| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#6
| |||
| |||
| سبحان الله الحمد لله انه سكته والله جابلي القهر البرفيسور العله فيه ناس عندهم سرعة بديه الله يجزيه الجنه |
|
#7
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده: وبعد فهذه الأسئلة فيها تكلّف و تنطع واضح، و الأدهى و الأمر أن يكون الجواب معلوماً لدى من يسأل، لكنه يسأل من باب التعجيز، ومن باب الإفحام، ومن باب إظهار أنّه يعلم، ثم تشعر أنّ ذلك السائل يظهر الجواب للمسؤل من طرف خفي،، إذن فقد أساء الأدب في طرح السؤال، و أساء الأدب في قصده إعجاز هذا الطالب أمام زملائه، و أيضاً أساء الأدب مع الله عز و جل في سوء نيته وما يضمره للاسلام من غل وحقد دفين. و لذا كان السلف يقرّعون من كان هذا طبعه، فقد ذكر الذهبي في السير: أن الإمام مالكاً رحمه الله تعالى كان في حلقة من حلقات العلم، فكان يدرِّس في أحد دروسه، ثم سئل عن مسألة فرضية، فأجاب بقول زيد رضي الله عنه، فقال إسماعيل ابن بنت السدي: ما قال فيها عليّ و ابن مسعود رضي الله عنهما؟ فأوأ إلى الحجبة، فلمّا هموا بي عدوت و أعجزتهم. فقالوا: ما نصنع بكتبه و محبرته؟ فقال: اطلبوه برفق. فجاؤوا إليَّ فجئت معهم، فقال مالك: من أين أنت؟ قلت: من الكوفة، قال:فأين خلّفت الأدب؟! فقلت: إنّما ذاكرتك لأستفيد، فقال: إنَّ عليًّا و عبد الله لا يًنكَر فضلهما، و أهل بلدنا على قول زيد بن ثابت، و إذا كنت بين قوم تبدؤهم بما لا يعرفون فيبدأك منهم ما تكره (1). و قد يقول قائل : ألا ينبغي أن نناقش؟! فيقال نعم، و لكن بأدب، و بخاصّة مع الشيخ؛ إذ أنَّ النقاش معه أدب، يليق به. و إنَّ من الجرم بمكان: أن تسأل سؤالا أنت تعلم جوابه، تريد به إظهار نفسك و انتقاص غيرك، فهذا من المراء المحرم في العلم، خاصة إذا كان المراء مع من هو أعلم منك، ومع التنطع في السؤال. ومن ذلك أيضاً : ما ذكره الذهبي في السير: أنَّ شبطون -و هو من علماء الأندلس- كان في مجلسه، فأتت إليه ورقة، يسأل فيها أحد السلاطين عن كفتي الميزان: أهما من ذهب أو من فضة؟ فقلب شبطون ورقته و كتب عليها: قال صلى الله عليه و سلم: (من حسن المرء تركه مالا يعنيه) (2)(3). وأما عن أسئلة ذلك الملحد عن الخير وقدرة الخالق والشر والمرض والشيطان والإيمان:::::::::: قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) آل عمران ...... وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (216)البقرة وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ [125]التوبة وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [68]الأنعام إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّوشَيْئًا وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [177]آل عمران] و الله أعلم و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه -*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-* الحواشي: (1) سير أعلام النبلاء 11/177. (2) رواه الترمذي. (3)سير أعلام النبلاء 9/312. __________________ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-