| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تسعة أشياء لن يسألك الله عنها 1- لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها .... بل سيسألك كم شخصا نقلت بسيارتك ولم تكن لديه وسيلة مواصلات. 2- لن يسألك كم مساحة بيتك ..... بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه. 3- لن يسألك عن الملابس في خزانتك .... بل سيسألك كم شخصا كسيت. 4- لن يسألك كم كان راتبك .... بل سيسألك كيف أنفقته وكيف لم تتفاخر به أمام الناس. 5- لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي .... بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما تستطيع. 6- لن يسألك كم صديقا كان لديك .... بل سيسألك كم شخص كنت له صديقا مخلصا. 7- لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه ... بل سيسألك أي نوع من الجيران كنت. 8- لن يسألك عن لون بشرتك ..... بل سيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين. 9- لن يسألك كم استغرقت من الوقت لتجد السلام النفسي وتؤمن ببارئك.... بل سيأخذك لقصرك في الجنة وليس إلى بوابات جهنم . |
|
#2
| |||
| |||
| سبحان الله |
|
#3
| |||
| |||
| : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبارك الله فيك هذه الأسئلة تحتاج إلى إثبات أن الله سوف يسألك عنها . وبعضها – إن لم يكن أكثرها – من القول على الله بغير عِلم . ولو اقتَصَر على ما ثبت السؤال عنه لكان أولى بمن كَتَبها . فلو اقتصر – مثلا – على السؤال عن الخمس التي لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسال عنها . وكذلك ما جاء في الحديث : إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : يا ابن آدم مرضت فلم تعدني . قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده ؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده . يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني . قال : يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تُطعمه ؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي . يا ابن آدم استسقيتك فلم تَسقني . قال : يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان فلم تَسقه ، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي . رواه مسلم . فمثل هذه الأشياء سوف يُسأل عنها الإنسان يوم القيامة . أما قوله : (كم شخصا نقلت بسيارتك) ؟ (كم شخصا استضفت) ؟ (كم شخصا كسيت) ؟ فالسؤال عن هذه الأشياء يحتاج إلى إثبات ودليل .. ولا دليل – فيما أعلم – . وقوله : (سيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين) أقول : هذا غير صحيح ؛ لأن الله لا يسأل ولا يُحاسِب عن مكنون النفس إذا كان من قَبِيل : حديث النفس أو الهاجِس أو الخاطر . لقوله عليه الصلاة والسلام : إن الله تجاوز عن أمتي ما حدّثت به أنفسها ، ما لم تعمل أو تتكلم . رواه البخاري ومسلم . ويَسأل سبحانه وتعالى عن أعمال القلوب ، لا عن مكنونات الأنفس . وقوله : (سيسألك إن كنت قد خجلت من إرسالها لأصدقائك ) فأقول : وهل هذه الرسالة مما يَجب علينا إرساله ، حتى نُسأل عنها يوم القيامة ؟ وهل إذا خجل الإنسان من فِعلِ شيء ما ، سوف يُسأل عنه يوم القيامة ؟ نعم .. لو كان الخجل فيما يتعلّق بإنكار مُنكَر ، لوَرَد السؤال . وحَريّ بِكل من أراد نشر شيء يتعلّق بالدِّين أن يَرجع إلى أهل الاختصاص ، فإننا لو أردنا نشر معلمة طبية أو غيرها ، لرجعنا إلى أهل الاختصاص . ودِين الله أولى بالحفظ والصيانة عن العبث . والله تعالى أعلم . الشيخ عبد الرحمن السحيم |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-