![]() |
| | |||||||
| القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص حب قصص غرام قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص اطفال |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| تلك العاصمة المحبوبة...((الرياض)) في ليلة تهب فيها نسمات هواء باردة و رائعة... ...في قصر(إبراهيم)أبو عبد الله ليلة الخميس و بالتحديد في غرفة عبد الله... كان واقف برا في(البلكونة)و مسند يدينه للدرابزين تبعها و يناظر حديقة القصر الكبيرة بكل ما فيها و يفكر بضيق (خلاص يا عبد الله راحت عليك...البنت انخطبت و وافقت... وش فيك عبد الله تكذب على نفسك أنت؟؟ وحبنا وين راح...مستحيل..أكيد أنا أحلم..أكيد عمي غاصبها على الزواج أكيد... ليه كذا يعاملها هي مو بنته؟؟..(تنهد بقوة و هو يدخل لغرفته)أكيد هذي خالتي الله يهديها اللي لاعبه بعقله...بس تبي الفكه منها صرفتها مع أي واحد... رمى نفسه على السرير وهو يناظر السقف المزخرف بزخارف راقيه(مستحيل تروح لغيري و أنا أحط يدي على خدي...هذي بنت عمي..و..حبيبتي و محد ياخذها غيري) أنفتح الباب بقوة لدرجة أنه أصطدم بالجدار و دخلت أخته رانيا و بمرح:هـــــــــــــــــــــــــاي عبود... عبد الله عدل قعدته على سريره اللي بنص الغرفة و لف لها و هو مقطب حواجبه و بعصبية:كم مرة قايل لك أضربي الباب قبل تدخلين أنتي ما تفهمين؟ رانيا اختفت ابتسامتها لما لاحظت عصبيته و نزلت راسها و تكلمت بهدوء و هي عند الباب:اوك سوري والله مو قصدي... عبد الله رق قلبه لها لما شافها كذا و ابتسم وهو يناظرها(أف منك تعصبيني و بنفس الوقت تنسيني همي) عبد الله بابتسامة و بهدوء:أشوفك لابسة عبايتك على وين أن شاء الله؟؟ رانيا رفعت راسها و لما شافت ابتسامته عرفت أنه ما عاد معصب و ابتسمت وهي تتقدم له:أبي أروح بيت عمي..و أبيك توصلني تكفى لا تردني... عبد الله اختفت ابتسامته و بهدوء:أي عم؟؟ رانيا تطالعه:عمي ناصر ... عبد الله دق قلبه بقوة:اها...(أبتسم)مع أني ما لي خلق بس بوصلك كم أخت عندي أنا.. رانيا ابتسمت :الله لا يحرمني منك يا أغلى أخو بالدنيا كلها... عبد الله و هو ينزل من السرير و بثقة :أكيد أنا أغلى أخو هو أصلا ما عندك غيري... توجه لدولابه و فتحه:يللا أطلعي بس ألبس و جاي أوصلك... (عبد الله شاب وسيم جدا ملامحه دقيقة و حادة جدا طويل و ضعيف و بشرته مايلة للسمور شوي...يملك روح التفاهم و قلبه حنون حيل ما يتحمل يشوف أحد قدامه يتعذب أبد مع أنه متكبر جدا و عنده عزة نفس بشكل كبير...عمره 22سنه و هو بأخر سنه له بالجامعة) (رانيا هذي أخته الوحيدة..ما عنده غيرها ولا عندها غيره..عمرها 17 سنه و هي بثاني ثانوي أدبي...بنت حلوة و تصرفاتها تصرفات أطفال...دلوعة أبوها اللي هي للحين صغيرة بعينه) ...في قصر(ناصر)أبو محمد في غرفة شوق... (شوق بنت عاقله جدا و لطيفة و تحب الأطفال و طيبة ما ترد لأحد طلب هذا فوق جمالها الطاغي...عمرها 17سنه تدرس مع بنت عمها رانيا بنفس المدرسة و نفس الفصل) كانت قاعدة على سريرها و ضامه ركبها لصدرها و حاطه راسها على ركبها و تبكي بصوت يقطع القلب(وينك يا ماما ليه رحتي عني و تركتيني لحالي...ليتك تجين و تشوفين وش راح يصير لي؟؟ مشكلتي ما أقدر أرد لهم طلب...راح يزوجوني غصب عني...) أنفتح الباب و وصلها صوت مرح يريحها:هـــــاي شوشـــــــ... رانيا لما شافت شكلها و سمعت صوت بكاها عورها قلبها و سكرت باب الغرفة و توجهت للسرير و قعدت قبال شوق و تحاول ترفع راسها:شوق حبيبتي وش فيك...ليه كذا تبكين؟؟ شوق رفعت راسها و حست أنها محتاجة كثير لبنت عمها رانيا و رمت نفسها بحضنها:رانيا بابا راح يزوجني منه...ما أبيه وش أسوي في حياتي أنا.. رانيا تكلمت بهدوء و بضيق وهي تمسح على راسها:شوق أهدي و أرفعي راسك...بعدين أنا أبعرف وش اللي قلب حالك...مو أنتي اللي قلتي بلسانك أنك موافقة؟ ليه غيرتي رايك حين...؟ شوق بعدت عن رانيا و ضلت تطالعها(حتى أنتي مو فاهمتني يا رانيا) رفعت يديها و مسحت دموعها:أسفه لو ضايقتك مو قصدي؟ رانيا ابتسمت:افا عليك حنا خوات ما بيننا أسف...بس قولي لي وش فيك تبكين كذا ترا خوفتيني عليك؟ شوق نزلت راسها و عيونها حمرا من الدموع و بضيق:ما فيني شي..إلا قولي لي وش هذي المفاجأة الحلوة ليه ما قلتي أنك جاية؟ رانيا تناظرها:تقولينها بدون نفس على بالك راح أجاوب...أولا أرفعي راسك و فهميني وش فيك ليه تبكين...؟ شوق رفعت راسها لها و عدلت قعدتها وبهدوء:صدقيني ما فيني شي...(نزلت من السرير و توجهت للبلكونة و فتحت الباب الزجاجي تبعها و طلعت لبرا)بس متضايقة شوي... رانيا راحت وراها و وقفت يمها و بهدوء:طيب وش اللي مضايقك؟ شوق بتردد:تعرفين أن أسبوع الجاي ملكتي... رانيا ابتسمت و بمرح:هذا شي يفرح المفروض ما تبكين يا قلبي... شوق لفت لها و بهدوء:مشكلتك مو فاهمتني...عشان كذا مني قادرة أتكلم معك باللي بقلبي... رانيا تضايقت(افا يا شوق...أنا تقولي لي مو فاهمتك و أنا اللي كنت أعد نفسي أقرب الناس لك) رانيا تضايقت بس ما حبت تبين لبنت عمها و تكلمت بهدوء:طيب قولي لي وش اللي مضايقك..أن شاء الله أقدر أساعدك... شوق تطالعها بتردد و الدمعة بعينها:........................................... ................... رانيا مدت يدها و مسحت دموع شوق اللي لسا ما نزلت:لا تبكين قولي لي وش فيك؟؟ شوق نزلت عيونها لتحت:مو عارفة وش أقول لك يا رانيا...بس أنا ما أبي ... ما أبي أتزوج هذا اللي تقدم لي. رانيا فتحت عيونها باستغراب:مو أنتي اللي وافقتي...شوق قبل يومين كنا متجمعين كلنا و لما سألك عمي قلتي له بلسانك أنك موافقة.. شوق طالعت رانيا و بحزن:أنتي ما تعرفين أني ما أقدر أقول لا بوجه أبوي يا رانيا...أبوي إنسان متسلط ما يفكر إلا بنفسه...يبي يزوجني اللي تقدم لي عشان حلاله و بس,,ما فكر أن قدامي مستقبل لازم أنا اللي أحدده... رانيا تطالع شوق بحزن:كل هذا بقلبك..ليه ما قلتي لي من زمان..؟ شوق ابتسمت ابتسامه باهته و هي تلف وجهها للحديقة بسخرية:وش بيدك تسووين يا رانيا؟؟ تقدرين توقفين هذا الزواج؟؟ رانيا تطالع شوق باستسلام:......................................... ........................... رانيا ابتسمت لها:طيب حبيبتي وش رايك ننزل لتحت نقعد بالحديقة شوي نغير جو... شوق بخيبة(ليه غيرتي الموضوع يا رانيا؟؟أكيد ما تقدرين تسووين لي شي و فضلتي تغيرين الموضوع) شوق تكلمت بضيق:ما أبي أطلع من غرفتي.. رانيا قطبت حواجبها:ليه؟ شوق بتردد:خالتي تقول أنها عازمة صديقاتها الليلة..و...م..مو راضية لي أطلع برا الغرفة.. رانيا عصبت و أستفزها هذا الأسلوب و تكلمت بعصبية:هي مو كيفها تحبسك هذا بيت أبوك يا شوق..لا تصيرين ضعيفة كذا بوجه العالم... شوق نزلت دموعها و بنبرة مخنوقة:وش تبيني أسوي...أعطيني حل.. رانيا مسكت يدها و بحزم:تعالي معي... شوق مسحت دموعها بيدها الثانية و هي تحس بنار تشعل بجوفها و برجا:رانيا أنا ما أبي مشاكل معها...الله يخليك اتركيني... رانيا قطعت قلبها نبرة صوت شوق و ضمتها لصدرها بحنان:شوق لا تبكين والله حين أبكي معك...لا تخافين من شي أنا معك صدقيني ما راح أتركك لحالك... ...