ( خزنه ) وتقول لها بسخرية يا ( أم سرور ) ركبي شبك في خشمتس عشان ترتاحين من هالذبان اللي يبغى يتخذه وسيلة نقل عشان ينحاش من هالبيت ... نهضت ( ام سرور ) وهي تهش الذباب بكلتا يديها وتقول بغضب هادر .. يا الله قومي يا ( خزنه ) رجعيني للبيت وأنا آسفة يا ( طرفه ) ما أقدر أخطب لبناتك حاولي توظفينهم في البلديه عشان يساعدون عين النظافه وبالمرة ينظفون طريق الدائري عشان تفتكين منهن .. خرجت ( أم سرور ) تاركة خلفها الأم وثلاث فتيات يبكينا على آخر أمل لهم في العيش داخل هذه الحياة البائسة التي رفضتهم عن بكرة أبيهم ... لتركض ( أسيل ) والدموع تنساب من عينيها و ( جوري ) تجري خلفها .. وهي تصرخ .. تعالي يا المهبولة محنب في مسلسل عشان تركضين و تصيحين .. أجابتها وهي تلتفت عليها أنت ما شفت اللي حصل أم ( سرور ) راحت ولختنا .. يعني مافيه أمل نتزوج .. جلسن الثلاثة في الغرفة والكل غارق في همه والحزن يسيطر على المكان لتقطع ( جوري ) ذلك الصمت بقولها .. فيه حل لمشكلتنا .. التفتتا ( هديل ) و ( أسيل ) إليها لتقول هذه الأخيرة بإحباط .. معد لنا أمل خلاص خصوصا أن وجيهنا حراشف عكره .. قاطعتها ( جوري ) .. الا فيه أمل ندخل الانترنت ونحط مواصفاتنا .. ضحكت ( هديل ) وهي تقول نحط مواصفاتنا الصديقة والا نكذب .. تلعثمت ( جوري ) وهي تجيبها .. أكيد نكذب والا لو حطينا مواصفاتنا صدق كان لقينا أمريكا مرسلة صاروخ علينا تحسب أن حنا وباء ولازم يتم مكافحته .. أحضرت ( جوري ) الجهاز من المخزن وهو في حالة ما يعلم بها إلا الله لتقول لها ( أسيل ) بكل فضول بالله يا ( جوري ) سؤال فني ( ويندوز 95 ) خط مية وعشرة وإلا ميتين وعشرين ... التفتت ( جوري ) نحوها لتجيبها بكل استخفاف .. لازم نمد سلك من المولد حق شركة الكهرب عشان يشتغل الويندوز..بعدها التفتت إلى الجهاز وقامت بتوصيل الجهاز بالكهرباء وبالهاتف ومن ثم بدأت في البحث عن مواقع الزواج وحولها أخواتها برائحتهن النفاثة التي أبطأت من سرعة الجهاز وجعلت شاشته تعطي ألواناً تخالف ألوان الطيف لتصرخ ( أسيل ) وتطالب أختها ( جوري ) بأن تدخل أحد الشاتات المكتظة بالشباب الفاسد والذي يبحث عن الفتيات حتى وإن كان وجهها على شكل قد تعرض لانفجار أنبوبة غاز .. فتحت ( جوري ) على شات وتطلعت إلى الكم الهائل من أسامي الشباب لتقفز في محادثة جانبية معه وتقول له .. يا الحبيب ما ودك ببنت تطبخ لك وتكنس ثيابك وتغسل الفرشه .. نغزتها ( أسيل ) أنت حوله وش قاعدة تقولين .. انتبهت ( جوري ) إلى ما كتبت وقالت وهي تبتسم .. سوري يا بنات من الحيا مدري وش كتبت ما عمري تكلمت مع شباب .. تنهدت ( هديل ) لتغمرهم برائحة البصل وهي تقول .. من سمعك قال أن حنا نلعب بالشباب لعب ونغير فيهم مثل ما نغير جولاتنا ما دروا أن المجتمع معطينا الخامس حتى العميان ما بغوا يعرسون علينا والسبة ريحتنا .. مدت ( أسيل ) يدها لتمسك بكتف أختها وهي تقول .. كلي تبن وخلينا نركز واحد علق معنا .. أخذت ( جوري ) تتحدث مع الشاب وتصف نفسها بأنها ملكة جمال وبينما هي في الواقع فردة من نعال ليتعلق قلب الشاب بها وليقول لها بأنه وسيم ، وأنه يعمل في مصلحة المياه كي يجني لقمة عيشه بالحلال وإن كانت ممزوجة برائحة كريهة ، وكذلك أخبراها عن هواية كتابة الشعر التي يمارسها .. لتطلب منه ( جوري ) بكل دلع مقزز أن يكتب فيها قصيدة ليقول لها وعنفوان الحب يخرج من فمه ذو الرائحة الكريهة .. حبيبتي ( جوري ) ليتني غصنن في شجرتس ..................... ليتني وردة تهزهز في بساتينتس ليتني شكن وتطريزن في فستاتينتس ..................... ليتني تمرتن تتنقل في بلاعيمتس ذبحني العطش وأبي مويه من كثر ما وصفتس قاطعته ( جوري ) وهي تقول بكل هيام ...الله الشطر الأخير حلو مره .. صمت قليلاً ليقول مبدداً ذلك الصمت .. يا حياتي الشطر الأخير مهوب من ضمن القصيدة أنا قلت كذا عشان استاذنتس وأروح أشرب موية .. سقط وجه ( جوري ) أمام أخواتها الذين تعالت ضحكاتهن لتقول بكل برود .. عادي الإنسان لازم يحصله كبوات في الحياة وهذا شي يسمونه هوم دلفري .. قاطعتها ( هديل ) بكل غباء يعني وشو .. أجابتها ( جوري ) يعني كل واحد يعتمد على نفسه .. هالحين عرفت يا ( هديل ) ليش البنات في شارع خمسة حق الجامعة يحقرونتس ويرجمونتس بعلب الكفي عشان غبائتس لكن ما نقول الا الحمده على سلامتس ... أشارت ( أسيل ) إلى الشاشه وهي تقول شوفي وش قال خويك .. نظرت ( جوري ) إلى كلامه لتغمرها الفرحة فما رأته كان بداية للسعادة التي تنتظرها .. فقد كتب لها .. ( جوري ) حياتي وش رايتس نتعرف على بعض أكثر وعن قرب يعني نتواعد في كفي الدكتور كيف اللي في طريق الملك عبد الله .. تجمدت أصابع ( جوري ) على الكيبورد وكأنها أصابع كفتة قد قلية في زيت فرامل لتقول لها ( أسيل ) بكل فرح .. ردي عليه يا حماره لا تضيعين الفرصة قبل ما يهون .. قولي له أنتس بتجين له في الكفي بس بشرط حنا معتس عشان ما يلقى الشيطان مكان يجلس فيه داخل السيارة معكم وياخذ راحته .. أيدت ( هديل ) أختها ( أسيل ) بقولها .. وهي صادقة ترى عيال الحلال ما خلو لعيال الحرام حاجة .. التفتوا عليها جميعا لتقول ( جوري ) .. أجل عيال الحلال هالحين عرفت ليش البنات في الجامعة قفالين عليك في دورة المياه ومسبحينتس غصب عشان ينضفون مختس .. المهم ما علينا أنا أبواعده وأبيكم تجون معي زين .. أعطته ( جوري ) وعداً بحضورها عصر يوم الغد ، وأنها سوف تحضر ومعها أخواتها فوافق بدوره بسرعة فائقة وألقى برقم جواله 0505 والباقي مثل ما هو لم تغير .. ليقفل كل منهما الجهاز ويحلما معاً في هذا اللقاء الذي سيخلده التاريخ ويسجله في كتب المحبين .... * * * * مرت الساعات بسرعة ليحين موعد اللقاء المنتظر الذي استعدت له ( جوري ) وأخواتها ورحلن في الموعد المحدد ليقفن في طريق الملك عبد الله بجانب مقهى الدكتور كيف لتقول ( أسيل ) بكل نفاذ صبر .. طلعي الجوال ودقي عليه قبل ما يهون تكفين .. أخرجت ( جوري ) هاتفها الخلوي وأخذت تضغط على الأرقام وانتظرت حتى سمعت صوته لتقول بتلعثم وخجل ... عفواً انت اللي كنت في الشات أمس .. أجابها بكل فرح .. والله أني كنت حاس أنك بتتصلين .. قاطعته ( جوري ) .. أقول أخلص لا يكثر وينك فيه ترى منظرنا أنا وأخواتي في الشارع مهوب حلو خصوصا أختي الكبيرة لابسه بنطلون أخضر وبلوزة صفراء وحاطه حمرة في خدودها صايرتن تسنها أشارة مرور .. أخلص قبل ما توقف السيارات عند اختي ثمن نتوهق ولا يردنا إلا نحط سروالها الاخضر في وجهها عشان تمشي السيارات ..وينك فيه .. أجابها بكل هيام .. أنا واقف عند المحل وماسك جوال .. تطلعت ( جوري ) إلى المكان بنظرة سريعة لتقول بتساؤل .. وينك يا خي ما أشوف شي .. قال لها وهو يزفر بحرارة .. كيف ويني أنت ادورين ذبانه رجال بشحمي ولحمي واقف مافيه أحد غيري .. قاطعته بسرعة وهي تقول .. شف أنا ما أشوف إلا واحد لابس غتره بيضاء وثوب أبيض وجزمة بيضاء كنه طبشيرة وقبيح ... خيم الصمت للحظات بعد كلمتها الأخيرة ليقول بصوت متلعثم .. بالله عليك اللي شفتيه قبل شوي قبيح .. قالت ( جوري ) إيه والله شين بقوة خصوصا هالكفن اللي لابسه .. لم تكد تنهي كلماتها حتى صرخ في وجهها ... أقول بس خلاص ترى هذا أنا اللي تتكلمين عليه .. صاعقة ألمت بـ ( جوري ) وهي تتطلع بنظرة ثاقبة نحو ذلك الرجل لتقول دون وعي منها ... بالله عليك هذاك أنت وين كلامك أنك وسيم وأنك جميل وأن شعرك يطيح على عيونك .. قاطعتها بسرعة وهو يقول ..أنا صادق شعري يطيح على عيوني بس أنت ما سألتيني كيف يطيح على عيوني .. صمتت للحظات قبل أن تسأله .. بالله كيف يطيح .. قال لها .. ما يطيح على عيوني إلا إذا حلقته عند الحلاق .. تطلعت ( هديل ) إليه وهي تقول .. قولي له أنك موافقة عليه .. صمتت ( جوري ) لتقول بتردد .. حتى أنا كذبت عليك يوم قلت لك إني زينه وأن عيوني دائما مسكره من طول رموشي ... الحقيقة عيوني مسكره دائما من كثر نومي مهوب من رموشي ... ابتسم وهو يقولها .. طيب تعالي .. اقتربت ( جوري ) منه هي وأخواتها لتنظر إلى ثلاثة شباب قد وقفوا خلفه لتقول بتساؤل وفضول .. بالله هاللي معك حرس وإلا جايين يضحكون علينا ... التفت بدوره إليهم ثم عاد إليها ليقول وهو يرسم ابتسامة فوق شفتيه .. هذولي أخوياي عشان يغطونا علي لو طبت الهيئة .. ضحكت ( أسيل ) وهي تقول .. من جدك فيه هيئة بتعطيكم وجه أقول أركب سيارتك وأنت يا ( جوري ) عطيه رقم جوال أمي عشان يكلمها ويجي يخطبتس منها .. وان تسان للشباب اللي معه نظر ترى حنا فاضين أنا وأختي ما عندنا شغل نقدر نتزوجهم .. كتبت ( جوري ) رقم والدتها وأعطته إياه وهي تقول له .. شف أن تسانك تبي تخطب وسألتك أمي وين تعرفها منه لا تقول الشات قلها أنا جاي عن طريق الخطابة ( أم سرور ) زين .. أومأ برأسه وهو يرد عليها .. حاضر من عيوني ما تغيب الشمس إلا وأنا عندكم .. رحت ( جوري ) وأخواتها للمنزل والفرحة لا تسعهم منتظرين اتصاله على والدتهم كي يطلب يد أختهم .. مرت الساعات والأيام حتى تملكهم اليأس من اتصاله لتقول ( هديل ) .. انسيه يا ( جوري ) وفكري في واحد غيره .. تطلعت إليها ( جوري ) وفي يدها قطعة جحة رمت بها على أختها وهي تقول بغضب .. من جدتس أنت أدور غيره أنا نازله سوق ديكه عشان أختار اللي أبي حنا كذا حضنا ودر مالنا في هالدنيا نصيب .. ما إن أنهت كلماتها حتى فتحت والدتها باب غرفتهن لتقول والفرحة تغمرها يا بنات أبشركم فيه ناس متكلمين على أختكم ( جوري ) وبيجون يخطبونها اليوم .. قفزت ( جوري ) من الفرح ليرتد رأسها إثر ضربة المروحة التي كادت أن تحصد رأسها لو لم يكن شعرها يتمتع بصلابة منفردة النظير .. * * * خطبت ( جوري ) وتزوجت وبعد أيام من زواجها حضر صديقا زوجها وتقدما ليطلبا يد ( أسيل ) و ( هديل ) لتكتمل فرحة والدتهن التي أخذت تقول في نفسها .. سبحان الله كل ساقط وله لاقط .. تزوجن الفتيات لتتفرغ ( طرفه ) للجلوس مع ( خزنة ) التي كانت تجعل زوجها كل يوم يلقي بها عند صديقة عمرها ليتخذ قراره بالزواج من ( طرفه ) التي وافقت عليه دون أن تكترث لغضب صديقتها ( خزنه ) ولتقول لها محاولة إقناعها .. يا غبية بدال ما تخسرون بنزين كل يوم جايبتس عندي نصير أنا وأنت في بيت واحد ونجلس مع بعض على طول ونوفر بنزين .. سرعان ما اقتنعت ( خزنه ) بالفكرة وزال غضبها (( والله من الثواره فيها )) لتعيش معها في سبات ونبات ولتمضي جل يومها معها .. ليتعلق قلب ( طرفه ) بها وبزوجها ( أبو رزان ) الذي كلما همت بالذهاب إلى أي مكان في المنزل تقول له ... يا أبو ( رزان ) أرحمنا لعد تقرى جرايد تسانك بتجلس بسروال السنة وتحط رجل على رجل حامت تسبودنا نزل رجلك .. نطقت كلماتها ورحلت ووجهها يحمل أسمى آيات السعادة .. * * * * في الختام أخذ كل شخص منهم نصيبه في هذه الحياة وعلموا بأن الدنيا تحتاج إلى صبر وكفاح حتى يجني الشخص منها ما يريد ... (( النهـــايـــة )) اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| |||
| رد: آنســــات .. عـــــانســــات
يسلموووووووو على الموضووووووووع الحلوووووووووو
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: آنســــات .. عـــــانســــات
مشكوووووووووووووورة على الموضوع الرائع ننتظر جديدك تقبلي مروري هنادي z اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: آنســــات .. عـــــانســــات
شكراااااااا
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: آنســــات .. عـــــانســــات
ننتظر جديدك كل ما في الموقع من روابط للتحميل مثل صورة لعبة برنامج اغنية مقطع فلم على رسائل مسجات الى يوتيوب سواء للبنات او للشباب لابد من تسجيل اضغط هنا و استمتع مع اجمل و احلى مواضيع
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |