
08-14-2008, 06:03 AM
|
 | يمون على المشاغبين والمشاغبات | | تاريخ التسجيل: Aug 2007 البلد - المكان و السكن : أرض الموادع السيرة : ...على ضفاف المدامع... هواية : استفرد بقلمي وسطري ..والولوج الى عالم قلبي.. وظيفة - عمل: ..طالب .. جنس : .. ذكر .. جنسية : سعودي موقع : ..المشاغبين..لاخلا ولاعدم نوع الجوال : مشاركات : 1,675 العمر :
Rep Power: 6 | |
| مو بيدنيــــا وإنتهيـــنــــــا..... و إنتَهِينآ ! والزَمنْ يضحَكْ عَلِينَا لآ بكِينَا ! و الوَدَاعْ اللّي دَرِيتْ إنه نصِيِبيْ ..يَا حَبِيبِيْ ..مُو بِيدِينَا !! مَا عَليِنَا ..أدرِيْ ظرُوفكْ قُويّة يَا حَبِيْبِي يَا حَبِيْبِي يَا حَبِيْبِي وأكثَر اللّي بَأفقدَه كِلمَة حَبِيْبِي !! كَانتْ شفَاهِكتهَجّاهَا عَليّ كَنّهَا قصِيدَة
مُبْ جدِيدَة
بَسْ مَا مرّت عَلِينَا !
الغَدِيرْ
مَصدَرْ هَدِيرْ الماَء .. نشَفْ !
الزفِيرْ ..
صُوتِيْ وأنَا أتنَفّسْ .. وَقفْ !
وضَاعَتْ أحلآمِيْ مَابِينْ الرِيحْ واللّي صَار فِينَا
صِرتْ قآسِيْ
صِرتْ أصبّ أحلآمِيْ الحُلوَة بكَاسِيْ ..
و أكسِرَه !
صِرتْ أخَآفْ أتذَكّرْه
و قَبْل مِيلآد الظُرُوفْ اللّي احصَلَتْ لِك
بِعْت نَاسِيْ !
صِرتْ مثْلِك
صِرتْ قَاسِيْ !
مَا أحسْ برِقّة القَمْرَا و هِي تضْوِي جَبّينكْ
أو أحسْ برِقّة القَمْرَا ولآ أدرِيْ إنتْ وينَكْ !يَا حَبِيْبِي ظَنّكْ الدِنيَا تنَسّينَا بَعَضْنَا ! لِكْ مَعِيْ بَأكثَر تَفَاصِيلِي مَلآمِحْ
إمسَحْ أبيَاتِيْ مِنْ الدِنيَا
و أنَا والله مسَامِحْ !
مِنْ زَمَانْ
أتخَيّلْ إحسَاسِيْ وأنَا أوَدّعِكْ رَاحِلْ
للحَنِيْن ..
لآخِر حدُودْ المَدِينَة و السَوَاحِل
للسنِيْن ..
اللّي مِثلْ جسمِيْ وأنَا نآحِلْ حَبِيْبِي يَا حَبِيْبِي ! يَا حَبِيْبِي ! يَا أعَزّ انسَانْ يطعَنّيْ وأنَا رَاضِيْ عَلِيْه يَا أحَنْ أحضَانْ ضَمّتنِيْ وأنَا غَارِقْ بعِيبْ ! يقُولْ لِيْه ..
لِيْه أحسْ إنكْ تحَاوِلْ مِن زَمَانْ
وآخِرْ أيّامكْ قدَرْت
لِينْ بَانْ !
نَظرَة الوَاقِعْ بعِينَكْ
صُورتِيْ وآنا أدَوّر عَنكْ وِينَكْ !
قلّيْ بَس وشْ صَارْ فِينَا
وينْ كلّ وعُودنَا !
وينْ آثَارْ البكَى بخدُودِنَا
وينْ حِلفْك لِيْ
إذا طَارِيْ عَلَى الهِجرَانْ طَارِيْ
مَا تصدّ !
تحكِيْ أعذَاركْ ..
وانَا والله مسَامِحْ !
مَا عَلِينَا ..
يمكِنْ العِشْق القدِيمْ يظَلّ فِينَا
أو يمُوتْ إليَا بكِينَا !
المُهِمْ
إنّا إنتَهِينآ !
والزَمَنْ يضحَكْ
عَلَى بَاقِيْ حَكِينَا !
والودَاعْ اللّي دَرِيتْ إنّه نصِيبِيْ يَا حَبِيبِيْ مُو بِيدِينَا ! ُيومْ صآح اللُّومْ فِينِيْ غآبْ / غآآآآآبْ كِنتْ اعَاتِبْ جُور وَقتِيْ و .. أقصْدِك !
مَا تمَنّيتْ أمسِك ايدِينْ السَحآب ،
كَان كلّ الحِلمْ :
تمْسِكنِيْ يدكْ ! قِلتْ أحبّك كِثرْ حبّآت الترابْ حَتّى انِيْ صِرتْ منّيْ / أحسدِكْ
عُمْر عُمرِيْ .. مَا احِسْ الفَرَح تابْ !
لِينْ ينصفْنِيْ نصِيِبيْ و احصدِكْ
لَو يصِيرْ الحُبّ غَالبنِيْ .. عَذَابْ
مَرحَبَا بِه بَسْ تِكفَى
لآ افقِدكْ !! |