في سيارة عبد الله... كان يكلم بالجوال وهو متجه لبيت عمه ياخذ أخته:أنا حين رايح بيت عمي بس أخذ أختي و أجيك على طول طولت هناك صارت الساعة 11... فيصل:يا كثر ما تكذب يا ولد العم...ما أشوفها ببيتنا أنا... عبد الله ابتسم:مو عندكم هي ببيت عمي ناصر...اوك أخليك أنا لما أوصلها البيت بمر لك... فيصل:اوك انتظرك مو تنسى... سكر عبد الله و هو يوقف قدام قصر عمه الفخم و على طول أعطا أخته نغمة و سكر... رفع راسه يناظر القصر الكبير(ليتني أشوفك يا شوق...والله مشتاق لك موت...ما عدتي لي...الله يهديك كيف وافقتي عليه؟و أنا وين رحت....آهــــــــ عذبتي قلبي يا بنت العم...لو حاسة فيني لما سمعتك تقولين أنك موافقة...كنت بموت) أنفتح باب السيارة و دخلت رانيا و سكرته بهدوء:السلام... عبد الله طالعها و لف وجهه لقدام و حرك السيارة:و عليكم السلام...زين نطقتي التحية قبل لا تموتين... رانيا ما كلمته لأنها كانت تناظر النافذة من جهتها و تفكر بشوق:.............. عبد الله استغرب..مو من عادتها تسكت له لما يكلمها أو يدوس لها على طرف..(لا أكيد فيها شي) عبد الله بهدوء:رانيا...رانــــــيا... رانيا لفت له بهدوء:بغيت شي..؟ عبد الله باستغراب:سلامتك...بس وش فيك؟ مو من عادتك هذا الهدوء المفاجئ لا يكون صار لك شي..؟ رانيا تنهدت بخفيف:ما فيني شي... عبد الله بنفس الهدوء:متأكدة... رانيا حست أن هذي فرصتها و تكلمت بنفس الهدوء:أبد والله بس كاسرة خاطري شوق بنت عمي... عبد الله دق قلبه بقوة لما سمع أسمها و حاول يخفي لهفته:شوق...ليه وش فيها؟ رانيا بهدوء و ضيق:تصدق أنها لما وافقت على اللي تقدم لها ما كانت موافقتها من قلبها...هي وافقت عشان عمي بس... عبد الله شدة الموضوع و تكلم بترغب:كيف؟ رانيا:أنت تعرف شوق...ما تقدر تقول لا بوجه أحد...كيف تقولها بوجه أبوها؟ عبد الله بلع ريقه:أفهم من كلامك أنها ما تبي اللي تقدم لها هي وافقت عشان أبوها و بس... رانيا:أي...(تكلمت بمرح و بسرعة)أقول عبد الله وش رايك تتقدم لها؟؟ عبد الله أرتبك:ها...لا وش تقولين أنتي؟...البنت مخطوبة تقولين لي تقدم لها أنتي أكيد مو صاحية... رانيا:بس للحين ما صار شي رسمي..(برجا)عبد الله تقدم لها بليــــز...أنت ما شفت شكلها كيف كانت تبكي قبل شوي..لو شفتها كان ما فكرت و على طول رحت تقدمت لها... عبد الله و هو يحس بألم بقلبه:بس ما بيدي شي...مو عدله أتقدم لها و هي وافقت على اللي تقدم لها قبلي أنا بكذا بكون أناني يا رانيا... رانيا بثقة:بتكون أناني لو تركتها تروح له...أنت المفروض ما ترضاها على بنت عمك...هي مغصوبة على الزواج يا عبد الله ليه منت فاهمني... عبد الله بضيق و يحاول يبعد الموضوع عنه:لو كانت مغصوبة ما كانت قالت أنها موافقة قدامنا كلنا...الكل سمعها وش راح يقولون عني الناس؟ رانيا برجا:الله يخليك عبد الله...لا ترد طلبي...أنت أولى من الغريب...حرام تتزوج غصب عنها..ما راح تكون مرتاحة صدقني؟؟ عبد الله يهز راسه:عيب علي يا رانيا والله عيب...بعدين أنتي تتوقعين عمي يوافق علي و يرفض الغني اللي جاي له... رانيا:وش فيك أنت ما ناقصك شي...و بعدين عمي مو ناقصة غنى عشان يبيع بنته للناس... عبد الله تضايق حده:خلاص رانيا سكري الموضوع...قلت لا يعني لا... رانيا بعد سكوت تكلمت و هي للحين ما يأست:يعني أنت عادي عندك تشوفها تروح للعذاب برجليها و ما توقفها.. عبد الله يناظر الطريق:بصفتي من عشان أوقفها...هي عندها أخوان و لو هم شايفين هذا غلط راح يوقفونها بنفسهم... رانيا عصبت بس مسكت نفسها:متى تفهمني...أنت عارف أن عيال عمي ما لهم كلمة من بعد أبوهم.. عبد الله يكابر:وش ذنبي أنا..؟ رانيا بخيبة:أول مرة أشوفك قاسي كذا...هانت عليك بنت عمك يا عبد الله... عبد الله بحزم:رانيا قلت سكري الموضوع...خلاص ترا صدعتي راسي بكلامك...هذا نصيبها البنت أنا وش أسوي لها...بعدين أنا ما لي ذنب أضيع عمري معها عشان هي رمت نفسها بالجحيم لأنها ما تقدر ترد طلب أبوها... رانيا لفت للنافذة و ضلت ساكتة بينما عبد الله كمل طريقة و هو يحس بتأنيب الضمير(ليه قلت كذا عنها؟؟ هي وش ذنبها باللي يصير لها...مو أنا أحبها ليه ما أنقذها من الجحيم اللي هي رمت نفسها لها) ...في قصر منصور(أبو فيصل)برا عند باب الشارع... كان واقف بشموخه و كل شوي يناظر الساعة اللي على يده(أوه تأخر عبود لا يكون نسى مثل ذاك اليوم) لمح سيارته جاية من بعيد و تنهد بارتياح(أخيرا شرف الأخ) وقف سيارته عند بيت عمه و نزل من السيارة و توجه لولد عمه و سلم عليه:أخبارك؟ فيصل:أنا تمام بخير...إلا وينك تأخرت كثير ترا الساعة حين 12ونص... عبد الله بضيق:والله الشوارع زحمة...أحمد ربك جيت أنا شفت الزحمة كنت بغير رايي... فيصل ابتسم:والله كنت بتغير رايك..ليه هو على كيفك؟؟ عبد الله و هو يفتح باب بيت عمه و يدخل قبل فيصل:لا على كيفك أنت أمرني بس... (فيصل شاب مرح جدا...وسامته مقبولة و هو طيب حيل و حبوب...عمره 22سنه و هو يدرس مع عبد الله ولد عمه بنفس الجامعة و نفس التخصص) قعد عبد الله على الكنب اللي بالمجلس و قعد يمه فيصل و طبعا عبد الله بكونه ما يغبي شي عن ولد عمه قال له كل اللي صار له الليلة لما راح ياخذ أخته من بيت عمه... فيصل باستغراب:معقولة...يعني شوق وافقت عشان عمي بس؟ عبد الله بضيق:أي... يا فيصل كلام رانيا حسسني أنها راح تنظلم بالزواج هذا.. فيصل بجديه:بس كلام رانيا صحيح يا عبد الله...شوق بنت عمي يتيمة و ما تقدر تدافع عن نفسها..دايما تستسلم بوجه الظروف بدون ما تحاول ترفض شي... عبد الله بضيق:أنا أشوفها غلط أن نتقدم لها و هي موافقة على الرجال؟ فيصل يناظره بطرف عيونه و ينحز له:طيب ليه تجمع تكلم عن نفسك بس... عبد الله قطب حواجبه و هو يناظره:وش قصدك؟؟ فيصل تنهد و هو يسند ظهره لورا:لا مو قصدي شي...بس أقول لو أنت مو قدها تتحدى و تاخذها أنا أبتقدم لها.. عبد الله كشر و تضايق بقوة لما سمع كلام فيصل و ضل يطالعه بقهر(ما باقي إلا هي...أنت تاخذ شوق...أنسى حبيبي,شوق محد ماخذها غيري..بس أصبروا علي أنتم) فيصل يطالعه و ابتسم:وش فيك عصبت..أمزح معك يا رجال والله ما راح أتقدم بهذي الخطوة لو يصير اللي يصير...(غمز له)مهما كان ما يهون علي أخذ حبك... عبد الله تنهد بقوة و هو يسند ظهره لورا و يطالع السقف و هو يحس نفسه مخنوق:..................... فيصل عدل جلسته و طالعه و بجديه:عباد من جدك أنت...أبعرف ليه تسوي بنفسك كذا؟؟ قلنا لك تقدم لها و أنت رافض وش تبي نسوي لك بعد؟؟ عبد الله بضيق و بهدوء:ما أفكر بالزواج هذي الفترة...أبي أكون نفسي أول... فيصل بجديه:محد عارضك...أنت بس أخطبها على الأقل تريح نفسك من هالتعب اللي ماله داعي... عبد الله تنهد بقوة و هو يغمض عيونه(بعدك ما جربت الحب يا فيصل...الله لا يوريك..عــــــــــــذاب) فيصل بهدوء:لا مو معي...كل شوي سارح...أقول وش رايك نطلع برا نتمشى نغير جو و بعدها نرجع.. عبد الله و هو على نفس حالته:منت صاحي...شوف كم الساعة بالأول بعدين تكلم.. فيصل أخذ المخدة الصغيرة تبع الكنب و رماها على الأرض بقوة:هذا اللي يبي يجنني...ياخي جاي تقعد بوجهي كذا...لانت راضي تسولف ولا راضي تطلع و لا راضي تسوي اللي براسك..بعدين حنا مو أول مرة نطلع هالوقت وش الغريب بالموضوع.. عبد الله لف عليه و هو قايم:عن أذنك أنا ماشي... فيصل وقف معه :لا عاد ما اتفقنا على كذا...وين ماشي تو الناس... عبد الله ناظره:أي تو الناس هين...أنا أبروح أنام تعبان حدي نشوفك بكرة... ((طبعا أبو محمد و أبو عبد الله و أبو فيصل أخوان..عندهم أخ رابع أسمه خالد و عمره 24سنه يدرس برا المملكة...و أخت وحيدة(سارة)و يلقبونها أم وليد...طبعا لأن وليد ولدها الكبير ما يبي لها بعد))... ...أشرقت شمس الخميس الدافئة و غطت الرياض تدفئها... أتعبت قلبي من جفاك و تغليك وتاهت بي الشرهة ولا أحد ذكرها المشكلة قلبي حلف ما يخليك ومدري متى ظروفك توقف ضررها قلبي وعقلي والمشاعر تباريك وروحي هوت روحك وحبك سحرها الذنب ذنب الحب ما هو خطا فيك هذا خطا نفسي وهذا قدرها... على العصر كانوا كلهم متجمعين في بيت سارة(أم وليد)طبعا هي عازمتهم على القدا و يبون يكملون اليوم عندها. كانوا قاعدين بصالة القصر الكبيرة و يسولفون و يضحكون طبعا الحريم كانوا بجهة و البنات بجهة... رانيا اللي كانت قاعدة يم لولو بنت عمها أبو فيصل:لا والله مو لهالدرجة... لولو :أسكتي أنتي أصلا ما شفتيها كيف رافعة قدرها فوق ما يستاهل مدري وش عليه؟؟ (لولو هذي بنت أبو فيصل عمرها 17سنه...هي و رانيا و شوق يشكلون ثلاثي رائع جدا) نجلاء:وش عليكم منها أنتم؟؟ (نجلاء هذي بنت سارة الوحيدة عمرها 18 سنه حبوبه و حلوة و أي شي يأثر فيها) أحلام اللي كانت قاعدة يم نجلاء:أنتي لو بتضلين تسمعين سوالفهم تتعبين ما يتركون أحد في حاله... (أحلام أخت لولو...أكبر منها بسنه يعني عمرها 18سنه و كلهم بنفس المدرسة) رانيا لاحظت أن شوق مو معهم...مع أنها كانت قاعدة معهم بنفس الصالة بس بعيد عنهم و حاطه يدها على خدها و سرحانة لبعيد... رانيا قامت و لحقتها لولو و راحوا عند شوق اللي كانت في وادي ثاني و قعدوا يمها بهدوء... رانيا مقطبه حواجبها:يا ربي لمتى راح تضل على هذي الحالة... لولو برجاجة معتادة قربت من شوق و صرخت في أذنها:شـــــــــــــوق... شوق انتبهت و ارتاعت و بسرعة طالعتهم بخوف:بسم الله... رانيا معصبة:هي أنتي خبله تسووين كذا...ترا حركاتك سخيفة مثلك أعقلي شوي... لولو:وش فيك بس كنت أبي أصحيها من سرحانها... شوق تناظرهم باستغراب:وش فيكم وش صار؟؟ رانيا ابتسمت لها:ما فينا شي بس ليه قاعدة هنا لحالك..شوفي حنا وين و أنتي وين؟؟ شوق أخذت نفس:سوري والله بس أنا تعبانه مره و أبي أقعد لحالي... لولو:وش قصدك يعني تبينا نروح...ترا محنا رايحين إلا و أنتي معنا... شوق تنهدت و لفت للنافذة الزجاجية الكبيرة اللي يمها و شافت عبد الله طالع من مجلس الرجال و تسارعت نبضات قلبها(مدري وش فيك متغير كذا...ليتني معك و أشاركك أحزانك) رانيا تحرك يدها قدام وجه شوق:يا هو...نحن هنا وش تطالعين هناك...؟ شوق لفت لهم بضيق:ولا شي...والله ما فيني شي... بنفس هذا الوقت سمعوا صوت الشباب و هم يقربون من باب الصالة يعني يبون يدخلون يسلمون... وليد يتكلم من ورى الباب:أحم وصلنا... طبعا البنات كلهم كانوا لابسين عباياتهم بس حطوا الغطا على وجوههم و نجلاء قامت دخلت داخل لأن هذا بيتهم و هي ما كانت لابسة شي...طبعا الحريم تغطوا ما عدا سارة لأنها عمتهم... أنفتح الباب و دخلوا الشباب و البعض منهم كانوا يسولفون(وليد.عبد الله.فيصل.محمد.أحمد) ...((كلهم كانوا لابسين اللبس الخليجي المشهور...ثوب و شماغ))... عبد الله دخل غصب عنه و هو طلع قبل شوي عشانه ما يبي يدخل هنا...ما يبي يجتمع مع شوق بنفس المكان...بس غصبوه يدخل يسلم معهم... سارة وهي تسلم على عبد الله :وش فيك كذا وجهك أصفر... عبد الله ابتسم مجامله لها عشان محد يلاحظ عليه:سلامتك والله ما فيني شي... أم عبد الله تكلمت:والله مدري وش فيه هاليومين مو على بعضة حتى لما يقعد على الطاولة ياكل له لقمتين و يقوم.. وليد يأييدها:أي والله حتى قبل شوي ما تقدى زين يحب يتدلع دلوع أمه... عبد الله لف عليه بنظرات تهديد و تكلم:والله ما فيني شي بس الدراسة حتى ما عندي وقت أتنفس فيه... فيصل:والله أنك كذاب...ولا همتك الدراسة بس رقع السالفة و أنا أخوك... عبد الله عصب من قلب عليهم و كنهم يستفزونه قدام الأمة...و فضل أنه يوقف على جنب لما يسلمون عشان يطلع معهم... وقف عند باب الصالة و طلع جواله من جيبه و نزل راسه للجوال..ما كان يسوي شي بالجوال بس كان يبي يشغل نفسه.. قلبه كان يدق بقوة و كنه يقول له أنه حبيبة قلبه هنا موجودة بين البنات...و بدون شك هو كان واثق أنها هنا... يسمع أصوات ضحكات أولاد عمه تتعالي بين الحين و الأخر و هو وده يرفع عينه و يدور عليها.... من جهة ثانية كانت شوق مركزة نظرها عليه و تراقب كل تحركاته و دموعها على أعتاب جفونها... فيصل بضحك و بجرأة:والله من جدكم أنتم تبون تزوجوني زوجوا اللي أكبر مني أول...بس أنا ما عندي مانع على أيدك عمتي... محمد مبتسم :لا والله وش تقصد أنت و وجهك...؟ سارة مبتسمة و هي تناظر محمد:أي والله جاد ولد عمك متى راح تتزوج و تفرحنا فيك...؟ محمد بابتسامة:تو الناس علي...لا تخافون لما أفكر أنتم أول من يعرف بالموضوع... (محمد عمره 24سنه...أخو شوق...صحيح هو أخوها من أبوها بس حنون حيل عليها و مهتم فيها بشكل كبير..بعكس أخوه أحمد اللي يبلغ من العمر 21سنه...إنسان متكبر و شايف نفسه أعلى من الناس..و يحمل بقلبه حقد لأخته شوق...لربما أخذ صفات أمه القاسية) (طبعا أم محمد ما كانت موجودة بينهم...لأنها تكره تجمعاتهم اللي كل شي فيها ضدها و ضد شرها) وليد يتصنع الخيبة:افا يما أنا ولدك ما قلتي لي تزوج بس تبين تزوجين عيال أخوانك ولا أنا لي الله... سارة أم وليد ابتسمت له:أنت أولهم يا وليد... من جهة ثانية كانوا قلبين عاشقين على حافة الحب و يتخاطبون بالقلوب... عبد الله اللي كان واقف و مسند ظهره عن الجدار اللي عند الباب... مصدر حيــــــــاتي عزتي واعذرينـــي مقدر أواصل بالهوى حـــــــــاني الرأس صحيح حبك نقـــــــطة الضعف فـــــــــيني ما نكرت لــكن عــــــزتي مالــــــها قـــــــياس شوق بنفس الوقت و هي بين رانيا و لولو و الود ودها تقوم له و تضمه و تفرغ ما في قلبها لقلبه... (لي طلب واحد وأتمنــى يصيــر ما أبيــك تروح عنِّي وأفقِدك..! كـيـف ..!؟ ترضاني لـ { غيرك ! ما أنبك ,,.!؟ فيني ضميــرك ! نهــاية حبنــا } هذي ! روّح ..// الله يسهــلك !) فيصل يحرك يدينه قدام وجه عبد الله:يا هــــــــــــــو وين رحت؟؟ عبد الله انتبه له و رد بسرعة:هلا وش صار؟ فيصل يطالعه :ما صار إلا الخير بس تعال تراهم طلعوا برا و أنا لو طالع عنك و تاركك واقف هنا والله أحسن ترا منظرك حلو كنك تمثال الحرية... عبد الله انتبه و عدل و قفته و مشى معه:أي لو رايح و تاركني كذا كان اليوم أخر يوم بحياتك... بنفس الوقت رانيا :شـــــــــــواقة في أي واد تهيمين؟؟ شوق انتبهت و تحركت و طاح الغطا عن وجهها مع دمعه سالت على خدها و مسحتها بسرعة:هلا... لولو و رانيا تبادلوا النظرات لأنهم انتبهوا لدمعتها و ضلوا يطالعونها بصمت:........................ لولو تقطع حبل السكوت بينهم و بابتسامة:وين كنتي فيه ساعة نكلمك ومنتي معنا... شوق ارتبكت:ها...لا أبد معكم ما رحت مكان... لولو ابتسمت:إلا وش أخبار بو الشباب... شوق قطبت حواجبها:مين تقصدين؟ لولو تضحك:هههههههههه قصدي فهد(فهد هذا ولد صديق أبوها اللي متقدم لها) شوق كشرت:واللي يسلمك أسكتي لا تذكريني أنا بحالي أبي أنسا... لولو اختفت ابتسامتها و بجديه:ليه ما تبينا نتكلم بهذا الموضوع...خلاص أقبلي بالدنيا هذا قدرك...بعدين حنا لازم نتكلم معك بخصوصه عشان حنا لازم نجهز أنفسنا لخطوبتك و زواجك... شوق تضايقت أكثر لما سمعت كلام لولو و تكلمت بهدوء:الله لا يجيب ذاك اليوم...أنا أدعي ليل نهار أنه يموت و لا يتزوجني... رانيا :لا عاد حرام عليك يموت مرة وحده...كان قلتي تتغير الظروف و يغير راية مو يموت... شوق بحزن(آهـــــــ يا بنات عمي...لو تحسون باللي بقلبي كان ما قلتوا كذا) ...الساعة 12الليل في الشارع عند باب البيت... كانوا واقفين الشباب يسولفون ما عدا أحمد اللي مشا قبل صلاة المغرب... فيصل قعد على درج المدخل:أي حتى سيارتي بعد جديدة وش قالوا لك ؟؟ محمد قعد يمه:أف وخروا عنه محد عنده سيارة جديدة إلا هو... وليد وقف قبالهم و بهدوء:وش فيه عبد الله ما لاحظتوا عليه متغير... محمد رفع راسه له:بلا...يمكن عنده ظروف خاصة وش دخلك في الرجال أنت؟ وليد كشر:ظروف خاصة مو علينا...هو فيه شي حتى اليوم ما تقدى زين و دايما ساكت و ما يتكلم... فيصل يناظر عبد الله اللي كان قاعد بسيارته اللي تبعد عن البيت بخطوات قليلة و فاتح باب السيارة و منزل رجله للأرض و مسند راسه لورا و مشغل له ... حقك علي إن كنت زعلان.. يا بعد عمر وقلب غاليك... برضيك مهما يكـــــــــون يا فـــلان.. حتى ولو راضي براضيــــــك... قلبي بك مولع وحيران.. محتار ما يدري بك أشفيك.. ويقول لك إن كان غلطان... أرضى عليه اللــــه يخليك... عليك أنا يا ((شوق)) ولهــــان.. دايم أنا وقلبي في طاريك.. جفني يقضي الليل سهـــران.. والعين يالغالي تنـــــاديك.. إنت وأنا يا زين خلان.. واجب تداريني وأداريك.. ما نختلف لو كان ما كان.. و لا عاد تشفيني ولا أشفيـــــــك.. كان موطي على الصوت بس هم يسمعون لأنه قريب منهم واجد... قام فيصل:عن أذنكم بروح أشوفه... لما وصل فيصل لسيارة عبد الله ضل واقف يطالعه و عبد الله كان مغمض عيونه و شبه نايم و كلمات الأغنية تتردد في مسامعه... فيصل قرب منه أكثر و فتح باب السيارة من الجهة الثانية و ركب و سكر الباب و انتبه عبد الله و رفع راسه بسرعة ولف لفيصل :بسم الله... طبعا فيصل كان قاصد يسوي هذي الحركة عشان ينبهه:ها وين وصلت؟ عبد الله أخذ نفس و هو يعدل الطاقية على راسه و بهدوء وهو مقطب حواجبه:الله يرجك خوفتني... فيصل لف له و بجديه و طفا المسجل:وش فيك قاعد لحالك هنا؟ عبد الله بدون نفس:تعبان و مالي خلق أقعد مع أحد ... فيصل:تراهم لاحظوا عليك...قوم أقعد معنا عشان ما يشكون بالسالفة.. عبد الله كشر و هو يلف للنافذة :فيصل والله ما لي خلق أقعد مع أحد أتركوني لحالي شوي... فيصل بعد سكوت:تفكر فيها؟ عبد الله لاف على النافذة بصمت:............................................. ....... فيصل:منت متقدم لها؟؟ عبد الله لف لفيصل و بتعب:كيف أتقدم لها...أنتم ما تفهمون البنت انخطبت خلاص.. فيصل بهدوء:يمكن لما تتقدم لها تصير من نصيبك...ترا أنت اللي تسكر الأبواب بوجهك... عبد الله بهدوء:خلاص..أبتركها تروح في نصيبها...مو متقدم لها...اللي الله كاتبه بيصير... فيصل يناظر عبد الله:طيب أنت اللي ما تبي تتقدم بخطوة عشان تحافظ على حبك ليه تسوي بنفسك كذا؟ عبد الله بيأس:خلاص سكروا الموضوع لا تكلموني فيه...أتركوني ما أبي أسوي شي... فيصل بهدوء:تتركه ياخذها منك...وين كلامك اللي كنت تقوله لي..كنت تقول لي أنك ما راح تترك أحد ياخذها غيرك مهما كانت الظروف...و أشوفك تراجعت عن كلامك... عبد الله لف له و بهدوء:لا تلومني يا فيصل...تراجعت لأني سمعتها بأذاني تقول أنها موافقة...للحين مو قادر أستوعب كلمتها...أبد ما كنت متوقع توافق...انصدمت لما وافقت...(بعد سكوت لف لقدام و بحزن)ما تقدرون تحسون بالإحساس اللي حسيت فيه وقتها...مهما تكلمت و قلت محد راح يحس فيني..لأنكم ما مريتوا في اللي مريت فيه ... فيصل يطالعه و باستغراب:والله أنت إنسان غامض يا ولد العم...كلامك أمس و كلامك اليوم فيه تناقض واضح.. عبد الله تنهد بقوة:الله يريح قلبي...(لف لفيصل)أنا ماشي تحب أوصلك.. فيصل حط يده على كتف عبد الله:أنت اللي أنزل أنا بوصلك..ما راح أتركك تسوق السيارة و أنت تعبان كذا.. عبد الله بهدوء:لا تخاف علي أنا بخير ما فيني شي...بعدين بيتنا مو بعيد دقايق و أنا واصل.. فيصل ما حب يضغط عليه:طيب...لما توصل كلمني مو تنسى... عبد الله و هو يشغل السيارة:اوك... نزل فيصل و توجه لمحمد و وليد و يتكلم و هو يقترب منهم:يبي يمشي.. محمد يطالع سيارة عبد الله اللي تحركت:وش فيه وين رايح؟ فيصل قعد على درج المدخل:يقول تعبان يبي يروح بيتهم... مرت الأيام ثقيلة على شوق و عبد الله...اللي كان تفكيرهم واحد...أن الفراق في الطريق لهم لا محالة... ...ليلة الخميس في قصر أبو فهد و في الصالة الفخمة... فهد بعصبية:يبا الله يهداك أنا مو بنت تغصبني على الزواج.. أبو فهد مقطب حواجبه:ما في مجال تغير رايك...خلاص بكرة الملكة يا فهد.. فهد بقهر:حرام عليك يبا...من زمان كنت أقول لك ما أبيها ليه ما كنت تسمع لي؟ أبو فهد بحزم و صوته على:فهــــــــــــد...لا تكلمني بهذي الطريقة أنا أبوك...تعرف وش يعني أبوك؟؟؟ فهد نزل راسه للأرض و بقهر:............................................. .......... أبو فهد بتحذير:و قسماً بالله يا فهد لو سويت لعبه من ألاعيبك عشان توقف الزواج هذا ما راح يصير لك خير.. فهد للحين منزل راسه بصمت:............................................. ........... أبو فهد وقف و توجه للباب:جهز نفسك بكرة الملكة...ألليلة ما في سهر للصبح فاهم... طلع أبو فهد و بنفس الوقت نزلت نوف من فوق و لما شافت شكل أخوها توجهت له و بجديه:أكيد أبوي قال لك كم كلمة.. فهد رفع راسه لها و تنهد بقوة:أكيد..هو في غير كلام أبوي يكدرني..؟ نوف قعدت يمه و بحزم:لا تسكت يا فهد هذا زواج مو لعبه...كلم أبوي و قول له أنك رافض ما يصير كذا.. فهد سند ظهره لورا:و من قال لك أني ما كلمته...تعبت من يوم فاتحني بموضوع الخطبة و أنا أقول له ما أبيها بس ما في فايدة... نوف كشرت:يعني خلاص بكرة ملكتك.. فهد سند راسه لورا و غمض عيونه بضيق:اللي ربك كاتبه بيصير... (فهد عمره 22 سنه يدرس إدارة أعمال و هو بنفس الجامعة اللي يدرس فيها عبد الله) (نوف أخته و عمرها 17 سنه...) اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: عندما أعلنت حبك بقلم عاشقةقلبها المجروح
مسكين يقطع القلب بس فين نهايه القصه مشكوره يالمشاغبه اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: عندما أعلنت حبك بقلم عاشقةقلبها المجروح
مشكورة حبيبتي على الردبس هي روايةيعني لسا في اجزاء بعد بس وااايد حلوة و الله تعجبج
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| رد: عندما أعلنت حبك بقلم عاشقةقلبها المجروح
الجزء الثاني ... في قصر أبو عبد الله في غرفة عبد الله... كعادته كان واقف في البلكونة و في جو هادي و عقله مو معه(قربت نهاية حبنا يا شوق...بكرة ملكتك..خلاص راح تصيرين لغيري...كلا منك أنتي اللي هدمتي الحب هذا...لو رافضته كان ما صار هذا حالنا...) سمع صوت أخته رانيا:عبد الله... لف لمصدر الصوت و شافها واقفة عند باب البلكونة و لابسة بيجاما و بهدوء:خير بغيتي شي... رانيا طالعت عيونه الحزينة و بهدوء:ما فكرت بالموضوع اللي كلمتك فيه؟ عبد الله رجع سند يدينه للدرابزين و تنهد:إذا قصدك موضوع شوق بنت عمي أنسي...خلاص الموضوع طلع من يدي ولا أنتي نسيتي أن بكرة ملكتها... رانيا تطالعه(أول مرة أشوفك مستسلم للدنيا كذا يا عبد الله) عبد الله وهو عاطيها ظهره:الساعة 12 ليه ما نمتي..؟ رانيا مشت و وقفت يمه:أبد بس ما جاني نوم و قلت بقعد معك شوي...لو ما عندك مانع طبعا؟؟ عبد الله ما تكلم و ضل واقف يتمعن بالحديقة الخضراء...شكلها روعـــة من فوق...مبينه كبيرة مــــرة... رانيا بهدوء:بكرة بتروح بيت عمي عشان ملكة شوق؟ عبد الله بضيق:أكيد... رانيا تنهدت بقوة و بهدوء:بصراحة أنا كنت أتمناها لك...بس الظاهر ما في نصيب.. عبد الله استغرب من كلمتها و لف لها وهو مقطب حواجبه:وش قصدك؟ رانيا ارتبكت:لا مو قصدي شي... عبد الله ضل يطالعها شوي بنظرات حادة بعدها لف وجهه لقدام و ألتزم السكوت ... رانيا بهدوء:أمس لما كنا ببيت عمي شوق كانت تبكي...قطعت قلبي وهي تبكي... عبد الله لف لها و هو مقطب حواجبه:تبكي...ليه وش فيها؟ رانيا بضيق:مدري...بس كانت تقول لي أنها ما تبي فهد و أن حياتها انتهت... عبد الله يناظر أخته رانيا(شوق...يا قلبي تبكين و أنا بعيد عنك ما أكفكف دموعك الغالية...ليه ما تحركت من زمان؟..ما راح أسامح نفسي لو أخذك فهد الحقير هذا...أنا لك و أنتي لي) رانيا بحزن:مسكينة والله محد حاس باللي بقلبها.. عبد الله(أنا بعد محد حاس باللي بقلبي مو بس شوق) رانيا بجديه:عبد الله بكرة أصحى مبكر عشان توصلني بيت عمي مع صلاة الظهر... عبد الله لف لها:ليه من الظهر عاد؟ رانيا هزت كتوفها بخفيف:بس كذا..حنا متفقين نروح مبكر عشان نقعد مع شوق شوي و هي مو راضيه تروح الصالون أمس حاولنا معها بس ما في فايدة عشان كذا نبي نضبطها شوي.. عبد الله حس بنار تشتعل بقلبه و تكلم بعصبية واضحة:رانيا أطلعي برا...خلاص لو ما صحيت يوصلك السواق. ...الخميس الصباح في قصر أبو محمد في غرفة شوق... كانت قاعدة على الكنب و دموعها غاسلة وجهها و أخوها محمد كان قاعد يمها و يحاول يهديها:شواقة قلبي أبعرف ليه وافقتي ما دمتي ما تبينه... شوق بكلمات متقاطعة و بحزن و أسى و نبرة مخنوقة:حتى لو رفضت...أبوي ما راح يسمع لي...آهــــــــــــــ أبي أمي ليتها معي... محمد أنكسر قلبه لما سمع الآه الحزينة طالعه من قلب أخته..أخذ أخته لحضنه و ضل يهديها و هو يمسح على شعرها:خلاص شوشو لا تصيرين ضعيفة كذا...خلي ببالك أن محد ياخذ غير نصيبه...و أنتي ما راح تاخذين إلا اللي كاتبه لك ربك.. شوق كانت تصدر صوت أنين يقطع القلب و هي بحضن أخوها و تحس أن الدنيا انتهت بالنسبة لها.. محمد بهدوء:يللا عاد عشاني بس...و إذا أنتي خايفة منه أنا أقول لك من حين لا تخافين...أنا معك... شوق بعدت عن حضن أخوها وهي تمسح دموعها و تشهق و منزلة راسها:طيب... محمد رفع راسها و ابتسم:طيب ابتسمي ترا ما يسوى كل هذا...لا تتركين المعازيم اللي جايين الليلة يحسون بشي...صيري قويه قدامهم... أنفتح الباب بقوة و دخلت أم محمد و الشرر يتطاير من عيونها و زاد غضبها لما شافت محمد جالس يم شوق.. الاثنين لفوا للباب و باستغراب:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم محمد تتكلم بقرف:أبوك تحت ينتظرك و أنت جالس هنا معها... محمد تنهد بقوة و بهمس:لا إله إلا الله...طيب يما دقايق و جاي.. أم محمد بحزم:قوم حين وش دقايق...أبوك يبيك تروح السوبر ماركت عشان تاخذ الأغراض اللي ناقصتنا(لفت لشوق)أنت عارف بعد ما يحتاج أقول لك...الليلة عندنا فرح... شوق نزلت راسها و محمد لف لشوق و تكلم:أنا رايح...نص ساعة و أبرجع لك طيب... أم محمد صرخت بصوت عالي:يللا قوم...تاخذ الأذن منها بعد.. محمد وقف و هو مقطب حواجبه بعصبية:يما وش فيك كذا..خلاص قلت بجي يعني بجي... طلعوا أم محمد و محمد من الغرفة و شوق ضلت مكانها تواسيها أحزانها..حطت راسها على الكنب و راحت بسابع نومه كانت تعبانه لأنها أمس ما نامت طول الليل.. ...تحت بالصالة الساعة 12الظهر... دخلت رانيا و معها نجلاء و عندهم أكياس و كانوا يضحكون بخفيف و لما شافوا أم محمد:السلام.. أم محمد لفت لهم و ببرود:وعليكم السلام.. رانيا ابتسمت لها:وين شوق خالتي.. أم محمد لفت للدرج:فوق بغرفتها..هي من متى تطلع منها؟؟ تبادلوا رانيا و نجلاء النظرات و صعدوا فوق لغرفة شوق بأسى و حزن... ضربوا الباب بس ما جا لهم رد و دخلوا بهدوء...ألغرفة كانت فاضيه و شوق مو موجودة.. نجلاء قطبت حواجبها:وينها فيه؟ بنفس الوقت انفتح باب الحمام اللي بالغرفة و طلعت شوق و عيونها منفوخة من البكي اللي ما وقفت عنه.. نجلاء توجهت لها و سلمت عليها:هلا والله شوشو أخبارك؟ رانيا تناظرها:وجهك منور كل هذا فرحانة عشان الليلة ملكتك؟؟ شوق نزلت راسها و هي عارفة أنهم يقولون الكلام هذا بس عشان يواسونها و يرفعون معنوياتها.. نجلاء رمت عبايتها على الكنب و توجهت لدولاب شوق و فتحته و ضلت تحوس فيه:........ رانيا تناظر شوق و بابتسامة هاديه:وش رايك بالمفاجأة حلوة ولا ضايقناك.. شوق قعدت على طرف سريرها بهدوء:البيت بيتكم... نجلاء وهي تحوس بالدولاب:شوق وش رايك نطلع الشوق بعد شوي ما عندك شي مناسب حق الليلة.. شوق بحزم و هدوء:قلت لكم مو لابسة شي ليه ما تفهمون... نجلاء توقفت عن ألحواسه و اتجهت لشوق و قعدت يمها بهدوء:شوق عشان خاطري... شوق هزت راسها بالنفي:آسفة... رانيا تناظر نجلاء و لفت لشوق:شواقة ما يصير كذا...طيب محنا رايحين السوق ألبسي أي شي عندك بس نبيك تكشخين الليلة... شوق بلعت ريقها و بهدوء:لا تغصبوني على شي...كفاية اللي فيني... نجلاء بترجي:بليز شوشو نبي نفرح معك.. شوق لفت لها:ومن قال لك أني فرحانة عشان تفرحين معي... ...في قصر أبو عبد الله الساعة 5 العصر... عبد الله كان قاعد بالصالة مع أهله بس عقله مو معه ولا معهم(آهـــــــ بعد كم ساعة بتروح من يدي...لازم أتصرف أنا...بس كيف أتصرف..حين لما صار كل شي جد جاي أبتصرف..ليتني سمعت كلام أختي زمان و تقدمت لها...مدري وش عليه كنت متكبر و على بالي قلبي راح ينساها مع الأيام) عبد الله انتبه لصوت يناديه و لف:هــــــــــا.. أبو عبد الله باستغراب:يللا قوم أجهز عشان نروح المسجد و بعدها نطلع لبيت عمك..لازم نكون هناك قبل المعازيم... عبد الله حس بقهر(حتى أنت يا يبا تقول كذا...حسوا فيني الله يخليكم و بقلبي اللي عشقها) عبد الله وقف و هو متوجه للدرج الكبير:عن أذنكم رايح ألبس... أبو عبد الله باستغراب:وش فيه عبد الله؟؟..مو على بعضة هاليومين!! أم عبد الله:صار له أسبوع على هذي الحالة..و كلما أسأله يقول لي الدراسة... أبو عبد الله تنهد و هو قايم:الله يهديه...يللا أنا رايح أجهز... بعد صلاة المغرب تقريبا الكل كان ببيت أبو محمد و البنات كانوا قاعدين فوق بالغرفة مع شوق يحاولون يهدونها و يرسمون البسمة على شفاها...الكل لاحظ أنها ما تبي هذا ا الزواج من تصرفاتها أخر الأيام.. و الشباب كانوا بالمجلس ينتظرون(الشيخ)يجي و طبعا أبو فهد كان قاعد مع الرجال و يسولف معهم بفرح... و فهد كان يسولف مع الشباب اللي بعمره بكل برود ما عدا عبد الله اللي كان قاعد بعيد عنهم ... عبد الله كان يناظره بحقد و وده يذبحه قدامهم كلهم(آهـــــــــــــــ ليه ما يحسون فيني) و محمد اللي كان طالع عشان يجيب معه الشيخ لأنه ما يدل البيت... أنفتح باب المجلس و دخل محمد و معه الشيخ اللي راح يكتب كتابهم.:السلام.. قاموا كلهم سلموا عليه بعدها هو قعد و جابوا له كاس ماي(ضيافة)... الشيخ بنبرة هاديه نوعا ما:أبي أخذ راي البنت أول؟ أبو محمد لف لأحمد:قوم ناد أختك يا أحمد... قام أحمد و طلع من المجلس...و الشباب كلهم يناظرون الشيخ و فهد و عبد الله مو مستوعب اللي قاعد يصير قدامه... محمد اللي مو هاينه عليه أخته الوحيدة تتزوج بهذي الطريقة...كان يناظر بكل ألم و حسرة... عبد الله كان ضامه يدينه قدام صدره و بداخله صراع(ليه ياخذون مني حبي الأول و الأخير و أنا قاعد و ما بيدي شي أسويه...اللهم رحمتك يا ربـــــــــــــ) بعد دقايق جات شوق و هي تحس نفسها تمشي للموت برجلها راح الشيخ عند الباب و سألها و جاوبت بكل ألم.. عبد الله لما سمع صوتها المتألم المخنوق عوره قلبه...كان يتمنى يسمع هذي الكلمة موجهة له هو... رجع الشيخ قعد و الفرحة ترتسم على محيا أبو محمد و أبو فهد...تو الشيخ يبي يكتب ... تكلم عبد الله بسرعة و قلبه بدق بقوة:لحظة يا شيخ... الكل ألتفت له و كانوا مستغربين من هدوءه و كلامه فجأة... و الشيخ تكلم و هو يناظره:سم...بغيت شي... عبد الله بتردد نزل راسه بخيبة و مو عارف وش صار فيه:لا آسف ما بقيت شي... فيصل بهمس:وش فيك عبد الله وش جاك... عبد الله ما تكلم بس كان يناظر اللي قدامه بحزن و هو يحس أن حبه انتهى... بعد دقايق سمع صوت الشيخ موجه كلامه لفهد:مبروك... فهد بكل برود:الله يبارك فيك؟؟ عبد الله ما تحمل يقعد هنا أكثر من كذا و قام متوجه لبرا و فيصل بدون ما يفكر قام لحقه... ...برا بالشارع... عبد الله كان يبي يفتح باب سيارته بس فيصل مسكه من كتفه و بصوت جاد:عبد الله... عبد الله عاطيه ظهره و بكل ألم:فيصل أتركني... فيصل بحزم:مني تاركك...لف علي و كلمني... عبد الله بصوت تخنقه العبرة:فيصل الله يخليك أتركني خلاص وش تبون تسوون فيني أكثر... فيصل بحزم:قلت لف علي و كلمني...ما أعرف أتفاهم معك و أنت عاطيني ظهرك... عبد الله لف لفيصل و دمعته على خده و بنبرة جريحة:وش تبي مني؟ فيصل أنصدم لما شاف دمعة عبد الله على خده أول مرة يبكي عبد الله.. ضل واقف يناظره شوي و بعدها تكلم بهدوء:عبد الله من جدك تبكي؟؟ عبد الله و دمعته جمدت على خده رافضة الهبوط للأرض و بترجي:فيصل الله يخليك أتركني لحالي... فيصل بحزم و هدوء:على وين؟ عبد الله بجنون و هو يرمي شماغة للأرض:للموت...خلاص أنا انتهيت.. فيصل بخوف و حزم:عبد الله هدي نفسك شوي...وش الكلام اللي تقوله..تذبح نفسك عشان شي ربك كاتبه..خلاص قول الحمد لله...اللي خلقها خلق غيرها.. عبد الله و دموعه بدت تصب:محد حاس فيني و في النار اللي بقلبي(بانكسار وحسرة و نبرته بدت تختفي و ترجع)راحت مني و أنا قاعد أناظر و ما بيدي شي يا فيصل.. فيصل ما قدر على ولد عمه و دموعه..قرب منه و ضمة لصدره بحزم:فكر بعقلك لا تفكر بقلبك يا عبد الله.. عبد الله كان يبكي بحضن ولد عمه و الألم بقلبه:.................................. فيصل بعده عنه و بهدوء:تعال معي نروح أي مكان حنا بالشارع... توجهوا لسيارة فيصل و ركبوا...بالنسبة لعبد الله رمى نفسه داخل السيارة و سند راسه لورا و عيونه تدمع وهو مغمض..كان يتمنى أن كل اللي صار يكون حلم.. شغل فيصل السيارة و حرك و هو يتنهد:عبد الله... عبد الله على حالته:............................................ ............. فيصل بهدوء:أرحم نفسك و أنا أخوك...صدقني بعدين راح تنسى و كل شي بيكون عندك أيزي بس أنت مكبر الموضوع.. عبد الله ما تكلم:............................................. ................ فيصل تنهد بحزن و شغل الراديو و بالصدفة كانوا يعرضون إذاعة قران..فضل فيصل أنه يتركه لعله يريح عبد الله شوي... ...في قصر أبو محمد الساعة 3 الفجر و في غرفة شوق... كانت متكورة على نفسها على الكنب اللي بغرفتها و دموعها غاسلة وجهها..معقولة فهد صار زوجها...وهي صارت زوجته... ليه هذا حظها...ليه هي من بد البنات...ليه مكتوب عليها الحزن من يوم مولدها؟؟؟ بنفس الوقت كانت تفكر بحب خسرته...حب عبد الله... عبد الله اللي صار مستحيل تجتمع معه...خلاص هي ملك لغيره.. كيف هو تنازل عنها بكل هذي البساطة..كان عندها أمل أنه راح يتحرك و يوقف زواجها من فهد...بس انصدمت لما قربت ساعة الصفر و هو ساكت و ما سوا شي... كانت تظن أنه ما يبيها و جاته فرصة من الله... صار لها كم يوم ما كلمته و ما سمعت صوته(طبعا كانت بينهم علاقة-بالجوال- و محد يدري عنها,كانوا يكلمون بعض من زمان بس انقطعت مكالمتاهم من تقدم لها فهد) اشتاقت له و اشتاقت لصوته...تذكرت شكله لما شافته في بيت عمتها كيف كان مهموم... ودها تكلمه بس هي تحس بذنب كبير...وهو أنها أنهت حبهم لما وافقت على زواجها من فهد.. تحس أن الغلط منها و منه... الغلط منها لأنها ما حاولت تدافع عن حبهم برفضها و الغلط منه لأنه ضل ساكت و ما حاول يمنع هالزواج.. رفعت راسها تناظر الغرفة المظلمة و الظلام اللي هي قاعدة بوسطه و تنهدت بقوة:آهـــــــــــــــــــــــــــــــ أخذت صورة أمها اللي كانت يمها على الكنب و ضلت تدقق في ملامحها وسط الظلام(شفتي وش صار فيني ماما..ليه ما تاخذيني معك عشان أرتاح...شفتي كيف الكل ظلمني) ...يوم الجمعة الظهر في قصر أم وليد على طاولة الطعام... نجلاء بترجي:يما والله جوعانة يللا ناكل... أم وليد بعصبية:قلت أصبري...شوي بس يجي أخوك من المسجد و نتقدى... أنفتح الباب الرئيسي للبيت و دخل وليد:السلام عليكم... أم وليد ابتسمت لما شافته:هلا والله و عليكم السلام...الله يتقبل.. على طول توجه لأمه و حب راسها:منا و منك... أم وليد قطبت حواجبها:الله يهديك وليد وش فيك تأخرت أختك أزعجتنا؟ وليد شال الشماغ من راسه و حطه على طرف الطاولة و قعد جنب أمه و قبال أخته:والله كنت مع فيصل ولد خالي و لزم علي أروح معه بيتهم بس اعتذرت له مقدر أخليكم لحالكم هنا... أم وليد تناظره بحنان:كان رحت معه و وسعت صدرك يا ولدي...لا تربط نفسك فينا...ما يصير اللي تسويه أبد ما تطلع مع ربعك عشانا ترا هذا ما يرضيني.. وليد لف لأمه و بجديه:يما أنا مرتاح كذا...لا تخافين علي...بعدين أنا مقدر أخليكم لحالكم و أنتم تنتظروني... أم وليد بنظرات عتاب:كيفك يا ولدي...بس خل ببالك ترا ما يرضيني أنك تحبس نفسك هنا معنا...الشباب تسافر و تروح و تجي و أنت ما تتحرك إلا و حنا معك.. وليد بجديه:يما أنتي عارفة أنا حين ماسك حلال أبوي...شركة كبيرة مو لعبة مقدر أخليها و أسافر بأي وقت أحب..(تنهد بحزن)الشباب اللي تتكلمين عنهم عندهم أباء يضمنون لهم حلالهم و عيشتهم...بس أنا لا...عشان كذا لازم أعتمد على نفسي...و أراعي حلالي و حلالكم يما... نجلاء تجمعت الدموع بعيونها لما سمعت كلمات أخوها و هي كانت تناظره و هو يتكلم و حست فيه حزن كبير يحاول يخفيه بقلبه... قامت نجلاء وهي منزلة راسها:عن أذنكم... أم وليد لفت تترقبها:نجلاء تعالي قبل شوي جوعانة و شوي و تاكليني ما أكلتي شي تعالي تقدي... نجلاء ما قدرت تلف لأمها لأن دموعها نزلت وهي بنص الدرج و ما قدرت تمسك نفسها أكثر... أم وليد و هي قايمة:خل أروح أشوف وش فيها؟ وليد بحزم:لا...يما أقعدي تقدي و اتركيها لحالها... فوق بغرفة نجلاء الكبيرة و الفخمة دخلت و قعدت على طرف السرير و هي تناظر صورة أبوها اللي مات بعز شبابه(كانت حاطه الصورة في إطار و حاطته على الكمدينه و كان مبتسم بالصورة) نجلاء وهي تناظر الصورة(ليه رحت و تركتني يتيمة...بابا أنا أحتاجك كثير أرجع لي لا تتركني وحيدة كذا.. والله مو قادرة أكمل حياتي بدونك... ودي أقعد معك مثل ما يسوون البنات...ليه تركتني) حطت يدينها على وجهها و غرقت في نوبة بكاء شديدة لدرجة أنها صارت تشهق و تطلع صوت أنين حزين.. بعد دقايق و هي على هذا الحال سمعت صوت ضرب على الباب و على طول فتح الباب من دون أذن... وليد لما شاف شكلها أنكسر قلبه و توجه لها و قعد يمها على السرير و حط يده على كتفها و بهدوء:نجلاء.. نجلاء ما كلمته بس كانت تبكي و صوت أنينها يقطع القلب... وليد مسك يدينها يحاول يبعدهم عن وجهها:نجول ما يصير كذا..وش هذي الحساسية عندك...كلما أحد يتكلم بكيتي... هذا قدر و أنتي لازم تؤمني فيه...أبوي مات بس هو عايش معنا... نجلاء لما سمعت كلمته الأخيرة رمت نفسها بحضنه و بنبرة مخنوقة و بعبرة:مشتاقة له...محتاجة له كثير...أبي أشوفه و أقعد معه ليه تركني...ليه تركني أعيش باقي عمري يتيمة بعده.؟ وليد عوره قلبه لما سمع كلمة أخته و بحنان:خلاص نجلاء...كم مرة قلت لك صيري قوية...أنتي لو بكيتي من اليوم لبكرة ما راح يرجع...بس أدعي له بالرحمة...تراه ما يرضى على اللي تسويه بنفسك... بعدها عن حضنه و ابتسم بوجهها:حنا لازم نوقف مع أمي ما لازم نسوي كذا...بنصير حنا و الزمن عليها.. نجلاء تمسح دموعها بيد مرتجفة:بس أنا...أ..أبي أشوفه...ما عمري قعدت معه...لو ما الصور عندي كان نسيت شكله...تركني و أنا صغيرة...ما حسيت بحنانة... وليد بحزن و بهدوء وهو يطالعها:فاكرتني فرحان و هو بعيد عنا...بس ما بيدينا شي نسويه هذا اللي ربك كاتبه له و لنا...(بعد سكوت)أنا بعد اشتقت له و ودي يصير هو سندي..ودي أقعد معه و أصارحه بمشاكلي مثلي مثل أي شاب بعمري..ودي أطلب منه مصروفي زي ما يسوون ربعي اللي حاسديني على اللي أنا فيه..ما يدرون باللي بقلبي؟؟. تنهد بقوة:لأني من جد تعبت... مني قادر أتحمل المسئولية هذي...بس بعد لازم أنفذ وصية أبوي..من لما كنت صغير كان يقول لي لما تكبر الشركة راح تصير حقك و حلالك...كنه عارف باللي راح يصير.. نجلاء تطالعه و بهدوء:الله يرحمه... وليد ابتسم بوجهها:طيب ابتسمي ترا مو حلوة كذا...الليلة باخذكم أنتي و أمي نتمشى شوي و بعدها باخذكم نتعشى بمطعم.. نجلاء بفرحة ناقصة و ابتسامة صفرا:جد؟؟ وليد هز راسه بالإيجاب:أي...المكان اللي تبينه راح أخذك له بس أنتي أمريني... نجلاء نزلت راسها لتحت و هي تتمني اللي يقول لها الكلام هذا أبوها...صحيح وليد مو مقصر معها بشي بس أبوها له مكان بقلبها و مكانه فــــــــــــــــــــــاضـــــــــــــــــــــــــ ـــي... ...العصر في قصر أبو عبد الله فوق في غرفة عبد الله... كان نايم على بطنه و الحزن واضح على ملامحه(طبعا هو رجع البيت الفجر مع فيصل و سيارته للحين قبال بيت عمه).. رجع و رما نفسه على السرير ولا درى عن اللي حوله و نام بس شوق ما فارقت خياله... جواله من ساعة كل شوي يرن و هو كان يسمع بس مو مهتم... رن جواله للمرة الألف و أخذ الجوال و رد بملل و بصوت حزين من غير لا يشوف المتصل:أيوا.. فيصل بعصبية:كان ما رديت بعد أحسن.. عبد الله تنهد بخفيف لما عرف المتصل:كنت نايم.. فيصل أخذ نفس:طيب متى ناوي تصحى؟ عبد الله بنبرة ألم:أتمنى ما أصحى...أبي أنسى كل شي... فيصل:أوهــــ للحينك أنت؟..الكلام اللي قلته لك أمس وين راح؟ عبد الله ببرود:أخلص وش تبي؟ فيصل بضحك:أبيك؟ عبد الله:أفـــ ولد عمي ترا ما لي خلقك أخلص وش عندك؟ فيصل بجديه:اوك أبطلع الليلة و أبيك معي لا تقول لي مو فاضي ترا ما عندك شي.. عبد الله بتنهيدة خفيفة:اوك تمرني لأن سيارتي عند بيت عمي.. فيصل تذكر:أوهــ صح نسيت...خلاص أمرك و نروح هناك عشان تاخذ سيارتك و تلحقني بسيارتك.. عبد الله بصوت هادي:صار... فيصل:يللا أخلك بعد المغرب خلك جاهز مو أجي و تلطعني عند الباب ساعة.. عبد الله:اوك بعد الصلاة بكون جاهز تآمر على شي ثاني؟ فيصل:سلامتك...و يا ليت قبل لا تجي تضبط شكلك ترا مو لايق عليك التكشيرة.. عبد الله بضيق:أقول لا يكثر خلاص أشوفك بعد الصلاة.. سكر بدون ما يسمع منه عبارة توديع و حط راسه على المخدة و هو يتذكر أمس العذابـــــــــــ... أمس نهاية حبهــــــــــــــــــــــــــــ...أمس مسقط دموعهــــــــــــــــــــــــــــــــــــ... قام و توجه للحمام و أخذ له دش سريع عشان يصحصح مع أن ما له خلق شي بس فضل يطلع مع فيصل لأنه لو قعد لحاله احتمال كبير يموت... ...بعد صلاة المغرب برا عند باب القصر الضخم الفخم في سيارة فيصل... فيصل كان لابس بلوزة زيتيه أكمامها طويلة و جنز أزرق و قبعة سودا تحمل الحرف الأول من أسمه و تغطي أذانه عن البرد اللي بدا يحتل الجو. طلع عبد الله من بيتهم و هو لابس ملابس صيفيه عاديه لا تسمن و لا تغني من جوع... فتح باب السيارة و ركب بدون ما يطالع فيصل:ألسلام.. فيصل يناظره:و عليك...إلا أقول وش ذا الخبال اللي فيك مو حاس بالجو لابس ذا الملابس؟ عبد الله عدل قعدته و هو يطالع الطريق قدامه:ما لك خص فيني كيفي أسوي اللي يعجبني طيب؟ فيصل ضل يطالعه باستغراب و بعدها تكلم باستسلام:على راحتك.. عبد الله ببرود:وين تبينا نلتقي لما أخذ سيارتي؟؟ فيصل:في الكوفي اوك...؟ عبد الله بنفس البرود:اوك.. وصلوا لبيت أبو محمد و نزل عبد الله و ركب سيارته و مشى فيصل بسيارته و عبد الله وراه... ...بعد ثلث ساعة في الكوفي... دخل فيصل و قعد على طاولة قريبة من الباب الزجاجي و هو مستغرب(وين راح هذا قبل شوي كان وراي بعدها اختفى) طبعا ما كان فيه زحمة إلا من القليل القلـــــيل...الجو كان عادي و هادي إلا من بعض الهمس بين الناس الموجودة... ضل قاعد لحاله ربع ساعة و بالصدفة لف للزجاج و شاف شاب متقدم للباب... حاول يكذب عيونه لما شاف هيئته بس لما قرب من الباب تأكد فيصل أنه هذا عبد الله... فيصل قطب حواجبه(جن هذا...وش قاعد يسوي؟؟) دخل عبد الله الكوفي وعلى طول توجه لفيصل طبعا شافه بسرعة لأن ما كان زحمة.. قعد عبد الله على الكرسي اللي قبال فيصل حول الطاولة الدائرية:تأخرت عليك.. فيصل مقطب حواجبه و يناظر عبد الله:وش تسوي أنت؟ عبد الله و هو يدخن و ببرود:اللي تشوفه؟ فيصل بحزم:عبد الله أحسن لك ترميها حين... عبد الله قطب حواجبه والسيجارة بين أصابعه:أنتم ما تتحكمون فيني يا فيصل فاهم... فيصل ضل يطالع عبد الله و منصدم منه لأن عبد الله لما كان بالثانوية كان يدخن و تفهموا الموضوع على أنه مرحلة طيش شباب و بعدها يتركها..و فعلا تركها وهذا هو يرجع لها من جديد... فيصل بهدوء و مقطب حواجبه:من متى رجعت تدخن؟ عبد الله ببرود:من اليوم...ولا حد يقدر يمنعني... فيصل بعد سكوت:كل هذا عشان شوق راحت منك يا عبد الله؟؟ عبد الله ضل يناظره بصمت بعدها تكلم ببرود:مو بس شوق اللي راحت مني يا فيصل..كل شي راح مني.. حبي و أحلامي و... قاطعة فيصل بهدوء:لا تترك الأمور هذي تأثر عليك يا عبد الله...والله ما تسوى اللي قاعد تسويه بنفسك...هذا اللي ربك كاتبه...اللهم لا اعتراض..و خل ببالك أن أنت باللي تسويه تضر نفسك ما تضر أحد غيرك؟؟ عبد الله حط يده على الطاولة و السيجارة بين أصابعه و نزل عيونه للطاولة و بهدوء و حزن:وش بقى بعد يا فيصل...أحس أني انتهيت و أبي أنهي ما بقى مني بأي طريقة... اللي قلبي حبها راحت لغيري و أنا كنت ساكت و كني راضي عن اللي يصير...(رفع راسه لفيصل و بهدوء)الحب عذاب..و خصوصا لو حبيبك راح لغيرك...الله لا يوريكم اللي أنا شفته... فيصل يناظر عبد الله و بهدوء:عباد وش قلت لك أمس...صدقني بعدين راح تندم على اللي قاعد تسويه بنفسك.. أنا معك أنه عذاب مو طبيعي...بس مو معناه هذا أن الحياة انتهت... بعدين أنت وش دراك يمكن اللي صار فيه خيره لك و لها...؟ عبد الله رجع يدخن:خيره و هي بعيدة عني فيصل... فيصل أخذ نفس:أستغفر ربك أحسن ما أقوم عليك حين...و يا ليت تترك هاللي بيدك تراك ضايقتني بذا الريحة.. عبد الله ببرود:لو ضايقتك بقوم عنك...بس أتركها أنسى.. فيصل قطب حواجبه بقوة:ليه؟ عبد الله بنفس البرود و هو يناظر الناس:سبق و قلت لك محد يقدر يمنعني... فيصل بعد سكوت:وش تبي تقول لأبوك؟ عبد الله بنفس البرود:لكل حادث حديث... فيصل كشر:عبد الله وش فيك كذا والله مليت منك و من طريقتك بالكلام...متى ترجع عبد الله الأول... عبد الله يناظره و بحزم:عبد الله الأول مات...اللي معك شخص ثاني... فيصل بخوف وقف:أقول قوم نمشي...ألكلام معك ضايع و أنا مدري ليه مضيع وقتي و قاعد معك... مشى فيصل و طلع من الكوفي و عبد الله ما تحرك من مكانه ضل قاعد يدخن بالسيجارة و عقله كله عند شوق اللي راحت لغيره... ...ألساعة 1 الليل في قصر أبو عبد الله و في الصالة تحت... أنفتح الباب و دخل عبد الله و ريحه الدخان متعلقة بملابسة و ببرود:السلام... أمه لفت له بسرعة واستغربت من شكله:عبد الله وش فيك...(كشرت)وش ذا الريحة؟ عبد الله لف لأمه:ولا شي يمه.. أم عبد الله وقفت و يدها على قلبها:عبد الله لا تقول لي رجعت تدخن.. عبد الله ببرود ضل واقف قبال أمه و وده يصرخ وده يبكي وده يسوي أي شي عشان يرجع شوق ملكه.. عبد الله تكلم ببرود:يما هذي الحقيقة...أنا جد رجعت أدخن... بدون ما ينتظر ردها توجه للدرج و صعد بشموخ منكسر و دخل غرفته و سكر الباب... رمى نفسه على سريره الكبير المرتفع وسط الظلام الدامس و باب البلكونة مفتوح والهوا تلعب فيه...رفع جواله اللي كان بيده و بدا يضرب أرقام بجواله تنضرب معها دقات قلبه... حط الجوال على أذنه و ضل على هذي الحالة لما قطع الاتصال.. عاد الاتصال وكله أمل يسمع صوتها... دقايق و جاه صوتها مبحوح و هامس:أيوا... عبد الله لما سمع صوتها حس بالروح ردت له...و ضل على حالته و صوتها المبحوح يتردد في مسامعه و قلبه الحزين يتمنى أن هالصوت ملكة... شوق تكلمت و لأنها كانت نايمة ما شافت المتصل:أيوا من معي؟ عبد الله تكلم بهمس:اشتقت لك... شوق عدلت قعدتها على السرير لما سمعت صوته و ضلت ساكتة و هي تسمع أنفاسه المتعبة:........... عبد الله على صوته شوي و بهدوء:وينك؟ شوق بتردد:م...مـــ..مــــعك.. عبد الله و قلبه يدق بقوة:من زمان ما سمعت هالصوت...أحس صار لي دهر عنه... شوق ضلت تسمعه بصمت و هي مو عارفة وش تسوي:............................................. .. عبد الله بحزم:شوق ردي علي... شوق بصوتها المبحوح و بهدوء:عبد الله وش قاعد تقول...أنت بوعيك؟ عبد الله بجديه:لا مو بوعيي...أنتي ما خليتي فيني وعي يا قلبي...أخذتي عقلي و تركتيني... شوق دمعت عيونها من كلامه:عبد الله سامحني...ما كان بيدي شي أسويه.. عبد الله ضل ساكت وما وده يلومها لأنه عارف بظروفها:................................. شوق بعد صمت:عبد الله ترا اللي نسويه غلط...(تكلمت بغصة)خلاص أنا مو لك...علاقتنا لازم تنتهي.. عبد الله كان متوقع يسمع منها هالكلام عاجلا أو آجلا بس لما سمعه منها تجمدت حواسه ما كان عارف وش يسوي و وش يقول.. شوق بصوت تخنقه العبرة:خلاص عبد الله..أتركني أشوف طريقي.. عبد الله تكلم و عيونها معلقة بالسقف:تحبينه يا شوق..؟ شوق استغربت من سؤاله و ضلت ساكتة و دموعها تنحدر على خدها:............................................ عبد الله عظ على أسنانه و بحزم:تكلمي...تحبينه ولا لا...؟ شوق بدا نهر من الدموع يغزوا بشرتها الناعمة و ما كانت عارفه وش ترد عليه:....................... عبد الله سمع صوت شهيقها و عرف أنها تبكي(الله ياخذني كاني نزلت دموعك الغالية).. عبد الله هدت نبرته و بهدوء:شوق أنا آسفـــــــــــ... شوق للحين صامته:......................................... عبد الله بنبرته الهادية:لا تبكين شوق...عورتي قلبي خلاص... شوق مسحت دموعها و بهدوء:آمر بغيت شي.. عبد الله بنبرة ترجي:حبيبتي عندي طلب...أرجوك لا ترديني... شوق بالموت طلع صوتها بهمس:أن كنت أقدر ما راح أقصر معك... عبد الله و دموعه نزلت على خده:خلينا نقضي الليلة مع بعض...أعتبريها ليلة وداع...هذي آخر مكالمة بيننا.. شوق ما تحملت تسمع كلامه و بكاها غطا على صوتها و تكلمت بترجي:بس عبد الله والله ما أتحمل...لا تعذبني أكثر من كذا.. عبد الله و دموعه للحين تجري بصمت و بألم:أنتي اللي عذبتي قلبي يا شوق... شوق تحاول توقف دموعها و بهدوء:عبد الله بلـــــــيز أفهمني...أنا مو لك خلاص..أتركني وش راح تستفيد لما نقضي الليلة مع بعض... عبد الله بخيبة:ترديني يا شوق... شوق بحزن:مو بيدي...مو كيفي...مو أنا اللي أقرر أردك أولا...ظروفي هي اللي تقرر... عبد الله و صوت هامس:يعني انتهى كل شي؟؟ شوق:.............................................. .... عبد الله بصوت عالي وبعصبية و هو يعدل قعدته على السرير:بس أنا أحبك ليه ما تحسين فيني يا شوق... شوق:.............................................. ............................... عبد الله وقف وتوجه للبلكونة و ضل ينتظر ردها بس لاحظ أن سكوتها مطول.. عبد الله و نبرته بان عليها البكي و قلبه يتقطع صرخ بصوت ما يسمعه إلا قلب شوق:أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك... شوق ما قدرت تقول له شي غير:أنا بعد أحبك...ما راح أنساك صدقني... قالت كلماتها الأخيرة بهمس و ألم و سكرت الخط... حط عبد الله الجوال بوجهه و هو يناظره و يتكلم بهمس:ليه سويتي فيني كذا يا شوق...وين راح كلامك لي؟؟ أحبك ليه تعذبيني...ليه قسى قلبك علي...وش سويت لك أنا... قرب الجوال من صدره و ضمه بقوة و هو يحس أن شوق ما راح ترجع له خلاص انتهى كل شي... دمعي بعيني يفسر صمت حرماني والحزن فـي نظرتـي بالدمـع غرقتـه خلوني أعيش باقي العمر ! وحداني ((وش لي مع الناس وأغلى الناس فارقته)) اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| ||||
| رد: عندما أعلنت حبك بقلم عاشقةقلبها المجروح
مساكين يقطعون القلب انتظر الباقى مشكورررره اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |